الاستقرار في فينيسيا
الفصل 581 – الاستقرار في فينيسيا
أراد أن يتفقد العمال المؤقتين.
خرج الحذاء الجلدي من منطقة الضوء الأحمر بالمنطقة المركزية المزدحمة في الصباح الباكر.
بعد التعلم من سوكوبوس طوال الليل ، اصبحت ملابسه في حالة من الفوضى ، وكان مرهقًا.
انفجر منتدى المناقشة بالإثارة.
كان سعيدًا لأنه لم يزعجه عمله. كان من الرائع أن يتمكن من التركيز على التعلم طوال الليل.
بعد التحقق من تصاريح العمل عدة مرات ، أكد حراس الحامية أنها حقيقية. ولذلك اضطروا إلى تحرير اللاعبين المعتقلين على الفور.
على الرغم من أنه كان في فترة ما بعد وقت العمل ، الا انه تذكر أنه سلم عمله إلى العمال المؤقتين.
أوضح مسؤول بلدي أن الحديقة الغربية قد تم تخصيصها كمنطقة بيع كما انه أظهر تصاريح العمل الخاصة بـ العاملين.
أراد أن يتفقد العمال المؤقتين.
سحب “الحذاء الجلدي” المتشرد جانبًا وسأله ، “هل تعرف مكان العاملين الذين أرسلوك إلى هنا بالأمس؟”
عندما عاد الحذاء الجلدي إلى الملجأ المؤقت التابع للبلدية ، رأى المكان مليئًا بالاورك والاقزام والعفاريت النائمة. لم يكن هناك مشهد للعاملين.
عندما كان الحذاء الجلدي على وشك سؤال المتشردين الآخرين ، انقض المتشرد “المجنون” وأمسك بفخذه قائلاً ، ” أخي ، من فضلك انتظر بعض الوقت. أعرف أين هم. لقد ذهبوا إلى الحديقة الغربية لجمع رسوم البيع! “
“انتظر ، أين هم؟”
ذهب بعض سكان مدينة فينيسيا إلى الحديقة بمصابيحهم السحرية في الصباح الباكر ، بهدف ممارسة بعض التمارين الصباحية. لقد صدموا بما رأوه.
لقد فوجئ الحذاء الجلدي. لقد رأى متشردًا يخرج من الملجأ المؤقت ويحمل في يده شطيرة من الطين.
على الرغم من أنه كان في فترة ما بعد وقت العمل ، الا انه تذكر أنه سلم عمله إلى العمال المؤقتين.
سحب “الحذاء الجلدي” المتشرد جانبًا وسأله ، “هل تعرف مكان العاملين الذين أرسلوك إلى هنا بالأمس؟”
بعد كل شيء ، كان اللاعبون هم المستهلكين الرئيسيين.
ارتبك المتشرد وقال ، “يا إلهي ، هل أتلقى مهمة لقاء غريب؟”
“قص الشعر ثم النفخ: مائة مرة بـ حجر سحري واحد.
عبس الحذاء الجلدي ، متسائلاً عما إذا كان المتشرد قد فقد عقله.
“قص الشعر ثم النفخ: مائة مرة بـ حجر سحري واحد.
عندما كان الحذاء الجلدي على وشك سؤال المتشردين الآخرين ، انقض المتشرد “المجنون” وأمسك بفخذه قائلاً ، ” أخي ، من فضلك انتظر بعض الوقت. أعرف أين هم. لقد ذهبوا إلى الحديقة الغربية لجمع رسوم البيع! “
قال الحذاء الجلدي بارتباك. “يجمعون رسوم البيع؟”
قال الحذاء الجلدي بارتباك. “يجمعون رسوم البيع؟”
قام العفريت بسحب القزم إلى المقعد الحجري بحماس قبل أن يذهب للبحث عن الجلود المصبوغة باللون البرتقالي لتصفيفة شعر عميله.
…
خصم الافتتاح الكبير صالح لفترة قصيرة فقط.
كانت الحديقة الغربية لفينيسيا مليئة بالباعة المتجولين الذين يبيعون بضائعهم. كانت أكشاكهم مكتظة بكثافة ، ولم يتبق سوى مساحة كافية لثلاثة إلى أربعة مخلوقات للمشي من خلالها.
لم يكن السكان الذين عاشوا في زنزانات تحالف التجار حريصين على القتال.
كان لهذه المخلوقات ميزة خاصة ، حيث كانوا يمتلكون رموز خضراء فوق رؤوسهم. لقد كانوا من المملكة الأبدية.
بعد كل شيء ، كان اللاعبون هم المستهلكين الرئيسيين.
قرأ اللاعبون في منتدى المناقشة أنه يمكنهم بيع بضائعهم في الحديقة الغربية إذا دفعوا رسومًا معينة. بالتالي ، ذهب اللاعبون إلى الحديقة الغربية لإلقاء نظرة.
“لماذا تبيعون بضائعكم هنا؟ هل لديكم رخصة تجارية؟ هل لديكم رخصة للبيع؟ هل دفعتم الضرائب على بضائعكم؟ هل اجتازت البضاعة الفحص المطلوب؟”
ثم بدأوا بعرض بضائعهم بعد العثور على أماكنهم.
تدفق العديد من اللاعبين إلى الحديقة الغربية.
لم يمض وقت طويل حتى جاء حراس الحامية لتفريق اللاعبين.
كان سعيدًا لأنه لم يزعجه عمله. كان من الرائع أن يتمكن من التركيز على التعلم طوال الليل.
“لماذا تبيعون بضائعكم هنا؟ هل لديكم رخصة تجارية؟ هل لديكم رخصة للبيع؟ هل دفعتم الضرائب على بضائعكم؟ هل اجتازت البضاعة الفحص المطلوب؟”
اندهش حراس الحامية من أن العاملين قد اتبعوا اللوائح البلدية.
كان اللاعب مرتبكا من وابل الأسئلة.
قال الحذاء الجلدي بارتباك. “يجمعون رسوم البيع؟”
ثم نقل اللاعب بواسطة حرس الحامية.
عندما عاد الحذاء الجلدي إلى الملجأ المؤقت التابع للبلدية ، رأى المكان مليئًا بالاورك والاقزام والعفاريت النائمة. لم يكن هناك مشهد للعاملين.
تم القبض على اللاعب ومصادرة بضائعه. ونتيجة لذلك ، تم القبض على لاعبين آخرين أيضا.
كان اللاعبون مختلفين. وعلى الرغم من أنهم كسبوا القليل ، إلا أنهم أنفقوا أموالهم بسرعة كبيرة!
حاول العديد من اللاعبين بيع بضائعهم ولكن تم القبض عليهم لاحقًا من قبل حراس الحامية أيضًا.
ارتبك المتشرد وقال ، “يا إلهي ، هل أتلقى مهمة لقاء غريب؟”
تم الكشف عن الحادث في المنتدى وقدم اللاعبون الشكاوى. حدث أن شاهد العاملان المؤقتين الشكاوى.
لم يكونوا خائفين لأنه كان مجرد عمل مؤقت. على الأكثر ، سيتم طردهم.
اقترب عفريت يحمل مقصًا من أحد الساكنين الأقزام والذي كان يرتدي سروالًا للجري. قال العفريت للساكن الأصلع ، “سيدي ، هل تريد قصة شعر؟”
شق العاملان طريقهم إلى محطة حراسة حامية فينيسيا بتصاريح عملهم.
“لماذا تبيعون بضائعكم هنا؟ هل لديكم رخصة تجارية؟ هل لديكم رخصة للبيع؟ هل دفعتم الضرائب على بضائعكم؟ هل اجتازت البضاعة الفحص المطلوب؟”
إذا سمحت البلدية للعمال بتحصيل رسوم البيع ، فسيحققون ثروة ضخمة بين عشية وضحاها.
كانت فينيسيا بعيدة جدًا عن المملكة الأبدية ، ولكن كان هناك الكثير من اللاعبين الذين ذهبوا إلى هناك للقيام بمهامهم اليومية. علاوة على ذلك ، كان اللورد شيرلوك يشجع اللاعبين على العمل في فينيسيا.
اندهش حراس الحامية من أن العاملين قد اتبعوا اللوائح البلدية.
أشار العفريت ، الذي كان لديه رموز خضراء فوق رأسه ، إلى المتجر خلفه. تم وضع لوح حجري على صخرة ، وكان عليه عبارة “صالون البخل”. وكان بعد ذلك مقدمة:
أوضح مسؤول بلدي أن الحديقة الغربية قد تم تخصيصها كمنطقة بيع كما انه أظهر تصاريح العمل الخاصة بـ العاملين.
بعد التحقق من تصاريح العمل عدة مرات ، أكد حراس الحامية أنها حقيقية. ولذلك اضطروا إلى تحرير اللاعبين المعتقلين على الفور.
بعد التحقق من تصاريح العمل عدة مرات ، أكد حراس الحامية أنها حقيقية. ولذلك اضطروا إلى تحرير اللاعبين المعتقلين على الفور.
قرأ اللاعبون في منتدى المناقشة أنه يمكنهم بيع بضائعهم في الحديقة الغربية إذا دفعوا رسومًا معينة. بالتالي ، ذهب اللاعبون إلى الحديقة الغربية لإلقاء نظرة.
انفجر منتدى المناقشة بالإثارة.
تم القبض على اللاعب ومصادرة بضائعه. ونتيجة لذلك ، تم القبض على لاعبين آخرين أيضا.
لم يتوقع أحد تحرير اللاعبين المعتقلين. هل يشير ذلك إلى أنه يمكنهم بيع بضائعهم في الحديقة الغربية؟
كانت الحديقة الغربية لفينيسيا مليئة بالباعة المتجولين الذين يبيعون بضائعهم. كانت أكشاكهم مكتظة بكثافة ، ولم يتبق سوى مساحة كافية لثلاثة إلى أربعة مخلوقات للمشي من خلالها.
تدفق العديد من اللاعبين إلى الحديقة الغربية.
كانت المغامرات مخصصة فقط للمخاطرين.
ذهب بعض سكان مدينة فينيسيا إلى الحديقة بمصابيحهم السحرية في الصباح الباكر ، بهدف ممارسة بعض التمارين الصباحية. لقد صدموا بما رأوه.
خصم الافتتاح الكبير صالح لفترة قصيرة فقط.
اقترب عفريت يحمل مقصًا من أحد الساكنين الأقزام والذي كان يرتدي سروالًا للجري. قال العفريت للساكن الأصلع ، “سيدي ، هل تريد قصة شعر؟”
كان لهذه المخلوقات ميزة خاصة ، حيث كانوا يمتلكون رموز خضراء فوق رؤوسهم. لقد كانوا من المملكة الأبدية.
أشار العفريت ، الذي كان لديه رموز خضراء فوق رأسه ، إلى المتجر خلفه. تم وضع لوح حجري على صخرة ، وكان عليه عبارة “صالون البخل”. وكان بعد ذلك مقدمة:
كان اللاعب مرتبكا من وابل الأسئلة.
“قص الشعر ثم النفخ: مائة مرة بـ حجر سحري واحد.
ثم بدأوا بعرض بضائعهم بعد العثور على أماكنهم.
صبغ الشعر وتجعيده: عشر مرات بـ حجر سحري واحد.
الفصل 581 – الاستقرار في فينيسيا
خصم الافتتاح الكبير صالح لفترة قصيرة فقط.
كان اللاعبون مختلفين. وعلى الرغم من أنهم كسبوا القليل ، إلا أنهم أنفقوا أموالهم بسرعة كبيرة!
تم إغراء القزم الأصلع. كان يعرف أن مصفف الشعر جيد بمجرد النظر إلى اسم المحل.
هكذا قرر العديد من اللاعبين الاستقرار في فينيسيا!
“هل يمكنك أن تعطيني صبغة برتقالية تليها تموج الشعر؟ أشعر أن تسريحة شعري الشريرة ليست جيدة ،” أشار القزم إلى رأسه الأصلع وقال.
لم يكونوا خائفين لأنه كان مجرد عمل مؤقت. على الأكثر ، سيتم طردهم.
“لا مشكلة.” كان العفريت سعيدًا وقال ، “سأتأكد من أنك راضٍ”.
هكذا قرر العديد من اللاعبين الاستقرار في فينيسيا!
قام العفريت بسحب القزم إلى المقعد الحجري بحماس قبل أن يذهب للبحث عن الجلود المصبوغة باللون البرتقالي لتصفيفة شعر عميله.
“هل يمكنك أن تعطيني صبغة برتقالية تليها تموج الشعر؟ أشعر أن تسريحة شعري الشريرة ليست جيدة ،” أشار القزم إلى رأسه الأصلع وقال.
إلى جانب البائعين الموجهين نحو الخدمة ، كان هناك المزيد من الأكشاك التي تلبي احتياجات اللاعبين الآخرين.
الفصل 581 – الاستقرار في فينيسيا
بعد كل شيء ، كان اللاعبون هم المستهلكين الرئيسيين.
كان هناك اكتظاظ في وينترفيل والمملكة الأبدية. لذلك كانت فينيسيا أفضل بكونها موقع بيع جديد.
كان على سكان العالم السفلي العمل لدفع تكاليف الطعام والسكن والرهن العقاري وتعليم أطفالهم والتأمين الطبي وغيرها من النفقات المتنوعة.
“لماذا تبيعون بضائعكم هنا؟ هل لديكم رخصة تجارية؟ هل لديكم رخصة للبيع؟ هل دفعتم الضرائب على بضائعكم؟ هل اجتازت البضاعة الفحص المطلوب؟”
الأموال التي حصلوا عليها من عملهم الشاق لم تكن قادرة على تغطية نفقاتهم.
قال الحذاء الجلدي بارتباك. “يجمعون رسوم البيع؟”
لذلك، لم يكن لديهم المال لشراء أسلحة ومعدات اللاعبين.
كان لهذه المخلوقات ميزة خاصة ، حيث كانوا يمتلكون رموز خضراء فوق رؤوسهم. لقد كانوا من المملكة الأبدية.
كانت المغامرات مخصصة فقط للمخاطرين.
“هل يمكنك أن تعطيني صبغة برتقالية تليها تموج الشعر؟ أشعر أن تسريحة شعري الشريرة ليست جيدة ،” أشار القزم إلى رأسه الأصلع وقال.
لم يكن السكان الذين عاشوا في زنزانات تحالف التجار حريصين على القتال.
عبس الحذاء الجلدي ، متسائلاً عما إذا كان المتشرد قد فقد عقله.
كان اللاعبون مختلفين. وعلى الرغم من أنهم كسبوا القليل ، إلا أنهم أنفقوا أموالهم بسرعة كبيرة!
لم يكن السكان الذين عاشوا في زنزانات تحالف التجار حريصين على القتال.
كانت رسوم صيانة الأسلحة والمعدات هائلة. ولم يأخذ ذلك في الاعتبار تكاليف الاستبدال.
إلى جانب البائعين الموجهين نحو الخدمة ، كان هناك المزيد من الأكشاك التي تلبي احتياجات اللاعبين الآخرين.
كان هناك نظام مزاد لبيع البضائع.
شق العاملان طريقهم إلى محطة حراسة حامية فينيسيا بتصاريح عملهم.
ولكن بعد إصدار بيتا المفتوح ، أصبح نظام المزاد مزدحمًا وفرض رسوم معالجة غير معقولة. ومن ناحية أخرى ، لم يكن على الباعة المتجولين في الشوارع سوى دفع رسوم لمرة واحدة فقط للحصول على مكان بيع دائم. يتمتع اللاعبون بالحرية المطلقة في اختيار مواقعهم على أساس أسبقية الحضور.
قام العفريت بسحب القزم إلى المقعد الحجري بحماس قبل أن يذهب للبحث عن الجلود المصبوغة باللون البرتقالي لتصفيفة شعر عميله.
كانت هذه معاملات وجهًا لوجه دون أي رسوم مناولة!
عندما كان الحذاء الجلدي على وشك سؤال المتشردين الآخرين ، انقض المتشرد “المجنون” وأمسك بفخذه قائلاً ، ” أخي ، من فضلك انتظر بعض الوقت. أعرف أين هم. لقد ذهبوا إلى الحديقة الغربية لجمع رسوم البيع! “
كانت فينيسيا بعيدة جدًا عن المملكة الأبدية ، ولكن كان هناك الكثير من اللاعبين الذين ذهبوا إلى هناك للقيام بمهامهم اليومية. علاوة على ذلك ، كان اللورد شيرلوك يشجع اللاعبين على العمل في فينيسيا.
بعد كل شيء ، كان اللاعبون هم المستهلكين الرئيسيين.
كان هناك اكتظاظ في وينترفيل والمملكة الأبدية. لذلك كانت فينيسيا أفضل بكونها موقع بيع جديد.
ولكن بعد إصدار بيتا المفتوح ، أصبح نظام المزاد مزدحمًا وفرض رسوم معالجة غير معقولة. ومن ناحية أخرى ، لم يكن على الباعة المتجولين في الشوارع سوى دفع رسوم لمرة واحدة فقط للحصول على مكان بيع دائم. يتمتع اللاعبون بالحرية المطلقة في اختيار مواقعهم على أساس أسبقية الحضور.
هكذا قرر العديد من اللاعبين الاستقرار في فينيسيا!
ثم نقل اللاعب بواسطة حرس الحامية.
عندما وصل “الحذاء الجلدي” إلى الحديقة المزدحمة بالباعة المتجولين ، أصبح في حالة صدمة.
الأموال التي حصلوا عليها من عملهم الشاق لم تكن قادرة على تغطية نفقاتهم.
“قص الشعر ثم النفخ: مائة مرة بـ حجر سحري واحد.
الترجمة: Hunter
…
تدفق العديد من اللاعبين إلى الحديقة الغربية.
إلى جانب البائعين الموجهين نحو الخدمة ، كان هناك المزيد من الأكشاك التي تلبي احتياجات اللاعبين الآخرين.
