Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 433

سيد التحقيق شيرلوك

سيد التحقيق شيرلوك

الفصل 433 – سيد التحقيق شيرلوك

“ززز يا .”

بعد أن أنهت البروفيسورة كابيج حديثها ، أخرجت صخرة آدمانتين ، والتي كانت بمثابة جهاز تسجيل الفيديو.

لم يكن شيرلوك مباليا بذلك.

قام شيرلوك بضخ المانا في الصخرة ، حيث تم عرض الصور.

“تم إرسالهم من مكتب بريد وينترفيل. لقد تحققت من هذا في وينترفيل. إلى جانب هذا ، لا توجد معلومات أخرى مفيدة ، “قال برينياك.

“ماذا! البروفيسور بيكون مفقود ، وربما يكون في خطر؟ “

في الصور ، استخدم عفريت مطرقة ضخمة كانت أكبر من حجم العفريت نفسه. انبعث من جسده أشعة بيضاء بينما كان يرفع المطرقة الضخمة. قفز وحطم رأس هيكل عظمي من الأورك بالمطرقة التي كانت مغطاة بالضوء الأبيض. كانت الصورة مليئة باللون الأبيض المقدس والنقي والجميل.

نظر شيرلوك إلى إيفلين الخجولة.

ثم توقفت الصور.

الفصل 433 – سيد التحقيق شيرلوك

صفعت البروفيسورة كابيج يدها على الطاولة قبل أن تحدق وتقوم ، “اللورد شيرلوك ، على الرغم من أننا لم نحدد أن المقاتلين لا يمكنهم استخدام قوة الضوء المقدس في العقد ، إلا أنه ليس مسموحًا بذلك. الأهم من ذلك ، تسبب فرسانك المقدسون في أضرار نفسية خطيرة لطلابنا. إنهم لا يجرؤون على النوم أو الذهاب إلى الحمام بمفردهم “.

صرخ شيرلوك في وجه البيضة ، الذي أومأ برأسه. فهم نية شيرلوك وتوجه إلى الطاولة. ثم رفع مخالبه السمينة وصرخ مثل الخنازير.

“لقد أخطأت ، البروفيسورة كابيج.” لم يذعر شيرلوك وقال بهدوء ، “أنا أكره الضوء المقدس الفاسد ، وأضمن أن معظم المواطنين يكرهون الضوء المقدس. فقط مخلوقات العالم الخارجي الفاسدة هي التي تفضل الضوء المقدس. في الواقع ، إنه سلاح جديد “.

“آه! لماذا تسألين فجأة … “خجلت إيفلين.

عدلت البروفيسورة كابيج نظارتها ثم سألت ، “أسلحة جديدة؟”

الفصل 433 – سيد التحقيق شيرلوك

“صحيح. وجه البيضة ، يرجى التوضيح “.

صرخ شيرلوك في وجه البيضة ، الذي أومأ برأسه. فهم نية شيرلوك وتوجه إلى الطاولة. ثم رفع مخالبه السمينة وصرخ مثل الخنازير.

صرخ شيرلوك في وجه البيضة ، الذي أومأ برأسه. فهم نية شيرلوك وتوجه إلى الطاولة. ثم رفع مخالبه السمينة وصرخ مثل الخنازير.

“يا آه آه -!”

“آه ها!”

بعد الاستماع إلى شيرلوك وبرينياك ، لم تصدق البروفيسورة كابيج ما قيل لها ، حيث تجولت في الغرفة قبل أن تقول ، “اعذرني عن فظاظتي. ليس الأمر أنني لا أثق بك ، لكن هذا الأمر لا يُصدق. ربما هو يساعد المزيد من الطالبات الفقيرات؟ لهذا السبب نسي الاتصال باللورد شيرلوك “.

ضرب وجه البيضة يده على الطاولة ، لكن الطاولة لم تتحرك قليلاً.

أخرج شيرلوك بعض البودرة السحرية ورسم تشكيل رون المانا على مخالب وجه البيضة.

أخرج شيرلوك بعض البودرة السحرية ورسم تشكيل رون المانا على مخالب وجه البيضة.

قال شيرلوك لإيفلين ، “آسف على خوضك للمتاعب”.

ركز وجه البيضة على الطاولة ، ثم ومضت ذراعه بالضوء الأبيض. صرخ مثل الخنزير مرة أخرى.

“دعزنا نذهب. سنبدأ بالشوارع الرئيسية “. وقف آرثر وقال ، “إذا كانت مهمة لقاء غريب ، فمن الممكن أن نجده في وينترفيل ، المملكة الأبدية ، بلدة وحوش المستنقع ، القاعدة عند مفترق الطرق ، برية التنهد ، البلدة البعيدة الصغيرة ، البركان الأسود!”

“آه ها!”

“لا ، هذا مختلف. اللورد شيرلوك لا يمتلك واتسون! ” نظر وجه البيضة بحماس إلى برينياك وقال ، “سوف تكون واتسون! هذا مناسب للغاية! “

“بوم!”

“لقد أريتك السلاح الجديد. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أعطيك المزيد من التفاصيل. هذا هو سرنا “.

هذه المرة ، انقسمت الطاولة إلى نصفين.

” بما أنني قريب من معلمك ، فأنا أعرف الرسائل التي تستخدمها الكلية والرسائل التي يستخدمها البروفيسور بيكون في رسائله الخاصة “.

سار وجه البيضة بهدوء خلف شيرلوك ، الذي ابتسم وهو ينظر إلى البروفيسورة كابيج ، ثم قال ، “بروفيسورة ، لا يوجد ضوء مقدس. استخدم هؤلاء العفاريت الأسلحة الجديدة التي اخترعتها زنزانتي. لهذا السبب كان لديهم قوة خاصة “.

“آه! لماذا تسألين فجأة … “خجلت إيفلين.

“يمكن للعفريت أن يضرب هيكل عظمي من الأورك حتى الموت؟”

في مكتب الأعمال لـ وينترفيل.

اهتزت البروفيسورة كابيج قليلاً ، لكنها لم تصدق ما رأته.

“لقد أخطأت ، البروفيسورة كابيج.” لم يذعر شيرلوك وقال بهدوء ، “أنا أكره الضوء المقدس الفاسد ، وأضمن أن معظم المواطنين يكرهون الضوء المقدس. فقط مخلوقات العالم الخارجي الفاسدة هي التي تفضل الضوء المقدس. في الواقع ، إنه سلاح جديد “.

“لقد أريتك السلاح الجديد. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أعطيك المزيد من التفاصيل. هذا هو سرنا “.

فتح الببغاء منقاره وضحك.

بسط شيرلوك يديه ، بينما قامت البروفيسورة كابيج بتعديل نظارتها وقالت ، “أعتذر ، ايها اللورد شيرلوك ، كان يجب أن أتحقق أولاً. سأشرح الأمور للطلاب وأولياء أمورهم. كما تعلم ، فقد اهتزوا بشدة. إنهم خائفون للغاية من قوة الضوء المقدس. من فضلك تفهم الأمر.”

“انا متفهم لذلك. لا أحد من مخلوقات العالم السفلي يملك مثل هذا النوع من القوة الفاسدة. “

“وفقًا للبروفيسورة كابيج وفارق التوقيت في الرسائل ، فُقد البروفيسور بيكون منذ حوالي شهر. سنحقق في سجلات دخول وخروج البروفيسور بيكون في وينترفيل “. تقدم شيرلوك إلى الأمام ثم قال ، “لنذهب إلى مكتب الأعمال لـ وينترفيل.”

أومأ شيرلوك برأسه متعاطفًا.

“بوم!”

أومأت البروفيسورة كابيج بالموافقة. سألت بسرعة ، “نعم ، كيف حال البروفيسور بيكون؟ ألم يأت معك؟ “

في غابة فيكتوريا أو على حدود غابة ضوء القمر.

“أنت…”

“فهمت. إن لم تصلني أخبار في غضون أيام قليلة ، فسوف أبلغ المدير ، وستقوم المدرسة بالتحقيق في الأمر. إذا كانت هناك أخبار عن البروفيسور بيكون ، فسوف أخبرك “.

“غادر البروفيسور بيكون منذ ما يقارب من شهر. قال إنه سيتصل بك بخصوص الضوء المقدس. لكن مرت فترة طويلة. ربما كان يتعامل مع مسائل متنوعة مرة أخرى. يجب أن يركز على شؤون الكلية. هل قال متى سيعود؟ “

“ززز يا .”

هز شيرلوك رأسه وقال ، “أنا هنا بسبب البروفيسور بيكون.”

بعد أن أنهت البروفيسورة كابيج حديثها ، أخرجت صخرة آدمانتين ، والتي كانت بمثابة جهاز تسجيل الفيديو.

