Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 434

اليوسفي الثقيل
PDF

اليوسفي الثقيل

الفصل 434 – اليوسفي الثقيل

جرد جورج دروعه ولم يُترك إلا بملابسه.

لم يمت جورج في المعركة.

قُتل بعض الفرسان بينما هرب آخرون. مات صديقه الطيب جون في المعركة. ركع جورج على ركبتيه بلا أمل وألقى سلاحه.

نظر صاحب المتجر إلى الصورتين. بعد مقارنة الصور وتبديلها ، نظر إلى اللاعبين الخمسة ثم خفض رأسه لفحص الصور قبل أن يقول ، “هل تحاولون العبث معي؟”

نظر إلى السفاح ، الذي طُعن حتى الموت عدة مرات لكنه تمكن من الظهور مرارًا وتكرارًا أمامه.

كان جورج في موقف مضحك. لم يكن يرتدي أي ملابس ، حيث بدا وكأنه حيوان في القفص المعدني.

لم يُقتل السفاح بالكامل ، حيث تم شفائه من قبل كاهن قوي.

قال جورج وهو ينظر بازدراء إلى لانسلوت ، “اضحك اذا اردت ، أنت غير مخلص”.

هذا ما اعتقده جورج.

عندما أنهى حركته الاخيره ، انتظر ليتم قتله. لكنه وجد أن اللاعبين قد توقفوا فجأة عن الهجوم.

خاصة النقابات الكبيرة. بسبب العداء بين النقابات ، لم يرغبوا في أن يجد منافسوهم الأدلة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من مهاجمة وقتل بعضهم البعض في وينترفيل. لذلك ، استفادوا بالكامل من وقتهم والطرق الأكثر فاعلية للعثور على الدلائل الصحيحة.

أراد بعض اللاعبين الآخرين مهاجمته ولكن تم إيقافهم من قبل الاخرين.

أخيرًا ، لم يبقى سوى آرثر وفريقه المكون من خمسة أعضاء.

“يا إلهي ، هل توقف عن الهجوم. إذا مات الزعيم ، فلن يكون هناك المزيد من المهام! “

“يا إلهي ، إنها ملابس رائعة. إنها ملابس النبلاء! “

“لقد استسلم الزعيم! انظر ، لقد ألقى سلاحه! “

“أين يمكن أن نجد اليوسفي الثقيل والقط في الصندوق؟ هل هناك قطة برتقالية في هذا العالم؟ ” سار الفلاح لفترة طويلة ، حيث أصبحت عيناه ضبابيتين ، لكنه لم يرصد أي قطط.

“لا ، ما زال يرتدي درعًا!”

قال الرئيس الكبير ، “إنها عادتهم فقط. يحبون إنشاء الألقاب. مثل السفاح ، كان يطلق عليه السفاح النائم لأنه كان جيدًا في النوم “.

“ماذا ، هل ما زال يرتديها؟”

“لا ، صاحب متجر ، لسنا هنا لتناول الطعام! نود أن نطرح عليك أسئلة “. التقطت سيلفاناس صورة تظهر جمجمة بها وسألت ، “هل تعرفه؟”

لم يفهم جورج ما كانوا يقولون. هل طلبوا منه الاستسلام؟

أراد بعض اللاعبين الآخرين مهاجمته ولكن تم إيقافهم من قبل الاخرين.

جرد جورج درعه عندما رأى أن أعدائه ليس لديهم نية لقتله. ظن أنهم برابرة لا يمكن فهمه ، لكنه كان مخطئًا.

نظر صاحب المتجر إلى الصورة وفحصها بعناية.

لم يكن لديهم نية لقتل فارس مستسلم. من المحتمل أنهم سيمسكون به.

 

بالنسبة لجورج ، كانت هذه بُشرى سارة.

كانت هذه فيكتوريا ، مدينة الحرية فيكتوريا.

لقد ظن أنه سيموت. الآن بعد أن أتيحت له فرصة العيش ، كيف لا يكون سعيدًا؟

بينما كان يصرخ ، تم تقييده من قبل الهامستر الثلاثة.

جرد جورج دروعه ولم يُترك إلا بملابسه.

“لا ، سمعت وصف السجين وظننت أنني قد أعرفه. لذلك ، جئت لإلقاء نظرة “. هز لانسلوت رأسه ونظر إلى جورج وهو جالس على الأرض.

واصل اللاعبون مناقشتهم.

“لا ، يجب أن نقتله. لا يزال يرتدي ملابسه. هذه ملابس عالية الجودة! “

خلال الأيام القليلة الماضية ، بحث لاعبو المملكة الأبدية في وينترفيل.

“يا إلهي ، إنها ملابس رائعة. إنها ملابس النبلاء! “

“توقفوا عن ضربه. لقد استسلم الزعيم بالفعل! “

أراد بعض اللاعبين الآخرين مهاجمته ولكن تم إيقافهم من قبل الاخرين.

صرخ اللاعبين على بعضهم البعض.

قال الرئيس الكبير ، “إنها عادتهم فقط. يحبون إنشاء الألقاب. مثل السفاح ، كان يطلق عليه السفاح النائم لأنه كان جيدًا في النوم “.

كان جورج على وشك أن يذرف دموع الذل ، لكنه تحمل ذلك وخلع ثيابه.

فتح الرئيس الكبير القفص المعدني ، بينما ألقى عليه الرئيس الثاني مجموعة من الملابس. لا يمكن أن يكون عارياً عندما يزور ليلو.

بعد ذلك ، تم القبض عليه وإعادته إلى مدينة فيكتوريا.

استدارت ليلو لتغادر ، لكنها تذكرت شيئًا. أشارت إلى جورج ، الذي تم تقييده ، قائلة ، “حرروه. دعوه يعود لإبلاغ دوق يورك لتجهيز محاربيه ومعداته. ستقوم مدينة فيكتوريا بالانتقام “.

اندهش كل من جورج ، ولانسلوت ، والوريث المجهول لمنطقة يورك.

في قفص معدني بارد ، أنزل جورج رأسه بخيبة أمل ونظر إلى الخارج بلا حراك. كانت المدينة مدمرة أكثر بكثير من أفقر قرية.

كان للورد شيرلوك قطة سوداء. على الرغم من أنها لم تكن قطة برتقالية ، إلا أنها تعرضت للمضايقات من قبل اللاعبين. طالما تكون هناك علاقة وثيقة بالقطط ، فسيحقق اللاعبون لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي ادلة.

كانت هذه فيكتوريا ، مدينة الحرية فيكتوريا.

أخيرًا ، لم يبقى سوى آرثر وفريقه المكون من خمسة أعضاء.

على الرغم من أنها كانت مدينة الحرية ، حيث كان بها العديد من البشر ، إلا أن الطرق والمنازل كانوا أدنى من قرية مشتركة.

نظر صاحب المتجر إلى الصورة وفحصها بعناية.

على الرغم من أن جورج لم يكن على دراية بالأمر ، إلا أنه كان يعلم أن مواد البناء المستخدمة في مدينة فيكتوريا لم يتم إنتاجها بواسطة الآلات المحترفة. تم إنتاجها من قبل المبتدئين. حتى جورج اعتقد أنه يستطيع إنتاجها.

ضحك جورج ولم يتكلم.

المبنى الجذاب الوحيد كان القلعة. على الرغم من أنها كانت مصنوعة من النباتات ، إلا أن روعتها وأسلوب بنائها كانا جذابين للعيون. لم يكن لديها أي أثر للصناعة.

كان هناك أيضا الجنيات و والإلف.

إلى جانب المباني ، كانت طريقتهم في تخزين أغراضهم غريبة. لم يكن لديهم موظف مخصص للتخزين. تم تكديس جميع المعدات في مكان فارغ خارج القلعة ، بالإضافة إلى المعدات الملطخة بالدماء والمواد الغذائية.

 

كان الأمر بشعاً. هل أكلوا مثل هذه الأشياء؟ الأشياء الخضراء والزرقاء والملونة التي بدت وكأنها مصنوعة من أجزاء حيوانية.

لم يكن جورج قديسا. على الرغم من أنه كان فارسًا ومتدينا ، إلا أنه لم يكن لديه أي نوع من التعاطف في المعركة.

شعر جورج بأنه محظوظ لأنهم لم يكونوا غيلان.

بدا وكأن الخيول أغلى من حياتهم.

لقد رأى الفيكتوريين يجمعون الموتى معًا. ثم حرقوا الجثث دون أي مشاعر أو طقوس.

شعر جورج بأنه محظوظ لأنهم لم يكونوا غيلان.

عندما أعادوا الخيول الميتة ، كانوا حزينين ويائسين.

” أوه ، أوه ، أوه!”

بدا وكأن الخيول أغلى من حياتهم.

اليوسفي الثقيل!

لم يكن جورج قديسا. على الرغم من أنه كان فارسًا ومتدينا ، إلا أنه لم يكن لديه أي نوع من التعاطف في المعركة.

عادت ليلو إلى قلعتها بعد أن تحدثت.

كان جمع الجثث لإحراقها بمثابة تعاطف كبير. هذا من شأنه أن يمنع الجثث من أن تأكلها وحوش البرية.

لقد ظن أنه سيموت. الآن بعد أن أتيحت له فرصة العيش ، كيف لا يكون سعيدًا؟

كانوا قلقين أيضًا من احتمال انتشار الطاعون.

خاصة النقابات الكبيرة. بسبب العداء بين النقابات ، لم يرغبوا في أن يجد منافسوهم الأدلة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من مهاجمة وقتل بعضهم البعض في وينترفيل. لذلك ، استفادوا بالكامل من وقتهم والطرق الأكثر فاعلية للعثور على الدلائل الصحيحة.

كان جورج يطلق العنان لخياله. لم يستطع أن يفهم كيف هزمه هؤلاء البرابرة.

“صاحبة الجلالة ملكة فيكتوريا! اسمحي لي أن أقول بضع كلمات! ” صرخ الشخص بجهد كبير.

لا يمكن إنكار أن هؤلاء البرابرة كانوا وسيمين وجميلين.

خلال الأيام القليلة الماضية ، بحث لاعبو المملكة الأبدية في وينترفيل.

كان هناك أيضا الجنيات و والإلف.

“لا ، ما زال يرتدي درعًا!”

ظهر هامستر سمين مرعب أمام القفص.

 

“هل هو الزعيم؟” نظر الهامستر إلى جورج وتحدث بلغة شريرة غير معروفة.

كان جورج يطلق العنان لخياله. لم يستطع أن يفهم كيف هزمه هؤلاء البرابرة.

“نعم. لديه شعر أصفر … “اقترب هامستر آخر.

“كونت جلامورجان ، نعتزم إحضار هذا الفتى ذو الشعر الذهبي لرؤية ملكة فيكتوريا. هل لديك أي مشكلة مع ذلك؟ ” نظر الرئيس الكبير إلى لانسلوت وسأل.

“متى سنتناول وجبتنا؟” كان هذا هو الهامستر الثالث.

إلى جانب المباني ، كانت طريقتهم في تخزين أغراضهم غريبة. لم يكن لديهم موظف مخصص للتخزين. تم تكديس جميع المعدات في مكان فارغ خارج القلعة ، بالإضافة إلى المعدات الملطخة بالدماء والمواد الغذائية.

“أوه! لانسلوت هنا. تحدث بلغة البشر”. قال الهامستر الأول بقلق.

أشار إلى متجر كان يحزم امتعته للاغلاق. رأوا صاحب متجر يرتدي ملابس عليها قطة برتقالية مطبوعة على صدره. لم يكن القط البرتقالي يعاني من السمنة ، لكن صاحب المتجر كان يعاني من السمنة.

“مرحبًا ، الكونت جلامورجان. هل أنت هنا لرؤية الزعيم؟ ” قام الهامستر الثاني بتقويم جسده. كان يتحدث بلغة يفهمها جورج.

“أين يمكن أن نجد اليوسفي الثقيل والقط في الصندوق؟ هل هناك قطة برتقالية في هذا العالم؟ ” سار الفلاح لفترة طويلة ، حيث أصبحت عيناه ضبابيتين ، لكنه لم يرصد أي قطط.

بينما كان جورج يحاول معرفة نية الهامستر الثلاثة ، رأى وجهًا مألوفًا. لانسلوت!

قُتل بعض الفرسان بينما هرب آخرون. مات صديقه الطيب جون في المعركة. ركع جورج على ركبتيه بلا أمل وألقى سلاحه.

منذ متى أصبح الكونت جلامورجان؟ هل كان لديه لقب نبيل؟

“يا إلهي ، هل توقف عن الهجوم. إذا مات الزعيم ، فلن يكون هناك المزيد من المهام! “

أمسك لانسلوت بمقبض سيفه ومشى. نظر إلى جورج الموضوع في القفص والهامستر الثلاثة ، ثم انحنى للهامستر. على الرغم من أنه كان الكونت جلامورجان ، إلا أنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد.

