العودة إلى كلية الشبح
الفصل 438 – العودة إلى كلية الشبح
أظهرت الشاشة نافذة محادثة مع لاعب يدعى نون.
كان سليل التنين يتحكم في مجموعة الخيول التي تم الحصول عليها من جيش جورج. أكثر من نصف الخيول كانت مملوكة لـ ليلو بدلاً من اللاعبين.
على الرغم من وجود خمسة منهم ، إلا أن واحدًا فقط كان يقاتل ، بينما جلست أربعة من العفاريت معًا للدردشة. فقط اورك من كان يقاتل ضد الهيكل العظمي ، حيث كان مليئًا بالإصابات.
كانت مُلكا لـ ملكة فيكتوريا ، حيث سيتم استخدام هذه الخيول في الحرب القادمة.
عفريت 1: “عملة فضية!”
…
لماذا سيضيع اللاعبون وقتهم وهم يقفون ولا يفعلون شيئًا؟ سينتظرون بدء الرسوم المتحركة قبل التجمع مجددا.
كانت المهمة الرئيسية هي سحب العربات.
قفز اللاعبون مثل الأرانب وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة. تدحرج بعضهم على الأرض ، بينما عذب البعض الآخر وشوهوا أنفسهم. لكن لا أحد يريد الاصطفاف.
أنتج اللاعبون آلاف العربات التي يمكنها حمل 5000 جندي.
استقبلها شيرلوك ودخل قائلا ، “سمعت من الطلاب أنك هنا ، لذا أتيت. لم أكن أتوقع منك أن تعملِ في هذا الوقت “.
بل كان هناك مساحة لنقل مواد الحرب مثل الطعام.
عاد مرشحا الليتش مع خيبة من الأمل بينما ظلت البروفيسورة كابيج صامتة.
هذا ما خططت له ملكة فيكتوريا.
واجهت الخطة مشاكل خطيرة.
واجهت الخطة مشاكل خطيرة.
كانت مهمة مستحيلة.
المشكلة الأولى كانت الانضباط.
[سيد الشعلة المظلمة (السيدة الوحيدة): أعتذر ، ستقوم زوجتي بالولادة!]
“اصطفوا! يجب أن تصطف جميع المجموعات بشكل صحيح! ” صرخ الرئيس الكبير بصوت عالٍ في محاولة للسيطرة على اللاعبين المجانين.
أي لاعب سيقف في مكان ما وينظر إلى شخصية غير لاعبة لبضع ساعات؟ هل أكملوا مهامهم اليومية؟ هل تحدوا حدث الزنزانة؟ هل قاموا بتحسين معداتهم والمواد المتراكمة؟
كانت مهمة مستحيلة.
…
قفز اللاعبون مثل الأرانب وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة. تدحرج بعضهم على الأرض ، بينما عذب البعض الآخر وشوهوا أنفسهم. لكن لا أحد يريد الاصطفاف.
بعد المحاولة لبضع ساعات ، اكتشف الرئيس الكبير أن اللاعبين بالقرب من غابة فيكتوريا قد تضاءلوا.
كان هؤلاء المقاتلون شجعانًا في القتال وكان لديهم العديد من الأسلحة والدعائم الغريبة. ستكون مفاجأة إذا تمكن طلاب الليتش من هزيمتهم.
فقط أولئك الذين تلقوا مهمة حمل المواد والخيول ما زالوا يعملون ، بينما غادر معظم اللاعبين الذين أكملوا مهامهم بعد مرور بعض الوقت.
لم يكونوا خائفين من الموت فلماذا سيكون الجلد مفيدا؟
لحسن الحظ ، اصطف بضع مئات من اللاعبين بشكل صحيح استعدادًا للرحلة.
اورك: “أي مزايدات أخرى؟ سأبيعها لك مقابل 1.1 عملة فضية! رئيس ، تعال من أجل معداتك”.
أي لاعب سيقف في مكان ما وينظر إلى شخصية غير لاعبة لبضع ساعات؟ هل أكملوا مهامهم اليومية؟ هل تحدوا حدث الزنزانة؟ هل قاموا بتحسين معداتهم والمواد المتراكمة؟
عندما وضعت البروفيسورة كابيج يدها على الكرة البلورية وغرستها بالمانا ، سمعت أصواتًا.
لماذا سيضيع اللاعبون وقتهم وهم يقفون ولا يفعلون شيئًا؟ سينتظرون بدء الرسوم المتحركة قبل التجمع مجددا.
