الموت بسبب النزيف
الفصل 73 – الموت بسبب النزيف
لم يعودوا يتحدثون. بدلاً من ذلك ، قاموا بتنسيق هجماتهم على الجندي العظمي من ثلاثة اتجاهات مختلفة.
تم اختراق اورك عظمي ضخم حتى أصبحت عظامه على الأرض. تم إلقاء اثنان من العفاريت على الأرض. كان أحدهم مشقوقًا البطن حيث تناثرت أمعاءه في جميع أنحاء جسده ، بينما جُرح الآخر في رأسه بجروح متعددة.
كان العفريتان جامدين.
أصيبت العفاريت الثلاثة الباقية بجروح طفيفة ، لكن لم يكن لديهم نية في التراجع. لم يكونوا متوترين ولم يعانوا من الألم.
لماذا ، لماذا ، لماذا أصبح العفاريت هكذا؟
لم يعودوا يتحدثون. بدلاً من ذلك ، قاموا بتنسيق هجماتهم على الجندي العظمي من ثلاثة اتجاهات مختلفة.
سقط على الأرض بلا حراك. ثم سقط درعه بشكل صاخب مع العظام على الأرض.
كان لا يرتدي السروال الدبابة ، حيث جذب الجندي العظمي. لقد استخدم درعه ذو المستوى +5 لصد ضرباته.
تم اختراق اورك عظمي ضخم حتى أصبحت عظامه على الأرض. تم إلقاء اثنان من العفاريت على الأرض. كان أحدهم مشقوقًا البطن حيث تناثرت أمعاءه في جميع أنحاء جسده ، بينما جُرح الآخر في رأسه بجروح متعددة.
هجم آرثر وسيلفاناس في وقت واحد من كلا الجانبين. أخيرًا تحطمت عظمة الفخذ.
انهار الاورك العظمي على الأرض ، حيث تلاشت المانا المظلمة. اخترق سيف قصير بشكل شرس عموده الفقري.
لماذا ، لماذا ، لماذا أصبح العفاريت هكذا؟
“دانغ -!”
شاهد آرثر سيفه يرتد عن عظم الاورك ، حيث أصبح مندهشا.
“يا له من عظم صلب. إنه زعيم قوي “.
بينما كان اللاعبون مشغولين بالغنائم ، وقف الليتش ذو الرقم 78566 على منصة القيادة وحدق في العفاريت أدناه. كانوا يجمعون المعدات التي اشتراها للهياكل العظمية كما لو كانت قمامة. حتى أنهم كانوا يجمعون الهياكل العظمية السابقة الذين تم هزمهم.
اخترقت سيلفاناس عظم الفخذ ، حيث اصدر صوت صرير.
لقد نجوا بصعوبة ، حيث ينبغي العودة بسرعة لتضميد جراحهم. أليست جراحهم خطيرة؟ لماذا كانوا قادرين على حمل هذا القدر من المعدات على الرغم من أنهم قد يموتون في أي وقت؟
تلاشت المانا المظلمة الموجودة على الاورك تدريجياً بينما جثا على ساقه المكسورة وتمتم ، ” اموالي … ألف … حجر سحري …”
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
سقط على الأرض بلا حراك. ثم سقط درعه بشكل صاخب مع العظام على الأرض.
ألم يشعروا بالألم أو التعب؟ لماذا كانوا مهووسين بالغنائم؟ هل هم غير خائفين من الموت؟
“مرحا! لقد هزمناهم. يا له من حدث صعب للغاية. قاتلنا لمدة ثلاث ساعات! “
تم اختراق اورك عظمي ضخم حتى أصبحت عظامه على الأرض. تم إلقاء اثنان من العفاريت على الأرض. كان أحدهم مشقوقًا البطن حيث تناثرت أمعاءه في جميع أنحاء جسده ، بينما جُرح الآخر في رأسه بجروح متعددة.
