السرعوف يطارد الزيز وهو غير مدرك للطائر خلفه
الفصل 531 – السرعوف يطارد الزيز وهو غير مدرك للطائر خلفه
ومع ذلك ، كان عليها أن تسأل رينتيا أولا.
لم يتوقع أحد أن يتقدم فرانجيباني لأنه كان متحفظًا منذ البداية. وصلت المعركة الى الذروة تقريبًا ، حيث كان آرثر ورفاقه على وشك الخسارة لكن تقدم فرانجيباني وأشار إلى أنه قادر على الفوز في المعركة.
خلف سليل التنين كانت هناك شخصية غير لاعبة بدون أي رموز خضراء بالإضافة إلى اثنين من ذئاب الغابة.
قد يعتقد الناس العاديون أن فرانجيباني كان مجنونًا. ومع ذلك ، لم يكن اللاعبون أشخاصًا عاديين. عندما تقدم فرانجيباني للأمام ، ارتفعت معنويات آرثر وأعضاء نقابته. لم تكن مهمة اللقاء الغريب بهذه البساطة بعد كل شيء.
تم اعتبار آرثر ورفاقه آمنين بمجرد وصولهم إلى العالم الخارجي. تحت قيادة سليل التنين ، حاصرت مجموعة من الفيكتوريين آرثر ورفاقه أثناء توجههم إلى مدينة فيكتوريا.
لم ينزعج اللاعبون الآخرون من فرانجيباني رغم أنهم تعرفوا عليه ، وركزوا على آرثر والجنية الصغيرة.
تبع آرثر ورفاقه خلف فرانجيباني وتوجهوا نحو بوابة الظلام. عندما سحب آرثر الجنية الصغيرة إلى مقدمة البوابة ، بدا أن الجنية الصغيرة تذكرت شيئًا ونظرت إلى فرانجيباني ثم قالت ، “غادر معنا. على الرغم من أن مظهرك مخيف ، إلا أنني أعتقد أنك مخلوق جيد. عرقي سوف يقبلك. ليس عليك البقاء هنا. لن يسمح لك شيرلوك بالنجاة. إنه شيطان مرعب.”
أطلق جسد فرانجيباني مانا قوية وصنع ذراع ضخمة جرفت اللاعبين الذين كانوا يسدون الطريق. لم يتمكن اللاعبون من الابتعاد ، حيث كانوا في حالة مثيرة للشفقة.
بعد هزيمته الأخيرة ، لم يتمكن الجنرال شي دان من التعافي من خسارته ، حيث كان يشتبه في أن الفيكتوريين قد خانوه.
تبع آرثر ورفاقه خلف فرانجيباني وتوجهوا نحو بوابة الظلام. عندما سحب آرثر الجنية الصغيرة إلى مقدمة البوابة ، بدا أن الجنية الصغيرة تذكرت شيئًا ونظرت إلى فرانجيباني ثم قالت ، “غادر معنا. على الرغم من أن مظهرك مخيف ، إلا أنني أعتقد أنك مخلوق جيد. عرقي سوف يقبلك. ليس عليك البقاء هنا. لن يسمح لك شيرلوك بالنجاة. إنه شيطان مرعب.”
استدار فرانجيباني وواجه حشدًا من اللاعبين المعارضين. أطلق جسده مانا قوية. يمكن لمستخدمي المانا المهرة ملاحظة أن المانا لم تنشأ من فرانجيباني ، كما لو كان هناك مخلوق غير مرئي يطلق المانا خلف فرانجيباني.
ابتسم فرانجيباني وهز رأسه. نظر إلى الجنية الصغيرة وقال ، “اغربي عن وجهي. لا تجعلِ الأمور صعبة علي! “
خلف سليل التنين كانت هناك شخصية غير لاعبة بدون أي رموز خضراء بالإضافة إلى اثنين من ذئاب الغابة.
“آه؟”
لم ينفد صبر الجنرال شي دان ، وقاد جنوده المتبقين لمهاجمة الفيكتوريين الهاربين ومخلوقات المملكة الأبدية خارج غابة فيكتوريا. هذه المرة ، سيقوم بإبادة الفيكتوريين أثناء أسر مخلوقات العالم السفلي. سيعامل الأميرة الجنية الصغيرة كشخصية مهمة ويرافقها إلى المملكة المقدسة. ثم سيقرر الملك ما يجب فعله بعد ذلك.
