هروب
الفصل 478 – هروب
بصفته سابقًا لورد زنزانة وينترفيل الذي نجا من حادث التحجر ، تمت ترقيته ليكون واحدًا من أقوى تسعة قضاة.
في المحكمة الشمالية لتحالف التجار.
كان أكثر دراية بمنطقة يورك من زلابية بالبخار. أومأ جورج وأشار إلى اتجاه ثم قال ، “سنذهب في اتجاه مدينة فيكتوريا. لا يمكن العثور على العديد من محاربي مدينة فيكتوريا على طول الطريق. سنهرب من هناك! “
وقعت محكمة سوداء في ارض منبسطة ، حيث تبعد عشرة أيام من شمال وينترفيل. أنشأ تحالف التجار منطقة محظورة يبلغ قطرها خمسة كيلومترات حول المحكمة.
يتمتع القضاة التسعة هنا بأكبر قدر من القوة في تحالف التجار.
كان هذا هو مركز التحكم لـ تحالف التجار للعالم السفلي الشمالي.
ركضوا في قرى منطقة يورك وهم يحملون الابتسامات الواثقة المنتصرة. جعل لاعبي مدينة فيكتوريا كل مخلوق في منطقة يورك يرتجف.
كان يتمركز هنا فقط أعلى القضاة والمسؤولين الإداريين رفيعي المستوى.
بصفته سابقًا لورد زنزانة وينترفيل الذي نجا من حادث التحجر ، تمت ترقيته ليكون واحدًا من أقوى تسعة قضاة.
يتمتع القضاة التسعة هنا بأكبر قدر من القوة في تحالف التجار.
كان يتمركز هنا فقط أعلى القضاة والمسؤولين الإداريين رفيعي المستوى.
شكلوا أقوى مجموعة إدارية للتعامل مع الشؤون الإدارية والقانونية والعسكرية.
“حقًا؟ لماذا اذن سمحت لي بالدخول عندما رأيت شارة مايكل أنجلو؟ “
يعرف شيرلوك أحد القضاة ، رأس البصلة.
أمسك جورج بسيفه واختبئ خلف جذع شجرة. كان يفكر في طرق عديدة لقتل المطارد عندما يمر. كان جورج واثقًا من براعته القتالية.
بصفته سابقًا لورد زنزانة وينترفيل الذي نجا من حادث التحجر ، تمت ترقيته ليكون واحدًا من أقوى تسعة قضاة.
“لقد مر وقت طويل ، لورد الزنزانة رأس البصلة . لا ، يجب أن أخاطبك بصفتك القاضي رأس البصلة “.
كان ذلك بسبب سنواته العديدة واجتهاده في إدارة وينترفيل ، فضلاً عن قدرته الممتازة.
اتصل عدد قليل من اللاعبين بالنبلاء الخارجيين. بسبب انتصار اللاعبين في منطقة يورك ، انتشرت البراعة القتالية القوية للاعبين كالنار المشتعلة.
الأهم من ذلك ، كان لديه المال الوفير.
لم يتمكن الكثير من اللاعبين من النجاة من الاستكشاف ، ولكن كان هناك عدد قليل من اللاعبين المحظوظين والقادرين على فعلها.
في تحالف التجار ، كان المال بمثابة قوة. يمكن شراء أي شيء بالمال.
من خلال حركته ، اعتقد ان الحيوان ضخم. هل هو نمر؟
ربط تحالف التجار قدرة المخلوق على قدرة الكسب الخاصة به.
كان على اللاعبين الذهاب إلى مفترق الطرق للحصول على نقاط السمعة ذات الصلة. إذا بقي اللاعبون في منطقة يورك ، فلن يتمكنوا من إكمال المهام عند مفترق الطرق وسيخسرون من حيث نقاط السمعة. كان هناك عدد قليل من لاعبي مدينة فيكتوريا الذين يمكنهم استبدال نهبهم بنقاط السمعة والمكافآت. ومع ذلك ، حتى لو سرقوا الكثير من الأثاث والمعدات ، فلا يمكن مقارنتها بالمكافآت التي يقدمها شيرلوك.
كان القاضي المعين حديثًا ، رأس البصلة ، على دراية بعمله.
حتى مكتبه الحالي تم تزيينه وفقًا لمكتبه في وينترفيل.
كانت صورة لاعبي مدينة فيكتوريا مرتفعة في عيون عامة الناس ، بينما نشر المسؤولون شائعات مفادها أن اللاعبين هم قطاع طرق دمروا وطنهم. بالنسبة للقرويين ، كان هذا غير صحيح.
جلس رأس البصلة على كرسيه ونظر حوله. شعر كما لو أنه لا يزال لورد الزنزانة. الآن ، كان أحد أقوى القضاة في العالم السفلي الشمالي.
كان هؤلاء محاربي مدينة فيكتوريا. كانت سمعتهم السيئة كافية لتخويف معظم الناس. خلال المعركة في منطقة يورك ، قيل إنهم يمكن أن يخترقوا جمجمة العدو ويأكلون مقل عيون العدو وهم يبتسمون. يمكنهم لعب الشطرنج أثناء قطع أذرعهم. وصفهم بعض الاشخاص بأنهم وحوش يمكن أن تنزل الرياح والمطر. سيرتدون ملابس ممزقة أثناء تحرير مانا لا يمكن تصورها. حتى أنه هناك مخلوق قبيح وعاري يستخدم مطرقة معدنية بينما كان ينبعث منه ضوء مقدس …
“القاضي رأس البصلة ، يود مخلوق مقابلتك ، لكنه لا يمتلك موعد.”
فكر رأس البصلة لبعض الوقت ثم قال ، “حافظ على هذا السر.”
عندما دخل رأس البصلة مكتبه ، طرق أحد المساعدين بابه وأبلغه.
في المحكمة الشمالية لتحالف التجار.
“من؟” سأل رأس البصلة ، لكنه لم يسمح للمخلوق بالدخول.
كان “الضابط” الفيكتوري في الواقع رئيسًا للنقابة. عندما دخل القرى ، تبعه العديد من أعضاء النقابة. إلى القرى ، بدا وكأنه ضابط.
“قال إنه يعرفك. أخبرته أنه لا يمكنه مقابلتك بدون موعد ، لكنه وقف عند المدخل وقال إنك ستقابله بمجرد رؤية هذا العنصر “.
تم وضع خيل زلابية بالبخار بجانب خيل جورج. جلسوا معًا بالقرب من جذع الشجرة ، وأخذوا بعض العشب ، ومضغوه في أفواههم.
وقف رأس البصلة بارتباك ، حيث أعطاه المساعد شارة غريبة عليها كلمة “مايكل أنجلو”.
“لا أعرف. سأهرب من منطقة يورك أولاً قبل وضع خطط أخرى ، “خفض زلابية بالبخار رأسه وأجاب بجدية.
“دعه يأتي.”
عندما كان جورج على وشك الهجوم ، فوجئ. كان هذا هو الكونت المهزوم زلابية بالبخار.
فكر رأس البصلة لبعض الوقت ثم قال ، “حافظ على هذا السر.”
تم وضع خيل زلابية بالبخار بجانب خيل جورج. جلسوا معًا بالقرب من جذع الشجرة ، وأخذوا بعض العشب ، ومضغوه في أفواههم.
فوجئ المساعد ، لكنه خرج بسرعة. جاء وحش الطين الذي كان يرتدي معطفًا رماديًا.
كيف يمكن أن يكون هذا بشريًا؟ يا له من أمر مرعب للغاية.
على الرغم من أنه كان يحاول التنكر ، إلا أنه يمكن لأي شخص التعرف عليه على أنه وحش طين.
“ما هي الخطط الجيدة التي تمتلكها؟” سأل زلابية بالبخار بقلق.
“لقد مر وقت طويل ، لورد الزنزانة رأس البصلة . لا ، يجب أن أخاطبك بصفتك القاضي رأس البصلة “.
قرر جورج قتل هذا المطارد. إذا نجا المطارد ، فسيكشف عن موقعه لمزيد من محاربي مدينة فيكتوريا.