كانت البروفيسورة كابيج في غرفة المراقبة وهي تنظر إلى الصور الموجودة في الكرة البلورية. لقد رأت فريقًا من خمسة لاعبين من المملكة الأبدية يقاتلون هيكل عظمي من الاورك.
كان هذا هو السبب.
ظهرت سلسلة من الكلمات القرمزية على الشاشة:
نظرًا لأن المجموعة لم يتم تجميعها بالكامل ، لم يتمكن الجيش الفيكتوري من الانطلاق.
ثم أغلق الكمبيوتر وتبع شيرلوك عن كثب.
لم يكن لدى لانسلوت حل لذلك ، حيث اعتمد الجيش العادي على القانون العسكري من أجل الانضباط وسيتعرض الجنود الذين انتهكوا القواعد للجلد أو الإعدام.
قبل أن ينتهي وجه البيضة من الحديث ، طرق شيرلوك على رأس وجه البيضة وقال ، “لا شيء ، دعنا نحزم أمتعتنا ونذهب.”
ماذا عن هؤلاء اللاعبين؟
“ماذا عن وظيفتي؟”
لم يكونوا خائفين من الموت فلماذا سيكون الجلد مفيدا؟
“اللورد شيرلوك ، إذا كان الأمر يتعلق بالبروفيسور بيكون ، فلا تقلق. ربما كان يساعد الطالبات الفقيرات فقط.” قالت البروفيسورة كابيج وهي تفرك جبهتها لتقليل صداعها.
…
“لا ، لدي سبب للاعتقاد بأن هذا ليس حدثًا عاديًا.”
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ المملكة الابدية.
ماذا عن هؤلاء اللاعبين؟
جلس وجه البيضة في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة بينما كانت مخالبه الدهنية تكتب بشراسة. أظهرت الشاشة شخصية أنثوية تدعى كاشا وهي تسخر منه أمام برج دفاعي.
هذا ما خططت له ملكة فيكتوريا.
ظهرت سلسلة من الكلمات القرمزية على الشاشة:
في غرفة المراقبة في أرض الاختبارات لـ كلية الشبح.
[المأمور بيلت اوفر (كمبيوتر): استعد لمواجهة موتك.]
“تسك ، هذه السيدة تتفاخر. اسمح لي أن أتحقق من مستواها … همف! ” تمتم وجه البيضة في نفسه وهو يقوم بسلسلة من حركات اليد وصلت إلى 750. ثم أظهرت الشاشة:
تجاذب خمستهم الحديث أثناء سيرهم باتجاه مخرج بوابة النقل الآني. بدا الأورك الشاحب وكأنه يحتضر. في الواقع ، مات بينما كان يخطو إلى بوابة النقل الآني. حملته العفاريت الأربعة إلى المملكة الأبدية.
[لقد قُتلت!]
انتهى اختبار التخرج بوفاة الاورك اللاعب.
بعد ذلك ، أظهرت الشاشة استسلام عمدة بيلتوفر.
…
“ماذا!”
نظرًا لأن المجموعة لم يتم تجميعها بالكامل ، لم يتمكن الجيش الفيكتوري من الانطلاق.
اغلق وجه البيضة عينيه وضرب لوحة المفاتيح. ثم انحنى إلى الوراء.
“ماذا عن وظيفتي؟”
في هذه اللحظة ، فُتح باب القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، ودخل شيرلوك مع بوليو و العنقاء. قام وجه البيضة بتحويل الشاشة الى صفحة خدمة العملاء.
في غرفة المراقبة في أرض الاختبارات لـ كلية الشبح.
[نون: خدمة العملاء؟ أين سيدة خدمة العملاء؟ لماذا تجاهلتني لعشرات الدقائق؟]
أي لاعب سيقف في مكان ما وينظر إلى شخصية غير لاعبة لبضع ساعات؟ هل أكملوا مهامهم اليومية؟ هل تحدوا حدث الزنزانة؟ هل قاموا بتحسين معداتهم والمواد المتراكمة؟
أظهرت الشاشة نافذة محادثة مع لاعب يدعى نون.
“كلا ، كل شيء طبيعي.”
كتب وجه البيضة بغضب على لوحة المفاتيح.
نظرًا لأن المجموعة لم يتم تجميعها بالكامل ، لم يتمكن الجيش الفيكتوري من الانطلاق.
” وجه البيضة ، هل وجدت شيئًا غريبًا مرة أخرى؟” سأل شيرلوك بعد دخوله ووضع دمية القط في الصندوق.
“ماذا!”
“كلا ، كل شيء طبيعي.”
قفز اللاعبون مثل الأرانب وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة. تدحرج بعضهم على الأرض ، بينما عذب البعض الآخر وشوهوا أنفسهم. لكن لا أحد يريد الاصطفاف.
فكر شيرلوك لبعض الوقت ثم سأل ، “سيد الشعلة المظلمة؟”
كان هؤلاء المقاتلون شجعانًا في القتال وكان لديهم العديد من الأسلحة والدعائم الغريبة. ستكون مفاجأة إذا تمكن طلاب الليتش من هزيمتهم.
“لماذا تناديني…”
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ المملكة الابدية.
قبل أن ينتهي وجه البيضة من الحديث ، طرق شيرلوك على رأس وجه البيضة وقال ، “لا شيء ، دعنا نحزم أمتعتنا ونذهب.”
استذكرت التحديث الشهري لـ “دليل النجاح في امتحان التخرج لكلية الشبح”. في البداية ، شعرت أن الملاحظات الموجودة بداخلها كانت مزاح ، ولكن بعد رؤية ذلك ، اكتشفت أنها كانت نصائح مفيدة!
“ماذا عن وظيفتي؟”
“لا يمكن أن يكون …”
“سأتركك ترتاح ليوم واحد.”
استمرت المزايدات لمدة عشر دقائق. عندما أكمل الاورك والعفاريت الأربعة المزاد ، أخذ الاورك أربعة عناصر لم يتم بيعها.
نظر وجه البيضة إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به وشيرلوك. ثم انتقل بسرعة إلى شاشة League” “of Legends وكتب رسالة:
الترجمة: Hunter
[سيد الشعلة المظلمة (السيدة الوحيدة): أعتذر ، ستقوم زوجتي بالولادة!]
نظر وجه البيضة إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به وشيرلوك. ثم انتقل بسرعة إلى شاشة League” “of Legends وكتب رسالة:
ثم أغلق الكمبيوتر وتبع شيرلوك عن كثب.
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ المملكة الابدية.
…
ما هو الخطأ مع هؤلاء المقاتلين من المملكة الأبدية؟ هل كانوا بهذه الغرابة؟ لو لم يختف البروفيسور بيكون ، لما استلمت البروفيسورة كابيج مثل هذه المهمة. انتظرت لبضعة أيام فقط ورأت أشياء غريبة كثيرة. لقد فهمت أخيرًا سبب فشل العديد من طلاب الليتش في اختباراتهم.
في غرفة المراقبة في أرض الاختبارات لـ كلية الشبح.
في هذه اللحظة ، فُتح باب القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، ودخل شيرلوك مع بوليو و العنقاء. قام وجه البيضة بتحويل الشاشة الى صفحة خدمة العملاء.
كانت البروفيسورة كابيج في غرفة المراقبة وهي تنظر إلى الصور الموجودة في الكرة البلورية. لقد رأت فريقًا من خمسة لاعبين من المملكة الأبدية يقاتلون هيكل عظمي من الاورك.
لحسن الحظ ، اصطف بضع مئات من اللاعبين بشكل صحيح استعدادًا للرحلة.
على الرغم من وجود خمسة منهم ، إلا أن واحدًا فقط كان يقاتل ، بينما جلست أربعة من العفاريت معًا للدردشة. فقط اورك من كان يقاتل ضد الهيكل العظمي ، حيث كان مليئًا بالإصابات.
نظرًا لأن المجموعة لم يتم تجميعها بالكامل ، لم يتمكن الجيش الفيكتوري من الانطلاق.
بعد معركة صعبة ، تمكن الاورك من هزيمة الهيكل العظمي. كان هذا هو آخر هيكل عظمي في الاختبار.
على الرغم من وجود خمسة منهم ، إلا أن واحدًا فقط كان يقاتل ، بينما جلست أربعة من العفاريت معًا للدردشة. فقط اورك من كان يقاتل ضد الهيكل العظمي ، حيث كان مليئًا بالإصابات.
لم يعالج الاورك الجريح نفسه. بدلاً من ذلك ، انضم إلى مجموعة العفاريت للدردشة.
“ماذا!”
كان بإمكانه المغادرة على الفور ، لكن على الرغم من حقيقة أنه قد يفقد حياته إذا تفاقمت الجروح ، إلا أنه لم يفعل ذلك. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها البروفيسورة كابيج مثل هذا الشيء.
بل كان هناك مساحة لنقل مواد الحرب مثل الطعام.
عندما وضعت البروفيسورة كابيج يدها على الكرة البلورية وغرستها بالمانا ، سمعت أصواتًا.
[سيد الشعلة المظلمة (السيدة الوحيدة): أعتذر ، ستقوم زوجتي بالولادة!]
اورك: “تم هزم الزعماء الاربعة والوحوش. إلى جانب درع الصدر ، الذي حجزه رئيس الفريق ، سيتم بيع جميع المعدات الأخرى بالمزاد العلني ، بدءًا من عملة فضية. يجب ان يزيد كل عرض بمقدار 100 عملة نحاسية “.
كانت المهمة الرئيسية هي سحب العربات.
اورك: “أي شخص يريد الحصول على الخوذة؟”
بل كان هناك مساحة لنقل مواد الحرب مثل الطعام.
عفريت 1: “عملة فضية!”
عفريت 1: “عملة فضية!”
عفريت 2: “1.1 عملة فضية!”
عفريت 3: “لقد سار تحدي حدث الزنزانة بسلاسة وكفاءة. ما هو عنوان وي شات الخاص بك؟ سأضيفك.”
اورك: “أي مزايدات أخرى؟ سأبيعها لك مقابل 1.1 عملة فضية! رئيس ، تعال من أجل معداتك”.
عفريت 2: “1.1 عملة فضية!”
استمرت المزايدات لمدة عشر دقائق. عندما أكمل الاورك والعفاريت الأربعة المزاد ، أخذ الاورك أربعة عناصر لم يتم بيعها.
“اصطفوا! يجب أن تصطف جميع المجموعات بشكل صحيح! ” صرخ الرئيس الكبير بصوت عالٍ في محاولة للسيطرة على اللاعبين المجانين.
اورك: ” أضفوني على وي شات إذا اردتم تحدي حدث الزنزانة. راسلوني مباشرة على وي شات . سأقوم بإعداد فريق لكم “.
فكر شيرلوك لبعض الوقت ثم سأل ، “سيد الشعلة المظلمة؟”
عفريت 3: “لقد سار تحدي حدث الزنزانة بسلاسة وكفاءة. ما هو عنوان وي شات الخاص بك؟ سأضيفك.”
لم يكونوا خائفين من الموت فلماذا سيكون الجلد مفيدا؟
عفريت 4: “سأضيفك أيضًا.”
المشكلة الأولى كانت الانضباط.
عفريت 2: “يجب أن تعمل هذه اللعبة على تحسين نظام التواصل الاجتماعي. على الرغم من أن المشهد الواقعي رائع ، إلا أنه من غير الملائم الصراخ من أجل فريق عند مدخل حدث الزنزانة! “
“كلا ، كل شيء طبيعي.”
عفريت 1: “أليس هذا جيد؟ لا أجد الأمر مزعجًا للغاية! “
عاد مرشحا الليتش مع خيبة من الأمل بينما ظلت البروفيسورة كابيج صامتة.
تجاذب خمستهم الحديث أثناء سيرهم باتجاه مخرج بوابة النقل الآني. بدا الأورك الشاحب وكأنه يحتضر. في الواقع ، مات بينما كان يخطو إلى بوابة النقل الآني. حملته العفاريت الأربعة إلى المملكة الأبدية.
“لماذا تناديني…”
انتهى اختبار التخرج بوفاة الاورك اللاعب.
اورك: “أي مزايدات أخرى؟ سأبيعها لك مقابل 1.1 عملة فضية! رئيس ، تعال من أجل معداتك”.
عاد مرشحا الليتش مع خيبة من الأمل بينما ظلت البروفيسورة كابيج صامتة.
هذا ما خططت له ملكة فيكتوريا.
ما هو الخطأ مع هؤلاء المقاتلين من المملكة الأبدية؟ هل كانوا بهذه الغرابة؟ لو لم يختف البروفيسور بيكون ، لما استلمت البروفيسورة كابيج مثل هذه المهمة. انتظرت لبضعة أيام فقط ورأت أشياء غريبة كثيرة. لقد فهمت أخيرًا سبب فشل العديد من طلاب الليتش في اختباراتهم.
قفز اللاعبون مثل الأرانب وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة. تدحرج بعضهم على الأرض ، بينما عذب البعض الآخر وشوهوا أنفسهم. لكن لا أحد يريد الاصطفاف.
كان هؤلاء المقاتلون شجعانًا في القتال وكان لديهم العديد من الأسلحة والدعائم الغريبة. ستكون مفاجأة إذا تمكن طلاب الليتش من هزيمتهم.
[لقد قُتلت!]
استذكرت التحديث الشهري لـ “دليل النجاح في امتحان التخرج لكلية الشبح”. في البداية ، شعرت أن الملاحظات الموجودة بداخلها كانت مزاح ، ولكن بعد رؤية ذلك ، اكتشفت أنها كانت نصائح مفيدة!
كتب وجه البيضة بغضب على لوحة المفاتيح.
بينما كانت البروفيسورة كابيج تنشط الاختبار التالي ، سمعت خطى في الخارج. رفعت رأسها ورأت التنين الأسود وشيرلوك مع حيواناته الأليفة واقفين عند الباب.
قفز اللاعبون مثل الأرانب وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة. تدحرج بعضهم على الأرض ، بينما عذب البعض الآخر وشوهوا أنفسهم. لكن لا أحد يريد الاصطفاف.
“مساء الخير ، البروفيسورة كابيج. الوقت متأخر ، لكنك لم تتناول الغداء بعد؟ “
نظرًا لأن المجموعة لم يتم تجميعها بالكامل ، لم يتمكن الجيش الفيكتوري من الانطلاق.
استقبلها شيرلوك ودخل قائلا ، “سمعت من الطلاب أنك هنا ، لذا أتيت. لم أكن أتوقع منك أن تعملِ في هذا الوقت “.
عفريت 2: “يجب أن تعمل هذه اللعبة على تحسين نظام التواصل الاجتماعي. على الرغم من أن المشهد الواقعي رائع ، إلا أنه من غير الملائم الصراخ من أجل فريق عند مدخل حدث الزنزانة! “
“اللورد شيرلوك ، إذا كان الأمر يتعلق بالبروفيسور بيكون ، فلا تقلق. ربما كان يساعد الطالبات الفقيرات فقط.” قالت البروفيسورة كابيج وهي تفرك جبهتها لتقليل صداعها.
عفريت 2: “1.1 عملة فضية!”
“لا ، لدي سبب للاعتقاد بأن هذا ليس حدثًا عاديًا.”
لماذا سيضيع اللاعبون وقتهم وهم يقفون ولا يفعلون شيئًا؟ سينتظرون بدء الرسوم المتحركة قبل التجمع مجددا.
قال شيرلوك للبروفيسورة كابيج ، “إذا لم نسارع ، فسيموت البروفيسور بيكون. حتى تلميذه برينياك سيكون في خطر “.
…
نظرت البروفيسورة كابيج إلى شيرلوك غير مصدقة.
على الرغم من وجود خمسة منهم ، إلا أن واحدًا فقط كان يقاتل ، بينما جلست أربعة من العفاريت معًا للدردشة. فقط اورك من كان يقاتل ضد الهيكل العظمي ، حيث كان مليئًا بالإصابات.
“لا يمكن أن يكون …”
انتهى اختبار التخرج بوفاة الاورك اللاعب.
“أعلم أنك لن تصدقيني بمجرد قولي لهذه الكلمات. لقد جمعت كل الأدلة والصور التي قدمها البروفيسور بيكون. بمجرد مشاهدتها ، أنا متأكد من أنك ستصدقين كلامي.” قال شيرلوك وهو يسلم صخرة آدمانتين إلى البروفيسورة كابيج.
استمرت المزايدات لمدة عشر دقائق. عندما أكمل الاورك والعفاريت الأربعة المزاد ، أخذ الاورك أربعة عناصر لم يتم بيعها.
بعد المحاولة لبضع ساعات ، اكتشف الرئيس الكبير أن اللاعبين بالقرب من غابة فيكتوريا قد تضاءلوا.
الترجمة: Hunter
تجاذب خمستهم الحديث أثناء سيرهم باتجاه مخرج بوابة النقل الآني. بدا الأورك الشاحب وكأنه يحتضر. في الواقع ، مات بينما كان يخطو إلى بوابة النقل الآني. حملته العفاريت الأربعة إلى المملكة الأبدية.
عاد مرشحا الليتش مع خيبة من الأمل بينما ظلت البروفيسورة كابيج صامتة.
