خطة دوق يورك
الفصل 417 – خطة دوق يورك
…
كان في الرسالة يوميات المراقبة.
حدق شيري في اللاعبين الصاخبين. بعد تفكير جاد ، أومأ برأسه.
تم كتابة الرسالة بواسطة قزم وهو في الخدمة العسكرية. كان الغلاف عبارة عن ، “شكرًا للمربية القزمة ، التي أعطتني اليوميات.”
أراد شيري تعيين مساعد.
…
كان هناك توقيع ، أنتوني. الصفحة الأولى:
“أعتذر ، لم أحصل على أي معلومات. لكن لا تقلقوا. سأستمر في التحقيق. إذا علمت عن أي أخبار ، فسأخبركم بها على الفور! “
“سجل لرحلتي من وينترفيل إلى الدوقية الشمالية.”
أومأ شيري. التقط دفترًا صغيرًا ، وبينما كان على وشك البدء صرخ أحد الأورك خارج المكتب ، “القائد شيري! أعرف مكتب البريد. لقد استجوبتهم! قال ساعي البريد إن الرسالة قد وضِعت في صندوق البريد دون أي تفاصيل تتعلق بمن وضعها. بسبب ذلك ، لم يطالب أحد بذلك ، حيث تم وضعها في مكتب البريد “.
“في اليوم 56 بعد مغادرتي وينترفيل.
“أنا كونان إيدوجاوا!”
وصلنا إلى البقعة السياحية “البركان الأسود”. يوجد هنا العديد من المخلوقات وخاصة عند مصب البركان. ستسقط المخلوقات في الداخل مثل الزلابية. يا له من مشهد مذهل.”
“يجعلني هذا غير صبورة! من هو القاتل؟ أين هي نواة الزنزانة؟ لماذا ذُكر اسم شيري بواسطة القزم؟ “
“في اليوم 57 بعد مغادرتي وينترفيل.
حمل شيري اليوميات في يده بينما كان يفكر بعمق.
أجبرني القائد على القيام بأشياء ضد إرادتي. يا له من امر محبط “.
أقمنا في البركان الأسود لمدة أسبوع. لا أفهم لماذا يريدنا القائد أن نبقى هنا. إذا لم نغادر ، فستبدأ الفترة النشطة للبركان الأسود “.
…
تم كتابة الرسالة بواسطة قزم وهو في الخدمة العسكرية. كان الغلاف عبارة عن ، “شكرًا للمربية القزمة ، التي أعطتني اليوميات.”
“اليوم 62.
اتفق الجميع مع لا يرتدي السروال ، حيث أخذوا اليوميات بصخب إلى مركز حراس الحامية.
أقمنا في البركان الأسود لمدة أسبوع. لا أفهم لماذا يريدنا القائد أن نبقى هنا. إذا لم نغادر ، فستبدأ الفترة النشطة للبركان الأسود “.
علي أن أفعل شيئًا لتحذير القادمين الجدد. لكنني غير قادر على فعل أي شيء لأنني سأموت. إذا مت ، من لديه هذه اليوميات ، من فضلك انتقم لي. الجاني هو … “
“اليوم 63.
“نعم ، ايها القائد شيري ، هل رأيت أي شيء؟”
لقد خاننا القائد. لقد سمم طعامنا ، وتم القبض علينا. من أجل العودة إلى المنزل ، اخترت التواطؤ مع القائد. كان هناك 2490 منا قد تواطأوا مع القائد “.
بدت سيلفاناس مهتاجة. كادت ان تمزق اليوميات إلى أشلاء ، لكن لا يرتدي السروال أوقفها.
“اليوم 64.
علي أن أفعل شيئًا لتحذير القادمين الجدد. لكنني غير قادر على فعل أي شيء لأنني سأموت. إذا مت ، من لديه هذه اليوميات ، من فضلك انتقم لي. الجاني هو … “
خدعنا القائد. لقد تواطئ كل من القائد و (الكلمات كانت ملطخة بالدماء) لخداعنا! لقد أرادوا نواة الزنزانة! “
لا يمكن أن ينجح حارس حامية بدون مساعد جيد. عندما كان كرات اللحم الصغيرة قائد حامية وينترفيل ، حصل على مساعدة شيري كمساعد له. لقد تعاونوا وحلوا بعض القضايا الكبيرة!
“اليوم 65.
علي أن أفعل شيئًا لتحذير القادمين الجدد. لكنني غير قادر على فعل أي شيء لأنني سأموت. إذا مت ، من لديه هذه اليوميات ، من فضلك انتقم لي. الجاني هو … “
“الدروع الأكثر راحة! صدقوني ، كل قطعة من المعدات تم صقلها بواسطة سيد حدادة! “
توقفت الكتابة عند الجزء الحاسم.
“توقف عن الكلام. أعطنا الموقع ، سنقتلهم جميعًا! “
“يجعلني هذا غير صبورة! من هو القاتل؟ أين هي نواة الزنزانة؟ لماذا ذُكر اسم شيري بواسطة القزم؟ “
قام بعض اللاعبين بلف رؤوسهم حيث اكتشفوا أنه يمكنهم ، على الأكثر ، الدوران 100 درجة إلى اليسار واليمين. كانوا متحمسين للغاية.
بدت سيلفاناس مهتاجة. كادت ان تمزق اليوميات إلى أشلاء ، لكن لا يرتدي السروال أوقفها.
أراد شيري تعيين مساعد.
“لا أعلم ، لكنه يبدو كدليل. دعنا نعطي اليوميات لشيري وسنرى ما إذا كان بإمكانه فك أي شيء “.
لم يتمكن اللاعبون من السيطرة على أنفسهم ، حيث بدأوا بالصراخ.
اتفق الجميع مع لا يرتدي السروال ، حيث أخذوا اليوميات بصخب إلى مركز حراس الحامية.
كان العشرات من اللاعبين يجمعون المعلومات الاستخبارية في المحطة. قبل أيام قليلة ، اصبح هذا المكان منطقة كارثة بسبب اللاعبين.
لقد خاننا القائد. لقد سمم طعامنا ، وتم القبض علينا. من أجل العودة إلى المنزل ، اخترت التواطؤ مع القائد. كان هناك 2490 منا قد تواطأوا مع القائد “.
كان شيري في مكتبه عندما رأى عشرات المخلوقات تدخل وتصرخ.
قاد شيري آرثر إلى مكتب البريد.
“دعونا نرى شيري. لدينا عنصر من مهمة لقاء غريب! “
“كان لديهم خوذات اكثر روعة مع أفضل رؤية بزاوية 360 درجة.”
“لا ، إنه دليل مهم!”
…
…
“هذه اليوميات … هل أنت متأكد من أنها من أحد حراس وينترفيل المفقودين؟”
“هذا صحيح.” أومأ الفارس برأسه وقال.
حمل شيري اليوميات في يده بينما كان يفكر بعمق.
…
قال شعر الصدر المشتعل بثقة “بالطبع” .
وفقًا للمعلومات الاستخباراتية ، فإن هذه الرسالة من مكتب البريد. لنبدأ تحقيقنا في مكتب البريد “.
“نعم ، ايها القائد شيري ، هل رأيت أي شيء؟”
“أنا ، أنا ، أتوسل إليك أن تخبرني!”
“أخبرنا بما يجب أن نفعله. سنقبض على كل هؤلاء الخونة وسنضعهم وراء القضبان! “
أجبرني القائد على القيام بأشياء ضد إرادتي. يا له من امر محبط “.
“لا أستطيع كبح جماح نفسي! القائد شيري ، ما الذي توصلت إليه؟ “
…
تجاذب اللاعبون أطراف الحديث بعنف ، ومن الواضح أنهم كانوا متحمسون.
“لا أعلم ، لكنه يبدو كدليل. دعنا نعطي اليوميات لشيري وسنرى ما إذا كان بإمكانه فك أي شيء “.
لكن شيري عبس وقال ، ” فاقت الأمور توقعاتي. حسب معلوماتي ، كان المرافقون جميعًا من النخب التي تم اختيارها وفقًا لمعايير صارمة. كان معظمهم من الحرس الإمبراطوري للورد الزنزانة القديم ، رأس البصلة “.
“القائد شيري ، ماذا أفعل؟” سأل آرثر ، الذي كان يقف بجانب شيري.
أصبح اللاعبون جادين ، بينما استمر شيري في الحديث ، “كان لديهم أقوى الدروع …”
كانوا يعملون بإخلاص من أجل شرف وينترفيل!
رفع اللاعبون حواجبهم.
“كان لأقواسهم مدى كبير للغاية!”
سيستعبدهم دوق يورك جميعًا!
حولت سيلفاناس إصبعها.
الترجمة: Hunter
“كان لديهم خوذات اكثر روعة مع أفضل رؤية بزاوية 360 درجة.”
ذكر شيري الماضي بحنان.
قام بعض اللاعبين بلف رؤوسهم حيث اكتشفوا أنه يمكنهم ، على الأكثر ، الدوران 100 درجة إلى اليسار واليمين. كانوا متحمسين للغاية.
“الدروع الأكثر راحة! صدقوني ، كل قطعة من المعدات تم صقلها بواسطة سيد حدادة! “
…
لم يتمكن اللاعبون من السيطرة على أنفسهم ، حيث بدأوا بالصراخ.
“أين؟ أين؟ قل لنا أين هم؟ “
“يا إلهي! هناك جثة في هذا المنزل! يجب أن يكون الجاني! “
“توقف عن الكلام. أعطنا الموقع ، سنقتلهم جميعًا! “
…
“أنا ، أنا ، أتوسل إليك أن تخبرني!”
“أنا مخلص تمامًا لـ وينترفيل. بعد اكتشاف هؤلاء الخونة أشعر بالألم. صدقني ، إذا قمت بحركتي ، فإن كل معداتهم ستختفي! “
جلس دوق يورك على كرسيه ونظر إلى الفرسان ثم قال ، “هل رأيتم السفاح؟ هل كانوا يحمون “السفاح”؟ هل رفض عمدة مدينة فيكتوريا في التواصل معكم؟ “
لم يتوقع شيري أن يكون اللاعبون حازمين وشجعان حتى بعد سماعهم عن حراس وينترفيل النخبة. شعر بالإعجاب.
قال شعر الصدر المشتعل بثقة “بالطبع” .
يجب أن يكون هذا بسبب الاخوة بين المملكة الأبدية و وينترفيل. كان في الأصل يخطط ضد مواطني المملكة الأبدية. ومع ذلك ، كانوا يحاولون جاهدين مساعدة وينترفيل. فكر بأنهم كانوا يريدون استغلال ثروات وينترفيل والحصول على تعويض الوفيات ، لكنه كان مخطئًا.
“دوق يورك ، هذه إهانة كبيرة لك. لا يمكننا السماح لهم بإذلال عشيرة الأسد! علينا الرد عليهم! “
هل أتوا الى هنا للقيام بجولة؟ إذا ماتوا ، فإن المملكة الأبدية فقط هي التي ستدفع لهم تعويضات الوفاة. بدون أي فوائد واضحة ، لماذا هم متحمسين لهذه الدرجة؟
“ماذا؟ كيف يجرؤون على فعل مثل هذا الشيء! “
كانوا يعملون بإخلاص من أجل شرف وينترفيل!
“في اليوم 57 بعد مغادرتي وينترفيل.
انهمرت الدموع في عيون شيري.
“أعتذر ، لم أحصل على أي معلومات. لكن لا تقلقوا. سأستمر في التحقيق. إذا علمت عن أي أخبار ، فسأخبركم بها على الفور! “
“أعتذر ، لم أحصل على أي معلومات. لكن لا تقلقوا. سأستمر في التحقيق. إذا علمت عن أي أخبار ، فسأخبركم بها على الفور! “
وصلنا إلى البقعة السياحية “البركان الأسود”. يوجد هنا العديد من المخلوقات وخاصة عند مصب البركان. ستسقط المخلوقات في الداخل مثل الزلابية. يا له من مشهد مذهل.”
“دعنا نساعدك في التحقيق!”
سيستعبدهم جميعًا!
قالت سيلفاناس بجدية ، “لقبي هو المحقق شيرلوك”.
كان في الرسالة يوميات المراقبة.
“أنا هولمز!”
“هذا صحيح.” أومأ الفارس برأسه وقال.
“أنا كيندايتشي!”
رفع اللاعبون حواجبهم.
“أنا كونان إيدوجاوا!”
حولت سيلفاناس إصبعها.
“يا إلهي! هناك جثة في هذا المنزل! يجب أن يكون الجاني! “
أصبح اللاعبون جادين ، بينما استمر شيري في الحديث ، “كان لديهم أقوى الدروع …”
“هاهاهاها! سأموت بسبب الضحك! “
جلس دوق يورك على كرسيه ونظر إلى الفرسان ثم قال ، “هل رأيتم السفاح؟ هل كانوا يحمون “السفاح”؟ هل رفض عمدة مدينة فيكتوريا في التواصل معكم؟ “
حدق شيري في اللاعبين الصاخبين. بعد تفكير جاد ، أومأ برأسه.
…
سيستعبدهم دوق يورك جميعًا!
أراد شيري تعيين مساعد.
كان هناك توقيع ، أنتوني. الصفحة الأولى:
لا يمكن أن ينجح حارس حامية بدون مساعد جيد. عندما كان كرات اللحم الصغيرة قائد حامية وينترفيل ، حصل على مساعدة شيري كمساعد له. لقد تعاونوا وحلوا بعض القضايا الكبيرة!
اتفق الجميع مع لا يرتدي السروال ، حيث أخذوا اليوميات بصخب إلى مركز حراس الحامية.
ذكر شيري الماضي بحنان.
…
“القائد شيري ، ماذا أفعل؟” سأل آرثر ، الذي كان يقف بجانب شيري.
لكن شيري عبس وقال ، ” فاقت الأمور توقعاتي. حسب معلوماتي ، كان المرافقون جميعًا من النخب التي تم اختيارها وفقًا لمعايير صارمة. كان معظمهم من الحرس الإمبراطوري للورد الزنزانة القديم ، رأس البصلة “.
بعد اختبار الاختيار ، اختار شيري أقوى اورك ، آرثر.
وصلنا إلى البقعة السياحية “البركان الأسود”. يوجد هنا العديد من المخلوقات وخاصة عند مصب البركان. ستسقط المخلوقات في الداخل مثل الزلابية. يا له من مشهد مذهل.”
وفقًا للمعلومات الاستخباراتية ، فإن هذه الرسالة من مكتب البريد. لنبدأ تحقيقنا في مكتب البريد “.
“اليوم 62.
أومأ شيري. التقط دفترًا صغيرًا ، وبينما كان على وشك البدء صرخ أحد الأورك خارج المكتب ، “القائد شيري! أعرف مكتب البريد. لقد استجوبتهم! قال ساعي البريد إن الرسالة قد وضِعت في صندوق البريد دون أي تفاصيل تتعلق بمن وضعها. بسبب ذلك ، لم يطالب أحد بذلك ، حيث تم وضعها في مكتب البريد “.
…
ذهب الفلاح إلى مكتب البريد واعطى الاحجار السحرية للحصول على المعلومات. شعر بألم في القلب بسبب دفع الأحجار السحرية.
الفصل 417 – خطة دوق يورك
“تسك!”
قال شعر الصدر المشتعل بثقة “بالطبع” .
لم يدع شيري الفلاح يكمل. بدلاً من ذلك ، سخر وقال لآرثر ، “تذكر ، أثناء التحقيق ، لا يمكننا السماح بالتدخل الخارجي. علينا الحصول على معلومات مباشرة. دعنا نذهب إلى مكتب البريد! “
انهمرت الدموع في عيون شيري.
قاد شيري آرثر إلى مكتب البريد.
لم يدع شيري الفلاح يكمل. بدلاً من ذلك ، سخر وقال لآرثر ، “تذكر ، أثناء التحقيق ، لا يمكننا السماح بالتدخل الخارجي. علينا الحصول على معلومات مباشرة. دعنا نذهب إلى مكتب البريد! “
تبعتهم مجموعة كبيرة من اللاعبين من بعيد. كانت مهمة نادرة. بالنظر إلى المكافآت السخية ، لم يكن اللاعبون على استعداد لتفويت ذلك!
“أنا كونان إيدوجاوا!”
…
لم يتوقع شيري أن يكون اللاعبون حازمين وشجعان حتى بعد سماعهم عن حراس وينترفيل النخبة. شعر بالإعجاب.
بينما كان لاعبي المملكة الأبدية يستكشفون الجزء الداخلي من البركان الأسود ، وجد الفرسان الذين تعرضوا لهجوم من قبل لاعبي مدينة فيكتوريا فرقة تجارية عابرة بعد السفر لمدة يوم وليلة. بعد إظهار هوياتهم وتقديم مكافآت سخية ، جعلوا الفرقة التجارية تسافر نحو قلعة دوق يورك.
سيستعبدهم جميعًا!
بعد خمسة أيام من السفر ، عاد الفرسان المثيرون للشفقة إلى قلعة دوق يورك. التقوا ب، دوق يورك بأسرع ما يمكن.
“يا إلهي! هناك جثة في هذا المنزل! يجب أن يكون الجاني! “
“ماذا؟ كيف يجرؤون على فعل مثل هذا الشيء! “
“أنا كيندايتشي!”
لم يكن دوق يورك غاضبًا ، لكن مستشاره كان غاضبًا.
“توقف عن الكلام. أعطنا الموقع ، سنقتلهم جميعًا! “
“دوق يورك ، هذه إهانة كبيرة لك. لا يمكننا السماح لهم بإذلال عشيرة الأسد! علينا الرد عليهم! “
سيستعبدهم دوق يورك جميعًا!
جلس دوق يورك على كرسيه ونظر إلى الفرسان ثم قال ، “هل رأيتم السفاح؟ هل كانوا يحمون “السفاح”؟ هل رفض عمدة مدينة فيكتوريا في التواصل معكم؟ “
أراد شيري تعيين مساعد.
“هذا صحيح.” أومأ الفارس برأسه وقال.
“القائد شيري ، ماذا أفعل؟” سأل آرثر ، الذي كان يقف بجانب شيري.
“فهمت.” ضحك دوق يورك. كان لديه خطة مثالية في ذهنه.
قام بعض اللاعبين بلف رؤوسهم حيث اكتشفوا أنه يمكنهم ، على الأكثر ، الدوران 100 درجة إلى اليسار واليمين. كانوا متحمسين للغاية.
سيستعبدهم جميعًا!
يجب أن يكون هذا بسبب الاخوة بين المملكة الأبدية و وينترفيل. كان في الأصل يخطط ضد مواطني المملكة الأبدية. ومع ذلك ، كانوا يحاولون جاهدين مساعدة وينترفيل. فكر بأنهم كانوا يريدون استغلال ثروات وينترفيل والحصول على تعويض الوفيات ، لكنه كان مخطئًا.
قبل عودة الفرسان ، انتهى دوق يورك من استجواب تاجر العبيد وحصل على معلومات استخبارية مهمة. كان جميع مواطني مدينة فيكتوريا مثل السفاح ، حيث كانوا يمتلكون غريزة قتال طبيعية!
قال شعر الصدر المشتعل بثقة “بالطبع” .
سيستعبدهم دوق يورك جميعًا!
“القائد شيري ، ماذا أفعل؟” سأل آرثر ، الذي كان يقف بجانب شيري.
بينما كان لاعبي المملكة الأبدية يستكشفون الجزء الداخلي من البركان الأسود ، وجد الفرسان الذين تعرضوا لهجوم من قبل لاعبي مدينة فيكتوريا فرقة تجارية عابرة بعد السفر لمدة يوم وليلة. بعد إظهار هوياتهم وتقديم مكافآت سخية ، جعلوا الفرقة التجارية تسافر نحو قلعة دوق يورك.
قال شعر الصدر المشتعل بثقة “بالطبع” .
“في اليوم 57 بعد مغادرتي وينترفيل.
وصلنا إلى البقعة السياحية “البركان الأسود”. يوجد هنا العديد من المخلوقات وخاصة عند مصب البركان. ستسقط المخلوقات في الداخل مثل الزلابية. يا له من مشهد مذهل.”
“الدروع الأكثر راحة! صدقوني ، كل قطعة من المعدات تم صقلها بواسطة سيد حدادة! “
“أنا ، أنا ، أتوسل إليك أن تخبرني!”
توقفت الكتابة عند الجزء الحاسم.
لقد خاننا القائد. لقد سمم طعامنا ، وتم القبض علينا. من أجل العودة إلى المنزل ، اخترت التواطؤ مع القائد. كان هناك 2490 منا قد تواطأوا مع القائد “.
الترجمة: Hunter
تجاذب اللاعبون أطراف الحديث بعنف ، ومن الواضح أنهم كانوا متحمسون.
“هذه اليوميات … هل أنت متأكد من أنها من أحد حراس وينترفيل المفقودين؟”