شعر رأس البصلة كما لو أن وحش الطين يعرفه. ومع ذلك ، كان مرتبكا لأنه لم ير قط وحش الطين هذا.
قال جورج ، “لقد هربت للتو من المدينة.”
أشار إلى المساعد للمغادرة ، ثم دعا وحش الطين للجلوس.
حتى مكتبه الحالي تم تزيينه وفقًا لمكتبه في وينترفيل.
لم يتكلم رأس البصلة أولاً. كان ينتظر أن يوضح وحش الطين نيته وسبب حصوله على شارة مايكل أنجلو.
لم يتكلم رأس البصلة أولاً. كان ينتظر أن يوضح وحش الطين نيته وسبب حصوله على شارة مايكل أنجلو.
“لورد الزنزانة رأس البصلة .” ابتسم وحش الطين ثم قال ، “كل هذا بمثابة دورة حتمية. لا يمكننا تجاهلها. يتم تنفيذ المرحلة النهائية من الخطة. نحن بحاجة لمساعدتك ، القاضي رأس البصلة “.
سحب المطارد سلاحه وجرح جورج الذي تصدى بشكل غريزي.
“المعذرة ، أعتقد أنك قد اسأت فهمي. لا أنوي المشاركة في أي مؤامرة أو خطة. أنا أعمل في تحالف التجار.” قال رأس البصلة وهو يعبث بالشارة وينظر إلى وحش الطين ، “أنا لست متآمرًا” .
قطف قطعة من العشب ووضعها في فمه ليمضغها. لم يكن لديه أي شيء ليأكله. لم يكن يأكل العشب ، لكن المضغ جعله يشعر بالشبع.
“حقًا؟ لماذا اذن سمحت لي بالدخول عندما رأيت شارة مايكل أنجلو؟ “
حتى مكتبه الحالي تم تزيينه وفقًا لمكتبه في وينترفيل.
قام وحش الطين بإنزال ظلاله ووضعها على الطاولة. ابتسم بحنان وقال ، “القاضي رأس البصلة قلق بشأن مايكل أنجلو. سيتم إحياء مايكل أنجلو قريبا”.
ركب جورج ذو الشعر الذهبي خيله وتجول في الغابة بإرهاق. لم يكن لديه شيء دافئ يأكله لمدة يومين ، كان يأكل فقط الديدان والأرانب التي يصطادها.
قال رأس البصلة في حالة عدم تصديق ، “كيف …”
وصلت شهرة مدينة فيكتوريا الى الذروة.
…
“الى أين تنوي الذهاب؟” نظر جورج إلى زلابية بالبخار وسأل.
ظهرت مجموعة غريبة من البشر والالف والجنيات برموز خضراء في منطقة يورك.
فقط الملابس الفاخرة والأثاث والحلي ومعدات النبلاء تم أخذها من قبل اللاعبين. حاول أحد القرويين عرض دجاجة عجوز على “ضابط” فيكتوري من أجل الحصول على فرصة للانضمام إلى قوات مدينة فيكتوريا. تم رفضه بشكل قاطع.
ركضوا في قرى منطقة يورك وهم يحملون الابتسامات الواثقة المنتصرة. جعل لاعبي مدينة فيكتوريا كل مخلوق في منطقة يورك يرتجف.
لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي نمور قريبة.
كانوا يدخلون منازل القرويين وينهبونها ، لكنهم لم يأخذوا أي شيء. بدلاً من ذلك ، سيشتكون ، “لماذا لا توجد أي قطع من المعدات؟. “
فقط الملابس الفاخرة والأثاث والحلي ومعدات النبلاء تم أخذها من قبل اللاعبين. حاول أحد القرويين عرض دجاجة عجوز على “ضابط” فيكتوري من أجل الحصول على فرصة للانضمام إلى قوات مدينة فيكتوريا. تم رفضه بشكل قاطع.
قال رأس البصلة في حالة عدم تصديق ، “كيف …”
لم يحتفظ اللاعبون بالدجاجة العجوز. لوحوا بأيديهم وقالوا ، “لا يمكنني قبول الدجاج”.
…
كان “الضابط” الفيكتوري في الواقع رئيسًا للنقابة. عندما دخل القرى ، تبعه العديد من أعضاء النقابة. إلى القرى ، بدا وكأنه ضابط.
قال رأس البصلة في حالة عدم تصديق ، “كيف …”
نظرًا لأن القرى الفقيرة لا تمتلك أي شيء ذي قيمة للاعبين ، بدا أن اللاعبين لم ينهبوها.
أمسك جورج بسيفه واختبئ خلف جذع شجرة. كان يفكر في طرق عديدة لقتل المطارد عندما يمر. كان جورج واثقًا من براعته القتالية.
كانت صورة لاعبي مدينة فيكتوريا مرتفعة في عيون عامة الناس ، بينما نشر المسؤولون شائعات مفادها أن اللاعبين هم قطاع طرق دمروا وطنهم. بالنسبة للقرويين ، كان هذا غير صحيح.
لم يجرؤ على شواء الأرنب ، حيث خاف من أن يجذب الدخان انتباه الفيكتوريين. لن يكون محظوظًا بما يكفي للهروب.
فقط النبلاء الأغنياء كانوا في مأزق.
لم يتمكن جورج إلا من الهروب على ظهر الخيل والتخلي عن سيده دوق يورك. لقد حطم الفيكتوريون كبريائه وثقته بنفسه. أصبح الفارس الذي كان مرعبًا في يوم من الأيام متوقفًا عن العمل.
استمر النهب لبضعة أيام فقط. وجد اللاعبون أنه من غير المجدي الركض حول القرى ومنطقة يورك.
…
كان ذلك لأنهم لم يتمكنوا من العودة إلى مدينة فيكتوريا بسرعة والحصول على مهامهم اليومية. بالتالي ، لم يتمكنوا من الحصول على المكافآت ونقاط السمعة.
لم يتمكن جورج إلا من الهروب على ظهر الخيل والتخلي عن سيده دوق يورك. لقد حطم الفيكتوريون كبريائه وثقته بنفسه. أصبح الفارس الذي كان مرعبًا في يوم من الأيام متوقفًا عن العمل.
كان على اللاعبين الذهاب إلى مفترق الطرق للحصول على نقاط السمعة ذات الصلة. إذا بقي اللاعبون في منطقة يورك ، فلن يتمكنوا من إكمال المهام عند مفترق الطرق وسيخسرون من حيث نقاط السمعة. كان هناك عدد قليل من لاعبي مدينة فيكتوريا الذين يمكنهم استبدال نهبهم بنقاط السمعة والمكافآت. ومع ذلك ، حتى لو سرقوا الكثير من الأثاث والمعدات ، فلا يمكن مقارنتها بالمكافآت التي يقدمها شيرلوك.
كان “الضابط” الفيكتوري في الواقع رئيسًا للنقابة. عندما دخل القرى ، تبعه العديد من أعضاء النقابة. إلى القرى ، بدا وكأنه ضابط.
علاوة على ذلك ، كانت نقطة الإحياء بعيدة. إذا ماتوا أثناء الاستكشاف ، فسيفقدون معداتهم في البرية.
قطف قطعة من العشب ووضعها في فمه ليمضغها. لم يكن لديه أي شيء ليأكله. لم يكن يأكل العشب ، لكن المضغ جعله يشعر بالشبع.
كانت المنافسة بين اللاعبين شديدة ، وخاصة حروب النقابات والقتال في البرية. اختار المزيد من اللاعبين العودة إلى مدينة فيكتوريا ومفترق الطرق لإكمال مهامهم ، حيث تحتوي هذه الأماكن على المزيد من الامور لفعلها.
كان ذلك لأنهم لم يتمكنوا من العودة إلى مدينة فيكتوريا بسرعة والحصول على مهامهم اليومية. بالتالي ، لم يتمكنوا من الحصول على المكافآت ونقاط السمعة.
كان بعض اللاعبين شغوفين بالاستكشاف. اكتشفوا أن خريطة العالم الخارجي كانت أكبر بكثير مما كانوا يعتقدون. كان هناك العديد من النبلاء المختلفين. بالنسبة للاعبين ، كان هؤلاء النبلاء هم الفصائل المختلفة التي يمكنهم التفاعل معها.
وقعت محكمة سوداء في ارض منبسطة ، حيث تبعد عشرة أيام من شمال وينترفيل. أنشأ تحالف التجار منطقة محظورة يبلغ قطرها خمسة كيلومترات حول المحكمة.
لم يتمكن الكثير من اللاعبين من النجاة من الاستكشاف ، ولكن كان هناك عدد قليل من اللاعبين المحظوظين والقادرين على فعلها.
اتصل عدد قليل من اللاعبين بالنبلاء الخارجيين. بسبب انتصار اللاعبين في منطقة يورك ، انتشرت البراعة القتالية القوية للاعبين كالنار المشتعلة.
قال جورج ، “لقد هربت للتو من المدينة.”
اتصل اللاعبون بالنبلاء ووافقوا على السماح لأعضاء نقابتهم بالعمل للنبلاء مقابل المال والمعدات. حاول النبلاء كل أنواع الطرق لتجنيد هؤلاء المرتزقة المعجزة الذين كانوا في متناول الجميع.
شعر رأس البصلة كما لو أن وحش الطين يعرفه. ومع ذلك ، كان مرتبكا لأنه لم ير قط وحش الطين هذا.
كان البارون محظوظًا بتجنيد العديد من لاعبي مدينة فيكتوريا. كانت أراضي البارون بجوار منطقة يورك.
علاوة على ذلك ، كانت نقطة الإحياء بعيدة. إذا ماتوا أثناء الاستكشاف ، فسيفقدون معداتهم في البرية.
أصبح الوضع متوترا. كان البارون يقاتل مع ابن أخيه ، البارون المجاور ، من أجل خلافة المنطقة. اغتصب ابن أخيه لقبه. على الرغم من أن قوة البارون كانت أدنى من قوة ابن أخيه ، إلا أنه لم يكن ينوي الاستسلام. تمكن من تجنيد 100 محارب من مدينة فيكتوريا. خلال المعركة ، أحضر 100 محارب مئات من لاعبي مدينة فيكتوريا للمشاركة في المعركة.
تم وضع خيل زلابية بالبخار بجانب خيل جورج. جلسوا معًا بالقرب من جذع الشجرة ، وأخذوا بعض العشب ، ومضغوه في أفواههم.
هزم الفيكتوريون الشجعان جيش ابن أخيه. عندما ظهر اللاعبون في ساحة المعركة وهم يصرخون ، اخافت الرموز الخضراء فوق رؤوسهم معظم الأعداء.
كان مجرد امنية.
كان هؤلاء محاربي مدينة فيكتوريا. كانت سمعتهم السيئة كافية لتخويف معظم الناس. خلال المعركة في منطقة يورك ، قيل إنهم يمكن أن يخترقوا جمجمة العدو ويأكلون مقل عيون العدو وهم يبتسمون. يمكنهم لعب الشطرنج أثناء قطع أذرعهم. وصفهم بعض الاشخاص بأنهم وحوش يمكن أن تنزل الرياح والمطر. سيرتدون ملابس ممزقة أثناء تحرير مانا لا يمكن تصورها. حتى أنه هناك مخلوق قبيح وعاري يستخدم مطرقة معدنية بينما كان ينبعث منه ضوء مقدس …
كانت صورة لاعبي مدينة فيكتوريا مرتفعة في عيون عامة الناس ، بينما نشر المسؤولون شائعات مفادها أن اللاعبين هم قطاع طرق دمروا وطنهم. بالنسبة للقرويين ، كان هذا غير صحيح.
كيف يمكن أن يكون هذا بشريًا؟ يا له من أمر مرعب للغاية.
قطف قطعة من العشب ووضعها في فمه ليمضغها. لم يكن لديه أي شيء ليأكله. لم يكن يأكل العشب ، لكن المضغ جعله يشعر بالشبع.
أصبح المزيد من النبلاء مفتونين بمحاربي مدينة فيكتوريا الذين يمتلكون القوة الغريبة والتي استخدموها في حرب مع الملك بطاطس الثاني ، الذي أعلن أنه سيستخدم قوته العسكرية لاستعادة منطقة يورك.
ربط تحالف التجار قدرة المخلوق على قدرة الكسب الخاصة به.
لم تكن هناك مشكلة في تجنيد محاربي مدينة فيكتوريا في السر. لا أحد يعرف متى سيهاجم جيش الملك مدينة فيكتوريا. ربما سيستخدم الملك ماله لاجل رشوتهم؟
عندما دخل رأس البصلة مكتبه ، طرق أحد المساعدين بابه وأبلغه.
وصلت شهرة مدينة فيكتوريا الى الذروة.
سرعان ما أمسك بمقبض سيفه وهو ينظر بحذر إلى الأشجار التي أمامه.
…
لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي نمور قريبة.
ركب جورج ذو الشعر الذهبي خيله وتجول في الغابة بإرهاق. لم يكن لديه شيء دافئ يأكله لمدة يومين ، كان يأكل فقط الديدان والأرانب التي يصطادها.
فكر رأس البصلة لبعض الوقت ثم قال ، “حافظ على هذا السر.”
لم يجرؤ على شواء الأرنب ، حيث خاف من أن يجذب الدخان انتباه الفيكتوريين. لن يكون محظوظًا بما يكفي للهروب.
نظرًا لأن القرى الفقيرة لا تمتلك أي شيء ذي قيمة للاعبين ، بدا أن اللاعبين لم ينهبوها.
قُتِلت قواته من خلال تكتيك الاستنزاف. كما تم القضاء على تعزيزات الكونتات بنفس التكتيك. كان مصيرهم مشابهًا له. خلال المرحلة الأخيرة من المعركة عندما كانوا يريدون الهروب ، أصبحوا محاطين بمحاربي مدينة فيكتوريا. لم يعرفوا متى أصبحوا محاصرين ، لكن تم إغلاق جميع طرق الهروب.
وقعت محكمة سوداء في ارض منبسطة ، حيث تبعد عشرة أيام من شمال وينترفيل. أنشأ تحالف التجار منطقة محظورة يبلغ قطرها خمسة كيلومترات حول المحكمة.
لقد كانت هزيمة لا تُنسى.
بحث بشكل محموم عن فريسة لملء معدته. في تلك اللحظة ، سمع صوت حركة في الأشجار. هل وجد فريسة ليأكلها؟
لم يتمكن جورج إلا من الهروب على ظهر الخيل والتخلي عن سيده دوق يورك. لقد حطم الفيكتوريون كبريائه وثقته بنفسه. أصبح الفارس الذي كان مرعبًا في يوم من الأيام متوقفًا عن العمل.
كان بعض اللاعبين شغوفين بالاستكشاف. اكتشفوا أن خريطة العالم الخارجي كانت أكبر بكثير مما كانوا يعتقدون. كان هناك العديد من النبلاء المختلفين. بالنسبة للاعبين ، كان هؤلاء النبلاء هم الفصائل المختلفة التي يمكنهم التفاعل معها.
بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله ، تنهد جورج الصعداء. قام بربط خيله على غصن شجرة ونزل ، ثم جلس على جذع شجرة.
استمر النهب لبضعة أيام فقط. وجد اللاعبون أنه من غير المجدي الركض حول القرى ومنطقة يورك.
قطف قطعة من العشب ووضعها في فمه ليمضغها. لم يكن لديه أي شيء ليأكله. لم يكن يأكل العشب ، لكن المضغ جعله يشعر بالشبع.
سحب المطارد سلاحه وجرح جورج الذي تصدى بشكل غريزي.
هذا ما علمه إياه معلمه. جورج الذي كان في السابق ميسور الحال لم يتوقع استخدام مثل هذه المعرفة.
“حقًا؟ لماذا اذن سمحت لي بالدخول عندما رأيت شارة مايكل أنجلو؟ “
بحث بشكل محموم عن فريسة لملء معدته. في تلك اللحظة ، سمع صوت حركة في الأشجار. هل وجد فريسة ليأكلها؟
اتصل اللاعبون بالنبلاء ووافقوا على السماح لأعضاء نقابتهم بالعمل للنبلاء مقابل المال والمعدات. حاول النبلاء كل أنواع الطرق لتجنيد هؤلاء المرتزقة المعجزة الذين كانوا في متناول الجميع.
سرعان ما أمسك بمقبض سيفه وهو ينظر بحذر إلى الأشجار التي أمامه.
“القاضي رأس البصلة ، يود مخلوق مقابلتك ، لكنه لا يمتلك موعد.”
من خلال حركته ، اعتقد ان الحيوان ضخم. هل هو نمر؟
جلس رأس البصلة على كرسيه ونظر حوله. شعر كما لو أنه لا يزال لورد الزنزانة. الآن ، كان أحد أقوى القضاة في العالم السفلي الشمالي.
لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي نمور قريبة.
هل هو شخص من مدينة فيكتوريا؟
وقف رأس البصلة بارتباك ، حيث أعطاه المساعد شارة غريبة عليها كلمة “مايكل أنجلو”.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه الهرب. من الأصوات ، كان هناك شخصان على الأكثر. عندما اقتربت الأصوات ، كان متأكدًا من وجود شخص فقط يمتطي صهوة خيل.
لم يتمكن جورج إلا من الهروب على ظهر الخيل والتخلي عن سيده دوق يورك. لقد حطم الفيكتوريون كبريائه وثقته بنفسه. أصبح الفارس الذي كان مرعبًا في يوم من الأيام متوقفًا عن العمل.
قرر جورج قتل هذا المطارد. إذا نجا المطارد ، فسيكشف عن موقعه لمزيد من محاربي مدينة فيكتوريا.
ظهرت مجموعة غريبة من البشر والالف والجنيات برموز خضراء في منطقة يورك.
أمسك جورج بسيفه واختبئ خلف جذع شجرة. كان يفكر في طرق عديدة لقتل المطارد عندما يمر. كان جورج واثقًا من براعته القتالية.
ظهرت مجموعة غريبة من البشر والالف والجنيات برموز خضراء في منطقة يورك.
عندما ركب المطارد خيله ، قام جورج بتلويح سيفه وشق الجزء العلوي من جسم الشخص. وفقًا لتقديراته ، يمكنه تجنب الخيل بينما يقوم السيف بقطع حلق الشخص.
بحث بشكل محموم عن فريسة لملء معدته. في تلك اللحظة ، سمع صوت حركة في الأشجار. هل وجد فريسة ليأكلها؟
كان مجرد امنية.
تهرب المطارد من الهجوم وتدحرج من على الخيل.
الترجمة: Hunter
سحب المطارد سلاحه وجرح جورج الذي تصدى بشكل غريزي.
قُتِلت قواته من خلال تكتيك الاستنزاف. كما تم القضاء على تعزيزات الكونتات بنفس التكتيك. كان مصيرهم مشابهًا له. خلال المرحلة الأخيرة من المعركة عندما كانوا يريدون الهروب ، أصبحوا محاطين بمحاربي مدينة فيكتوريا. لم يعرفوا متى أصبحوا محاصرين ، لكن تم إغلاق جميع طرق الهروب.
عندما كان جورج على وشك الهجوم ، فوجئ. كان هذا هو الكونت المهزوم زلابية بالبخار.
وصلت شهرة مدينة فيكتوريا الى الذروة.
“انه انت!”
قطف قطعة من العشب ووضعها في فمه ليمضغها. لم يكن لديه أي شيء ليأكله. لم يكن يأكل العشب ، لكن المضغ جعله يشعر بالشبع.
نظر الاثنان إلى بعضهم البعض باكتئاب وصرخوا بدهشة.
لم يحتفظ اللاعبون بالدجاجة العجوز. لوحوا بأيديهم وقالوا ، “لا يمكنني قبول الدجاج”.
تم وضع خيل زلابية بالبخار بجانب خيل جورج. جلسوا معًا بالقرب من جذع الشجرة ، وأخذوا بعض العشب ، ومضغوه في أفواههم.
اتصل عدد قليل من اللاعبين بالنبلاء الخارجيين. بسبب انتصار اللاعبين في منطقة يورك ، انتشرت البراعة القتالية القوية للاعبين كالنار المشتعلة.
شاركوا تجربة الهروب مع بعضهم البعض. خلال المعركة الفوضوية ، ركبوا خيولهم للخروج من حصار الفيكتوريين. ثم دخلوا الغابة ليهربوا.
الترجمة: Hunter
“الى أين تنوي الذهاب؟” نظر جورج إلى زلابية بالبخار وسأل.
أمسك جورج بسيفه واختبئ خلف جذع شجرة. كان يفكر في طرق عديدة لقتل المطارد عندما يمر. كان جورج واثقًا من براعته القتالية.
“لا أعرف. سأهرب من منطقة يورك أولاً قبل وضع خطط أخرى ، “خفض زلابية بالبخار رأسه وأجاب بجدية.
كان “الضابط” الفيكتوري في الواقع رئيسًا للنقابة. عندما دخل القرى ، تبعه العديد من أعضاء النقابة. إلى القرى ، بدا وكأنه ضابط.
“سيكون الأمر صعبا. فكرت في الهروب من منطقة يورك ، ولكن هناك إشعارات بمكافأة للقبض علينا. انضم الحراس الموالون للملك إلى دوق يورك الجديد وملكة فيكتوريا. إذا اكتشفنا الحراس ، فسوف يعتقلوننا ويقتلوننا “.
قام وحش الطين بإنزال ظلاله ووضعها على الطاولة. ابتسم بحنان وقال ، “القاضي رأس البصلة قلق بشأن مايكل أنجلو. سيتم إحياء مايكل أنجلو قريبا”.
قال جورج ، “لقد هربت للتو من المدينة.”
هزم الفيكتوريون الشجعان جيش ابن أخيه. عندما ظهر اللاعبون في ساحة المعركة وهم يصرخون ، اخافت الرموز الخضراء فوق رؤوسهم معظم الأعداء.
“ما هي الخطط الجيدة التي تمتلكها؟” سأل زلابية بالبخار بقلق.
بصفته سابقًا لورد زنزانة وينترفيل الذي نجا من حادث التحجر ، تمت ترقيته ليكون واحدًا من أقوى تسعة قضاة.
نشأ جورج في منطقة يورك كفارس ، لذلك كان على دراية بالمنطقة.
كان ذلك بسبب سنواته العديدة واجتهاده في إدارة وينترفيل ، فضلاً عن قدرته الممتازة.
كان أكثر دراية بمنطقة يورك من زلابية بالبخار. أومأ جورج وأشار إلى اتجاه ثم قال ، “سنذهب في اتجاه مدينة فيكتوريا. لا يمكن العثور على العديد من محاربي مدينة فيكتوريا على طول الطريق. سنهرب من هناك! “
“قال إنه يعرفك. أخبرته أنه لا يمكنه مقابلتك بدون موعد ، لكنه وقف عند المدخل وقال إنك ستقابله بمجرد رؤية هذا العنصر “.
يعرف شيرلوك أحد القضاة ، رأس البصلة.
أشار إلى المساعد للمغادرة ، ثم دعا وحش الطين للجلوس.
الترجمة: Hunter
تهرب المطارد من الهجوم وتدحرج من على الخيل.
عندما كان جورج على وشك الهجوم ، فوجئ. كان هذا هو الكونت المهزوم زلابية بالبخار.
أشار إلى المساعد للمغادرة ، ثم دعا وحش الطين للجلوس.
كان “الضابط” الفيكتوري في الواقع رئيسًا للنقابة. عندما دخل القرى ، تبعه العديد من أعضاء النقابة. إلى القرى ، بدا وكأنه ضابط.
