قبول جميع الطلبات
الفصل 286 – قبول جميع الطلبات
أدار أندرو رأسه ونظر إلى المخلوقات ذات البشرة الخضراء التي كانت تبتسم بمرح. بدأ قلبه بالنبض.
تراجع جيش الغيلان.
…
بعد سبعة إلى ثمانية أيام من المعركة المريرة ، لم يهزم الغيلان اللاعبين الذين دافعوا عن قرية الاورك.
صرخ اللاعبون ، “إنها كلمات فقط. اكتبوا تعهد مكتوب! “
لم يدمر اللاعبون الغيلان. عندما اكتشفت الغيلان أن شيئًا ما كان خاطئًا ، حاولوا تقليل خسائرهم. إلى جانب قنابل المثانة التي كانت قاتلة ، فقط الجيش الغير محدود يمكن أن يلحق الضرر بالغيلان.
كان أندرو غاضبًا.
استنزف اللاعبون الغيلان مثل النمل الذي يمضغ الفيل الضخم. كان الضرر محدودا بسبب الفترة الزمنية القصيرة.
“هل تملكون اي طلبات؟” سأل أندرو.
استمر هذا حتى بدأت الغيلان في التراجع يومًا ما.
صرخ اللاعبون ، “إنها كلمات فقط. اكتبوا تعهد مكتوب! “
لم يعرف سليل التنين ما حدث. لقد رأى الغيلان تتراجع مثل مياه الفيضانات بعد موجة من الهجوم. قبل فترة طويلة ، وصلت مجموعة من بيتلمون و خيول الجحيم و الطيور المتجولة والوحوش المختلفة إلى قرية الاورك مع الاقزام و والاورك و مصاصي الدماء و المستذئبين.
لقد تلقى آلاف الطلبات التي تتراوح بين الاحجار السحرية ونقاط السمعة والمعدات وحتى متجر في وينترفيل.
كانوا يرتدون درع وينترفيل الأساسي اللامع ويحملون الرماح. تشكلوا في مجموعات بسرعة.
لاحظ أن جزءًا من الجدران قد انهار وعرف أنه يمكن أن يشن هجومًا يائسًا. ومع ذلك ، مع وجود العديد من المراسلين ، لم يتمكن من مهاجمة خدم المملكة الأبدية ، خاصة عندما ساعدوا في الدفاع عن قرية الاورك.
تقدمت المجموعات تحت قيادة الجنرال المستذئب. بجانب المجموعات كانت هناك مجموعة من مراسلي الاقزام والاورك. كانوا مشغولين في التقاط الصور. عندما تصبح السعة التخزينية لصخور ادمنتاين ممتلئة ، فإنهم سيتحولون إلى صخور جديدة ويستمرون في التقاط الصور.
مشى اللورد الانيق أندرو إلى الأمام وصرخ ، “هل اللورد شيرلوك هنا؟ أنا لورد زنزانة وينترفيل أندرو. لقد ابتعدت الغيلان. أنتم الآن بأمان. يرجى إبلاغ اللورد شيرلوك أن قوات وينترفيل موجودة هنا لحماية أرض تحالف التجار”.
سار الجنرال المستذئب ومجموعة من الاورك ، والمستذئبين ، والأقزام. تقدم قزم وصرخ ، “اسمعوا ، لقد تم محاصرتكم …”
مشى اللورد الانيق أندرو إلى الأمام وصرخ ، “هل اللورد شيرلوك هنا؟ أنا لورد زنزانة وينترفيل أندرو. لقد ابتعدت الغيلان. أنتم الآن بأمان. يرجى إبلاغ اللورد شيرلوك أن قوات وينترفيل موجودة هنا لحماية أرض تحالف التجار”.
قبل أن ينتهي من الكلام ، صُفع بواسطة قائد الأورك.
كانت هناك جولة من النقاشات التي عُقدت بواسطة اللاعبون ، لكن لم يفتح أحد البوابات.
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
“المحاربون على الجدران ، نشكركم على الدفاع عن أرض تحالف التجار وعلى مساهماتكم الممتازة. نحن هنا لدعمكم”.
“أعتذر ، لقد كانت زلة لسان” ، أوضح القزم سريعًا ، لكن المراسلين سجلوا المعلومات.
استمر هذا حتى بدأت الغيلان في التراجع يومًا ما.
“المحاربون على الجدران ، نشكركم على الدفاع عن أرض تحالف التجار وعلى مساهماتكم الممتازة. نحن هنا لدعمكم”.
أمر أندرو قواته ، “الجميع ، جردوا معداتكم.”
لقد انتظروا رد اللاعبين ، بينما انتظر اللاعبون على الجدران أيضًا.
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
ما الذي كان ينتظره اللاعبون؟ الرسوم المتحركة!
تراجعت الغيلان فجأة ، بينما اتت قوات وينترفيل والمراسلين الى هنا. هل كانوا هنا ليصرخوا ببضعة أسطر؟ ماذا عن الرسوم المتحركة ؟ ما هي المكافآت؟
صرخ اللاعبون على الجدران كذلك.