كان للورد شيرلوك قطة سوداء. على الرغم من أنها لم تكن قطة برتقالية ، إلا أنها تعرضت للمضايقات من قبل اللاعبين. طالما تكون هناك علاقة وثيقة بالقطط ، فسيحقق اللاعبون لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي ادلة.

“كونت جلامورجان ، نعتزم إحضار هذا الفتى ذو الشعر الذهبي لرؤية ملكة فيكتوريا. هل لديك أي مشكلة مع ذلك؟ ” نظر الرئيس الكبير إلى لانسلوت وسأل.

“ما الأمر؟ ماذا قلت يا جورج؟ لانسلوت غير مخلص؟ هل كنتما زميلان في الفصل؟ هل أعطيت بعضكما أسماء أخرى في الفصل؟ ” بدا الرئيس الثاني في حيرة من أمره.

“لا ، سمعت وصف السجين وظننت أنني قد أعرفه. لذلك ، جئت لإلقاء نظرة “. هز لانسلوت رأسه ونظر إلى جورج وهو جالس على الأرض.

جرد جورج دروعه ولم يُترك إلا بملابسه.

“لقد مر وقت طويل يا جورج.”

قال الرئيس الكبير ، “إنها عادتهم فقط. يحبون إنشاء الألقاب. مثل السفاح ، كان يطلق عليه السفاح النائم لأنه كان جيدًا في النوم “.

قال جورج وهو ينظر بازدراء إلى لانسلوت ، “اضحك اذا اردت ، أنت غير مخلص”.

نظر إلى السفاح ، الذي طُعن حتى الموت عدة مرات لكنه تمكن من الظهور مرارًا وتكرارًا أمامه.

كان جورج في موقف مضحك. لم يكن يرتدي أي ملابس ، حيث بدا وكأنه حيوان في القفص المعدني.

“توقفوا عن ضربه. لقد استسلم الزعيم بالفعل! “

“ما الأمر؟ ماذا قلت يا جورج؟ لانسلوت غير مخلص؟ هل كنتما زميلان في الفصل؟ هل أعطيت بعضكما أسماء أخرى في الفصل؟ ” بدا الرئيس الثاني في حيرة من أمره.

بالنسبة لجورج ، كانت هذه بُشرى سارة.

قال الرئيس الكبير ، “إنها عادتهم فقط. يحبون إنشاء الألقاب. مثل السفاح ، كان يطلق عليه السفاح النائم لأنه كان جيدًا في النوم “.

بينما كان يصرخ ، تم تقييده من قبل الهامستر الثلاثة.

تم تنوير الرئيس الثاني.

بينما كان جورج يحاول معرفة نية الهامستر الثلاثة ، رأى وجهًا مألوفًا. لانسلوت!

تحدث الهامستر مع أنفسهم ، لكن لانسلوت لم يهتم بهم. نظر إلى جورج وقال ، “ملكة فيكتوريا سيدة قديرة. ما تطلبه منك ، آمل ألا ترفضه. هذه هي فرصتك الأخيرة للبقاء على قيد الحياة “.

تبع جورج الهامستر الثلاثة إلى القلعة. سيقابل ملكة فيكتوريا ، رغم أنه لم يكن متأكدًا من سبب وجود ملكة في قرية فكتوريا الفقيرة.

ضحك جورج ولم يتكلم.

عندما أنهى حركته الاخيره ، انتظر ليتم قتله. لكنه وجد أن اللاعبين قد توقفوا فجأة عن الهجوم.

فتح الرئيس الكبير القفص المعدني ، بينما ألقى عليه الرئيس الثاني مجموعة من الملابس. لا يمكن أن يكون عارياً عندما يزور ليلو.

 

سال لعاب اوتاكو السمين عندما رأى القفص المعدني ، لكن الرئيس الكبير جره بعيدًا.

لم يكن لدى ليلو أي نية لإظهار نفسها. فوجئ الشاب اللطيف ، لكنه ركض إلى لانسلوت وانحنى له قبل أن يصرخ وعيناه مغمضتان ، “من اليوم فصاعدًا ، أنا زوجتك! ساعدني في هزيمة دوق يورك! ساعدني في استعادة منطقة يورك! “

تبع جورج الهامستر الثلاثة إلى القلعة. سيقابل ملكة فيكتوريا ، رغم أنه لم يكن متأكدًا من سبب وجود ملكة في قرية فكتوريا الفقيرة.

“نعم. لديه شعر أصفر … “اقترب هامستر آخر.

فكر جورج كثيرا.

على الرغم من أن جورج لم يكن على دراية بالأمر ، إلا أنه كان يعلم أن مواد البناء المستخدمة في مدينة فيكتوريا لم يتم إنتاجها بواسطة الآلات المحترفة. تم إنتاجها من قبل المبتدئين. حتى جورج اعتقد أنه يستطيع إنتاجها.

انفتح باب الشرفة الخشبية في الطابق الثاني ، وخرجت شابة متوسطة الارتفاع تبلغ من العمر حوالي 13 أو 14 عام. لم تكن ترتدي أي تاج ، لكنها كانت ملكة فيكتوريا — ليلو ، صاحبة الجلالة!

لقد ظن أنه سيموت. الآن بعد أن أتيحت له فرصة العيش ، كيف لا يكون سعيدًا؟

“هل أنت جورج؟” وقفت ليلو على الشرفة وحدقت في جورج.

كانوا يشكون من الحبكة الضعيفة. الآن ، تمنوا أقل من ذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومة الرغبة في مهاجمة منطقة يورك!

أومأ جورج برأسه. لم يكن يبدو جيدًا ، حيث كان يشك في أن ملكة فيكتوريا ربما ارادت إذلاله.

عندما رأى الفلاح أن تقدمهم كان يقترب من طريق مسدود ، سأل عرضًا ، “رئيس ، من أين اشتريت القميص؟”

حتى الملك لم يستطع الوقوف على الشرفة والتحدث معه بطريقة متعالية.

صرخ اللاعبين على بعضهم البعض.

“جيد ، أين دوق يورك؟ وهل له وريثة أنثى؟ أين هي؟” سألت ليلو بعض الأسئلة على التوالي ، لكن جورج بدا مندهشًا. لم يرد.

لم يكن جورج قديسا. على الرغم من أنه كان فارسًا ومتدينا ، إلا أنه لم يكن لديه أي نوع من التعاطف في المعركة.

عبست ليلو ، حيث بدأ صبرها بالنفاذ.

 

ظهر بشري شاحب. كان هذا الشاب الذي أطلقت عليه سوفتي!

الفصل 434 – اليوسفي الثقيل

شاهد لانسلوت الشخص وهو يخرج ، شعر كما لو أن قلبه كان يدق…

بدا وكأن الخيول أغلى من حياتهم.

“صاحبة الجلالة ملكة فيكتوريا! اسمحي لي أن أقول بضع كلمات! ” صرخ الشخص بجهد كبير.

لم يحصلوا على أي معلومات. كان صاحب المتجر غاضبًا لسبب غريب وصرخ ، “لم أرى الهيكل العظمي. انصرفوا! “

على الرغم من وجود العديد من اللاعبين الذين يشاهدونهم ، الا ان ليلو لم ترغب في سماع محادثاتهم ، لذلك مارست قوتها للسيطرة عليهم. لم يهتم اللاعبون كما لو كانوا في وضع الرسوم المتحركة.

سال لعاب اوتاكو السمين عندما رأى القفص المعدني ، لكن الرئيس الكبير جره بعيدًا.

نظرت ملكة فيكتوريا إلى الشخص وأومأت برأسها ، مما سمح له بالتحدث.

ضحك جورج ولم يتكلم.

كان الشخص مضطربًا. صرخ للملكة فيكتوريا التي كانت في الشرفة ، “سموك! أعرف موقع قلعة دوق يورك! أعرف أيضًا عن وريثه. أنا واحد من الورثاء! “

على الرغم من أنها كانت مدينة الحرية ، حيث كان بها العديد من البشر ، إلا أن الطرق والمنازل كانوا أدنى من قرية مشتركة.

صرخ الرجل ، وفي الوقت نفسه صرخ جورج بصوت عالٍ ، “خائن! هل ستخذل عمك؟ “

بالنسبة لجورج ، كانت هذه بُشرى سارة.

بينما كان يصرخ ، تم تقييده من قبل الهامستر الثلاثة.

أمسك لانسلوت بمقبض سيفه ومشى. نظر إلى جورج الموضوع في القفص والهامستر الثلاثة ، ثم انحنى للهامستر. على الرغم من أنه كان الكونت جلامورجان ، إلا أنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد.

لم تفكر ليلو كما قالت ، “جيد ، ستكون زوجة الكونت لانسلوت. سنقتل دوق يورك وسترثه. ستكون منطقة يورك جزءًا من منطقتي! لقد تقرر الأمر. “

انفتح باب الشرفة الخشبية في الطابق الثاني ، وخرجت شابة متوسطة الارتفاع تبلغ من العمر حوالي 13 أو 14 عام. لم تكن ترتدي أي تاج ، لكنها كانت ملكة فيكتوريا — ليلو ، صاحبة الجلالة!

استدارت ليلو لتغادر ، لكنها تذكرت شيئًا. أشارت إلى جورج ، الذي تم تقييده ، قائلة ، “حرروه. دعوه يعود لإبلاغ دوق يورك لتجهيز محاربيه ومعداته. ستقوم مدينة فيكتوريا بالانتقام “.

تم تنوير الرئيس الثاني.

عادت ليلو إلى قلعتها بعد أن تحدثت.

من المنشورات على منتدى المناقشة ، لم يكن للاعبين أي شيء مهم.

اندهش كل من جورج ، ولانسلوت ، والوريث المجهول لمنطقة يورك.

لم تكن خرائط اللعبة الأخرى كبيرة ، فقط خريطة وينترفيل كانت ضخمة.

” أوه ، أوه ، أوه!”

حتى الملك لم يستطع الوقوف على الشرفة والتحدث معه بطريقة متعالية.

تم سحب جورج من قبل الهامستر الثلاثة.

كانوا يشكون من الحبكة الضعيفة. الآن ، تمنوا أقل من ذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومة الرغبة في مهاجمة منطقة يورك!

صرخ لانسلوت ، “انتظرِ ، انتظرِ لحظة! إنه فتى! “

 

لم يكن لدى ليلو أي نية لإظهار نفسها. فوجئ الشاب اللطيف ، لكنه ركض إلى لانسلوت وانحنى له قبل أن يصرخ وعيناه مغمضتان ، “من اليوم فصاعدًا ، أنا زوجتك! ساعدني في هزيمة دوق يورك! ساعدني في استعادة منطقة يورك! “

“آه؟” لم يكن لانسلوت قادرًا على فهم ما كان يحدث.

قال الرئيس الكبير ، “إنها عادتهم فقط. يحبون إنشاء الألقاب. مثل السفاح ، كان يطلق عليه السفاح النائم لأنه كان جيدًا في النوم “.

غادر اللاعبون الذين خرجوا من وضع الرسوم المتحركة بسعادة.

في الآونة الأخيرة ، قام لاعبو المملكة الأبدية بتمشيط الشوارع للعثور على أدلة مهمة لـ مهمة اللقاء الغريب.

لقد حصلوا على المعدات والخيول. في المستقبل القريب ، سيكون لديهم فرصة لمهاجمة منطقة يورك. كيف لا يكونون سعداء؟

“لا ، يجب أن نقتله. لا يزال يرتدي ملابسه. هذه ملابس عالية الجودة! “

كانوا يشكون من الحبكة الضعيفة. الآن ، تمنوا أقل من ذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومة الرغبة في مهاجمة منطقة يورك!

“لا ، صاحب متجر ، لسنا هنا لتناول الطعام! نود أن نطرح عليك أسئلة “. التقطت سيلفاناس صورة تظهر جمجمة بها وسألت ، “هل تعرفه؟”

بحث آرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس و الفلاح و شعر الصدر المشتعل وعشرون من أعضاء تحالف الرواد عن الدلائل الصحيحة.

في وينترفيل.

“توقفوا عن ضربه. لقد استسلم الزعيم بالفعل! “

بحث آرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس و الفلاح و شعر الصدر المشتعل وعشرون من أعضاء تحالف الرواد عن الدلائل الصحيحة.

“لا ، يجب أن نقتله. لا يزال يرتدي ملابسه. هذه ملابس عالية الجودة! “

في الآونة الأخيرة ، قام لاعبو المملكة الأبدية بتمشيط الشوارع للعثور على أدلة مهمة لـ مهمة اللقاء الغريب.

“أين يمكن أن نجد اليوسفي الثقيل والقط في الصندوق؟ هل هناك قطة برتقالية في هذا العالم؟ ” سار الفلاح لفترة طويلة ، حيث أصبحت عيناه ضبابيتين ، لكنه لم يرصد أي قطط.

لم تكن خرائط اللعبة الأخرى كبيرة ، فقط خريطة وينترفيل كانت ضخمة.

“لا ، سمعت وصف السجين وظننت أنني قد أعرفه. لذلك ، جئت لإلقاء نظرة “. هز لانسلوت رأسه ونظر إلى جورج وهو جالس على الأرض.

خلال الأيام القليلة الماضية ، بحث لاعبو المملكة الأبدية في وينترفيل.

بدا وكأن الخيول أغلى من حياتهم.

خاصة النقابات الكبيرة. بسبب العداء بين النقابات ، لم يرغبوا في أن يجد منافسوهم الأدلة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من مهاجمة وقتل بعضهم البعض في وينترفيل. لذلك ، استفادوا بالكامل من وقتهم والطرق الأكثر فاعلية للعثور على الدلائل الصحيحة.

شاهد لانسلوت الشخص وهو يخرج ، شعر كما لو أن قلبه كان يدق…

هذا ما كانت تفعله نقابة آرثر.

في الوقت المتأخر من الليل ، أصبح اللاعبون متعبين بعد يوم من البحث ، لذلك ذهب العديد من اللاعبين الى وضع عدم الاتصال. سيواصلون البحث غدا.

“أين يمكن أن نجد اليوسفي الثقيل والقط في الصندوق؟ هل هناك قطة برتقالية في هذا العالم؟ ” سار الفلاح لفترة طويلة ، حيث أصبحت عيناه ضبابيتين ، لكنه لم يرصد أي قطط.

 

كان للورد شيرلوك قطة سوداء. على الرغم من أنها لم تكن قطة برتقالية ، إلا أنها تعرضت للمضايقات من قبل اللاعبين. طالما تكون هناك علاقة وثيقة بالقطط ، فسيحقق اللاعبون لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي ادلة.

تم سحب جورج من قبل الهامستر الثلاثة.

من المنشورات على منتدى المناقشة ، لم يكن للاعبين أي شيء مهم.

جرد جورج درعه عندما رأى أن أعدائه ليس لديهم نية لقتله. ظن أنهم برابرة لا يمكن فهمه ، لكنه كان مخطئًا.

في الوقت المتأخر من الليل ، أصبح اللاعبون متعبين بعد يوم من البحث ، لذلك ذهب العديد من اللاعبين الى وضع عدم الاتصال. سيواصلون البحث غدا.

في قفص معدني بارد ، أنزل جورج رأسه بخيبة أمل ونظر إلى الخارج بلا حراك. كانت المدينة مدمرة أكثر بكثير من أفقر قرية.

لن يجبر آرثر أعضاء نقابته على البقاء لوقت إضافي للبحث عن أدلة. بعد كل شيء ، كانوا يلعبون ولا يعملون. لم يدفع آرثر لأعضائه أي رواتب ، على عكس النقابات الغنية الأخرى.

“لا ، سمعت وصف السجين وظننت أنني قد أعرفه. لذلك ، جئت لإلقاء نظرة “. هز لانسلوت رأسه ونظر إلى جورج وهو جالس على الأرض.

أخيرًا ، لم يبقى سوى آرثر وفريقه المكون من خمسة أعضاء.

ظهر بشري شاحب. كان هذا الشاب الذي أطلقت عليه سوفتي!

ستذهب رينتيا الى وضع عدم الاتصال بالمواعيد المحددة كل ليلة.

التقط الفلاح أيضًا صورة تظهر هيكلًا عظميًا آخر وقال ، “هذا هو تلميذ معلمه المفقود. هل رأيت معلمه من قبل؟ “

“ماذا نفعل؟ هل نخرج أيضًا؟ إنها الثالثة صباحًا. لم يتبق الكثير من اللاعبين. حتى السوق الليلي مغلق ، ” قال شعر الصدر المشتعل وهو يشير إلى متجر كان يحزم أمتعته ليلاً.

ظهر هامستر سمين مرعب أمام القفص.

