مشكلة
الفصل 487 – مشكلة
ومع ذلك ، قال الرئيس الكبير بسرعة ، “انتظرِ لحظة يا آنسة ليلو ، وفقًا لخطة اللورد شيرلوك ، يجب أن نتحالف مع المملكة المقدسة بدلاً من مهاجمتها. وفقًا لحرب الفصائل ، نحن في نفس جانب المملكة المقدسة “.
“هل تعرفت على اللاعب جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا؟”
في زنزانة المملكة الأبدية ، تعلم اللاعبون عن هندسة المانا في قاعة مشاريع هندسة المانا ، حيث كانوا يتحدثون أيضا عن حرب الفصائل. استخدم لاعبوا مدينة فيكتوريا تقنية غامضة لإنشاء مناطيد وقوات محمولة جواً لتحقيق النصر.
“من أي شركة أو نقابة؟”
ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك. تم إعطاؤه أوامر محددة من قبل الملك ، بينما كان عدوهم المشترك هو مخلوقات العالم السفلي. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لحل الضغائن الشخصية.
“لماذا لم نسمع عنه من قبل؟”
كان القول أسهل من الفعل ، حيث كان لا بد من استبدال العديد من المواد الحالية.
“لا أعرف. إنه ذكي في صنع بالونات الهواء الساخن! “
لأنهم قاتلوا مع محاربي مدينة فيكتوريا من قبل.
“بالونات الهواء الساخن؟ إنها مناطيد! “
((تمت التسمية استنادا على عالم روسي يسمى كيروف))
“مناطيد؟ إنها مناطيد كيروف! “
جعل هذا اللاعبين يركزون اهتمامهم على العلوم الطبيعية المهملة.
((تمت التسمية استنادا على عالم روسي يسمى كيروف))
قال الرئيس الكبير بارتباك ، “الآنسة ليلو ، لقد قمت بتمرير الرسالة إلى قائد الجيش ، لكنه لم يستجب لتحذيراتك.”
في زنزانة المملكة الأبدية ، تعلم اللاعبون عن هندسة المانا في قاعة مشاريع هندسة المانا ، حيث كانوا يتحدثون أيضا عن حرب الفصائل. استخدم لاعبوا مدينة فيكتوريا تقنية غامضة لإنشاء مناطيد وقوات محمولة جواً لتحقيق النصر.
لوحت ليلو بيدها ، ثم غادر الرئيس الكبير لتنفيذ أمرها.
كان مبدأ قيادة المناطيد معروفًا جيدًا. حتى اللاعبين المحترفين الذين يمتلكون المواد والمرافق كانوا قادرين على إنتاجها.
إذا أمكن القيام بذلك ، فسيكون إنجازًا رائعًا. كانت الصناعة الحديثة قائمة على هذه التكنولوجيا.
لكن لم يفكر أحد في استخدامها كأسلحة في الحرب.
كان القول أسهل من الفعل ، حيث كان لا بد من استبدال العديد من المواد الحالية.
تمامًا مثل حبل القنب ، ركز معظم اللاعبين الأذكياء على معرفة الرون والمانا. مقارنة بالعلوم ، كان تشكيل الأحرف الرونية والمانا التي يمكن أن تنتج تأثيرات أكثر ملاءمة من العلوم والتكنولوجيا.
كان مبدأ قيادة المناطيد معروفًا جيدًا. حتى اللاعبين المحترفين الذين يمتلكون المواد والمرافق كانوا قادرين على إنتاجها.
لكنهم أغفلوا حقيقة أن العلم يمكن أن يكون أبسط من المانا. أصبحت المناطيد البسيطة التي استخدمت مبدأ الهواء الساخن السلاح السري للفيكتوريين الذين هزموا لاعبي المملكة الأبدية.
عبست ليلو ، حيث بدت حزينة.
جعل هذا اللاعبين يركزون اهتمامهم على العلوم الطبيعية المهملة.
“من أي شركة أو نقابة؟”
بعد هزيمتهم ، عمل لاعبو المملكة الأبدية بجد وبدأوا في البحث عن الآلات البخارية.
أراد مهاجمة العالم السفلي وإكمال هذه المهمة المجيدة. كيف يمكنه التوقف خارج حدود مدينة فيكتوريا فقط بسبب أمر ملكة فيكتوريا؟
كان القول أسهل من الفعل ، حيث كان لا بد من استبدال العديد من المواد الحالية.
كانت الرسالة بسيطة ، حيث كان مفادها ، “أرسل المال ، لا الجيش”.
إذا أمكن القيام بذلك ، فسيكون إنجازًا رائعًا. كانت الصناعة الحديثة قائمة على هذه التكنولوجيا.
لوحت ليلو بيدها ، ثم غادر الرئيس الكبير لتنفيذ أمرها.
فكر حبل القنب أيضًا في استخدام المحركات البخارية لإنشاء خط الإنتاج. حتى أنه أراد استخدام مهارات رون المانا و المانا لإنشاء أسلحة مبسطة ، لكن العملية استخدمت الكثير من المانا ، بينما كانت التكلفة مرتفعة أيضًا. أخيرًا ، تم التخلي عن الفكرة. لن يقبل اللاعبون مثل هذا السلاح عالي التكلفة.
الفصل 487 – مشكلة
أصبحت اللعبة منافسة تكنولوجية وسباق تسلح. فقط هذه اللعبة من تمتلك مثل هذا الإغراء.
“لماذا لم نسمع عنه من قبل؟”
على العالم الخارجي ، سافر جيش لانهائي من المملكة المقدسة نحو مدينة فيكتوريا تحت قيادة قائدهم.
الفصل 487 – مشكلة
قبل أن يكمل الجيش نصف الرحلة ، تلقى قائد الجيش رسالة من ملكة فيكتوريا.
على العالم الخارجي ، سافر جيش لانهائي من المملكة المقدسة نحو مدينة فيكتوريا تحت قيادة قائدهم.
“ماذا تعني ملكة فيكتوريا بإرسال رسالة؟ هل تلقت معلومات عن وصولنا إلى مدينة فيكتوريا؟ ” سأل زلابية بالبخار القائد الذي كان يرتدي درع مذهل. كان القائد هو الجنرال شي دان.
كان القول أسهل من الفعل ، حيث كان لا بد من استبدال العديد من المواد الحالية.
لم يستجب الجنرال شي دان لزلابية بالبخار. بدلا من ذلك ، قرأ الرسالة.
((تمت التسمية استنادا على عالم روسي يسمى كيروف))
كانت الرسالة بسيطة ، حيث كان مفادها ، “أرسل المال ، لا الجيش”.
أراد مهاجمة العالم السفلي وإكمال هذه المهمة المجيدة. كيف يمكنه التوقف خارج حدود مدينة فيكتوريا فقط بسبب أمر ملكة فيكتوريا؟
ماذا يعني ذلك؟ اليس لديهم مال كافي؟ لا يحتاجون للجيش؟ إذا كان المال يمكن أن يهزم مخلوقات العالم السفلي ، فما فائدة الجيش؟ كانت إهانة! اصبح القائد غاضبًا.
هزم الفيكتوريون للتو دوق يورك ، لذلك كانوا متعجرفين. ومع ذلك ، فقد رفضوا التعزيزات من المملكة المقدسة وعاملوا القائد بغطرسة. شعر القائد بالإهانة.
في زنزانة المملكة الأبدية ، تعلم اللاعبون عن هندسة المانا في قاعة مشاريع هندسة المانا ، حيث كانوا يتحدثون أيضا عن حرب الفصائل. استخدم لاعبوا مدينة فيكتوريا تقنية غامضة لإنشاء مناطيد وقوات محمولة جواً لتحقيق النصر.
إذا أتيح له الاختيار ، فإن القائد سيرغب في مهاجمة مدينة فيكتوريا. ثم سيسحب ملكة فيكتوريا ويستجوبها حول المنتصر.
ومع ذلك ، قال الرئيس الكبير بسرعة ، “انتظرِ لحظة يا آنسة ليلو ، وفقًا لخطة اللورد شيرلوك ، يجب أن نتحالف مع المملكة المقدسة بدلاً من مهاجمتها. وفقًا لحرب الفصائل ، نحن في نفس جانب المملكة المقدسة “.
ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك. تم إعطاؤه أوامر محددة من قبل الملك ، بينما كان عدوهم المشترك هو مخلوقات العالم السفلي. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لحل الضغائن الشخصية.
إذا أتيح له الاختيار ، فإن القائد سيرغب في مهاجمة مدينة فيكتوريا. ثم سيسحب ملكة فيكتوريا ويستجوبها حول المنتصر.
“سوف نتجاهل الملكة ونواصل مسيرتنا. سواء قبل الفيكتوريون مساعدتنا أم لا ، فإن محاربة مخلوقات العالم السفلي هو ما يجب على كل البشر فعله “.
“من أي شركة أو نقابة؟”
أمر الجنرال شي دان جيشه بالمواصلة وتجاهل تحذير ملكة فيكتوريا. دخلوا أراضي مدينة فيكتوريا.
“بالونات الهواء الساخن؟ إنها مناطيد! “
أمر الجنرال شي دان الجيش بتسريع وتيرته. فقط جورج وزلابية بالبخار كانوا قلقين.
“ماذا تعني ملكة فيكتوريا بإرسال رسالة؟ هل تلقت معلومات عن وصولنا إلى مدينة فيكتوريا؟ ” سأل زلابية بالبخار القائد الذي كان يرتدي درع مذهل. كان القائد هو الجنرال شي دان.
لأنهم قاتلوا مع محاربي مدينة فيكتوريا من قبل.
لأنهم قاتلوا مع محاربي مدينة فيكتوريا من قبل.
لكن يمكنهم فقط المشاهدة على الجانب. كان هناك شيء يمكن القيام به. كانوا يأملون أن يقبل الفيكتوريون مساعدة المملكة المقدسة.
…
…
الترجمة: Hunter
“ماذا؟ هل قلت أن جيش المملكة المقدسة قد دخل أراضينا؟ “
بالنسبة للجنرال شي دان ، كان عليه فقط أن يستجيب لأوامر الملك وليس ملكة فيكتوريا المجهولة.
جلست ملكة فيكتوريا في القاعة الرئيسية للقلعة ونظرت إلى الهامستر الذي اخبرها بالامر. توقفت بعد الاستماع إلى الهامستر قبل أن تقول ، “ألم يتلقوا رسالتي؟ ألم أخبرهم ألا يدخلوا أراضينا؟ “
“لا أعرف. إنه ذكي في صنع بالونات الهواء الساخن! “
قال الرئيس الكبير بارتباك ، “الآنسة ليلو ، لقد قمت بتمرير الرسالة إلى قائد الجيش ، لكنه لم يستجب لتحذيراتك.”
“بالونات الهواء الساخن؟ إنها مناطيد! “
“إذا كان الأمر كذلك ، فاقتلوهم جميعًا” ، عبست ليلو وقالت.
فكر حبل القنب أيضًا في استخدام المحركات البخارية لإنشاء خط الإنتاج. حتى أنه أراد استخدام مهارات رون المانا و المانا لإنشاء أسلحة مبسطة ، لكن العملية استخدمت الكثير من المانا ، بينما كانت التكلفة مرتفعة أيضًا. أخيرًا ، تم التخلي عن الفكرة. لن يقبل اللاعبون مثل هذا السلاح عالي التكلفة.
ومع ذلك ، قال الرئيس الكبير بسرعة ، “انتظرِ لحظة يا آنسة ليلو ، وفقًا لخطة اللورد شيرلوك ، يجب أن نتحالف مع المملكة المقدسة بدلاً من مهاجمتها. وفقًا لحرب الفصائل ، نحن في نفس جانب المملكة المقدسة “.
“إذن أعطهم تحذيرًا بعدم دخول حدود مدينة فيكتوريا بدون أوامري. يمكنهم التنقل بحرية في منطقة يورك أو بلدة الذهب. هذا هو أفضل عرض لي. إذا تجاهلوا أمري ، أخبر محاربي مدينة فيكتوريا بأن يهاجمونهم “.
“تسك.”
أرسل الرئيس الكبير الرسالة إلى الجنرال شي دان ، لكنه تجاهلها.
عبست ليلو ، حيث بدت حزينة.
إذا أمكن القيام بذلك ، فسيكون إنجازًا رائعًا. كانت الصناعة الحديثة قائمة على هذه التكنولوجيا.
“إذن أعطهم تحذيرًا بعدم دخول حدود مدينة فيكتوريا بدون أوامري. يمكنهم التنقل بحرية في منطقة يورك أو بلدة الذهب. هذا هو أفضل عرض لي. إذا تجاهلوا أمري ، أخبر محاربي مدينة فيكتوريا بأن يهاجمونهم “.
لكنهم أغفلوا حقيقة أن العلم يمكن أن يكون أبسط من المانا. أصبحت المناطيد البسيطة التي استخدمت مبدأ الهواء الساخن السلاح السري للفيكتوريين الذين هزموا لاعبي المملكة الأبدية.
لوحت ليلو بيدها ، ثم غادر الرئيس الكبير لتنفيذ أمرها.
بالنسبة للجنرال شي دان ، كان عليه فقط أن يستجيب لأوامر الملك وليس ملكة فيكتوريا المجهولة.
أرسل الرئيس الكبير الرسالة إلى الجنرال شي دان ، لكنه تجاهلها.
“بالونات الهواء الساخن؟ إنها مناطيد! “
بالنسبة للجنرال شي دان ، كان عليه فقط أن يستجيب لأوامر الملك وليس ملكة فيكتوريا المجهولة.
قبل أن يكمل الجيش نصف الرحلة ، تلقى قائد الجيش رسالة من ملكة فيكتوريا.
أراد مهاجمة العالم السفلي وإكمال هذه المهمة المجيدة. كيف يمكنه التوقف خارج حدود مدينة فيكتوريا فقط بسبب أمر ملكة فيكتوريا؟
هزم الفيكتوريون للتو دوق يورك ، لذلك كانوا متعجرفين. ومع ذلك ، فقد رفضوا التعزيزات من المملكة المقدسة وعاملوا القائد بغطرسة. شعر القائد بالإهانة.
“لا أعرف. إنه ذكي في صنع بالونات الهواء الساخن! “
إذا أتيح له الاختيار ، فإن القائد سيرغب في مهاجمة مدينة فيكتوريا. ثم سيسحب ملكة فيكتوريا ويستجوبها حول المنتصر.
لكن لم يفكر أحد في استخدامها كأسلحة في الحرب.
الترجمة: Hunter
((تمت التسمية استنادا على عالم روسي يسمى كيروف))
لم يستجب الجنرال شي دان لزلابية بالبخار. بدلا من ذلك ، قرأ الرسالة.
