اقتراح شيرلوك
الفصل 330 – اقتراح شيرلوك
“اللورد شيرلوك ، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا. جئت بسرعة بمجرد أن تلقيت رسالتك. يجب أن أقول ، لم أكن أتوقع أن تتوسع المملكة الأبدية بهذه السرعة. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تتفوق المملكة الأبدية على النار الأبدية ، ” قال البروفيسور بيكون وهو يشرب شاي الأقحوان الدموي.
…
“إدارة الزنزانة هي هواية بالنسبة لي. لدي أعمال أخرى لأديرها ، وهي التي تجعلني متعبا”.
…
تنهد شيرلوك ، حيث بدا متعبًا للغاية.
“عليك أن تنظف الفوضى التي خلفها تحالف التجار أيضًا. هاهاهاها ، أنا أمزح “.
“اللورد شيرلوك … لقد تأثرت جدًا. أود أن أشكرك نيابة عن المدير وأولياء الأمور! ” وقف البروفيسور بيكون والدموع تنهمر من تجاويف عينيه. قال: “بما أن اللورد شيرلوك يتحكم في البشر ، فلماذا لا تلتقطهم و تصنع منهم احجار سحرية؟ سيكون الامر فعالا اذا استخدمت النفوس البشرية لإنشاء أحجار سحرية “.
كان أحدهم شيطانًا متفوقًا ، بينما كان الآخر شبحًا. لم يكونوا من نفس الفصيل مثل تحالف التجار.
“إيه … ما هي هذه الفكرة؟”
“في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها. كثير منهم لا يعرفون قسوة الحرب ، حيث يريدون خلق المتاعب.” قال شيرلوك بقلب حزين وتحدث مثل العجائز ، “بدأ الفتية الصغار في الخروج عن السيطرة”.
“في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها. كثير منهم لا يعرفون قسوة الحرب ، حيث يريدون خلق المتاعب.” قال شيرلوك بقلب حزين وتحدث مثل العجائز ، “بدأ الفتية الصغار في الخروج عن السيطرة”.
“نعم ، عصر الحرب …”
تنهد شيرلوك ، حيث بدا متعبًا للغاية.
بدا بيكون وكأنه يتذكر الماضي.
“هل تعاملت مع الوضع؟”
“لقد طلبت منك المجيء بخصوص هذا الأمر.”
بدأ قطاع الطرق في التذبذب والانهيار ، لكن المعركة لم تتوقف. كانت الخيول التي تركها قطاع الطرق محدودة ، لذلك حدثت جولة جديدة أخرى من المعارك لامتلاك الخيول …
قام شيرلوك بتدليك جبينه ، بينما انحنى البروفيسور بيكون إلى الأمام وسأل: “هل يتعلق الأمر بتحالف التجار؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
“لا ، الأمر يتعلق بالحرب.”
“عليك أن تنظف الفوضى التي خلفها تحالف التجار أيضًا. هاهاهاها ، أنا أمزح “.
صُدم البروفيسور بيكون وقال ، “الحرب؟ هل أعلنت زنزانة الحرب على اللورد شيرلوك؟ هذا أمر مروع “.
“أنا أفكر في ذلك … أعني ، لقد فكرت في ذلك. لكن المال ليس بنفس أهمية قيمة التعليم. بالطبع يمكنني تحصيل بعض الرسوم ، والتي ستغطي التكاليف. كما تعلم ، فإن إنشاء بوابات النقل الآني ونقل البشر سيكلفني بعض الشيء”.
“إنها ليست حربًا بين الزنزانات. لن تسمح لجنة إدارة الشياطين بالحروب الخاصة. أنا أشير إلى المخلوقات من العالم الخارجي. “
قال شيرلوك ، “زنزانتي قريبة من مخرج العالم الخارجي. أفترض أن البروفيسور بيكون يعلم عن هذا بالفعل؟ “
“نعم أنا أعلم. إنه مكان يبعد مسافة يوم واحد.” قال البروفيسور بيكون بعبوس.
“نعم ، عصر الحرب …”
“أنا قلق من ذلك أيضًا. لقد رتبت لشريكي للتعامل مع الموقف بعد أن اكتشفت مجموعة من البشر المدخل”.
كان لانسلوت مذهولًا من المشهد المذهل.
ذُهل البروفيسور بيكون.
“حسنًا ، أنت محق. إذا أنت تقول … “
“هل تعاملت مع الوضع؟”
“عليك أن تنظف الفوضى التي خلفها تحالف التجار أيضًا. هاهاهاها ، أنا أمزح “.