انتظر لحظة. عندما وصل أندرو أخيرًا ، لم تكن الحفرة كبيرة وعميقة.
“هل أنتم من وينترفيل؟ هل هناك مهمات لنا؟ دافعنا عن القرية لمدة سبعة أيام “.
لقد انتظروا رد اللاعبين ، بينما انتظر اللاعبون على الجدران أيضًا.
“نعم ، هل هناك أي مكافآت؟”
…
“وينترفيل سخية للغاية. لقد تلقينا مكافآت سخية في المرة السابقة. يجب أن تكونوا كاذبين! “
الترجمة: Hunter
صرخ اللاعبون ، حيث لم يكن لديهم نية للسماح بدخول الغرباء.
مشى اللورد الانيق أندرو إلى الأمام وصرخ ، “هل اللورد شيرلوك هنا؟ أنا لورد زنزانة وينترفيل أندرو. لقد ابتعدت الغيلان. أنتم الآن بأمان. يرجى إبلاغ اللورد شيرلوك أن قوات وينترفيل موجودة هنا لحماية أرض تحالف التجار”.
كان شيرلوك في مقدمة القافلة. سأل أبل ، الذي كان بجانبه ، “هل أنت تائه؟”
كانت هناك جولة من النقاشات التي عُقدت بواسطة اللاعبون ، لكن لم يفتح أحد البوابات.
كان عليه تجاوز الجدران أولاً.
عبس أندرو. كان لديه شعور مشؤوم. كانت خطته في حالة يرثى لها ، حيث احتل شيرلوك موقع بقايا مايكل أنجلو لفترة طويلة. لم يصدق أندرو أن شيرلوك لم يكتشف شيئًا. ما لم يكن يعرفه هو كمية المعلومات التي كانت بحوزة شيرلوك وما إذا كانت الغيلان قد أفشت الاسرار.
“أعتذر ، لقد كانت زلة لسان” ، أوضح القزم سريعًا ، لكن المراسلين سجلوا المعلومات.
كان على أندرو السيطرة على موقع بقايا مايكل أنجلو في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة للكيفية التي كان سيخرج بها البقايا تحت أنوف قوات وينترفيل والمراسلين ، فقد صاغ أندرو خطته بالفعل.
أمر أندرو قواته ، “الجميع ، جردوا معداتكم.”
كان عليه تجاوز الجدران أولاً.
كان شيرلوك في مقدمة القافلة. سأل أبل ، الذي كان بجانبه ، “هل أنت تائه؟”
لاحظ أن جزءًا من الجدران قد انهار وعرف أنه يمكن أن يشن هجومًا يائسًا. ومع ذلك ، مع وجود العديد من المراسلين ، لم يتمكن من مهاجمة خدم المملكة الأبدية ، خاصة عندما ساعدوا في الدفاع عن قرية الاورك.
كان عليه أن يستخدم ذكائه.
“أعتذر ، لقد كانت زلة لسان” ، أوضح القزم سريعًا ، لكن المراسلين سجلوا المعلومات.
“هل تملكون اي طلبات؟” سأل أندرو.
لم يكن لدى أندرو خيار سوى إعطاء مكافأة قياسية.
“أنتم أبطال تحالف التجار. سنستجيب لجميع طلباتكم “.
لقد تلقى آلاف الطلبات التي تتراوح بين الاحجار السحرية ونقاط السمعة والمعدات وحتى متجر في وينترفيل.
صرخ اللاعبون ، “إنها كلمات فقط. اكتبوا تعهد مكتوب! “
الترجمة: Hunter
…
ماذا وجدت هذه المخلوقات ذات البشرة الخضراء؟
كان أندرو غاضبًا.
صرخ اللاعبون على الجدران كذلك.
لقد تلقى آلاف الطلبات التي تتراوح بين الاحجار السحرية ونقاط السمعة والمعدات وحتى متجر في وينترفيل.
لقد انتظروا رد اللاعبين ، بينما انتظر اللاعبون على الجدران أيضًا.
لم يكن لدى أندرو خيار سوى إعطاء مكافأة قياسية.
كانت هناك جولة من النقاشات التي عُقدت بواسطة اللاعبون ، لكن لم يفتح أحد البوابات.
سيحق لكل محارب في المملكة الأبدية الحصول على 100 حجر سحري ومجموعتين من المعدات عالية الجودة.
الترجمة: Hunter
يمكن تقديم الاحجار السحرية على الفور ، ولكن بالنسبة الى المعدات ، فسيحتاج إلى المطالبة بها في وينترفيل.
“هل تملكون اي طلبات؟” سأل أندرو.
قال ممثل اللاعبين ، “لا ، نحن غير متفقين على ذلك.”
