ظهور ويفرين
الفصل 439 – ظهور ويفرين
يجب أن يكون هؤلاء البشر من بلدة الذهب.
“هذا … هل حدث مثل هذا الشيء…”
قام لانسلوت بمسح الأرض المحروقة. فكر بدهشة. ماذا حدث؟
أصيبت البروفيسورة كابيج بالرعب بعد النظر إلى صور صخرة آدمانتين المستديرة.
…
…
ركض الرجل الملتحي الذي كان يتحدث مع اللاعبين بحماس وهو يصرخ ، “ابني! ابني!”
“من المحتمل أن يكون البروفيسور بيكون قد تم اختطافه ، وربما يكون برينياك قد اختُطف أيضًا بعد اكتشاف بعض الدلائل.”
إذا تعرضوا للهجوم من قبل مدفع سحري ، فلن يتم ترك أي جثث.
“كما رأيتِ ، الليتش الموظف الذي يعمل معي متورط في هذا. لم يعد الأمر يتعلق فقط بكلية الشبح ، بل يتعلق أيضًا بموظف في المملكة الأبدية “.
“لم نؤكد جنسه واسمه هو غوينيفير. أليس هذا هو اسم زوجة الملك آرثر؟ هذا اسم أنثى ، وهو متزوج من لانسلوت “.
أومأت البروفيسورة كابيج برأسها وقالت ، “فهمت. من فضلك اتبعني ، سآخذك لرؤية المدير “.
كانت البروفيسورة كابيج حاسمة في تعليقها ، حتى مع غياب البروفيسور بيكون.
…
سحب العمدة سلاحه ودفع غوينيفير خلف ظهره. نظر بحذر إلى المحيط الفارغ حوله كما لو كان يتوقع كمينًا.
في غرفة متوسطة الحجم ، وقف ليتش مغطى بعباءة بجانب النافذة. كان قادرًا على رؤية كلية الشبح بأكملها.
لم يكن سكان بلدة الذهب حذرين. ركضوا كمجموعة كبيرة ووقفوا أمام سليل التنين واللاعبين. استطلع القائد المحيط واستجوبهم.
كان يوم الراحة لكلية الشبح.
…
“بوم ، بوم ، بوم!”
“بالتأكيد!”
تردد صوت قرع الباب في الخارج.
قام لانسلوت بمسح الأرض المحروقة. فكر بدهشة. ماذا حدث؟
أدار الليتش الذي يرتدي عباءة رأسه وقال ، “ادخل من فضلك.”
طرح لانسلوت هذه الأسئلة لتحديد ما إذا كان هناك أي خطر قريب. إذا واجهت قافلته نفس الموقف ، فسيشعر بالحرج. على الرغم من قدرة اللاعبين على الإحياء ، إلا أنه لم يستطع هو وغوينيفير فعل ذلك.
فُتح الباب. قادت البروفيسورة كابيج شيرلوك وحيواناته الأليفة الثلاثة إلى الغرفة.
نظر رجل ذو لحية محترقة بأمل.
“المدير ، هذه المسألة تخص البروفيسور بيكون. أشعر أنني يجب أن أبلغك بأحدث المعلومات”. قالت البروفيسورة كابيج بصراحة.
“إنه رجل. أكدت الشخصية الغير لاعبة أنه رجل ، كما قال اللاعبون الذين كانوا يعتنون به انه رجل “.
…
“هذا صحيح ، نحن من بلدة الذهب!”
“هل من الممكن … أن يقوم البروفيسور بيكون بمزحة علينا؟” سأل المدير بعد مشاهدة الفيديو الذي عرضه شيرلوك.
سحب العمدة سلاحه ودفع غوينيفير خلف ظهره. نظر بحذر إلى المحيط الفارغ حوله كما لو كان يتوقع كمينًا.
“حسنًا ، أفهم أن الأمر خطير ويجب علينا التعامل معه بجدية.”
عندما فتح مشرف السكن جناح البروفيسور بيكون باستخدام المفتاح الاحتياطي ، انتشرت رائحة كريهة قديمة ومغبرة تشير إلى عدم دخول الهواء منذ فترات طويلة.
لمس المدير ذقنه وأومأ برأسه ثم قال ، “لقد لاحظت أن البروفيسور بيكون ذكر كلية الشبح في المشهد الخيالي. هل ترك أي دلائل مهمة في كلية الشبح؟ “
مشى خطوتين ثم اقترب من الناجين أثناء حديثه إلى لانسلوت واللاعبين ، “المعذرة ، ايها الفيكتوريين. إذا اردتم الذهاب إلى مكان ما ، فغادروا الآن. هناك ويفرين يعيث في الارض فسادا”.
“هذا ما فكرت به. هل يمكنك ان تصطحبنا إلى غرفة البروفيسور بيكون؟ ” قال شيرلوك.
“هذا صحيح ، نحن من بلدة الذهب!”
“بالطبع. أرجوك اتبعني.”
قال قادة النقابات الآخرون أيضًا أشياء مماثلة ، حيث وضع اللاعبون أسلحتهم بعيدًا.
…
هل يعني ذلك أن اللاعبين لن يتمكنوا من القيام بمهامهم اليومية خلال هذه الفترة الزمنية ؟ لن يكسبوا أي نقاط سمعة أو عملات.
كبروفيسور في كلية الشبح ، أقام في مهجع البروفيسور.
فُتح الباب. قادت البروفيسورة كابيج شيرلوك وحيواناته الأليفة الثلاثة إلى الغرفة.
كان المهجع عبارة عن جناح فردي به غرفة معيشة وغرفة نوم ومطبخ وحمام. على الرغم من أن الجناح كان صغيرا ، إلا أنه كان مؤثثا جيدًا.
كان يوم الراحة لكلية الشبح.
“هذه غرفة البروفيسور بيكون.”
كان اسمه غوينيفير.
عندما فتح مشرف السكن جناح البروفيسور بيكون باستخدام المفتاح الاحتياطي ، انتشرت رائحة كريهة قديمة ومغبرة تشير إلى عدم دخول الهواء منذ فترات طويلة.
…
مقارنة بالبروفيسور بيكون الصارم ، كانت غرفته فوضوية. كان الأمر كما لو أن لصًا قد نهب المكان للتو.
…
وقفت البروفيسورة كابيج والمدير عند الباب ونظروا حولهم.
كان هناك عدد قليل من البشر الجالسين على الأرض في مكان قريب ، وكان هناك ايضا عدد قليل من البشر الذين أصيبوا بحروق شديدة.
“آه ، لقد طلبت من البروفيسور بيكون تنظيف الجناح.” قال المدير بحرج.
لم يكن سكان بلدة الذهب حذرين. ركضوا كمجموعة كبيرة ووقفوا أمام سليل التنين واللاعبين. استطلع القائد المحيط واستجوبهم.
كان البروفيسور بيكون عضوًا في هيئة التدريس في كلية الشبح. بصفته المدير ، اصبح خجولا بعد السماح لشيرلوك بمشاهدة الفوضى.
لم يكن هناك الكثير من اللاعبين ، لذلك كانت القافلة متخفية في زي فرقة تجارية للتسلل إلى منطقة يورك قبل إنشاء معقل. كان هذا لأن الملكة ليلو أرادت إعلان الحرب على أساس حقوق الوراثة وليس شن غزو. طالما يحتلون قلعة يورك ، فإن الحرب ستنتهي. ومع ذلك ، من وجهة نظر قانون الوراثة ، لم تكن هناك أشياء كثيرة في صالحهم.
“سيكون من الصعب العثور على دلائل متوقعة في مثل هذه الفوضى.”
كانت البروفيسورة كابيج حاسمة في تعليقها ، حتى مع غياب البروفيسور بيكون.
كان لانسلوت على وشك إخبارهم بهويتهم ، لكن اللاعبين بدأوا بالفعل في الصراخ.
“لا ، إنه ليس بالأمر الصعب.”
“إنهم من سكان مدينة فيكتوريا.”
ذهب شيرلوك إلى حائط في غرفة البروفيسور بيكون. كان مليئا بالعديد من الصور الفوضوية ومقتطفات الصحف.
كانت مجموعة من البشر مسلحين يقتربون منهم ، حتى أن القليل منهم كان يمتطي الخيول. عندما اكتشفوا القافلة ، أسرعوا.
“فهمت.”
“هل أنتم من بلدة الذهب؟ أين ابني؟ ألم يأتي معكم؟ “
…
خفض غوينيفير رأسه ولم يستجب. تنهد العمدة وقال ، “أعلم أنني لا أستطيع إقناعك”.
انطلق لاعبو مدينة فيكتوريا أخيرًا. قررت ليلو تقليد طريقة شيرلوك. وصلت إلى الوجهة أولاً قبل إنشاء تشكيل رون المانا لـ بوابة النقل الآني. كانت مختلفة عن المسيرة التقليدية للجيش.
“سيكون من الصعب العثور على دلائل متوقعة في مثل هذه الفوضى.”
تألفت القافلة من عشرات العربات فقط مع 80 عضو وبعض المواد المستخدمة لإنشاء تشكيل رون المانا.
كان الرئيس الكبير قادرًا على إعداد تشكيل رون المانا لأن الملكة ليلو دربته بين عشية وضحاها. بكى الرئيس الكبير وهو يشير إلى كتاب المراجعة الخاص به أثناء الرحلة. كان مشهدًا مقلقًا.
كان القائد هو الكونت البشري لانسلوت ، بينما كان الرئيس الكبير مسؤولاً عن إعداد تشكيل رون المانا.
أومأت البروفيسورة كابيج برأسها وقالت ، “فهمت. من فضلك اتبعني ، سآخذك لرؤية المدير “.
كان الرئيس الكبير قادرًا على إعداد تشكيل رون المانا لأن الملكة ليلو دربته بين عشية وضحاها. بكى الرئيس الكبير وهو يشير إلى كتاب المراجعة الخاص به أثناء الرحلة. كان مشهدًا مقلقًا.
“زواج قزم مع أورك؟ يمكنني تخيل الصورة الجميلة” ، قال خذ ضربة من الرمح. ضحك جميع اللاعبين على العربة ، حيث كانوا في مزاج جيد.
بكى الرئيس الكبير ليس بسبب صعوبة إنشاء تشكيل رون المانا ، ولكن لأنها كانت المرة الأولى التي ينفصل فيها عن إخوته منذ ولادته. كان الانفصال مثل فقدان المنزل.
شقت المجموعة طريقها إلى سهل خارج غابة ضوء القمر. في العربة الأولى كانت توجد زوجة الكونت لانسلوت. كان هو الرجل الذي ادعى أنه وريث منطقة يورك والتي أطلقت عليه سوفتي بسهمها.
إلى جانب لانسلوت والرئيس الكبير الحزين ، كان اللاعبون سعداء للغاية. لقد كانوا الطليعة لمهاجمة منطقة يورك ، حيث يمكنهم هزيمة قوات الدوق قبل اللاعبين الآخرين. بعد ذلك ، ستكون جميع المعدات والخيول ملكًا لهم. شعر اللاعبون بسعادة غامرة من هذا الفكر.
كان لانسلوت على وشك إخبارهم بهويتهم ، لكن اللاعبين بدأوا بالفعل في الصراخ.
“مهمتنا هي إيجاد موقع مناسب لبناء معقل موثوق به. قد لا نتمكن من العودة وقد نأخذ من 10 ايام الى 20 يوم. من فضلكم كونوا مستعدين عقليا! ” قال لانسلوت.
فُتح الباب. قادت البروفيسورة كابيج شيرلوك وحيواناته الأليفة الثلاثة إلى الغرفة.
هل يعني ذلك أن اللاعبين لن يتمكنوا من القيام بمهامهم اليومية خلال هذه الفترة الزمنية ؟ لن يكسبوا أي نقاط سمعة أو عملات.
بكى الرئيس الكبير ليس بسبب صعوبة إنشاء تشكيل رون المانا ، ولكن لأنها كانت المرة الأولى التي ينفصل فيها عن إخوته منذ ولادته. كان الانفصال مثل فقدان المنزل.
كان معظم اللاعبين غير راغبين في أن يكونوا الطليعة وأن يضيعوا 10 إلى 20 يوم. ومع ذلك ، كان هناك بعض اللاعبين الذين تطوعوا.
“بوم ، بوم ، بوم!”
اختار لانسلوت 80 من اللاعبين الذين يتمتعون بأفضل انضباط. تم استبعاد اللاعبين الآخرين الغير منضبطين لأنهم قد يتسببون في وفاة لاعبين آخرين. كان من الآمن بناء معقل وتشكيل رون المانا قبل السماح لهم بالحضور للمعركة.
تألفت القافلة من عشرات العربات فقط مع 80 عضو وبعض المواد المستخدمة لإنشاء تشكيل رون المانا.
فقد لانسلوت الأمل في جعل اللاعبين يتصرفون مثل القوات العادية.
يجب أن يكون هؤلاء البشر من بلدة الذهب.
شقت المجموعة طريقها إلى سهل خارج غابة ضوء القمر. في العربة الأولى كانت توجد زوجة الكونت لانسلوت. كان هو الرجل الذي ادعى أنه وريث منطقة يورك والتي أطلقت عليه سوفتي بسهمها.
“لقد أحرق هذا المخلوق الشرير عائلتي حتى الموت!”
كان اسمه غوينيفير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل غوينيفير رجل أم امرأة؟” خلف العربة الأولى ، كان خذ ضربة من الرمح مرتبكًا وهو ينظر إليه.
تردد صوت قرع الباب في الخارج.
“آه؟ لماذا سألت مثل هذا السؤال؟ ” نظر رأس الختم لينغ تشونغ بصراحة إلى خذ ضربة من الرمح.
فقد لانسلوت الأمل في جعل اللاعبين يتصرفون مثل القوات العادية.
“إنه رجل. أكدت الشخصية الغير لاعبة أنه رجل ، كما قال اللاعبون الذين كانوا يعتنون به انه رجل “.
لم يكن سكان بلدة الذهب حذرين. ركضوا كمجموعة كبيرة ووقفوا أمام سليل التنين واللاعبين. استطلع القائد المحيط واستجوبهم.
“لم نؤكد جنسه واسمه هو غوينيفير. أليس هذا هو اسم زوجة الملك آرثر؟ هذا اسم أنثى ، وهو متزوج من لانسلوت “.
ركض الرجل الملتحي الذي كان يتحدث مع اللاعبين بحماس وهو يصرخ ، “ابني! ابني!”
كانت سوفتي في نفس العربة ، حيث أبدت رأيها. فجأة تذكرت شيئًا وصفقت بيديها وقالت ، “نعم ، هل هذا تحضير لنظام الزواج المستقبلي؟ لدى الكثير من الألعاب أنظمة زواج. ربما سيكون لدى “الزنزانة” واحدة أيضًا “.
مشى خطوتين ثم اقترب من الناجين أثناء حديثه إلى لانسلوت واللاعبين ، “المعذرة ، ايها الفيكتوريين. إذا اردتم الذهاب إلى مكان ما ، فغادروا الآن. هناك ويفرين يعيث في الارض فسادا”.
“زواج قزم مع أورك؟ يمكنني تخيل الصورة الجميلة” ، قال خذ ضربة من الرمح. ضحك جميع اللاعبين على العربة ، حيث كانوا في مزاج جيد.
مشى خطوتين ثم اقترب من الناجين أثناء حديثه إلى لانسلوت واللاعبين ، “المعذرة ، ايها الفيكتوريين. إذا اردتم الذهاب إلى مكان ما ، فغادروا الآن. هناك ويفرين يعيث في الارض فسادا”.
توقفت العربة التي في المقدمة فجأة. رأى سليل التنين لانسلوت والرئيس الكبير وغوينيفير وهم يقفزون من العربة الأولى. كما نزل اللاعبون الآخرون من عرباتهم.
لوح السفاح بيده وقال ، “ضعوا أسلحتكم بعيدًا. ليس لديهم معدات عالية الجودة. ليست هناك حاجة للقتال “.
“ما هو الوضع؟”
“هذا صحيح ، نحن من بلدة الذهب!”
لقد فوجئ خذ ضربة من الرمح. لا أحد يعرف ما كان يحدث. بعد أن نزلوا من العربة تقدموا إلى الأمام ورأوا أرضًا محترقة أمام القافلة. كانت هناك شظايا من المعدن والخشب وطيور مطبوخة على الأرض. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي دخان ، لذا استنتجوا أنه قد تم حرقها منذ فترة طويلة.
في غرفة متوسطة الحجم ، وقف ليتش مغطى بعباءة بجانب النافذة. كان قادرًا على رؤية كلية الشبح بأكملها.
كان الشيء الغريب أنه إلى جانب الحيوانات ، كانت هناك كائنات بشرية محترقة.
“هذا … هل حدث مثل هذا الشيء…”
كان هناك عدد قليل من البشر الجالسين على الأرض في مكان قريب ، وكان هناك ايضا عدد قليل من البشر الذين أصيبوا بحروق شديدة.
وقفت البروفيسورة كابيج والمدير عند الباب ونظروا حولهم.
بدا الأمر كما لو أن قافلتهم قد تعرضت لهجوم بالصواريخ.
كان يوم الراحة لكلية الشبح.
لم تكن هناك صواريخ في اللعبة ، فقط مدفع سحري ، الذي لم يكن لديه القوة المدمرة مثل الصواريخ.
“سيكون من الصعب العثور على دلائل متوقعة في مثل هذه الفوضى.”
إذا تعرضوا للهجوم من قبل مدفع سحري ، فلن يتم ترك أي جثث.
قام لانسلوت بمسح الأرض المحروقة. فكر بدهشة. ماذا حدث؟
خلع غوينيفير غطاء رأسه ، بينما كاد وجهه الأنثوي يبكي. ترجل الفارس عن ظهره وركض إلى الأمام غير مصدق ، “غوينيفير؟ كنت قلقا عليك. اعتقدت أنك قتلت على يد البرابرة الفيكتوريين. إنه امر رائع! شكرا للورد المقدس! “
تم ملاحظة اللاعبين بواسطة البشر الجالسين ، لذلك قام عدد قليل منهم وسار باتجاههم.
“زواج قزم مع أورك؟ يمكنني تخيل الصورة الجميلة” ، قال خذ ضربة من الرمح. ضحك جميع اللاعبين على العربة ، حيث كانوا في مزاج جيد.
“هل أنتم من بلدة الذهب؟ أين ابني؟ ألم يأتي معكم؟ “
“إنهم من سكان مدينة فيكتوريا.”
نظر رجل ذو لحية محترقة بأمل.
اختار لانسلوت 80 من اللاعبين الذين يتمتعون بأفضل انضباط. تم استبعاد اللاعبين الآخرين الغير منضبطين لأنهم قد يتسببون في وفاة لاعبين آخرين. كان من الآمن بناء معقل وتشكيل رون المانا قبل السماح لهم بالحضور للمعركة.
“نعتذر ، نحن …”
كانت البروفيسورة كابيج حاسمة في تعليقها ، حتى مع غياب البروفيسور بيكون.
كان لانسلوت على وشك إخبارهم بهويتهم ، لكن اللاعبين بدأوا بالفعل في الصراخ.
ذهب شيرلوك إلى حائط في غرفة البروفيسور بيكون. كان مليئا بالعديد من الصور الفوضوية ومقتطفات الصحف.
“هذا صحيح ، نحن من بلدة الذهب!”
وقفت البروفيسورة كابيج والمدير عند الباب ونظروا حولهم.
“هل لديكم أي مهام لنا؟”
…
“إذا كان لديكم اي مهام ، فقوموا بتعيينها لنا. سنكمل المهام من أجلكم! “
“استعدوا للمعركة!” صرخ شخص ما ، مما تسبب في قيام اللاعبين بفك أسلحتهم على الفور. كاد لانسلوت أن يسحب سلاحه بشكل غريزي ، لكنه أوقف نفسه وصرخ للاعبين خلفه ، “ضعوا أسلحتكم بعيدًا. إنهم ليسوا قطاع طرق! إنهم ليسوا قطاع طرق! “
“بالتأكيد!”
ركض الرجل الملتحي الذي كان يتحدث مع اللاعبين بحماس وهو يصرخ ، “ابني! ابني!”
“نحن لسنا من بلدة الذهب. نحن من مدينة فيكتوريا! “
“هل انت احمق؟ لماذا تطلب المهام؟ ألست من مدينة فيكتوريا؟ يجب عليك ان تجيب بصدق! “
بكى الرئيس الكبير ليس بسبب صعوبة إنشاء تشكيل رون المانا ، ولكن لأنها كانت المرة الأولى التي ينفصل فيها عن إخوته منذ ولادته. كان الانفصال مثل فقدان المنزل.
هؤلاء البشر الذين مروا لتوهم بكارثة أصابهم الذهول من محادثة اللاعبين. لكن لانسلوت أجاب بسرعة ، “نعتذر ، نحن لسنا من بلدة الذهب ، نحن من مدينة فيكتوريا. ماذا حدث لكم؟ من هاجمكم؟ “
“بالطبع. أرجوك اتبعني.”
طرح لانسلوت هذه الأسئلة لتحديد ما إذا كان هناك أي خطر قريب. إذا واجهت قافلته نفس الموقف ، فسيشعر بالحرج. على الرغم من قدرة اللاعبين على الإحياء ، إلا أنه لم يستطع هو وغوينيفير فعل ذلك.
شعر لانسلوت وغوينيفير بالارتياح بعد رؤية اللاعبين وهم يضعون أسلحتهم بعيدا. عبس الرئيس الكبير ، حيث انزعج من التأخير.
لم يكن لانسلوت على استعداد للاعتراف بذلك ، لكنه كان ينوي حماية غوينيفير. قليلا فقط.
كان القائد هو الكونت البشري لانسلوت ، بينما كان الرئيس الكبير مسؤولاً عن إعداد تشكيل رون المانا.
“ويفرين! لقد واجهنا هجوم ويفرين! نفث ويفرين النار! لقد عاملنا كفريسته! “
كانت مجموعة من البشر مسلحين يقتربون منهم ، حتى أن القليل منهم كان يمتطي الخيول. عندما اكتشفوا القافلة ، أسرعوا.
“لقد أحرق هذا المخلوق الشرير عائلتي حتى الموت!”
شقت المجموعة طريقها إلى سهل خارج غابة ضوء القمر. في العربة الأولى كانت توجد زوجة الكونت لانسلوت. كان هو الرجل الذي ادعى أنه وريث منطقة يورك والتي أطلقت عليه سوفتي بسهمها.
“علينا أن ننتقم!”
مقارنة بالبروفيسور بيكون الصارم ، كانت غرفته فوضوية. كان الأمر كما لو أن لصًا قد نهب المكان للتو.
بدأوا في الصراخ المؤلم. حتى اللاعبين السعداء كانوا حزينين بسبب مصيبتهم.
لا يزال اللاعبون مترددين عندما قال سليل التنين ، “ضعوا أسلحتكم بعيدًا. قد تكون هناك تطورات أخرى في الحبكة “.
لقد كانت كارثة.
مشى خطوتين ثم اقترب من الناجين أثناء حديثه إلى لانسلوت واللاعبين ، “المعذرة ، ايها الفيكتوريين. إذا اردتم الذهاب إلى مكان ما ، فغادروا الآن. هناك ويفرين يعيث في الارض فسادا”.
“هذا …” أومأ الرئيس الكبير. كان على وشك أن يأمر الجميع بالصعود إلى العربات عندما ترددت أصوات عالية من مسافة بعيدة.
ركض الرجل الملتحي الذي كان يتحدث مع اللاعبين بحماس وهو يصرخ ، “ابني! ابني!”
كانت مجموعة من البشر مسلحين يقتربون منهم ، حتى أن القليل منهم كان يمتطي الخيول. عندما اكتشفوا القافلة ، أسرعوا.
أصيبت البروفيسورة كابيج بالرعب بعد النظر إلى صور صخرة آدمانتين المستديرة.
ركض الرجل الملتحي الذي كان يتحدث مع اللاعبين بحماس وهو يصرخ ، “ابني! ابني!”
كان يوم الراحة لكلية الشبح.
يجب أن يكون هؤلاء البشر من بلدة الذهب.
فقد لانسلوت الأمل في جعل اللاعبين يتصرفون مثل القوات العادية.
“استعدوا للمعركة!” صرخ شخص ما ، مما تسبب في قيام اللاعبين بفك أسلحتهم على الفور. كاد لانسلوت أن يسحب سلاحه بشكل غريزي ، لكنه أوقف نفسه وصرخ للاعبين خلفه ، “ضعوا أسلحتكم بعيدًا. إنهم ليسوا قطاع طرق! إنهم ليسوا قطاع طرق! “
ركض الرجل الملتحي الذي كان يتحدث مع اللاعبين بحماس وهو يصرخ ، “ابني! ابني!”
لم يكن هناك الكثير من اللاعبين ، لذلك كانت القافلة متخفية في زي فرقة تجارية للتسلل إلى منطقة يورك قبل إنشاء معقل. كان هذا لأن الملكة ليلو أرادت إعلان الحرب على أساس حقوق الوراثة وليس شن غزو. طالما يحتلون قلعة يورك ، فإن الحرب ستنتهي. ومع ذلك ، من وجهة نظر قانون الوراثة ، لم تكن هناك أشياء كثيرة في صالحهم.
خلع غوينيفير غطاء رأسه ، بينما كاد وجهه الأنثوي يبكي. ترجل الفارس عن ظهره وركض إلى الأمام غير مصدق ، “غوينيفير؟ كنت قلقا عليك. اعتقدت أنك قتلت على يد البرابرة الفيكتوريين. إنه امر رائع! شكرا للورد المقدس! “
حدق لانسلوت في اللاعبين ، لكنهم كانوا متحمسين للخيول والمعدات. لقد ترددوا بشأن بإبعاد أسلحتهم.
“إنهم من سكان مدينة فيكتوريا.”
تقدم غوينيفير وقال للجميع ، “صدقوني جميعكم. أعرف عمدة بلدة الذهب. لقد اعتنى بي عندما كنت حزينة ومصابة. إنه ليس في صف دوق يورك الشرير. إنه ليس عدونا ، لكنه حليفنا المحتمل “.
“آه ، لقد طلبت من البروفيسور بيكون تنظيف الجناح.” قال المدير بحرج.
لا يزال اللاعبون مترددين عندما قال سليل التنين ، “ضعوا أسلحتكم بعيدًا. قد تكون هناك تطورات أخرى في الحبكة “.
تقدم غوينيفير وقال للجميع ، “صدقوني جميعكم. أعرف عمدة بلدة الذهب. لقد اعتنى بي عندما كنت حزينة ومصابة. إنه ليس في صف دوق يورك الشرير. إنه ليس عدونا ، لكنه حليفنا المحتمل “.
لوح السفاح بيده وقال ، “ضعوا أسلحتكم بعيدًا. ليس لديهم معدات عالية الجودة. ليست هناك حاجة للقتال “.
قام لانسلوت بمسح الأرض المحروقة. فكر بدهشة. ماذا حدث؟
قال قادة النقابات الآخرون أيضًا أشياء مماثلة ، حيث وضع اللاعبون أسلحتهم بعيدًا.
لم يكن هناك الكثير من اللاعبين ، لذلك كانت القافلة متخفية في زي فرقة تجارية للتسلل إلى منطقة يورك قبل إنشاء معقل. كان هذا لأن الملكة ليلو أرادت إعلان الحرب على أساس حقوق الوراثة وليس شن غزو. طالما يحتلون قلعة يورك ، فإن الحرب ستنتهي. ومع ذلك ، من وجهة نظر قانون الوراثة ، لم تكن هناك أشياء كثيرة في صالحهم.
لم تتضاءل الدردشة. نظرًا لوجود 80 لاعب فقط ، لم تكن الطبيعة الفوضوية للاعبين بارزة.
بدأوا في الصراخ المؤلم. حتى اللاعبين السعداء كانوا حزينين بسبب مصيبتهم.
شعر لانسلوت وغوينيفير بالارتياح بعد رؤية اللاعبين وهم يضعون أسلحتهم بعيدا. عبس الرئيس الكبير ، حيث انزعج من التأخير.
“نحن لسنا من بلدة الذهب. نحن من مدينة فيكتوريا! “
اقتربت مجموعة البشر من اللاعبين. كان القائد فارسًا ، بدا وكأنه محارب من درعه.
لمس المدير ذقنه وأومأ برأسه ثم قال ، “لقد لاحظت أن البروفيسور بيكون ذكر كلية الشبح في المشهد الخيالي. هل ترك أي دلائل مهمة في كلية الشبح؟ “
“من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
“هل انت احمق؟ لماذا تطلب المهام؟ ألست من مدينة فيكتوريا؟ يجب عليك ان تجيب بصدق! “
لم يكن سكان بلدة الذهب حذرين. ركضوا كمجموعة كبيرة ووقفوا أمام سليل التنين واللاعبين. استطلع القائد المحيط واستجوبهم.
لم يكن هناك الكثير من اللاعبين ، لذلك كانت القافلة متخفية في زي فرقة تجارية للتسلل إلى منطقة يورك قبل إنشاء معقل. كان هذا لأن الملكة ليلو أرادت إعلان الحرب على أساس حقوق الوراثة وليس شن غزو. طالما يحتلون قلعة يورك ، فإن الحرب ستنتهي. ومع ذلك ، من وجهة نظر قانون الوراثة ، لم تكن هناك أشياء كثيرة في صالحهم.
“عمي!”
انطلق لاعبو مدينة فيكتوريا أخيرًا. قررت ليلو تقليد طريقة شيرلوك. وصلت إلى الوجهة أولاً قبل إنشاء تشكيل رون المانا لـ بوابة النقل الآني. كانت مختلفة عن المسيرة التقليدية للجيش.
خلع غوينيفير غطاء رأسه ، بينما كاد وجهه الأنثوي يبكي. ترجل الفارس عن ظهره وركض إلى الأمام غير مصدق ، “غوينيفير؟ كنت قلقا عليك. اعتقدت أنك قتلت على يد البرابرة الفيكتوريين. إنه امر رائع! شكرا للورد المقدس! “
“كما رأيتِ ، الليتش الموظف الذي يعمل معي متورط في هذا. لم يعد الأمر يتعلق فقط بكلية الشبح ، بل يتعلق أيضًا بموظف في المملكة الأبدية “.
عانق المحارب غوينيفير بشدة ، غير مدركا أن لانسلوت كان يحدق بعينيه الكبيرتين.
عندما ذكر العمدة البرابرة الفيكتوريين ، شعر غوينيفير بالحرج. دفع عمه وأشار إلى اللاعبين خلفه.
عندما ذكر العمدة البرابرة الفيكتوريين ، شعر غوينيفير بالحرج. دفع عمه وأشار إلى اللاعبين خلفه.
لم يكن لانسلوت على استعداد للاعتراف بذلك ، لكنه كان ينوي حماية غوينيفير. قليلا فقط.
“إنهم من سكان مدينة فيكتوريا.”
“زواج قزم مع أورك؟ يمكنني تخيل الصورة الجميلة” ، قال خذ ضربة من الرمح. ضحك جميع اللاعبين على العربة ، حيث كانوا في مزاج جيد.
“سووش!”
كان الرئيس الكبير قادرًا على إعداد تشكيل رون المانا لأن الملكة ليلو دربته بين عشية وضحاها. بكى الرئيس الكبير وهو يشير إلى كتاب المراجعة الخاص به أثناء الرحلة. كان مشهدًا مقلقًا.
سحب العمدة سلاحه ودفع غوينيفير خلف ظهره. نظر بحذر إلى المحيط الفارغ حوله كما لو كان يتوقع كمينًا.
قال قادة النقابات الآخرون أيضًا أشياء مماثلة ، حيث وضع اللاعبون أسلحتهم بعيدًا.
كان اللاعبون متحمسين لرؤية شخصية غير لاعبة تلوح بسلاحها. إذا نشبت معركة ، فلا يمكن إلقاء اللوم على اللاعبين لعدم التراجع.
“إنه رجل. أكدت الشخصية الغير لاعبة أنه رجل ، كما قال اللاعبون الذين كانوا يعتنون به انه رجل “.
اصبح سكان بلدة الذهب المسلحين ، الذين كانوا وراء العمدة ، حذرين. قبل بدء القتال ، تقدم غوينيفير وقال ، “عمي ، لقد اسأت الفهم. الفيكتوريون ليسوا برابرة. إنهم يساعدونني في القتال ضد دوق يورك! سيساعدونني في استعادة الدوقية والأرض! “
تألفت القافلة من عشرات العربات فقط مع 80 عضو وبعض المواد المستخدمة لإنشاء تشكيل رون المانا.
تردد العمدة للحظة. نظر إلى اللاعبين ثم وضع سلاحه بعيدًا. نظر إلى غوينيفير وقال ، “لا أحد يستطيع هزيمة دوق يورك ، ولا حتى الفيكتوريين الذين هزموا جورج ذا الشعر الذهبي. سيكون الهجوم القادم من الدوق أكثر حدة. استمع إلي ، غوينيفير ، اذهب إلى الإمبراطورية. يمكنك التمتع بحياة عادية هناك “.
ذهب شيرلوك إلى حائط في غرفة البروفيسور بيكون. كان مليئا بالعديد من الصور الفوضوية ومقتطفات الصحف.
خفض غوينيفير رأسه ولم يستجب. تنهد العمدة وقال ، “أعلم أنني لا أستطيع إقناعك”.
كبروفيسور في كلية الشبح ، أقام في مهجع البروفيسور.
مشى خطوتين ثم اقترب من الناجين أثناء حديثه إلى لانسلوت واللاعبين ، “المعذرة ، ايها الفيكتوريين. إذا اردتم الذهاب إلى مكان ما ، فغادروا الآن. هناك ويفرين يعيث في الارض فسادا”.
كبروفيسور في كلية الشبح ، أقام في مهجع البروفيسور.
“كما رأيتِ ، الليتش الموظف الذي يعمل معي متورط في هذا. لم يعد الأمر يتعلق فقط بكلية الشبح ، بل يتعلق أيضًا بموظف في المملكة الأبدية “.
كان البروفيسور بيكون عضوًا في هيئة التدريس في كلية الشبح. بصفته المدير ، اصبح خجولا بعد السماح لشيرلوك بمشاهدة الفوضى.
كان اسمه غوينيفير.
الترجمة: Hunter
“هذا … هل حدث مثل هذا الشيء…”
توقفت العربة التي في المقدمة فجأة. رأى سليل التنين لانسلوت والرئيس الكبير وغوينيفير وهم يقفزون من العربة الأولى. كما نزل اللاعبون الآخرون من عرباتهم.