“نعم ، من خلال السماح لشريكي بأن يصبح قائدهم.” بسط شيرلوك يديه وقال ، “كما تعلم ، القوى في العالم الخارجي أكثر جدية من العالم السفلي. يرون أن القوة أهم من أي شيء آخر. مع القوة ، على الرغم من أنني شيطان متفوق ، إلا انه يمكنني أن أصبح قائدًا هناك. في العالم السفلي ، إذا أراد الكاهن الكبير أن يكون قائدًا ، فإنه … “
“أنا قلق بشأن الوضع التعليمي لطلاب كلية الشبح. أفهم أن كلية الشبح ستجري تدريبات قتالية للطلاب. إذا أخذنا في الاعتبار إمكانية نشوب حرب مع العالم الخارجي ، إذا لم يمارسوا التدريبات الجادة ، فقد يفوت الأوان. قال شيرلوك بقلق: “تبدو مخلوقات العالم الخارجي غريبة ، لذلك أخشى أن يتعرض الليتش للرعب عندما تراها”.
أراد شيرلوك أن يقول إن ذلك مستحيل ، لكنه فكر فجأة في الوحش ، الذي كان كاهنًا كبيرًا ومؤمنًا بالضوء المقدس. لذلك ، عدل نفسه وقال ، “إيه ، إنها مشكلة صعبة. هذه ليست المشكلة الرئيسية. خطرت لي فكرة جديدة بعد السيطرة على مجموعة البشر التي اكتشفتنا “.
“لا ، الأمر يتعلق بالحرب.”
“إيه … ما هي هذه الفكرة؟”
“إيه … ما هي هذه الفكرة؟”
لم يكن البروفيسور بيكون يعرف كيف يتفاعل مع ذلك. إذا تم اكتشاف النفق الذي يربط بين العالمين ، يمكن لهؤلاء البشر المتوحشين غزو العالم السفلي. ومع ذلك ، لم يكن شيرلوك مذعورًا بل انه رتب لشريكه ليكون قائدهم!
“نعم ، عصر الحرب …”
كان من الصعب معرفة ما إذا كان الشريك هو خادمه أم لا.
“اللورد شيرلوك … لقد تأثرت جدًا. أود أن أشكرك نيابة عن المدير وأولياء الأمور! ” وقف البروفيسور بيكون والدموع تنهمر من تجاويف عينيه. قال: “بما أن اللورد شيرلوك يتحكم في البشر ، فلماذا لا تلتقطهم و تصنع منهم احجار سحرية؟ سيكون الامر فعالا اذا استخدمت النفوس البشرية لإنشاء أحجار سحرية “.
“أنا قلق بشأن الوضع التعليمي لطلاب كلية الشبح. أفهم أن كلية الشبح ستجري تدريبات قتالية للطلاب. إذا أخذنا في الاعتبار إمكانية نشوب حرب مع العالم الخارجي ، إذا لم يمارسوا التدريبات الجادة ، فقد يفوت الأوان. قال شيرلوك بقلق: “تبدو مخلوقات العالم الخارجي غريبة ، لذلك أخشى أن يتعرض الليتش للرعب عندما تراها”.
قال شيرلوك ، “زنزانتي قريبة من مخرج العالم الخارجي. أفترض أن البروفيسور بيكون يعلم عن هذا بالفعل؟ “
“حسنًا ، أنت محق. إذا أنت تقول … “
“أنا أفكر في ذلك … أعني ، لقد فكرت في ذلك. لكن المال ليس بنفس أهمية قيمة التعليم. بالطبع يمكنني تحصيل بعض الرسوم ، والتي ستغطي التكاليف. كما تعلم ، فإن إنشاء بوابات النقل الآني ونقل البشر سيكلفني بعض الشيء”.
“ساستفيد من هذه الفرصة لإنشاء حدث زنزانة جديد. آه ، أعني إنشاء علاقة تعاونية جديدة. إن حياة أعراق العالم الخارجي ليست مهمة ولا تساوي سنتًا واحدًا. حتى لو ماتوا في كلية الشبح ، فلن يهتم أي شخص لذلك. يمكنني قيادتهم إلى كلية الشبح والمساهمة في تدريس الكلية! ” قال شيرلوك بنزاهة.
بدا بيكون وكأنه يتذكر الماضي.
