مشهد خيالي
الفصل 437 – مشهد خيالي
وقف العنقاء في مكانه مذهولا. نظر حوله ولم يجد شيرلوك.
اختفى برينياك بعد أن اختفى البروفيسور بيكون.
ارتجف أنف الخلد. لقد تعرف على رائحة البروفيسور بيكون.
بدأت الأمور تصبح غريبة ، لكن شيرلوك كان هادئا ، لأنه عرف عن الحقيقة.
عبس شيرلوك. نظر إليهم وسأل وجه البيضة ، “هل كسرت تشكيل المانا؟”
…
ذاب جسد التنين الأسود مثل قطعة من الشوكولاتة في الشمس الحارقة ، حيث تمسكت بجسد شيرلوك ثم التف حول ذراعي شيرلوك.
تم تطويق المتجر المحترق بشريط تحذير. من حين لآخر ، سيكون هناك سكان ينظرون إلى المتجر. لم يعد اللاعبون مهتمين لأنهم بحثوا بدقة دون العثور على أي شيء.
…
“اللورد شيرلوك ، هل تعتقد أن برينياك لا يزال هنا؟” قال برو بتفاجئ.
“لكن الدلائل تحطمت مرة أخرى.”
“يمكنني أن أضمن أن خدامك المخلصين قد فحصوا المكان بدقة. لا توجد آثار لـ برينياك. حتى لو مات في النيران ، ألن يكون رمادا؟ “
سقطت قبضة شيرلوك على وجه البيضة واخترقت جسده السمين كما لو كانت نافذة ورقية.
“النار العادية غير قادرة على قتل برينياك. يجب إجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كان لا يزال هنا “.
“لا تقلق ، لن يكتشفوا ذلك.”
قال شيرلوك ، بينما هو يداعب الببغاء على كتفه.
“لا ، هناك دلائل اخرى. سنذهب إلى كلية الشبح “.
فوجئ الببغاء. ثم طار بجناحيه ودار مرة واحدة قبل أن يهبط بين الأنقاض ، حيث بدأ بالبحث باستخدام مخالبه.
وقف العنقاء في مكانه مذهولا. نظر حوله ولم يجد شيرلوك.
توقف الببغاء في مكان ما ومد ساقه كما قال ، “هنا.”
ظهر صوت برو المتوتر في عقل شيرلوك. رفع شيرلوك رأسه ولاحظ العالم وهو يتفكك. عبس وقال ، “شخص ما دمر تشكيل المانا.”
“ما هذا؟ اللورد شيرلوك ، هل الببغاء قادر على العثور على الفخاخ؟ ” سأل برو بدهشة.
“آه؟” بدا وجه البيض مرتبكًا. رفع شيرلوك قبضته التي كانت بحجم كيس الرمل ولكم.
أوضح شيرلوك قائلا “العنقاء حساس تجاه المانا مثل الهامستر” ، مشى نحو الببغاء.
أظهر بوليو تعبيره السعيد. أصيب العنقاء بالذهول ، ثم صرخ ، “اللورد شيرلوك! ستهرب هذه القطة الغبية! اقتله!”
لم يبذل شيرلوك الكثير من الجهد لتحديد موقع البقعة الغريبة التي أشار إليها الببغاء.
أخذ صاحب المتجر الصندوق وشممه بعناية. لم يستطع معرفته.
تم طبع رون مانا على الأرض. على الرغم من تدمير المناطق المحيطة بالنيران ، إلا أن رون المانا كان سليما.
“عشيرة الحكام القديمين!” قال العنقاء بثقة.
جلس شيرلوك القرفصاء ثم استخدم إصبعه لإزالة الغبار من رون المانا قبل فحصه.
لأنهم لم يتمكنوا من العثور على اللورد شيرلوك ، أصبحوا قلقين.
“إنه رون مانا عادي. هل وضعه صاحب المتجر ، مواء؟ ” قال بوليو بازدراء وهو يلوح بذيله الطويل ويدور حول تشكيل رون المانا مرتين.