سار الجنرال المستذئب ومجموعة من الاورك ، والمستذئبين ، والأقزام. تقدم قزم وصرخ ، “اسمعوا ، لقد تم محاصرتكم …”
عدم إعطاء المعدات فورا؟ كان هذا عذرا ضعيفا! فكر اللاعبون في أخذ معدات قوات وينترفيل.
لقد انتظروا رد اللاعبين ، بينما انتظر اللاعبون على الجدران أيضًا.
ماذا؟ شعر أندرو أنه كان طلبا سخيفا أن تقوم قوات وينترفيل القوية بتجريد معداتها للاعبين.
سار الجنرال المستذئب ومجموعة من الاورك ، والمستذئبين ، والأقزام. تقدم قزم وصرخ ، “اسمعوا ، لقد تم محاصرتكم …”
منذ متى عانت قوات وينترفيل من مثل هذا الإذلال؟
لم يكن لدى أندرو خيار سوى إعطاء مكافأة قياسية.
أمر أندرو قواته ، “الجميع ، جردوا معداتكم.”
تقدمت المجموعات تحت قيادة الجنرال المستذئب. بجانب المجموعات كانت هناك مجموعة من مراسلي الاقزام والاورك. كانوا مشغولين في التقاط الصور. عندما تصبح السعة التخزينية لصخور ادمنتاين ممتلئة ، فإنهم سيتحولون إلى صخور جديدة ويستمرون في التقاط الصور.
بعد التخلي عن الأحجار السحرية والمعدات ، فُتحت البوابات ببطء.
“هل تملكون اي طلبات؟” سأل أندرو.
قام أندرو بقبض قبضتيه ، بينما التقطت مجموعة من المراسلين صوراً وسجلوا المعلومات خلفه.
منذ متى عانت قوات وينترفيل من مثل هذا الإذلال؟
سيقوم بذبح اللاعبين عندما يذهب الصحفيون.
استشاط اندرو غضبا. كان الهدف الأهم هو الاستيلاء على موقع البقايا واستئناف أعمال التنقيب. كان عليه أن يجد بقايا مايكل أنجلو بأي ثمن!
كانت هناك جولة من النقاشات التي عُقدت بواسطة اللاعبون ، لكن لم يفتح أحد البوابات.
استولى أندرو على قرية الاورك. عندما وصل إلى الحفرة الكبيرة في موقع التنقيب ، ذُهل.
أمر أندرو قواته ، “الجميع ، جردوا معداتكم.”
انتظر لحظة. عندما وصل أندرو أخيرًا ، لم تكن الحفرة كبيرة وعميقة.
صرخ اللاعبون على الجدران كذلك.
أدار أندرو رأسه ونظر إلى المخلوقات ذات البشرة الخضراء التي كانت تبتسم بمرح. بدأ قلبه بالنبض.
“أنتم أبطال تحالف التجار. سنستجيب لجميع طلباتكم “.
ماذا وجدت هذه المخلوقات ذات البشرة الخضراء؟
استشاط اندرو غضبا. كان الهدف الأهم هو الاستيلاء على موقع البقايا واستئناف أعمال التنقيب. كان عليه أن يجد بقايا مايكل أنجلو بأي ثمن!
إذا وجدوا المكان ، فأين البقايا؟
“المحاربون على الجدران ، نشكركم على الدفاع عن أرض تحالف التجار وعلى مساهماتكم الممتازة. نحن هنا لدعمكم”.
…
أدار أندرو رأسه ونظر إلى المخلوقات ذات البشرة الخضراء التي كانت تبتسم بمرح. بدأ قلبه بالنبض.
في نفق مظلم ، سيطر سائقو الاورك على ثلاثة بيتلمون أثناء قيامهم بنقل صخرة كبيرة وصندوق معدني غامض. أطلقوا أصوات سحب أثناء تحركهم.
تراجع جيش الغيلان.
كان شيرلوك في مقدمة القافلة. سأل أبل ، الذي كان بجانبه ، “هل أنت تائه؟”
لاحظ أن جزءًا من الجدران قد انهار وعرف أنه يمكن أن يشن هجومًا يائسًا. ومع ذلك ، مع وجود العديد من المراسلين ، لم يتمكن من مهاجمة خدم المملكة الأبدية ، خاصة عندما ساعدوا في الدفاع عن قرية الاورك.
في نفق مظلم ، سيطر سائقو الاورك على ثلاثة بيتلمون أثناء قيامهم بنقل صخرة كبيرة وصندوق معدني غامض. أطلقوا أصوات سحب أثناء تحركهم.
الترجمة: Hunter
لاحظ أن جزءًا من الجدران قد انهار وعرف أنه يمكن أن يشن هجومًا يائسًا. ومع ذلك ، مع وجود العديد من المراسلين ، لم يتمكن من مهاجمة خدم المملكة الأبدية ، خاصة عندما ساعدوا في الدفاع عن قرية الاورك.
كان أندرو غاضبًا.
كان شيرلوك في مقدمة القافلة. سأل أبل ، الذي كان بجانبه ، “هل أنت تائه؟”