جلست سيلفاناس على الأرض ، حيث انفتح الجرح في مؤخرتها. تدفقت الدماء وشكلت بركة كبيرة كما لو أن بوابة فيضان مفتوحة.
كان العفريتان جامدين.
“يبدو أنك تمرين بالدورة الشهرية. لماذا تجلسين؟ ساعد في التقاط الغنائم. هذه بوابة النقل الآني ، إنه المخرج “.
بينما كان برينياك لا يزال يفكر في فضوله للعفاريت ، دخلوا بوابة النقل الاني وغادروا ساحة التدريب مع رفاقهم الموتى والغنائم.
التقط لا يرتدي السروال العظام المتناثرة. كانت العظام صلبة جدًا ، وربما يمكن تحويلها إلى دواء. يمكن أن يطحنوها ثم يأكلوها لتقوية عظام المرء!
ألم يشعروا بالألم أو التعب؟ لماذا كانوا مهووسين بالغنائم؟ هل هم غير خائفين من الموت؟
تم إزالة الدروع مثل درع الصدر والخوذة.
لماذا ، لماذا ، لماذا أصبح العفاريت هكذا؟
بينما كان اللاعبون مشغولين بالغنائم ، وقف الليتش ذو الرقم 78566 على منصة القيادة وحدق في العفاريت أدناه. كانوا يجمعون المعدات التي اشتراها للهياكل العظمية كما لو كانت قمامة. حتى أنهم كانوا يجمعون الهياكل العظمية السابقة الذين تم هزمهم.
بعد العبور عبر البوابة ، عاد أرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس إلى المملكة الأبدية بغنائمهم وجثث الفلاح و شعر الصدر المشتعل .
تنهد الليتش ذو الرقم 98562 وربت على كتف الكبير.
كان لا يرتدي السروال الدبابة ، حيث جذب الجندي العظمي. لقد استخدم درعه ذو المستوى +5 لصد ضرباته.
“أيها الكبير ، انسى ذلك. سنحاول مرة أخرى في العام المقبل. من سوء حظنا أن نلتقي بخمسة من العفاريت المجانين. لن يكون الأمر هكذا في المرة القادمة. سنتخرج يوما ما “.
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
تم ملء الدموع في تجويف العين الفارغة الخاصة بـ 78566.
سيكون الأمر مفهوما إذا كانت المعدات باهضة ، لكنها كانت تستحق على الأكثر عشرات من الاحجار السحرية. كانت بعض المعدات تساوي القليل من الاحجار السحرية. لماذا هم مهووسون بها؟
“لا ، إنهم مرضى نفسيين. هل رأيت العفريت الذي تم قطع بطنه ومع ذلك قام بقول النكات المروعة في نفس الوقت؟ كان يحتضر ولكنه ما زال يفكر في العودة إلى المنزل لتناول الطعام. أثر ذلك على سيطرتي على الهياكل العظمية. كان هناك قرد استمر في الطعن. لا يزال بإمكاني تحمل ذلك ، لكنه استمر في الصراخ ، “هجوم الهائج ، قطع افقي ، هجوم الهائج ، قطع افقي”. اصبح لدي صداع شديد من صراخه. ما الأمر مع هؤلاء العفاريت؟ عشر اعوام ، هذا العام العاشر. أه ، أه ، أه ، لقد فعلوا ذلك عن قصد. إنهم يستغلونني. أه ، أه ، لقد اختفت ثلاثة آلاف من الاحجار السحرية … “
“الليتش ذو الرقم 78566 و 98562 ، انتهى الاختبار. ستُعلن النتائج لكم من الفاحصين بعد ثلاثة أيام من الآن. عودوا وخذوا قسطا من الراحة.” قال برينياك في الوقت الذي كان فيه الاثنان يواسون بعضهم البعض. بمجرد مغادرة المقاتلين ، عاد عبر بوابات النقل الآني.
