إعلان الحرب
الفصل 463 – إعلان الحرب
هرب أعضاء نقابة مدينة تشانجان مع سيلفاناس الأسيرة.
إذا كان ذلك خلال الفترة السابقة ، فسيعتقد دوق يورك أن الفيكتوريين كانوا مجانين.
صرخ لا يرتدي السروال بصوت عال ، “ألن نفتقد سيلفاناس؟ علينا إنقاذها ، إنها عضوة رفيعة المستوى. سوف تلطخ سمعة نقابتنا! “
لم يكن عدد سكان مدينة فيكتوريا سوى بضعة آلاف ، ومع ذلك فإنها تهاجم منطقة يورك. في السابق ، أرسل دوق يورك 3000 فارس لمهاجمة مدينة فيكتوريا ، لكنه تم إبادتهم. نجا فقط بضع مئات من الفرسان والقائد جورج. تم تحرير جورج طواعية من قبل مدينة فيكتوريا.
وضعت سيلفاناس القوس القصير بعيدًا وأخرجت قوسًا طويلًا أثناء الهتاف. لقد كانت تعويذة مانا قد تعلمتها للتو.
أعاد جورج الكثير من المعلومات المفيدة. على سبيل المثال ، خانه ابن أخيه غوينيفير وانضم إلى مدينة فيكتوريا!
لم يكن اللاعبون الآخرون قلقين. حتى لو استولوا على سيلفاناس ، فلن يقوموا إلا بتجريدها من معداتها وسجنها. لم يتمكنوا من حظر حسابها ، لذلك لم يكونوا قلقين.
أيضا ، نصّبت ملكة مدينة فيكتوريا نفسها بنفسها!
كان هدفهم الرئيسي هو القبض على أعضاء رفيعي المستوى لـ تحالف الرواد ، مثل سيلفاناس.
تذكر دوق يورك أن الرجل الوسيم هو من اشترى الأرض منه.
إذا كان ذلك خلال الفترة السابقة ، فسيعتقد دوق يورك أن الفيكتوريين كانوا مجانين.
لا شيء من ذلك مهما. كانت الحقيقة المهمة هي أن الفيكتوريين كانوا يهاجمونه ، ومع ذلك لم يكن هناك فرسان متاحون لدوق يورك.
كانت مجرد لعبة.
هل كان عليه التجنيد في المناطق التابعة له؟
كانت مجرد لعبة.
إذا قام بالتجنيد الإجباري بسبب مدينة فيكتوريا الصغيرة ، فلن يكون الناس سعداء بذلك. حتى أنهم سيقللون من شأنه.
صوبت سيلفاناس على هدف آخر. قبل أن تطلق السهم الثاني ، طار سهم باتجاه سيلفاناس. لم يكن بنفس جودة هدف سيلفاناس ، لذلك سقط السهم على صخرة ضخمة بجانبها.
لكنه لم يهتم بهم ، حيث كتب دوق يورك الرسائل وسلمها إلى الحراس الذين ركبوا في عجلة من أمرهم إلى المناطق التابعة.
رأى المطاردون فعلة سيلفاناس وعلموا أنها ستهاجم قريبًا. لم يكونوا خائفين ، سيستعيد رفاقهم معداتهم بمجرد أن يموتوا.
كان عليه أن يقتل هؤلاء الفيكتوريين المتغطرسين!
من الطبيعي أن يكون لمثل هذه المهارة باهظة الثمن تأثير قوي.
…
“تم القبض على سيلفاناس من قبل أعضاء مدينة تشانجان!” صرخ المخبر.
أمسكت سيلفاناس بقوسها القصير الأزرق وقفزت برشاقة على الصخور.
لكنه لم يهتم بهم ، حيث كتب دوق يورك الرسائل وسلمها إلى الحراس الذين ركبوا في عجلة من أمرهم إلى المناطق التابعة.
وجدت مكانًا مناسبًا ثم أعدت القوس بينما كانت تصوب على الحشد ، ثم أطلقت سهمًا.
لم تكن مشكلة طالما يكون هناك مال. إذا كان هناك مال ، فلن يكون هناك الكثير من المقاومة من اللاعبين.
ضرب السهم قزم يمسك رمحا.
أكملت سيلفاناس تعويذتها ، وظهرت كرة من النار على السهم.
يتواجد تحت اسم القزم عبارة مدينة تشانجان.
وجدت مكانًا مناسبًا ثم أعدت القوس بينما كانت تصوب على الحشد ، ثم أطلقت سهمًا.
تعرض فريق آرثر لكمين.
يتواجد تحت اسم القزم عبارة مدينة تشانجان.
صوبت سيلفاناس على هدف آخر. قبل أن تطلق السهم الثاني ، طار سهم باتجاه سيلفاناس. لم يكن بنفس جودة هدف سيلفاناس ، لذلك سقط السهم على صخرة ضخمة بجانبها.
هرب أعضاء نقابة مدينة تشانجان مع سيلفاناس الأسيرة.
على الرغم من أن السهم لم يصطدم بـ سيلفاناس ، إلا أنه اندفع قزم واورك نحوها.
عرفت سيلفاناس أنها لا تستطيع أن تسمح لنفسها بأن يتم القبض عليها. الانتحار سيكون الملاذ الأخير لها.
“اقبضوا على سيلفاناس ، أريدها حية!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
شهد بعض أعضاء النقابة لـ تحالف الرواد القبض على سيلفاناس. اندفعوا نحوهم ، لكنهم تأخروا.
انذهلت سيلفاناس ، حيث فهمت على الفور ما كان اللاعبون يحاولون فعله.
كان شعر الصدر المشتعل مندهشًا من لا يرتدي السروال وربت على كتفه قائلاً ، “يا إلهي ، لم أكن أعرف. أنت … قلق للغاية بشأن نقابتنا. اختيارك كنائب النقابة كان امرا جيدًا. كنت غاضبًا في السابق ، لكنني مقتنع الآن. لم أفكر في هذا! “
أرادوها حية حتى لا تتمكن من الاحياء أو التحرك.
صوبت سيلفاناس على هدف آخر. قبل أن تطلق السهم الثاني ، طار سهم باتجاه سيلفاناس. لم يكن بنفس جودة هدف سيلفاناس ، لذلك سقط السهم على صخرة ضخمة بجانبها.
لقد أرادوا تدمير تجربتها في اللعب بسجنها.
من الطبيعي أن يكون لمثل هذه المهارة باهظة الثمن تأثير قوي.
ما لم تموت من الجوع ، سيكون عليها أن تبقى في القفص الذي أعدوه.
كان عليه أن يقتل هؤلاء الفيكتوريين المتغطرسين!
لم يكن هذا النوع من اللعب محظورًا ، لذلك فعل بعض اللاعبين ذلك. إذا تم الكشف عن الأفعال في منتدى المناقشة ، فسيتم كره الجناة من قبل اللاعبين.
“سمعت أن الوحوش قد أسرت سيلفاناس.” كان الفلاح قادرًا على طرح نكتة حتى في مثل هذا الوضع العصيب.
بالنسبة لنقابة كبيرة مثل مدينة تشانجان ، لم يكن ذلك ذو فائدة. لم يهتم قائد نقابة مدينة تشانجان بهذه الإدانات.
لا شيء من ذلك مهما. كانت الحقيقة المهمة هي أن الفيكتوريين كانوا يهاجمونه ، ومع ذلك لم يكن هناك فرسان متاحون لدوق يورك.
لم تكن مشكلة طالما يكون هناك مال. إذا كان هناك مال ، فلن يكون هناك الكثير من المقاومة من اللاعبين.
لقد أرادوا تدمير تجربتها في اللعب بسجنها.
كانت مجرد لعبة.
كانت مجرد لعبة.
لم تكن سيلفاناس تريد أن يُلقى القبض عليهم. تعرض آرثر و سيلفاناس وفريقهم لكمين من قبل لاعبي مدينة تشانجان بينما كانوا في طريقهم إلى العالم الخارجي. بعد معركة فوضوية ، تم فصل سيلفاناس وبعض اللاعبين من قبل أعضاء نقابة مدينة تشانجان. على الرغم من أنها كانت ترى آرثر يقاتل من بعيد ، إلا أنها لم تحصل على مساعدة من رفاقها.
تعرض فريق آرثر لكمين.
عرفت سيلفاناس أنها لا تستطيع أن تسمح لنفسها بأن يتم القبض عليها. الانتحار سيكون الملاذ الأخير لها.
وضعت سيلفاناس القوس القصير بعيدًا وأخرجت قوسًا طويلًا أثناء الهتاف. لقد كانت تعويذة مانا قد تعلمتها للتو.
كان هناك العشرات من اللاعبين خلفها. لم تكن سيلفاناس متأكدة من قدرتها على قتلهم جميعًا ، لكنها ستحاول.
أراد اللاعبون إنقاذ سيلفاناس ، بينما أومأ آرثر بالموافقة. كانت الخطة الأصلية هي استكشاف العالم الخارجي مع الفيكتوريين وخلق علاقة معهم. ومع ذلك ، قُتل الفيكتوريون خلال كمين نصبه أعضاء مدينة تشانجان. لن يتمكنوا من زيارة مدينة فيكتوريا الآن ، لكن يمكنهم استخدام وقت الفراغ لإنقاذ سيلفاناس.
استمرت سيلفاناس في الهروب بينما كانت تبحث عن مكان جيد للاختباء.
كانت مجرد لعبة.
عندما وصلت سيلفاناس إلى هضبة مسطحة ، توقفت عن الهروب.
وضعت سيلفاناس القوس القصير بعيدًا وأخرجت قوسًا طويلًا أثناء الهتاف. لقد كانت تعويذة مانا قد تعلمتها للتو.
أعاد جورج الكثير من المعلومات المفيدة. على سبيل المثال ، خانه ابن أخيه غوينيفير وانضم إلى مدينة فيكتوريا!
رأى المطاردون فعلة سيلفاناس وعلموا أنها ستهاجم قريبًا. لم يكونوا خائفين ، سيستعيد رفاقهم معداتهم بمجرد أن يموتوا.
لم يكن هذا النوع من اللعب محظورًا ، لذلك فعل بعض اللاعبين ذلك. إذا تم الكشف عن الأفعال في منتدى المناقشة ، فسيتم كره الجناة من قبل اللاعبين.
كان هدفهم الرئيسي هو القبض على أعضاء رفيعي المستوى لـ تحالف الرواد ، مثل سيلفاناس.
يتواجد تحت اسم القزم عبارة مدينة تشانجان.
أكملت سيلفاناس تعويذتها ، وظهرت كرة من النار على السهم.
ضرب السهم قزم يمسك رمحا.
أطلقت الوتر ، ثم توجه السهم الناري نحو مطاردوها.
تذكر دوق يورك أن الرجل الوسيم هو من اشترى الأرض منه.
سقط السهم الناري على الأرض بالقرب منهم ثم انفجر بعنف. لم يتوقع أعضاء مدينة تشانجان أن يكون لدى سيلفاناس مثل هذا السهم المسحور القوي. ابتلعت ألسنة اللهب المنفجرة المطاردين خلفها.
على الرغم من أن السهم لم يصطدم بـ سيلفاناس ، إلا أنه اندفع قزم واورك نحوها.
على الرغم من أن السحر كان قوياً ، إلا أنه استهلك الكثير من المانا. استنفد السهم الواحد المشتعل كل المانا. استخدمت سيلفاناس خمسة كتب مهارات للمانا لتعلم السحر.
لا شيء من ذلك مهما. كانت الحقيقة المهمة هي أن الفيكتوريين كانوا يهاجمونه ، ومع ذلك لم يكن هناك فرسان متاحون لدوق يورك.
كان كتاب مهارات المانا باهظ الثمن ، حتى لاعب غني مثل سيلفاناس استغرقت وقتًا طويلاً لتجميع الكتب الخمسة. كانت على استعداد للدفع ، لكن لم يكن هناك سوق لها. عندما يظهر كتاب مهارات مانا في مزاد ، سيتم شراؤه على الفور. كان عليها أن تعقد اتفاقيات مع أعضاء نقابتها لشراء كتب مهارات المانا منهم عندما يحصلون عليها.
لا شيء من ذلك مهما. كانت الحقيقة المهمة هي أن الفيكتوريين كانوا يهاجمونه ، ومع ذلك لم يكن هناك فرسان متاحون لدوق يورك.
من الطبيعي أن يكون لمثل هذه المهارة باهظة الثمن تأثير قوي.
أيضا ، نصّبت ملكة مدينة فيكتوريا نفسها بنفسها!
لم يُقتل جميع المطاردون في هجوم سيلفاناس. قُتل على الفور ثلاثة مطاردين ودُمرت معداتهم تقريبًا. كان بقية المطاردون مصابين بحروق فقط.
على الرغم من أن السهم لم يصطدم بـ سيلفاناس ، إلا أنه اندفع قزم واورك نحوها.
علمت سيلفاناس أنها غير قادرة على الهروب ، لذا أخرجت خنجرًا وأرادت إنهاء حياتها.
انذهلت سيلفاناس ، حيث فهمت على الفور ما كان اللاعبون يحاولون فعله.
قبل أن تتمكن من طعن حلقها ، قامت قوة مانا بتقييدها. رأت مطاردًا يخرج عصا سحرية ومخطوطة مانا. مع قوة مخطوطة المانا و العصا السحرية ، تم إلقاء تعويذة تقييدية على سيلفاناس ، حيث فشلت خطتها لقتل نفسها.
منذ أن تقرر ذلك ، لم يكن لدى آرثر أي نية للتأخير. أعلن الحرب على الفور على مدينة تشانجان!
انقض المطاردون على سيلفاناس ودفنوها تحت جثثهم. قام أحد اللاعبين بإخراج حبل من حرير العنكبوت وربط سيلفاناس قبل حملها بعيدًا.
تعرض فريق آرثر لكمين.
شهد بعض أعضاء النقابة لـ تحالف الرواد القبض على سيلفاناس. اندفعوا نحوهم ، لكنهم تأخروا.
أعاد جورج الكثير من المعلومات المفيدة. على سبيل المثال ، خانه ابن أخيه غوينيفير وانضم إلى مدينة فيكتوريا!
هرب أعضاء نقابة مدينة تشانجان مع سيلفاناس الأسيرة.
حتى آرثر لم يكن قلقًا. كان من الطبيعي أن يتم القبض عليها من قبل لاعبين معارضين. فهم جميع اللاعبين الشعور بأن يتم أسرهم. لم يكن ذلك مخزيًا. بدلا من ذلك ، يمكن أن يكون ممتعا.
استمرت المعركة في جانب آرثر. لم يكن آرثر ورفاقه في خطر على الرغم من تعرضهم لكمين. استمروا في الهجوم المضاد على أساس قوتهم القتالية المذهلة.
كانت مجرد لعبة.
عندما قُتل آخر عضو لـ نقابة مدينة تشانجان على يد آرثر ، هاجم أحد اللاعبين وصرخ ، “آرثر! تم القبض على سيلفاناس من قبل أعضاء مدينة تشانجان! “
شهد بعض أعضاء النقابة لـ تحالف الرواد القبض على سيلفاناس. اندفعوا نحوهم ، لكنهم تأخروا.
“انتظر ، هل يمكنك أن تقول ذلك مجددا؟” تحدث لا يرتدي السروال الدموي أولا.
كان هدفهم الرئيسي هو القبض على أعضاء رفيعي المستوى لـ تحالف الرواد ، مثل سيلفاناس.
“تم القبض على سيلفاناس من قبل أعضاء مدينة تشانجان!” صرخ المخبر.
ما لم تموت من الجوع ، سيكون عليها أن تبقى في القفص الذي أعدوه.
“سمعت أن الوحوش قد أسرت سيلفاناس.” كان الفلاح قادرًا على طرح نكتة حتى في مثل هذا الوضع العصيب.
انقض المطاردون على سيلفاناس ودفنوها تحت جثثهم. قام أحد اللاعبين بإخراج حبل من حرير العنكبوت وربط سيلفاناس قبل حملها بعيدًا.
لم يكن اللاعبون الآخرون قلقين. حتى لو استولوا على سيلفاناس ، فلن يقوموا إلا بتجريدها من معداتها وسجنها. لم يتمكنوا من حظر حسابها ، لذلك لم يكونوا قلقين.
هرب أعضاء نقابة مدينة تشانجان مع سيلفاناس الأسيرة.
كان لدى سيلفاناس معدات أسطورية ، والتي كانت مربوطة روحيا . بمجرد موت سيلفاناس ، ستعود المعدات إلى الموقع المحدد.
“اقبضوا على سيلفاناس ، أريدها حية!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
خسرت سيلفاناس بضعة أيام فقط من اللعب. كان من المحتمل جدًا أن تقوم سيلفاناس برشوة الحارس الذي يراقبها. ربما سيطلق سراحها قريباً.
تعرض فريق آرثر لكمين.
حتى آرثر لم يكن قلقًا. كان من الطبيعي أن يتم القبض عليها من قبل لاعبين معارضين. فهم جميع اللاعبين الشعور بأن يتم أسرهم. لم يكن ذلك مخزيًا. بدلا من ذلك ، يمكن أن يكون ممتعا.
لم يُقتل جميع المطاردون في هجوم سيلفاناس. قُتل على الفور ثلاثة مطاردين ودُمرت معداتهم تقريبًا. كان بقية المطاردون مصابين بحروق فقط.
حتى عندما تُسجن سيلفاناس في قفص ، لا يزال بإمكانها إلقاء النكات مع خاطفيها.
كان كتاب مهارات المانا باهظ الثمن ، حتى لاعب غني مثل سيلفاناس استغرقت وقتًا طويلاً لتجميع الكتب الخمسة. كانت على استعداد للدفع ، لكن لم يكن هناك سوق لها. عندما يظهر كتاب مهارات مانا في مزاد ، سيتم شراؤه على الفور. كان عليها أن تعقد اتفاقيات مع أعضاء نقابتها لشراء كتب مهارات المانا منهم عندما يحصلون عليها.
كانت مجرد لعبة وليست قضية حياة أو موت. كان من المهم الاستمتاع بالامر.
قبل أن تتمكن من طعن حلقها ، قامت قوة مانا بتقييدها. رأت مطاردًا يخرج عصا سحرية ومخطوطة مانا. مع قوة مخطوطة المانا و العصا السحرية ، تم إلقاء تعويذة تقييدية على سيلفاناس ، حيث فشلت خطتها لقتل نفسها.
صرخ لا يرتدي السروال بصوت عال ، “ألن نفتقد سيلفاناس؟ علينا إنقاذها ، إنها عضوة رفيعة المستوى. سوف تلطخ سمعة نقابتنا! “
من الطبيعي أن يكون لمثل هذه المهارة باهظة الثمن تأثير قوي.
كان شعر الصدر المشتعل مندهشًا من لا يرتدي السروال وربت على كتفه قائلاً ، “يا إلهي ، لم أكن أعرف. أنت … قلق للغاية بشأن نقابتنا. اختيارك كنائب النقابة كان امرا جيدًا. كنت غاضبًا في السابق ، لكنني مقتنع الآن. لم أفكر في هذا! “
تذكر دوق يورك أن الرجل الوسيم هو من اشترى الأرض منه.
أومأ اللاعبون الاخرون ايضا رأسهم. لم يفكروا في النقطة التي مفادها أن سيلفاناس كانت عضوة رفيعة المستوى. إذا تم القبض عليها من قبل مدينة تشانجان ، فسيؤدي ذلك إلى تشويه سمعة تحالف الرواد. إذا تم العبث معها أو تم إجبارها على فعل شيء فظيع ، فكيف سيحلون المشكلة؟
لقد أرادوا تدمير تجربتها في اللعب بسجنها.
في السابق ، بسبب رينتيا ، اصبحت النقابتان على خلاف. سوف تنتهز مدينة تشانجان الفرصة للانتقام.
كان هدفهم الرئيسي هو القبض على أعضاء رفيعي المستوى لـ تحالف الرواد ، مثل سيلفاناس.
أراد اللاعبون إنقاذ سيلفاناس ، بينما أومأ آرثر بالموافقة. كانت الخطة الأصلية هي استكشاف العالم الخارجي مع الفيكتوريين وخلق علاقة معهم. ومع ذلك ، قُتل الفيكتوريون خلال كمين نصبه أعضاء مدينة تشانجان. لن يتمكنوا من زيارة مدينة فيكتوريا الآن ، لكن يمكنهم استخدام وقت الفراغ لإنقاذ سيلفاناس.
منذ أن تقرر ذلك ، لم يكن لدى آرثر أي نية للتأخير. أعلن الحرب على الفور على مدينة تشانجان!
الفصل 463 – إعلان الحرب
تذكر دوق يورك أن الرجل الوسيم هو من اشترى الأرض منه.
“اقبضوا على سيلفاناس ، أريدها حية!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
وجدت مكانًا مناسبًا ثم أعدت القوس بينما كانت تصوب على الحشد ، ثم أطلقت سهمًا.
الترجمة: Hunter
عندما قُتل آخر عضو لـ نقابة مدينة تشانجان على يد آرثر ، هاجم أحد اللاعبين وصرخ ، “آرثر! تم القبض على سيلفاناس من قبل أعضاء مدينة تشانجان! “
كان لدى سيلفاناس معدات أسطورية ، والتي كانت مربوطة روحيا . بمجرد موت سيلفاناس ، ستعود المعدات إلى الموقع المحدد.