“لا ، أنت غير قادر على مساعدتي ، وسيكون الأمر مزعجًا. إذا لم أكن حذرا ، فسيتم قتلي. لا أرغب في توريطك “.
“ها؟ كيف علمت بذلك؟ أنت تعرف فقط كيفية التحكم في الآخرين باستخدام القوة العقلية. كيف تفهم عن رون المانا؟ ” قال الببغاء ، العنقاء ، بسخرية وهو ينظر إلى بوليو ، الذي هدر بشراسة.
وقف العنقاء في مكانه مذهولا. نظر حوله ولم يجد شيرلوك.
“مواء ~”
ذاب جسد التنين الأسود مثل قطعة من الشوكولاتة في الشمس الحارقة ، حيث تمسكت بجسد شيرلوك ثم التف حول ذراعي شيرلوك.
بعد ذلك ، انقض بوليو على العنقاء.
اختار بوليو اتجاهًا بينما كان على وشك المغادرة عندما صرخ الببغاء خلفه ، “آه! وجه البيضة ، لقد اتيت في اللحظة المناسبة. رأيت بوليو وهو يهرب! تلك القطة الغبية ، إنه يخون اللورد شيرلوك! “
عندما هدئوا ، لم يكن شيرلوك في أي مكان في الأفق.
…
“اللورد شيرلوك؟” قفز الببغاء كما صرخ بارتياب.
الترجمة: Hunter
…
أخذ صاحب المتجر الصندوق وشممه بعناية. لم يستطع معرفته.
في الحلم ، بدت وينترفيل كما لو كانت في الماء المتموج.
“لماذا فعلت ذلك؟ ماذا لو ظهر؟ “
بدا المشهد مثل مشهد الشارع ، مما أعطى شعورًا غير حقيقي بالحلم.
“اللورد شيرلوك ، مواء -!”
“اللورد شيرلوك؟ هذا … ما هذا؟ “
انبعثت أشعة بيضاء من ذراعي شيرلوك ، ثم تلوت القطعة السوداء من الألم قبل أن تسقط على الأرض وتتصلب في كتل رمادية تبدو مثل الطين الجاف.
تمكن برو من رؤية المشهد عبر رؤية شيرلوك بإذن منه.
انبعثت أشعة بيضاء من ذراعي شيرلوك ، ثم تلوت القطعة السوداء من الألم قبل أن تسقط على الأرض وتتصلب في كتل رمادية تبدو مثل الطين الجاف.
“هذا مشهد خيالي ابتكره شخص ما.”
كان وجه البيضة متحمسًا ، لكن شيرلوك عبس وسأل ، “من هو سيد الشعلة المظلمة؟”
نظر شيرلوك إلى المناطق المحيطة. كان هناك متجر “لا نريد بيع الملابس” قبل أن يحترق.
خفض العنقاء رأسه وفكر لبعض الوقت قبل أن يقول ، “لنذهب. دعنا نهرب معا.”
“من فعل مثل هذا الشيء؟ أليس من المفترض أن يؤدي ذلك إلى فتح أنفاق سرية؟ بدلاً من ذلك ، ابتكر مشهدًا خياليًا لنا لمشاهدة فيلم؟ ” سأل برو بإحباط.
ارتجف أنف الخلد. لقد تعرف على رائحة البروفيسور بيكون.
“هذا ليس مشهدًا خياليًا عاديًا. هذه بيئة كاملة. سافرنا إلى مشهد خيالي من الواقع عبر تشكيل رون المانا. لن تكتشف الكائنات العادية هذا التشكيل بسهولة. وفي اللحظات الحاسمة ، يمكن استخدامه للحماية إذا لم يتضرر التشكيل “.
“من فعل مثل هذا الشيء؟ أليس من المفترض أن يؤدي ذلك إلى فتح أنفاق سرية؟ بدلاً من ذلك ، ابتكر مشهدًا خياليًا لنا لمشاهدة فيلم؟ ” سأل برو بإحباط.