 

“ماذا! البروفيسور بيكون مفقود ، وربما يكون في خطر؟ “

“اللورد شيرلوك ، ما رأيك؟” سأل برينياك بقلق.

بعد الاستماع إلى شيرلوك وبرينياك ، لم تصدق البروفيسورة كابيج ما قيل لها ، حيث تجولت في الغرفة قبل أن تقول ، “اعذرني عن فظاظتي. ليس الأمر أنني لا أثق بك ، لكن هذا الأمر لا يُصدق. ربما هو يساعد المزيد من الطالبات الفقيرات؟ لهذا السبب نسي الاتصال باللورد شيرلوك “.

شاهدت البروفيسورة كابيج المنظر الخلفي المتراجع لشيرلوك. فكرت لبعض الوقت قبل أن تعود إلى مكتبها.

“مستحيل. على الرغم من أن معلمي يحب تدريس المعرفة الروحية ، إلا أنه لن يؤخر شؤون الكلية. علاوة على ذلك ، لدي رسائل معلمي التي تطلب المساعدة ، “قال برينياك على الفور.

قال وجه البيضة فجأة ، “هل أنت سيد التحقيق شيرلوك؟”

“لا تثبت الرسائل أي شيء. إذا كان في خطر ، فهل سيتمكن من إرسال الرسائل؟ لماذا لا يكتب رسالة مفصلة يطلب بها المساعدة؟ “

قام شيرلوك بضخ المانا في الصخرة ، حيث تم عرض الصور.

قالت البروفيسورة كابيج ، “أعلم أنك قلق بشأن معلمك ، لكن يجب أن تثق به. على الرغم من أنه لم يكن موثوقًا ومسؤولًا في بعض الأحيان ، إلا أنه كان رائعا عندما كان صغيرًا. كما كان يعتبر ليتش عبقري. حتى لو كان كبيرًا في السن ، فهذا لا يعني أنه ضعيف “.

“غادر البروفيسور بيكون منذ ما يقارب من شهر. قال إنه سيتصل بك بخصوص الضوء المقدس. لكن مرت فترة طويلة. ربما كان يتعامل مع مسائل متنوعة مرة أخرى. يجب أن يركز على شؤون الكلية. هل قال متى سيعود؟ “

“حسنًا ، أعتقد ذلك أيضًا. البروفيسور بيكون مذهل. لا أعتقد أن شيئًا قد حدث له. ربما يكون مشغولاً بإعطاء الدروس ونسي العودة. ومع ذلك ، لا يمكننا التأكد من أنه آمن أيضًا. آمل أن تتمكن البروفيسورة كابيج من إبلاغ المدرسة بهذا الموضوع”. قال شيرلوك.

“ساعديني رجاء ، ايتها الجميلة!”

“فهمت. إن لم تصلني أخبار في غضون أيام قليلة ، فسوف أبلغ المدير ، وستقوم المدرسة بالتحقيق في الأمر. إذا كانت هناك أخبار عن البروفيسور بيكون ، فسوف أخبرك “.

“هل نذهب ونبحث عن قطط برتقالية في وينترفيل؟” سأل شعر الصدر المشتعل.

أومأ شيرلوك برأسه إلى البروفيسورة كابيج ، ثم غادر مع برينياك وأتباعه.

أومأ شيرلوك برأسه إلى البروفيسورة كابيج ، ثم غادر مع برينياك وأتباعه.

شاهدت البروفيسورة كابيج المنظر الخلفي المتراجع لشيرلوك. فكرت لبعض الوقت قبل أن تعود إلى مكتبها.

ثم توقفت الصور.

تبع برينياك وراء شيرلوك حتى اصبحوا بعيدين عن مكتب البروفيسورة كابيج. في ممر كلية الشبح ، لم يستطع مقاومة السؤال ، “اللورد شيرلوك ، لماذا لا نسأل المدير مباشرة؟ ليس لدى البروفيسورة كابيج علاقة جيدة مع البروفيسور بيكون. لن تبلغ المدير بخصوص هذه المسألة “.

“إن لم يعلم المدير عن هذا ، فقد يكون شيئًا جيدًا.”

بدا برينياك قلقا.

ابتسم شيرلوك.

“أنت…”

“انتظر ، هل يعتقد اللورد شيرلوك أن معلمي كان يعطي دروسًا ونسي العودة إلى الكلية؟”

تبع برينياك وراء شيرلوك حتى اصبحوا بعيدين عن مكتب البروفيسورة كابيج. في ممر كلية الشبح ، لم يستطع مقاومة السؤال ، “اللورد شيرلوك ، لماذا لا نسأل المدير مباشرة؟ ليس لدى البروفيسورة كابيج علاقة جيدة مع البروفيسور بيكون. لن تبلغ المدير بخصوص هذه المسألة “.

فوجئ برينياك.

“اللورد شيرلوك!”

“لا ، كيف يمكن أن يكون كذلك؟ من طريقته المعقدة في طلب المساعدة ، يجب أن يكون تحت المراقبة وفي وضع محفوف بالمخاطر. ألم تلاحظ رسالة مشابهة على طاولة مكتب البروفيسورة كابيج؟ كانت هناك كلمات ، “إلى البروفيسورة كابيج – مدير كلية الشبح”.

“مسؤول اللعبة المحب للقطط؟” عبس آرثر. لم يستطع ربط اليوسفي الثقيل بمسؤول اللعبة المحب للقطط.

وضع شيرلوك يديه في جيوب السترة السوداء. كانت هناك بتلات زهور بيضاء تسقط خارج النوافذ. يجب أن يكون طالب ليتش قد شعر بالملل ثم أطلق المانا خلال وقت الفصل.

شعر جورج بالإرهاق. لم يسبق له أن واجه مثل هذه الحرب الغريبة.

” بما أنني قريب من معلمك ، فأنا أعرف الرسائل التي تستخدمها الكلية والرسائل التي يستخدمها البروفيسور بيكون في رسائله الخاصة “.

“ززز يا .”

“هل تقول أن هذا الأمر يتعلق بكلية الشبح؟”

أومأ شيرلوك برأسه متعاطفًا.

عبس برينياك ، حيث بدا قلقا.

“لا تكون جدية للغاية ، إيفلين. نحن أصدقاء مقربون ، لذا سأساعدك بالتأكيد. هل يمكن أن تخبريني عن تقدمك مع اللورد شيرلوك؟ ” نظرت باهتمام إلى إيفلين وسألت.

“من يعرف؟ سنكتشف الحقيقة بعد التحقيق. أثناء التحقيق ، كل شخص مشتبه به. هذا إجراء أساسي “.

 

قال وجه البيضة فجأة ، “هل أنت سيد التحقيق شيرلوك؟”

“حسنًا ، أعتقد ذلك أيضًا. البروفيسور بيكون مذهل. لا أعتقد أن شيئًا قد حدث له. ربما يكون مشغولاً بإعطاء الدروس ونسي العودة. ومع ذلك ، لا يمكننا التأكد من أنه آمن أيضًا. آمل أن تتمكن البروفيسورة كابيج من إبلاغ المدرسة بهذا الموضوع”. قال شيرلوك.

رد بوليو “لا ، هذا مسلسل تلفزيوني”.

“اللورد شيرلوك!”

قال الببغاء “لكن اسم البطل مطابق للورد شيرلوك ، وكلاهما محققان”.

“لا ، هذا مختلف. اللورد شيرلوك لا يمتلك واتسون! ” نظر وجه البيضة بحماس إلى برينياك وقال ، “سوف تكون واتسون! هذا مناسب للغاية! “

“لقد أخطأت ، البروفيسورة كابيج.” لم يذعر شيرلوك وقال بهدوء ، “أنا أكره الضوء المقدس الفاسد ، وأضمن أن معظم المواطنين يكرهون الضوء المقدس. فقط مخلوقات العالم الخارجي الفاسدة هي التي تفضل الضوء المقدس. في الواقع ، إنه سلاح جديد “.

“واه ، لقد تم تنويري.” ضحك بوليو بحرارة.

“مسؤول اللعبة المحب للقطط؟” عبس آرثر. لم يستطع ربط اليوسفي الثقيل بمسؤول اللعبة المحب للقطط.

فتح الببغاء منقاره وضحك.

بعد الاستماع إلى شيرلوك وبرينياك ، لم تصدق البروفيسورة كابيج ما قيل لها ، حيث تجولت في الغرفة قبل أن تقول ، “اعذرني عن فظاظتي. ليس الأمر أنني لا أثق بك ، لكن هذا الأمر لا يُصدق. ربما هو يساعد المزيد من الطالبات الفقيرات؟ لهذا السبب نسي الاتصال باللورد شيرلوك “.

“لا تهتم بهم ، لقد شاهدوا فقط الكثير من المسلسلات التلفزيونية. سأقلل مدة مشاهدتهم للتلفاز. “

فُتح الباب ، ثم خرجت إيفلين وتبعها صديقتها.

قام التنين الأسود والببغاء والقطة السوداء بتقويم وجوههم وإغلاق أفواههم.

“إن لم يعلم المدير عن هذا ، فقد يكون شيئًا جيدًا.”

بدا برينياك قلقا.

ثم توقفت الصور.

“سوف نحقق في الرسائل. اسمح لي أن أتفحص رسائل البروفيسور بيكون “.

“انتظر ، هل يعتقد اللورد شيرلوك أن معلمي كان يعطي دروسًا ونسي العودة إلى الكلية؟”

أخرج برينياك الرسائل من جيبه. كانت هناك عشرات الرسائل.

“واه ، لقد تم تنويري.” ضحك بوليو بحرارة.

اختلفت التواريخ والأوقات الموجودة على الرسائل عن الوقت الذي استقبلها فيه برينياك. ومع ذلك ، كان الاختلاف حديثًا ولم يحدث إلا لـ برينياك.

رفع شيرلوك يده وداعب منقار الببغاء قبل أن يربط المنقار.

كان الدليل الأبرز هو العناوين المفقودة. كان هناك العديد من الرسائل السرية.

“لا ، حتى بدون وجود سجل خروج ، هذا لا يعني أن البروفيسور بيكون لم يترك وينترفيل. علينا إيجاد المزيد من الدلائل “.

كان لكل رسالة عنوان واحد ، ولن يفهمها سوى برينياك والبروفيسور بيكون.

“دعزنا نذهب. سنبدأ بالشوارع الرئيسية “. وقف آرثر وقال ، “إذا كانت مهمة لقاء غريب ، فمن الممكن أن نجده في وينترفيل ، المملكة الأبدية ، بلدة وحوش المستنقع ، القاعدة عند مفترق الطرق ، برية التنهد ، البلدة البعيدة الصغيرة ، البركان الأسود!”

على سبيل المثال ، “اليوسفي الثقيل” و “القط في الصندوق” لم يكن لهما أي معنى ، لكنهما كانتا رسائل مفيدة.

“ليست مشكلة. هذا ما يجب أن أفعله. هل هناك أي شيء آخر يمكنني فعله؟ إذا لم يكن كذلك ، فسأعود إلى العمل. سأعود إلى نقابة المغامرين للمساعدة ” .

“تم إرسالهم من مكتب بريد وينترفيل. لقد تحققت من هذا في وينترفيل. إلى جانب هذا ، لا توجد معلومات أخرى مفيدة ، “قال برينياك.

أخرج برينياك الرسائل من جيبه. كانت هناك عشرات الرسائل.

“وفقًا للبروفيسورة كابيج وفارق التوقيت في الرسائل ، فُقد البروفيسور بيكون منذ حوالي شهر. سنحقق في سجلات دخول وخروج البروفيسور بيكون في وينترفيل “. تقدم شيرلوك إلى الأمام ثم قال ، “لنذهب إلى مكتب الأعمال لـ وينترفيل.”

اختلفت التواريخ والأوقات الموجودة على الرسائل عن الوقت الذي استقبلها فيه برينياك. ومع ذلك ، كان الاختلاف حديثًا ولم يحدث إلا لـ برينياك.

كان هذا هو المكان المناسب لسكان وينترفيل للتعامل مع شؤونهم اليومية.

في مكتب الأعمال لـ وينترفيل.

ثم توقفت الصور.

اصطف طابور طويل من سكان العالم السفلي بفارغ الصبر أمام صف من العدادات.

رد بوليو “لا ، هذا مسلسل تلفزيوني”.

كان هذا هو المكان المناسب لسكان وينترفيل للتعامل مع شؤونهم اليومية.

ثم توقفت الصور.

مثل معظم الزنزانات في تحالف التجار ، كانت الكفاءة المنخفضة أمرا مقلقا.

هل كان هذا جزء من خطة العدو؟

“ساعديني رجاء ، ايتها الجميلة!”

اهتزت البروفيسورة كابيج قليلاً ، لكنها لم تصدق ما رأته.

ركعت إيفلين وقدمت إيماءة استجداء بيديها وهي تتوسل إلى سكوبوس آخر.

شاهدت البروفيسورة كابيج المنظر الخلفي المتراجع لشيرلوك. فكرت لبعض الوقت قبل أن تعود إلى مكتبها.

“لا تكون جدية للغاية ، إيفلين. نحن أصدقاء مقربون ، لذا سأساعدك بالتأكيد. هل يمكن أن تخبريني عن تقدمك مع اللورد شيرلوك؟ ” نظرت باهتمام إلى إيفلين وسألت.

 

“آه! لماذا تسألين فجأة … “خجلت إيفلين.

وضع شيرلوك يديه في جيوب السترة السوداء. كانت هناك بتلات زهور بيضاء تسقط خارج النوافذ. يجب أن يكون طالب ليتش قد شعر بالملل ثم أطلق المانا خلال وقت الفصل.

“يا ، يا ، يا . أنت تحمرين خجلاً. انت تقومين بالمواعدة. شيرلوك هو صيد جيد. إذا كنت… “

“لقد أريتك السلاح الجديد. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أعطيك المزيد من التفاصيل. هذا هو سرنا “.

“سأقتلك.”

صفعت البروفيسورة كابيج يدها على الطاولة قبل أن تحدق وتقوم ، “اللورد شيرلوك ، على الرغم من أننا لم نحدد أن المقاتلين لا يمكنهم استخدام قوة الضوء المقدس في العقد ، إلا أنه ليس مسموحًا بذلك. الأهم من ذلك ، تسبب فرسانك المقدسون في أضرار نفسية خطيرة لطلابنا. إنهم لا يجرؤون على النوم أو الذهاب إلى الحمام بمفردهم “.

“آسف…”

“اليوسفي الثقيل؟” نظر الفلاح في حالة ذهول إلى لا يرتدي السروال وقال ، “هل أنت متأكد من أن هذه هي التلميحات لأحدث مهمة لقاء غريب وليست من مسؤول اللعبة المحب للقطط والذي ربما يعبث معنا؟”

سار وجه البيضة بهدوء خلف شيرلوك ، الذي ابتسم وهو ينظر إلى البروفيسورة كابيج ، ثم قال ، “بروفيسورة ، لا يوجد ضوء مقدس. استخدم هؤلاء العفاريت الأسلحة الجديدة التي اخترعتها زنزانتي. لهذا السبب كان لديهم قوة خاصة “.

وقف شيرلوك وبرينياك خارج الباب. لقد سمعوا اثنين من السوكوبوس وهم يتحدثون. لم يكن لدى شيرلوك وبرينياك ووجه البيضة وبوليو اي مشاعر ، في حين ان الببغاء بدا ميؤوسًا منه.

 

“ما خطب هذا الجيل؟ حب؟ هل هذا ما يلعبه الصغار في الوقت الحاضر؟ ما خطب اللورد المشرف للسوكوبوس؟ شيطان متفوق؟ في حالة حب مع سوكوبوس؟ هل كنت مختوما لفترة طويلة جدًا؟ أم أن الشياطين المتفوقة في الوقت الحاضر لديهم معايير أقل ، حيث يفكرون فقط في التكاثر؟ يا له من امر نتن ، تسك تسك. “

 

واصل الببغاء الثرثرة. لم يلاحظ تحول وجوه “وجه البيضة” و “بوليو” إلى اللون الأخضر.

أومأ شيرلوك برأسه إلى البروفيسورة كابيج ، ثم غادر مع برينياك وأتباعه.

لم يكن شيرلوك مباليا بذلك.

“لقد أخطأت ، البروفيسورة كابيج.” لم يذعر شيرلوك وقال بهدوء ، “أنا أكره الضوء المقدس الفاسد ، وأضمن أن معظم المواطنين يكرهون الضوء المقدس. فقط مخلوقات العالم الخارجي الفاسدة هي التي تفضل الضوء المقدس. في الواقع ، إنه سلاح جديد “.

حرك الببغاء ساقيه ، حيث اصبح متحمسًا ، ثم ابتسم وقال لشيرلوك ، “اللورد شيرلوك ، هل تعتقد أنني محق؟ الشيطان المتفوق الذي يحبها هو قمامة … “

“ززز يا .”

عبس برينياك ، حيث بدا قلقا.

فُتح الباب ، ثم خرجت إيفلين وتبعها صديقتها.

ثم توقفت الصور.

“آه!”

“لا ، حتى بدون وجود سجل خروج ، هذا لا يعني أن البروفيسور بيكون لم يترك وينترفيل. علينا إيجاد المزيد من الدلائل “.

“اللورد شيرلوك!”

كان هذا هو المكان المناسب لسكان وينترفيل للتعامل مع شؤونهم اليومية.

“إنه اللورد الحقيقي شيرلوك!”

كان لكل رسالة عنوان واحد ، ولن يفهمها سوى برينياك والبروفيسور بيكون.

“هذا رائع! هل من الممكن أن احصل على توقيعك الشخصي؟ أنا معجبة لك ، اللورد شيرلوك! “

على سبيل المثال ، “اليوسفي الثقيل” و “القط في الصندوق” لم يكن لهما أي معنى ، لكنهما كانتا رسائل مفيدة.

“يا آه آه -!”

“انتظر ، هل يعتقد اللورد شيرلوك أن معلمي كان يعطي دروسًا ونسي العودة إلى الكلية؟”

بعد بعض إصدار الفوضى ، غادرت السوكوبوس اخيرا. في هذه الأثناء ، ارتجف الببغاء وحرك ريشه بشكل مضطرب ، بدا وكأنه يريد الطيران بعيدًا لكنه لم يستطع.

ثم توقفت الصور.

“آه ، رائحة الشباب وعجائب الحب. إنه يذكرني بقوة الشباب عند الغسق.” قال الببغاء بعد تردد طويل.

هز شيرلوك رأسه وقال ، “أنا هنا بسبب البروفيسور بيكون.”

رفع شيرلوك يده وداعب منقار الببغاء قبل أن يربط المنقار.

عدلت البروفيسورة كابيج نظارتها ثم سألت ، “أسلحة جديدة؟”

“كيف هو الوضع؟”

أوضحت سيلفاناس أن “يعرف محبي القطط أن القطط البرتقالية يمكن ان تصبح سمينة بسهولة ، لذلك يطلق عليهم اسم اليوسفي الثقيل”.

نظر شيرلوك إلى إيفلين الخجولة.

نظر شيرلوك إلى إيفلين الخجولة.

“لقد تحققت من الأمر. هناك سجل لدخول البروفيسور بيكون إلى وينترفيل ، لكن لا يوجد سجل خروج”. قالت إيفلين.

مثل معظم الزنزانات في تحالف التجار ، كانت الكفاءة المنخفضة أمرا مقلقا.

قال شيرلوك لإيفلين ، “آسف على خوضك للمتاعب”.

أخرج شيرلوك الرسائل وفحصها مرة أخرى ، ثم لوح بيده وقال ، “سلمها للاعبين.”

“ليست مشكلة. هذا ما يجب أن أفعله. هل هناك أي شيء آخر يمكنني فعله؟ إذا لم يكن كذلك ، فسأعود إلى العمل. سأعود إلى نقابة المغامرين للمساعدة ” .

اهتزت البروفيسورة كابيج قليلاً ، لكنها لم تصدق ما رأته.

غادرت إيفلين بحذر. كانت ترتدي فستانًا قد تم اختياره خصيصًا حتى تتمكن من تقديم منظر خلفي جميل لشيرلوك.

“يمكن للعفريت أن يضرب هيكل عظمي من الأورك حتى الموت؟”

لكن شيرلوك كان يحتضن ذراعيه ويفكر بعمق.

قام شيرلوك بضخ المانا في الصخرة ، حيث تم عرض الصور.

“اللورد شيرلوك ، ما رأيك؟” سأل برينياك بقلق.

“آه!”

“لا ، حتى بدون وجود سجل خروج ، هذا لا يعني أن البروفيسور بيكون لم يترك وينترفيل. علينا إيجاد المزيد من الدلائل “.

قال وجه البيضة فجأة ، “هل أنت سيد التحقيق شيرلوك؟”

أخرج شيرلوك الرسائل وفحصها مرة أخرى ، ثم لوح بيده وقال ، “سلمها للاعبين.”

في مكتب الأعمال لـ وينترفيل.

“لا ، كيف يمكن أن يكون كذلك؟ من طريقته المعقدة في طلب المساعدة ، يجب أن يكون تحت المراقبة وفي وضع محفوف بالمخاطر. ألم تلاحظ رسالة مشابهة على طاولة مكتب البروفيسورة كابيج؟ كانت هناك كلمات ، “إلى البروفيسورة كابيج – مدير كلية الشبح”.

“اليوسفي الثقيل؟” نظر الفلاح في حالة ذهول إلى لا يرتدي السروال وقال ، “هل أنت متأكد من أن هذه هي التلميحات لأحدث مهمة لقاء غريب وليست من مسؤول اللعبة المحب للقطط والذي ربما يعبث معنا؟”

“مسؤول اللعبة المحب للقطط؟” عبس آرثر. لم يستطع ربط اليوسفي الثقيل بمسؤول اللعبة المحب للقطط.

“هل نذهب ونبحث عن قطط برتقالية في وينترفيل؟” سأل شعر الصدر المشتعل.

أوضحت سيلفاناس أن “يعرف محبي القطط أن القطط البرتقالية يمكن ان تصبح سمينة بسهولة ، لذلك يطلق عليهم اسم اليوسفي الثقيل”.

أصبح مستنيرا فجأة. هذا…

“لم أكن أتوقع أن تحب الأخت فاناس القطط أيضًا!”

هل كان هذا جزء من خطة العدو؟

تفاجأ الفلاح. قالت سيلفاناس ، “الفتيات عادة يحببن الحيوانات الصغيرة. بالطبع ، أنا أعلم عنهم “.

أومأ شيرلوك برأسه إلى البروفيسورة كابيج ، ثم غادر مع برينياك وأتباعه.

“هل نذهب ونبحث عن قطط برتقالية في وينترفيل؟” سأل شعر الصدر المشتعل.

“وفقًا للبروفيسورة كابيج وفارق التوقيت في الرسائل ، فُقد البروفيسور بيكون منذ حوالي شهر. سنحقق في سجلات دخول وخروج البروفيسور بيكون في وينترفيل “. تقدم شيرلوك إلى الأمام ثم قال ، “لنذهب إلى مكتب الأعمال لـ وينترفيل.”

اختتم لا يرتدي السروال بالقول ، “علينا أن نجد قطط برتقالية ، خاصة تلك التي تعاني من وزن زائد” .

“لا تثبت الرسائل أي شيء. إذا كان في خطر ، فهل سيتمكن من إرسال الرسائل؟ لماذا لا يكتب رسالة مفصلة يطلب بها المساعدة؟ “

“دعزنا نذهب. سنبدأ بالشوارع الرئيسية “. وقف آرثر وقال ، “إذا كانت مهمة لقاء غريب ، فمن الممكن أن نجده في وينترفيل ، المملكة الأبدية ، بلدة وحوش المستنقع ، القاعدة عند مفترق الطرق ، برية التنهد ، البلدة البعيدة الصغيرة ، البركان الأسود!”

“ماذا! البروفيسور بيكون مفقود ، وربما يكون في خطر؟ “

في غابة فيكتوريا أو على حدود غابة ضوء القمر.

قال الببغاء “لكن اسم البطل مطابق للورد شيرلوك ، وكلاهما محققان”.

شعر جورج بالإرهاق. لم يسبق له أن واجه مثل هذه الحرب الغريبة.

“سوف نحقق في الرسائل. اسمح لي أن أتفحص رسائل البروفيسور بيكون “.

كان للعدو عدد كبير من القوات لكنه لم يرسلهم دفعة واحدة. بدلاً من ذلك ، نشر العدو القوات شيئًا فشيئًا ، مثل إضافة الوقود إلى النار.

“إنه اللورد الحقيقي شيرلوك!”

شعر جورج وكأنه على وشك النصر ، لكن التعزيزات المستمرة أطالت المعركة حتى استُنزِف فرسانه تدريجياً.

أومأ شيرلوك برأسه إلى البروفيسورة كابيج ، ثم غادر مع برينياك وأتباعه.

أصبح مستنيرا فجأة. هذا…

“لم أكن أتوقع أن تحب الأخت فاناس القطط أيضًا!”

هل كان هذا جزء من خطة العدو؟

“اللورد شيرلوك!”

 

اهتزت البروفيسورة كابيج قليلاً ، لكنها لم تصدق ما رأته.

 

“لقد أريتك السلاح الجديد. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أعطيك المزيد من التفاصيل. هذا هو سرنا “.

 

“سوف نحقق في الرسائل. اسمح لي أن أتفحص رسائل البروفيسور بيكون “.

 

لكن شيرلوك كان يحتضن ذراعيه ويفكر بعمق.

 

قال وجه البيضة فجأة ، “هل أنت سيد التحقيق شيرلوك؟”

 

وقف شيرلوك وبرينياك خارج الباب. لقد سمعوا اثنين من السوكوبوس وهم يتحدثون. لم يكن لدى شيرلوك وبرينياك ووجه البيضة وبوليو اي مشاعر ، في حين ان الببغاء بدا ميؤوسًا منه.

الترجمة: Hunter 

“يمكن للعفريت أن يضرب هيكل عظمي من الأورك حتى الموت؟”

“بوم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط