Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 475

اريد ان انضم لكم
PDF

اريد ان انضم لكم

الفصل 475- اريد ان انضم لكم

بينما كان اللاعبون ينهبون ، كان دوق يورك ، الذي تم حمايته بواسطة عدد قليل من الحراس ، ينوي الهروب عبر نفق سري.

زلابية بالبخار ، الذي ارتدى درعًا أبيض وعباءة حمراء ، كان يركب خيله القوي.

تم الكشف عن طريق الهروب لمنظمة يوجا السفاح في منتدى المناقشة ، حيث انتقل جميع اللاعبين الآخرين نحو الموقع.

من مظهره ، بدا زلابية بالبخار مثل فارس من لوحة رسم.

كاد الدوق يقفز. تحولت رؤيته إلى اللون الأسود وسقط على الأرض.

نظر بارتياح إلى المعقل الذي تم تفجيره بواسطة المدافع الثلاثة. في السابق ، كان المعقل مليئا بالعديد من الفيكتوريين ، ولكن الآن قد تبخروا بالكامل. ولم يكن هناك سوى دروعهم وأسلحتهم المتلفة على الأرض. كان زلابية بالبخار مرتبكا للغاية. حتى لو كانت قوة نيران المدافع هائلة ، ألا يجب أن تبقى بعض الجثث؟ اعتقد زلابية بالبخار أنه نوع جديد من المدافع.

على الرغم من أن الكونتات كان لديهم جيش كبير ، الا ان جورج لم يعتقد أنهم قادرون على هزيمة الفيكتوريين المرعبين.

تم تدمير المعقل ، لكنه أمر رجاله بإجراء بحث لمعرفة ما إذا كان هناك أي ناجين.

لا يستطيع زلابية بالبخار إطلاق المزيد من المدافع. بعد كل شيء ، تم منح قذائف المدفع ضوءًا مقدسًا خاصًا. لم تكن قذائف المدافع العادية بهذه القوة.

الفصل 475- اريد ان انضم لكم

بعد النظر الى قوة الإرادة القوية الخاصة بـ الفيكتوريين ، استعار زلابية بالبخار المدافع الثلاثة القوية لتقليل خسائره.

تم تحديد مصير الدوق بالفعل ، لكن الكونتات كانت تقاتل بشكل محموم للبقاء على قيد الحياة. لقد عانوا من الجوانب المرعبة للفيكتوريين وحاولوا الهرب.

لقد كان قرارًا حكيمًا من جانبه.

كانوا يطلقون العنان لموجاتهم اللانهائية مرة أخرى!

سار الاتباع نحو معقل فيكتوريا ، بينما تمركز الفرسان على الأرض المرتفعة عند حدود المعقل. تجاذبوا أطراف الحديث بسعادة وهم ينظرون إلى المعسكر الفارغ.

منذ أن وصل محاربوا مدينة فيكتوريا إلى قلعة الدوق ، وقف على الحاجز وراقبهم.

عندما تخلوا عن حذرهم وكانوا على وشك العودة إلى قلعة الدوق ، رأوا تشكيل رون مانا غريب ينبعث منه تألق سحري. بعد ذلك ، خرج منه العديد من البشر والإلف والجنيات العراة.

قلة من اللاعبين يمكن أن يقفوا محبوسين لمدة خمسة أيام. بعد سجنهم لبضعة أيام دون أي مكافآت ، انهار اللاعبون. بدلاً من الانتظار ، قرروا التمرد ونهب القلعة. ألن يكون ذلك امر ممتعا؟ تم حبس 1000 في السجن ، لذلك لا يمكن للجميع القيام بمهمة اللقاء الغريب. كان النهب أفضل من انتظار مهمة اللقاء الغريب.

كان لديهم رموز خضراء فوق رؤوسهم وبدوا مندهشين من ساحة المعركة. ثم اندفعوا بشراسة نحو الاتباع.

تم تحديد مصير الدوق بالفعل ، لكن الكونتات كانت تقاتل بشكل محموم للبقاء على قيد الحياة. لقد عانوا من الجوانب المرعبة للفيكتوريين وحاولوا الهرب.