رأى شيرلوك صاحب متجر الخلد وهو يشخر في المتجر. خارج المتجر ، كان الزقاق متبوعًا بشوارع وينترفيل. من موقع شيرلوك ، يمكن للمرء أن يرى مخلوقات العالم السفلي الفاسدة في الخارج. جلسوا أثناء قراءة الكتب والدردشة حول الصيغ والموضوعات الرياضية.
أوضح شيرلوك قائلا “العنقاء حساس تجاه المانا مثل الهامستر” ، مشى نحو الببغاء.
بعد التعتيم والتشويه الأولي للصور ، أصبح المشهد امام شيرلوك أكثر وضوحًا. بدا الأمر وكأنه مشهد حقيقي.
…
“ماذا لو تضرر تشكيل المانا؟” سأل برو فجأة.
“انتظر ، أنا لا أعرف تلميذك. هل أعطيته عنواني؟ هذا ليس مكانًا يسهل العثور عليه “، تردد صاحب المتجر لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“إذا تضرر ، فستكون العواقب أسوأ من الموت. لا يمكن للمخلوق المحاصر الهروب من المشهد الخيالي وسيضيع قبل أن يصبح جزءًا من المشهد الخيالي”. قال شيرلوك بهدوء.
مد وجه البيضة مخلبه ثم ضرب تشكيل المانا.
“دعنا نغادر على الفور ، اللورد شيرلوك.”
“لا لن اهرب. إنه يشوه سمعتي! هو من يريد الهرب! ” وبخ بوليو عندما سار وجه البيضة بجسده البدين.
أصيب برو بالذعر وقال ، “لقد هزمت كل من بوليو والعنقاء. إذا عرفوا كيف سيؤثر عليك تشكيل المانا التالف ، فسوف يدمرونه “.
“مثير للاهتمام.” استخدم شيرلوك ساقه لتجميع الطين معًا.
“لا تقلق ، لن يكتشفوا ذلك.”
“اللورد شيرلوك ، هل تعتقد أن برينياك لا يزال هنا؟” قال برو بتفاجئ.
لم يكن لدى شيرلوك أي نية للمغادرة. وجد كرسي وجلس.
“لقد مر وقت طويل ، صاحب المتجر.”
“هذه تقنية جديدة قد ظهرت قبل بضع مئات من السنين. تم ختم العنقاء لآلاف السنين ، بينما تم سجن بوليو في بانكازيا لمدة ألف عام. إنهم مثل النساك المنفصلين عن المجتمع. كيف سيعرفون مثل هذه التقنية الجديدة؟ “
“لكن شيرلوك ، ماذا لو …”
“لماذا فعلت ذلك ، مواء؟”
أراد برو إقناع شيرلوك ، لكنه رفع يده لمقاطعة برو.
قال برو ، “لم أكن أتوقع مشاركة الحكام القديمين. لماذا منعتك الحكام القديمين المسجونة من التحقيق في البروفيسور بيكون المفقود؟ هل هم متورطون في هذا الأمر؟ “
“لدي سبب لعدم المغادرة.”
بعد التعتيم والتشويه الأولي للصور ، أصبح المشهد امام شيرلوك أكثر وضوحًا. بدا الأمر وكأنه مشهد حقيقي.
أشار شيرلوك إلى الهيكل العظمي المقترب في المقدمة. من تصدع جبهته ، عرف انه كان البروفيسور بيكون.
“هذه تقنية جديدة قد ظهرت قبل بضع مئات من السنين. تم ختم العنقاء لآلاف السنين ، بينما تم سجن بوليو في بانكازيا لمدة ألف عام. إنهم مثل النساك المنفصلين عن المجتمع. كيف سيعرفون مثل هذه التقنية الجديدة؟ “
بدا بيكون كما لو أنه لا يرى شيرلوك وهو يسير بخفة في المتجر.
عندما دخل بيكون ، استيقظ الخلد في حالة صدمة.
ظهر صوت برو المتوتر في عقل شيرلوك. رفع شيرلوك رأسه ولاحظ العالم وهو يتفكك. عبس وقال ، “شخص ما دمر تشكيل المانا.”
“مرحبًا … البروفيسور بيكون؟”
قال وجه البيضة بارتباك ، حيث لاحظ تشكيل المانا على الأرض.
