لعبة تحطيم الجرة
الفصل 582 – لعبة تحطيم الجرة
أبلغت عن النمو الاقتصادي للمملكة الابدية وطلبات النقابات المختلفة للحصول على الأراضي.
جعل ظهور اللاعبين حياة سكان فينيسيا أكثر إثارة للاهتمام. ومع ذلك ، تأثرت حياة تجار فينيسيا بشدة.
في زنزانة المملكة الأبدية.
لماذا أصبح اللاعبون تجاراً؟ فعل معظمهم ذلك من أجل المال.
وفقًا للتقرير ، جمع اللاعبون المزيد من الأحجار السحرية ، وكانت الضريبة بنسبة 20٪ هي الحد الأعلى الذي يمكنهم قبوله. كان لدى اللاعبين العديد من الأساليب المختلفة لإجراء المعاملات التي كانت خارج المملكة الأبدية.
لكن السوق كان محدودا. عندما يكسب اللاعبون المال ، سيخسر تجار فينيسيا المال. كان من الممكن التحكم في الأمر إذا لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللاعبين، لكن اللاعبين جاءوا بأعداد كبيرة.
“سأقوم بتنفيذ لعبة تحطيم الجرة المدفوعة ،” أوضح شيرلوك لـ برو.
على الرغم من أن كل لاعب كسب القليل ، إلا أن التأثير التراكمي كان كبيرًا.
كان معظم تجار فينيسيا جزءًا من تحالف التجار ، لذلك لم يكن من الصعب فرض عقوبات عليهم.
في البداية ، سخر تجار فينيسيا من اللاعبين لعدم وجود مصانع ومصادر للبضائع. حتى أنهم تواطؤوا ضد اللاعبين بعدم بيع أي شيء لهم.
بالنسبة للاعبين التجار ، كانت بمثابة جنة الباعة المتجولين.
كان معظم تجار فينيسيا جزءًا من تحالف التجار ، لذلك لم يكن من الصعب فرض عقوبات عليهم.
لم ينفق الفلاح الكثير على اللعبة. لقد اشترى جرتين فقط لكنه لم يفز بأي شيء. لذلك لم يكن مهتماً باللعبة.
لكنهم لم يكونوا على علم بأن اللاعبين يحظون بدعم المصانع التي يديرها مئات الآلاف من اللاعبين.
كان بيع البضائع في الحديقة الغربية بمثابة إعلان حرب بين اللاعبين وتجار فينيسيا. لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه النية ، ولكن هذا ما فسره تجار فينيسيا.
كان لدى اللاعبين مصدر ضخم من السلع ، واعتمدوا ايضا على اللورد شيرلوك لشراء الأسلحة المصنعة والضروريات اليومية وحتى العناصر السحرية.
جعل ظهور اللاعبين حياة سكان فينيسيا أكثر إثارة للاهتمام. ومع ذلك ، تأثرت حياة تجار فينيسيا بشدة.
كان لدى اللاعبين مصدر موثوق للسلع ، ومعرفة تسويقية متقدمة. بالتالي ، فقد استحوذوا على حصة سوقية متزايدة في فينيسيا.
جعل ظهور اللاعبين حياة سكان فينيسيا أكثر إثارة للاهتمام. ومع ذلك ، تأثرت حياة تجار فينيسيا بشدة.
على سبيل المثال:
لماذا أصبح اللاعبون تجاراً؟ فعل معظمهم ذلك من أجل المال.
كان هناك عفريت يرتدي معطفًا يعاني من زيادة الوزن. وقف عند زاوية موقف بيتلمون ورفع أحد جانبي معطفه نحو المارة. ثم قال بنبرة خافتة ، ” أخي ، هل تريد قراءة بعض الكتب؟ لدي أحدث إصدار من ” المجلد السري لـ هوانغ غانغ”.
أبلغت عن النمو الاقتصادي للمملكة الابدية وطلبات النقابات المختلفة للحصول على الأراضي.
ثم قام حراس الحامية بمطاردته في الشارع.
“شتمي؟ إنها بمثابة مدح. سوف يمدحونني على الفكرة الرائعة.”
بطبيعة الحال ، هناك العديد من اللاعبين الذين يقومون بأعمال صادقة.
لكن هذه الممارسات قد تضاءلت.
مثل بيع البضائع سرًا في الأزقة والتهرب من الضرائب ، والقيام بالترويج من الباب إلى الباب ، والشراء بكميات كبيرة لخلق نقص قبل البيع بربح مرتفع…
إلى جانب تعيين الإحصائيين ، قام شيرلوك بالكثير من الواجبات المنزلية.
لكن هذه الممارسات قد تضاءلت.
لكن السوق كان محدودا. عندما يكسب اللاعبون المال ، سيخسر تجار فينيسيا المال. كان من الممكن التحكم في الأمر إذا لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللاعبين، لكن اللاعبين جاءوا بأعداد كبيرة.
أولئك الذين لجأوا إلى الممارسة الخاطئة لم يصمدوا طويلا.
أولئك الذين لجأوا إلى الممارسة الخاطئة لم يصمدوا طويلا.
بدأ اللاعبون الذين استمروا في العمل كبائعين متجولين.
عندما لا يكون هناك الكثير من اللاعبين ، سيعتمد على بيع المعدات لكسب بعض المال.
كان بيع البضائع في الحديقة الغربية بمثابة إعلان حرب بين اللاعبين وتجار فينيسيا. لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه النية ، ولكن هذا ما فسره تجار فينيسيا.
لماذا أصبح اللاعبون تجاراً؟ فعل معظمهم ذلك من أجل المال.
في زنزانة المملكة الأبدية.
جلس شيرلوك ، الذي كان يرتدي معطفه ، على كرسيه بينما كان يستمع إلى تقرير إيفلين.
نظام تحطيم الجرة الجديد!
أبلغت عن النمو الاقتصادي للمملكة الابدية وطلبات النقابات المختلفة للحصول على الأراضي.
جلس شيرلوك ، الذي كان يرتدي معطفه ، على كرسيه بينما كان يستمع إلى تقرير إيفلين.
كان التقرير شاملاً للغاية.
كان لدى اللاعبين مصدر ضخم من السلع ، واعتمدوا ايضا على اللورد شيرلوك لشراء الأسلحة المصنعة والضروريات اليومية وحتى العناصر السحرية.
لم تكن الشخصيات الغير لاعبة هي التي قامت بتجميع التقرير ، بل اللاعبون من قام به.
على الرغم من أن كل لاعب كسب القليل ، إلا أن التأثير التراكمي كان كبيرًا.
كان اللاعبون جيدين جدًا في التعامل مع البيانات والإحصائيات. نشر شيرلوك إشعارات توظيف للإحصائيين المؤقتين على الموقع الرسمي. تقدم العديد من اللاعبين لشغل الوظائف وبدأوا العمل على الفور.
ماذا؟ هل يمكن لأي شخص أن يلمح إلى أن شيرلوك كان يتراخى؟
إلى جانب تعيين الإحصائيين ، قام شيرلوك بالكثير من الواجبات المنزلية.
لم يكن الفلاح تاجرا ، لكنه حصل على ثروة في فينيسيا مثل جميع اللاعبين الآخرين.
شملت ممارسة ألعاب الكمبيوتر ومشاهدة الأفلام والمسلسلات التلفازية.
“سأقوم بتنفيذ لعبة تحطيم الجرة المدفوعة ،” أوضح شيرلوك لـ برو.
ماذا؟ هل يمكن لأي شخص أن يلمح إلى أن شيرلوك كان يتراخى؟
لا، كان يعلم نفسه.
وبعد فترة من التعلم ، حصل على معلومات قيمة.
كان لدى اللاعبين مصدر ضخم من السلع ، واعتمدوا ايضا على اللورد شيرلوك لشراء الأسلحة المصنعة والضروريات اليومية وحتى العناصر السحرية.
“سأقوم بتنفيذ لعبة تحطيم الجرة المدفوعة ،” أوضح شيرلوك لـ برو.
“سأقوم بتنفيذ لعبة تحطيم الجرة المدفوعة ،” أوضح شيرلوك لـ برو.
وفقًا للتقرير ، جمع اللاعبون المزيد من الأحجار السحرية ، وكانت الضريبة بنسبة 20٪ هي الحد الأعلى الذي يمكنهم قبوله. كان لدى اللاعبين العديد من الأساليب المختلفة لإجراء المعاملات التي كانت خارج المملكة الأبدية.
كان الفلاح مرتبكا ، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
لم تكن هذه المعاملات خاضعة للضريبة من قبل المملكة الأبدية.
كان لدى اللاعبين مصدر موثوق للسلع ، ومعرفة تسويقية متقدمة. بالتالي ، فقد استحوذوا على حصة سوقية متزايدة في فينيسيا.
بالنسبة لـ شيرلوك ، كان الأمر… غير معقول!
في العادة ، لن ينفق اللاعبون الكثير من المال للعب لعبة تحطيم الجرة ، لأنها كانت لعبة حظ. فضل معظم اللاعبين لعبة تحطيم الجرة المجانية.
كان تنفيذ لعبة تحطيم الجرة بمثابة الطريقة الأكثر فعالية.
كان بيع البضائع في الحديقة الغربية بمثابة إعلان حرب بين اللاعبين وتجار فينيسيا. لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه النية ، ولكن هذا ما فسره تجار فينيسيا.
“اللورد شيرلوك ، هل فكرت في الأمر بعناية؟ إذا قمت بتنفيذ هذه السياسة ، فسيتم شتمك”. أجاب برو بسرعة.
كان هناك عفريت يرتدي معطفًا يعاني من زيادة الوزن. وقف عند زاوية موقف بيتلمون ورفع أحد جانبي معطفه نحو المارة. ثم قال بنبرة خافتة ، ” أخي ، هل تريد قراءة بعض الكتب؟ لدي أحدث إصدار من ” المجلد السري لـ هوانغ غانغ”.
“شتمي؟ إنها بمثابة مدح. سوف يمدحونني على الفكرة الرائعة.”
على الرغم من أن كل لاعب كسب القليل ، إلا أن التأثير التراكمي كان كبيرًا.
أوضح شيرلوك لبرو ، “لدي فكرة شاملة تختلف عن الافكار الاخرى”.
لكن السوق كان محدودا. عندما يكسب اللاعبون المال ، سيخسر تجار فينيسيا المال. كان من الممكن التحكم في الأمر إذا لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللاعبين، لكن اللاعبين جاءوا بأعداد كبيرة.
وصل شيرلوك إلى مستند على جهاز الكمبيوتر الخاص به. كان هذا هو المحتوى الجديد الذي كان ينوي نشره على الموقع الرسمي.
قرأ برو المستند وأشاد بشيرلوك قائلاً ، “اللورد شيرلوك ، أنت عبقري!”
قرأ برو المستند وأشاد بشيرلوك قائلاً ، “اللورد شيرلوك ، أنت عبقري!”
في زنزانة المملكة الأبدية.
…
ثم كان هناك إعلان محدث على الموقع الرسمي.
كان الفلاح سعيدًا جدًا مؤخرًا.
الترجمة: Hunter
لقد كان مشغولاً بمحاربة الوحوش ورفع المستوى. ومع ذلك ، كان كسب المال دائمًا هو أكبر نقاط ضعفه.
لماذا أصبح اللاعبون تجاراً؟ فعل معظمهم ذلك من أجل المال.
عندما لا يكون هناك الكثير من اللاعبين ، سيعتمد على بيع المعدات لكسب بعض المال.
لم ينفق الفلاح الكثير على اللعبة. لقد اشترى جرتين فقط لكنه لم يفز بأي شيء. لذلك لم يكن مهتماً باللعبة.
في البداية ، كانت المملكة الأبدية عبارة عن نظام مغلق مع عدد قليل من الاتصالات الخارجية. لذلك كانت البضاعات محدودة.
كان تنفيذ لعبة تحطيم الجرة بمثابة الطريقة الأكثر فعالية.
منذ بداية إصدار بيتا الثاني ، بدأت المملكة الأبدية في التجارة مع وينترفيل.
لكنهم لم يكونوا على علم بأن اللاعبين يحظون بدعم المصانع التي يديرها مئات الآلاف من اللاعبين.
بعد ذلك ، أصبح كسب المال أمرًا مثيرًا للاهتمام ، حيث كان هناك العديد من الطرق المختلفة لكسب المال.
جلس شيرلوك ، الذي كان يرتدي معطفه ، على كرسيه بينما كان يستمع إلى تقرير إيفلين.
يمكن للاعبين بيع معداتهم. ومع انتشار أنواع مختلفة من محتوى اللعبة ، تمكن اللاعبون من بيع المجوهرات ومواد البناء والضروريات اليومية والآلات الموسيقية وعناصر الموضة.
مثل بيع البضائع سرًا في الأزقة والتهرب من الضرائب ، والقيام بالترويج من الباب إلى الباب ، والشراء بكميات كبيرة لخلق نقص قبل البيع بربح مرتفع…
علاوة على ذلك ، كان هناك مكان تسوق جديد في فينيسيا ، الحديقة الغربية.
لم تكن الشخصيات الغير لاعبة هي التي قامت بتجميع التقرير ، بل اللاعبون من قام به.
بالنسبة للاعبين التجار ، كانت بمثابة جنة الباعة المتجولين.
أوضح شيرلوك لبرو ، “لدي فكرة شاملة تختلف عن الافكار الاخرى”.
لم يكن الفلاح تاجرا ، لكنه حصل على ثروة في فينيسيا مثل جميع اللاعبين الآخرين.
لم ينفق الفلاح الكثير على اللعبة. لقد اشترى جرتين فقط لكنه لم يفز بأي شيء. لذلك لم يكن مهتماً باللعبة.
قرر الفلاح الثري أن يتفاخر. إلى جانب شراء العناصر التي أعجبته ، حاول جاهدًا ترقية معداته.
في العادة ، لن ينفق اللاعبون الكثير من المال للعب لعبة تحطيم الجرة ، لأنها كانت لعبة حظ. فضل معظم اللاعبين لعبة تحطيم الجرة المجانية.
ثم كان هناك إعلان محدث على الموقع الرسمي.
في زنزانة المملكة الأبدية.
نظام تحطيم الجرة الجديد!
لماذا أصبح اللاعبون تجاراً؟ فعل معظمهم ذلك من أجل المال.
في العادة ، لن ينفق اللاعبون الكثير من المال للعب لعبة تحطيم الجرة ، لأنها كانت لعبة حظ. فضل معظم اللاعبين لعبة تحطيم الجرة المجانية.
جلس شيرلوك ، الذي كان يرتدي معطفه ، على كرسيه بينما كان يستمع إلى تقرير إيفلين.
لم ينفق الفلاح الكثير على اللعبة. لقد اشترى جرتين فقط لكنه لم يفز بأي شيء. لذلك لم يكن مهتماً باللعبة.
كان اللاعبون جيدين جدًا في التعامل مع البيانات والإحصائيات. نشر شيرلوك إشعارات توظيف للإحصائيين المؤقتين على الموقع الرسمي. تقدم العديد من اللاعبين لشغل الوظائف وبدأوا العمل على الفور.
كان اللاعبون فضوليين. بما أن شركة اللعبة لم تكن مهتمة بكسب المال ، فلماذا تم تقديم لعبة تحطيم الجرة؟ حتى لو اشترى اللاعبون الجرار باستخدام الاحجار السحرية ، فهل يمكن للشركة استبدال الأحجار السحرية بالرنمينبي؟
على الرغم من أن كل لاعب كسب القليل ، إلا أن التأثير التراكمي كان كبيرًا.
كان الفلاح مرتبكا ، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
ماذا؟ هل يمكن لأي شخص أن يلمح إلى أن شيرلوك كان يتراخى؟
ثم لاحظ أحد اللاعبين الذي اشترى بضع مئات من الجرار ونقلها إلى فينيسيا باستخدام الطيور المتجولة. قام اللاعب بوضع مائة جرة في الحديقة الغربية مع لافتة كُتب عليها:
ثم قام حراس الحامية بمطاردته في الشارع.
“لعبة تحطيم الجرة. حجر سحري واحد لكل محاولة! الجائزة الكبرى هي 200 حجر سحري!”
أوضح شيرلوك لبرو ، “لدي فكرة شاملة تختلف عن الافكار الاخرى”.
أحاط المزيد من سكان فينيسيا باللاعب لإلقاء نظرة …
جلس شيرلوك ، الذي كان يرتدي معطفه ، على كرسيه بينما كان يستمع إلى تقرير إيفلين.
قرر الفلاح الثري أن يتفاخر. إلى جانب شراء العناصر التي أعجبته ، حاول جاهدًا ترقية معداته.
الترجمة: Hunter
في زنزانة المملكة الأبدية.
كان بيع البضائع في الحديقة الغربية بمثابة إعلان حرب بين اللاعبين وتجار فينيسيا. لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه النية ، ولكن هذا ما فسره تجار فينيسيا.