قام برينياك بتعديل الصور في الكرة البلورية ولاحظ العفاريت الجرحى وهم يركضون حول المستويات الأربعة ويجمعون غنائمهم في بوابة النقل الآني. لم يظهروا أي ألم أو معاناة.
تلاشت المانا المظلمة الموجودة على الاورك تدريجياً بينما جثا على ساقه المكسورة وتمتم ، ” اموالي … ألف … حجر سحري …”
ألم يشعروا بالألم أو التعب؟ لماذا كانوا مهووسين بالغنائم؟ هل هم غير خائفين من الموت؟
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
سيكون الأمر مفهوما إذا كانت المعدات باهضة ، لكنها كانت تستحق على الأكثر عشرات من الاحجار السحرية. كانت بعض المعدات تساوي القليل من الاحجار السحرية. لماذا هم مهووسون بها؟
الفصل 73 – الموت بسبب النزيف
هل كانوا بهذا الفقر؟ ألم يحصلوا على 100 حجر سحري؟
“دانغ -!”
لقد نجوا بصعوبة ، حيث ينبغي العودة بسرعة لتضميد جراحهم. أليست جراحهم خطيرة؟ لماذا كانوا قادرين على حمل هذا القدر من المعدات على الرغم من أنهم قد يموتون في أي وقت؟
“هل تبيعون المعدات؟ تبدوا المعدات أنيقة للغاية! “
هل ستكون المعدات مفيدة إذا ماتوا؟ منذ متى أصبحت العفاريت هكذا؟ ألن يفعل العفاريت أي شيء للبقاء على قيد الحياة؟
تنهد الليتش ذو الرقم 98562 وربت على كتف الكبير.
حدق برينياك في سلوك العفاريت في الكرة البلورية. عندما كانوا يسحبون رفاقهم الموتى الى البوابة ، اصبحت لديه رغبة شديدة في أن يسأل العفاريت عما يفعلونه.
“دانغ -!”
هل يقومون بإعادة رفاقهم لدفنهم؟ بعد حمل المعدات والغنائم ، هل فكروا في إعادة رفاقهم الموتى! هل هؤلاء من العفاريت؟ ربما من الفرسان؟
شاهد آرثر سيفه يرتد عن عظم الاورك ، حيث أصبح مندهشا.
وضع برينياك كلتا يديه على الطاولة بينما أضاءت تجاويف عينيه الفارغة بالارتباك. كان العرق يتساقط من جبهته الصلعاء مثل المطر الغزير.
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
لماذا ، لماذا ، لماذا أصبح العفاريت هكذا؟
شيرلوك .. المملكة الأبدية .. هل يوجد الجواب هناك؟
شيرلوك .. المملكة الأبدية .. هل يوجد الجواب هناك؟
بعد العبور عبر البوابة ، عاد أرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس إلى المملكة الأبدية بغنائمهم وجثث الفلاح و شعر الصدر المشتعل .
بينما كان برينياك لا يزال يفكر في فضوله للعفاريت ، دخلوا بوابة النقل الاني وغادروا ساحة التدريب مع رفاقهم الموتى والغنائم.
لقد نجوا بصعوبة ، حيث ينبغي العودة بسرعة لتضميد جراحهم. أليست جراحهم خطيرة؟ لماذا كانوا قادرين على حمل هذا القدر من المعدات على الرغم من أنهم قد يموتون في أي وقت؟
بعد العبور عبر البوابة ، عاد أرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس إلى المملكة الأبدية بغنائمهم وجثث الفلاح و شعر الصدر المشتعل .
“ايها الخبراء ، أحضروني معكم لرحلتكم القادمة!”
حاصرهم اللاعبون على الفور.
انهار الاورك العظمي على الأرض ، حيث تلاشت المانا المظلمة. اخترق سيف قصير بشكل شرس عموده الفقري.
”ايها الخبراء! أخبرونا باستراتيجيتكم! “
الفصل 73 – الموت بسبب النزيف
“والدي! والدي! انشر دليل الاستراتيجية! “
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
“ايها الخبراء ، أحضروني معكم لرحلتكم القادمة!”
