شعب ودود
الفصل 489 – شعب ودود
“سعال. يرجى المحافظة على الهدوء!” صرخ خذ ضربة من الرمح على الجميع التزام الصمت.
“نحن الفيكتوريون نرحب بالأشخاص الودودين مثلك!”
نظر الجنرال شي دان إلى المجموعة المكونة من 100 عضو و خذ ضربة من الرمح المبتسم.
تحدث الفيكتوري بلا توقف وهو يسير أمام الجنرال شي دان.
“هذا صحيح. الأشخاص الودودين مثلك نادرون. نلتقي دائمًا بهؤلاء الأشخاص الذين يهاجموننا بالسيوف. نحن محبطون للغاية. إذا أمكن ، نود القيام بمزيد من المهام ومساعدة الآخرين ، مثل صيد بعض الوحوش البرية “.
“اشخاص ودودين؟” سأل فارس بجانب الجنرال شي دان بتفاجئ. كانت كلمات الفيكتوري غريبة. كان الأمر كما لو أنه لم يعاملهم كبشر.
“لا تتحدث. يقوم هذا الزميل بمهمة لقاء غريب كل يوم “.
كان لدى فرسان المملكة المقدسة الآخرين نفس الأفكار ، لكن الفيكتوري كان موجودًا ، لذلك لم يتكلموا. نظروا إلى بعضهم البعض بينما يتحدث الفيكتوري دون توقف.
تحدث الفيكتوري عن حاجته إلى مساعدة المملكة المقدسة بينما كان يتفاخر بحبه للسلام. وقال انه كان مثل المملكة المقدسة ، التي أرادت أن تساهم في السلام العالمي. وقال انه معجب بالمملكة المقدسة منذ صغره ، حيث كان مستعدا لفعل أي شيء من أجل المملكة المقدسة.
“هذا صحيح. الأشخاص الودودين مثلك نادرون. نلتقي دائمًا بهؤلاء الأشخاص الذين يهاجموننا بالسيوف. نحن محبطون للغاية. إذا أمكن ، نود القيام بمزيد من المهام ومساعدة الآخرين ، مثل صيد بعض الوحوش البرية “.
“لا تتحدث. يقوم هذا الزميل بمهمة لقاء غريب كل يوم “.
تحدث الفيكتوري كما لو كان يرغب في المساهمة في السلام العالمي.
ومع ذلك ، كان هناك فيكتوري واحد فقط. لم يتمكن الفرسان من العثور على فيكتوري آخر للحصول على معلومات.
إذا لم يكن أسلوب حديثه غريباً ، لكان الفارس قد صدقه.
ومع ذلك ، كان هناك فيكتوري واحد فقط. لم يتمكن الفرسان من العثور على فيكتوري آخر للحصول على معلومات.
ومع ذلك ، كان هناك فيكتوري واحد فقط. لم يتمكن الفرسان من العثور على فيكتوري آخر للحصول على معلومات.
قال اللاعب من مدينة فيكتوريا بسرعة ، “لا تقلق ، لا يزال نائب الرئيس في مدينة فيكتوريا. لقد أبلغته “.
“إذا كان الأمر كذلك ، آمل أن تأخذنا لمقابلة قائدك. نحن ممثلوا المملكة المقدسة ونحن هنا لمساعدتكم” . قال الجنرال شي دان.
إذا لم يكن أسلوب حديثه غريباً ، لكان الفارس قد صدقه.
ثم سأل ، “أين الفيكتوريون الآخرون؟ لماذا لا ارى اي شخص منهم؟ ألا يتعين عليكم نشر الدفاعات في الغابة؟ “
سار خذ ضربة من الرمح خطوتين للأمام ومد يديه إلى الفرسان. “تحياتي ، سمعت أنكم هنا لتزويدنا بالمواد. نرحب بكل الدعم المادي “.
“الفيكتوريون الآخرون؟ إنهم يقاتلون حاليا في قاعدة مفترق الطرق! “
“عن ماذا تتحدث؟ سنتظاهر بالهجوم. إنه جزء من الـ 36 حيلة! “
قال اللاعب من مدينة فيكتوريا بسرعة ، “لا تقلق ، لا يزال نائب الرئيس في مدينة فيكتوريا. لقد أبلغته “.
“خطتي هي حفر نفق!”
نائب الرئيس؟ من كان هذا؟ منذ متى أخبر الآخرين؟ إلى جانب النوم لمدة خمس دقائق ، كان الجنرال شي دان متأكدًا من أنه لم يغادر بصره.
خلال المعركة السابقة ، قتل شخصيا خذ ضربة من الرمح. نظرًا لأنها كانت مبارزة ، كان بإمكانه أن يتذكر خذ ضربة من الرمح بوضوح.
لم يكن الجنرال شي دان متأكدًا ، لكن الفيكتوري بدا قوياً.
“عن ماذا تتحدث؟ سنتظاهر بالهجوم. إنه جزء من الـ 36 حيلة! “
أراد مقابلة ملكة فيكتوريا ، لكن هذه كانت بداية جيدة. كما كان من الجيد مقابلة نائب الرئيس.
فتح كلتا يديه ونظر بشكل مرضٍ إلى اللاعبين المحيطين به. ثم نظر إلى الجنرال شي دان وقال ، “نعتذر ، شعبنا ودود جدًا. سنتحدث عن الأمور الهامة. أين المعدات؟ “
تحدث الفيكتوري عن حاجته إلى مساعدة المملكة المقدسة بينما كان يتفاخر بحبه للسلام. وقال انه كان مثل المملكة المقدسة ، التي أرادت أن تساهم في السلام العالمي. وقال انه معجب بالمملكة المقدسة منذ صغره ، حيث كان مستعدا لفعل أي شيء من أجل المملكة المقدسة.
“أي زميل؟ يجب أن تناديه بالرئيس! “
اعتقد الجنرال شي دان والفرسان الآخرون أنه كان يتملق بشدة. حبه للسلام؟ مستعد لعمل أي شيء من أجل المملكة المقدسة؟ من المؤكد إنه يمزح. قتل الفيكتوريون دوق يورك مؤخرًا.
“لم أتوقع منك أن تتذكر رئيسنا ، سليل التنين!”
ومع ذلك ، ظلوا هادئين.
“إنه نائب الرئيس ، خذ ضربة من الرمح!” قال الفيكتوري.
“لقد جلبنا السلام.”
تحدث الفيكتوري بلا توقف وهو يسير أمام الجنرال شي دان.
تحدث الجنرال شي دان بفخر ، بينما قال الفيكتوري باحترام ، “أثرت في مشاعري بالفعل. آه ، لقد وصلنا. المدينة في المقدمة “.
“إنه نائب الرئيس ، خذ ضربة من الرمح!” قال الفيكتوري.
قاد الفيكتوري الجنرال شي دان ورجاله إلى موقع في غابة فيكتوريا.
الفصل 489 – شعب ودود
لم يكن في أعماق غابة فيكتوريا ، حيث ساروا على حدود غابة فيكتوريا لمدة ساعة.
ومع ذلك ، كان هناك فيكتوري واحد فقط. لم يتمكن الفرسان من العثور على فيكتوري آخر للحصول على معلومات.
كان هناك مجموعة من الناس الذين ينتظرون في الغابة. كانت لديهم رموز خضراء فوق رؤوسهم ، وبدوا أنيقين للغاية.
تقدم رجل في الطليعة إلى الأمام. كان يحمل أسلحة مختلفة على ظهره.
ثم سأل ، “أين الفيكتوريون الآخرون؟ لماذا لا ارى اي شخص منهم؟ ألا يتعين عليكم نشر الدفاعات في الغابة؟ “
“إنه نائب الرئيس ، خذ ضربة من الرمح!” قال الفيكتوري.
“لا تتحدث. يقوم هذا الزميل بمهمة لقاء غريب كل يوم “.
سار خذ ضربة من الرمح خطوتين للأمام ومد يديه إلى الفرسان. “تحياتي ، سمعت أنكم هنا لتزويدنا بالمواد. نرحب بكل الدعم المادي “.
“سعال. يرجى المحافظة على الهدوء!” صرخ خذ ضربة من الرمح على الجميع التزام الصمت.
“نائب الرئيس ، خذ ضربة من الرمح …”
“لم أتوقع منك أن تتذكر رئيسنا ، سليل التنين!”
تردد الجنرال شي دان لبعض الوقت ، حيث شعر أن الاسم بدا غريبًا.
“لم أتوقع منك أن تتذكر رئيسنا ، سليل التنين!”
“انتظر ، هل أنت الشخص … الذي كنت مع سليل التنين؟”
اعتقد الجنرال شي دان والفرسان الآخرون أنه كان يتملق بشدة. حبه للسلام؟ مستعد لعمل أي شيء من أجل المملكة المقدسة؟ من المؤكد إنه يمزح. قتل الفيكتوريون دوق يورك مؤخرًا.
بينما كانوا يتحدثون ، خرج جورج فجأة ونظر إلى خذ ضربة من الرمح. من الواضح أنه كان متفاجئًا.
الترجمة: Hunter
خلال المعركة السابقة ، قتل شخصيا خذ ضربة من الرمح. نظرًا لأنها كانت مبارزة ، كان بإمكانه أن يتذكر خذ ضربة من الرمح بوضوح.
“لابد انك اسأت الفهم. نحن لن نعطي معداتنا بل سنستخدمها لهزيمة مخلوقات العالم السفلي. تسميها بـ مخلوقات المملكة الأبدية ، أليس كذلك؟ ” قال الجنرال شي دان. أخبر المرشد الفيكتوري الجنرال شي دان عن المملكة الأبدية.
“لم أتوقع منك أن تتذكر رئيسنا ، سليل التنين!”
في الثرثرة الفوضوية ، تردد صوت ، “لماذا ستمرون بمثل هذه المشاكل؟ سنأسر تلك الخنازير الأبدية ثم سنقتلها! المحارب الحقيقي هو من سيقاتل بشكل مباشر! “
“سليل التنين قوي للغاية. إذا كان هنا ، فسيطلق مهمة لقاء غريب “.
“اشخاص ودودين؟” سأل فارس بجانب الجنرال شي دان بتفاجئ. كانت كلمات الفيكتوري غريبة. كان الأمر كما لو أنه لم يعاملهم كبشر.
“لا تتحدث. يقوم هذا الزميل بمهمة لقاء غريب كل يوم “.
“لم أتوقع منك أن تتذكر رئيسنا ، سليل التنين!”
” أنا حسود جدا منه! “
قال اللاعب من مدينة فيكتوريا بسرعة ، “لا تقلق ، لا يزال نائب الرئيس في مدينة فيكتوريا. لقد أبلغته “.
“أي زميل؟ يجب أن تناديه بالرئيس! “
لم يكن في أعماق غابة فيكتوريا ، حيث ساروا على حدود غابة فيكتوريا لمدة ساعة.
“أنت عدوي.”
الترجمة: Hunter
تحدث الفيكتوريون بسعادة ولم يبدوا أنهم يشاركون في تبادل دبلوماسي. جعل سلوكهم المهمل الجنرال شي دان وفرسانه غير مرتاحين.
ثم سأل ، “أين الفيكتوريون الآخرون؟ لماذا لا ارى اي شخص منهم؟ ألا يتعين عليكم نشر الدفاعات في الغابة؟ “
“سعال. يرجى المحافظة على الهدوء!” صرخ خذ ضربة من الرمح على الجميع التزام الصمت.
نظر الجنرال شي دان إلى المجموعة المكونة من 100 عضو و خذ ضربة من الرمح المبتسم.
فتح كلتا يديه ونظر بشكل مرضٍ إلى اللاعبين المحيطين به. ثم نظر إلى الجنرال شي دان وقال ، “نعتذر ، شعبنا ودود جدًا. سنتحدث عن الأمور الهامة. أين المعدات؟ “
“لا تتحدث. يقوم هذا الزميل بمهمة لقاء غريب كل يوم “.
نظر الجنرال شي دان إلى المجموعة المكونة من 100 عضو و خذ ضربة من الرمح المبتسم.
تحدث الفيكتوري بلا توقف وهو يسير أمام الجنرال شي دان.
اعتقد أن خذ ضربة من الرمح كان محاربًا محترفًا ، لكنه الآن لا يعتقد ذلك.
ومع ذلك ، ظلوا هادئين.
“لابد انك اسأت الفهم. نحن لن نعطي معداتنا بل سنستخدمها لهزيمة مخلوقات العالم السفلي. تسميها بـ مخلوقات المملكة الأبدية ، أليس كذلك؟ ” قال الجنرال شي دان. أخبر المرشد الفيكتوري الجنرال شي دان عن المملكة الأبدية.
“سعال. يرجى المحافظة على الهدوء!” صرخ خذ ضربة من الرمح على الجميع التزام الصمت.
“نحن من سنحارب مخلوقات العالم السفلي!” قال خذ ضربة من الرمح بصوت عال.
“عن ماذا تتحدث؟ سنتظاهر بالهجوم. إنه جزء من الـ 36 حيلة! “
“أوه؟ ما هي خططكم؟ “
” أنا حسود جدا منه! “
قال اللاعب بسرعة ، “لقد صنعنا قنابل مختلفة.”
فتح كلتا يديه ونظر بشكل مرضٍ إلى اللاعبين المحيطين به. ثم نظر إلى الجنرال شي دان وقال ، “نعتذر ، شعبنا ودود جدًا. سنتحدث عن الأمور الهامة. أين المعدات؟ “
“خطتي هي حفر نفق!”
“اشخاص ودودين؟” سأل فارس بجانب الجنرال شي دان بتفاجئ. كانت كلمات الفيكتوري غريبة. كان الأمر كما لو أنه لم يعاملهم كبشر.
“قمامة ، انهم تحت الأرض بالفعل!”
“أنت عدوي.”
“عن ماذا تتحدث؟ سنتظاهر بالهجوم. إنه جزء من الـ 36 حيلة! “
لم يكن في أعماق غابة فيكتوريا ، حيث ساروا على حدود غابة فيكتوريا لمدة ساعة.
في الثرثرة الفوضوية ، تردد صوت ، “لماذا ستمرون بمثل هذه المشاكل؟ سنأسر تلك الخنازير الأبدية ثم سنقتلها! المحارب الحقيقي هو من سيقاتل بشكل مباشر! “
تحدث الفيكتوري كما لو كان يرغب في المساهمة في السلام العالمي.
“إذا كان الأمر كذلك ، آمل أن تأخذنا لمقابلة قائدك. نحن ممثلوا المملكة المقدسة ونحن هنا لمساعدتكم” . قال الجنرال شي دان.
تحدث الفيكتوريون بسعادة ولم يبدوا أنهم يشاركون في تبادل دبلوماسي. جعل سلوكهم المهمل الجنرال شي دان وفرسانه غير مرتاحين.
الترجمة: Hunter
قاد الفيكتوري الجنرال شي دان ورجاله إلى موقع في غابة فيكتوريا.
“أنت عدوي.”