ارتجف أنف الخلد. لقد تعرف على رائحة البروفيسور بيكون.
بعد ذلك ، انقض بوليو على العنقاء.
“لقد مر وقت طويل ، صاحب المتجر.”
“بالطبع ، لا اعلم. أنا هنا للبحث عن اللورد شيرلوك … ” قال وجه البيضة وهو ينتقل إلى مقدمة تشكيل المانا. ثم قال ، “دعوني ألقي نظرة … هل اللورد شيرلوك بالداخل؟”
بدا البروفيسور بيكون منهكا. مشى إلى جانب شيرلوك لكنه لم يشعر بوجود شيرلوك. كان المشهد يصور التاريخ.
“ما هذا؟”
“لماذا أنت في وينترفيل؟ ألست مشغولاً في الكلية؟ “
تم تطويق المتجر المحترق بشريط تحذير. من حين لآخر ، سيكون هناك سكان ينظرون إلى المتجر. لم يعد اللاعبون مهتمين لأنهم بحثوا بدقة دون العثور على أي شيء.
سكب صاحب متجر الخلد كوبًا من شاي الأقحوان الدموي للبروفيسور بيكون ومسح الطاولة أمامه. على الرغم من أن صاحب المتجر كان أعمى ، إلا أن أنفه كان شديد الحساسية.
لوح البروفيسور بيكون بيده. قال صاحب المتجر ، “آه ، فهمت. انسى الامر…”
قال البروفيسور بيكون بعصبية بعد النظر حوله ، “لدي عنصر مهم”.
“من يعرف؟ اعتقد ذلك. تم سجن الحكام القديمين لفترة طويلة. من المفهوم أن يتسببوا في بعض المشاكل في أوقات فراغهم”. قال شيرلوك.
“هل يمكنني وضع هذا العنصر هنا؟” أخرج البروفيسور بيكون صندوق. كان صندوق به دمية قطة.
تردد صوت كسر ، ثم تفكك تشكيل المانا. لنكون أكثر دقة ، تحطمت الأرضية بأكملها.
“ما هذا؟”
“لماذا فعلت ذلك؟ ماذا لو ظهر؟ “
أخذ صاحب المتجر الصندوق وشممه بعناية. لم يستطع معرفته.
“اللورد شيرلوك؟ هذا … ما هذا؟ “
“هذا عنصر لتلميذي برينياك. إذا جاء إلى هنا ، من فضلك أعطه إياه”. قال البروفيسور بيكون.
تمكن برو من رؤية المشهد عبر رؤية شيرلوك بإذن منه.
“انتظر ، أنا لا أعرف تلميذك. هل أعطيته عنواني؟ هذا ليس مكانًا يسهل العثور عليه “، تردد صاحب المتجر لبعض الوقت قبل أن يسأل.
في الحلم ، بدت وينترفيل كما لو كانت في الماء المتموج.
“لم أعطه العنوان مباشرة ، لكنه سيجد موقعك.” قال البروفيسور بيكون بشكل جدي.
“لا تقلق ، لن يكتشفوا ذلك.”
“البروفيسور بيكون ، هل واجهت مشكلة ما؟ هل انت متدين؟ على الرغم من أنني لا أملك المال ، لكن إذا كنت بحاجة إلى المساعدة ، من فضلك قل لي! ” قال صاحب المتجر بقلق.
بدا البروفيسور بيكون منهكا. مشى إلى جانب شيرلوك لكنه لم يشعر بوجود شيرلوك. كان المشهد يصور التاريخ.
“لا ، أنت غير قادر على مساعدتي ، وسيكون الأمر مزعجًا. إذا لم أكن حذرا ، فسيتم قتلي. لا أرغب في توريطك “.
قبل خمس دقائق.
لوح البروفيسور بيكون بيده. قال صاحب المتجر ، “آه ، فهمت. انسى الامر…”
أخذ صاحب المتجر الصندوق وشممه بعناية. لم يستطع معرفته.
“حسنًا ، بما أنك تريد أن تعلم ، سأخبرك …” قال البروفيسور بيكون بسرعة.
فوجئ الببغاء. ثم طار بجناحيه ودار مرة واحدة قبل أن يهبط بين الأنقاض ، حيث بدأ بالبحث باستخدام مخالبه.
“بدأ الحادث من كلية الشبح …”
“اللورد شيرلوك؟ هذا … ما هذا؟ “
بينما كان البروفيسور بيكون يتحدث ، تفكك العالم بينما أصبحت شخصيته مشوهة. لم يكن هناك اي صوت.
“هل أنت أحمق؟ أم أنك تحاول خداعي ، مواء! “
“ما هو الوضع؟”
قبل خمس دقائق.
ظهر صوت برو المتوتر في عقل شيرلوك. رفع شيرلوك رأسه ولاحظ العالم وهو يتفكك. عبس وقال ، “شخص ما دمر تشكيل المانا.”
“ماذا تفعلون؟ أين اللورد شيرلوك؟ “
…
تردد صوت كسر ، ثم تفكك تشكيل المانا. لنكون أكثر دقة ، تحطمت الأرضية بأكملها.
قبل خمس دقائق.
وقف بوليو بغضب. لقد بدا وكأنه ذاهب لقتال العنقاء ، الذي قال ، “الآن ليس الوقت المناسب لمظالمنا الشخصية. دعنا نترك هذا المكان الخطير. كنت أحاول تأكيد غياب شيرلوك”.
عندما اختفى شيرلوك ، أصبح بوليو والعنقاء “المخلصين” متوترين ، حيث بحثوا عن اللورد شيرلوك.
“جميع الأعضاء ، استعدوا! ضعوا العربة خلف الخيول! “
“اللورد شيرلوك ، مواء -!”
بينما كان البروفيسور بيكون يتحدث ، تفكك العالم بينما أصبحت شخصيته مشوهة. لم يكن هناك اي صوت.
“اللورد شيرلوك؟”
بدأ تشكيل المانا الذي كسره وجه البيضة في اللمعان. بمجرد اختفاء أشعة الضوء ، ظهر شيرلوك أمام التنين الأسود والببغاء والقطة السوداء.
لم يكن شيرلوك في أي مكان.
مشى بوليو ولمس الكتلة الرمادية بمخلبه بينما كان يشمها. أصيب بوليو بالصدمة.
لأنهم لم يتمكنوا من العثور على اللورد شيرلوك ، أصبحوا قلقين.
“لكن شيرلوك ، ماذا لو …”
“اللورد شيرلوك … مفقود؟”
“ماذا فعلت ، مواء؟” قال بوليو باندهاش.
وقف العنقاء في مكانه مذهولا. نظر حوله ولم يجد شيرلوك.
عندما دخل بيكون ، استيقظ الخلد في حالة صدمة.
“هل هذا يعني انه … يمكننا المغادرة ، مواء؟”
عندما اختفى شيرلوك ، أصبح بوليو والعنقاء “المخلصين” متوترين ، حيث بحثوا عن اللورد شيرلوك.
أظهر بوليو تعبيره السعيد. أصيب العنقاء بالذهول ، ثم صرخ ، “اللورد شيرلوك! ستهرب هذه القطة الغبية! اقتله!”
بدأت الأمور تصبح غريبة ، لكن شيرلوك كان هادئا ، لأنه عرف عن الحقيقة.
صرخ العنقاء لفترة طويلة ، لكن شيرلوك لم يأتي. خفض رأسه وفكر مليا.
“مثير للاهتمام.” استخدم شيرلوك ساقه لتجميع الطين معًا.
“لماذا فعلت ذلك ، مواء؟”
“ماذا فعلت ، مواء؟” قال بوليو باندهاش.
رد العنقاء على اتهام بوليو ، “أردت أن أؤكد ما إذا كان شيرلوك موجودًا. على الأرجح ، هذا بسبب تشكيل المانا. من الممكن أنه قُتل بواسطته! “
“فعلت هذا لانقذ اللورد شيرلوك! من المحتمل أنه محاصر بالداخل. إذا كسرت تشكيل المانا ، ألن يظهر اللورد شيرلوك؟ “
“ها! ميت؟ يستحق هذا الشيطان الموت. لقد ضربني بشدة. الآن بعد موته ، ساقوم بالاحتفال ، مواء! “
قال بعد التأمل ، “لا ، اهرب بمفردك. لن أهرب معك ، مواء! “
“اللورد شيرلوك! يقول بوليو أشياء سيئة عنك! ” صرخ العنقاء مرة أخرى. هذه المرة ، توقف شعر بوليو.
“ما هو الوضع؟”
انتظر العنقاء لبعض الوقت ، لكن لم يكن هناك اي رد.
عندما هدئوا ، لم يكن شيرلوك في أي مكان في الأفق.
“آه ، لقد مات شيرلوك بالفعل.”
“هل أنت أحمق؟ أم أنك تحاول خداعي ، مواء! “
“من فعل مثل هذا الشيء؟ أليس من المفترض أن يؤدي ذلك إلى فتح أنفاق سرية؟ بدلاً من ذلك ، ابتكر مشهدًا خياليًا لنا لمشاهدة فيلم؟ ” سأل برو بإحباط.
وقف بوليو بغضب. لقد بدا وكأنه ذاهب لقتال العنقاء ، الذي قال ، “الآن ليس الوقت المناسب لمظالمنا الشخصية. دعنا نترك هذا المكان الخطير. كنت أحاول تأكيد غياب شيرلوك”.
“انتظر ، أنا لا أعرف تلميذك. هل أعطيته عنواني؟ هذا ليس مكانًا يسهل العثور عليه “، تردد صاحب المتجر لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“ماذا لو كان شيرلوك لا يزال في الجوار؟” استجوب بوليو العنقاء بنظرة خبيثة.
“لا لن اهرب. إنه يشوه سمعتي! هو من يريد الهرب! ” وبخ بوليو عندما سار وجه البيضة بجسده البدين.
خفض العنقاء رأسه وفكر لبعض الوقت قبل أن يقول ، “لنذهب. دعنا نهرب معا.”
كان وجه البيضة متحمسًا ، لكن شيرلوك عبس وسأل ، “من هو سيد الشعلة المظلمة؟”
قال بعد التأمل ، “لا ، اهرب بمفردك. لن أهرب معك ، مواء! “
بعد ذلك ، انقض بوليو على العنقاء.
اختار بوليو اتجاهًا بينما كان على وشك المغادرة عندما صرخ الببغاء خلفه ، “آه! وجه البيضة ، لقد اتيت في اللحظة المناسبة. رأيت بوليو وهو يهرب! تلك القطة الغبية ، إنه يخون اللورد شيرلوك! “
“لماذا فعلت ذلك ، مواء؟”
“لا لن اهرب. إنه يشوه سمعتي! هو من يريد الهرب! ” وبخ بوليو عندما سار وجه البيضة بجسده البدين.
سقط وجه البيض على الأرض ، لكنه لم يمت. لم يكن وجه البيضة على الأرض.
“ماذا تفعلون؟ أين اللورد شيرلوك؟ “
قال شيرلوك ، بينما هو يداعب الببغاء على كتفه.
قال وجه البيضة بارتباك ، حيث لاحظ تشكيل المانا على الأرض.
بدا بيكون كما لو أنه لا يرى شيرلوك وهو يسير بخفة في المتجر.
“ما هذا؟”
“لا ، أنت غير قادر على مساعدتي ، وسيكون الأمر مزعجًا. إذا لم أكن حذرا ، فسيتم قتلي. لا أرغب في توريطك “.
نظر الببغاء والقطة السوداء إلى بعضهم البعض. ثم نظروا إلى وجه البيضة وسألوا ، “ألا تعلم؟ ألا تعلم عن مكان وجود اللورد شيرلوك؟ “
“لماذا فعلت ذلك؟ ماذا لو ظهر؟ “
“بالطبع ، لا اعلم. أنا هنا للبحث عن اللورد شيرلوك … ” قال وجه البيضة وهو ينتقل إلى مقدمة تشكيل المانا. ثم قال ، “دعوني ألقي نظرة … هل اللورد شيرلوك بالداخل؟”
قال شيرلوك ، بينما هو يداعب الببغاء على كتفه.
مد وجه البيضة مخلبه ثم ضرب تشكيل المانا.
بدا البروفيسور بيكون منهكا. مشى إلى جانب شيرلوك لكنه لم يشعر بوجود شيرلوك. كان المشهد يصور التاريخ.
تردد صوت كسر ، ثم تفكك تشكيل المانا. لنكون أكثر دقة ، تحطمت الأرضية بأكملها.
قال البروفيسور بيكون بعصبية بعد النظر حوله ، “لدي عنصر مهم”.
“ماذا فعلت ، مواء؟” قال بوليو باندهاش.
“آه ، لقد مات شيرلوك بالفعل.”
“فعلت هذا لانقذ اللورد شيرلوك! من المحتمل أنه محاصر بالداخل. إذا كسرت تشكيل المانا ، ألن يظهر اللورد شيرلوك؟ “
“لماذا فعلت ذلك؟ ماذا لو ظهر؟ “
“ها! ميت؟ يستحق هذا الشيطان الموت. لقد ضربني بشدة. الآن بعد موته ، ساقوم بالاحتفال ، مواء! “
هز العنقاء رأسه بعنف ، كما لو أصبح مجنونًا.
“هل يمكنني وضع هذا العنصر هنا؟” أخرج البروفيسور بيكون صندوق. كان صندوق به دمية قطة.
“آه! اللورد شيرلوك! لم يكن لدي أي نية للهروب ، مواء! “
ظهر صوت برو المتوتر في عقل شيرلوك. رفع شيرلوك رأسه ولاحظ العالم وهو يتفكك. عبس وقال ، “شخص ما دمر تشكيل المانا.”
على الرغم من أن شيرلوك لم يظهر ، الا ان بوليو بدأ في شرح نفسه.
اختفى برينياك بعد أن اختفى البروفيسور بيكون.
بدأ تشكيل المانا الذي كسره وجه البيضة في اللمعان. بمجرد اختفاء أشعة الضوء ، ظهر شيرلوك أمام التنين الأسود والببغاء والقطة السوداء.
كانت ملكة فيكتوريا جادة في احتلال منطقة يورك.
هدأ الثلاثة منهم وهم يحدقون في شيرلوك.
“ما هذا؟”
عبس شيرلوك. نظر إليهم وسأل وجه البيضة ، “هل كسرت تشكيل المانا؟”
…
“اللورد شيرلوك! لقد أنقذتك! “
“مرحبًا … البروفيسور بيكون؟”
كان وجه البيضة متحمسًا ، لكن شيرلوك عبس وسأل ، “من هو سيد الشعلة المظلمة؟”
“هذه تقنية جديدة قد ظهرت قبل بضع مئات من السنين. تم ختم العنقاء لآلاف السنين ، بينما تم سجن بوليو في بانكازيا لمدة ألف عام. إنهم مثل النساك المنفصلين عن المجتمع. كيف سيعرفون مثل هذه التقنية الجديدة؟ “
“آه؟” بدا وجه البيض مرتبكًا. رفع شيرلوك قبضته التي كانت بحجم كيس الرمل ولكم.
بعد ذلك ، انقض بوليو على العنقاء.
سقطت قبضة شيرلوك على وجه البيضة واخترقت جسده السمين كما لو كانت نافذة ورقية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم ينزف وجه البيضة أو يبكي من الألم.
“اللورد شيرلوك! لقد أنقذتك! “
كان العنقاء وبوليو مرعوبين. قتل شيرلوك التنين بلكمة واحدة لأنه كان غير سعيد. كان شيرلوك شرسا للغاية.
لم يبذل شيرلوك الكثير من الجهد لتحديد موقع البقعة الغريبة التي أشار إليها الببغاء.
سقط وجه البيض على الأرض ، لكنه لم يمت. لم يكن وجه البيضة على الأرض.
