غزو العالم السفلي
الفصل 490 – غزو العالم السفلي
“ما مشكلة هؤلاء الفيكتوريين؟ هل سيهاجموننا؟ نحن هنا لمساعدتهم على محاربة مخلوقات العالم السفلي! “
شعر الجنرال شي دان بدهشة من الثرثرة. لم يبدوا منضبطين أمام نائب رئيسهم. بدلاً من ذلك ، تجاذبوا أطراف الحديث بعنف مثل القرود.
تحدث الفيكتوريون في نوبة جنون ، بينما أصبح الجنرال شي دان متوتراً.
لقد اكتفى الجنرال شي دان. لن يكون هؤلاء الفيكتوريون مسؤولين عن مدينة فيكتوريا. من سلوكهم ، بدوا وكأنهم محتالون!
قرر عدم التعامل مع هؤلاء المحتالين. بدلاً من ذلك ، سيأخذ رجاله إلى المعسكر ويجد طرقًا أخرى لدخول مدينة فيكتوريا.
لم يكن الجنرال شي دان متأكدًا. أمسك بمقبض سيفه ونظر بحذر إلى الفيكتوريين وفي اتجاه الأصوات الغريبة.
قال شي دان ببرود ، “لنذهب” . لوح بيده وقاد رجاله للمغادرة. استدار المئات من الفرسان ، حيث أحدثت دروعهم المعدنية ضجة كبيرة.
“خذ ضربة من الرمح ، فلتجلب المزيد من التعزيزات!”
“يا إلهي! مهام لقائنا الغريبة تغادر! اللعنة! “
شعر الجنرال شي دان بدهشة من الثرثرة. لم يبدوا منضبطين أمام نائب رئيسهم. بدلاً من ذلك ، تجاذبوا أطراف الحديث بعنف مثل القرود.
“دعونا نتحرك!”
شعر الجنرال شي دان بدهشة من الثرثرة. لم يبدوا منضبطين أمام نائب رئيسهم. بدلاً من ذلك ، تجاذبوا أطراف الحديث بعنف مثل القرود.
صرخ الفيكتوريون من الخلف وأصبحوا معاديين. حتى أن بعضهم فك أسلحتهم.
“ما الأمر؟ لا يمكننا مهاجمتهم؟ “
لم يهاجم الفيكتوريون على الفور. رفعوا أسلحتهم وراقبوا قوات الجنرال شي دان تحسبا.
“ما الأمر؟ لا يمكننا مهاجمتهم؟ “
“تحاول تلك الكلاب انتزاع غنائمنا. أوقفوهم!”
“لم يهاجمونا ، لذا لا يمكننا مهاجمتهم!”
لقد اكتفى الجنرال شي دان. لن يكون هؤلاء الفيكتوريون مسؤولين عن مدينة فيكتوريا. من سلوكهم ، بدوا وكأنهم محتالون!
“يا إلهي ، ماذا سنفعل؟”
اتخذ الجنرال شي دان قراره وصرخ لفرسانه ، “تراجعوا! قبل أن تهاجم هذه المخلوقات ، انسحبوا وعودوا إلى معسكرنا! “
“هل نقوم بإهانتهم قليلاً؟”
هل أتت تعزيزات مدينة فيكتوريا؟
تحدث الفيكتوريون في نوبة جنون ، بينما أصبح الجنرال شي دان متوتراً.
كان هناك 300 فيكتوري فقط. مع تزايد عدد الأورك والاقزام والمخلوقات الأخرى ، لم يعتقد الجنرال شي دان أنهم يمتلكون فرصة ضدهم. سيطغى الحجم الضخم والتشكيل القوي للاورك على البشر بسهولة.
“ما مشكلة هؤلاء الفيكتوريين؟ هل سيهاجموننا؟ نحن هنا لمساعدتهم على محاربة مخلوقات العالم السفلي! “
كان هناك 300 فيكتوري فقط. مع تزايد عدد الأورك والاقزام والمخلوقات الأخرى ، لم يعتقد الجنرال شي دان أنهم يمتلكون فرصة ضدهم. سيطغى الحجم الضخم والتشكيل القوي للاورك على البشر بسهولة.
بينما كان الجنرال شي دان مترددًا بشأن ما إذا كان سيهاجم أولاً ، ترددت أصوات غريبة من الغابة. بدا الأمر وكأن المخلوقات كانت تتحرك نحوهم بسرعة فائقة.
هل أتت تعزيزات مدينة فيكتوريا؟
لم يكن الجنرال شي دان متأكدًا. أمسك بمقبض سيفه ونظر بحذر إلى الفيكتوريين وفي اتجاه الأصوات الغريبة.
لم يكن الجنرال شي دان متأكدًا. أمسك بمقبض سيفه ونظر بحذر إلى الفيكتوريين وفي اتجاه الأصوات الغريبة.
الشيء المذهل هو أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي كانوا يتواصلون بلغة مشتركة. سواء كانت لغة العالم السفلي أو لغة مدينة فيكتوريا ، فسيتعين على الجنرال شي دان التحقيق لاحقًا.
راقب الفيكتوريون الغابة بتوتر. لم تكن تلك الأصوات من شعبهم.
الشيء المذهل هو أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي كانوا يتواصلون بلغة مشتركة. سواء كانت لغة العالم السفلي أو لغة مدينة فيكتوريا ، فسيتعين على الجنرال شي دان التحقيق لاحقًا.
أصبحت الضوضاء أعلى حتى ظهر مخلوق غريب. كان على ظهره مخلوق غريب يمتلك جلد أخضر وأنياب طويلة وعيون بارزة. بدا مثل الوحش من الأساطير.
تحدث الفيكتوريون في نوبة جنون ، بينما أصبح الجنرال شي دان متوتراً.
بلغ ارتفاع الوحش أربعة أمتار ، بينما كان يمتطي طائرًا قبيحًا يشبه النعامة. رفرف الطائر بجناحيه وحدق في الفيكتوريين وقوات الجنرال شي دان بعيون دموية.
فقط الإلف الطويلين سيكونون قادرين على محاربة الأورك.
لم يتعرف الجنرال شي دان على المخلوقات الغريبة ، لكن جورج وزلابية بالبخار رأوها من قبل. كانوا طائر متجول وأورك من العالم السفلي.
الترجمة: Hunter
“يا إلهي! لماذا الخنازير الأبدية هنا؟ “
شعر الجنرال شي دان بدهشة من الثرثرة. لم يبدوا منضبطين أمام نائب رئيسهم. بدلاً من ذلك ، تجاذبوا أطراف الحديث بعنف مثل القرود.
“كيف لي ان اعرف؟ استعدوا للمعركة. لديهم عدد لا بأس به! “
“الجميع ، استعدوا للمعركة. لأجل مجد البشر! ” صرخ الجنرال شي دان وفك سلاحه ، حيث كان مستعدًا لشن هجوم على الأعداء. قبل أن يكون جاهزًا ، كان الفيكتوريون قد اندفعوا إلى الأمام وفصلوا قوات الجنرال شي دان عن مخلوقات العالم السفلي.
“خذ ضربة من الرمح ، فلتجلب المزيد من التعزيزات!”
أصبحت الضوضاء أعلى حتى ظهر مخلوق غريب. كان على ظهره مخلوق غريب يمتلك جلد أخضر وأنياب طويلة وعيون بارزة. بدا مثل الوحش من الأساطير.
“ذهب خذ ضربة من الرمح الى وضع عدم الاتصال للحصول على تعزيزات. احموه!”
“الجميع ، استعدوا للمعركة. لأجل مجد البشر! ” صرخ الجنرال شي دان وفك سلاحه ، حيث كان مستعدًا لشن هجوم على الأعداء. قبل أن يكون جاهزًا ، كان الفيكتوريون قد اندفعوا إلى الأمام وفصلوا قوات الجنرال شي دان عن مخلوقات العالم السفلي.
دخل الفيكتوريون في حالة من الفوضى. لم تتباطئ الأورك التي انطلقت من الغابة على الإطلاق. تحدثوا بلغة غريبة وقاموا بتلويح مطارق الحرب والفؤوس بينما يهاجمون الفيكتوريين.
لقد كان فشلًا مقدرًا. إذا بقي الجنرال شي دان في الخلف ، فسيتم ذبحه هو وقواته على يد الأورك.
“الجميع ، استعدوا للمعركة. لأجل مجد البشر! ” صرخ الجنرال شي دان وفك سلاحه ، حيث كان مستعدًا لشن هجوم على الأعداء. قبل أن يكون جاهزًا ، كان الفيكتوريون قد اندفعوا إلى الأمام وفصلوا قوات الجنرال شي دان عن مخلوقات العالم السفلي.
دخل الفيكتوريون في حالة من الفوضى. لم تتباطئ الأورك التي انطلقت من الغابة على الإطلاق. تحدثوا بلغة غريبة وقاموا بتلويح مطارق الحرب والفؤوس بينما يهاجمون الفيكتوريين.
“تحاول تلك الكلاب انتزاع غنائمنا. أوقفوهم!”
صرخ العديد من الفيكتوريين وأشاروا إلى الجنرال شي دان وقواته ، الذين كانوا راغبين في مغادرة ساحة المعركة.
“لماذا لا تغادر الشخصيات الغير لاعبة؟ ألن يغادروا؟ “
الشيء المذهل هو أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي كانوا يتواصلون بلغة مشتركة. سواء كانت لغة العالم السفلي أو لغة مدينة فيكتوريا ، فسيتعين على الجنرال شي دان التحقيق لاحقًا.
“يرى لاعبي المملكة الأبدية اسماء الشخصيات الغير لاعبة على انها حمراء!”
“لدينا خائن بيننا. لا بد أنه كشف عن لقاءنا الغريب إلى لاعبي المملكة الأبدية! “
“ذهب خذ ضربة من الرمح الى وضع عدم الاتصال للحصول على تعزيزات. احموه!”
“غادروا على الفور. هل هم حمقى ينتظرون الموت؟ “
الشيء المذهل هو أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي كانوا يتواصلون بلغة مشتركة. سواء كانت لغة العالم السفلي أو لغة مدينة فيكتوريا ، فسيتعين على الجنرال شي دان التحقيق لاحقًا.
صرخ العديد من الفيكتوريين وأشاروا إلى الجنرال شي دان وقواته ، الذين كانوا راغبين في مغادرة ساحة المعركة.
ظهر المزيد من الأورك من الغابة. صدمت أعدادهم المذهلة الجنرال شي دان.
“يرى لاعبي المملكة الأبدية اسماء الشخصيات الغير لاعبة على انها حمراء!”
“هل سقطت مدينة فيكتوريا؟ لماذا هناك الكثير من كائنات العالم السفلي تظهر في الغابة؟ “
“ما مشكلة هؤلاء الفيكتوريين؟ هل سيهاجموننا؟ نحن هنا لمساعدتهم على محاربة مخلوقات العالم السفلي! “
لم يكن هناك وقت للتردد. كان على الجنرال شي دان أن يتخذ قرارًا سريعًا. لقد أراد التصرف بودية مع الفيكتوريين ، لذلك أحضر 100 فارس فقط.
راقب الفيكتوريون الغابة بتوتر. لم تكن تلك الأصوات من شعبهم.
كان هناك 300 فيكتوري فقط. مع تزايد عدد الأورك والاقزام والمخلوقات الأخرى ، لم يعتقد الجنرال شي دان أنهم يمتلكون فرصة ضدهم. سيطغى الحجم الضخم والتشكيل القوي للاورك على البشر بسهولة.
“لدينا خائن بيننا. لا بد أنه كشف عن لقاءنا الغريب إلى لاعبي المملكة الأبدية! “
فقط الإلف الطويلين سيكونون قادرين على محاربة الأورك.
أصبحت الضوضاء أعلى حتى ظهر مخلوق غريب. كان على ظهره مخلوق غريب يمتلك جلد أخضر وأنياب طويلة وعيون بارزة. بدا مثل الوحش من الأساطير.
لكن لم يكن هناك الكثير من الالف.
هل أتت تعزيزات مدينة فيكتوريا؟
لقد كان فشلًا مقدرًا. إذا بقي الجنرال شي دان في الخلف ، فسيتم ذبحه هو وقواته على يد الأورك.
قرر عدم التعامل مع هؤلاء المحتالين. بدلاً من ذلك ، سيأخذ رجاله إلى المعسكر ويجد طرقًا أخرى لدخول مدينة فيكتوريا.
كان عليه أن يعود إلى معسكره. بغض النظر عما إذا كانت مدينة فيكتوريا قد سقطت ام لا ، لم يعد بإمكانه الاعتماد على الفيكتوريين.
صرخ الفيكتوريون من الخلف وأصبحوا معاديين. حتى أن بعضهم فك أسلحتهم.
اتخذ الجنرال شي دان قراره وصرخ لفرسانه ، “تراجعوا! قبل أن تهاجم هذه المخلوقات ، انسحبوا وعودوا إلى معسكرنا! “
قرر عدم التعامل مع هؤلاء المحتالين. بدلاً من ذلك ، سيأخذ رجاله إلى المعسكر ويجد طرقًا أخرى لدخول مدينة فيكتوريا.
على الرغم من أن العديد من الفرسان كانوا مستعدين للقتال حتى الموت مع مخلوقات العالم السفلي ، إلا أن الموقف لم يكن مناسبا. بعد أن أصدر الجنرال شي دان الأمر ، غمد الفرسان أسلحتهم.
بينما كان الجنرال شي دان مترددًا بشأن ما إذا كان سيهاجم أولاً ، ترددت أصوات غريبة من الغابة. بدا الأمر وكأن المخلوقات كانت تتحرك نحوهم بسرعة فائقة.
تراجعوا في الاتجاه الذي أتوا منه. قاتل الفيكتوريون ومخلوقات العالم السفلي بشراسة مع الكثير من الشتائم.
راقب الفيكتوريون الغابة بتوتر. لم تكن تلك الأصوات من شعبهم.
الشيء المذهل هو أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي كانوا يتواصلون بلغة مشتركة. سواء كانت لغة العالم السفلي أو لغة مدينة فيكتوريا ، فسيتعين على الجنرال شي دان التحقيق لاحقًا.
شعر الجنرال شي دان بدهشة من الثرثرة. لم يبدوا منضبطين أمام نائب رئيسهم. بدلاً من ذلك ، تجاذبوا أطراف الحديث بعنف مثل القرود.
بلغ ارتفاع الوحش أربعة أمتار ، بينما كان يمتطي طائرًا قبيحًا يشبه النعامة. رفرف الطائر بجناحيه وحدق في الفيكتوريين وقوات الجنرال شي دان بعيون دموية.
“لم يهاجمونا ، لذا لا يمكننا مهاجمتهم!”
اتخذ الجنرال شي دان قراره وصرخ لفرسانه ، “تراجعوا! قبل أن تهاجم هذه المخلوقات ، انسحبوا وعودوا إلى معسكرنا! “
الترجمة: Hunter
“هل نقوم بإهانتهم قليلاً؟”
لقد اكتفى الجنرال شي دان. لن يكون هؤلاء الفيكتوريون مسؤولين عن مدينة فيكتوريا. من سلوكهم ، بدوا وكأنهم محتالون!
