Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 435

أمر اعتقال
PDF

أمر اعتقال

الفصل 435 – أمر اعتقال

وقف شيري عند مدخل المتجر المدمر ، ودخن عصاه المعدنية.

“هل هذا هو المتجر الذي يبيع هذا القميص؟”

كُتب على اللافتة ، “لا نبيع الملابس – مفتوح”.

وقفت سيلفاناس عند طريق مسدود في زقاق متعرج. بدلاً من متجر الملابس ، كان من الأنسب تسميته بـ عش المجرمين.

“ماذا تريدون أن تأكلوا؟” وقف الخلد بجانبهم وسأل.

في زاوية المتجر ، كان هناك قزم نحيف ذو عيون عميقة ومتعطشة للمعرفة ، حيث كان يقرأ كتابًا رياضيًا قديمًا ممزقًا بشغف. عندما اكتشف شخصًا قادمًا ، رفع رأسه بعصبية. عندما رأى آرثر وأصدقائه ، هرب القزم.

امتلأت الجدران الخارجية بالكتابات ، بينما سُود الباب الرئيسي بسبب حريق سابق. علاوة على ذلك ، كانت هناك كلمة قرمزية ضخمة “تمزيق” على الحائط.

الفصل 435 – أمر اعتقال

في زاوية المتجر ، كان هناك قزم نحيف ذو عيون عميقة ومتعطشة للمعرفة ، حيث كان يقرأ كتابًا رياضيًا قديمًا ممزقًا بشغف. عندما اكتشف شخصًا قادمًا ، رفع رأسه بعصبية. عندما رأى آرثر وأصدقائه ، هرب القزم.

بينما كان يصرخ من الألم ، قال آرثر ، “اعتذر ، لكن نحن هنا لشراء بعض الاشياء!”

كان الزقاق بأكمله ممتلئًا بالفساد.

“تسك ، هل أنتم هنا لشراء الملابس؟” أظهر الخلد مظهر الازدراء.

قال شعر الصدر المشتعل بحيرة ، “لا أعرف ، لكن صاحب المتجر أشار بنا إلى هنا” .

نظر آرثر وأصدقاؤه إلى بعضهم البعض. ثم ، اخرج لا يرتدي السروال صورة.

قال لا يرتدي السروال ، “قال أنه سيوجهنا لأننا من المملكة الأبدية وحذرنا من إخبار الآخرين”.

وقفت سيلفاناس عند طريق مسدود في زقاق متعرج. بدلاً من متجر الملابس ، كان من الأنسب تسميته بـ عش المجرمين.

“هل يمكن أن يكون عش المجرمين؟”

نظر عدد قليل من حراس الحامية إلى شيري.

“أليس هذا أفضل؟ يمكننا سرقتهم! ” قال الفلاح بحماس.

اندفع العشرات من الاورك والأقزام الذين يرتدون الزي الرسمي الى المتجر المحترق. كانوا يبحثون عن ناجين.

“سرقة الآخرين هو أمر غير قانوني!” أجابت سيلفاناس بغضب.

وقفت سيلفاناس عند طريق مسدود في زقاق متعرج. بدلاً من متجر الملابس ، كان من الأنسب تسميته بـ عش المجرمين.

“ألا تظنين أن اللعب خارج نطاق القانون؟” قال شعر الصدر المشتعل.

فكر شيري في العرض. بعد ثلاث ثوان ، قبل العرض على الفور.

“كفى عبثا. هل يستطيع أحدكم أن يطرق الباب؟” قال لا يرتدي السروال وهو يشير إلى لافتة المتجر في الأعلى.

تحدث المخلوق بسرعة قبل أن يستنشق بعمق كما لو كان يختنق. اراد إغلاق الباب ، لكن آرثر منعه من إغلاقه ، حيث جرح الأنف الأسود عن طريق الخطأ.

ما زالت لافتة المتجر مضاءة.

لم يكن من الصعب الحصول على أغراض شخصية للبروفيسور بيكون. عاد آرثر ورفاقه إلى المملكة الأبدية ووجدوا برينياك.

كُتب على اللافتة ، “لا نبيع الملابس – مفتوح”.

 

على الرغم من أنه كان “مفتوحًا” ، إلا أن الباب الرئيسي كان مغلقًا بإحكام.

بينما كان يصرخ من الألم ، قال آرثر ، “اعتذر ، لكن نحن هنا لشراء بعض الاشياء!”

سار آرثر وطرق الباب.

