طريق مسدود
الفصل 530 – طريق مسدود
“اقبضوا على آرثر. إنه مع الجنية الصغيرة ، لا تدعوهم يهربوا!” صرخ مخلوق في الحشد. أراد آرثر تركيز كل قواه والتوجه نحو بوابة الظلام ، لكن خطته فشلت.
لم يتوقع باتريك ستار أن يمتلك المحاربون الشجعان والمتحدون من صراع داخلي. في الزنزانات الأخرى ، كان احتمال الصراع الداخلي منخفضا جدا. فقط لوردات الزنزانة الذين كانوا يفقدون السيطرة على مواطنيهم سيكون لديهم صراع داخلي. لا يبدو أن شيرلوك قد فقد السيطرة على مواطنيه.
“إنه ليس الوقت المناسب لوجود مثل هذا التفكير. دعونا نهاجم!” صرخ لا يرتدي السروال وقاد الهجوم.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة امام باتريك ستار. كان لدى محاربي المملكة الأبدية صراع داخلي.
كان هناك فصيلان متعارضان داخل المملكة الأبدية الذين كانوا يتقاتلون من أجل تحرير الجنية الصغيرة.
تجمع الآلاف من محاربي المملكة الأبدية في بوابة الظلام ، لكنهم لم يأتوا لحراسة بوابة الظلام أو لمحاربة وحوش العالم الخارجي.
حاول باتريك ستار تهدئة المجموعتين ، لكنهم لم يستمعوا له. كان السبب الرئيسي هو أن أصوات الصراع قد أغرقت صوت باتريك ستار.
كان هناك فصيلان متعارضان داخل المملكة الأبدية الذين كانوا يتقاتلون من أجل تحرير الجنية الصغيرة.
غادر فرانجيباني المملكة الأبدية بحضور العنقاء وبوليو ، اللذين كانوا مليئين بالحسد. لا يمكن للمخلوقين العاجزين إلا أن يتنهدوا ويريحوا بعضهم البعض في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
اعتقد باتريك ستار أنه لا ينبغي تحرير الجنية الصغيرة لأنها كانت جزءًا من عرق الضوء. منذ آلاف السنين ، حارب مايكل أنجلو البشر وطور عداوة لا يمكن التوفيق بينها تجاه أعراق الضوء.
سقط لا يرتدي السروال على الأرض بشدة. أدار رأسه لينظر إلى آرثر الذي كان فوقه. اخترق الرمح العظيم ذراع آرثر.
باعتبار المملكة الابدية الطليعة ضد العالم الخارجي ، لا ينبغي لها أن تعاني من صراع داخلي. لاحظ باتريك ستار آلاف المحاربين وهم يحمون الجنية الصغيرة حتى تتمكن من الهروب بأمان. لقد كان مرتبكا للغاية. هل يمكن أن تكون حيلة من اللورد شيرلوك؟
“احذروا من سلاح الفرسان!” صرخ أحد أعضاء النقابة عندما تم ثقبه وإلقائه بعيدًا بواسطة الرمح العظيم. رفع آرثر ترسه لصد الرمح العظيم الذي كان يستهدفه. مع تأثير الرمح العظيم ، تم رميه على لا يرتدي السروال الذي كان يقف خلفه.
حاول باتريك ستار إيجاد سبب مناسب ، حيث كان محظوظا. قبل اندلاع المعركة ، اجرى مقابلات مع محاربي المملكة الأبدية. لقد كانوا المحاربين الوحيدين الذين قاتلوا مع وحوش العالم الخارجي منذ الحرب الأخيرة التي حدثت منذ آلاف السنين. لقد كانوا أفضل مصدر لسكان العالم السفلي لاجل فهم الحرب.
عرف آرثر أنه إذا استمر الوضع ، فإن مهمته ستفشل. لن يتمكن من مرافقة الجنية الصغيرة إلى بوابة الظلام. وحتى حياته ستكون على المحك. إذا ماتت الجنية الصغيرة ، فستفشل مهمة اللقاء الغريب.
كان سكان العالم السفلي قلقين للغاية بشأن الحرب مع العالم الخارجي. كانت هناك مجموعات مدنية قد اتت لدعم المملكة الأبدية. كان مستشفى الوفيات إحدى المجموعات.
بعد وفاة المهاجم ، قُتل طيره أيضًا بلا رحمة.
ومع ذلك ، رفض شيرلوك عرض مستشفى الوفيات. اعتقد باتريك ستار أنه كان امرا مؤسفا ، حيث تطلع إلى اليوم الذي تتعاون فيه المملكة الأبدية ومستشفى الوفيات.
رن دماغه بدون توقف ، حيث مر وقت طويل قبل أن يستعيد وعيه. عندما رفع رأسه ، رأى أورك على الأرض. تم ثقب ظهر الأورك. لقد قام الأورك بحمايته من الانفجار.
اندلعت المعركة في فترة ما بعد الظهر بينما كان باتريك ستار يجري مقابلات في بوابة الظلام. لقد شهد مجموعتين متعارضتين من المحاربين يواجهان بعضهم البعض في محطة بيتلمون. كان هناك الكثير من المخلوقات العالقة في محطة بيتلمون . حتى أنه تم إيقاف خدمة النقل.
حاول باتريك ستار تهدئة المجموعتين ، لكنهم لم يستمعوا له. كان السبب الرئيسي هو أن أصوات الصراع قد أغرقت صوت باتريك ستار.
الفصل 530 – طريق مسدود
بينما كان باتريك ستار يبذل قصارى جهده لتسجيل مقاطع الفيديو الخاصة بمقابلاته ، خرج الوضع عن السيطرة. شوهد بيتلمون وهو يتجه نحو محطة بيتلمون. أدى ظهور بيتلمون إلى تحريض المجموعتين على بدء القتال. انتشر القتال كالنار المشتعلة ، حتى المتفرجين كانوا متورطين في الصراع.
سقط لا يرتدي السروال على الأرض بشدة. أدار رأسه لينظر إلى آرثر الذي كان فوقه. اخترق الرمح العظيم ذراع آرثر.
تم سفك الدماء في كل مكان. كان الصراع الداخلي للمملكة الأبدية بنفس شدة الحرب ضد العالم الخارجي ، إن لم يكن أكثر.
باعتبار المملكة الابدية الطليعة ضد العالم الخارجي ، لا ينبغي لها أن تعاني من صراع داخلي. لاحظ باتريك ستار آلاف المحاربين وهم يحمون الجنية الصغيرة حتى تتمكن من الهروب بأمان. لقد كان مرتبكا للغاية. هل يمكن أن تكون حيلة من اللورد شيرلوك؟
من حسن الحظ أنه لم يتم مهاجمة باتريك ستار. في القتال الفوضوي ، لم يكن محاربو المملكة الأبدية مهتمين به. حتى أن هناك بعض المحاربين الذين استخدموا أجسادهم لحمايته من ضربات السيوف والسهام. كاد باتريك ستار أن يبكي.
علم بوليو أن شيرلوك أمر فرانجيباني بالهروب مع الجنية الصغيرة ومحاربي المملكة الأبدية إلى بوابة الظلام. اعترض بوليو على الخطة ، حيث أخبر شيرلوك أن فرانجيباني سيهرب أثناء المهمة. حاول بوليو إقناع شيرلوك بتكليفه بالمهمة بدلاً من ذلك ، لانه كان الخادم المخلص الوحيد الذي يمكنه إكمال المهمة.
شعرت الجنية الصغيرة ، التي كانت على متن بيتلمون ، بالتعاسة. علمت أن المملكة الأبدية لن تسمح لها بالرحيل بسهولة ، لكنها لم تتوقع أن يكون هناك الكثير من المحاربين الذين ارادوا إيقافها.
رن دماغه بدون توقف ، حيث مر وقت طويل قبل أن يستعيد وعيه. عندما رفع رأسه ، رأى أورك على الأرض. تم ثقب ظهر الأورك. لقد قام الأورك بحمايته من الانفجار.
لا بد أن هؤلاء المحاربين المعارضين قد تم أمرهم بواسطة شيرلوك. عندما اعتقدت أن شيرلوك قد اكتشف هروبها ، أصبحت متوترة للغاية.
سقط لا يرتدي السروال على الأرض بشدة. أدار رأسه لينظر إلى آرثر الذي كان فوقه. اخترق الرمح العظيم ذراع آرثر.
ومع ذلك ، لم يكن اللاعبين الذين يرافقونها قلقين. وقف آرثر ونزع قناعه ليظهر شكله الحقيقي ثم صرخ ، “لقد تم كشفنا ، لا داعي للبقاء متنكرين. طالما أننا نترك بوابة الظلام مع الجنية الصغيرة وفرانجيباني ، فستنتهي مهمتنا. حتى لو متنا ، علينا إكمال المهمة. سوف تحصل نقابتنا على مكافأة رائعة!”
