سأتباهى
الفصل 388 – سأتباهى
“آه-!”
كانت يده الأخرى تستخدم رمح طويلاً. تم إعطاء هذا الأمر بواسطة لانسلوت ، الذي قال ، “على الرغم من أنكم مفضلين من قبل اللورد ، إلا أنه يجب عليكم تقليل الخسائر وفقًا لمتطلبات الدوقة. استعدوا ولا تخذلوا الدوقة! “
تردد الصراخ بجانب اذنيه. وضع سليل التنين ذراعيه بإحكام خلف الترس ودفعه إلى الأمام.
قام بفك غمد السيف القرمزي.
كانت يده الأخرى تستخدم رمح طويلاً. تم إعطاء هذا الأمر بواسطة لانسلوت ، الذي قال ، “على الرغم من أنكم مفضلين من قبل اللورد ، إلا أنه يجب عليكم تقليل الخسائر وفقًا لمتطلبات الدوقة. استعدوا ولا تخذلوا الدوقة! “
وقف قائد الغيلان على خط المواجهة وصرخ في الغيلان ، “لا تتراجعوا! بوابة النقل الآني أحادية الجانب ، أيها الحمقى! اكسروا خط دفاع البشر اللعناء! “
على الرغم من أن لانسلوت قال هذا ، إلا أن مكافأة المهمة هي التي جعلت اللاعبين يشكلون خط دفاع باستخدام تروسهم وأقدامهم.
كانت هناك رقعة سوداء قاتمة ، مع زوج من العيون الصفراء تحدق في شيرلوك.
عندما بدأت المعركة ، انطلق الغيلان ، ودخل تشكيل اللاعبين حيز التنفيذ. على الأقل لم ينهاروا مثل اللاعبين في المملكة الأبدية. على الرغم من أن اللاعبين قد تم اكتساحهم بسرعة ، وخسروا صفين إلى ثلاثة صفوف أمامية ، إلا أنهم احتفظوا بأرضهم.
عرف سليل التنين أنها كانت فرصة العمر.
“بوم!”
تحرك رأس الختم لينغ تشونغ للانضمام إلى سليل التنين و خذ ضربة من الرمح بعد أن رأى خذ ضربة من الرمح يُجبر على الخروج من خط المواجهة.
ضربت عصا ضخمة ترس سليل التنين بشدة ، حيث انزلق للخلف بجسده المنكمش.
صرخ ، “سليل التنين ، تحرك الآن!”
اندفع رمحان من الجانب وطعنوا الغول الذي هاجم سليل التنين.
شكل الغيلان دائرة للسماح للقائد بالتباهي.
وقف قائد الغيلان على خط المواجهة وصرخ في الغيلان ، “لا تتراجعوا! بوابة النقل الآني أحادية الجانب ، أيها الحمقى! اكسروا خط دفاع البشر اللعناء! “
لم يستطع لاعبي مدينة فيكتوريا فهم الغيلان ، لكن كان من الواضح أنه القائد.
لم يكن لدى رأس الختم لينغ تشونغ أي سبب للاختلاف.
لاحظ سليل التنين موقع القائد. كان قريبًا للغاية.
كان قائد الغيلان غاضبًا لأن البشر كانوا ينظرون إليه بازدراء. تجرأ البشر التافهون الهجوم على الغيلان؟
“سليل التنين!” صرخ خذ ضربة من الرمح فجأة ، “لدي خطة!”
شكل الغيلان دائرة للسماح للقائد بالتباهي.
اصبح سليل التنين مشتتًا ، حيث ضربه أحد الغيلان بمطرقته. لحسن الحظ ، تهرب سليل التنين من المطرقة. بعد ذلك ، اخذ لاعب آخر موقعه على خط المواجهة ، حيث قام هو بالتراجع.
صرخ ، “سليل التنين ، تحرك الآن!”
“لا تقل لي أن لديك خطة جيدة لقتل ذلك القائد.”