في سجن القلعة.

وقف جورج على سور قلعة الدوق وراقب المعركة في المعقل البعيد.

كان الأعداء مثل البراغيث التي لا نهاية لها. بغض النظر عن الطريقة التي يقتلونهم بها ، سيكون هناك محاربون جدد ليحلوا محل الموتى. لقد واجه ذلك من قبل.

منذ أن وصل محاربوا مدينة فيكتوريا إلى قلعة الدوق ، وقف على الحاجز وراقبهم.

اكتشف بصدمة أن الفيكتوريين استخدموا تكتيكات مثل التضحية بأنفسهم وتأخير المعركة والتعزيزات لتحقيق النصر على فرسانه الأقوياء الذين لديهم معدات متفوقة.

تعرض لهجوم وتم محاصرته من قبل. بصفته فارس متمرس ، لم يكن قادرًا على قبول حقيقة أنه هُزم بالكامل من قبل هؤلاء البرابرة. كان يفكر في تكتيكات معركة الفيكتوريين.

شعر دوق يورك أنه كان على قمة العالم في هذه اللحظة.

اكتشف بصدمة أن الفيكتوريين استخدموا تكتيكات مثل التضحية بأنفسهم وتأخير المعركة والتعزيزات لتحقيق النصر على فرسانه الأقوياء الذين لديهم معدات متفوقة.

فكرت الملكة لفترة قبل أن تتركه ينتظر في الخارج. ثم خرج الرئيس الكبير وقال لـ لانسلوت ، “مواطنو مدينة فيكتوريا ليسوا خائنين ، ولا يمكنهم حتى أن يفعلوا ذلك. هذا رد الملكة. لا تقلق ، ولا تفكر كثيرًا “.

قام الفيكتوريون بعمل جيد في استنزاف 3000 فارس.

رأى خذ ضربة من الرمح اللاعبين وهم ينهبون كل شيء بسرعة. أعرب عن أسفه لتأخره في الاتصال باللعبة.

لم يكن يعرف قوة جيش الكونتات ، ولكن من خلال ملاحظته ، كان هناك ما لا يقل عن 5000 فارس.

لا يستطيع زلابية بالبخار إطلاق المزيد من المدافع. بعد كل شيء ، تم منح قذائف المدفع ضوءًا مقدسًا خاصًا. لم تكن قذائف المدافع العادية بهذه القوة.

على الرغم من أن الكونتات كان لديهم جيش كبير ، الا ان جورج لم يعتقد أنهم قادرون على هزيمة الفيكتوريين المرعبين.

كانوا يطلقون العنان لموجاتهم اللانهائية مرة أخرى!

كان الأعداء مثل البراغيث التي لا نهاية لها. بغض النظر عن الطريقة التي يقتلونهم بها ، سيكون هناك محاربون جدد ليحلوا محل الموتى. لقد واجه ذلك من قبل.

 

بخرت المدافع الثلاثة جميع الفيكتوريين ، حيث اصبح جورج في حالة من الرهبة من المدافع القوية. عندما رأى جميع المحاربين يختفون في لحظة ، اعتقد أنه ربما يمكن للكونتات هزيمة الفيكتوريين بعد كل شيء.

فكر دوق يورك في هذا الاحتمال في خوف. في كل مرة يسمع فيها عن مدينة فيكتوريا ، سيشعر بالرعب. هزم محاربو مدينة فيكتوريا أفضل 3000 فارس ووصلوا بسرعة البرق إلى قلعته. لم يكن يعرف كيف فعلوا ذلك.

سارت الأمور كما توقع جورج.

رأى خذ ضربة من الرمح اللاعبين وهم ينهبون كل شيء بسرعة. أعرب عن أسفه لتأخره في الاتصال باللعبة.

ظهر عدد غير محدود من المحاربين من تشكيل رون المانا في المعقل.

كان تشكيل رون المانا عبارة عن بوابة نقل آني لا يستطيع إنشاؤها سوى الساحر العظيم.

كان المنشور حول لاعب بقي في سجن القلعة لمدة خمسة أيام دون الحصول على أي مهمة لقاء غريب. كان عليه أن يتحمل الضرب والجوع. كان الطعام القليل قادرًا على إعالته فقط ، بينما كان مكان الراحة متسخًا للغاية. بصفته لاعبًا في مدينة فيكتوريا ، لم يكن لديه أي متطلبات خاصة للطعام والسكن.

اكتسب جورج رؤى جديدة حول قدرات الفيكتوريين مع ظهور المزيد من المحاربين من بوابة النقل الآني.

أراد لاعبون آخرون الانضمام إلى منظمة يوجا السفاح ومساعدة دوق يورك ، لكن منظمة يوجا السفاح كانت ممتلئة. لم تستطع النقابة السماح لمزيد من اللاعبين بالانضمام.

كانوا يطلقون العنان لموجاتهم اللانهائية مرة أخرى!

منذ أن وصل محاربوا مدينة فيكتوريا إلى قلعة الدوق ، وقف على الحاجز وراقبهم.

عرف جورج ماذا ستكون النهاية.

أبلغ أعضاء النقابة الأعضاء الآخرين أن الدوق قد تم أسره. عرف السفاح أن الدوق كان ثريًا جدًا. كيف يمكن أن يقتله بهذه السهولة؟

نفذوا خطط التمرد والنهب. عندما شاهد خذ ضربة من الرمح الأخبار في منتدى المناقشة وانتقل إلى اللعبة ، كان الأوان قد فات بالفعل. قام اللاعبون بإزالة الأشياء الثمينة الموجودة في السجن. كان بخير مع ذلك لأن القلعة كانت ضخمة. سيكون هناك حراس آخرون خارج السجن ، وسيكون لديهم معدات مماثلة لحراس السجن. ربما سيكون لدى الدوق قبو كنز أيضًا. يجب على خذ ضربة من الرمح الإسراع.

احتسى الدوق نبيذ العنب الأحمر في غرفته بسعادة. تم إنتاج نبيذ العنب في المناطق النائية للملك ، وتخللت نكهته الغنية فمه.

تم الاعلان عن نية السفاح يوجا والتي تقتضي بالهرب مع الدوق للانضمام إلى فصيله إلى اللاعبين الآخرين.

شعر دوق يورك أنه كان على قمة العالم في هذه اللحظة.

هرع السفاح ورأى الدوق مقيدًا. تعرف دوق يورك على السفاح على الفور. شعر بالخوف ، لأنه كان يعرف كيف أساء معاملة السفاح بالضرب اليومي والتدريب اللاإنساني. كل قتال كاد أن يقضي على حياة السفاح. إذا كان السفاح عاقلًا ، فسينتقم بشدة. الآن بعد أن أصبح الدوق في يد السفاح ، يمكنه تخيل موت مؤلم. لقد كان شيئًا لم يفكر فيه من قبل.

أصبح ألف مواطن من مدينة فيكتوريا محاربي عبيد. في الوقت نفسه ، جلب الكونتات تعزيزات وابادوا معقل العدو. لم يعد هناك تهديد لحكمه.

 

بعد إزالة معقل العدو ، سيدرب الألف عبد. لم يكن عليهم المشاركة في الحلبة السفلية. أراد استخدام هؤلاء الألف عبد لاحتلال مدينة فيكتوريا واستعباد جميع السكان. ثم يمكنه تكوين جيش من العبيد لمهاجمة الملك وقهر العالم!

“الدوق العظيم ، لا تقلق ، لن أقتلك.” انحنى السفاح ثم مشى إلى الدوق. لم يشعر بالازدراء أو الكراهية وقال ، “أنا ممتن للدوق لرعايته. حاولت العودة إليك لكن لم تتح لي الفرصة. لا تقلق ، لقد عدت أخيرًا! “

تخيل الدوق مآثره المستقبلية وهو يشرب نبيذ العنب الأحمر. لم يستطع المقاومة حتى أنه قام بالهمهمة.