الفصل 435 – أمر اعتقال

“من؟”

استنشق شيري بصمت وأصدر أصوات “زي ، زي ، زي” قبل أن يقول ، “جاء خمستهم إلى هنا لطرح الأسئلة ، وتوفي صاحب المتجر. يبدو وكأنه حادث! “

تردد صوت من المتجر. كان الباب الرئيسي مفتوحًا قليلاً ، حيث كان هناك أنف أسود مستدير يحدق من الخارج. كان للأنف فتحات كبيرة وشعر كثيف. استنشق بشدة.

قال شعر الصدر المشتعل بحيرة ، “لا أعرف ، لكن صاحب المتجر أشار بنا إلى هنا” .

“اورك؟ ماذا تريدون؟ إذا اردتم ان تتعلموا عند باب منزلي وتطلبوا مني الطعام ، اذهبوا وموتوا من فضلكم “.

كان الزقاق بأكمله ممتلئًا بالفساد.

على الرغم من أن شيري لم يكن قادرًا على المطالبة بالكثير من الفضل ، إلا أن لورد الزنزانة نيكولاس قد دعاه للعودة إلى وينترفيل ومنحه منصبًا جديدًا – قائد فريق حراس الحامية لـ وينترفيل!

تحدث المخلوق بسرعة قبل أن يستنشق بعمق كما لو كان يختنق. اراد إغلاق الباب ، لكن آرثر منعه من إغلاقه ، حيث جرح الأنف الأسود عن طريق الخطأ.

“أوتش!”

كُتب على اللافتة ، “لا نبيع الملابس – مفتوح”.

بينما كان يصرخ من الألم ، قال آرثر ، “اعتذر ، لكن نحن هنا لشراء بعض الاشياء!”

قال حارس آخر ، “ليس امرا ضروريا. وفقًا لمعلوماتنا ، كان هناك خمسة مواطنين من المملكة الأبدية جاؤوا إلى هنا ليجدوا مخلوقًا. بعد مغادرتهم بوقت قصير ، اشتعلت النيران في المتجر ومات صاحب المتجر. إنه خلد ولا يحتاج إلى النوم ليلاً ، فلماذا لم يهرب أثناء اندلاع الحريق؟ لا يمكننا استبعاد احتمال الانتحار! “

أغلق المخلوق ذو الأنف الكبير الباب ثم فتح عدة أقفال خلفه.

 

بعد أن فتح الباب ، وقف خلد عند الباب. استنشق بقوة قبل أن يفسح المجال كما قال ، “6؟ تفضلوا بالدخول.”

“هل يمكن أن يكون عش المجرمين؟”

نظر آرثر وأصدقاؤه إلى بعضهم البعض. لم يكن هناك سوى خمسة. لم يكن أنف الخلد دقيقًا للغاية.

دخل الخمسة إلى المتجر ، ثم دعاهم الخلد للجلوس. بعد ذلك ، أخرج قائمة طعام ووضعها أمامهم.

أخذ آرثر ورفاقه الزي وسارعوا إلى المتجر المسمى “لا نريد بيع الملابس”. أرادوا أن يجد الخلد البروفيسور بيكون. عندما عادوا إلى المتجر ، رأوا شيئًا غير متوقع.

“ماذا تريدون أن تأكلوا؟” وقف الخلد بجانبهم وسأل.

“هل هذا هو المتجر الذي يبيع هذا القميص؟”

“لا ، لسنا هنا لنأكل.”

كان شيري بعيدًا عن كونه خبير مشهور. سقطت العصا المعدنية في يده على الأرض وأصدرت أصوات “دا دا”. ثم قال ، “كان متجر ملابس ، لكنه انتهك القواعد وعمل كمطعم. أشعلت النيران المكشوفة في المطبخ قطعة القماش في المستودع وتسببت في الحريق! “

قال الخلد ، “لستم هنا من أجل الطعام؟ آه ، هل أنتم هنا لاستئجار غرفة؟ لدي غرف جيدة. ماذا تريدون؟ بدون نوافذ؟ الغرف ذات النوافذ هي الأفضل للمخلوقات الموجودة تحت الأرض. أولئك الذين يطلبون فتح النوافذ ، لا أفهم لماذا يفعلون ذلك … “

رفع شيري رأسه ورأى عددًا قليلاً من مواطني المملكة الأبدية الذين يحيطون بالأنقاض كما لو انهم ينظرون إلى شيء ما.

