سجين
الفصل 479 – سجين
كان هناك الكثير من الوحوش الخطرة المخبأة في الغابة المظلمة ، لكن زلابية بالبخار وجورج استمروا في المشي لفترة طويلة من الزمن دون رؤية أي وحوش. لم يروا حتى أي حيوانات صغيرة. عندما اقتربوا من مدينة فيكتوريا ، اتضح أنه لا توجد حيوانات صغيرة ، ولا حتى أرنب صغير.
حاول جورج التواصل مع المخلوقات ، لكن لاعبي المملكة الأبدية لم يتمكنوا من فهمه. يمكن للاعبي المملكة الأبدية استخدام لغة الماندرين للتواصل مع لاعبي مدينة فيكتوريا ، ولكن كان من المستحيل التواصل مع الشخصيات الغير لاعبة في العالم الخارجي.
“هل أكل محاربو مدينة فيكتوريا جميع الحيوانات؟” قال جورج مازحا.
أصيب في رأسه من الخلف وسقط على الارض. آخر شيء رآه هو زلابية بالبخار وهو يتم دفعه على الأرض بواسطة اورك آخر. يجب أن يكون الأورك الذي ضربه على مؤخرة رأسه.
لم يتوقع زلابية بالبخار أن يمزح جورج. بعد كل شيء ، لقد مروا بالحياة والموت ولم يصلوا بعد إلى مكان آمن. من كان يعلم متى سيظهر الفيكتوريون؟
“السيد جورج ، بفضلك ، أنا قادر على البقاء حيا. على الرغم من وفاة دوق يورك ، إلا أنني أعتقد أن الملك سيتذكر مساهمات الدوق. لن أنسى مساعدتك! ” قال زلابية بالبخار بحماس وهو ينظر إلى المناطق القاحلة. إذا استمروا في المشي ، فسوف يدخلون التضاريس الجبلية.
لم يستجب زلابية بالبخار. شعر جورج أن مزاحه كان غير لائق ، لذلك أصبح صامتًا وهو يقود الطريق.
أراد آرثر أن يربط جورج وزلابية بالبخار أيديهم بانفسهم. عندها سيضمن أنهم لن يقتلوا. لكنهم أساءوا فهم آرثر وهاجموه.
عندما غامروا في الأعماق ، أصبح تردد جورج أطول.
الأورك الذي كان يستخدم خنجران كان غريبًا للغاية ، حيث انبعث منه ضوء غريب كما لو أنه يستخدم المانا. لم يهاجم الأورك بشفرات خناجره. بدلاً من ذلك ، استخدم مقبض الخنجر لضرب مؤخرة رأس جورج. تمتم الأورك في نفسه ، لكن جورج لم يستطع أن يفهمه.
للتهرب من الفيكتوريين ، لم يستخدم جورج المسارات المعتادة. اختار مسارات مهجورة جعلته يضيع طريقه.
“السيد جورج ، بفضلك ، أنا قادر على البقاء حيا. على الرغم من وفاة دوق يورك ، إلا أنني أعتقد أن الملك سيتذكر مساهمات الدوق. لن أنسى مساعدتك! ” قال زلابية بالبخار بحماس وهو ينظر إلى المناطق القاحلة. إذا استمروا في المشي ، فسوف يدخلون التضاريس الجبلية.
ضاع جورج ، لكنه لم يخبر زلابية بالبخار. فضل الهروب مع رفيق.
في السابق ، هزم العالم البشري العالم السفلي باستخدام قوة الضوء المقدس. كان زلابية بالبخار فارسًا ، لكنه لم يكن يمتلك قوة الضوء المقدس.
لم يتمكن جورج من التأكد من موقعه ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة. لم يستطع الخروج من أراضي الملك.
“أعدهم واسأل شيرلوك عما إذا كانت هناك أي مهام لقاء غريب. أشعر أن شيرلوك سيكون مهتمًا بهم.” قال آرثر.
لم يعرفوا أنهم خرجوا من أراضي الملك ودخلوا أراضي المملكة الأبدية. على وجه الدقة ، كان هذا هو المعقل الذي بناه لاعبو المملكة الأبدية على العالم الخارجي.
كان جورج فارسًا. على الرغم من مطاردته بلا هوادة من قبل الفيكتوريين ، إلا أنه لن يركع أبدًا. هدر بغضب ، حيث أراد أن يموت بدلا من التوسل الى أعدائه. رفع سيفه الخاص وشق قائد الاورك. إذا كان محظوظًا ، فقد يأخذ قائد الاورك كرهينة. يمكن أن يحصل على فرصة للبقاء على قيد الحياة.
عندما وصلوا إلى حافة الغابة ، عانقوا بعضهم البعض.
“لماذا لا يوجد سوى الخيول؟ لم نر أي لاعب من مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
ظنوا أنهم لن يخرجوا أبدًا من الغابة.
شعر زلابية بالبخار بالخوف. وقف وهرب دون أن ينظر إلى الوراء. تبع جورج وراء زلابية بالبخار. سيموت الأبطأ من بينهم!
“السيد جورج ، بفضلك ، أنا قادر على البقاء حيا. على الرغم من وفاة دوق يورك ، إلا أنني أعتقد أن الملك سيتذكر مساهمات الدوق. لن أنسى مساعدتك! ” قال زلابية بالبخار بحماس وهو ينظر إلى المناطق القاحلة. إذا استمروا في المشي ، فسوف يدخلون التضاريس الجبلية.
مد أحد اللاعبين يده نحو زلابية بالبخار وجورج للقبض عليهم. لكن جورج رفع سيفه وقطع كف الاورك. على الرغم من أن جسد الأورك كان متفوقًا على البشر ، إلا أن الجسد لم يكن قادرًا على الدفاع ضد المعدن. طار كف الأورك عالياً ، بينما تناثر الدم القرمزي في كل مكان.
سأل زلابية بالبخار ، “السيد جورج ، هل تعرف الطريق من هنا؟ دعنا نذهب إلى أقرب مدينة في المملكة “.
عندما وصلوا إلى حافة الغابة ، عانقوا بعضهم البعض.
تردد جورج قبل أن يتكلم ، “في الواقع ، أنا …”
لم يتوقع اللاعب أن يقاوم اثنان من الشخصيات الغير لاعبة. ألا يجب أن تستسلم الشخصيات الغير لاعبة وتقدم معداتها؟ في السابق ، عندما قاتل لاعبو مدينة فيكتوريا ضد فرسان الدوق ، استسلم الفرسان. عرض الفرسان خيولهم ومعداتهم قبل إطلاق سراحهم. لم يكن لاعبي مدينة فيكتوريا مهتمين بقتل الشخصيات الغير لاعبة ، حيث يمكن أن توفر الشخصيات الغير لاعبة مهام لقاء غريب. لم تكن هناك نقاط سمعة أو مكافآت لقتل الشخصيات الغير لاعبة. أراد اللاعبون فقط المعدات ، لذلك لم يكن هناك سبب يدعو اللاعبين لقتل الشخصيات الغير لاعبة.
ترددت أصوات غريبة من الغابة. أصبحوا متوترين ، معتقدين أن الفيكتوريين قد لحقوا بهم.
حاول اللاعبون التواصل مع جورج وزلابية بالبخار بلغة العالم السفلي ، لكنهم لم يتمكنوا من الفهم. لجأ اللاعبون إلى لغة الجسد للتواصل.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها مثل هذا الموقف. اندفعوا نحو صخرة ضخمة بجانبهم ، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء خيولهم.
“هذا جورج ذو الشعر الذهبي والكونت زلابية بالبخار. رأيت صورًا ومقاطع فيديو لهم. هذه هي الطريقة التي يتم مناداتهم بها إذا كانت ذاكرتي تخدمني بشكل صحيح “. (لغة الزنزانة)
اقتربت الأصوات. عندما تم إخفاء الخيول ، سار أربعة إلى خمسة أشخاص إلى أماكنهم السابقة.
دردش لاعبي المملكة الأبدية لبعض الوقت وفي النهاية قرروا القبض عليهم. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم الحصول على المكافأة ، لكنها قد تكون مهمة لقاء غريب. كانت مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية فصيلين متعارضين. ربما يمكنهم تشكيل تحالف مع الاسرى. لقد فكروا في تشكيل تحالف مع البشر في العالم الخارجي لمحاربة مدينة فيكتوريا.