غادر فرانجيباني المملكة الأبدية بحضور العنقاء وبوليو ، اللذين كانوا مليئين بالحسد. لا يمكن للمخلوقين العاجزين إلا أن يتنهدوا ويريحوا بعضهم البعض في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
صرخ أعضاء النقابة الآخرين وأزالوا أقنعتهم. توقف بيتلمون عند محطة بيتلمون. عندما فُتح الباب ، اندفعت مجموعتين نحو بيتلمون وقاتلوا بشراسة مع بعضهم البعض.
تم سفك الدماء في كل مكان. كان الصراع الداخلي للمملكة الأبدية بنفس شدة الحرب ضد العالم الخارجي ، إن لم يكن أكثر.
أصبحت المعركة في بوابة الظلام أكثر حدة.
نزلت الجنية الصغيرة من بيتلمون بينما تبعها آرثر ورفاقه عن كثب. صرخ أحد الأشخاص ، “الجنية الصغيرة هنا! الأميرة هنا!”
اندلعت المعركة في فترة ما بعد الظهر بينما كان باتريك ستار يجري مقابلات في بوابة الظلام. لقد شهد مجموعتين متعارضتين من المحاربين يواجهان بعضهم البعض في محطة بيتلمون. كان هناك الكثير من المخلوقات العالقة في محطة بيتلمون . حتى أنه تم إيقاف خدمة النقل.
لاحظ المزيد من المحاربين وجود الجنية الصغيرة وفرانجيباني وآرثر ورفاقه.
وقف شعر الصدر المشتعل والفلاح ولا يرتدي السروال بجانب بعضهم البعض بشكل غريب. سأل الفلاح ، “هل نحن غير مهمين؟”
أمسك آرثر بسيفه القصير بإحكام في إحدى يديه بينما كان يرفع العصا السحرية في اليد الاخرى. انبعثت أشعة بيضاء من جسد آرثر بينما قامت سيلفاناس بإعداد قوسها.
…
وقف شعر الصدر المشتعل والفلاح ولا يرتدي السروال بجانب بعضهم البعض بشكل غريب. سأل الفلاح ، “هل نحن غير مهمين؟”
من حسن الحظ أنه لم يتم مهاجمة باتريك ستار. في القتال الفوضوي ، لم يكن محاربو المملكة الأبدية مهتمين به. حتى أن هناك بعض المحاربين الذين استخدموا أجسادهم لحمايته من ضربات السيوف والسهام. كاد باتريك ستار أن يبكي.
“إنه ليس الوقت المناسب لوجود مثل هذا التفكير. دعونا نهاجم!” صرخ لا يرتدي السروال وقاد الهجوم.
كان سكان العالم السفلي قلقين للغاية بشأن الحرب مع العالم الخارجي. كانت هناك مجموعات مدنية قد اتت لدعم المملكة الأبدية. كان مستشفى الوفيات إحدى المجموعات.
في خضم الفوضى ، لم يلاحظ أحد أن فرانجيباني كان يحدق وينظر باهتمام.
“اقبضوا على آرثر. إنه مع الجنية الصغيرة ، لا تدعوهم يهربوا!” صرخ مخلوق في الحشد. أراد آرثر تركيز كل قواه والتوجه نحو بوابة الظلام ، لكن خطته فشلت.
…
لقد لاحظ الجنية الصغيرة من بعيد. نظرًا للمسافة الطويلة ، لن يتمكن جهاز التسجيل الخاص به من التقاط الجنية الصغيرة بوضوح. علاوة على ذلك ، كان محاطًا بمحاربي المملكة الأبدية. لقد حاول الذهاب نحو الجنية الصغيرة.
“سيقوم فرانجيباني بالهرب بالتأكيد. سيهرب!” قام بوليو ، الذي كان ممددًا على سريره ، بشحذ مخالبه كما قال لـ العنقاء.
لا بد أن هؤلاء المحاربين المعارضين قد تم أمرهم بواسطة شيرلوك. عندما اعتقدت أن شيرلوك قد اكتشف هروبها ، أصبحت متوترة للغاية.
علم بوليو أن شيرلوك أمر فرانجيباني بالهروب مع الجنية الصغيرة ومحاربي المملكة الأبدية إلى بوابة الظلام. اعترض بوليو على الخطة ، حيث أخبر شيرلوك أن فرانجيباني سيهرب أثناء المهمة. حاول بوليو إقناع شيرلوك بتكليفه بالمهمة بدلاً من ذلك ، لانه كان الخادم المخلص الوحيد الذي يمكنه إكمال المهمة.
لم يتوقع باتريك ستار أن يمتلك المحاربون الشجعان والمتحدون من صراع داخلي. في الزنزانات الأخرى ، كان احتمال الصراع الداخلي منخفضا جدا. فقط لوردات الزنزانة الذين كانوا يفقدون السيطرة على مواطنيهم سيكون لديهم صراع داخلي. لا يبدو أن شيرلوك قد فقد السيطرة على مواطنيه.
حاول العنقاء أيضًا إقناع شيرلوك بمنحه المهمة بدلاً من بوليو أو فرانجيباني. على الرغم من حماسة العنقاء وبوليو ، إلا أن شيرلوك قرر إعطاء المهمة إلى فرانجيباني. أصيب العنقاء وبوليو بخيبة أمل ، لكنهم لم يستطيعوا تغيير قرار شيرلوك.
لم يواجه باتريك ستار مثل هذا الموقف الخطير من قبل. تفكك جسد الأورك ببطء إلى رقائق من المانا قبل أن يختفي في الهواء. كانت تلك طريقة خاصة لموت محاربي المملكة الأبدية. لن تكون هناك جثث.
غادر فرانجيباني المملكة الأبدية بحضور العنقاء وبوليو ، اللذين كانوا مليئين بالحسد. لا يمكن للمخلوقين العاجزين إلا أن يتنهدوا ويريحوا بعضهم البعض في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
ومع ذلك ، رفض شيرلوك عرض مستشفى الوفيات. اعتقد باتريك ستار أنه كان امرا مؤسفا ، حيث تطلع إلى اليوم الذي تتعاون فيه المملكة الأبدية ومستشفى الوفيات.
“أراهن أن فرانجيباني سوف يغتنم الفرصة للهروب. أنا متأكد جداً من شخصيته. حاول فرانجيباني الهروب مرتين. سوف يخون اللورد شيرلوك بالتأكيد هذه المرة.”
أمسك آرثر بسيفه القصير وبيد الجنية الصغيرة بينما يتم مهاجمتهم بواسطة أعضاء نقابة مدينة تشانجان. ومع ذلك ، تم إيقافهم من قبل أعضاء تحالف الرواد.
“سيتعرض اللورد شيرلوك للخيانة. سيكون الأمر مؤسفًا.”
“لا أعتقد أن فرانجيباني سوف يهرب هذه المرة. بعد أن خرج من جهاز المانا ، اصبح مطيعًا جدًا. سيفعل كل ما نطلبه بدون فشل. على الرغم من أنني لا أتفق مع اللورد شيرلوك في معظم الأوقات ، إلا أنني واثق من مهارات اللورد شيرلوك الإدارية.”
نزلت الجنية الصغيرة من بيتلمون بينما تبعها آرثر ورفاقه عن كثب. صرخ أحد الأشخاص ، “الجنية الصغيرة هنا! الأميرة هنا!”
كان وجه البيضة داعمًا لـ اللورد شيرلوك.
أصبحت المعركة في بوابة الظلام أكثر حدة.
“لماذا لن يهرب فرانجيباني؟ أعتقد أنه سوف يهرب بعد مغادرة العالم السفلي. لو كنت أنا ، فسأهرب بالتأكيد … آه ، أعني ، لن أهرب. سأكمل مهمة اللورد شيرلوك ،” قال بوليو بعد أن أدرك أنه ارتكب خطأ. لقد لاحظ عبوس العنقاء وقام على الفور بتغيير طريقة حديثه حتى لا يكون لـ العنقاء سلطة ضده.
نزلت الجنية الصغيرة من بيتلمون بينما تبعها آرثر ورفاقه عن كثب. صرخ أحد الأشخاص ، “الجنية الصغيرة هنا! الأميرة هنا!”
أومأ العنقاء برأسه وقال بحزم ، “حسنًا ، سوف يهرب بالتأكيد!”
تم إضعاف المهاجم بعد هجوم واحد. عندما استدار للهجوم الثاني ، تم سحبه إلى أسفل ، حيث تم ضربهم حتى الموت.
…
علم بوليو أن شيرلوك أمر فرانجيباني بالهروب مع الجنية الصغيرة ومحاربي المملكة الأبدية إلى بوابة الظلام. اعترض بوليو على الخطة ، حيث أخبر شيرلوك أن فرانجيباني سيهرب أثناء المهمة. حاول بوليو إقناع شيرلوك بتكليفه بالمهمة بدلاً من ذلك ، لانه كان الخادم المخلص الوحيد الذي يمكنه إكمال المهمة.
خفض باتريك ستار رأسه وجثم بينما كان يمشي بسرعة ، حيث حلقت قنبلة المثانة المحترقة فوق رأسه. انقض عليه أورك طويل القامة وصرخ ، “خطر! راوغها!”
لم يلتقط باتريك ستار لقطات الجنية الصغيرة الهاربة.
قبل أن يتمكن باتريك ستار من التفاعل ، ترددت انفجار ضخم بجوار أذنه ، بينما أطاحت به موجة حارة الى الجانب. لقد شعر بجسد ضخم يصطدم بجسده. ومع ذلك ، لم يحترق. عندما استعاد رشده ، اصبح على الأرض. سقط جهاز التسجيل على الأرض والصخور الأدامنتينية.
أمسك آرثر بسيفه القصير وبيد الجنية الصغيرة بينما يتم مهاجمتهم بواسطة أعضاء نقابة مدينة تشانجان. ومع ذلك ، تم إيقافهم من قبل أعضاء تحالف الرواد.
رن دماغه بدون توقف ، حيث مر وقت طويل قبل أن يستعيد وعيه. عندما رفع رأسه ، رأى أورك على الأرض. تم ثقب ظهر الأورك. لقد قام الأورك بحمايته من الانفجار.
تجمع الآلاف من محاربي المملكة الأبدية في بوابة الظلام ، لكنهم لم يأتوا لحراسة بوابة الظلام أو لمحاربة وحوش العالم الخارجي.
لم يواجه باتريك ستار مثل هذا الموقف الخطير من قبل. تفكك جسد الأورك ببطء إلى رقائق من المانا قبل أن يختفي في الهواء. كانت تلك طريقة خاصة لموت محاربي المملكة الأبدية. لن تكون هناك جثث.
اندلعت المعركة في فترة ما بعد الظهر بينما كان باتريك ستار يجري مقابلات في بوابة الظلام. لقد شهد مجموعتين متعارضتين من المحاربين يواجهان بعضهم البعض في محطة بيتلمون. كان هناك الكثير من المخلوقات العالقة في محطة بيتلمون . حتى أنه تم إيقاف خدمة النقل.
“حتى لو مت ، فسأستخدم جسدي لتغذية العالم.”
على الرغم من أن نمط سلاح الفرسان الخاص بـ اللاعبين لم يكن قابلاً للمقارنة مع سلاح الفرسان البشريين الأقوياء ، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بقوة الاورك مع السرعة المذهلة للطيور المتجولة.
لم يكن لدى باتريك ستار الوقت الكافي لذرف الدموع والحزن على وفاة حاميه. اندفع أورك آخر وأمسك بذراعه ، قائلاً بحماس ، “أخي ، لقد تمكنت أخيرًا من اللحاق بك. سأحميك من الآن فصاعدا. لا تذهب إلى الأماكن الخطرة. إذا مت ، فسأفقد مكافآتي! “
“آرثر، ماذا سنفعل الآن؟” سأل الفلاح بعصبية. كانت الاحتمالات لصالح نقابة مدينة تشانجان. لقد كانت مسألة وقت فقط حتى يخسر آرثر وأعضاؤه المعركة. حتى الجنية الصغيرة سيتم أسرها من قبل أعضاء نقابة مدينة تشانجان.
تحدث الأورك بجنون. قبل أن يتمكن باتريك ستار من الرد ، انفجر مخلوق آخر بعنف وهو يصرخ ، “اغرب عن وجهي! مهمة اللقاء الغريب هذه ملكي. أنا من سيحمي باتريك ستار!”
بعد وفاة المهاجم ، قُتل طيره أيضًا بلا رحمة.
شاهد باتريك ستار في حالة ذهول. تعرض الأورك الذي تحدث إليه الآن للطعن حتى الموت على يد رفيقه. كان باتريك ستار مرعوبًا ، فتراجع خطوتين. أمسك بالصخور الأدامنتينية على الأرض وجهاز التسجيل الخاص به راغبًا في الهرب. ومع ذلك ، كان هناك العديد من المشاهد التي لم يصورها ، حيث كانت تجربة صادمة للغاية.
أمسك آرثر بسيفه القصير بإحكام في إحدى يديه بينما كان يرفع العصا السحرية في اليد الاخرى. انبعثت أشعة بيضاء من جسد آرثر بينما قامت سيلفاناس بإعداد قوسها.
لم يلتقط باتريك ستار لقطات الجنية الصغيرة الهاربة.
خفض باتريك ستار رأسه وجثم بينما كان يمشي بسرعة ، حيث حلقت قنبلة المثانة المحترقة فوق رأسه. انقض عليه أورك طويل القامة وصرخ ، “خطر! راوغها!”
لقد لاحظ الجنية الصغيرة من بعيد. نظرًا للمسافة الطويلة ، لن يتمكن جهاز التسجيل الخاص به من التقاط الجنية الصغيرة بوضوح. علاوة على ذلك ، كان محاطًا بمحاربي المملكة الأبدية. لقد حاول الذهاب نحو الجنية الصغيرة.
ومع ذلك ، كانت جهوده بدون فائدة.
أومأ العنقاء برأسه وقال بحزم ، “حسنًا ، سوف يهرب بالتأكيد!”
أمسك آرثر بسيفه القصير وبيد الجنية الصغيرة بينما يتم مهاجمتهم بواسطة أعضاء نقابة مدينة تشانجان. ومع ذلك ، تم إيقافهم من قبل أعضاء تحالف الرواد.
“اقبضوا على آرثر. إنه مع الجنية الصغيرة ، لا تدعوهم يهربوا!” صرخ مخلوق في الحشد. أراد آرثر تركيز كل قواه والتوجه نحو بوابة الظلام ، لكن خطته فشلت.
أراد لاعبو المملكة الأبدية أن تبقى الجنية الصغيرة في الزنزانة. بالتالي ، أصبح أعضاء تحالف الرواد في مشكلة كبيرة. لم يتمكن الكثير من اللاعبين الغير منتسبين من تحمل السلوك الخسيس لنقابة مدينة تشانجان ، ولكن بعد مراعاة مصالحهم الذاتية ، دعموا نقابة مدينة تشانجان في هذه المعركة. كانت الاحتمالات ضد تحالف الرواد. على الرغم من أن تحالف الرواد كان قادرًا على صد الهجمات ، إلا أنه كان من الصعب الدخول إلى بوابة الظلام.
انفقت تشانجان ثروة لهذه المعركة. لقد استخدموا حتى طيورهم المتجولة في هذا الهجوم. بالنسبة للاعبين ، كانت الطيور المتجولة بمثابة موارد ثمينة.
اتى المزيد من أعضاء نقابة مدينة تشانجان وحلفائها من بوابة النقل الآني. طغت أعدادهم على أعضاء تحالف الرواد.
عرف آرثر أنه إذا استمر الوضع ، فإن مهمته ستفشل. لن يتمكن من مرافقة الجنية الصغيرة إلى بوابة الظلام. وحتى حياته ستكون على المحك. إذا ماتت الجنية الصغيرة ، فستفشل مهمة اللقاء الغريب.
من حسن الحظ أنه لم يتم مهاجمة باتريك ستار. في القتال الفوضوي ، لم يكن محاربو المملكة الأبدية مهتمين به. حتى أن هناك بعض المحاربين الذين استخدموا أجسادهم لحمايته من ضربات السيوف والسهام. كاد باتريك ستار أن يبكي.
لقد فهم أنها كانت مهمة صعبة. إذا تمكن من إكمال المهمة بسهولة ، فسيكون ذلك غير عادل للاعبين الآخرين. كلما كانت المهمة أكثر صعوبة ، كلما كانت المكافآت أكبر. لقد كانت معرفة شائعة في الألعاب.
“اقبضوا على آرثر. إنه مع الجنية الصغيرة ، لا تدعوهم يهربوا!” صرخ مخلوق في الحشد. أراد آرثر تركيز كل قواه والتوجه نحو بوابة الظلام ، لكن خطته فشلت.
لن يستسلم آرثر بسهولة. حتى لو اضطر إلى استخدام أنفاسه الأخيرة ، فإنه سيحاول إكمال المهمة.
“اقبضوا على آرثر. إنه مع الجنية الصغيرة ، لا تدعوهم يهربوا!” صرخ مخلوق في الحشد. أراد آرثر تركيز كل قواه والتوجه نحو بوابة الظلام ، لكن خطته فشلت.
كان سكان العالم السفلي قلقين للغاية بشأن الحرب مع العالم الخارجي. كانت هناك مجموعات مدنية قد اتت لدعم المملكة الأبدية. كان مستشفى الوفيات إحدى المجموعات.
قامت مجموعة من الأورك الذين كانوا يركبون الطيور المتجولة بالهجوم على آرثر باستخدام رماحهم العظيمة.
أراد لاعبو المملكة الأبدية أن تبقى الجنية الصغيرة في الزنزانة. بالتالي ، أصبح أعضاء تحالف الرواد في مشكلة كبيرة. لم يتمكن الكثير من اللاعبين الغير منتسبين من تحمل السلوك الخسيس لنقابة مدينة تشانجان ، ولكن بعد مراعاة مصالحهم الذاتية ، دعموا نقابة مدينة تشانجان في هذه المعركة. كانت الاحتمالات ضد تحالف الرواد. على الرغم من أن تحالف الرواد كان قادرًا على صد الهجمات ، إلا أنه كان من الصعب الدخول إلى بوابة الظلام.
على الرغم من أن نمط سلاح الفرسان الخاص بـ اللاعبين لم يكن قابلاً للمقارنة مع سلاح الفرسان البشريين الأقوياء ، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بقوة الاورك مع السرعة المذهلة للطيور المتجولة.
“آرثر، ماذا سنفعل الآن؟” سأل الفلاح بعصبية. كانت الاحتمالات لصالح نقابة مدينة تشانجان. لقد كانت مسألة وقت فقط حتى يخسر آرثر وأعضاؤه المعركة. حتى الجنية الصغيرة سيتم أسرها من قبل أعضاء نقابة مدينة تشانجان.
أمر آرثر أعضاء نقابته برفع دروعهم للدفاع ضد سلاح الفرسان ، لكن تم كسر خطوطهم بسهولة.
أومأ العنقاء برأسه وقال بحزم ، “حسنًا ، سوف يهرب بالتأكيد!”
“احذروا من سلاح الفرسان!” صرخ أحد أعضاء النقابة عندما تم ثقبه وإلقائه بعيدًا بواسطة الرمح العظيم. رفع آرثر ترسه لصد الرمح العظيم الذي كان يستهدفه. مع تأثير الرمح العظيم ، تم رميه على لا يرتدي السروال الذي كان يقف خلفه.
“آرثر ، آرثر ، هل أنت بخير؟ إذا لم تمت ، فتنفس! “
سقط لا يرتدي السروال على الأرض بشدة. أدار رأسه لينظر إلى آرثر الذي كان فوقه. اخترق الرمح العظيم ذراع آرثر.
حاول العنقاء أيضًا إقناع شيرلوك بمنحه المهمة بدلاً من بوليو أو فرانجيباني. على الرغم من حماسة العنقاء وبوليو ، إلا أن شيرلوك قرر إعطاء المهمة إلى فرانجيباني. أصيب العنقاء وبوليو بخيبة أمل ، لكنهم لم يستطيعوا تغيير قرار شيرلوك.
لم يكن المحارب قادرًا على القتال ضد سلاح الفرسان.
“آرثر ، آرثر ، هل أنت بخير؟ إذا لم تمت ، فتنفس! “
ومع ذلك ، كانت الحقيقة امام باتريك ستار. كان لدى محاربي المملكة الأبدية صراع داخلي.
“أنا بخير ، لم أمت بعد!” صرخ آرثر بقوة. ومع ذلك ، أصيبت ذراعه بجروح خطيرة للغاية بحيث لا يمكن رفعها. لحسن الحظ ، كانت يده اليسرى الحاملة للترس هي التي أصيبت ، لذلك كان لا يزال قادرًا على استخدام سيفه في يده اليمنى.
تم سفك الدماء في كل مكان. كان الصراع الداخلي للمملكة الأبدية بنفس شدة الحرب ضد العالم الخارجي ، إن لم يكن أكثر.
تم إضعاف المهاجم بعد هجوم واحد. عندما استدار للهجوم الثاني ، تم سحبه إلى أسفل ، حيث تم ضربهم حتى الموت.
تحدث الأورك بجنون. قبل أن يتمكن باتريك ستار من الرد ، انفجر مخلوق آخر بعنف وهو يصرخ ، “اغرب عن وجهي! مهمة اللقاء الغريب هذه ملكي. أنا من سيحمي باتريك ستار!”
بعد وفاة المهاجم ، قُتل طيره أيضًا بلا رحمة.
اتى المزيد من أعضاء نقابة مدينة تشانجان وحلفائها من بوابة النقل الآني. طغت أعدادهم على أعضاء تحالف الرواد.
انفقت تشانجان ثروة لهذه المعركة. لقد استخدموا حتى طيورهم المتجولة في هذا الهجوم. بالنسبة للاعبين ، كانت الطيور المتجولة بمثابة موارد ثمينة.
لا بد أن هؤلاء المحاربين المعارضين قد تم أمرهم بواسطة شيرلوك. عندما اعتقدت أن شيرلوك قد اكتشف هروبها ، أصبحت متوترة للغاية.
لكن بالنسبة للاعبين الأغنياء ، لم تكن هذه الطيور ذات قيمة.
لم يكن لدى باتريك ستار الوقت الكافي لذرف الدموع والحزن على وفاة حاميه. اندفع أورك آخر وأمسك بذراعه ، قائلاً بحماس ، “أخي ، لقد تمكنت أخيرًا من اللحاق بك. سأحميك من الآن فصاعدا. لا تذهب إلى الأماكن الخطرة. إذا مت ، فسأفقد مكافآتي! “
“آرثر، ماذا سنفعل الآن؟” سأل الفلاح بعصبية. كانت الاحتمالات لصالح نقابة مدينة تشانجان. لقد كانت مسألة وقت فقط حتى يخسر آرثر وأعضاؤه المعركة. حتى الجنية الصغيرة سيتم أسرها من قبل أعضاء نقابة مدينة تشانجان.
باعتبار المملكة الابدية الطليعة ضد العالم الخارجي ، لا ينبغي لها أن تعاني من صراع داخلي. لاحظ باتريك ستار آلاف المحاربين وهم يحمون الجنية الصغيرة حتى تتمكن من الهروب بأمان. لقد كان مرتبكا للغاية. هل يمكن أن تكون حيلة من اللورد شيرلوك؟
ضيق آرثر عينيه. سيخسرون ما لم يتمكن الفيكتوريون من تقديم التعزيزات. ومع ذلك ، لم يكن ذلك محتملًا نظرًا لأن الفيكتوريين لم يكونوا متحدين.
قبل أن يتمكن باتريك ستار من التفاعل ، ترددت انفجار ضخم بجوار أذنه ، بينما أطاحت به موجة حارة الى الجانب. لقد شعر بجسد ضخم يصطدم بجسده. ومع ذلك ، لم يحترق. عندما استعاد رشده ، اصبح على الأرض. سقط جهاز التسجيل على الأرض والصخور الأدامنتينية.
في هذه المرحلة الحرجة ، تقدم فرانجيباني للأمام. على الرغم من أنه بدا ضعيفًا ومثيرًا بدون صدفته ، إلا أنه صرخ بتحدٍ ، “انظروا الى قوتي!”
لاحظ المزيد من المحاربين وجود الجنية الصغيرة وفرانجيباني وآرثر ورفاقه.
…
…
قامت مجموعة من الأورك الذين كانوا يركبون الطيور المتجولة بالهجوم على آرثر باستخدام رماحهم العظيمة.
الترجمة: Hunter
من حسن الحظ أنه لم يتم مهاجمة باتريك ستار. في القتال الفوضوي ، لم يكن محاربو المملكة الأبدية مهتمين به. حتى أن هناك بعض المحاربين الذين استخدموا أجسادهم لحمايته من ضربات السيوف والسهام. كاد باتريك ستار أن يبكي.
كان سكان العالم السفلي قلقين للغاية بشأن الحرب مع العالم الخارجي. كانت هناك مجموعات مدنية قد اتت لدعم المملكة الأبدية. كان مستشفى الوفيات إحدى المجموعات.
لا بد أن هؤلاء المحاربين المعارضين قد تم أمرهم بواسطة شيرلوك. عندما اعتقدت أن شيرلوك قد اكتشف هروبها ، أصبحت متوترة للغاية.
