مطاردة فرس النهر #2
“ش- شكرا لك…”
جونغ يوري قبلت سترة تاي هيوك الجلدية و بدأت بارتدائها. لم تكن ترتدي أي ملابس بجانب السترة التي كانت ترتديها للتو.
أخرج هيون هو إصبعه من الزناد و أدار مسدس الغاز.
في النهاية ، لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية. كانت طويلة جدا بالنسبة لامرأة حتى مع سترة ، أجزاء من جسدها كانت لا تزال مكشوفة. إذا لم تسحب ملابسها إلى الأسفل بيدها ، عندها سيتم رؤية مؤخرتها.
في النهاية ، لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية. كانت طويلة جدا بالنسبة لامرأة حتى مع سترة ، أجزاء من جسدها كانت لا تزال مكشوفة. إذا لم تسحب ملابسها إلى الأسفل بيدها ، عندها سيتم رؤية مؤخرتها.
ومع ذلك ، كان الجزء العلوي من جسدها أكثر جدية. كان صدرها كبيرا بما فيه الكفاية لجعل كل رجل يلقي نظرة ثانية. وبالتالي ، الأزرار على السترة يمكن أن تغطي فقط لدرجة معينة.
تاي هيوك نظر إلى بشرة يوري.
“هاه…”
جونغ ووك أومأ برأسه.
’ ب- باردة … ولكن ناعمة جدا … ل- لا! استيقظ سيو تاي هيوك!’
أنين هرب من شفاه يوري البيضاء الشاحبة. لقد عانقت نفسها لتسخن جسدها ولو قليلا.
تنهد كانغ سوك.
بدت مثيرة للشفقة لدرجة أن تاي هيوك شعر بدوار غريب للحظة. تاي هيوك مد يده إلى يوري و قال.
“هم هم. أقوم بالغسيل كل يوم حتى لا تفوح منه رائحة العرق.”
“…هذه ورشة فرس النهر.”
“لا تفهميني خطأ. أنا لا أحاول لمس صدرك.”
————————-
“اه…نعم.”
تاي هيوك مارس ضبط النفس بشكل هائل عندما أدار نظرته بعيدا عن الصدر الذي كان مرئيا من خلال السترة الجلدية.
تشو كانغ سوك وقف في حوض السمك المظلم. ما إذا كان من التعب بسبب الوقت الإضافي المستمر ، كان وجه كانغ سوك متصلب ، كما لو كان كدمية الشمع.
عندما لمس جبهة يوري ، كان يشعر أنها كانت بارد كالثلج.
هيون هو وضع المسدس جانبا واقترب.
جو هيون هو تخصص في علم الجريمة وعلم النفس وأصبح محللا. غير أنه لكي يعمل كمحقق ، أكمل سنتين من التعليم الأساسي في أكاديمية الشرطة. كان يعرف الطريقة المثالية لحمل السلاح. علاوة على ذلك ، على عكس مظهره الضعيف ، كان سيد الجودو.
جو هيون هو كان يحمل مسدسا.
“هاانغ!”
‘باردة … بالرغم من ذلك ، لا يبدو أن هناك أي خطر على حياتها. عندما يدفئ جسدها…’
يوري صرخت عندما لامست يد تاي هيوك جبهتها ، لكنها لم تقاوم.
يوري أومأت برأسها
‘باردة … بالرغم من ذلك ، لا يبدو أن هناك أي خطر على حياتها. عندما يدفئ جسدها…’
ترجمة: nilla
انخفاض حرارة الجسم كان أمرا خطرا. عضلات جسدها ستكون متصلبة وستشعر بالتعب الشديد.
“أنا لم أجلب واحدة. عندما أغادر سأستخدم فقط صحيفة. أود أن أطلب سيارة أجرة ، لكني لا أستطيع. يجب أن تعرف. راتب المحقق قليل.”
سطح حوض السمك كان ناعما. حتى لو رش الماء ، فإنه سيتدفق إلى الأرض بعد 10 دقائق.
“امسحي الماء من جسمك.”
جونغ ووك… لا، فرس النهر ابتسم بوحشية بينما لوى السكين الذي علق في صدر كانغ سوك.
“أنا يجب أن أكون مسرور بما أن تفكيري كان صحيحا. إنه لأمر مدهش ، حتى لو ذهب الجاني.”
“هانغ … نعم…”
تاي هيوك و يوري توجها إلى منصة الأمتياز. كان عليه أن يتوقف من حين لآخر بسبب صوت تنفس يوري الذي يقترب أكثر من اللازم. ثم اضطر لتهدئة شيء متحمس.
تاي هيوك نظر حوله ، لكنه لم يجد أي شيء يشبه المنشفة. في النهاية ، كان لا بد أن يخلع قميصه لكي تتمكن يوري من أن تمسح جسمها به.
جونغ ووك تقدم وغرس السكين في صدر كانغ سوك.
كان هناك حبل وعدة دلاء مليئة بالسائل. هيون هو تفقد محتويات الدلو.
“هم هم. أقوم بالغسيل كل يوم حتى لا تفوح منه رائحة العرق.”
“تلقيت معلومة بأن فرس النهر كان هنا, لذا جئت للتحقق. لقد كان إخفاق حتى الآن ، حيث لا يوجد أحد هنا. آه ، أنا بحاجة للقبض على فرس النهر في أسرع وقت ممكن. يبدو أن هذا اليوم كله كان مضيعة للوقت.”
“…لا. إنه يبدو جيدا.”
تاي هيوك نظر إلى بشرة يوري.
تاي هيوك نظر إلى بشرة يوري.
“كوه!”
توهج أحمر بدأ يظهر على الوجه الذي كان شاحبا سابقا. درجة حرارة جسمها كانت ترتفع ، لكنه ما يزال الأمر خطير.
@
هيون هو وضع المسدس جانبا واقترب.
لم يكن هناك أحد هنا. مع ذلك, الأدلة لا تزال باقية. حوض السمك كان نصف مملوء بالماء. لقد فحصها باليد والماء كان بارد كالثلج
“هل يمكنك الصعود على ظهري؟ إذا ذهبنا إلى منصة الإمتياز ، ثم سيكون هناك سخان. يمكنك أن تتدفئي هناك.”
“كيم جونغ ووك يجب أن يأخذ إستراحة.”
يوري أومأت برأسها
شفتيها كانتا زرقاوتين وجسدها كله كان يهتز, أحيانا الأنين لا يمكن أن تساعد سوى أن يخرج من فمها. أول شيء يجب عليه القيام به هو أن يأخذها إلى مكان آمن ، بما أن ساقيها مشلولة.
“دعنا نفكر مثل أرخميدس. الخزان نصف ممتلئ. هذا يعني أنه كان هناك شيء في الماء. تقريبا…”
تاي هيوك جثا في وضعية جيدة. لم تستطع يوري دعم جسدها بشكل صحيح وسقطت على ظهره. تاي هيوك شعر بوزن ثقيل…
أنين هرب من شفاه يوري البيضاء الشاحبة. لقد عانقت نفسها لتسخن جسدها ولو قليلا.
مولكونغ!
“هوه!”
كان هناك شيء ناعم مثل المارشميلو لمس ظهر تاي هيوك. يوري استرخيت قبضتها على السترة الجلدية وتمسكت بـ تاي هيوك. في النهاية, صدرها كان يلمس ظهر تاي هيوك.
“هاها! أليس هذا عملنا؟”
’ ب- باردة … ولكن ناعمة جدا … ل- لا! استيقظ سيو تاي هيوك!’
“حليب ، صلصة صويا وزيت طهي…”
“هانغ … نعم…”
“هاااانغ…”
ظهر تاي هيوك كان دافئا جدا, لذا ظهر أنين لطيف من فم يوري. كانت عارية على ظهر رجل لم تعرفه جيدا. كانت ستشعر بالحرج الشديد لو كانت في حالتها العقلية الطبيعية.
جونغ يوري قبلت سترة تاي هيوك الجلدية و بدأت بارتدائها. لم تكن ترتدي أي ملابس بجانب السترة التي كانت ترتديها للتو.
تشو كانغ سوك وقف في حوض السمك المظلم. ما إذا كان من التعب بسبب الوقت الإضافي المستمر ، كان وجه كانغ سوك متصلب ، كما لو كان كدمية الشمع.
ومع ذلك ، هل كان ذلك بسبب الشعور بالراحة من نجاتها ؟ جونغ يوري لم تشعر بأي خجل. كان مريحا, كما لو كانت على ظهر والدها.
“هنا … شخص ما كان من الواضح فقط هنا.”
تاي هيوك كان أكثر إحراجا من كونه معانق من الخلف من جونغ يوري التي كانت محرجة من كونها على ظهره. ساقيها لم تتحركا, لذا أمسك بفخذيها بكلتا يديه. الملمس الناعم نُقل مباشرة. بشكل غريب ، كانت رائحتها جيدة.
كان هناك شيء ناعم مثل المارشميلو لمس ظهر تاي هيوك. يوري استرخيت قبضتها على السترة الجلدية وتمسكت بـ تاي هيوك. في النهاية, صدرها كان يلمس ظهر تاي هيوك.
‘أ- أنا لا أعرف بعد الآن من هو الذي يقوم بالخدمة لمن!’
ثم اقترب منه شخص ما. تشو كانغ سوك شعر بذلك واستدار بسرعة. كان شخصا يعرفه تشو كانغ سوك.
ومع ذلك ، هل كان ذلك بسبب الشعور بالراحة من نجاتها ؟ جونغ يوري لم تشعر بأي خجل. كان مريحا, كما لو كانت على ظهر والدها.
جونغ يوري كان طولها 170 سم ، وكان طولها مماثلا لطول تاي هيوك. كان رفع يوري أصعب مما كان يعتقد.
جو هيون هو صوب نحو مجرم وهمي. لم يبدو كمحقق عبقري في هذه اللحظة.
تاي هيوك كان أكثر إحراجا من كونه معانق من الخلف من جونغ يوري التي كانت محرجة من كونها على ظهره. ساقيها لم تتحركا, لذا أمسك بفخذيها بكلتا يديه. الملمس الناعم نُقل مباشرة. بشكل غريب ، كانت رائحتها جيدة.
’لكن ماذا لو استخدمتُ مهارة العنف؟ يمكنني فعلها بقدرتي على التحمل!’
تاي هيوك نظر حوله ، لكنه لم يجد أي شيء يشبه المنشفة. في النهاية ، كان لا بد أن يخلع قميصه لكي تتمكن يوري من أن تمسح جسمها به.
تاي هيوك استخدم مهارة العنف. كلتا يديه كانت تمسك بفخذي جونغ يوري لذا كان عليه أن يضع الأنبوب الحديدي في فمه.
تاي هيوك و يوري توجها إلى منصة الأمتياز. كان عليه أن يتوقف من حين لآخر بسبب صوت تنفس يوري الذي يقترب أكثر من اللازم. ثم اضطر لتهدئة شيء متحمس.
“ارفع يديك! إذا تحركت سأطلق النار.”
جو هيون هو كان يحمل مسدسا.
@
“ش- شكرا لك…”
“أنا رجل. الرجل الذي خلق لهذا العمل!”
“يا إلهي. لقد أمطرت فجأة فحسب. هل أحضرت مظلة ؟ ”
جو هيون هو همهم بينما كان يتجول في مكان العرض. كانغ سوك كان ينظر إلى حوض الأسماك, بينما مهمة جو هيون هو كانت أن يتفقد هذا المكان. لم يكن هناك أحد على المسرح وفي مقاعد الجمهور. المكان الوحيد المتبقي هو غرفة انتظار المؤدي. كان هناك حوض استحمام حيث الحيوانات مثل الفقمة والبطاريق يمكن غسلها. لو كان فرس النهر ، فسيرتكب الجريمة هناك.
“هاها ، في الواقع. ركضت إلى هنا بعد أن تلقيت أمرا فجأة.”
جو هيون هو كان يحمل مسدسا.
“هاها! أليس هذا عملنا؟”
تاي هيوك و يوري توجها إلى منصة الأمتياز. كان عليه أن يتوقف من حين لآخر بسبب صوت تنفس يوري الذي يقترب أكثر من اللازم. ثم اضطر لتهدئة شيء متحمس.
“أنا فقط التقطت بندقية غاز. انها ليست حقيقية كالتي لدى سنباي. مع ذلك ، أليست أفضل من لا شيء ؟ ”
انخفاض حرارة الجسم كان أمرا خطرا. عضلات جسدها ستكون متصلبة وستشعر بالتعب الشديد.
جو هيون هو تخصص في علم الجريمة وعلم النفس وأصبح محللا. غير أنه لكي يعمل كمحقق ، أكمل سنتين من التعليم الأساسي في أكاديمية الشرطة. كان يعرف الطريقة المثالية لحمل السلاح. علاوة على ذلك ، على عكس مظهره الضعيف ، كان سيد الجودو.
“أريد أن أعرف عدد الناس الذين يجب أن أقتلهم!”
“بانغ بانغ! هاها! أليس هذا جيدا؟”
جو هيون هو ابتلع لعابه.
“…سنباي في خطر!”
جو هيون هو صوب نحو مجرم وهمي. لم يبدو كمحقق عبقري في هذه اللحظة.
‘هنا.’
“كيم جونغ ووك يجب أن يأخذ إستراحة.”
أخرج هيون هو إصبعه من الزناد و أدار مسدس الغاز.
“هاها! أليس هذا عملنا؟”
” يكفي لعبا. إذن لنبدأ البحث بجدية!”
مشى نحو المكان حيث كان فرس النهر يختبئ مع تعبير خطير. وعندما وصل إلى الجزء الخلفي من مكان الأداء ، ظهر باب عليه “موظفون فقط”.
‘هنا.’
نظر هيون هو إلى الباب بتعبير جدي و قام بفتحه بقدمه.
بام!
و فرس النهر اختفى. ضحيته كانت داخل حوض السمك.
الباب المغلق فتح بصوت عالي.
“ارفع يديك! إذا تحركت سأطلق النار.”
هيون هو جثا و صوب المسدس للأمام. ثم نظر حوله.
“شييه. لا يوجد أحد هنا.”
“تلقيت معلومة بأن فرس النهر كان هنا, لذا جئت للتحقق. لقد كان إخفاق حتى الآن ، حيث لا يوجد أحد هنا. آه ، أنا بحاجة للقبض على فرس النهر في أسرع وقت ممكن. يبدو أن هذا اليوم كله كان مضيعة للوقت.”
جونغ ووك تقدم وغرس السكين في صدر كانغ سوك.
الغرفة تحتوي فقط على حوض سمك كبير ، حبل و دلاء.
وجه جو هيون هوس تحول إلى أبيض.
“اه ، انتظر لحظة.”
جو هيون هو همهم بينما كان يتجول في مكان العرض. كانغ سوك كان ينظر إلى حوض الأسماك, بينما مهمة جو هيون هو كانت أن يتفقد هذا المكان. لم يكن هناك أحد على المسرح وفي مقاعد الجمهور. المكان الوحيد المتبقي هو غرفة انتظار المؤدي. كان هناك حوض استحمام حيث الحيوانات مثل الفقمة والبطاريق يمكن غسلها. لو كان فرس النهر ، فسيرتكب الجريمة هناك.
هيون هو وضع المسدس جانبا واقترب.
“هنا … شخص ما كان من الواضح فقط هنا.”
لم يكن هناك أحد هنا. مع ذلك, الأدلة لا تزال باقية. حوض السمك كان نصف مملوء بالماء. لقد فحصها باليد والماء كان بارد كالثلج
“دعنا نفكر مثل أرخميدس. الخزان نصف ممتلئ. هذا يعني أنه كان هناك شيء في الماء. تقريبا…”
تاي هيوك كان أكثر إحراجا من كونه معانق من الخلف من جونغ يوري التي كانت محرجة من كونها على ظهره. ساقيها لم تتحركا, لذا أمسك بفخذيها بكلتا يديه. الملمس الناعم نُقل مباشرة. بشكل غريب ، كانت رائحتها جيدة.
هيون هو قام بحساب حجم الخزان والكمية التي كانت فارغة.
“هاانغ!”
“… يبدو أنه شخص ما يزن حوالي 50 كيلوغراما.”
كان هناك الكثير من الماء على الأرض. هذا يعني أن شخصا ما أخرج شخصا آخر من حوض السمك.
ظهر تاي هيوك كان دافئا جدا, لذا ظهر أنين لطيف من فم يوري. كانت عارية على ظهر رجل لم تعرفه جيدا. كانت ستشعر بالحرج الشديد لو كانت في حالتها العقلية الطبيعية.
“يبدو كذلك. لابد أنك عانيت.”
جو هيون هو نظر حوله.
جو هيون هو نظر حوله.
تاي هيوك نظر حوله ، لكنه لم يجد أي شيء يشبه المنشفة. في النهاية ، كان لا بد أن يخلع قميصه لكي تتمكن يوري من أن تمسح جسمها به.
كان هناك حبل وعدة دلاء مليئة بالسائل. هيون هو تفقد محتويات الدلو.
جونغ ووك تنهد بعمق.
“حليب ، صلصة صويا وزيت طهي…”
“أنا لم أجلب واحدة. عندما أغادر سأستخدم فقط صحيفة. أود أن أطلب سيارة أجرة ، لكني لا أستطيع. يجب أن تعرف. راتب المحقق قليل.”
لم يكن هناك سوى أنبوب بطول متر واحد بالقرب من حوض الأسماك.
توهج أحمر بدأ يظهر على الوجه الذي كان شاحبا سابقا. درجة حرارة جسمها كانت ترتفع ، لكنه ما يزال الأمر خطير.
وجه جو هيون هوس تحول إلى أبيض.
“أنا يجب أن أكون مسرور بما أن تفكيري كان صحيحا. إنه لأمر مدهش ، حتى لو ذهب الجاني.”
الغرفة تحتوي فقط على حوض سمك كبير ، حبل و دلاء.
هيون هو لمس سطح حوض السمك. تناثرت المياه من شخص ترك حوض الأسماك.
“هذا يعني أن الشخص كان هنا حتى وقت قريب.”
“يبدو كذلك. لابد أنك عانيت.”
سطح حوض السمك كان ناعما. حتى لو رش الماء ، فإنه سيتدفق إلى الأرض بعد 10 دقائق.
يوري صرخت عندما لامست يد تاي هيوك جبهتها ، لكنها لم تقاوم.
جو هيون هو ابتلع لعابه.
جونغ ووك… لا، فرس النهر ابتسم بوحشية بينما لوى السكين الذي علق في صدر كانغ سوك.
تشو كانغ سوك وقف في حوض السمك المظلم. ما إذا كان من التعب بسبب الوقت الإضافي المستمر ، كان وجه كانغ سوك متصلب ، كما لو كان كدمية الشمع.
“…هذه ورشة فرس النهر.”
و فرس النهر اختفى. ضحيته كانت داخل حوض السمك.
“بانغ بانغ! هاها! أليس هذا جيدا؟”
“هل قتلها بالفعل ؟ ”
لا يمكن. السوائل المستخدمة في القتل كانت لا تزال داخل الدلاء.
“…لا. إنه يبدو جيدا.”
’لكن ماذا لو استخدمتُ مهارة العنف؟ يمكنني فعلها بقدرتي على التحمل!’
هذا يعني…
وجه جو هيون هوس تحول إلى أبيض.
“…سنباي في خطر!”
@
تاي هيوك استخدم مهارة العنف. كلتا يديه كانت تمسك بفخذي جونغ يوري لذا كان عليه أن يضع الأنبوب الحديدي في فمه.
ترجمة: nilla
تشو كانغ سوك وقف في حوض السمك المظلم. ما إذا كان من التعب بسبب الوقت الإضافي المستمر ، كان وجه كانغ سوك متصلب ، كما لو كان كدمية الشمع.
سطح حوض السمك كان ناعما. حتى لو رش الماء ، فإنه سيتدفق إلى الأرض بعد 10 دقائق.
ثم اقترب منه شخص ما. تشو كانغ سوك شعر بذلك واستدار بسرعة. كان شخصا يعرفه تشو كانغ سوك.
“أنا فقط التقطت بندقية غاز. انها ليست حقيقية كالتي لدى سنباي. مع ذلك ، أليست أفضل من لا شيء ؟ ”
“آه. كيم جونغ ووك ؟ هل جئت للقبض على فرس النهر؟”
لا يمكن. السوائل المستخدمة في القتل كانت لا تزال داخل الدلاء.
كيم جونغ ووك كان ضابط شرطة يعمل في السلطة القضائية. كلما حدثت جريمة قتل في المنطقة, كان شرطيا يقوم بالتناوب على حراسة مسرح الجريمة. كيم جونغ ووك كان مسؤولا عن الساونا حيث ارتكب فرس النهر جريمته الثانية. الموقع لم يكن بعيدا عن هنا يبدو أنه هرع إلى هنا بعد سماع طلب التعزيزات.
تشو كانغ سوك وقف في حوض السمك المظلم. ما إذا كان من التعب بسبب الوقت الإضافي المستمر ، كان وجه كانغ سوك متصلب ، كما لو كان كدمية الشمع.
جونغ ووك صرخ بوجهه الممتع المتفاجئ.
“آه المحقق تشو كانغ سوك! ما الذي يجري هنا ؟ فرس النهر…”
يوري صرخت عندما لامست يد تاي هيوك جبهتها ، لكنها لم تقاوم.
رد تشو كانغ سوك.
كان هناك حبل وعدة دلاء مليئة بالسائل. هيون هو تفقد محتويات الدلو.
كلاهما كانا قريبين الأن بما يكفي ليلمسه إذا مد يده. فم جونغ ووك أصبح ملتوي بشكل غريب. كان هناك سكين حاد في يده.
“تلقيت معلومة بأن فرس النهر كان هنا, لذا جئت للتحقق. لقد كان إخفاق حتى الآن ، حيث لا يوجد أحد هنا. آه ، أنا بحاجة للقبض على فرس النهر في أسرع وقت ممكن. يبدو أن هذا اليوم كله كان مضيعة للوقت.”
وجه كانغ سوك كان مغطى بظل مظلم.
“هاها ، في الواقع. ركضت إلى هنا بعد أن تلقيت أمرا فجأة.”
“كيم جونغ ووك يجب أن يأخذ إستراحة.”
” يكفي لعبا. إذن لنبدأ البحث بجدية!”
“هاها! أليس هذا عملنا؟”
“ارفع يديك! إذا تحركت سأطلق النار.”
في النهاية ، لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية. كانت طويلة جدا بالنسبة لامرأة حتى مع سترة ، أجزاء من جسدها كانت لا تزال مكشوفة. إذا لم تسحب ملابسها إلى الأسفل بيدها ، عندها سيتم رؤية مؤخرتها.
تشو كانغ سوك نظر إلى كيم جونغ ووك بتعبير فارغ.
“هل كانت تمطر بالخارج ؟ ملابسك…”
عندما لمس جبهة يوري ، كان يشعر أنها كانت بارد كالثلج.
جو هيون هو كان يحمل مسدسا.
كان يرتدي ملابس مدنية. كان لديه يد واحدة في جيبه وبنطاله كان مبللا.
“شييه. لا يوجد أحد هنا.”
“هل كانت تمطر بالخارج ؟ ملابسك…”
رد تشو كانغ سوك.
جونغ ووك تنهد بعمق.
“على أي حال ، أعتقد أن المعلومة من المحتمل أن تكون مزحة. إذن ، أنا سأنظر حول مكان الأداء. هل تريد أن تأتي؟”
ومع ذلك ، هل كان ذلك بسبب الشعور بالراحة من نجاتها ؟ جونغ يوري لم تشعر بأي خجل. كان مريحا, كما لو كانت على ظهر والدها.
“يا إلهي. لقد أمطرت فجأة فحسب. هل أحضرت مظلة ؟ ”
هيون هو قام بحساب حجم الخزان والكمية التي كانت فارغة.
تنهد كانغ سوك.
تاي هيوك نظر حوله ، لكنه لم يجد أي شيء يشبه المنشفة. في النهاية ، كان لا بد أن يخلع قميصه لكي تتمكن يوري من أن تمسح جسمها به.
كيم جونغ ووك كان ضابط شرطة يعمل في السلطة القضائية. كلما حدثت جريمة قتل في المنطقة, كان شرطيا يقوم بالتناوب على حراسة مسرح الجريمة. كيم جونغ ووك كان مسؤولا عن الساونا حيث ارتكب فرس النهر جريمته الثانية. الموقع لم يكن بعيدا عن هنا يبدو أنه هرع إلى هنا بعد سماع طلب التعزيزات.
“أنا لم أجلب واحدة. عندما أغادر سأستخدم فقط صحيفة. أود أن أطلب سيارة أجرة ، لكني لا أستطيع. يجب أن تعرف. راتب المحقق قليل.”
بام!
“يبدو كذلك. لابد أنك عانيت.”
‘باردة … بالرغم من ذلك ، لا يبدو أن هناك أي خطر على حياتها. عندما يدفئ جسدها…’
“على أي حال ، أعتقد أن المعلومة من المحتمل أن تكون مزحة. إذن ، أنا سأنظر حول مكان الأداء. هل تريد أن تأتي؟”
أخرج هيون هو إصبعه من الزناد و أدار مسدس الغاز.
هذا يعني…
جونغ ووك أومأ برأسه.
ومع ذلك ، كان الجزء العلوي من جسدها أكثر جدية. كان صدرها كبيرا بما فيه الكفاية لجعل كل رجل يلقي نظرة ثانية. وبالتالي ، الأزرار على السترة يمكن أن تغطي فقط لدرجة معينة.
“هذا يبدو أفضل. بالمناسبة ، هل أنت وحدك ؟ ”
جو هيون هو تخصص في علم الجريمة وعلم النفس وأصبح محللا. غير أنه لكي يعمل كمحقق ، أكمل سنتين من التعليم الأساسي في أكاديمية الشرطة. كان يعرف الطريقة المثالية لحمل السلاح. علاوة على ذلك ، على عكس مظهره الضعيف ، كان سيد الجودو.
“يا إلهي. لقد أمطرت فجأة فحسب. هل أحضرت مظلة ؟ ”
تشو كانغ سوك توقف للحظة قبل أن يسأل على حين غرة.
جو هيون هو نظر حوله.
انخفاض حرارة الجسم كان أمرا خطرا. عضلات جسدها ستكون متصلبة وستشعر بالتعب الشديد.
“لماذا تسأل؟”
جونغ ووك أومأ برأسه.
جونغ ووك اقترب ببطء من كانغ سوك وضحك.
“هذا…”
وجه كانغ سوك كان مغطى بظل مظلم.
“أنا فقط التقطت بندقية غاز. انها ليست حقيقية كالتي لدى سنباي. مع ذلك ، أليست أفضل من لا شيء ؟ ”
كلاهما كانا قريبين الأن بما يكفي ليلمسه إذا مد يده. فم جونغ ووك أصبح ملتوي بشكل غريب. كان هناك سكين حاد في يده.
“أريد أن أعرف عدد الناس الذين يجب أن أقتلهم!”
جونغ ووك تقدم وغرس السكين في صدر كانغ سوك.
“يبدو كذلك. لابد أنك عانيت.”
’لكن ماذا لو استخدمتُ مهارة العنف؟ يمكنني فعلها بقدرتي على التحمل!’
جو هيون هو همهم بينما كان يتجول في مكان العرض. كانغ سوك كان ينظر إلى حوض الأسماك, بينما مهمة جو هيون هو كانت أن يتفقد هذا المكان. لم يكن هناك أحد على المسرح وفي مقاعد الجمهور. المكان الوحيد المتبقي هو غرفة انتظار المؤدي. كان هناك حوض استحمام حيث الحيوانات مثل الفقمة والبطاريق يمكن غسلها. لو كان فرس النهر ، فسيرتكب الجريمة هناك.
بووك!
جونغ ووك تقدم وغرس السكين في صدر كانغ سوك.
كيم جونغ ووك كان ضابط شرطة يعمل في السلطة القضائية. كلما حدثت جريمة قتل في المنطقة, كان شرطيا يقوم بالتناوب على حراسة مسرح الجريمة. كيم جونغ ووك كان مسؤولا عن الساونا حيث ارتكب فرس النهر جريمته الثانية. الموقع لم يكن بعيدا عن هنا يبدو أنه هرع إلى هنا بعد سماع طلب التعزيزات.
“كوه!”
“أنا رجل. الرجل الذي خلق لهذا العمل!”
كانغ سوك صرخ.
الهجوم كان غير متوقع لدرجة أنه لم يكن هناك وقت للمقاومة على الإطلاق. لقد سقط على الفور.
بدت مثيرة للشفقة لدرجة أن تاي هيوك شعر بدوار غريب للحظة. تاي هيوك مد يده إلى يوري و قال.
تاي هيوك استخدم مهارة العنف. كلتا يديه كانت تمسك بفخذي جونغ يوري لذا كان عليه أن يضع الأنبوب الحديدي في فمه.
جونغ ووك ضحك وكأنه كان يستمتع بالمشهد وقال,
“اوهوهو… أتسائل كيف عرفت أنني هنا. هل ستستمع لي قبل أن تموت؟ هاه ؟ المحقق تشو كانغ سوك. أرجوك قل شيئا ! آهاهاهاها! هذا صحيح. أنا فرس النهر.”
جونغ يوري قبلت سترة تاي هيوك الجلدية و بدأت بارتدائها. لم تكن ترتدي أي ملابس بجانب السترة التي كانت ترتديها للتو.
جونغ ووك… لا، فرس النهر ابتسم بوحشية بينما لوى السكين الذي علق في صدر كانغ سوك.
————————-
تاي هيوك جثا في وضعية جيدة. لم تستطع يوري دعم جسدها بشكل صحيح وسقطت على ظهره. تاي هيوك شعر بوزن ثقيل…
ترجمة: nilla
“هاااانغ…”
ترجمة: nilla
