الوصول إلى مدينة فيكتوريا
الفصل 488 – الوصول إلى مدينة فيكتوريا
الفصل 488 – الوصول إلى مدينة فيكتوريا
في مدينة فيكتوريا ، التي كانت تقع في غابة ضوء القمر.
الفصل 488 – الوصول إلى مدينة فيكتوريا
قام لاعبو مدينة فيكتوريا بإزالة 1/4 من غابة ضوء القمر ، بينما تم تطوير 1/24 فقط من المنطقة ، لذلك بدت طبيعية من حدود الغابة.
يمكن أن يُكتب في سجلات التاريخ. لأجل مجد الجنس البشري.
عندما وصل الجنرال شي دان إلى هذا المكان المقفر ، قام بالنظر إلى الأرض المنبسطة الهادئة خارج الغابة. شعر بالارتباك. هل كانت هذه مدينة فيكتوريا التي هزمت دوق يورك؟
لاحظ زلابية بالبخار أن الفيكتوري أصيب بخيبة أمل. تنهد الفيكتوري وقال ، “لقد وصلتم الى عتبة منزلنا ، ولكن لن تهاجمون. يا له من امر مؤسف.”
ألم تكن الدفاعات متساهلة للغاية؟ هل كانت هناك دفاعات خفية في الغابة؟
أصدر أمره للتو ، لكنه رأى رجلاً يخرج من الغابة.
عادة ، ستكون السهول خارج غابة فيكتوريا مواقع جيدة للدفاع. يمكنهم استخدام التضاريس المعقدة لمهاجمة الأعداء الذين يدخلون السهول.
تم هزيمة جورج وفرسانه على يد محاربي مدينة فيكتوريا بهذه الطريقة.
إذا تم نشر عدد قليل من المدافع ، فلن يجرؤ أحد على الهجوم من السهول. إذا دخل الأعداء إلى الغابة ، فسيكون هناك المزيد من الضحايا.
قاطع الفيكتوري زلابية بالبخار ، وقال ، “أنا أعرفك. لقد قطعت ساق خيلك ، بينما قمت بقطع رأسي “.
لم تكن هناك مدافع. لم يكن هناك حتى كشافة يقومون بدوريات على حدود غابة فيكتوريا.
كان الوضع محرجًا للغاية.
لم يستطع الجنرال شي دان فهم الفيكتوريين. ألن يحتاجوا إلى تجهيز دفاعاتهم؟
نظر زلابية بالبخار حوله ، لكن لم يوبخه اي شخص. أومأ الفيكتوري برأسه وأظهر موافقته.
“الجنرال شي دان ، هذا هو تكتيك الفيكتوريين. من فضلك صدقني ، لا توجد فخاخ في الغابة “.
لم يكن لدى الجنرال شي دان مخاوف جورج. أرسل الكشافة لجمع المعلومات وللتواصل مع الفيكتوريين.
روى جورج تجربته القتالية مع الفيكتوريين للجنرال شي دان.
لاحظ زلابية بالبخار أن الفيكتوري أصيب بخيبة أمل. تنهد الفيكتوري وقال ، “لقد وصلتم الى عتبة منزلنا ، ولكن لن تهاجمون. يا له من امر مؤسف.”
قاد فرسانه في السابق في السهول خارج غابة فيكتوريا ، حيث اندفع إلى الداخل وقتل جميع الفيكتوريين.
كان الفارس بجانب الكونت زلابية بالبخار مرتبكا للغاية. هل شعر الفيكتوري أنه أمر مؤسف؟
كان يتوقع النصر ، لكن في النهاية لم يكن كما توقع. لم يضع محاربو مدينة فيكتوريا أي فخاخ. بدلاً من ذلك ، خرجوا بطريقة فوضوية من الغابة مثل الطلاب الذين كانوا في رحلة. لم يكن هناك انضباط او تشكيلات تكتيكية.
لم يكن هناك أحد في مكان الحادث باستثناء جورج.
تم هزيمة جورج وفرسانه على يد محاربي مدينة فيكتوريا بهذه الطريقة.
ألم تكن الدفاعات متساهلة للغاية؟ هل كانت هناك دفاعات خفية في الغابة؟
كان الجنرال شي دان يتصرف مثل جورج قبل هزيمته.
ألم تكن الدفاعات متساهلة للغاية؟ هل كانت هناك دفاعات خفية في الغابة؟
“إنها ليست مشكلة بغض النظر عما إذا كان الفيكتوريون قد وضعوا دفاعاتهم ام لا. نحن لسنا هنا لمهاجمتهم. بدلاً من ذلك ، نحن هنا لمساعدتهم على محاربة مخلوقات العالم السفلي. هذه مهمة مجيدة. حتى الأشخاص الحمقى لن يرفضوا مساعدتنا “.
“أنا لست هنا لأعبث معكم. على الرغم من أنكم هزموتني مرة ، فأنا لست هنا لمحاربتكم. كان الوضع في المرة الأخيرة معقدًا للغاية. هل تفهم ما أعنيه؟ “
لم يكن لدى الجنرال شي دان مخاوف جورج. أرسل الكشافة لجمع المعلومات وللتواصل مع الفيكتوريين.
أصدر أمره للتو ، لكنه رأى رجلاً يخرج من الغابة.
وفقًا للمنطق ، سيهرب عندما يرى الكثير من القوات وهي تتجمع خارج الغابة. لكنه لم يهرب. بدلا من ذلك ، سار نحو القوات.
كان من مواطني مدينة فيكتوريا ، حيث اتضح ذلك من خلال الرموز الخضراء فوق رأسه.
قاطع الفيكتوري زلابية بالبخار ، وقال ، “أنا أعرفك. لقد قطعت ساق خيلك ، بينما قمت بقطع رأسي “.
وفقًا للمنطق ، سيهرب عندما يرى الكثير من القوات وهي تتجمع خارج الغابة. لكنه لم يهرب. بدلا من ذلك ، سار نحو القوات.
وفقًا للمنطق ، سيهرب عندما يرى الكثير من القوات وهي تتجمع خارج الغابة. لكنه لم يهرب. بدلا من ذلك ، سار نحو القوات.
اخبر شي دان مساعديه ، “أرسلوا مبعوثًا لمعرفة ما يجري” .
كان الوضع محرجًا للغاية.
خرج زوج من الفرسان من التشكيل.
جاء زلابية بالبخار أمام الرجل ونظر إلى الفيكتوري الذي بدا متحمسًا. لم يتكلم. بدلاً من ذلك ، انتظر الفرسان ليطرحوا الأسئلة.
“إنها ليست مشكلة بغض النظر عما إذا كان الفيكتوريون قد وضعوا دفاعاتهم ام لا. نحن لسنا هنا لمهاجمتهم. بدلاً من ذلك ، نحن هنا لمساعدتهم على محاربة مخلوقات العالم السفلي. هذه مهمة مجيدة. حتى الأشخاص الحمقى لن يرفضوا مساعدتنا “.
“أيها الفيكتوري ، لقد قاتلت مع أعظم محاربيكم في منطقة يورك. ربما لا تعرفني … “
قاطع الفيكتوري زلابية بالبخار ، وقال ، “أنا أعرفك. لقد قطعت ساق خيلك ، بينما قمت بقطع رأسي “.
لكن جورج لم يكن حاضرا. الفيكتوري الذي ادعى أنه تم قطع رأسه بواسطة زلابية بالبخار لم يكن موثوقًا به. كيف يمكن للميت أن يتم إحياءه؟
كان الوضع محرجًا للغاية.
إذا تم نشر عدد قليل من المدافع ، فلن يجرؤ أحد على الهجوم من السهول. إذا دخل الأعداء إلى الغابة ، فسيكون هناك المزيد من الضحايا.
هزم الفيكتوريون زلابية بالبخار. كان الأمر مهينًا بالنسبة له عندما قال الفيكتوري ذلك.
لكن جورج لم يكن حاضرا. الفيكتوري الذي ادعى أنه تم قطع رأسه بواسطة زلابية بالبخار لم يكن موثوقًا به. كيف يمكن للميت أن يتم إحياءه؟
ماذا يمكن أن يفعل زلابية بالبخار؟ صرح الفيكتوري بالحقيقة.
أصدر أمره للتو ، لكنه رأى رجلاً يخرج من الغابة.
“أنا لست هنا لأعبث معكم. على الرغم من أنكم هزموتني مرة ، فأنا لست هنا لمحاربتكم. كان الوضع في المرة الأخيرة معقدًا للغاية. هل تفهم ما أعنيه؟ “
أراد الكونت زلابية بالبخار أن يُظهر بمهارة أنه لم يهزمه الفيكتوريون مباشرة ، حيث رأى الوضع اليائس واختار التراجع.
خرج زوج من الفرسان من التشكيل.
لم يكن هناك أحد في مكان الحادث باستثناء جورج.
لكن جورج لم يكن حاضرا. الفيكتوري الذي ادعى أنه تم قطع رأسه بواسطة زلابية بالبخار لم يكن موثوقًا به. كيف يمكن للميت أن يتم إحياءه؟
“أيها الفيكتوري ، لقد قاتلت مع أعظم محاربيكم في منطقة يورك. ربما لا تعرفني … “
نظر زلابية بالبخار حوله ، لكن لم يوبخه اي شخص. أومأ الفيكتوري برأسه وأظهر موافقته.
“لقد اسأت الفهم. لم نأتي لتوفير المعدات للمملكة الابدية ، بل نحن هنا لتوفير المعدات لمدينة فيكتوريا. سيتطلب محاربة مخلوقات العالم السفلي الى الكثير من المواد والمعدات. أعلم أنكم بحاجة إليها “.
“جيد ، أنا أمثل المملكة المقدسة ، والجيش الذي أمامك من المملكة المقدسة. نحن نعلم أنكم تقاتلون ضد مخلوقات العالم السفلي. نحن لسنا هنا لمهاجمتكم. نريد ان نساعدكم في محاربة مخلوقات العالم السفلي” ، قال زلابية بالبخار. بدا الفارس بجانبه فخورًا. كانت فرصة نادرة لفارس لمحاربة مخلوقات العالم السفلي الأسطورية.
يمكن أن يُكتب في سجلات التاريخ. لأجل مجد الجنس البشري.
يمكن أن يُكتب في سجلات التاريخ. لأجل مجد الجنس البشري.
لكن جورج لم يكن حاضرا. الفيكتوري الذي ادعى أنه تم قطع رأسه بواسطة زلابية بالبخار لم يكن موثوقًا به. كيف يمكن للميت أن يتم إحياءه؟
لكن الفيكتوري المتحمس لم يكن مهتمًا بتلقي المساعدة.
يمكن أن يُكتب في سجلات التاريخ. لأجل مجد الجنس البشري.
قال بتفاجئ ، “أنتم لستم هنا من أجل خوض معركة؟ هل أنت متأكد؟ هل ستهاجمون المملكة الأبدية؟ هل ستعطون معداتكم إلى المملكة الأبدية؟ “
كان الوضع محرجًا للغاية.
لاحظ زلابية بالبخار أن الفيكتوري أصيب بخيبة أمل. تنهد الفيكتوري وقال ، “لقد وصلتم الى عتبة منزلنا ، ولكن لن تهاجمون. يا له من امر مؤسف.”
“لقد اسأت الفهم. لم نأتي لتوفير المعدات للمملكة الابدية ، بل نحن هنا لتوفير المعدات لمدينة فيكتوريا. سيتطلب محاربة مخلوقات العالم السفلي الى الكثير من المواد والمعدات. أعلم أنكم بحاجة إليها “.
كان الفارس بجانب الكونت زلابية بالبخار مرتبكا للغاية. هل شعر الفيكتوري أنه أمر مؤسف؟
الترجمة: Hunter
“لقد اسأت الفهم. لم نأتي لتوفير المعدات للمملكة الابدية ، بل نحن هنا لتوفير المعدات لمدينة فيكتوريا. سيتطلب محاربة مخلوقات العالم السفلي الى الكثير من المواد والمعدات. أعلم أنكم بحاجة إليها “.
أضاءت عيون الفيكتوري على الفور.
أضاءت عيون الفيكتوري على الفور.
لكن الفيكتوري المتحمس لم يكن مهتمًا بتلقي المساعدة.
أضاءت عيون الفيكتوري على الفور.
لم تكن هناك مدافع. لم يكن هناك حتى كشافة يقومون بدوريات على حدود غابة فيكتوريا.
قاد فرسانه في السابق في السهول خارج غابة فيكتوريا ، حيث اندفع إلى الداخل وقتل جميع الفيكتوريين.
الترجمة: Hunter
وفقًا للمنطق ، سيهرب عندما يرى الكثير من القوات وهي تتجمع خارج الغابة. لكنه لم يهرب. بدلا من ذلك ، سار نحو القوات.
لم يكن لدى الجنرال شي دان مخاوف جورج. أرسل الكشافة لجمع المعلومات وللتواصل مع الفيكتوريين.