كانت الجنية الصغيرة مرتبكة للغاية. ومع ذلك ، قام اللاعبون بسحب الجنية الصغيرة لمغادرة المكان.
لم ينزعج اللاعبون الآخرون من فرانجيباني رغم أنهم تعرفوا عليه ، وركزوا على آرثر والجنية الصغيرة.
رأت أمامها فرانجيباني وهو يشعر بالارتياح ، كما لو كان سعيدا بعد الانتهاء من المهمة.
كانت تحتقر مخلوقات العالم السفلي مثل الاورك والاقزام و كلاب صيد. لكن الآن ، ساعدتها تضحياتهم وشجاعتهم على الهروب من العالم السفلي.
“انتظروا ، ألن يغادر فرانجيباني معنا؟” كانت الجنية الصغيرة مليئة بالشكوك ، لكن اللاعبين كانوا في عجلة من أمرهم للمغادرة ولم يكونوا مهتمين بمحنة فرانجيباني.
لم تتوقع المجموعة أن ينتظر جيش المملكة المقدسة بقيادة الجنرال شي دان خارج غابة فيكتوريا.
استدار فرانجيباني وواجه حشدًا من اللاعبين المعارضين. أطلق جسده مانا قوية. يمكن لمستخدمي المانا المهرة ملاحظة أن المانا لم تنشأ من فرانجيباني ، كما لو كان هناك مخلوق غير مرئي يطلق المانا خلف فرانجيباني.
أوقفت المانا جميع اللاعبين المعارضين بينما تم اصطحاب آرثر ورفاقه والجنية الصغيرة عبر بوابة الظلام. كان الفلاح آخر مخلوق يدخل إلى بوابة الظلام ، وعندما فعل ذلك ، اختفت المانا من فرانجيباني ، وانهار بشكل ضعيف على الأرض.
ومع ذلك ، لم يكن اللاعبون خبراء في المانا ، ولم يتمكن المراقبون الذين كانوا يتمتعون بمهارات عالية في المانا من مراقبة الظاهرة من مسافة قريبة.
تم اعتبار آرثر ورفاقه آمنين بمجرد وصولهم إلى العالم الخارجي. تحت قيادة سليل التنين ، حاصرت مجموعة من الفيكتوريين آرثر ورفاقه أثناء توجههم إلى مدينة فيكتوريا.
أوقفت المانا جميع اللاعبين المعارضين بينما تم اصطحاب آرثر ورفاقه والجنية الصغيرة عبر بوابة الظلام. كان الفلاح آخر مخلوق يدخل إلى بوابة الظلام ، وعندما فعل ذلك ، اختفت المانا من فرانجيباني ، وانهار بشكل ضعيف على الأرض.
لن يثق الجنرال شي دان بالفيكتوريين. لولا بحث الفيكتوريون عنه ، لما شارك في المعركة وتكبدوا خسائر فادحة.
لقد بدا متباعدًا بينما ارتجفت شفتيه. يبدو أن شفتيه تقول ، “الحياة قاسية للغاية”.
…
كان لا بد من التفكير في الخطة بعناية ، حيث يجب على الجنرال شي دان أن يجد طريق هروبهم وطلب المساعدة من الفيكتوريين. أعطى الجنرال شي دان بعض العملات للفيكتوريين الذين كشفوا عن خطة الهروب وبناء بوابة النقل الآني.
وصلت الجنية الصغيرة إلى العالم الخارجي في حالة صدمة. عندما رأت الكهف المظلم ، اعتقدت أنها عادت إلى العالم السفلي. ومع ذلك ، من النباتات المحيطة وتموجات المانا ، كانت الجنية الصغيرة واثقة جدًا من عودتها إلى العالم الخارجي. كان الهواء النقي ورائحة التربة مختلفين بالكامل عن العالم السفلي.
لقد بدا متباعدًا بينما ارتجفت شفتيه. يبدو أن شفتيه تقول ، “الحياة قاسية للغاية”.
بدأت الجنية الصغيرة في البكاء ، حيث لم تكن تتوقع العودة إلى العالم الخارجي حية.
بعد هزيمته الأخيرة ، لم يتمكن الجنرال شي دان من التعافي من خسارته ، حيث كان يشتبه في أن الفيكتوريين قد خانوه.
كانت تحتقر مخلوقات العالم السفلي مثل الاورك والاقزام و كلاب صيد. لكن الآن ، ساعدتها تضحياتهم وشجاعتهم على الهروب من العالم السفلي.
ومع ذلك ، كان عليها أن تسأل رينتيا أولا.
لم يحن الوقت للاحتفال. يمكن أن يظهر اللاعبون المعارضين خلفهم في أي وقت. قام آرثر بسحب الجنية الصغيرة الضعيفة للأعلى وهو يشير إلى الأمام ويصرخ لرفاقه ، “تقدموا للأمام! علينا أن نغادر هذا المكان! ينتظرنا سليل التنين وأصدقاؤه عند الكهف!”
استدار فرانجيباني وواجه حشدًا من اللاعبين المعارضين. أطلق جسده مانا قوية. يمكن لمستخدمي المانا المهرة ملاحظة أن المانا لم تنشأ من فرانجيباني ، كما لو كان هناك مخلوق غير مرئي يطلق المانا خلف فرانجيباني.
ترددت صرخات واصوات معركة من داخل الكهف.
تم اعتبار آرثر ورفاقه آمنين بمجرد وصولهم إلى العالم الخارجي. تحت قيادة سليل التنين ، حاصرت مجموعة من الفيكتوريين آرثر ورفاقه أثناء توجههم إلى مدينة فيكتوريا.
كان الصراخ باللغة الفيكتورية التي كانت أيضًا اللغة المشتركة للعالم الخارجي. لم يتمكن آرثر ورفاقه من الفهم ، لكنهم اعتقدوا أن الفيكتوريين كانوا يتقاتلون على الجنية الصغيرة.
لقد بدا متباعدًا بينما ارتجفت شفتيه. يبدو أن شفتيه تقول ، “الحياة قاسية للغاية”.
نظر آرثر ورفاقه إلى بعضهم البعض. لقد كانوا قلقين من تعرض سليل التنين للهجوم من قبل اللاعبين المعارضين.
صرخت الجنية بسعادة واندفعت نحو الأميرة الجنية الصغيرة ، وتعانقت معها. لولا الاختلاف في الأزياء ، لن يتمكن اللاعبون من التعرف على الجنيات لأنهم يبدون متطابقين.
بدون حماية سليل التنين ، لن يتمكنوا من مغادرة الكهف ، حيث سيقتلهم الفيكتوريون. سيموت آرثر وأعضاء نقابته ويفقدون معداتهم. ومع ذلك ، سيلتقط اللاعبين المعارضين الجنية الصغيرة. ماذا لو قتلوها بالخطأ؟
بجانب الشخصية الغير لاعبة ، كانت هناك شخصية غير لاعبة أخرى وهي جنية.
كان آرثر مستعدًا عقليًا. إذا لم يكن الوضع يبدو متفائلاً ، فسوف يتراجعون مرة أخرى إلى بوابة الظلام ، حيث سيفضلون مواجهة أعضاء نقابة مدينة تشانجان بدلا من ذلك. كان آرثر مستعدًا للأسوأ عندما اقتربت منهم أصوات الخيول الراكضة. سرعان ما ظهرت أمامهم مجموعة من الاشخاص الذين يمتطون الخيول ، وكان قائدهم هو سليل التنين.
لم تكن بوابة النقل الآني مستقرة. على الرغم من أن مهارات المانا الخاصة بـ الجنيات كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال أدنى من مهارات المانا المتواجدة في العالم السفلي.
ركب سليل التنين خيلا ضخما في الكهف الفسيح. ركب اللاعبون الذين يقفون وراء سليل التنين أيضًا خيول حرب ، وبدا الامر وكأنهم خاضوا معركة شرسة بينما أصيب سليل التنين بجروح ، لكنه لم يتأثر بالإصابات.
خلف سليل التنين كانت هناك شخصية غير لاعبة بدون أي رموز خضراء بالإضافة إلى اثنين من ذئاب الغابة.
خلف سليل التنين كانت هناك شخصية غير لاعبة بدون أي رموز خضراء بالإضافة إلى اثنين من ذئاب الغابة.
ومع ذلك ، لم يكن اللاعبون خبراء في المانا ، ولم يتمكن المراقبون الذين كانوا يتمتعون بمهارات عالية في المانا من مراقبة الظاهرة من مسافة قريبة.
بجانب الشخصية الغير لاعبة ، كانت هناك شخصية غير لاعبة أخرى وهي جنية.
تم القبض على الأميرة الجنية الصغيرة من قبل مخلوقات المملكة الأبدية. ومع ذلك ، اتصلت مخلوقات المملكة الأبدية بالفيكتوريين ، حيث أرادت المساعدة لإنقاذ الأميرة الجنية الصغيرة للحصول على مكافأة رائعة. لم يكن الفيكتوريون يعرفون تفاصيل المكافأة ، لكن الجنرال شي دان فكر لفترة من الوقت واعتقد أنها كانت مكافأة سخية. كانت الجنيات عرقًا غامضًا يعيش تحت نهر إغدراسيل وسيكون لديهم الكثير من الكنوز.
نظرت الجنيتين إلى بعضهم البعض. ثم صرخت الجنية بجانب سليل التنين بحماس ، “أيتها الأميرة! أيتها الأميرة! هل هذه أنت؟”
صرخت الجنية بسعادة واندفعت نحو الأميرة الجنية الصغيرة ، وتعانقت معها. لولا الاختلاف في الأزياء ، لن يتمكن اللاعبون من التعرف على الجنيات لأنهم يبدون متطابقين.
أطلق جسد فرانجيباني مانا قوية وصنع ذراع ضخمة جرفت اللاعبين الذين كانوا يسدون الطريق. لم يتمكن اللاعبون من الابتعاد ، حيث كانوا في حالة مثيرة للشفقة.
لم يكن مكانًا جيدًا للم الشمل. طلب سليل التنين من آرثر ورفاقه مغادرة الكهف باللغة الماندرين.
لقد بدا متباعدًا بينما ارتجفت شفتيه. يبدو أن شفتيه تقول ، “الحياة قاسية للغاية”.
خارج الكهف ، تورط الفيكتوريون في المعركة. لقد خسر أعضاء تحالف الرواد المعركة في العالم السفلي ، بينما أوشكت منظمة يوجا السفاح ونقابة من اجل الليلة مع شيرلوك الفوز بالمعركة في العالم الخارجي. بصفتهم أكبر وأقوى نقابتين في مدينة فيكتوريا ، فقد تغلبوا على الفيكتوريين المعارضين الذين أرادوا انتزاع مهمة اللقاء الغريب الخاصة بـ سليل التنين.
ابتسم فرانجيباني وهز رأسه. نظر إلى الجنية الصغيرة وقال ، “اغربي عن وجهي. لا تجعلِ الأمور صعبة علي! “
تم اعتبار آرثر ورفاقه آمنين بمجرد وصولهم إلى العالم الخارجي. تحت قيادة سليل التنين ، حاصرت مجموعة من الفيكتوريين آرثر ورفاقه أثناء توجههم إلى مدينة فيكتوريا.
لم ينزعج اللاعبون الآخرون من فرانجيباني رغم أنهم تعرفوا عليه ، وركزوا على آرثر والجنية الصغيرة.
على الرغم من أن الجنية بجانب سليل التنين أظهرت عدم ثقتها في آرثر والاورك ، إلا أن الجنية الصغيرة لم ترغب في التخلي عن رينتيا ، حيث أرادت إعادة رينتيا إلى إغدراسيل.
كان آرثر مستعدًا عقليًا. إذا لم يكن الوضع يبدو متفائلاً ، فسوف يتراجعون مرة أخرى إلى بوابة الظلام ، حيث سيفضلون مواجهة أعضاء نقابة مدينة تشانجان بدلا من ذلك. كان آرثر مستعدًا للأسوأ عندما اقتربت منهم أصوات الخيول الراكضة. سرعان ما ظهرت أمامهم مجموعة من الاشخاص الذين يمتطون الخيول ، وكان قائدهم هو سليل التنين.
ومع ذلك ، كان عليها أن تسأل رينتيا أولا.
تم القبض على الأميرة الجنية الصغيرة من قبل مخلوقات المملكة الأبدية. ومع ذلك ، اتصلت مخلوقات المملكة الأبدية بالفيكتوريين ، حيث أرادت المساعدة لإنقاذ الأميرة الجنية الصغيرة للحصول على مكافأة رائعة. لم يكن الفيكتوريون يعرفون تفاصيل المكافأة ، لكن الجنرال شي دان فكر لفترة من الوقت واعتقد أنها كانت مكافأة سخية. كانت الجنيات عرقًا غامضًا يعيش تحت نهر إغدراسيل وسيكون لديهم الكثير من الكنوز.
لم يكن لدى رينتيا أي نية لمغادرة المملكة الأبدية لأن أصدقائها كانوا في الزنزانة. إذا غادرت مع الجنية الصغيرة ، فسوف تفقد الاتصال باللاعبين الآخرين. كانت إغدراسيل مكانًا بعيدًا ولن تتمكن من القيام بمهام أو تحدي حدث الزنزانة أو المشاركة في الأنشطة. ستصبح لعبتها مثل لعبة منفردة.
عند هذه الفكرة ، أصبح الجنرال شي دان متحمسًا. تناقش مع مستشاريه الذين مدحوا عبقريته.
يمكن مناقشة هذه المسألة في وقت لاحق ، حيث كان الشيء الأكثر أهمية هو السلامة. أراد اللاعبون مرافقة الجنيتين خارج غابة فيكتوريا. قامت الجنيات ببناء بوابة نقل اني خارج غابة فيكتوريا ، والتي ربطت غابة فيكتوريا بغابة إغدراسيل.
كان لا بد من التفكير في الخطة بعناية ، حيث يجب على الجنرال شي دان أن يجد طريق هروبهم وطلب المساعدة من الفيكتوريين. أعطى الجنرال شي دان بعض العملات للفيكتوريين الذين كشفوا عن خطة الهروب وبناء بوابة النقل الآني.
لم تكن بوابة النقل الآني مستقرة. على الرغم من أن مهارات المانا الخاصة بـ الجنيات كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال أدنى من مهارات المانا المتواجدة في العالم السفلي.
لم يحن الوقت للاحتفال. يمكن أن يظهر اللاعبون المعارضين خلفهم في أي وقت. قام آرثر بسحب الجنية الصغيرة الضعيفة للأعلى وهو يشير إلى الأمام ويصرخ لرفاقه ، “تقدموا للأمام! علينا أن نغادر هذا المكان! ينتظرنا سليل التنين وأصدقاؤه عند الكهف!”
غادرت المجموعة الكهف وتوجهت إلى حدود غابة فيكتوريا.
إذا تمكن الجنرال شي دان من إنقاذ الأميرة ، فسيمكنه الحصول على صداقة وتحالف الجنيات. يمكنه تعويض خسارته ورفع مكانته أمام الملك.
لم تتوقع المجموعة أن ينتظر جيش المملكة المقدسة بقيادة الجنرال شي دان خارج غابة فيكتوريا.
صنع الجنرال شي دان خططه بتكتم. ولم يخبر الفيكتوريين بذلك. لم يكن اللاعبون على علم بالمخططات التي دبرها. لقد تعاملوا فقط مع أوامر الجنرال شي دان كمهام لقاء غريب. خرج سليل التنين وآرثر ورفاقه للتو من غابة فيكتوريا بينما قاد الجنرال شي دان جنوده وظهر أمامهم.
بعد هزيمته الأخيرة ، لم يتمكن الجنرال شي دان من التعافي من خسارته ، حيث كان يشتبه في أن الفيكتوريين قد خانوه.
خارج الكهف ، تورط الفيكتوريون في المعركة. لقد خسر أعضاء تحالف الرواد المعركة في العالم السفلي ، بينما أوشكت منظمة يوجا السفاح ونقابة من اجل الليلة مع شيرلوك الفوز بالمعركة في العالم الخارجي. بصفتهم أكبر وأقوى نقابتين في مدينة فيكتوريا ، فقد تغلبوا على الفيكتوريين المعارضين الذين أرادوا انتزاع مهمة اللقاء الغريب الخاصة بـ سليل التنين.
لن يثق الجنرال شي دان بالفيكتوريين. لولا بحث الفيكتوريون عنه ، لما شارك في المعركة وتكبدوا خسائر فادحة.
لقد بدا متباعدًا بينما ارتجفت شفتيه. يبدو أن شفتيه تقول ، “الحياة قاسية للغاية”.
عندما سمع أن الجنية ظهرت في بوابة الظلام وأن مجموعة من مخلوقات العالم السفلي والفيكتوريين كانوا يساعدون الأميرة الجنية على الهروب ، اعتقد الجنرال شي دان أن ذلك كان هراء.
صرخت الجنية بسعادة واندفعت نحو الأميرة الجنية الصغيرة ، وتعانقت معها. لولا الاختلاف في الأزياء ، لن يتمكن اللاعبون من التعرف على الجنيات لأنهم يبدون متطابقين.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الطريقة التي سيخدعه بها الفيكتوريون ، إلا أنه كان متأكدًا من أنهم لم يفعلوا شيئًا جيدًا. كيف يمكن لمخلوقات العالم السفلي أن تساعد الأميرة الجنية على الهروب؟ كيف يمكن أن ينتهي الأمر بأميرة خرافية في العالم السفلي؟
الترجمة: Hunter
عندما شهد الجنرال شي دان الفيكتوريين وهم يقتلون بعضهم البعض ، اعتقد أن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
الفصل 531 – السرعوف يطارد الزيز وهو غير مدرك للطائر خلفه
لم يكن من الصعب جمع المعلومات. إذا كانت مدن أخرى ، فسيتعين عليه بذل جهد إضافي. لكن في حالة مدينة فيكتوريا ، كان الفيكتوريون يتنافسون لإخبار الجنرال شي دان عن مدينتهم.
لن يثق الجنرال شي دان بالفيكتوريين. لولا بحث الفيكتوريون عنه ، لما شارك في المعركة وتكبدوا خسائر فادحة.
فهم الجنرال شي دان ما كان يحدث بعد أن شرح الفيكتوريون له.
تبع آرثر ورفاقه خلف فرانجيباني وتوجهوا نحو بوابة الظلام. عندما سحب آرثر الجنية الصغيرة إلى مقدمة البوابة ، بدا أن الجنية الصغيرة تذكرت شيئًا ونظرت إلى فرانجيباني ثم قالت ، “غادر معنا. على الرغم من أن مظهرك مخيف ، إلا أنني أعتقد أنك مخلوق جيد. عرقي سوف يقبلك. ليس عليك البقاء هنا. لن يسمح لك شيرلوك بالنجاة. إنه شيطان مرعب.”
تم القبض على الأميرة الجنية الصغيرة من قبل مخلوقات المملكة الأبدية. ومع ذلك ، اتصلت مخلوقات المملكة الأبدية بالفيكتوريين ، حيث أرادت المساعدة لإنقاذ الأميرة الجنية الصغيرة للحصول على مكافأة رائعة. لم يكن الفيكتوريون يعرفون تفاصيل المكافأة ، لكن الجنرال شي دان فكر لفترة من الوقت واعتقد أنها كانت مكافأة سخية. كانت الجنيات عرقًا غامضًا يعيش تحت نهر إغدراسيل وسيكون لديهم الكثير من الكنوز.
تم اعتبار آرثر ورفاقه آمنين بمجرد وصولهم إلى العالم الخارجي. تحت قيادة سليل التنين ، حاصرت مجموعة من الفيكتوريين آرثر ورفاقه أثناء توجههم إلى مدينة فيكتوريا.
إذا تمكن الجنرال شي دان من إنقاذ الأميرة ، فسيمكنه الحصول على صداقة وتحالف الجنيات. يمكنه تعويض خسارته ورفع مكانته أمام الملك.
كانت تحتقر مخلوقات العالم السفلي مثل الاورك والاقزام و كلاب صيد. لكن الآن ، ساعدتها تضحياتهم وشجاعتهم على الهروب من العالم السفلي.
عند هذه الفكرة ، أصبح الجنرال شي دان متحمسًا. تناقش مع مستشاريه الذين مدحوا عبقريته.
على الرغم من أن الجنية بجانب سليل التنين أظهرت عدم ثقتها في آرثر والاورك ، إلا أن الجنية الصغيرة لم ترغب في التخلي عن رينتيا ، حيث أرادت إعادة رينتيا إلى إغدراسيل.
كان لا بد من التفكير في الخطة بعناية ، حيث يجب على الجنرال شي دان أن يجد طريق هروبهم وطلب المساعدة من الفيكتوريين. أعطى الجنرال شي دان بعض العملات للفيكتوريين الذين كشفوا عن خطة الهروب وبناء بوابة النقل الآني.
كان الصراخ باللغة الفيكتورية التي كانت أيضًا اللغة المشتركة للعالم الخارجي. لم يتمكن آرثر ورفاقه من الفهم ، لكنهم اعتقدوا أن الفيكتوريين كانوا يتقاتلون على الجنية الصغيرة.
لم ينفد صبر الجنرال شي دان ، وقاد جنوده المتبقين لمهاجمة الفيكتوريين الهاربين ومخلوقات المملكة الأبدية خارج غابة فيكتوريا. هذه المرة ، سيقوم بإبادة الفيكتوريين أثناء أسر مخلوقات العالم السفلي. سيعامل الأميرة الجنية الصغيرة كشخصية مهمة ويرافقها إلى المملكة المقدسة. ثم سيقرر الملك ما يجب فعله بعد ذلك.
كان آرثر مستعدًا عقليًا. إذا لم يكن الوضع يبدو متفائلاً ، فسوف يتراجعون مرة أخرى إلى بوابة الظلام ، حيث سيفضلون مواجهة أعضاء نقابة مدينة تشانجان بدلا من ذلك. كان آرثر مستعدًا للأسوأ عندما اقتربت منهم أصوات الخيول الراكضة. سرعان ما ظهرت أمامهم مجموعة من الاشخاص الذين يمتطون الخيول ، وكان قائدهم هو سليل التنين.
صنع الجنرال شي دان خططه بتكتم. ولم يخبر الفيكتوريين بذلك. لم يكن اللاعبون على علم بالمخططات التي دبرها. لقد تعاملوا فقط مع أوامر الجنرال شي دان كمهام لقاء غريب. خرج سليل التنين وآرثر ورفاقه للتو من غابة فيكتوريا بينما قاد الجنرال شي دان جنوده وظهر أمامهم.
عندما سمع أن الجنية ظهرت في بوابة الظلام وأن مجموعة من مخلوقات العالم السفلي والفيكتوريين كانوا يساعدون الأميرة الجنية على الهروب ، اعتقد الجنرال شي دان أن ذلك كان هراء.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الطريقة التي سيخدعه بها الفيكتوريون ، إلا أنه كان متأكدًا من أنهم لم يفعلوا شيئًا جيدًا. كيف يمكن لمخلوقات العالم السفلي أن تساعد الأميرة الجنية على الهروب؟ كيف يمكن أن ينتهي الأمر بأميرة خرافية في العالم السفلي؟
تبع آرثر ورفاقه خلف فرانجيباني وتوجهوا نحو بوابة الظلام. عندما سحب آرثر الجنية الصغيرة إلى مقدمة البوابة ، بدا أن الجنية الصغيرة تذكرت شيئًا ونظرت إلى فرانجيباني ثم قالت ، “غادر معنا. على الرغم من أن مظهرك مخيف ، إلا أنني أعتقد أنك مخلوق جيد. عرقي سوف يقبلك. ليس عليك البقاء هنا. لن يسمح لك شيرلوك بالنجاة. إنه شيطان مرعب.”
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الطريقة التي سيخدعه بها الفيكتوريون ، إلا أنه كان متأكدًا من أنهم لم يفعلوا شيئًا جيدًا. كيف يمكن لمخلوقات العالم السفلي أن تساعد الأميرة الجنية على الهروب؟ كيف يمكن أن ينتهي الأمر بأميرة خرافية في العالم السفلي؟
أوقفت المانا جميع اللاعبين المعارضين بينما تم اصطحاب آرثر ورفاقه والجنية الصغيرة عبر بوابة الظلام. كان الفلاح آخر مخلوق يدخل إلى بوابة الظلام ، وعندما فعل ذلك ، اختفت المانا من فرانجيباني ، وانهار بشكل ضعيف على الأرض.
الترجمة: Hunter
غادرت المجموعة الكهف وتوجهت إلى حدود غابة فيكتوريا.
ركب سليل التنين خيلا ضخما في الكهف الفسيح. ركب اللاعبون الذين يقفون وراء سليل التنين أيضًا خيول حرب ، وبدا الامر وكأنهم خاضوا معركة شرسة بينما أصيب سليل التنين بجروح ، لكنه لم يتأثر بالإصابات.