قام برينياك بتعديل الصور في الكرة البلورية ولاحظ العفاريت الجرحى وهم يركضون حول المستويات الأربعة ويجمعون غنائمهم في بوابة النقل الآني. لم يظهروا أي ألم أو معاناة.
“هل تبيعون المعدات؟ تبدوا المعدات أنيقة للغاية! “
شاهد آرثر سيفه يرتد عن عظم الاورك ، حيث أصبح مندهشا.
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
“يبدو أنك تمرين بالدورة الشهرية. لماذا تجلسين؟ ساعد في التقاط الغنائم. هذه بوابة النقل الآني ، إنه المخرج “.
ماتت سيلفاناس بسبب آثار النزيف الناجم عن محاربة حدث الزنزانة.
تلاشت المانا المظلمة الموجودة على الاورك تدريجياً بينما جثا على ساقه المكسورة وتمتم ، ” اموالي … ألف … حجر سحري …”
“يا له من عظم صلب. إنه زعيم قوي “.
بينما كان برينياك لا يزال يفكر في فضوله للعفاريت ، دخلوا بوابة النقل الاني وغادروا ساحة التدريب مع رفاقهم الموتى والغنائم.
بدت سيلفاناس شاحبة مثل الملاءة ، حيث سقطت على الأرض. كانت مؤخرتها تنزف بغزارة.
هههههههههههههههههههههههههههههههه
“هل تبيعون المعدات؟ تبدوا المعدات أنيقة للغاية! “
لقد نجوا بصعوبة ، حيث ينبغي العودة بسرعة لتضميد جراحهم. أليست جراحهم خطيرة؟ لماذا كانوا قادرين على حمل هذا القدر من المعدات على الرغم من أنهم قد يموتون في أي وقت؟
جلست سيلفاناس على الأرض ، حيث انفتح الجرح في مؤخرتها. تدفقت الدماء وشكلت بركة كبيرة كما لو أن بوابة فيضان مفتوحة.
“لا ، إنهم مرضى نفسيين. هل رأيت العفريت الذي تم قطع بطنه ومع ذلك قام بقول النكات المروعة في نفس الوقت؟ كان يحتضر ولكنه ما زال يفكر في العودة إلى المنزل لتناول الطعام. أثر ذلك على سيطرتي على الهياكل العظمية. كان هناك قرد استمر في الطعن. لا يزال بإمكاني تحمل ذلك ، لكنه استمر في الصراخ ، “هجوم الهائج ، قطع افقي ، هجوم الهائج ، قطع افقي”. اصبح لدي صداع شديد من صراخه. ما الأمر مع هؤلاء العفاريت؟ عشر اعوام ، هذا العام العاشر. أه ، أه ، أه ، لقد فعلوا ذلك عن قصد. إنهم يستغلونني. أه ، أه ، لقد اختفت ثلاثة آلاف من الاحجار السحرية … “
بينما كان اللاعبون مشغولين بالغنائم ، وقف الليتش ذو الرقم 78566 على منصة القيادة وحدق في العفاريت أدناه. كانوا يجمعون المعدات التي اشتراها للهياكل العظمية كما لو كانت قمامة. حتى أنهم كانوا يجمعون الهياكل العظمية السابقة الذين تم هزمهم.
بينما كان اللاعبون مشغولين بالغنائم ، وقف الليتش ذو الرقم 78566 على منصة القيادة وحدق في العفاريت أدناه. كانوا يجمعون المعدات التي اشتراها للهياكل العظمية كما لو كانت قمامة. حتى أنهم كانوا يجمعون الهياكل العظمية السابقة الذين تم هزمهم.
الترجمة: Hunter
شاهد آرثر سيفه يرتد عن عظم الاورك ، حيث أصبح مندهشا.
الفصل 73 – الموت بسبب النزيف
