هذا خيلي!
الفصل 329 – هذا خيلي!
ركب إدوارد خيلا بينما كان يقود أكثر من 100 من قطاع الطرق الذين كانوا يصرخون ويندفعون نحو أهدافهم.
على الرغم من أن لانسلوت حاول رفع معنوياتهم ، إلا أنه كان مستعدًا لانهيار تشكيلهم. بصفته فارسًا متمرسًا ، كان بإمكانه أن يرى أن رفاقه كانوا عديمي الخبرة في القتال. حتى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يمكن أن يستخدم سيفًا أفضل منهم.
لقد لاحظ إدوارد أن معظم البشر والجنيات والإلف نصف عراة كانوا رجال وسيمين وفتيات جميلات.
كان إدوارد سعيدًا للغاية ، حيث تجاهل الأسلحة التي استخدمها أهدافه. أظهرت الطريقة التي أمسكوا بها بالسيوف أنهم لا يستطيعون القتال بشكل صحيح. هل كبر في السن أم كانوا يستحقرون من قدرته القتالية؟
“اللورد شيرلوك ، أنت منتج ألعاب رائع.” قال برو باحترام “أعتقد أن اللاعبين سينخرطون بحماسة في تصميم الحبكة الخاصة بك”.
“اووو لالالالالا ، اقتلوهم جميعهم! ” ضحك إدوارد وصرخ بحماس. كان هناك الكثير منهم ، حيث لم يكن من الممكن لإدوارد قتلهم جميعًا ، لذلك كان يتوقع استسلامهم.
” هاهاهاها!”
استنشق لانسلوت بعمق ، ثم امسك بسيفه الطويل بكلتا يديه. صرخ في وجه رفاقه على اليسار واليمين ، “لا تهربوا! كونوا هادئين! تذكروا أنكم تقاتلون من أجل فيكتوريا! لأجل طموحنا المجيد! “
بعد 30 دقيقة.
على الرغم من أن لانسلوت حاول رفع معنوياتهم ، إلا أنه كان مستعدًا لانهيار تشكيلهم. بصفته فارسًا متمرسًا ، كان بإمكانه أن يرى أن رفاقه كانوا عديمي الخبرة في القتال. حتى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يمكن أن يستخدم سيفًا أفضل منهم.
لم يكن لديهم خيار آخر لأنهم لم يتمكنوا من رمي أسلحتهم والاستسلام.
قام وجه البيضة بلف جسده ووضع رأسه تحت ذيله. ثم غطى جسده بجناحيه ، حيث بدأ بالشخير.
كان لانسلوت يأمل فقط في أن يستمروا لمدة قصيرة. ستكون هناك خسائر خطيرة ، ولكن طالما يحافظون على معنوياتهم – حتى لو لم يكن لديهم تقنيات قتالية – سيكون لديهم فرصة لهزيمة قطاع الطرق.
“اللورد شيرلوك ، أمن العالم الخارجي سيء للغاية. هناك الكثير من قطاع الطرق ، حتى داخل أراضي البارون. تسك ، تسك ، يا له من عالم فاسد! دعنا نساعدهم بسرعة. دع ضوء الشيطان شيرلوك ينير أرضهم “.
بينما كان لانسلوت مشغولاً بالتفكير في حل ، تحركت الشخصيات أمامه. حتى أن بعضهم قد صرخ وهاجم. أراد لانسلوت إيقافهم ، لكن قبل أن تتاح له فرصة ، اندفع الجميع وهم يصرخون.
كان متأكدا من الانتصار!
“لا تنافسوني ، هذا الخيل ملكي!”
تصرفت مجموعة البشر والجنيات والإلف كما لو أنهم لم يروا خيلا من قبل.
“هذا الخيل لي!”
لم تنزعج هذه المخلوقات المجنونة من حقيقة أنها يمكن أن تُقتل بركلات الخيول. عانقوا أرجل الخيول ، بينما انقض بعضهم على أجساد الخيول. قام قطاع الطرق بقطعهم عدة مرات قبل أن يحاصرهم اللاعبون. حتى لو أصيب اللاعبون بجروح خطيرة في أيديهم وأرجلهم ، فإنهم لم يكونوا خائفين بأي شكل من الأشكال.
“أريد هذا الخيل!”