وقف قائد الغيلان على خط المواجهة وصرخ في الغيلان ، “لا تتراجعوا! بوابة النقل الآني أحادية الجانب ، أيها الحمقى! اكسروا خط دفاع البشر اللعناء! “
تحرك رأس الختم لينغ تشونغ للانضمام إلى سليل التنين و خذ ضربة من الرمح بعد أن رأى خذ ضربة من الرمح يُجبر على الخروج من خط المواجهة.
على الرغم من أن لانسلوت قال هذا ، إلا أن مكافأة المهمة هي التي جعلت اللاعبين يشكلون خط دفاع باستخدام تروسهم وأقدامهم.
كان من السهل الانسحاب من الخط الأمامي ، حيث أراد كل لاعب أن يكون في الصف الأول.
كانت يده الأخرى تستخدم رمح طويلاً. تم إعطاء هذا الأمر بواسطة لانسلوت ، الذي قال ، “على الرغم من أنكم مفضلين من قبل اللورد ، إلا أنه يجب عليكم تقليل الخسائر وفقًا لمتطلبات الدوقة. استعدوا ولا تخذلوا الدوقة! “
“كيف عرفت؟ لا تقل اي شيء ، لدي خطة مثالية. لدي قنبلتان من المثانة. يمكننا استخدام قنبلة المثانة لقتل الغيلان الذين يحاصرون القائد. سيتفاجئ القائد بواسطة الانفجار وبالتالي سيمكننا الاستفادة من هذه الفرصة لتوجيه الهجوم إليه. أنتما الاثنان ستغطيانني بينما أقوم برمي الرمح. سوف يضربني بفأسه ، لكنني سأتفاداها بأناقة “.
بينما كان الغيلان يدخلون بوابة النقل الآني ، كان هناك منطاد غير مرئي في السماء فوق معقل الغيلان. بعد وميض المانا ، انفجرت طلقات مدفع المانا.
“لحظة ، لماذا أنت متأكد من أن الغول سوف يتفاجئ؟” سأل رأس الختم لينغ تشونغ.
كان قائد الغيلان غاضبًا لأن البشر كانوا ينظرون إليه بازدراء. تجرأ البشر التافهون الهجوم على الغيلان؟
رد خذ ضربة من الرمح ، “بالطبع سيتفاجئ ، لا تقاطعني! سوف يهبط الفأس بالقرب مني ، لكنني لن أتأذى. لن يتمكن القائد من استعادة فأسه في الوقت المناسب وسيفقد توازنه. سأقوم بعد ذلك بالاندفاهن والهجوم على خصره. لن يموت بهذا الهجوم ، لكن بعد ذلك سأخرج سيفي الثمين! “
تبع سليل التنين و رأس الختم لينغ تشونغ خلف خذ ضربة من الرمح.
فك خذ ضربة من الرمح سيفه الطويل من الغمد وقال ، “سأقفز وأمسك عنقه بيد واحدة بينما أطعن حلقه بسيفي!”
كان قائد الغيلان غاضبًا لأن البشر كانوا ينظرون إليه بازدراء. تجرأ البشر التافهون الهجوم على الغيلان؟
“لماذا أشعر أن هذا المشهد مألوف للغاية؟” بدا رأس الختم لينغ تشونغ مضطربا.
أحاط الغبار الرمادي بشيرلوك ، ثم هبط بثبات على الأرض.
“لا تذكر الحادثة مع جيش الحكام القديمين! لن أفشل هذه المرة! ” صرخ خذ ضربة من الرمح ، “سأجعلها مذهلة هذه المرة! سيتحدث المنتدى بأكمله عن عملي الرائع! “
ألقى الانفجار الغيلان على الأرض ، وحتى أولئك الذين لم يمسوا على الجانبين أصيبوا بالذهول.
“أعتقد أنه يستحق المحاولة.” أومأ سليل التنين برأسه ووافق على خطة خذ ضربة من الرمح.
لم يكن لدى رأس الختم لينغ تشونغ أي سبب للاختلاف.
لم يكن لدى رأس الختم لينغ تشونغ أي سبب للاختلاف.
عرف سليل التنين أنها كانت فرصة العمر.
لقد حان الوقت لكي يعرض خذ ضربة من الرمح مهاراته.
خلقت صدمة الانفجارات مهلة زمنية صغيرة لـ خذ ضربة من الرمح للتقدم إلى الأمام باستخدام الرمح. رأى قائد الغيلان ثلاثة بشر متغطرسين يتجرأون للذهاب نحوه. كان غاضبًا لأن وجهة بوابة النقل الآني كانت مختلفة عما كان يتوقعه. أراد التراجع ، لكن بوابة النقل الآني كانت من جانب واحد. تم إرسالهم إلى مكان غير معروف ، ولم يكن لديهم أي طريق للعودة.
لقد أخرج قنبلتين مثانيتين من المملكة الأبدية.
احتلت الغيلان برية التنهد التي كانت بجانب قواعد مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية.
“دعونا نذهب!” صرخ خذ ضربة من الرمح بشجاعة وهو يشعل القنابل ويهاجم الحشد قائلاً ، “افسحوا الطريق!”
اندفع رمحان من الجانب وطعنوا الغول الذي هاجم سليل التنين.
صرخ وهو يقذف قنابل المثانة باتجاه الغيلان.
صرخ وهو يقذف قنابل المثانة باتجاه الغيلان.
حلقت قنبلتا المثانة فوق رؤوس الحشد وسقطت في وسط الغيلان قبل أن تنفجر.
“ساندفع!” صرخ خذ ضربة من الرمح وزاد من سرعته. رفع رمحه وركز. رفع قائد الغيلان فأسه الضخم وضربه نحوه.
ألقى الانفجار الغيلان على الأرض ، وحتى أولئك الذين لم يمسوا على الجانبين أصيبوا بالذهول.
لم يكونوا هنا لقتل البشر والجنيات والإلف!
“تحركوا الآن!”
ضربت عصا ضخمة ترس سليل التنين بشدة ، حيث انزلق للخلف بجسده المنكمش.
صرخ خذ ضربة من الرمح وهاجم القائد كما قال ، “غطني ، سليل التنين! رأس الختم لينغ تشونغ! “
على الرغم من أن لانسلوت قال هذا ، إلا أن مكافأة المهمة هي التي جعلت اللاعبين يشكلون خط دفاع باستخدام تروسهم وأقدامهم.
تبع سليل التنين و رأس الختم لينغ تشونغ خلف خذ ضربة من الرمح.
لم يكونوا هنا لقتل البشر والجنيات والإلف!
خلقت صدمة الانفجارات مهلة زمنية صغيرة لـ خذ ضربة من الرمح للتقدم إلى الأمام باستخدام الرمح. رأى قائد الغيلان ثلاثة بشر متغطرسين يتجرأون للذهاب نحوه. كان غاضبًا لأن وجهة بوابة النقل الآني كانت مختلفة عما كان يتوقعه. أراد التراجع ، لكن بوابة النقل الآني كانت من جانب واحد. تم إرسالهم إلى مكان غير معروف ، ولم يكن لديهم أي طريق للعودة.
خلقت صدمة الانفجارات مهلة زمنية صغيرة لـ خذ ضربة من الرمح للتقدم إلى الأمام باستخدام الرمح. رأى قائد الغيلان ثلاثة بشر متغطرسين يتجرأون للذهاب نحوه. كان غاضبًا لأن وجهة بوابة النقل الآني كانت مختلفة عما كان يتوقعه. أراد التراجع ، لكن بوابة النقل الآني كانت من جانب واحد. تم إرسالهم إلى مكان غير معروف ، ولم يكن لديهم أي طريق للعودة.
كانت مهمتهم الأصلية هي الانتقال إلى داخل المملكة الأبدية ، حيث سيبدأون في التدمير وتعطيل الزنزانة. كان هذا هو هدفهم!
مد شيرلوك جناحيه ونزل من خلال تجويف السطح ، ثم رفرفرت أجنحة الخفافيش السوداء بسرعة.
لم يكونوا هنا لقتل البشر والجنيات والإلف!
صرخ ، “سليل التنين ، تحرك الآن!”
كان قائد الغيلان غاضبًا لأن البشر كانوا ينظرون إليه بازدراء. تجرأ البشر التافهون الهجوم على الغيلان؟
كانت مهمتهم الأصلية هي الانتقال إلى داخل المملكة الأبدية ، حيث سيبدأون في التدمير وتعطيل الزنزانة. كان هذا هو هدفهم!
رفع فأسه الثقيل وواجه البشر الثلاثة وهو يصرخ للغيلان الاخرى ، “أفسحوا الطريق! سوف آكل ثلاثتهم! “
تم تدمير بوابة النقل الآني لمدينة فيكتوريا ، بينما بقيت بوابة النقل الآني لـ المملكة الأبدية سليمة. لم يعرف الغيلان أن وجهة بوابة النقل الآني هي مدينة فيكتوريا بدلاً من المملكة الأبدية.
شكل الغيلان دائرة للسماح للقائد بالتباهي.
“لا تقل لي أن لديك خطة جيدة لقتل ذلك القائد.”
“ساندفع!” صرخ خذ ضربة من الرمح وزاد من سرعته. رفع رمحه وركز. رفع قائد الغيلان فأسه الضخم وضربه نحوه.
“لا تقل لي أن لديك خطة جيدة لقتل ذلك القائد.”
الآن!
كان هناك بريق في عيون خذ ضربة من الرمح ، حيث تحولت قدميه وهو يقفز إلى اليسار. سقط الفأس مباشرة على كتفه وشطره إلى نصفين. تم تجميد خذ ضربة من الرمح ، حيث تأوه مرتين قبل أن يموت.
الفصل 388 – سأتباهى “آه-!”
” هذا الاحمق السخيف! ” لعن رأس الختم لينغ تشونغ ، لكنه اكتشف أن فأس القائد كان عالقًا في جسد خذ ضربة من الرمح!
“ساندفع!” صرخ خذ ضربة من الرمح وزاد من سرعته. رفع رمحه وركز. رفع قائد الغيلان فأسه الضخم وضربه نحوه.
صرخ ، “سليل التنين ، تحرك الآن!”
أحاط الغبار الرمادي بشيرلوك ، ثم هبط بثبات على الأرض.
عرف سليل التنين أنها كانت فرصة العمر.
احتلت الغيلان برية التنهد التي كانت بجانب قواعد مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية.
قام بفك غمد السيف القرمزي.
“ساندفع!” صرخ خذ ضربة من الرمح وزاد من سرعته. رفع رمحه وركز. رفع قائد الغيلان فأسه الضخم وضربه نحوه.
قفز عالياً ثم استخدم يده للإمساك بالحراشف المدرعة الموجودة على حلق القائد. في الوقت نفسه ، طعنت يده الأخرى السيف القرمزي في حلق القائد.
لقد حان الوقت لكي يعرض خذ ضربة من الرمح مهاراته.
صرخ قائد الغيلان مع عدم التصديق. منع السيف الذي كان مغروسا في حلقه من إصدار أي صوت. اندفع الدم بينما أصبح وجهه أحمر. ثم جثا على ركبة واحدة.
حربب سليل التنين يده وتدحرج على الأرض. بعد ذلك مباشرة ، سقط قائد الغيلان على الأرض وبقي بلا حراك.
حربب سليل التنين يده وتدحرج على الأرض. بعد ذلك مباشرة ، سقط قائد الغيلان على الأرض وبقي بلا حراك.
ألقى الانفجار الغيلان على الأرض ، وحتى أولئك الذين لم يمسوا على الجانبين أصيبوا بالذهول.
صعد سليل التنين على رأس قائد الغيلان وانتزع سيفه القرمزي من حلقه.
كان قائد الغيلان غاضبًا لأن البشر كانوا ينظرون إليه بازدراء. تجرأ البشر التافهون الهجوم على الغيلان؟
إلى جانب الهتاف الجامح للاعبين ، قوبل بهدوء غاضب من الغيلان المندفعة.
اصبح سليل التنين مشتتًا ، حيث ضربه أحد الغيلان بمطرقته. لحسن الحظ ، تهرب سليل التنين من المطرقة. بعد ذلك ، اخذ لاعب آخر موقعه على خط المواجهة ، حيث قام هو بالتراجع.
…
“تحياتي ، بوليو. ألم أقل لك أن تكون مطيعا؟ لكنك تواطأت مع مورغان. بصفتي سيدك ، سأعلمك درسًا.” قال شيرلوك بابتسامة.
احتلت الغيلان برية التنهد التي كانت بجانب قواعد مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية.
كان من السهل الانسحاب من الخط الأمامي ، حيث أراد كل لاعب أن يكون في الصف الأول.
تم تدمير بوابة النقل الآني لمدينة فيكتوريا ، بينما بقيت بوابة النقل الآني لـ المملكة الأبدية سليمة. لم يعرف الغيلان أن وجهة بوابة النقل الآني هي مدينة فيكتوريا بدلاً من المملكة الأبدية.
اصبح سليل التنين مشتتًا ، حيث ضربه أحد الغيلان بمطرقته. لحسن الحظ ، تهرب سليل التنين من المطرقة. بعد ذلك ، اخذ لاعب آخر موقعه على خط المواجهة ، حيث قام هو بالتراجع.
بينما كان الغيلان يدخلون بوابة النقل الآني ، كان هناك منطاد غير مرئي في السماء فوق معقل الغيلان. بعد وميض المانا ، انفجرت طلقات مدفع المانا.
أرسل الغيلان الذين تم تجميعهم في بوابة النقل الآني فريقًا للعودة إلى معقل الغيلان.
…
مد شيرلوك جناحيه ونزل من خلال تجويف السطح ، ثم رفرفرت أجنحة الخفافيش السوداء بسرعة.
اندفع رمحان من الجانب وطعنوا الغول الذي هاجم سليل التنين.
أحاط الغبار الرمادي بشيرلوك ، ثم هبط بثبات على الأرض.
لم يكونوا هنا لقتل البشر والجنيات والإلف!
كانت هناك رقعة سوداء قاتمة ، مع زوج من العيون الصفراء تحدق في شيرلوك.
وقف قائد الغيلان على خط المواجهة وصرخ في الغيلان ، “لا تتراجعوا! بوابة النقل الآني أحادية الجانب ، أيها الحمقى! اكسروا خط دفاع البشر اللعناء! “
“تحياتي ، بوليو. ألم أقل لك أن تكون مطيعا؟ لكنك تواطأت مع مورغان. بصفتي سيدك ، سأعلمك درسًا.” قال شيرلوك بابتسامة.
حربب سليل التنين يده وتدحرج على الأرض. بعد ذلك مباشرة ، سقط قائد الغيلان على الأرض وبقي بلا حراك.
كانت مهمتهم الأصلية هي الانتقال إلى داخل المملكة الأبدية ، حيث سيبدأون في التدمير وتعطيل الزنزانة. كان هذا هو هدفهم!
“تحياتي ، بوليو. ألم أقل لك أن تكون مطيعا؟ لكنك تواطأت مع مورغان. بصفتي سيدك ، سأعلمك درسًا.” قال شيرلوك بابتسامة.
الترجمة:Hunter
“دعونا نذهب!” صرخ خذ ضربة من الرمح بشجاعة وهو يشعل القنابل ويهاجم الحشد قائلاً ، “افسحوا الطريق!”
تردد الصراخ بجانب اذنيه. وضع سليل التنين ذراعيه بإحكام خلف الترس ودفعه إلى الأمام.