كان هناك سوق ليلي في وينترفيل ، حيث عرف اللاعبون عن ذلك. بحث آرثر وأعضائه حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يتوقفوا عن اللعب.

اندهش كل من جورج ، ولانسلوت ، والوريث المجهول لمنطقة يورك.

نظر آرثر في الوقت ، حيث كان ينوي الخروج. لكن لا يرتدي السروال صرخ فجأة ، “يا إلهي! هل هذا هو اليوسفي الثقيل؟ “

كان للورد شيرلوك قطة سوداء. على الرغم من أنها لم تكن قطة برتقالية ، إلا أنها تعرضت للمضايقات من قبل اللاعبين. طالما تكون هناك علاقة وثيقة بالقطط ، فسيحقق اللاعبون لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي ادلة.

أشار إلى متجر كان يحزم امتعته للاغلاق. رأوا صاحب متجر يرتدي ملابس عليها قطة برتقالية مطبوعة على صدره. لم يكن القط البرتقالي يعاني من السمنة ، لكن صاحب المتجر كان يعاني من السمنة.

في وينترفيل.

اليوسفي الثقيل!

“هل أنت جورج؟” وقفت ليلو على الشرفة وحدقت في جورج.

نظر الخمسة إلى بعضهم البعض قبل أن يركضوا. لاحظهم صاحب المتجر وتوقف عن الإغلاق. صرخ عليهم ، “هل أنتم من المملكة الأبدية؟ المعذرة ، لدي بعض الأمور للتعامل معها اليوم. في العادة ، سأقدم لكم وعاء من الطعام “.

هذا ما كانت تفعله نقابة آرثر.

“لا ، صاحب متجر ، لسنا هنا لتناول الطعام! نود أن نطرح عليك أسئلة “. التقطت سيلفاناس صورة تظهر جمجمة بها وسألت ، “هل تعرفه؟”

عبست ليلو ، حيث بدأ صبرها بالنفاذ.

نظر صاحب المتجر إلى الصورة وفحصها بعناية.

عندما رأى الفلاح أن تقدمهم كان يقترب من طريق مسدود ، سأل عرضًا ، “رئيس ، من أين اشتريت القميص؟”

التقط الفلاح أيضًا صورة تظهر هيكلًا عظميًا آخر وقال ، “هذا هو تلميذ معلمه المفقود. هل رأيت معلمه من قبل؟ “

بحث آرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس و الفلاح و شعر الصدر المشتعل وعشرون من أعضاء تحالف الرواد عن الدلائل الصحيحة.

نظر صاحب المتجر إلى الصورتين. بعد مقارنة الصور وتبديلها ، نظر إلى اللاعبين الخمسة ثم خفض رأسه لفحص الصور قبل أن يقول ، “هل تحاولون العبث معي؟”

الفصل 434 – اليوسفي الثقيل

كان جورج على وشك أن يذرف دموع الذل ، لكنه تحمل ذلك وخلع ثيابه.

لم يحصلوا على أي معلومات. كان صاحب المتجر غاضبًا لسبب غريب وصرخ ، “لم أرى الهيكل العظمي. انصرفوا! “

لقد ظن أنه سيموت. الآن بعد أن أتيحت له فرصة العيش ، كيف لا يكون سعيدًا؟

عندما رأى الفلاح أن تقدمهم كان يقترب من طريق مسدود ، سأل عرضًا ، “رئيس ، من أين اشتريت القميص؟”

كانوا يشكون من الحبكة الضعيفة. الآن ، تمنوا أقل من ذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومة الرغبة في مهاجمة منطقة يورك!

 

في الوقت المتأخر من الليل ، أصبح اللاعبون متعبين بعد يوم من البحث ، لذلك ذهب العديد من اللاعبين الى وضع عدم الاتصال. سيواصلون البحث غدا.

 

التقط الفلاح أيضًا صورة تظهر هيكلًا عظميًا آخر وقال ، “هذا هو تلميذ معلمه المفقود. هل رأيت معلمه من قبل؟ “

 

ستذهب رينتيا الى وضع عدم الاتصال بالمواعيد المحددة كل ليلة.

 

“لا ، ما زال يرتدي درعًا!”

الترجمة: Hunter 

هذا ما اعتقده جورج.

“صاحبة الجلالة ملكة فيكتوريا! اسمحي لي أن أقول بضع كلمات! ” صرخ الشخص بجهد كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط