بشري
الفصل 297 – بشري
توقف منطاد ضخم خارج وينترفيل. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي جاء فيها سليل التنين إلى وينترفيل. نظر إلى الزنزانة المظلمة ، حيث شعر بالتوتر.
“تم استنزاف قوة نواة الزنزانة. من الطبيعي عدم وجود إضاءة من المانا “.
كانت بيئة اللعبة واقعية للغاية.
بدا أندرو فخورا ومتحمسا. من منظور الفن ، كان تمثالا مذهلا.
“استعدوا للهبوط! ” صرخ مهندس المانا يودا ، الذي كان يقود المنطاد.
كانت بيئة اللعبة واقعية للغاية.
أمسك سليل التنين واللاعبون الآخرون بالسور المتواجد في مكان قريب.
“ما الأمر؟ هل ميدوسا هنا؟ “
اختار شيرلوك بضع مئات من اللاعبين فقط لأنه لا يمكن أن يستوعب المنطاد اكثر من 2000 لاعب.
لماذا لم يستخدموا بوابة النقل الآني للسفر إلى وينترفيل؟ كان ذلك بسبب أن جميع بوابات النقل الآني قد توقفت عن العمل بعد أن فقدت النواة طاقتها.
يمكن لبقية اللاعبين الانتقال عبر تشكيل رون المانا الموجود على متن المنطاد بعد الهبوط.
في الداخل ، كان كل شيء متحجرًا مثل المباني الحجرية بالخارج.
سيكون سليل التنين واللاعبون على متن المنطاد بمثابة الطليعة.
لم يكن شيرلوك قلقًا بشأن التحجر. مشى نحو القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل.
نزل اللاعبون بعد الهبوط وبدأوا في بناء قاعدتهم ، والتي تم بناؤها عن طريق وضع الصخور في دائرة.
“محاربو المملكة الأبدية!”
تم هدم القاعدة التي شيدت بواسطتهم سابقا. لكن الآن ، عادت مرة اخرى.
“من أجل تنين راجا!”
“اللورد شيرلوك ، وينترفيل … تبدو مختلفة.” عندما نزل شيرلوك من المنطاد ، ظهر صوت برو في عقله.
لماذا لم يستخدموا بوابة النقل الآني للسفر إلى وينترفيل؟ كان ذلك بسبب أن جميع بوابات النقل الآني قد توقفت عن العمل بعد أن فقدت النواة طاقتها.
“تم استنزاف قوة نواة الزنزانة. من الطبيعي عدم وجود إضاءة من المانا “.
لم يشعر شيرلوك أنه أمر غريب ، لأنه كان يعرف ما الذي يجري في وينترفيل.
“من أجل تنين راجا!”
“اللورد شيرلوك ، لقد خططت انت لهذا بالفعل! لقد تركت أندرو يأخذ التمثال حتى يتم استنزاف طاقة نواة الزنزانة. سيؤدي ذلك إلى إصابة نظام دفاعهم بالشلل. سنسمح للاعبين بالهجوم ، ثم ستكون وينترفيل لنا! “
سيكون سليل التنين واللاعبون على متن المنطاد بمثابة الطليعة.
قال برو بحماس ، “سنستخدم موارد وينترفيل كقاعدة لنا لغزو العالم. ثم سنبدأ اختبار بيتا الثالث. بفضل موارد وينترفيل ، يمكننا تحمل عشرات الآلاف من اللاعبين والتوسع بشكل صادم! لأكون صادقًا ، لقد شعرت بالاكتئاب عندما اختفيت أكثر من عشرة أيام. كنت أنوي تنفيذ مثل هذا الانتقام ، لكنك لم تكن موجودًا ، حيث لم أستطع تنفيذ الخطة. منذ أن عدت ، سنغزو وينترفيل! “
الترجمة : Hunter
“عن ماذا تتحدث؟”
سيكون سليل التنين واللاعبون على متن المنطاد بمثابة الطليعة.
لم يكن شيرلوك متحمسًا مثل برو. نظر إلى الزنزانة الهادئة وقال ، “نحن لسنا غزاة. بدلاً من شن المعارك ، ألا تعتقد أن ممارسة الأعمال التجارية وتقديم الخدمات أفضل من ذلك؟ علاوة على ذلك ، هدفنا ليس صغيرًا مثل وينترفيل “.
في الداخل ، كان كل شيء متحجرًا مثل المباني الحجرية بالخارج.
“محاربو المملكة الأبدية!”
كان هناك تماثيل حجرية مختلفة. كان البعض يسير ، والبعض الآخر واقفًا ، والبعض الآخر يفتح فمه ليأكل. كان الأمر كما لو أنهم تحولوا إلى حجر على الفور.
مارس شيرلوك هيمنته لكبح جماح اللاعبين. ثم صرخ للاعبين المتحمسين قائلاً: “لا أعرف ما الذي ستواجهونه لاحقًا. ومع ذلك ، فإن بقايا القاهر العظيم لن تكون بسيطة. سوف تضحون بحياتكم ، لكن تذكروا أنكم تفعلون ذلك من أجل العالم السفلي والسلام! اتبعوني أيها المحاربون. لا تكونوا مضطربين أو خائفين ، وقاتلوا من أجل حلمكم! “
لم يعد اللاعبون مقيدين ، حيث بدأوا في الصراخ.
“ما الأمر؟ هل ميدوسا هنا؟ “
“من أجل المعدات! من أجل الأثاث! “
تبع اللاعبون المتحمسون وراء شيرلوك وساروا نحو وينترفيل الهادئة …
“من أجل تنين راجا!”
كانت الأقزام والمستذئبين والاورك متحجرة ، حيث كانوا في حالة ذعر.
“اللعنة عليكم أيها الأوغاد من تنين راجا. نحن تحالف أرز الخضار باللحم ، سنقتلكم! “
سيكون سليل التنين واللاعبون على متن المنطاد بمثابة الطليعة.
” واااااااااااه-!”
“من أجل تنين راجا!”
تبع اللاعبون المتحمسون وراء شيرلوك وساروا نحو وينترفيل الهادئة …
قال برو بحماس ، “سنستخدم موارد وينترفيل كقاعدة لنا لغزو العالم. ثم سنبدأ اختبار بيتا الثالث. بفضل موارد وينترفيل ، يمكننا تحمل عشرات الآلاف من اللاعبين والتوسع بشكل صادم! لأكون صادقًا ، لقد شعرت بالاكتئاب عندما اختفيت أكثر من عشرة أيام. كنت أنوي تنفيذ مثل هذا الانتقام ، لكنك لم تكن موجودًا ، حيث لم أستطع تنفيذ الخطة. منذ أن عدت ، سنغزو وينترفيل! “
…
كان سليل التنين و خذ ضربة من الرمح و رأس الختم لينغ تشونغ في المجموعة. كان سيناريو حملة المعركة في وينترفيل. ومع ذلك ، فقد تغير العدو من مؤمني الآلهة القديمة إلى القاهر العظيم مايكل أنجلو. على وجه الدقة ، كانت البقايا.
مهما كان الأمر ، سيقوم اللاعبون بالنهب دائمًا بعد كل معركة. لم يكن هذا استثناء.
مهما كان الأمر ، سيقوم اللاعبون بالنهب دائمًا بعد كل معركة. لم يكن هذا استثناء.
عندما وصل اللاعبون إلى بوابة وينترفيل ، وجدوا شيئًا غريبًا.
نزل اللاعبون بعد الهبوط وبدأوا في بناء قاعدتهم ، والتي تم بناؤها عن طريق وضع الصخور في دائرة.
لم يكن هناك أحد في وينترفيل ، فقط العديد من التماثيل الحجرية.
تبع اللاعبون المتحمسون وراء شيرلوك وساروا نحو وينترفيل الهادئة …
كان هناك تماثيل حجرية مختلفة. كان البعض يسير ، والبعض الآخر واقفًا ، والبعض الآخر يفتح فمه ليأكل. كان الأمر كما لو أنهم تحولوا إلى حجر على الفور.
ركض المزيد من اللاعبين نحو شيرلوك. بعد أن اكتشفوا أنهم لا يستطيعون النهب ، عادوا إلى شيرلوك بخيبة أمل. لم يوقف شيرلوك اللاعبين.
“ما الأمر؟ هل ميدوسا هنا؟ “
“اللورد شيرلوك ، وينترفيل … تبدو مختلفة.” عندما نزل شيرلوك من المنطاد ، ظهر صوت برو في عقله.
نظر خذ ضربة من الرمح الى التماثيل الغريبة. بمجرد دخولهم الى وينترفيل ، لم يتبعوا شيرلوك. بدلاً من ذلك ، نهبوا المحلات التجارية المحيطة. مثل التماثيل الحجرية في الشوارع ، تحولت المتاجر أيضا إلى حجر ، بما في ذلك الأثاث. أراد خذ ضربة من الرمح حمل الأثاث ، لكن بدا الحجر وكأنه خرج من الأرض. بغض النظر عن الطريقة التي يحاولون بها ، لن يتمكنوا من حملها. استخدام الأسلحة سيترك علامات ملحوظة فقط.
قال برو بحماس ، “سنستخدم موارد وينترفيل كقاعدة لنا لغزو العالم. ثم سنبدأ اختبار بيتا الثالث. بفضل موارد وينترفيل ، يمكننا تحمل عشرات الآلاف من اللاعبين والتوسع بشكل صادم! لأكون صادقًا ، لقد شعرت بالاكتئاب عندما اختفيت أكثر من عشرة أيام. كنت أنوي تنفيذ مثل هذا الانتقام ، لكنك لم تكن موجودًا ، حيث لم أستطع تنفيذ الخطة. منذ أن عدت ، سنغزو وينترفيل! “
ركض المزيد من اللاعبين نحو شيرلوك. بعد أن اكتشفوا أنهم لا يستطيعون النهب ، عادوا إلى شيرلوك بخيبة أمل. لم يوقف شيرلوك اللاعبين.
لم يكن شيرلوك قلقًا بشأن التحجر. مشى نحو القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل.
تم هدم القاعدة التي شيدت بواسطتهم سابقا. لكن الآن ، عادت مرة اخرى.
في الداخل ، كان كل شيء متحجرًا مثل المباني الحجرية بالخارج.
جلس بشري على العرش الحجري.
كانت الأقزام والمستذئبين والاورك متحجرة ، حيث كانوا في حالة ذعر.
لم يكن هناك أحد في وينترفيل ، فقط العديد من التماثيل الحجرية.
من القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، لاحظ شيرلوك أن المارة المرتبكين في الشوارع كانوا ينظرون إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
الترجمة : Hunter
خارج القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، كانت هناك كومة من الصخور المتناثرة. كان الأمر كما لو أن صخرة ضخمة قد تحطمت.
بجانب الشخصية كان هناك شيطان متفوق متحجر بأجنحة شيطانية – أندرو.
كان اللاعبون يتحدثون باستمرار. لم يروا أي أعداء ، ولم يتمكنوا من حمل أي غنائم. كان الأمر كما لو كانوا يشاهدون الرسوم المتحركة.
تم وضع عرش حجري عند مدخل القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. كانت هناك شخصية جالسة على العرش.
“يبدو أن لدينا ضيفًا.”
تم وضع عرش حجري عند مدخل القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. كانت هناك شخصية جالسة على العرش.
في الداخل ، كان كل شيء متحجرًا مثل المباني الحجرية بالخارج.
بجانب الشخصية كان هناك شيطان متفوق متحجر بأجنحة شيطانية – أندرو.
قال برو بحماس ، “سنستخدم موارد وينترفيل كقاعدة لنا لغزو العالم. ثم سنبدأ اختبار بيتا الثالث. بفضل موارد وينترفيل ، يمكننا تحمل عشرات الآلاف من اللاعبين والتوسع بشكل صادم! لأكون صادقًا ، لقد شعرت بالاكتئاب عندما اختفيت أكثر من عشرة أيام. كنت أنوي تنفيذ مثل هذا الانتقام ، لكنك لم تكن موجودًا ، حيث لم أستطع تنفيذ الخطة. منذ أن عدت ، سنغزو وينترفيل! “
بدا أندرو فخورا ومتحمسا. من منظور الفن ، كان تمثالا مذهلا.
أمسك سليل التنين واللاعبون الآخرون بالسور المتواجد في مكان قريب.
جلس بشري على العرش الحجري.
سيكون سليل التنين واللاعبون على متن المنطاد بمثابة الطليعة.
” واااااااااااه-!”
اختار شيرلوك بضع مئات من اللاعبين فقط لأنه لا يمكن أن يستوعب المنطاد اكثر من 2000 لاعب.
“عن ماذا تتحدث؟”
…
نظر خذ ضربة من الرمح الى التماثيل الغريبة. بمجرد دخولهم الى وينترفيل ، لم يتبعوا شيرلوك. بدلاً من ذلك ، نهبوا المحلات التجارية المحيطة. مثل التماثيل الحجرية في الشوارع ، تحولت المتاجر أيضا إلى حجر ، بما في ذلك الأثاث. أراد خذ ضربة من الرمح حمل الأثاث ، لكن بدا الحجر وكأنه خرج من الأرض. بغض النظر عن الطريقة التي يحاولون بها ، لن يتمكنوا من حملها. استخدام الأسلحة سيترك علامات ملحوظة فقط.
الترجمة : Hunter
مهما كان الأمر ، سيقوم اللاعبون بالنهب دائمًا بعد كل معركة. لم يكن هذا استثناء.
تم هدم القاعدة التي شيدت بواسطتهم سابقا. لكن الآن ، عادت مرة اخرى.