 

“الدوق العظيم! الدوق العظيم! اخبار سيئة!” صرخ خادم برداء طويل في الممر قبل أن يصل إلى الباب.

سارت الأمور كما توقع جورج.

“ماذا جرى؟ لماذا أنت مضطرب جدا؟”

[مكثت في السجن خمسة أيام دون أي مكافآت. سأتمرد.]

وقف الدوق ومشى إلى الباب وهو يسأل ، “هل الفيكتوريون يهاجموننا مرة أخرى؟ “

كيف يمكن للاعبين تحمل مثل هذا الإغراء؟ لقد نفد صبرهم.

فكر دوق يورك في هذا الاحتمال في خوف. في كل مرة يسمع فيها عن مدينة فيكتوريا ، سيشعر بالرعب. هزم محاربو مدينة فيكتوريا أفضل 3000 فارس ووصلوا بسرعة البرق إلى قلعته. لم يكن يعرف كيف فعلوا ذلك.

دخل اللعبة فور قراءة المنشور في منتدى المناقشة. عندما فتح عينيه ، تم نهب جميع الأشياء الثمينة في السجن من قبل اللاعبين. بقيت فقط الأشياء التي لا قيمة لها. حتى أدوات التعذيب كانت منهوبة.

“لا ، لقد تم تدمير معقل فيكتوريا” ، قال الخادم وهو يلهث بشدة.

 

“لماذا أنت مضطرب؟ هل هناك أي أشياء مهمة أخرى يجب الإبلاغ عنها؟ “

ظهر عدد غير محدود من المحاربين من تشكيل رون المانا في المعقل.

كاد الخادم أن يصرخ كما قال ، “تمرد العبيد الموجودين في السجن!”

لم يكن يعرف قوة جيش الكونتات ، ولكن من خلال ملاحظته ، كان هناك ما لا يقل عن 5000 فارس.

“ماذا!”

اعترف عدد قليل من اللاعبين بنيتهم في الانضمام إلى فصيل دوق يورك ، لكنهم كانوا أقلية. أراد معظم اللاعبين مساعدة غوينيفير.

كاد الدوق يقفز. تحولت رؤيته إلى اللون الأسود وسقط على الأرض.

كانوا يطلقون العنان لموجاتهم اللانهائية مرة أخرى!

كان هذا رد بسيط من الملكة.

في سجن القلعة.

كيف يمكن للاعبين تحمل مثل هذا الإغراء؟ لقد نفد صبرهم.

كان خذ ضربة من الرمح نصف عار. كان يرتدي سروال العبد القصير وقيود على ساقه السوداء. جعلت القيود الثقيلة حركاته بطيئة.

بعد النظر الى قوة الإرادة القوية الخاصة بـ الفيكتوريين ، استعار زلابية بالبخار المدافع الثلاثة القوية لتقليل خسائره.

اندفع العديد من اللاعبين خارج السجن ، حيث كانوا يصرخون بصوت عالٍ وهم ينهبون أي شيء يرونه. كانت أهم الأشياء هي معدات حراس السجن.

تم إرسال محتوى المنشور في منتدى المناقشة:

رأى خذ ضربة من الرمح اللاعبين وهم ينهبون كل شيء بسرعة. أعرب عن أسفه لتأخره في الاتصال باللعبة.

لقد كان قرارًا حكيمًا من جانبه.

دخل اللعبة فور قراءة المنشور في منتدى المناقشة. عندما فتح عينيه ، تم نهب جميع الأشياء الثمينة في السجن من قبل اللاعبين. بقيت فقط الأشياء التي لا قيمة لها. حتى أدوات التعذيب كانت منهوبة.

أصبح ألف مواطن من مدينة فيكتوريا محاربي عبيد. في الوقت نفسه ، جلب الكونتات تعزيزات وابادوا معقل العدو. لم يعد هناك تهديد لحكمه.

تم إرسال محتوى المنشور في منتدى المناقشة:

عندما تخلوا عن حذرهم وكانوا على وشك العودة إلى قلعة الدوق ، رأوا تشكيل رون مانا غريب ينبعث منه تألق سحري. بعد ذلك ، خرج منه العديد من البشر والإلف والجنيات العراة.

[مكثت في السجن خمسة أيام دون أي مكافآت. سأتمرد.]

تحدث السفاح بسعادة.

كان المنشور حول لاعب بقي في سجن القلعة لمدة خمسة أيام دون الحصول على أي مهمة لقاء غريب. كان عليه أن يتحمل الضرب والجوع. كان الطعام القليل قادرًا على إعالته فقط ، بينما كان مكان الراحة متسخًا للغاية. بصفته لاعبًا في مدينة فيكتوريا ، لم يكن لديه أي متطلبات خاصة للطعام والسكن.

سارت الأمور كما توقع جورج.

ما لم يستطع تحمله هو إضاعة الوقت. كان عليه أن يتحمل الضرب والنوم. لم يعد ممتعا ، حيث كان يتوق إلى الدروع الباهظة والأسلحة الحادة لحراس السجن.

أراد لاعبون آخرون الانضمام إلى منظمة يوجا السفاح ومساعدة دوق يورك ، لكن منظمة يوجا السفاح كانت ممتلئة. لم تستطع النقابة السماح لمزيد من اللاعبين بالانضمام.

بالإضافة ، سيتناول حراس السجن طعامًا شهيًا أمام السجناء.

احتسى الدوق نبيذ العنب الأحمر في غرفته بسعادة. تم إنتاج نبيذ العنب في المناطق النائية للملك ، وتخللت نكهته الغنية فمه.

كيف يمكن للاعبين تحمل مثل هذا الإغراء؟ لقد نفد صبرهم.

لم يصدق لانسلوت أن هناك خونة بين اللاعبين. أبلغ ملكة فيكتوريا على الفور.

قلة من اللاعبين يمكن أن يقفوا محبوسين لمدة خمسة أيام. بعد سجنهم لبضعة أيام دون أي مكافآت ، انهار اللاعبون. بدلاً من الانتظار ، قرروا التمرد ونهب القلعة. ألن يكون ذلك امر ممتعا؟ تم حبس 1000 في السجن ، لذلك لا يمكن للجميع القيام بمهمة اللقاء الغريب. كان النهب أفضل من انتظار مهمة اللقاء الغريب.

اعترف عدد قليل من اللاعبين بنيتهم في الانضمام إلى فصيل دوق يورك ، لكنهم كانوا أقلية. أراد معظم اللاعبين مساعدة غوينيفير.

بدأ اللاعبون في النهب على الفور.

اعترف عدد قليل من اللاعبين بنيتهم في الانضمام إلى فصيل دوق يورك ، لكنهم كانوا أقلية. أراد معظم اللاعبين مساعدة غوينيفير.

كان من السهل جدًا على 1000 لاعب أن يثوروا ويهربوا. عندما تم جرهم إلى الخارج ليتعرضوا للضرب ، اندفعوا نحو حراس السجن واستولوا على السجن.

اندفع العديد من اللاعبين خارج السجن ، حيث كانوا يصرخون بصوت عالٍ وهم ينهبون أي شيء يرونه. كانت أهم الأشياء هي معدات حراس السجن.

نفذوا خطط التمرد والنهب. عندما شاهد خذ ضربة من الرمح الأخبار في منتدى المناقشة وانتقل إلى اللعبة ، كان الأوان قد فات بالفعل. قام اللاعبون بإزالة الأشياء الثمينة الموجودة في السجن. كان بخير مع ذلك لأن القلعة كانت ضخمة. سيكون هناك حراس آخرون خارج السجن ، وسيكون لديهم معدات مماثلة لحراس السجن. ربما سيكون لدى الدوق قبو كنز أيضًا. يجب على خذ ضربة من الرمح الإسراع.

لم يصدق لانسلوت أن هناك خونة بين اللاعبين. أبلغ ملكة فيكتوريا على الفور.

ركض 1000 لاعب في القلعة بسبب عدم وجود حراس. لم يكن هناك سوى الخدم العاديين.

بخرت المدافع الثلاثة جميع الفيكتوريين ، حيث اصبح جورج في حالة من الرهبة من المدافع القوية. عندما رأى جميع المحاربين يختفون في لحظة ، اعتقد أنه ربما يمكن للكونتات هزيمة الفيكتوريين بعد كل شيء.

ركض اللاعبون ونهبوا القلعة. اصبحت الثروة التي جمعها الدوق على مر السنين غنيمة للاعبين.

“ماذا جرى؟ لماذا أنت مضطرب جدا؟”

بينما كان اللاعبون ينهبون ، كان دوق يورك ، الذي تم حمايته بواسطة عدد قليل من الحراس ، ينوي الهروب عبر نفق سري.

غادر الدوق غرفته للتو لكنه تم القبض عليه من قبل اللاعبين الذين قاموا بالنهب.

كيف يمكنه الهروب بينما يركض 1000 لاعب في كل ركن من أركان القلعة. سيتم اكتشافه على الفور إذا قام بخطوة.

قام الفيكتوريون بعمل جيد في استنزاف 3000 فارس.

غادر الدوق غرفته للتو لكنه تم القبض عليه من قبل اللاعبين الذين قاموا بالنهب.

“الدوق العظيم! الدوق العظيم! اخبار سيئة!” صرخ خادم برداء طويل في الممر قبل أن يصل إلى الباب.

على الرغم من أن اللاعبين لم يروا الدوق من قبل ، إلا أنهم لاحظوا أنه كان محمي من قبل العديد من الحراس. علاوة على ذلك ، كان يرتدي ملابس فاخرة ويبدو نبيلًا. يجب عليه أن يكون الدوق.

سارت الأمور كما توقع جورج.

لحسن الحظ ، اللاعبون الذين استولوا على الدوق كانوا من منظمة يوجا السفاح وليسوا لاعبين غير منتسبين. خلاف ذلك ، سيتم طعن الدوق حتى الموت قبل تجريده من جميع عناصره.

على الرغم من أن اللاعبين لم يروا الدوق من قبل ، إلا أنهم لاحظوا أنه كان محمي من قبل العديد من الحراس. علاوة على ذلك ، كان يرتدي ملابس فاخرة ويبدو نبيلًا. يجب عليه أن يكون الدوق.

أبلغ أعضاء النقابة الأعضاء الآخرين أن الدوق قد تم أسره. عرف السفاح أن الدوق كان ثريًا جدًا. كيف يمكن أن يقتله بهذه السهولة؟

ابتهج اللاعبون في الجانب. لم يكونوا لاعبين صالحين. طالما تكون هناك فوائد ، كانوا على استعداد للقيام بذلك. كان البشر دائمًا عمليين.

“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، الدوق العظيم.”

أصبح ألف مواطن من مدينة فيكتوريا محاربي عبيد. في الوقت نفسه ، جلب الكونتات تعزيزات وابادوا معقل العدو. لم يعد هناك تهديد لحكمه.

هرع السفاح ورأى الدوق مقيدًا. تعرف دوق يورك على السفاح على الفور. شعر بالخوف ، لأنه كان يعرف كيف أساء معاملة السفاح بالضرب اليومي والتدريب اللاإنساني. كل قتال كاد أن يقضي على حياة السفاح. إذا كان السفاح عاقلًا ، فسينتقم بشدة. الآن بعد أن أصبح الدوق في يد السفاح ، يمكنه تخيل موت مؤلم. لقد كان شيئًا لم يفكر فيه من قبل.

كان هذا رد بسيط من الملكة.

“من فضلك ، السفاح ، لا تقتلني. سأعطيك كل شيء ، ” توسل الدوق إلى السفاح ، متجاهلًا مكانته النبيلة وغروره. كان البقاء على قيد الحياة اكثر اهمية.

لحسن الحظ ، كانت منظمة يوجا السفاح قوية ولديها عدد كبير من الأعضاء. خلاف ذلك ، لكان قد تم القضاء عليه من قبل اللاعبين غير المنتسبين وأعضاء النقابة الآخرين.

“الدوق العظيم ، لا تقلق ، لن أقتلك.” انحنى السفاح ثم مشى إلى الدوق. لم يشعر بالازدراء أو الكراهية وقال ، “أنا ممتن للدوق لرعايته. حاولت العودة إليك لكن لم تتح لي الفرصة. لا تقلق ، لقد عدت أخيرًا! “

 

تحدث السفاح بسعادة.

كيف يمكن للاعبين تحمل مثل هذا الإغراء؟ لقد نفد صبرهم.

” السفاح ، لا تمزح معي.” قال الدوق بسرعة.

تعرض لهجوم وتم محاصرته من قبل. بصفته فارس متمرس ، لم يكن قادرًا على قبول حقيقة أنه هُزم بالكامل من قبل هؤلاء البرابرة. كان يفكر في تكتيكات معركة الفيكتوريين.

أمسك السفاح بيد الدوق وقال ، “الدوق العظيم ، لا تقل ذلك. لقد قمت برعايتي! “

تم الكشف عن طريق الهروب لمنظمة يوجا السفاح في منتدى المناقشة ، حيث انتقل جميع اللاعبين الآخرين نحو الموقع.

ارتجف جسد الدوق السمين ، وكاد يبكي. منذ أن قال السفاح ذلك ، كان متأكدًا من أنه سيموت.

عرف جورج ماذا ستكون النهاية.

كان الدوق يعد كلماته الأخيرة عندما رأى السفاح يلوح بيده ويصرخ ، “أيها الإخوة ، سنخرج من القلعة. إذا تمكنا من مغادرة هذا المكان الخطير مع الدوق ، فقد نتمكن من الانضمام إلى فصيله. ستكون مهام اللقاء الغريب متاحة فقط لأعضاء منظمة يوجا السفاح! “

أمسك السفاح بيد الدوق وقال ، “الدوق العظيم ، لا تقل ذلك. لقد قمت برعايتي! “

ابتهج اللاعبون في الجانب. لم يكونوا لاعبين صالحين. طالما تكون هناك فوائد ، كانوا على استعداد للقيام بذلك. كان البشر دائمًا عمليين.

غادر الدوق غرفته للتو لكنه تم القبض عليه من قبل اللاعبين الذين قاموا بالنهب.

ومع ذلك ، كانت مصالح اللاعبين الآخرين في خطر. أراد اللاعبون الآخرون أيضًا الاستيلاء على الدوق وتعيين غوينيفير ليكون الدوق الجديد. ثم يمكنهم الحصول على مكافآت من غوينيفير.

على الرغم من أن الكونتات كان لديهم جيش كبير ، الا ان جورج لم يعتقد أنهم قادرون على هزيمة الفيكتوريين المرعبين.

تم الاعلان عن نية السفاح يوجا والتي تقتضي بالهرب مع الدوق للانضمام إلى فصيله إلى اللاعبين الآخرين.

اكتسب جورج رؤى جديدة حول قدرات الفيكتوريين مع ظهور المزيد من المحاربين من بوابة النقل الآني.

تم الكشف عن طريق الهروب لمنظمة يوجا السفاح في منتدى المناقشة ، حيث انتقل جميع اللاعبين الآخرين نحو الموقع.

تم الاعلان عن نية السفاح يوجا والتي تقتضي بالهرب مع الدوق للانضمام إلى فصيله إلى اللاعبين الآخرين.

لحسن الحظ ، كانت منظمة يوجا السفاح قوية ولديها عدد كبير من الأعضاء. خلاف ذلك ، لكان قد تم القضاء عليه من قبل اللاعبين غير المنتسبين وأعضاء النقابة الآخرين.

اكتشف بصدمة أن الفيكتوريين استخدموا تكتيكات مثل التضحية بأنفسهم وتأخير المعركة والتعزيزات لتحقيق النصر على فرسانه الأقوياء الذين لديهم معدات متفوقة.

ومع ذلك ، لم تكن منظمة يوجا السفاح قادرة على التعامل مع فقدان أعضائها. في كل مرة يتم إحياء أعضاء نقابتها بعد تعرضهم للقتل ، سيتم احتجازهم من قبل اللاعبين الآخرين الذين اتهموا منظمة يوجا السفاح بالاهتمام بمصالحهم الشخصية.

“لماذا أنت مضطرب؟ هل هناك أي أشياء مهمة أخرى يجب الإبلاغ عنها؟ “

أراد لاعبون آخرون الانضمام إلى منظمة يوجا السفاح ومساعدة دوق يورك ، لكن منظمة يوجا السفاح كانت ممتلئة. لم تستطع النقابة السماح لمزيد من اللاعبين بالانضمام.

ركض 1000 لاعب في القلعة بسبب عدم وجود حراس. لم يكن هناك سوى الخدم العاديين.

اعترف عدد قليل من اللاعبين بنيتهم في الانضمام إلى فصيل دوق يورك ، لكنهم كانوا أقلية. أراد معظم اللاعبين مساعدة غوينيفير.

[مكثت في السجن خمسة أيام دون أي مكافآت. سأتمرد.]

لم يصدق لانسلوت أن هناك خونة بين اللاعبين. أبلغ ملكة فيكتوريا على الفور.

 

فكرت الملكة لفترة قبل أن تتركه ينتظر في الخارج. ثم خرج الرئيس الكبير وقال لـ لانسلوت ، “مواطنو مدينة فيكتوريا ليسوا خائنين ، ولا يمكنهم حتى أن يفعلوا ذلك. هذا رد الملكة. لا تقلق ، ولا تفكر كثيرًا “.

تم إرسال محتوى المنشور في منتدى المناقشة:

كان هذا رد بسيط من الملكة.

ظهر عدد غير محدود من المحاربين من تشكيل رون المانا في المعقل.

لن يتمكن دوق يورك من الهروب.

 

تم تحديد مصير الدوق بالفعل ، لكن الكونتات كانت تقاتل بشكل محموم للبقاء على قيد الحياة. لقد عانوا من الجوانب المرعبة للفيكتوريين وحاولوا الهرب.

كان خذ ضربة من الرمح نصف عار. كان يرتدي سروال العبد القصير وقيود على ساقه السوداء. جعلت القيود الثقيلة حركاته بطيئة.

 

كان خذ ضربة من الرمح نصف عار. كان يرتدي سروال العبد القصير وقيود على ساقه السوداء. جعلت القيود الثقيلة حركاته بطيئة.

 

تحدث السفاح بسعادة.

 

تم الكشف عن طريق الهروب لمنظمة يوجا السفاح في منتدى المناقشة ، حيث انتقل جميع اللاعبين الآخرين نحو الموقع.

 

فكر دوق يورك في هذا الاحتمال في خوف. في كل مرة يسمع فيها عن مدينة فيكتوريا ، سيشعر بالرعب. هزم محاربو مدينة فيكتوريا أفضل 3000 فارس ووصلوا بسرعة البرق إلى قلعته. لم يكن يعرف كيف فعلوا ذلك.

 

نظر بارتياح إلى المعقل الذي تم تفجيره بواسطة المدافع الثلاثة. في السابق ، كان المعقل مليئا بالعديد من الفيكتوريين ، ولكن الآن قد تبخروا بالكامل. ولم يكن هناك سوى دروعهم وأسلحتهم المتلفة على الأرض. كان زلابية بالبخار مرتبكا للغاية. حتى لو كانت قوة نيران المدافع هائلة ، ألا يجب أن تبقى بعض الجثث؟ اعتقد زلابية بالبخار أنه نوع جديد من المدافع.

 

كيف يمكنه الهروب بينما يركض 1000 لاعب في كل ركن من أركان القلعة. سيتم اكتشافه على الفور إذا قام بخطوة.

 الترجمة: Hunter

غادر الدوق غرفته للتو لكنه تم القبض عليه من قبل اللاعبين الذين قاموا بالنهب.

ما لم يستطع تحمله هو إضاعة الوقت. كان عليه أن يتحمل الضرب والنوم. لم يعد ممتعا ، حيث كان يتوق إلى الدروع الباهظة والأسلحة الحادة لحراس السجن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط