تكهنات شيري
الفصل 418 – تكهنات شيري
أراد دوق يورك استعباد جميع مواطني مدينة فيكتوريا.
كان شيري مرتبكا للغاية. عندما سمع اللاعبين يصرخون على القزم ليتوقف عن حرق اليوميات المهمة ، تعافى من ارتباكه!
لكنه لم يتمكن من القيام بذلك بسبب اتفاقه مع مدينة فيكتوريا.
كان شيري مرتبكا للغاية. عندما سمع اللاعبين يصرخون على القزم ليتوقف عن حرق اليوميات المهمة ، تعافى من ارتباكه!
قائد مدينة فيكتوريا ، العمدة ، كان يقصد الدوقة ليلو. لن يتم مناقشة ما إذا كان اللقب شرعيًا. أي عمل من أعمال العنف ضد المالك من شأنه أن يثير الشائعات.
كان شيري في حيرة من أمره. تعافى ونظر إلى زملائه واللاعبين. لقد فهم أن مواطني المملكة الأبدية قد أنقذوه!
ستكون هناك أسباب مختلفة لإعلان الحرب وحتى فرض عقوبات.
“لا تقتلوه! استجوبوه!
لم يكن دوق يورك يريد أن يُعاقب ، لذلك كان بحاجة إلى سبب شرعي لإعلان الحرب على مدينة فيكتوريا.
ندم آرثر على سؤاله. كان سؤال شخصية غير لاعبة عن المهمة مفرطا.
كان الإذلال سببا مناسبا للحرب.
غمر اللاعبون المكتب مثل المخلوقات المجنونة. كان شيري قلقا للغاية. حتى أنه ألقى شاي الأقحوان الدموي الحارق في محاولة لإنشاء طريق. كان اللاعبون المصابون بالحرق غير مبالين أثناء توجههم نحو المكتب.
“يمكنكم المغادرة جميعًا. لن أترك مدينة فيكتوريا تهرب.”
كان لدى اللاعبين الآخرين أفكار مماثلة عندما تجمعوا خارج مركز حراس الحامية وتحدثوا.
عبر المستشار عن فهمه وغادر.
هدأ دوق يورك فرسانه وقال ، “انشروا خبر الإذلال في جميع أنحاء المملكة وأرسلوا مجموعة أخرى من الفرسان لتحذير مدينة فيكتوريا. أنت تعرف ماذا تفعل بعد ذلك.”
“لقد فهمت أيها الدوق الكبير!”
عبر المستشار عن فهمه وغادر.
لم يكن دوق يورك يريد أن يُعاقب ، لذلك كان بحاجة إلى سبب شرعي لإعلان الحرب على مدينة فيكتوريا.
كان شيري في حيرة من أمره. تعافى ونظر إلى زملائه واللاعبين. لقد فهم أن مواطني المملكة الأبدية قد أنقذوه!
كان دوق يورك يجلس خلف الطاولة مع ابتسامة شريرة. نظر نحو أحد زوايا الغرفة حيث كانت تجلس خادمة ترتدي ملابس محافظة على كرسي وتغسل الملابس.
كانت الجارية تذرف دموع الإذلال.
لم يكن دوق يورك يريد أن يُعاقب ، لذلك كان بحاجة إلى سبب شرعي لإعلان الحرب على مدينة فيكتوريا.
ستكون هناك أسباب مختلفة لإعلان الحرب وحتى فرض عقوبات.
…
كان دوق يورك يجلس خلف الطاولة مع ابتسامة شريرة. نظر نحو أحد زوايا الغرفة حيث كانت تجلس خادمة ترتدي ملابس محافظة على كرسي وتغسل الملابس.
لم يكن آرثر متأكدًا من متطلبات المهمة. نظرًا لأنها كانت مهمة لقاء غريب ، لم يكن هناك توجيه للمهمة أو إشارة إلى المكافأة. أراد شيري فقط أن يتبعه آرثر إلى مكتب البريد والحانة ومنافذ الترفيه الأخرى مثل أرض العجائب للأطفال ومراكز التسوق والروضة في البلدة الصغيرة.
“يا إلهي! انفجار آخر! معداتنا! معداتنا!”
ذهبوا إلى مكتب البريد للتأكد من حقيقة الرسالة التي لم يطالب بها اي شخص. كما قال الفلاح ، تم إرسال الرسالة إلى مكتب البريد قبل بضعة أيام ، حيث تم اكتشافها من قبل الفلاح.
“انقذوا اليوميات!”
كان شيري متأكدا من شيء واحد ، وهو أن الشخص الذي ترك الرسالة في مكتب البريد كان من سكان البلدة البعيدة الصغيرة! بالإضافة إلى ذلك ، لم يغادر هذا المخلوق البلدة!
كان شيري في حيرة من أمره. تعافى ونظر إلى زملائه واللاعبين. لقد فهم أن مواطني المملكة الأبدية قد أنقذوه!
تفاجأ آرثر باستنتاج شيري. سأل غريزيًا ، “لماذا؟”
ندم آرثر على سؤاله. كان سؤال شخصية غير لاعبة عن المهمة مفرطا.
لم يكن معروفًا من الذي صرخ ، لكن اللاعبين اندفعوا وانقضوا على القزم. أكثر دقة ، لقد انقضوا على اليوميات المحترقة.
أجاب شيري على آرثر بجدية ، ” سؤال جيد. وفقًا لتوقعاتي ، ظلت الرسالة في مكتب البريد لمدة تقل عن 5 أيام. لم يكن للرسالة مرسل إليه أو ملصق ، لذا يجب أن تكون من أحد سكان البلدة البعيدة الصغيرة! لم يغادر المخلوق بسبب البركان الأسود النشط ، وليس من المعقول أن يسافر أي شخص إلى هنا. أرسل أحد سكان البلدة الرسالة قبل خمسة أيام ولم يكن لديه الوقت لحزم أمتعته والمغادرة. لدي شعور غريزي أنه لم يغادر! هذه هي حاستّي السادسة!”
كان شيري على وشك الاندفاع إلى مكتبه لالتقاط اليوميات وفحصها.
كان شيري يتكهن في البداية قبل أن يتحول إلى امر غريزي. لم يزعج آرثر نفسه لأنه قد يكون من إعداد الشخصية الغير لاعبة.
أراد دوق يورك استعباد جميع مواطني مدينة فيكتوريا.
كان لدى اللاعبين الآخرين أفكار مماثلة عندما تجمعوا خارج مركز حراس الحامية وتحدثوا.
بعد التحقيق لمدة يوم ، لم تكن هناك دلائل مفيدة. لم يكن لدى أحد في البلدة البعيدة الصغيرة فكرة عن الأشياء الموجودة في اليوميات ، ولم يكونوا على علم بفرقة وينترفيل التجارية. لقد حاولوا جاهدين أن يتذكروا أثناء الإجابة.
بعد التحقيق لمدة يوم ، لم تكن هناك دلائل مفيدة. لم يكن لدى أحد في البلدة البعيدة الصغيرة فكرة عن الأشياء الموجودة في اليوميات ، ولم يكونوا على علم بفرقة وينترفيل التجارية. لقد حاولوا جاهدين أن يتذكروا أثناء الإجابة.
“خلال موسم الخمول ، كان هناك الكثير من السياح. سيكون من الصعب ملاحظة مجموعة مكونة من 2500 سائح”.
“شيري! شيري! ماذا حدث؟ هل انت بخير؟”
لقد وصل تحقيق شيري إلى طريق مسدود.
كان لدى اللاعبين الآخرين أفكار مماثلة عندما تجمعوا خارج مركز حراس الحامية وتحدثوا.
ترددت أصوات الرنين أذني شيري ، بينما تم مساعدته بواسطة بعض زملائه.
أصيب شيري بالصداع عندما فكر في الأمر. قرر تناول بعض شاي الأقحوان الدموي لتصفية ذهنه. لقد حان الوقت للتوقف. لم يكن شيري يريد أن يعمل آرثر لوقت إضافي ، لذا سمح لآرثر بالمغادرة.
لم يكن معروفًا من الذي صرخ ، لكن اللاعبين اندفعوا وانقضوا على القزم. أكثر دقة ، لقد انقضوا على اليوميات المحترقة.
تفاجأ آرثر باستنتاج شيري. سأل غريزيًا ، “لماذا؟”
لم يحصل آرثر على أي مكافآت بعد مساعدة الشخصية الغير لاعبة ، ولم تشهد المهمة الى أي تطورات.
…
هل يمكن أن تكون هذه مهمة لقاء غريب مزيفة؟
كان شيري على وشك الاندفاع إلى مكتبه لالتقاط اليوميات وفحصها.
كان لدى اللاعبين الآخرين أفكار مماثلة عندما تجمعوا خارج مركز حراس الحامية وتحدثوا.
أجاب شيري على آرثر بجدية ، ” سؤال جيد. وفقًا لتوقعاتي ، ظلت الرسالة في مكتب البريد لمدة تقل عن 5 أيام. لم يكن للرسالة مرسل إليه أو ملصق ، لذا يجب أن تكون من أحد سكان البلدة البعيدة الصغيرة! لم يغادر المخلوق بسبب البركان الأسود النشط ، وليس من المعقول أن يسافر أي شخص إلى هنا. أرسل أحد سكان البلدة الرسالة قبل خمسة أيام ولم يكن لديه الوقت لحزم أمتعته والمغادرة. لدي شعور غريزي أنه لم يغادر! هذه هي حاستّي السادسة!”
كان معظم اللاعبين أعضاء في تحالف الرواد ، حيث كانوا مهتمين بالمهمة. لقد أرادوا تطوير المهمة واكتشاف المزيد من مهام اللقاء الغريب. سيكون من الأفضل أن يتمكنوا من الحصول على المعدات كمكافأة.
اندفع آرثر إلى الداخل ورأى القزم وهو يحمل اليوميات التي كانت تحترق!
قرر اللاعبون المغادرة عندما كان شيري على وشك التوقف. ومع ذلك ، صرخ عدد قليل من اللاعبين فجأة ، “هناك شخص ما في المكتب! في مكتب شيري!”
عبر المستشار عن فهمه وغادر.
رأى اللاعبون قزما في المكتب الفارغ الذي اخلاه شيري وآرثر للتو.
كان شيري متأكدا من شيء واحد ، وهو أن الشخص الذي ترك الرسالة في مكتب البريد كان من سكان البلدة البعيدة الصغيرة! بالإضافة إلى ذلك ، لم يغادر هذا المخلوق البلدة!
كانت اليوميات قطعة من الأدلة المهمة. لم يكن من الواضح سبب حرق القزم لليوميات ، لكنه كان يعلم بوجودها. حتى أنه كان يعرف مكان وجود فرقة التجار!
لم يكن أحد ليلاحظ القزم لو لم يراقب اللاعب المكتب بسرية.
تفاجأ آرثر باستنتاج شيري. سأل غريزيًا ، “لماذا؟”
اندفع آرثر إلى الداخل ورأى القزم وهو يحمل اليوميات التي كانت تحترق!
“تبا! إنه يدمر دليل مهمة اللقاء الغريب!”
لم يكن معروفًا من الذي صرخ ، لكن اللاعبين اندفعوا وانقضوا على القزم. أكثر دقة ، لقد انقضوا على اليوميات المحترقة.
لم يكن دوق يورك يريد أن يُعاقب ، لذلك كان بحاجة إلى سبب شرعي لإعلان الحرب على مدينة فيكتوريا.
كانت اليوميات قطعة من الأدلة المهمة. لم يكن من الواضح سبب حرق القزم لليوميات ، لكنه كان يعلم بوجودها. حتى أنه كان يعرف مكان وجود فرقة التجار!
تحمس اللاعبون عندما فكروا في المعدات القوية الخاصة بـ وينترفيل. لقد كانوا في عجلة من أمرهم للقبض على القزم.
“يمكنكم المغادرة جميعًا. لن أترك مدينة فيكتوريا تهرب.”
“اقبضوا عليه حيا!”
“تم تدميرها. لحسن الحظ ، أنا بطيء. وإلا فإن معداتي ستختفي “.
الفصل 418 – تكهنات شيري
“لا تقتلوه! استجوبوه!
كان شيري يتكهن في البداية قبل أن يتحول إلى امر غريزي. لم يزعج آرثر نفسه لأنه قد يكون من إعداد الشخصية الغير لاعبة.
“انقذوا اليوميات!”
“انقذوا اليوميات!”
كانت الجارية تذرف دموع الإذلال.
صرخ اللاعبون ، ولكن في الثانية التالية ، أصبح جلد القزم أحمر. فقط عندما تم إحاطته بواسطة اللاعبون ، انفجر.
بعد التحقيق لمدة يوم ، لم تكن هناك دلائل مفيدة. لم يكن لدى أحد في البلدة البعيدة الصغيرة فكرة عن الأشياء الموجودة في اليوميات ، ولم يكونوا على علم بفرقة وينترفيل التجارية. لقد حاولوا جاهدين أن يتذكروا أثناء الإجابة.
“بووم-!”
كانت الجارية تذرف دموع الإذلال.
تحمس اللاعبون عندما فكروا في المعدات القوية الخاصة بـ وينترفيل. لقد كانوا في عجلة من أمرهم للقبض على القزم.
كان شيري مرتبكا للغاية. عندما سمع اللاعبين يصرخون على القزم ليتوقف عن حرق اليوميات المهمة ، تعافى من ارتباكه!
كان شيري على وشك الاندفاع إلى مكتبه لالتقاط اليوميات وفحصها.
كان معظم اللاعبين أعضاء في تحالف الرواد ، حيث كانوا مهتمين بالمهمة. لقد أرادوا تطوير المهمة واكتشاف المزيد من مهام اللقاء الغريب. سيكون من الأفضل أن يتمكنوا من الحصول على المعدات كمكافأة.
ومع ذلك ، لم يتمكن من اختراق جدار اللاعبين.
غمر اللاعبون المكتب مثل المخلوقات المجنونة. كان شيري قلقا للغاية. حتى أنه ألقى شاي الأقحوان الدموي الحارق في محاولة لإنشاء طريق. كان اللاعبون المصابون بالحرق غير مبالين أثناء توجههم نحو المكتب.
أصيب شيري بالصداع عندما فكر في الأمر. قرر تناول بعض شاي الأقحوان الدموي لتصفية ذهنه. لقد حان الوقت للتوقف. لم يكن شيري يريد أن يعمل آرثر لوقت إضافي ، لذا سمح لآرثر بالمغادرة.
الترجمة: Hunter
ثم أدى الانفجار المفاجئ وموجة الحر الشديدة التي تلت ذلك إلى جعل شيري يطير خارجًا.
اصطدم شيري بالحائط وشعر بجسده يتفكك بينما هو يتسلق ببطء ويرى مكتبه في حالة خراب. نظرًا لأن اللاعبين كانوا في المقدمة لحمايته ، فقد كان شيري سليمًا.
كان لدى اللاعبين الآخرين أفكار مماثلة عندما تجمعوا خارج مركز حراس الحامية وتحدثوا.
تكبد اللاعبون خسائر فادحة ، حيث كانوا يبكون.
كان شيري متأكدا من شيء واحد ، وهو أن الشخص الذي ترك الرسالة في مكتب البريد كان من سكان البلدة البعيدة الصغيرة! بالإضافة إلى ذلك ، لم يغادر هذا المخلوق البلدة!
بعد التحقيق لمدة يوم ، لم تكن هناك دلائل مفيدة. لم يكن لدى أحد في البلدة البعيدة الصغيرة فكرة عن الأشياء الموجودة في اليوميات ، ولم يكونوا على علم بفرقة وينترفيل التجارية. لقد حاولوا جاهدين أن يتذكروا أثناء الإجابة.
“يا إلهي! انفجار آخر! معداتنا! معداتنا!”
“تم تدميرها. لحسن الحظ ، أنا بطيء. وإلا فإن معداتي ستختفي “.
…
“ابحثوا عن اليوميات!”
“يمكنكم المغادرة جميعًا. لن أترك مدينة فيكتوريا تهرب.”
“كيف نبحث عنها؟ تم تحويلها الى رماد!” صرخ اللاعبون الناجون.
ترددت أصوات الرنين أذني شيري ، بينما تم مساعدته بواسطة بعض زملائه.
“كيف نبحث عنها؟ تم تحويلها الى رماد!” صرخ اللاعبون الناجون.
“شيري! شيري! ماذا حدث؟ هل انت بخير؟”
أراد دوق يورك استعباد جميع مواطني مدينة فيكتوريا.
الفصل 418 – تكهنات شيري
كان شيري في حيرة من أمره. تعافى ونظر إلى زملائه واللاعبين. لقد فهم أن مواطني المملكة الأبدية قد أنقذوه!
غمر اللاعبون المكتب مثل المخلوقات المجنونة. كان شيري قلقا للغاية. حتى أنه ألقى شاي الأقحوان الدموي الحارق في محاولة لإنشاء طريق. كان اللاعبون المصابون بالحرق غير مبالين أثناء توجههم نحو المكتب.
لم يكن معروفًا من الذي صرخ ، لكن اللاعبين اندفعوا وانقضوا على القزم. أكثر دقة ، لقد انقضوا على اليوميات المحترقة.
الترجمة: Hunter