“اللورد شيرلوك … لقد تأثرت جدًا. أود أن أشكرك نيابة عن المدير وأولياء الأمور! ” وقف البروفيسور بيكون والدموع تنهمر من تجاويف عينيه. قال: “بما أن اللورد شيرلوك يتحكم في البشر ، فلماذا لا تلتقطهم و تصنع منهم احجار سحرية؟ سيكون الامر فعالا اذا استخدمت النفوس البشرية لإنشاء أحجار سحرية “.
“في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها. كثير منهم لا يعرفون قسوة الحرب ، حيث يريدون خلق المتاعب.” قال شيرلوك بقلب حزين وتحدث مثل العجائز ، “بدأ الفتية الصغار في الخروج عن السيطرة”.
“أنا أفكر في ذلك … أعني ، لقد فكرت في ذلك. لكن المال ليس بنفس أهمية قيمة التعليم. بالطبع يمكنني تحصيل بعض الرسوم ، والتي ستغطي التكاليف. كما تعلم ، فإن إنشاء بوابات النقل الآني ونقل البشر سيكلفني بعض الشيء”.
“أنا أفكر في ذلك … أعني ، لقد فكرت في ذلك. لكن المال ليس بنفس أهمية قيمة التعليم. بالطبع يمكنني تحصيل بعض الرسوم ، والتي ستغطي التكاليف. كما تعلم ، فإن إنشاء بوابات النقل الآني ونقل البشر سيكلفني بعض الشيء”.
تأثر البروفيسور بيكون وقال ، “بالطبع!”
“إذا كان الأمر كذلك ، فلنناقش التفاصيل …”
“عليك أن تنظف الفوضى التي خلفها تحالف التجار أيضًا. هاهاهاها ، أنا أمزح “.
…
“نعم ، عصر الحرب …”
كان لانسلوت مذهولًا من المشهد المذهل.
ذبح 200 من قطاع الطرق الحشد بشراسة ، لكنهم اكتشفوا أن هؤلاء البشر والجنيات والإلف لم يستسلموا ولم يخافوا.
“في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها. كثير منهم لا يعرفون قسوة الحرب ، حيث يريدون خلق المتاعب.” قال شيرلوك بقلب حزين وتحدث مثل العجائز ، “بدأ الفتية الصغار في الخروج عن السيطرة”.
كانوا يريدون الخيول فقط ، حيث حاولوا بكل الوسائل قتل قطاع الطرق من أجل الحصول على الخيول.
“ساستفيد من هذه الفرصة لإنشاء حدث زنزانة جديد. آه ، أعني إنشاء علاقة تعاونية جديدة. إن حياة أعراق العالم الخارجي ليست مهمة ولا تساوي سنتًا واحدًا. حتى لو ماتوا في كلية الشبح ، فلن يهتم أي شخص لذلك. يمكنني قيادتهم إلى كلية الشبح والمساهمة في تدريس الكلية! ” قال شيرلوك بنزاهة.
جعل الجنون الشديد لانسلوت خائفًا. لم يضيع جهده في العثور على الهامستر الثلاثة لأنهم ظلوا مختبئين منذ بداية المعركة.
“نعم ، عصر الحرب …”
بدأ قطاع الطرق في التذبذب والانهيار ، لكن المعركة لم تتوقف. كانت الخيول التي تركها قطاع الطرق محدودة ، لذلك حدثت جولة جديدة أخرى من المعارك لامتلاك الخيول …
“هل تعاملت مع الوضع؟”
“إدارة الزنزانة هي هواية بالنسبة لي. لدي أعمال أخرى لأديرها ، وهي التي تجعلني متعبا”.
“نعم أنا أعلم. إنه مكان يبعد مسافة يوم واحد.” قال البروفيسور بيكون بعبوس.
“حسنًا ، أنت محق. إذا أنت تقول … “
“نعم ، من خلال السماح لشريكي بأن يصبح قائدهم.” بسط شيرلوك يديه وقال ، “كما تعلم ، القوى في العالم الخارجي أكثر جدية من العالم السفلي. يرون أن القوة أهم من أي شيء آخر. مع القوة ، على الرغم من أنني شيطان متفوق ، إلا انه يمكنني أن أصبح قائدًا هناك. في العالم السفلي ، إذا أراد الكاهن الكبير أن يكون قائدًا ، فإنه … “
كان من الصعب معرفة ما إذا كان الشريك هو خادمه أم لا.
الترجمة: Hunter
“أنا قلق من ذلك أيضًا. لقد رتبت لشريكي للتعامل مع الموقف بعد أن اكتشفت مجموعة من البشر المدخل”.
