بداية المعركة
الفصل 474 – بداية المعركة
ابتسم الرئيس الكبير وقال ، “هذا مستحيل. حتى لو وصلوا إلى هنا ، فإنهم لا يشكلون أي تهديد للملكة. فقط انتبه لأمر الملكة وابقى في مدينة فيكتوريا. إنه لأجل سلامتك.”
في معقل فيكتوريا ، بلغ اللاعبون بعضهم البعض بالفرسان الجدد الذين ظهروا عند حدود قلعة الدوق وعن الهجوم الوشيك. كان عليهم أن يعدوا دفاعاتهم.
إذا تم اغتصاب أراضي غوينيفير وأجبرت على الهرب ، فستتنكر كرجل. سيكون من الأسهل بالنسبة لها.
اعتاد اللاعبون على التعرض للهجوم ، حيث تعرضوا للهجوم عدة مرات منذ بداية بناء مدينة فيكتوريا. بعد كل هجوم ، سيحصل اللاعبون على مكافأة ، لذلك رحبوا بالهجمات.
تم تدمير الدفاعات الخشبية بالكامل بواسطة الضربة الثانية للمدافع. دمرت الضربة الأولى معظم المعقل.
كان لانسلوت متوترًا ، حيث وجه اللاعبين لبناء الدفاعات.
لم تكن المدافع التي استخدمها الكونت زلابية بالبخار مدافعًا بسيطة تستخدم البارود. كانت تشبه مدافع العالم السفلي السحرية.
لا يزال لانسلوت قلق بشأن الامر ، لكن لم تكن هناك خيارات أخرى.
أمر الدوق الفرسان بالقبض عليهم ، لذلك عرضوا القبض عليهم. إذا انضموا إلى جيش العبيد المحاربين ، فيمكن أن يكونوا مثل السفاح الذي كان في قمة الهرم. لماذا سيريدون الهرب؟
اقتربت قوات الكونتات والبارونات.
على الرغم من محاصرتهم بواسطة الآلاف من الفرسان ، إلا أن العديد من اللاعبين كانوا يتجولون في الخارج ، حيث تم أسرهم من قبل الفرسان. تم القبض عليهم بسهولة. بعد كل شيء ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية للهرب.
لم يمنحه الرئيس الكبير فرصة وعاد إلى القلعة. عندما اوشك لانسلوت اللحاق بالرئيس الكبير ، رأى غوينيفير ، الذي قال ، “الكونت لانسلوت ، سمعت أن المعقل في منطقة يورك قد تعرض للهجوم. هل قام الدوق بهجوم مضاد؟ “
أمر الدوق الفرسان بالقبض عليهم ، لذلك عرضوا القبض عليهم. إذا انضموا إلى جيش العبيد المحاربين ، فيمكن أن يكونوا مثل السفاح الذي كان في قمة الهرم. لماذا سيريدون الهرب؟
عند رؤية تعبير غوينيفير المضطرب ، أوضح لانسلوت بسرعة ، “لا تقلقِ. الوضع غير واضح. نؤمن بقوتنا. سنساعدك في استعادة أرضك ، آنسة غوينيفير “.
لم يعرف اللاعبون أن الفرسان كانوا تعزيزات للكونتات والبارونات ، الذين لم يكن لديهم النية لتشكيل جيش من العبيد لغزو العالم.
كان لانسلوت على وشك قول شيء ما عندما قاطعهم أحد اللاعبين وقال ، “هل تريدون إلقاء نظرة على ساحة المعركة؟ يمكنني أن أكون حارسكم. أعطوني المهمة! “
لإنقاذ الدوق ، بذلوا قصارى جهدهم لتقليل القوة القتالية للاعبين.
لم تتح الفرصة لـ لانسلوت للتحدث إلى غوينيفير ، الذي كان غير مرتاح لعروض اللاعبين. رفع غوينيفير يده بعصبية في محاولة لرفض عروضهم.
بعد القبض على اللاعبين المستسلمين واستجوابهم ، قتلوا جميع السجناء.
أمر الدوق الفرسان بالقبض عليهم ، لذلك عرضوا القبض عليهم. إذا انضموا إلى جيش العبيد المحاربين ، فيمكن أن يكونوا مثل السفاح الذي كان في قمة الهرم. لماذا سيريدون الهرب؟
لم يكن لدى الكونتات أي سجون ، خاصةً عندما يكون هناك الآلاف منهم. حتى لو كان هناك المئات منهم فقط ، فلن يتردد الكونتات في قتلهم.
“هل أصبحت عديم الضمير بسبب مهمة لقاء غريب؟ هل ستتخلى عن سلامتك؟ “
تعرف اللاعبون في منتدى المناقشة ومن اللاعبين الآخرين على أن الانضمام لهؤلاء الفرسان لن يؤدي إلا إلى الموت الفوري بدلاً من مهام اللقاء الغريبة.
لم يمنحه الرئيس الكبير فرصة وعاد إلى القلعة. عندما اوشك لانسلوت اللحاق بالرئيس الكبير ، رأى غوينيفير ، الذي قال ، “الكونت لانسلوت ، سمعت أن المعقل في منطقة يورك قد تعرض للهجوم. هل قام الدوق بهجوم مضاد؟ “
نظرًا لعدم وجود مهمة ، بدأ اللاعبون في مهاجمة جيش الكونتات.
شعر زلابية بالبخار بنفس اليأس الذي شعر به جورج.
لم تكن طاقة قذيفة المدفع مشتقة من انفجار البارود. بدلاً من ذلك ، كان هناك جهاز دفع مثبت في الجزء الخلفي من المدفع. قبل إطلاق النار ، كان يجب ملء الجهاز بالماء ، وسيتم تلقيم قذيفة مملوءة بقوة الضوء المقدس في المدفع. فقط أعضاء الكنيسة يعرفون التفاصيل.
عندما بدأت المعركة ، مسك جنود زلابية بالبخار بزمام الأمور وكادوا يتغلبون على المعقل. تم إزالة العوائق والعقبات.
لم تكن المدافع التي استخدمها الكونت زلابية بالبخار مدافعًا بسيطة تستخدم البارود. كانت تشبه مدافع العالم السفلي السحرية.
ثم استخدم النار وأحرق كل العوائق.
“غوينيفير ، انا أحترمك كثيرًا. دعني أكون فارسك المرافق. سأحميك. حتى لو مت مليون مرة ، فلن أترك أي ضرر يلحق بك! “
لقد قبضوا على اللاعبين في الخارج ، وتم قتلهم قبل أن يشنوا هجومًا على المعقل.
ومع ذلك ، لم يكن شيئًا غريبًا أن يحدث مثل هذا الشيء في اللعبة.
عندما تجهزت القوات لاجل الهجوم ، سار أحد الفرسان إلى زلابية بالبخار وقال ، “موقع معسكر فيكتوريا استراتيجي للغاية. اعتقدت أن الفيكتوريين كانوا شجعانًا ووحشيون فقط. لم أكن أتوقع أن يكون لديهم مثل هذه العبقرية “.
“أليست هذه منطقة أمان؟”
“أنا مندهش أيضًا. ومع ذلك ، لن تكون مشكلة بالنسبة لنا “. ابتسم زلابية بالبخار بثقة وقال للقوات التي تقف خلفه ، “أحضروا المدافع!”
لا يزال لانسلوت قلق بشأن الامر ، لكن لم تكن هناك خيارات أخرى.
دفع عدد قليل من الأشخاص ثلاث مدافع كبيرة إلى الأمام.
“إذا فقدت معداتي ، فسأقتل والدة منتج اللعبة!”
لاحظ اللاعبون في المعقل المدافع الكبيرة. لم يتوقعوا أبدًا وجود مثل هذا السلاح الذي يُستخدم في العصور الوسطى.
بينما كان يتحدث ، قام لانسلوت بتقويم ظهره مثل فارس حقيقي.
ومع ذلك ، لم يكن شيئًا غريبًا أن يحدث مثل هذا الشيء في اللعبة.
في معقل فيكتوريا ، بلغ اللاعبون بعضهم البعض بالفرسان الجدد الذين ظهروا عند حدود قلعة الدوق وعن الهجوم الوشيك. كان عليهم أن يعدوا دفاعاتهم.
لم تكن المدافع التي استخدمها الكونت زلابية بالبخار مدافعًا بسيطة تستخدم البارود. كانت تشبه مدافع العالم السفلي السحرية.
ابتسم الرئيس الكبير وقال ، “هذا مستحيل. حتى لو وصلوا إلى هنا ، فإنهم لا يشكلون أي تهديد للملكة. فقط انتبه لأمر الملكة وابقى في مدينة فيكتوريا. إنه لأجل سلامتك.”
لم تكن المانا هي الطاقة المستخدمة بل قوة المعرفة. بعبارة أخرى ، تم استخدام قوة الضوء المقدس.
بدأت المعركة بين دوق يورك وفيكتوريا للتو.
لم تكن طاقة قذيفة المدفع مشتقة من انفجار البارود. بدلاً من ذلك ، كان هناك جهاز دفع مثبت في الجزء الخلفي من المدفع. قبل إطلاق النار ، كان يجب ملء الجهاز بالماء ، وسيتم تلقيم قذيفة مملوءة بقوة الضوء المقدس في المدفع. فقط أعضاء الكنيسة يعرفون التفاصيل.
“شكرًا لك ، كونت جلامورجان.”
لم يكن زلابية بالبخار عضوًا في الكنيسة ، ولم يكن مهتمًا بآليات قذيفة مدفع الضوء المقدس. كان مهتمًا فقط باستخدامه.
نظرًا لعدم وجود مهمة ، بدأ اللاعبون في مهاجمة جيش الكونتات.
لم توفر الطاقة البخارية الكثير من القوة ، لذلك بارك أحد أعضاء الكنيسة المدافع بالضوء المقدس. ردد وشغل المدافع الثلاثة.
أصبح صوت غوينيفير أعلى. اصبح اللاعبون مملوئين بالترقب للمكافآت السخية!
صُدم اللاعبون. لم يتوقعوا أنه يمكن استخدام قوة الضوء المقدس بهذه الطريقة. بأمر زلابية بالبخار ، أُطلِقت المدافع الثلاثة في وقت واحد. طارت القذائف الرائعة نحو معقل فيكتوريا وانفجرت في الجو.
لم يكن زلابية بالبخار عضوًا في الكنيسة ، ولم يكن مهتمًا بآليات قذيفة مدفع الضوء المقدس. كان مهتمًا فقط باستخدامه.
تسبب الانفجار في إعمائهم ثم دمر كل شيء في طريقه.
لم يعرف اللاعبون أن الفرسان كانوا تعزيزات للكونتات والبارونات ، الذين لم يكن لديهم النية لتشكيل جيش من العبيد لغزو العالم.
تم تدمير الدفاعات الخشبية بالكامل بواسطة الضربة الثانية للمدافع. دمرت الضربة الأولى معظم المعقل.
“هل أصبحت عديم الضمير بسبب مهمة لقاء غريب؟ هل ستتخلى عن سلامتك؟ “
فقط تشكيل رون المانا الذي تم حمايته بواسطة المانا كان سليما.
كان تشكيل رون المانا أكثر من كافٍ للاعبين لتغيير المد.
لم يكن لدى الكونتات أي سجون ، خاصةً عندما يكون هناك الآلاف منهم. حتى لو كان هناك المئات منهم فقط ، فلن يتردد الكونتات في قتلهم.
…
بدأت المعركة بين دوق يورك وفيكتوريا للتو.
في مدينة فيكتوريا.
لاحظ لانسلوت دموع غوينيفير. قام بسحب سيفه وقال لـ غوينيفير ، “لا تقلق ، سنساعدك في استعادة منطقة يورك.”
خرج لانسلوت للتو من القلعة عندما شعر بشيء غريب في الجو. خرج الكثير من اللاعبين العراة من نقطة الإحياء ، وهم يشتمون.
ومع ذلك ، لم يكن شيئًا غريبًا أن يحدث مثل هذا الشيء في اللعبة.
“ماذا بحق الجحيم؟ قتلتنا المدافع جميعا. أليست هذه لعبة؟ لماذا أصبحت مجزرة؟ “
“اذهبوا. الفرسان يهاجمون! “
“يا له من امر مروع. لم تتح لي الفرصة للرد قبل أن أموت! “
عندما بدأت المعركة ، مسك جنود زلابية بالبخار بزمام الأمور وكادوا يتغلبون على المعقل. تم إزالة العوائق والعقبات.
“بسرعة. دعونا نعود ونفحص معداتنا. يجب أن تظل موجودة منذ أن قُتلنا خلال المهمة! “
في معقل فيكتوريا ، بلغ اللاعبون بعضهم البعض بالفرسان الجدد الذين ظهروا عند حدود قلعة الدوق وعن الهجوم الوشيك. كان عليهم أن يعدوا دفاعاتهم.
“إذا فقدت معداتي ، فسأقتل والدة منتج اللعبة!”
بدأت المعركة بين دوق يورك وفيكتوريا للتو.
كان اللاعبون يثيرون ضجة. ثم ركضوا نحو بوابة النقل الآني. لم يكن على لانسلوت أن يطلب معرفة أن شيئًا ما حدث في معقل يورك.
بينما كان على وشك الدخول إلى بوابة النقل الآني ، أوقفه الرئيس الكبير وقال ، “كونت جلامورجان ، من فضلك لا تغادر. أمرتنا الملكة بعدم دخول منطقة يورك “.
نظرًا لعدم وجود مهمة ، بدأ اللاعبون في مهاجمة جيش الكونتات.
“لكن معقلنا يتعرض للهجوم. لا بد لي من توجيه دفاعاتهم. إذا دخل العدو إلى بوابة النقل الآني ، فستكون الملكة في خطر “.
بصفته فارسًا ، كان يختبئ دائمًا عندما يكون هناك خطر. كان من الصعب عليه قبول ذلك. أراد الحصول على فرصة للقتال في خط المواجهة.
ابتسم الرئيس الكبير وقال ، “هذا مستحيل. حتى لو وصلوا إلى هنا ، فإنهم لا يشكلون أي تهديد للملكة. فقط انتبه لأمر الملكة وابقى في مدينة فيكتوريا. إنه لأجل سلامتك.”
لم يكن معروفًا متى بدأ لانسلوت في إعتقاد غوينيفير كامرأة وتجاهل تصورات الآخرين عن غوينيفير. اصبح غوينيفير الآن زوجته والملكة كسيده. خطبت الملكة غوينيفير له ، ولا يمكن إلغاء الأمر.
لم يشرح الرئيس الكبير الكثير. تكهن لانسلوت بأن الملكة تؤمن بقدرة الإحياء للاعبين ، حيث لم يكن عليهم الخوف من العدو.
أصبحوا متحمسين للغاية ، حيث انطلقوا إلى بوابة النقل الآني لمحاربة فرسان العدو.
بصفته فارسًا ، كان يختبئ دائمًا عندما يكون هناك خطر. كان من الصعب عليه قبول ذلك. أراد الحصول على فرصة للقتال في خط المواجهة.
لا يزال لانسلوت قلق بشأن الامر ، لكن لم تكن هناك خيارات أخرى.
لم يمنحه الرئيس الكبير فرصة وعاد إلى القلعة. عندما اوشك لانسلوت اللحاق بالرئيس الكبير ، رأى غوينيفير ، الذي قال ، “الكونت لانسلوت ، سمعت أن المعقل في منطقة يورك قد تعرض للهجوم. هل قام الدوق بهجوم مضاد؟ “
على الرغم من أن لانسلوت أومأ برأسه ، إلا ان غوينيفير لم يعتقد أن لانسلوت قد قبل تفسيره. حاول غوينيفير أن يشرح عدة مرات ، لكن لانسلوت ما زال يفكر فيه كامرأة. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للقلق. سأل لانسلوت ، “إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي للقتال في المعقل ، من فضلك قل لي. لا تنظر إلي هكذا. يمكنني استخدام الأسلحة وركوب الخيل لاجل المعركة “.
عند رؤية تعبير غوينيفير المضطرب ، أوضح لانسلوت بسرعة ، “لا تقلقِ. الوضع غير واضح. نؤمن بقوتنا. سنساعدك في استعادة أرضك ، آنسة غوينيفير “.
“بسرعة. دعونا نعود ونفحص معداتنا. يجب أن تظل موجودة منذ أن قُتلنا خلال المهمة! “
بينما كان يتحدث ، قام لانسلوت بتقويم ظهره مثل فارس حقيقي.
بعد القبض على اللاعبين المستسلمين واستجوابهم ، قتلوا جميع السجناء.
“أعتذر ، أنا لست انسة غوينيفير. أخبرتك من قبل أنني لست امرأة “.
كان غوينيفير محرجًا ، لكن لانسلوت أومأ برأسه بتفهم.
خرج لانسلوت للتو من القلعة عندما شعر بشيء غريب في الجو. خرج الكثير من اللاعبين العراة من نقطة الإحياء ، وهم يشتمون.
إذا تم اغتصاب أراضي غوينيفير وأجبرت على الهرب ، فستتنكر كرجل. سيكون من الأسهل بالنسبة لها.
“أعتذر ، أنا لست انسة غوينيفير. أخبرتك من قبل أنني لست امرأة “.
لم يكن معروفًا متى بدأ لانسلوت في إعتقاد غوينيفير كامرأة وتجاهل تصورات الآخرين عن غوينيفير. اصبح غوينيفير الآن زوجته والملكة كسيده. خطبت الملكة غوينيفير له ، ولا يمكن إلغاء الأمر.
في معقل فيكتوريا ، بلغ اللاعبون بعضهم البعض بالفرسان الجدد الذين ظهروا عند حدود قلعة الدوق وعن الهجوم الوشيك. كان عليهم أن يعدوا دفاعاتهم.
على الرغم من أن لانسلوت أومأ برأسه ، إلا ان غوينيفير لم يعتقد أن لانسلوت قد قبل تفسيره. حاول غوينيفير أن يشرح عدة مرات ، لكن لانسلوت ما زال يفكر فيه كامرأة. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للقلق. سأل لانسلوت ، “إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي للقتال في المعقل ، من فضلك قل لي. لا تنظر إلي هكذا. يمكنني استخدام الأسلحة وركوب الخيل لاجل المعركة “.
أمر الدوق الفرسان بالقبض عليهم ، لذلك عرضوا القبض عليهم. إذا انضموا إلى جيش العبيد المحاربين ، فيمكن أن يكونوا مثل السفاح الذي كان في قمة الهرم. لماذا سيريدون الهرب؟
كان لانسلوت على وشك قول شيء ما عندما قاطعهم أحد اللاعبين وقال ، “هل تريدون إلقاء نظرة على ساحة المعركة؟ يمكنني أن أكون حارسكم. أعطوني المهمة! “
“أنا مندهش أيضًا. ومع ذلك ، لن تكون مشكلة بالنسبة لنا “. ابتسم زلابية بالبخار بثقة وقال للقوات التي تقف خلفه ، “أحضروا المدافع!”
تطوع أحد اللاعبين بنفسه بينما تعافى لاعبون آخرون من صدمتهم. لم يكونوا يعرفون أنه يمكن الحصول على مهمة لقاء غريب هكذا. ألم تكن هذه مهمة خفية؟
ثم استخدم النار وأحرق كل العوائق.
إذا حصل اللاعب على مكافأة سخية من مرافقة غوينيفير في ساحة المعركة ، فستكون مهمة سهلة.
“أنا مندهش أيضًا. ومع ذلك ، لن تكون مشكلة بالنسبة لنا “. ابتسم زلابية بالبخار بثقة وقال للقوات التي تقف خلفه ، “أحضروا المدافع!”
“اختارني. منظمة يوجا السفاح هي أقوى نقابة في مدينة فيكتوريا “.
على الرغم من محاصرتهم بواسطة الآلاف من الفرسان ، إلا أن العديد من اللاعبين كانوا يتجولون في الخارج ، حيث تم أسرهم من قبل الفرسان. تم القبض عليهم بسهولة. بعد كل شيء ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية للهرب.
“أنا أقوى ، لدي مستوى السلاح الخامس. أعطني الفرصة.”
تأثر غوينيفير عندما رأى اللاعبين يقاتلون بقوة لمساعدته على استعادة أراضيه.
“غوينيفير ، انا أحترمك كثيرًا. دعني أكون فارسك المرافق. سأحميك. حتى لو مت مليون مرة ، فلن أترك أي ضرر يلحق بك! “
لم يكن زلابية بالبخار عضوًا في الكنيسة ، ولم يكن مهتمًا بآليات قذيفة مدفع الضوء المقدس. كان مهتمًا فقط باستخدامه.
“هل أصبحت عديم الضمير بسبب مهمة لقاء غريب؟ هل ستتخلى عن سلامتك؟ “
تطوع أحد اللاعبين بنفسه بينما تعافى لاعبون آخرون من صدمتهم. لم يكونوا يعرفون أنه يمكن الحصول على مهمة لقاء غريب هكذا. ألم تكن هذه مهمة خفية؟
لم تتح الفرصة لـ لانسلوت للتحدث إلى غوينيفير ، الذي كان غير مرتاح لعروض اللاعبين. رفع غوينيفير يده بعصبية في محاولة لرفض عروضهم.
دفع عدد قليل من الأشخاص ثلاث مدافع كبيرة إلى الأمام.
اجتذبت الضجة المزيد من اللاعبين. في تلك اللحظة ، صرخ أحد اللاعبين في بوابة النقل الآني ، “لقد اختفت معداتي! تم تدميرها بواسطة نيران المدافع! أعيدوا لي معداتي أيتها اللعبة التافهة! “
لإنقاذ الدوق ، بذلوا قصارى جهدهم لتقليل القوة القتالية للاعبين.
“أليست هذه منطقة أمان؟”
كان تشكيل رون المانا أكثر من كافٍ للاعبين لتغيير المد.
“لا توجد منطقة أمان عندما تهاجم الوحوش. حتى الملكة يمكن أن تُقتل! “
“اذهبوا. الفرسان يهاجمون! “
“اذهبوا. الفرسان يهاجمون! “
في معقل فيكتوريا ، بلغ اللاعبون بعضهم البعض بالفرسان الجدد الذين ظهروا عند حدود قلعة الدوق وعن الهجوم الوشيك. كان عليهم أن يعدوا دفاعاتهم.
دخل المزيد من اللاعبين إلى بوابة النقل الآني للمساعدة في الدفاع عن المعقل.
على الرغم من أن لانسلوت أومأ برأسه ، إلا ان غوينيفير لم يعتقد أن لانسلوت قد قبل تفسيره. حاول غوينيفير أن يشرح عدة مرات ، لكن لانسلوت ما زال يفكر فيه كامرأة. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للقلق. سأل لانسلوت ، “إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي للقتال في المعقل ، من فضلك قل لي. لا تنظر إلي هكذا. يمكنني استخدام الأسلحة وركوب الخيل لاجل المعركة “.
تأثر غوينيفير عندما رأى اللاعبين يقاتلون بقوة لمساعدته على استعادة أراضيه.
الترجمة: Hunter
لاحظ لانسلوت دموع غوينيفير. قام بسحب سيفه وقال لـ غوينيفير ، “لا تقلق ، سنساعدك في استعادة منطقة يورك.”
لم يشرح الرئيس الكبير الكثير. تكهن لانسلوت بأن الملكة تؤمن بقدرة الإحياء للاعبين ، حيث لم يكن عليهم الخوف من العدو.
“شكرًا لك ، كونت جلامورجان.”
لم يكن معروفًا متى بدأ لانسلوت في إعتقاد غوينيفير كامرأة وتجاهل تصورات الآخرين عن غوينيفير. اصبح غوينيفير الآن زوجته والملكة كسيده. خطبت الملكة غوينيفير له ، ولا يمكن إلغاء الأمر.
تأثر غوينيفير عندما نظر إلى لانسلوت. ثم قال للاعبين ، “شكرًا لكم جميعًا. أشكركم على مساعدتي في استعادة منطقة يورك. سأكافئ كل من سفك دمائهم وحياتهم. سيذكر الجميع في منطقة يورك أسماءكم! “
“أعتذر ، أنا لست انسة غوينيفير. أخبرتك من قبل أنني لست امرأة “.
أصبح صوت غوينيفير أعلى. اصبح اللاعبون مملوئين بالترقب للمكافآت السخية!
“ماذا بحق الجحيم؟ قتلتنا المدافع جميعا. أليست هذه لعبة؟ لماذا أصبحت مجزرة؟ “
أصبحوا متحمسين للغاية ، حيث انطلقوا إلى بوابة النقل الآني لمحاربة فرسان العدو.
كان لانسلوت على وشك قول شيء ما عندما قاطعهم أحد اللاعبين وقال ، “هل تريدون إلقاء نظرة على ساحة المعركة؟ يمكنني أن أكون حارسكم. أعطوني المهمة! “
بدأت المعركة بين دوق يورك وفيكتوريا للتو.
ومع ذلك ، لم يكن شيئًا غريبًا أن يحدث مثل هذا الشيء في اللعبة.
نظرًا لعدم وجود مهمة ، بدأ اللاعبون في مهاجمة جيش الكونتات.
بينما كان يتحدث ، قام لانسلوت بتقويم ظهره مثل فارس حقيقي.
الترجمة: Hunter
لم يكن زلابية بالبخار عضوًا في الكنيسة ، ولم يكن مهتمًا بآليات قذيفة مدفع الضوء المقدس. كان مهتمًا فقط باستخدامه.
أصبحوا متحمسين للغاية ، حيث انطلقوا إلى بوابة النقل الآني لمحاربة فرسان العدو.
تطوع أحد اللاعبين بنفسه بينما تعافى لاعبون آخرون من صدمتهم. لم يكونوا يعرفون أنه يمكن الحصول على مهمة لقاء غريب هكذا. ألم تكن هذه مهمة خفية؟