“إنه رون مانا عادي. هل وضعه صاحب المتجر ، مواء؟ ” قال بوليو بازدراء وهو يلوح بذيله الطويل ويدور حول تشكيل رون المانا مرتين.
ذاب جسد التنين الأسود مثل قطعة من الشوكولاتة في الشمس الحارقة ، حيث تمسكت بجسد شيرلوك ثم التف حول ذراعي شيرلوك.
…
انبعثت أشعة بيضاء من ذراعي شيرلوك ، ثم تلوت القطعة السوداء من الألم قبل أن تسقط على الأرض وتتصلب في كتل رمادية تبدو مثل الطين الجاف.
مشى بوليو ولمس الكتلة الرمادية بمخلبه بينما كان يشمها. أصيب بوليو بالصدمة.
“ما هذا ، مواء؟”
أخذ صاحب المتجر الصندوق وشممه بعناية. لم يستطع معرفته.
مشى بوليو ولمس الكتلة الرمادية بمخلبه بينما كان يشمها. أصيب بوليو بالصدمة.
توقف الببغاء في مكان ما ومد ساقه كما قال ، “هنا.”
“عشيرة الحكام القديمين!” قال العنقاء بثقة.
…
“مثير للاهتمام.” استخدم شيرلوك ساقه لتجميع الطين معًا.
تمكن برو من رؤية المشهد عبر رؤية شيرلوك بإذن منه.
قال برو ، “لم أكن أتوقع مشاركة الحكام القديمين. لماذا منعتك الحكام القديمين المسجونة من التحقيق في البروفيسور بيكون المفقود؟ هل هم متورطون في هذا الأمر؟ “
بدأ تشكيل المانا الذي كسره وجه البيضة في اللمعان. بمجرد اختفاء أشعة الضوء ، ظهر شيرلوك أمام التنين الأسود والببغاء والقطة السوداء.
“من يعرف؟ اعتقد ذلك. تم سجن الحكام القديمين لفترة طويلة. من المفهوم أن يتسببوا في بعض المشاكل في أوقات فراغهم”. قال شيرلوك.
“لا تقلق ، لن يكتشفوا ذلك.”
“لكن الدلائل تحطمت مرة أخرى.”
هدأ الثلاثة منهم وهم يحدقون في شيرلوك.
“لا ، هناك دلائل اخرى. سنذهب إلى كلية الشبح “.
“لا لن اهرب. إنه يشوه سمعتي! هو من يريد الهرب! ” وبخ بوليو عندما سار وجه البيضة بجسده البدين.
…
بدا البروفيسور بيكون منهكا. مشى إلى جانب شيرلوك لكنه لم يشعر بوجود شيرلوك. كان المشهد يصور التاريخ.
في مدينة فيكتوريا.
“انتظر ، أنا لا أعرف تلميذك. هل أعطيته عنواني؟ هذا ليس مكانًا يسهل العثور عليه “، تردد صاحب المتجر لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“جميع الأعضاء ، استعدوا! ضعوا العربة خلف الخيول! “
“ما هذا؟”
كان لانسلوت في غابة ضوء القمر أو الحدود الخارجية لغابة فيكتوريا ، حيث كان يشرف على اللاعبين لإنشاء عربة تجرها الخيول. كان أمرا مرتجلا لغزو منطقة يورك.
“اللورد شيرلوك؟”
كانت ملكة فيكتوريا جادة في احتلال منطقة يورك.
“انتظر ، أنا لا أعرف تلميذك. هل أعطيته عنواني؟ هذا ليس مكانًا يسهل العثور عليه “، تردد صاحب المتجر لبعض الوقت قبل أن يسأل.
بدا المشهد مثل مشهد الشارع ، مما أعطى شعورًا غير حقيقي بالحلم.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن شيرلوك لم يظهر ، الا ان بوليو بدأ في شرح نفسه.
لم يبذل شيرلوك الكثير من الجهد لتحديد موقع البقعة الغريبة التي أشار إليها الببغاء.
لأنهم لم يتمكنوا من العثور على اللورد شيرلوك ، أصبحوا قلقين.