“سمعت بعض الأصوات هنا. تحدث شخص ما بلغة مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
“توقفوا عن الكلام. ما زال آرثر والبقية ينتظروننا. دعونا نسرع ونساعدهم في قطع الأشجار. ينشغل لاعبوا مدينة فيكتوريا حاليا بنهب منطقة يورك. لنسرع. إذا تم إكتشافنا من قبلهم ، فسيكون ذلك مزعجًا “. (لغة الزنزانة)
“ما هذه اللغة؟ قال المسؤولون إنها اللغة المشتركة لـ العالم الخارجي ، وليست لغة مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
” لماذا أنت منزعج للغاية بشأن التفاصيل؟ ” (لغة الزنزانة)
دردش لاعبي المملكة الأبدية لبعض الوقت وفي النهاية قرروا القبض عليهم. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم الحصول على المكافأة ، لكنها قد تكون مهمة لقاء غريب. كانت مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية فصيلين متعارضين. ربما يمكنهم تشكيل تحالف مع الاسرى. لقد فكروا في تشكيل تحالف مع البشر في العالم الخارجي لمحاربة مدينة فيكتوريا.
“أوقفوا الدردشة. دعونا ننظر في الأمر. انتظروا! هناك خيلان! ” (لغة الزنزانة)
تم منعهم من قبل مجموعة من المخلوقات الغريبة.
وجدوا الخيلين اللذين تركهما زلابية بالبخار وجورج. كانت هناك قطع من الأمتعة على ظهر الخيول.
“انتظر ، الفارس جورج والكونت زلابية بالبخار؟ أليسوا هاربين من الدوق غوينيفير؟ ” (لغة الزنزانة)
سقط العرق من جبين زلابية بالبخار ، حيث تردد في الهروب. إذا ركب الأعداء الخيول لملاحقته ، فلن يتمكن من الهروب. كان يجب أن يركب خيله ويهرب. عندما اتى الأعداء خلسة ، لم يكن لدى زلابية بالبخار الفرصة للرد. بالتالي ، فقد وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
“السيد جورج ، بفضلك ، أنا قادر على البقاء حيا. على الرغم من وفاة دوق يورك ، إلا أنني أعتقد أن الملك سيتذكر مساهمات الدوق. لن أنسى مساعدتك! ” قال زلابية بالبخار بحماس وهو ينظر إلى المناطق القاحلة. إذا استمروا في المشي ، فسوف يدخلون التضاريس الجبلية.
ندم زلابية بالبخار على الدردشة مع جورج. هذه هي الطريقة التي دخل بها في هذه الفوضى.
لم يتوقع زلابية بالبخار أن يمزح جورج. بعد كل شيء ، لقد مروا بالحياة والموت ولم يصلوا بعد إلى مكان آمن. من كان يعلم متى سيظهر الفيكتوريون؟
شعر جورج بالندم أيضًا . كان الأمر كما لو أن الطين المختلط قد أغلق حواجبه.
دردش لاعبي المملكة الأبدية لبعض الوقت وفي النهاية قرروا القبض عليهم. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم الحصول على المكافأة ، لكنها قد تكون مهمة لقاء غريب. كانت مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية فصيلين متعارضين. ربما يمكنهم تشكيل تحالف مع الاسرى. لقد فكروا في تشكيل تحالف مع البشر في العالم الخارجي لمحاربة مدينة فيكتوريا.
حبس كلاهما أنفاسه بينما اخذ الأعداء خيولهم.
“لماذا لا يوجد سوى الخيول؟ لم نر أي لاعب من مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
تجاذب الأعداء لغة غريبة.
لم تكن الأورك خائفة من الجروح والموت. علاوة على ذلك ، تم استنفاد طاقة زلابية بالبخار وجورج بعد الهرب لبضعة أيام.
“لماذا لا يوجد سوى الخيول؟ لم نر أي لاعب من مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
الأورك الذي كان يستخدم خنجران كان غريبًا للغاية ، حيث انبعث منه ضوء غريب كما لو أنه يستخدم المانا. لم يهاجم الأورك بشفرات خناجره. بدلاً من ذلك ، استخدم مقبض الخنجر لضرب مؤخرة رأس جورج. تمتم الأورك في نفسه ، لكن جورج لم يستطع أن يفهمه.
“ألست سعيدا مع اخذ الخيول؟ أليس من الأفضل عدم وجود لاعبي مدينة فيكتوريا هنا؟ سنأخذ خيولهم فقط”. (لغة الزنزانة)
لم يستجب زلابية بالبخار. شعر جورج أن مزاحه كان غير لائق ، لذلك أصبح صامتًا وهو يقود الطريق.
“توقفوا عن الكلام. ما زال آرثر والبقية ينتظروننا. دعونا نسرع ونساعدهم في قطع الأشجار. ينشغل لاعبوا مدينة فيكتوريا حاليا بنهب منطقة يورك. لنسرع. إذا تم إكتشافنا من قبلهم ، فسيكون ذلك مزعجًا “. (لغة الزنزانة)
حاول اللاعبون التواصل مع جورج وزلابية بالبخار بلغة العالم السفلي ، لكنهم لم يتمكنوا من الفهم. لجأ اللاعبون إلى لغة الجسد للتواصل.
بدا أن الأعداء يغادرون ، لكن الخطوات لم تكن صحيحة. كانوا يقتربون من الموقع الخفي لـ زلابية بالبخار وجورج.
الفصل 479 – سجين
شعر زلابية بالبخار بالخوف. وقف وهرب دون أن ينظر إلى الوراء. تبع جورج وراء زلابية بالبخار. سيموت الأبطأ من بينهم!
ظنوا أنهم لن يخرجوا أبدًا من الغابة.
ركض جورج وراء زلابية بالبخار.
شعر جورج بالندم أيضًا . كان الأمر كما لو أن الطين المختلط قد أغلق حواجبه.
تم منعهم من قبل مجموعة من المخلوقات الغريبة.
حاول جورج التواصل مع المخلوقات ، لكن لاعبي المملكة الأبدية لم يتمكنوا من فهمه. يمكن للاعبي المملكة الأبدية استخدام لغة الماندرين للتواصل مع لاعبي مدينة فيكتوريا ، ولكن كان من المستحيل التواصل مع الشخصيات الغير لاعبة في العالم الخارجي.
كانت تلك مجموعة من الاورك و الاقزام و كلاب الصيد.
أراد آرثر أن يربط جورج وزلابية بالبخار أيديهم بانفسهم. عندها سيضمن أنهم لن يقتلوا. لكنهم أساءوا فهم آرثر وهاجموه.
شعر جورج وزلابية بالبخار بالذهول. لم يروا قط مثل هذه المخلوقات الغريبة. لم تظهر الاورك والاقزام على العالم الخارجي منذ آلاف السنين ، بينما كانت كلاب الصيد مخلوقات غريبة ومرعبة.
حاول اللاعبون التواصل مع جورج وزلابية بالبخار بلغة العالم السفلي ، لكنهم لم يتمكنوا من الفهم. لجأ اللاعبون إلى لغة الجسد للتواصل.
“إنهم ليسوا لاعبي مدينة فيكتوريا. إنهم شخصيات غير لاعبة! ” (لغة الزنزانة)
“صحيح. سأتعرض للاختراق حتى قبل لقاء غوينفير “. (لغة الزنزانة)
“هذا جورج ذو الشعر الذهبي والكونت زلابية بالبخار. رأيت صورًا ومقاطع فيديو لهم. هذه هي الطريقة التي يتم مناداتهم بها إذا كانت ذاكرتي تخدمني بشكل صحيح “. (لغة الزنزانة)
“أوقفوا الدردشة. دعونا ننظر في الأمر. انتظروا! هناك خيلان! ” (لغة الزنزانة)
“انتظر ، الفارس جورج والكونت زلابية بالبخار؟ أليسوا هاربين من الدوق غوينيفير؟ ” (لغة الزنزانة)
“هل أكل محاربو مدينة فيكتوريا جميع الحيوانات؟” قال جورج مازحا.
“هل أنت متأكد؟ هل هم هاربون؟ إذا تمكنا من القبض عليهم ، فهل يمكننا استبدالهم بمكافآت؟ ” (لغة الزنزانة)
“انتظر ، الفارس جورج والكونت زلابية بالبخار؟ أليسوا هاربين من الدوق غوينيفير؟ ” (لغة الزنزانة)
“كيف يمكن للاعب من المملكة الأبدية الحصول على مكافآت من مدينة فيكتوريا؟ ألا تخشى التعرض للاختراق حتى الموت عندما تدخل مدينة فيكتوريا؟ ” (لغة الزنزانة)
فهم جورج أن قائد الاورك أراد إذلاله وربطه قبل قتله.
“صحيح. سأتعرض للاختراق حتى قبل لقاء غوينفير “. (لغة الزنزانة)
الفصل 479 – سجين
كانت المخلوقات الغريبة تبتسم وتتحادث وهي تشير إلى جورج وزلابية بالبخار.
بالنسبة لجورج وزلابية بالبخار ، كانوا أكثر رعبًا من محاربي مدينة فيكتوريا. على الأقل لا يزال بإمكانهم التواصل مع الفيكتوريين ، لكن هذه المخلوقات لم يسبق أن رأوها من قبل. انتظر…
تجاذب الأعداء لغة غريبة.
لقد فوجئ زلابية بالبخار. تم تعليمه كنبيل عن المخلوقات الأسطورية مثل مخلوقات العالم السفلي. منذ آلاف السنين ، قاد مايكل أنجلو جيشه وحاول غزو العالم. حتى سكان العالم الخارجي سمعوا بهذه الأسطورة من قبل.
شعر زلابية بالبخار بالخوف. وقف وهرب دون أن ينظر إلى الوراء. تبع جورج وراء زلابية بالبخار. سيموت الأبطأ من بينهم!
بدت المخلوقات التي تبعت مايكل أنجلو مثل ما رآه جورج وزلابية بالبخار في القصص. هل كانت هذه المخلوقات من العالم السفلي؟
بدت المخلوقات التي تبعت مايكل أنجلو مثل ما رآه جورج وزلابية بالبخار في القصص. هل كانت هذه المخلوقات من العالم السفلي؟
تم ختم جميع الأنفاق المتجهة إلى العالم السفلي وفقًا للأسطورة. لماذا تواجدت مثل هذه المخلوقات هنا؟
بدا الأورك مهيمنا. عندما ظهر ، توقفت المخلوقات ووقفت بجانبه.
لم يكن زلابية بالبخار موظفًا في الكنيسة أو منقذًا للعالم. كان خائفا ، حيث اراد الهرب. استدار ، لكن طريق هروبه تم منعه من قبل الأورك الأربعة.
شعر زلابية بالبخار بالخوف. وقف وهرب دون أن ينظر إلى الوراء. تبع جورج وراء زلابية بالبخار. سيموت الأبطأ من بينهم!
بدأت مخلوقات العالم السفلي في الدردشة. تحدثوا ببطء كلما اقتربوا. لقد بدوا وكأنهم سيصطادون زلابية بالبخار وجورج احياء. بأعدادهم وحجمهم ، لن يتمكن زلابية بالبخار من الصمود لثلاث ثوانٍ ضدهم. كان فأس الأورك أكبر من زلابية بالبخار.
ومع ذلك ، ستكون قصة مختلفة إذا هاجمتهم الشخصيات الغير لاعبة.
في السابق ، هزم العالم البشري العالم السفلي باستخدام قوة الضوء المقدس. كان زلابية بالبخار فارسًا ، لكنه لم يكن يمتلك قوة الضوء المقدس.
تردد جورج قبل أن يتكلم ، “في الواقع ، أنا …”
“أنا السيد جورج من المملكة المقدسة. لا أعرف من أين أتيتم. إذا كنتم تستطيعون أن تفهموني ، من فضلكم اذهبوا بعيدا. هذه الغابة هي أراضي المملكة المقدسة. لدينا جيش قوي في الجوار. إذا تم اكتشافكم ، فسيتم قتلكم “.
بدت المخلوقات التي تبعت مايكل أنجلو مثل ما رآه جورج وزلابية بالبخار في القصص. هل كانت هذه المخلوقات من العالم السفلي؟
حاول جورج التواصل مع المخلوقات ، لكن لاعبي المملكة الأبدية لم يتمكنوا من فهمه. يمكن للاعبي المملكة الأبدية استخدام لغة الماندرين للتواصل مع لاعبي مدينة فيكتوريا ، ولكن كان من المستحيل التواصل مع الشخصيات الغير لاعبة في العالم الخارجي.
سقط العرق من جبين زلابية بالبخار ، حيث تردد في الهروب. إذا ركب الأعداء الخيول لملاحقته ، فلن يتمكن من الهروب. كان يجب أن يركب خيله ويهرب. عندما اتى الأعداء خلسة ، لم يكن لدى زلابية بالبخار الفرصة للرد. بالتالي ، فقد وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
دردش لاعبي المملكة الأبدية لبعض الوقت وفي النهاية قرروا القبض عليهم. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم الحصول على المكافأة ، لكنها قد تكون مهمة لقاء غريب. كانت مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية فصيلين متعارضين. ربما يمكنهم تشكيل تحالف مع الاسرى. لقد فكروا في تشكيل تحالف مع البشر في العالم الخارجي لمحاربة مدينة فيكتوريا.
حبس كلاهما أنفاسه بينما اخذ الأعداء خيولهم.
حاول اللاعبون التواصل مع جورج وزلابية بالبخار بلغة العالم السفلي ، لكنهم لم يتمكنوا من الفهم. لجأ اللاعبون إلى لغة الجسد للتواصل.
بدا الأورك مهيمنا. عندما ظهر ، توقفت المخلوقات ووقفت بجانبه.
نفد صبر اللاعبين ، حيث فشلت جهودهم في التواصل.
“كيف يمكن للاعب من المملكة الأبدية الحصول على مكافآت من مدينة فيكتوريا؟ ألا تخشى التعرض للاختراق حتى الموت عندما تدخل مدينة فيكتوريا؟ ” (لغة الزنزانة)
“اقبضوا عليهم أولاً.” (لغة الزنزانة)
عندما وصلوا إلى حافة الغابة ، عانقوا بعضهم البعض.
مد أحد اللاعبين يده نحو زلابية بالبخار وجورج للقبض عليهم. لكن جورج رفع سيفه وقطع كف الاورك. على الرغم من أن جسد الأورك كان متفوقًا على البشر ، إلا أن الجسد لم يكن قادرًا على الدفاع ضد المعدن. طار كف الأورك عالياً ، بينما تناثر الدم القرمزي في كل مكان.
الأورك الذي كان يستخدم خنجران كان غريبًا للغاية ، حيث انبعث منه ضوء غريب كما لو أنه يستخدم المانا. لم يهاجم الأورك بشفرات خناجره. بدلاً من ذلك ، استخدم مقبض الخنجر لضرب مؤخرة رأس جورج. تمتم الأورك في نفسه ، لكن جورج لم يستطع أن يفهمه.
لم يتوقع اللاعب أن يقاوم اثنان من الشخصيات الغير لاعبة. ألا يجب أن تستسلم الشخصيات الغير لاعبة وتقدم معداتها؟ في السابق ، عندما قاتل لاعبو مدينة فيكتوريا ضد فرسان الدوق ، استسلم الفرسان. عرض الفرسان خيولهم ومعداتهم قبل إطلاق سراحهم. لم يكن لاعبي مدينة فيكتوريا مهتمين بقتل الشخصيات الغير لاعبة ، حيث يمكن أن توفر الشخصيات الغير لاعبة مهام لقاء غريب. لم تكن هناك نقاط سمعة أو مكافآت لقتل الشخصيات الغير لاعبة. أراد اللاعبون فقط المعدات ، لذلك لم يكن هناك سبب يدعو اللاعبين لقتل الشخصيات الغير لاعبة.
أراد آرثر أن يربط جورج وزلابية بالبخار أيديهم بانفسهم. عندها سيضمن أنهم لن يقتلوا. لكنهم أساءوا فهم آرثر وهاجموه.
لم يكن لدى لاعبي المملكة الأبدية أي نية لقتل جورج وزلابية بالبخار ، حيث يمكن أن يوفروا مهام لقاء غريب. في الواقع ، حظت الشخصيات الغير لاعبة بتقدير كبير من قبل اللاعبين.
الأورك الذي كان يستخدم خنجران كان غريبًا للغاية ، حيث انبعث منه ضوء غريب كما لو أنه يستخدم المانا. لم يهاجم الأورك بشفرات خناجره. بدلاً من ذلك ، استخدم مقبض الخنجر لضرب مؤخرة رأس جورج. تمتم الأورك في نفسه ، لكن جورج لم يستطع أن يفهمه.
ومع ذلك ، ستكون قصة مختلفة إذا هاجمتهم الشخصيات الغير لاعبة.
لاحظ جورج أن هناك العديد من الأورك يركبون طيور متجولة على تل قريب. كانوا يتجهون نحوه. ربطه قائد الاورك ثم أشار إلى الحبل على الأرض قبل أن يضع يده على رقبته ويقوم بإيماءة قاتلة.
فك اللاعبون أسلحتهم وصرخوا بقوة. اندفعوا نحو جورج وزلابية بالبخار ، الذين رفعوا سيوفهم وقاتلوا.
لم يكن زلابية بالبخار موظفًا في الكنيسة أو منقذًا للعالم. كان خائفا ، حيث اراد الهرب. استدار ، لكن طريق هروبه تم منعه من قبل الأورك الأربعة.
كما ظنوا أنهم سيموتون ، قاتل جورج وزلابية بالبخار بشجاعة. كانت مهاراتهم القتالية لا مثيل لها. لم يكن لدى اللاعبين أي نية لقتل الشخصيات الغير لاعبة ، لذلك أصيب الكثير منهم أثناء القتال.
عندما غامروا في الأعماق ، أصبح تردد جورج أطول.
أحاط عشرات اللاعبين بالشخصيات الغير لاعبة في القتال. أخيرًا ، تحولت احتمالات النصر نحو اللاعبين.
فك اللاعبون أسلحتهم وصرخوا بقوة. اندفعوا نحو جورج وزلابية بالبخار ، الذين رفعوا سيوفهم وقاتلوا.
كان جورج وزلابية بالبخار قويين ضد البشر العاديين ، لكنهم لم يتمكنوا من محاربة العشرات من الأورك.
لم يتوقع زلابية بالبخار أن يمزح جورج. بعد كل شيء ، لقد مروا بالحياة والموت ولم يصلوا بعد إلى مكان آمن. من كان يعلم متى سيظهر الفيكتوريون؟
لم تكن الأورك خائفة من الجروح والموت. علاوة على ذلك ، تم استنفاد طاقة زلابية بالبخار وجورج بعد الهرب لبضعة أيام.
كما ظنوا أنهم سيموتون ، قاتل جورج وزلابية بالبخار بشجاعة. كانت مهاراتهم القتالية لا مثيل لها. لم يكن لدى اللاعبين أي نية لقتل الشخصيات الغير لاعبة ، لذلك أصيب الكثير منهم أثناء القتال.
سرعان ما أصيب جورج وزلابية بالبخار بالإرهاق. اندفع اورك إلى الأمام وأرجح فأسه على كتف جورج. أغمض جورج عينيه وهو ينتظر موته ، لكنه سمع صوت “بوم”. تم إسقاط الاورك الذي يحمل الفأس من قبل اورك آخر. لم يكن جورج يعرف ما الذي صرخ به الأورك. ألقى الاورك حبل من الحرير العنكبوت لم يسبق له مثيل على جورج.
لم يستجب زلابية بالبخار. شعر جورج أن مزاحه كان غير لائق ، لذلك أصبح صامتًا وهو يقود الطريق.
بدا الأورك مهيمنا. عندما ظهر ، توقفت المخلوقات ووقفت بجانبه.
“هذا جورج ذو الشعر الذهبي والكونت زلابية بالبخار. رأيت صورًا ومقاطع فيديو لهم. هذه هي الطريقة التي يتم مناداتهم بها إذا كانت ذاكرتي تخدمني بشكل صحيح “. (لغة الزنزانة)
لاحظ جورج أن هناك العديد من الأورك يركبون طيور متجولة على تل قريب. كانوا يتجهون نحوه. ربطه قائد الاورك ثم أشار إلى الحبل على الأرض قبل أن يضع يده على رقبته ويقوم بإيماءة قاتلة.
سقط العرق من جبين زلابية بالبخار ، حيث تردد في الهروب. إذا ركب الأعداء الخيول لملاحقته ، فلن يتمكن من الهروب. كان يجب أن يركب خيله ويهرب. عندما اتى الأعداء خلسة ، لم يكن لدى زلابية بالبخار الفرصة للرد. بالتالي ، فقد وقع في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر.
فهم جورج أن قائد الاورك أراد إذلاله وربطه قبل قتله.
أصيب في رأسه من الخلف وسقط على الارض. آخر شيء رآه هو زلابية بالبخار وهو يتم دفعه على الأرض بواسطة اورك آخر. يجب أن يكون الأورك الذي ضربه على مؤخرة رأسه.
كان جورج فارسًا. على الرغم من مطاردته بلا هوادة من قبل الفيكتوريين ، إلا أنه لن يركع أبدًا. هدر بغضب ، حيث أراد أن يموت بدلا من التوسل الى أعدائه. رفع سيفه الخاص وشق قائد الاورك. إذا كان محظوظًا ، فقد يأخذ قائد الاورك كرهينة. يمكن أن يحصل على فرصة للبقاء على قيد الحياة.
“سمعت بعض الأصوات هنا. تحدث شخص ما بلغة مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
أصيب في رأسه من الخلف وسقط على الارض. آخر شيء رآه هو زلابية بالبخار وهو يتم دفعه على الأرض بواسطة اورك آخر. يجب أن يكون الأورك الذي ضربه على مؤخرة رأسه.
“أعدهم واسأل شيرلوك عما إذا كانت هناك أي مهام لقاء غريب. أشعر أن شيرلوك سيكون مهتمًا بهم.” قال آرثر.
الأورك الذي كان يستخدم خنجران كان غريبًا للغاية ، حيث انبعث منه ضوء غريب كما لو أنه يستخدم المانا. لم يهاجم الأورك بشفرات خناجره. بدلاً من ذلك ، استخدم مقبض الخنجر لضرب مؤخرة رأس جورج. تمتم الأورك في نفسه ، لكن جورج لم يستطع أن يفهمه.
“هذا جورج ذو الشعر الذهبي والكونت زلابية بالبخار. رأيت صورًا ومقاطع فيديو لهم. هذه هي الطريقة التي يتم مناداتهم بها إذا كانت ذاكرتي تخدمني بشكل صحيح “. (لغة الزنزانة)
أصبحت رؤيته مظلمة ، وسقط على الأرض.
الترجمة: Hunter
“ماذا سنفعل آرثر؟” سأل شعر الصدر المشتعل آرثر وهو ينظر إلى اثنين من الشخصيات الغير لاعبة.
“لماذا لا يوجد سوى الخيول؟ لم نر أي لاعب من مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
أراد آرثر أن يربط جورج وزلابية بالبخار أيديهم بانفسهم. عندها سيضمن أنهم لن يقتلوا. لكنهم أساءوا فهم آرثر وهاجموه.
أراد آرثر أن يربط جورج وزلابية بالبخار أيديهم بانفسهم. عندها سيضمن أنهم لن يقتلوا. لكنهم أساءوا فهم آرثر وهاجموه.
“أعدهم واسأل شيرلوك عما إذا كانت هناك أي مهام لقاء غريب. أشعر أن شيرلوك سيكون مهتمًا بهم.” قال آرثر.
الأورك الذي كان يستخدم خنجران كان غريبًا للغاية ، حيث انبعث منه ضوء غريب كما لو أنه يستخدم المانا. لم يهاجم الأورك بشفرات خناجره. بدلاً من ذلك ، استخدم مقبض الخنجر لضرب مؤخرة رأس جورج. تمتم الأورك في نفسه ، لكن جورج لم يستطع أن يفهمه.
“سمعت بعض الأصوات هنا. تحدث شخص ما بلغة مدينة فيكتوريا “. (لغة الزنزانة)
شعر جورج بالندم أيضًا . كان الأمر كما لو أن الطين المختلط قد أغلق حواجبه.
الترجمة: Hunter
لم يكن لدى لاعبي المملكة الأبدية أي نية لقتل جورج وزلابية بالبخار ، حيث يمكن أن يوفروا مهام لقاء غريب. في الواقع ، حظت الشخصيات الغير لاعبة بتقدير كبير من قبل اللاعبين.
لم يتمكن جورج من التأكد من موقعه ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة. لم يستطع الخروج من أراضي الملك.