على الرغم من أن لانسلوت حاول رفع معنوياتهم ، إلا أنه كان مستعدًا لانهيار تشكيلهم. بصفته فارسًا متمرسًا ، كان بإمكانه أن يرى أن رفاقه كانوا عديمي الخبرة في القتال. حتى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يمكن أن يستخدم سيفًا أفضل منهم.
“أقوم بتجميع الخيول ، سأشتري كل الخيول! ألف يوان لكل خيل! سأشتري بلا حدود! “
اصطدم خيل إدوارد ببشري كان يسد طريقه. كان البشري الخائف يحاول الهروب ، حيث لم يجرؤ على استخدام سلاحه لطعن الخيل. كان إدوارد يستحقر هذه المخلوقات. حتى لو هاجموا بشجاعة ، فسيكون مثل طلب الموت.
“لا تقطعوا الخيول ، اقطعوا قطاع الطرق فقط!”
اصطدم خيل إدوارد ببشري كان يسد طريقه. كان البشري الخائف يحاول الهروب ، حيث لم يجرؤ على استخدام سلاحه لطعن الخيل. كان إدوارد يستحقر هذه المخلوقات. حتى لو هاجموا بشجاعة ، فسيكون مثل طلب الموت.
” واااااااااااااه -!”
لقد لاحظ إدوارد أن معظم البشر والجنيات والإلف نصف عراة كانوا رجال وسيمين وفتيات جميلات.
تصرفت مجموعة البشر والجنيات والإلف كما لو أنهم لم يروا خيلا من قبل.
” هاهاهاها!”
على الرغم من أن قطاع الطرق لم يكن لديهم معدات جيدة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يُعتبرون من سلاح الفرسان. لماذا هاجمت المخلوقات نصف العارية سلاح الفرسان؟
كان متأكدا من الانتصار!
لم يستطع لانسلوت تحمل رؤية ما سيحدث بعد ذلك. عندما يصطدم سلاح الفرسان والحشد ، فإن ما يتلو ذلك سيثبت أنه لا توجد معجزات في هذا العالم.
اصطدم خيل إدوارد ببشري كان يسد طريقه. كان البشري الخائف يحاول الهروب ، حيث لم يجرؤ على استخدام سلاحه لطعن الخيل. كان إدوارد يستحقر هذه المخلوقات. حتى لو هاجموا بشجاعة ، فسيكون مثل طلب الموت.
اصطدم خيل إدوارد ببشري كان يسد طريقه. كان البشري الخائف يحاول الهروب ، حيث لم يجرؤ على استخدام سلاحه لطعن الخيل. كان إدوارد يستحقر هذه المخلوقات. حتى لو هاجموا بشجاعة ، فسيكون مثل طلب الموت.
أغلق شيرلوك الكرة البلورية. لم تعد هناك حاجة لمراقبة المعركة بعد الآن.
سيقوم الفأر المحاصر بالعض عندما يصاب بالذعر ، لكن هذه المخلوقات لم تكن صالحة حتى لتكون فئران.
تصرفت مجموعة البشر والجنيات والإلف كما لو أنهم لم يروا خيلا من قبل.
” هاهاهاها!”
“الأمر المهم هو بناء مدينة محايدة يمكن للاعبين في المملكة الأبدية وفيكتوريا البقاء فيها معًا! “
ضحك إدوارد بحرارة وهو يلوح سيفه على الأعداء المحيطين به ، حيث لم يكن متوترًا على الإطلاق.
لم يكن لديهم خيار آخر لأنهم لم يتمكنوا من رمي أسلحتهم والاستسلام.
كان متأكدا من الانتصار!
أظهرت الصور الموجودة في الكرة البلورية مجموعة من قطاع الطرق الذين يركبون الخيل وهم محاصرين من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف.
…
كان لانسلوت يأمل فقط في أن يستمروا لمدة قصيرة. ستكون هناك خسائر خطيرة ، ولكن طالما يحافظون على معنوياتهم – حتى لو لم يكن لديهم تقنيات قتالية – سيكون لديهم فرصة لهزيمة قطاع الطرق.
نزل وجه البيضة المنهك من ظهر بيتلمون. نظرًا لأن شيرلوك قد رتب لـ وجه البيضة لزيارة العالم الخارجي من قبل ، فقد تم تعيين وجه البيضة ليكون المرشد لقيادة قافلة المواد إلى حدود العالم بين العالم السفلي والعالم الخارجي.
على الرغم من أن قطاع الطرق لم يكن لديهم معدات جيدة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يُعتبرون من سلاح الفرسان. لماذا هاجمت المخلوقات نصف العارية سلاح الفرسان؟
شرح شيرلوك سبب عدم ذهابه شخصيًا. قال ، “سابحث في بعض الأمور في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.”
“اللورد شيرلوك ، أنت منتج ألعاب رائع.” قال برو باحترام “أعتقد أن اللاعبين سينخرطون بحماسة في تصميم الحبكة الخاصة بك”.
عاد وجه البيضة إلى المملكة الأبدية. لقد سمح للمخلوقات ذات البشرة الخضراء برعاية بيتلمون قبل أن يعود إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لتقديم تقرير إلى شيرلوك.
قال شيرلوك بسعادة ، “لقد فكرت في الحبكة أيضًا. سأروي الحبكة في المملكة الأبدية ، بينما ستقوم ليلو بدورها في مدينة فيكتوريا. سأكون قادرًا على استخدام ملكات العنكبوت التي اشتريتها وإثراء محتوى الحبكة واللعبة في نفس الوقت. هذه هي الخطة المثالية التي تم التفكير فيها بعد اللعب لعدة أيام “.
بعد 30 دقيقة.
“أريد هذا الخيل!”
” … ، هكذا أكملت مهمتي. أريد أن ألعب لمدة خمس ساعات ابتداءً من الغد … ” قال وجه البيضة في ذهول وهو يسحب جسده المرهق إلى زاوية الغرفة. كان هذا مكان عشه المؤقت.
ضحك إدوارد بحرارة وهو يلوح سيفه على الأعداء المحيطين به ، حيث لم يكن متوترًا على الإطلاق.
قام وجه البيضة بلف جسده ووضع رأسه تحت ذيله. ثم غطى جسده بجناحيه ، حيث بدأ بالشخير.
استنشق لانسلوت بعمق ، ثم امسك بسيفه الطويل بكلتا يديه. صرخ في وجه رفاقه على اليسار واليمين ، “لا تهربوا! كونوا هادئين! تذكروا أنكم تقاتلون من أجل فيكتوريا! لأجل طموحنا المجيد! “
نظر شيرلوك إلى وجه البيضة ووضع بطانية على جسده. ثم ركز انتباهه على الكرة البلورية.
كان إدوارد سعيدًا للغاية ، حيث تجاهل الأسلحة التي استخدمها أهدافه. أظهرت الطريقة التي أمسكوا بها بالسيوف أنهم لا يستطيعون القتال بشكل صحيح. هل كبر في السن أم كانوا يستحقرون من قدرته القتالية؟
أظهرت الصور الموجودة في الكرة البلورية مجموعة من قطاع الطرق الذين يركبون الخيل وهم محاصرين من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف.
لم يكن لديهم خيار آخر لأنهم لم يتمكنوا من رمي أسلحتهم والاستسلام.
لم تنزعج هذه المخلوقات المجنونة من حقيقة أنها يمكن أن تُقتل بركلات الخيول. عانقوا أرجل الخيول ، بينما انقض بعضهم على أجساد الخيول. قام قطاع الطرق بقطعهم عدة مرات قبل أن يحاصرهم اللاعبون. حتى لو أصيب اللاعبون بجروح خطيرة في أيديهم وأرجلهم ، فإنهم لم يكونوا خائفين بأي شكل من الأشكال.
” هاهاهاها!”
قامت مجموعة اللاعبين باجتياح مجموعة قطاع الطرق.
لم تنزعج هذه المخلوقات المجنونة من حقيقة أنها يمكن أن تُقتل بركلات الخيول. عانقوا أرجل الخيول ، بينما انقض بعضهم على أجساد الخيول. قام قطاع الطرق بقطعهم عدة مرات قبل أن يحاصرهم اللاعبون. حتى لو أصيب اللاعبون بجروح خطيرة في أيديهم وأرجلهم ، فإنهم لم يكونوا خائفين بأي شكل من الأشكال.
أغلق شيرلوك الكرة البلورية. لم تعد هناك حاجة لمراقبة المعركة بعد الآن.
“اللورد شيرلوك ، أمن العالم الخارجي سيء للغاية. هناك الكثير من قطاع الطرق ، حتى داخل أراضي البارون. تسك ، تسك ، يا له من عالم فاسد! دعنا نساعدهم بسرعة. دع ضوء الشيطان شيرلوك ينير أرضهم “.
قام وجه البيضة بلف جسده ووضع رأسه تحت ذيله. ثم غطى جسده بجناحيه ، حيث بدأ بالشخير.
على الرغم من أن برو تحدث بحماس ، الا ان ردة فعل شيرلوك كانت هادئة للغاية.
الترجمة: Hunter
أومأ برأسه قبل أن يقول ، “ما رأيك في التصميم الجديد؟ إنه موقع ترفيهي مشترك للاعبي المملكة الأبدية ومدينة فيكتوريا! حتى أنني فكرت في الاسم – تقاطع العنكبوت! “
لقد لاحظ إدوارد أن معظم البشر والجنيات والإلف نصف عراة كانوا رجال وسيمين وفتيات جميلات.
قال شيرلوك بسعادة ، “لقد فكرت في الحبكة أيضًا. سأروي الحبكة في المملكة الأبدية ، بينما ستقوم ليلو بدورها في مدينة فيكتوريا. سأكون قادرًا على استخدام ملكات العنكبوت التي اشتريتها وإثراء محتوى الحبكة واللعبة في نفس الوقت. هذه هي الخطة المثالية التي تم التفكير فيها بعد اللعب لعدة أيام “.
سيقوم الفأر المحاصر بالعض عندما يصاب بالذعر ، لكن هذه المخلوقات لم تكن صالحة حتى لتكون فئران.
“اللورد شيرلوك ، أنت منتج ألعاب رائع.” قال برو باحترام “أعتقد أن اللاعبين سينخرطون بحماسة في تصميم الحبكة الخاصة بك”.
“اووو لالالالالا ، اقتلوهم جميعهم! ” ضحك إدوارد وصرخ بحماس. كان هناك الكثير منهم ، حيث لم يكن من الممكن لإدوارد قتلهم جميعًا ، لذلك كان يتوقع استسلامهم.
“الأمر المهم هو بناء مدينة محايدة يمكن للاعبين في المملكة الأبدية وفيكتوريا البقاء فيها معًا! “
قال شيرلوك بسعادة ، “لقد فكرت في الحبكة أيضًا. سأروي الحبكة في المملكة الأبدية ، بينما ستقوم ليلو بدورها في مدينة فيكتوريا. سأكون قادرًا على استخدام ملكات العنكبوت التي اشتريتها وإثراء محتوى الحبكة واللعبة في نفس الوقت. هذه هي الخطة المثالية التي تم التفكير فيها بعد اللعب لعدة أيام “.
عندما كان شيرلوك على وشك شرح خطته ، قال برو بسرعة ، “اللورد شيرلوك ، يجب أن أقاطعك. البروفيسور بيكون قادم إلى المملكة الأبدية عبر بوابة النقل الآني لـ وينترفيل “.
“لا تنافسوني ، هذا الخيل ملكي!”
قامت مجموعة اللاعبين باجتياح مجموعة قطاع الطرق.
أومأ برأسه قبل أن يقول ، “ما رأيك في التصميم الجديد؟ إنه موقع ترفيهي مشترك للاعبي المملكة الأبدية ومدينة فيكتوريا! حتى أنني فكرت في الاسم – تقاطع العنكبوت! “
بعد 30 دقيقة.
عاد وجه البيضة إلى المملكة الأبدية. لقد سمح للمخلوقات ذات البشرة الخضراء برعاية بيتلمون قبل أن يعود إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لتقديم تقرير إلى شيرلوك.
عاد وجه البيضة إلى المملكة الأبدية. لقد سمح للمخلوقات ذات البشرة الخضراء برعاية بيتلمون قبل أن يعود إلى القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لتقديم تقرير إلى شيرلوك.
الترجمة: Hunter
أظهرت الصور الموجودة في الكرة البلورية مجموعة من قطاع الطرق الذين يركبون الخيل وهم محاصرين من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف.
أظهرت الصور الموجودة في الكرة البلورية مجموعة من قطاع الطرق الذين يركبون الخيل وهم محاصرين من قبل حشد من البشر والجنيات والإلف.