بدا الخلد محبطًا ، لكن ضيوفه قالوا ، “لا ، لسنا هنا للإيجار.”

أصيب حراس الحامية في الجانب بالصدمة. الحارس الذي طرح السؤال كان مستنيرًا. قال ، أهذا صحيح؟ لقد فهمت! كان الخمسة في طريقهم لمقابلة صاحب المتجر ، لذلك انتظر عودتهم. من سجلات أعماله ، إلى جانب بيع بعض الملابس ، لم يكن لديه أي دخل. أخيرًا ، كان قادرًا على القيام بأعمال تجارية ، لذلك أراد إتمام الصفقة حتى لو مات! “

“تسك ، هل أنتم هنا لشراء الملابس؟” أظهر الخلد مظهر الازدراء.

نظر آرثر وأصدقاؤه إلى بعضهم البعض. لم يكن هناك سوى خمسة. لم يكن أنف الخلد دقيقًا للغاية.

“لا ، نحن هنا للعثور على مخلوق ،” قالت سيلفاناس.

دخل الخمسة إلى المتجر ، ثم دعاهم الخلد للجلوس. بعد ذلك ، أخرج قائمة طعام ووضعها أمامهم.

“العثور على مخلوق؟ لقد وجدت المحقق المناسب! على من تبحث؟ شريك؟ هل هدفك هو طفل؟ أو هدف أخر؟ بغض النظر عن الامر ، يمكننا مساعدتك. نحن الأفضل في التجسس “.

قال شعر الصدر المشتعل بحيرة ، “لا أعرف ، لكن صاحب المتجر أشار بنا إلى هنا” .

نظر آرثر وأصدقاؤه إلى بعضهم البعض. ثم ، اخرج لا يرتدي السروال صورة.

“هل تعرف المخلوق الموجود في الصورة؟” سأل لا يرتدي السروال.

“تسك ، هل أنتم هنا لشراء الملابس؟” أظهر الخلد مظهر الازدراء.

حدق الخلد بتردد. استنشق وقال ، “هل يمكنك توفير أغراضه الشخصية؟”

على الرغم من أنه كان “مفتوحًا” ، إلا أن الباب الرئيسي كان مغلقًا بإحكام.

لم يكن من الصعب الحصول على أغراض شخصية للبروفيسور بيكون. عاد آرثر ورفاقه إلى المملكة الأبدية ووجدوا برينياك.

على الرغم من أنه كان “مفتوحًا” ، إلا أن الباب الرئيسي كان مغلقًا بإحكام.

لم يتوقع برينياك أن يكون لديه أخبار بهذه السرعة. كان هناك العديد من الأشياء الشخصية الخاصة بالبروفيسور بيكون في مكتبه.

استنشق شيري بصمت وأصدر أصوات “زي ، زي ، زي” قبل أن يقول ، “جاء خمستهم إلى هنا لطرح الأسئلة ، وتوفي صاحب المتجر. يبدو وكأنه حادث! “

أعاد برينياك زي البروفيسور وسلمه إلى آرثر.

قال شعر الصدر المشتعل بحيرة ، “لا أعرف ، لكن صاحب المتجر أشار بنا إلى هنا” .

أخذ آرثر ورفاقه الزي وسارعوا إلى المتجر المسمى “لا نريد بيع الملابس”. أرادوا أن يجد الخلد البروفيسور بيكون. عندما عادوا إلى المتجر ، رأوا شيئًا غير متوقع.

 

احترق المتجر لا نريد بيع الملابس.

كُتب على اللافتة ، “لا نبيع الملابس – مفتوح”.

توقفت سيارة إطفاء خارج الزقاق.

توقفت سيارة إطفاء خارج الزقاق.

أخذ آرثر ورفاقه الزي وسارعوا إلى المتجر المسمى “لا نريد بيع الملابس”. أرادوا أن يجد الخلد البروفيسور بيكون. عندما عادوا إلى المتجر ، رأوا شيئًا غير متوقع.

اندفع العشرات من الاورك والأقزام الذين يرتدون الزي الرسمي الى المتجر المحترق. كانوا يبحثون عن ناجين.

كان حراس الحامية على وشك القبض على الخمسة عندما صرخ أحدهم ، “القائد الكبير! تعال هنا على الفور! لدي اكتشاف جديد! “

وقف شيري عند مدخل المتجر المدمر ، ودخن عصاه المعدنية.

اندفع العشرات من الاورك والأقزام الذين يرتدون الزي الرسمي الى المتجر المحترق. كانوا يبحثون عن ناجين.

“إنه حادث! إنه متجر ملابس لكنه يقدم الأطعمة والمشروبات سرا. النيران التي تم الكشف عنها قد أحرقت خامات القماش في المستودع مما تسبب في نشوب الحريق! ” اختتمت حامية الحرس الأمر بعد التفتيش الأولي.

“كفى عبثا. هل يستطيع أحدكم أن يطرق الباب؟” قال لا يرتدي السروال وهو يشير إلى لافتة المتجر في الأعلى.

قال حارس آخر ، “ليس امرا ضروريا. وفقًا لمعلوماتنا ، كان هناك خمسة مواطنين من المملكة الأبدية جاؤوا إلى هنا ليجدوا مخلوقًا. بعد مغادرتهم بوقت قصير ، اشتعلت النيران في المتجر ومات صاحب المتجر. إنه خلد ولا يحتاج إلى النوم ليلاً ، فلماذا لم يهرب أثناء اندلاع الحريق؟ لا يمكننا استبعاد احتمال الانتحار! “

 

نظر عدد قليل من حراس الحامية إلى شيري.

قال حارس آخر ، “ليس امرا ضروريا. وفقًا لمعلوماتنا ، كان هناك خمسة مواطنين من المملكة الأبدية جاؤوا إلى هنا ليجدوا مخلوقًا. بعد مغادرتهم بوقت قصير ، اشتعلت النيران في المتجر ومات صاحب المتجر. إنه خلد ولا يحتاج إلى النوم ليلاً ، فلماذا لم يهرب أثناء اندلاع الحريق؟ لا يمكننا استبعاد احتمال الانتحار! “

عندما كان شيري يعمل في البلدة البعيدة الصغيرة عند سفح البركان الأسود ، ساهم في حل قضية كبيرة.

على الرغم من أن شيري لم يكن قادرًا على المطالبة بالكثير من الفضل ، إلا أن لورد الزنزانة نيكولاس قد دعاه للعودة إلى وينترفيل ومنحه منصبًا جديدًا – قائد فريق حراس الحامية لـ وينترفيل!

نظر عدد قليل من حراس الحامية إلى شيري.

فكر شيري في العرض. بعد ثلاث ثوان ، قبل العرض على الفور.

“أعتذر ، القائد الكبير شيري ، ولكن إذا كان حادثًا ، فلماذا لم يهرب صاحب المتجر؟ ألم يكن مستيقظا في ذلك الوقت؟ “

قام مواطنو المملكة الأبدية ، الذين اكتشفوا الحادث لأول مرة ، بإبلاغ حراس الحامية على الفور. وصل القائد شيري إلى مسرح الجريمة على عجل.

قال الخلد ، “لستم هنا من أجل الطعام؟ آه ، هل أنتم هنا لاستئجار غرفة؟ لدي غرف جيدة. ماذا تريدون؟ بدون نوافذ؟ الغرف ذات النوافذ هي الأفضل للمخلوقات الموجودة تحت الأرض. أولئك الذين يطلبون فتح النوافذ ، لا أفهم لماذا يفعلون ذلك … “

نظر الجميع إلى شيري ، حيث كانوا ينتظرون رأي شيري المهني.

في زاوية المتجر ، كان هناك قزم نحيف ذو عيون عميقة ومتعطشة للمعرفة ، حيث كان يقرأ كتابًا رياضيًا قديمًا ممزقًا بشغف. عندما اكتشف شخصًا قادمًا ، رفع رأسه بعصبية. عندما رأى آرثر وأصدقائه ، هرب القزم.

استنشق شيري بصمت وأصدر أصوات “زي ، زي ، زي” قبل أن يقول ، “جاء خمستهم إلى هنا لطرح الأسئلة ، وتوفي صاحب المتجر. يبدو وكأنه حادث! “

كُتب على اللافتة ، “لا نبيع الملابس – مفتوح”.

كان شيري بعيدًا عن كونه خبير مشهور. سقطت العصا المعدنية في يده على الأرض وأصدرت أصوات “دا دا”. ثم قال ، “كان متجر ملابس ، لكنه انتهك القواعد وعمل كمطعم. أشعلت النيران المكشوفة في المطبخ قطعة القماش في المستودع وتسببت في الحريق! “

“هل يمكن أن يكون عش المجرمين؟”

“لكن القائد شيري …”

قال حارس آخر ، “ليس امرا ضروريا. وفقًا لمعلوماتنا ، كان هناك خمسة مواطنين من المملكة الأبدية جاؤوا إلى هنا ليجدوا مخلوقًا. بعد مغادرتهم بوقت قصير ، اشتعلت النيران في المتجر ومات صاحب المتجر. إنه خلد ولا يحتاج إلى النوم ليلاً ، فلماذا لم يهرب أثناء اندلاع الحريق؟ لا يمكننا استبعاد احتمال الانتحار! “

عندما كان اورك على وشك طرح سؤال ، صححه حارس آخر على الفور ، “ناده بـ القائد الكبير شيري!”

“هممم ، أصدروا أوامر قبض على الشهود الخمسة! لولاهم ، لما مات صاحب المتجر! “

“أعتذر ، القائد الكبير شيري ، ولكن إذا كان حادثًا ، فلماذا لم يهرب صاحب المتجر؟ ألم يكن مستيقظا في ذلك الوقت؟ “

انحنى شيري على الحائط ثم أخفى نصف وجهه في الظل. قال بجدية ، “المسؤولية!”

استنشق شيري بصمت وأصدر أصوات “زي ، زي ، زي” قبل أن يقول ، “جاء خمستهم إلى هنا لطرح الأسئلة ، وتوفي صاحب المتجر. يبدو وكأنه حادث! “

أصيب حراس الحامية في الجانب بالصدمة. الحارس الذي طرح السؤال كان مستنيرًا. قال ، أهذا صحيح؟ لقد فهمت! كان الخمسة في طريقهم لمقابلة صاحب المتجر ، لذلك انتظر عودتهم. من سجلات أعماله ، إلى جانب بيع بعض الملابس ، لم يكن لديه أي دخل. أخيرًا ، كان قادرًا على القيام بأعمال تجارية ، لذلك أراد إتمام الصفقة حتى لو مات! “

الترجمة: Hunter 

“لذلك ، احترق حتى الموت.”

ما زالت لافتة المتجر مضاءة.

“فهمت.”

احترق المتجر لا نريد بيع الملابس.

“فهمت.”

أعاد برينياك زي البروفيسور وسلمه إلى آرثر.

“هممم ، أصدروا أوامر قبض على الشهود الخمسة! لولاهم ، لما مات صاحب المتجر! “

كان حراس الحامية على وشك القبض على الخمسة عندما صرخ أحدهم ، “القائد الكبير! تعال هنا على الفور! لدي اكتشاف جديد! “

كان حراس الحامية على وشك القبض على الخمسة عندما صرخ أحدهم ، “القائد الكبير! تعال هنا على الفور! لدي اكتشاف جديد! “

“أوتش!”

رفع شيري رأسه ورأى عددًا قليلاً من مواطني المملكة الأبدية الذين يحيطون بالأنقاض كما لو انهم ينظرون إلى شيء ما.

نظر آرثر وأصدقاؤه إلى بعضهم البعض. لم يكن هناك سوى خمسة. لم يكن أنف الخلد دقيقًا للغاية.

أشعل شيري عصاه المعدنية في صمت ثم أمر حراسه بالمراقبة. قال ، “ظهرت تطورات جديدة في القضية!”

أغلق المخلوق ذو الأنف الكبير الباب ثم فتح عدة أقفال خلفه.

 

اندفع العشرات من الاورك والأقزام الذين يرتدون الزي الرسمي الى المتجر المحترق. كانوا يبحثون عن ناجين.

 

وقفت سيلفاناس عند طريق مسدود في زقاق متعرج. بدلاً من متجر الملابس ، كان من الأنسب تسميته بـ عش المجرمين.

 

على الرغم من أنه كان “مفتوحًا” ، إلا أن الباب الرئيسي كان مغلقًا بإحكام.

 

“كفى عبثا. هل يستطيع أحدكم أن يطرق الباب؟” قال لا يرتدي السروال وهو يشير إلى لافتة المتجر في الأعلى.

 

اندفع العشرات من الاورك والأقزام الذين يرتدون الزي الرسمي الى المتجر المحترق. كانوا يبحثون عن ناجين.

الترجمة: Hunter 

قال شعر الصدر المشتعل بحيرة ، “لا أعرف ، لكن صاحب المتجر أشار بنا إلى هنا” .

فكر شيري في العرض. بعد ثلاث ثوان ، قبل العرض على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط