Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 43

مطاردة فرس النهر #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مطاردة فرس النهر #3

 

 

 

 

“وماذا في ذلك ؟ ”

“لا يوجد سحر يحرك الموتى.”

 

تاي هيوك فكر في كيفية استخدامها بأكبر قدر ممكن من الفعالية. يمكنه أن يقوي مهاراته الإجرامية باستخدام نقاط الإرتباط، لكنه ما زال ليس لديه نقاط كافية للقيام بذلك الآن.

 

ابتسمت جونغ يوري عندما تذكرت الرجل الذي أنقذها.

 

تاي هيوك قام بضرب الأنبوب الحديدي في جونغ ووك مجددا. لقد أصدر صوت جذل في الهواء.

صوت تشو كانغ سوك رن في الظلام.

 

 

ما إعتقد أنه كان دم في الحقيقة كان صمغا لزجا. في الواقع كانت يد جونغ ووك عالقة بـ كانغ سوك. جونغ ووك ضرب جسد كانغ سوك بذراعه اليسرى الحرة.

 

“… يا إلهي. لقد فقدت هاتفي. هذا كلفني مليون وون, و أنا حتى لا أملك وظيفة. واحد جديد … ربما ينبغي لي أن أتقاضى من يوري نونا النفقات؟”

 

 

لقد اتسعت عيني كيم جونغ ووك في حالة صدمة ، ولم تكن قادرة على فهم ما كان يحدث الآن. كانغ سوك ، الذي طعنه في القلب ، كان لا يزال على قيد الحياة ويتحدث. هل كان هذا وهم أو شيء من هذا القبيل ؟  ربما كان هذا…

 

 

 

 

 

 

 

“لا يوجد سحر يحرك الموتى.”

واصل كانغ سوك التحدث مع سكين في قلبه.

 

“ربما سترة واقية من الرصاص … لا ، أنا بالتأكيد ثقبت صدره!”

 

“نعم … من فضلك.”

 

 

نظر كيم جونغ ووك إلى يده اليمنى التي كانت لا تزال تحمل السكين. من الواضح أنها كانت عالقة في صدر تشو كانغ سوك.

 

 

 

 

تاي هيوك فكر في كيفية استخدامها بأكبر قدر ممكن من الفعالية. يمكنه أن يقوي مهاراته الإجرامية باستخدام نقاط الإرتباط، لكنه ما زال ليس لديه نقاط كافية للقيام بذلك الآن.

 

 

“ربما سترة واقية من الرصاص … لا ، أنا بالتأكيد ثقبت صدره!”

 

 

 

 

 

 

 

جونغ ووك شعر بذلك من خلال أصابعه. من الواضح أن السكين اخترقت قلب هدفه. الدليل كان أن سائل أحمر خرج من صدر كانغ سوك. كانت يداه ملتصقة بالدماء ، لكن كان هناك الكثير من الماء لغسله.

 

 

 

 

“مرحبا فرس النهر. هل هذا أول لقاء لنا وجها لوجه؟ ليس هناك حاجة لمعرفة من أنا. فقط فكر بي كشخص لا يحبك.”

 

 

جونغ ووك لم يحب إستخدام السكاكين ، لأنه جعل الشخص الآخر يموت بسرعة. لم يستطيع أن يشعر النشوة ، التسرع أثناء مشاهدة الشخص يموت. لذلك ، تجنب القتل بالسكين قدر الإمكان.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان نفس الشعور المكتسب من أكل الطعام اللذيذ كله في آن واحد. وأفضل الأطعمة كانت تلك التي تمتعت بها ببطء شديد. لكن هذه المرة ، لا يمكن أن يساعد.

 

 

 

 

 

 

 

خصم جونغ ووك لم يكن من القرائس العاشبة التي اعتدى عليها عادة. كان وحشا بأسنان ومخالب حادة. إذا لم يقتل الشخص الآخر أولا سيكون في خطر. لذلك ، كان قد طعن الشخص الآخر عندما كان قد أخفض حراسته على حين غرة.

 

 

 

 

 

 

لكنه لم يمت. كان حيا ويسخر من جونغ ووك. جونغ ووك أصيب بالقشعريرة.

 

 

 

 

 

 

 

واصل كانغ سوك التحدث مع سكين في قلبه.

هيون هو خلع معطفه وغطى يوري به.

 

“…هذا ، لي … تعرف…”

 

 

 

 

“فرائس فرس النهر كلها نساء نابضات بالحياة في العشرينات. كلما كانت الرغبة في الحياة أقوى, كلما كانت الفريسة أفضل. أنت تعتقد أن جونغ يوري هي الأفضل. أخذت دور أختها وتحركت بقوتها. إنها حاليا في أروع لحظة في حياتها.”

 

 

 

 

 

 

 

“اه, كيف أفكاري…”

“ارغغغغغ!”

 

 

 

 

 

 

“حسنا ، أعرف لماذا إقتربت من جونغ يوري. أول مرة قابلتها ، كانت أحد أفراد عائلة أحد ضحايا يو تشول هو وأنت كنت شرطيا في المخفر. جونغ يوري كانت كجثة حية في ذلك الوقت ، لذا لم تختارها كفريسة.”

 

 

جونغ ووك نظر في الإتجاه الذي سمع به الصوت. رأى طالب في الثانوية يرتدي قميصا مبللا وإنبوب حديدي في يده اليمنى. كان يحمل شيئا مثل جهاز لاسلكي في يده الأخرى. يبدو أنه أرسل صوته عبر الهاتف الذكي الذي وضعه داخل الدمية.

 

 

 

 

“……”

 

 

ما إعتقد أنه كان دم في الحقيقة كان صمغا لزجا. في الواقع كانت يد جونغ ووك عالقة بـ كانغ سوك. جونغ ووك ضرب جسد كانغ سوك بذراعه اليسرى الحرة.

 

 

 

 

لقد اتسعت عيني جونغ ووك بينما كان يستمع إلى منطق كانغ سوك. لقد كان مفاجئا. يبدو أن كانغ سوك كان ينظر إلى قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

“ثم قابلتها ثانية. لقد كنت محظوظا عندما أمسك تشو كانغ سوك بـ يو تشول هو. ذهبت معه كممثل للسلطة القضائية. في الأشهر القليلة منذ أن رأيتها ، جونغ يوري تغيرت تماما. كانت مثل شجرة تنبت. ألا تعتقد ذلك ؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“… أ- أنت! ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

@

 

 

 

 

“في تلك اللحظة ، الوحش المسمى فرس النهر ، الذي كان نائما في قلب كيم جونغ ووك ، فتح عينيه. لقد كنت مليئا برغبة مستمرة في قتل جونغ يوري. ومع ذلك ، فإنه لم يكن من السهل. هي ابنة نائب رئيس شركة كبيرة ، بعد كل شيء. حتى أنه كان هناك حراس سريين. لذا قتلت أولا ضحايا آخرين بينما كنت تصوب نحوها. في النهاية ، حصلت على ما أردت. هذا هو منطقي. كيف ذلك ؟  أليس هذا دقيقا؟”

 

 

لقد كان نفس الشعور المكتسب من أكل الطعام اللذيذ كله في آن واحد. وأفضل الأطعمة كانت تلك التي تمتعت بها ببطء شديد. لكن هذه المرة ، لا يمكن أن يساعد.

 

 

 

“حسنا ، أعرف لماذا إقتربت من جونغ يوري. أول مرة قابلتها ، كانت أحد أفراد عائلة أحد ضحايا يو تشول هو وأنت كنت شرطيا في المخفر. جونغ يوري كانت كجثة حية في ذلك الوقت ، لذا لم تختارها كفريسة.”

جونغ ووك صر على أسنانه وقال.

 

 

“لن أدعك تذهب! سأقتلك!”

 

بعد ذلك تلقى رسالة أنه حصل على نقطة إرتباط واحدة ، بسبب ولادة علاقة جديدة بعد إنقاذ جونغ يوري.

 

 

“أنت ، أنت لست تشو كانغ سوك!”

 

 

“وماذا في ذلك ؟ ”

 

 

 

“سعال!”

“اهاها. هذه هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

خطته الأولى كانت لرسم صورة لإغراء فرس النهر. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالقلق. خصمه لم يكن بسيطا. لقد كان قاتلا متسلسلا قتل عدة أشخاص. لهذا كان من الضروري إعداد فخ أفضل. إذا أخطأ حتى لو كانت الفرصة بنسبة % 0,001 ، ثم شخص ما قد يصبح ضحية.

 

 

 

 

أجاب كانغ سوك بتعبير لا يزال فارغا. لا ، هو لم يصنع أي تعبير منذ البداية.

“كووه!”

 

 

 

 

 

 

جونغ ووك حاول سحب السكين من صدر كانغ سوك ، لكنه لم يستطع.

 

 

 

 

 

 

 

“م- ما هذا ؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

ما إعتقد أنه كان دم في الحقيقة كان صمغا لزجا. في الواقع كانت يد جونغ ووك عالقة بـ كانغ سوك. جونغ ووك ضرب جسد كانغ سوك بذراعه اليسرى الحرة.

 

 

كانغ سوك… لا، سيو تاي هيوك ، الذي تصرف كـ كانغ سوك مستخدما مهارة تحوير الصوت ، أجاب.

 

 

 

 

بام! بام بام!

خصم جونغ ووك لم يكن من القرائس العاشبة التي اعتدى عليها عادة. كان وحشا بأسنان ومخالب حادة. إذا لم يقتل الشخص الآخر أولا سيكون في خطر. لذلك ، كان قد طعن الشخص الآخر عندما كان قد أخفض حراسته على حين غرة.

 

 

 

 

 

“أنت تذكرني بشاب شقي من ماضيي.”

مع ذلك ، كان مثل ضرب كيس رمل. عندما ضرب وجه كانغ سوك بكل قوته ، العيون خرجت. بعد بضعة ضربات أكثر ، الرأس دار من حوله. ومع ذلك ، كانغ سوك كان لا يزال يضحك.

 

 

جونغ ووك حاول سحب السكين من صدر كانغ سوك ، لكنه لم يستطع.

 

 

 

 

جونغ ووك أدرك أخيرا ما كان يجري.

“أنت تذكرني بشاب شقي من ماضيي.”

 

 

 

كانغ سوك… لا، سيو تاي هيوك ، الذي تصرف كـ كانغ سوك مستخدما مهارة تحوير الصوت ، أجاب.

 

 

“ماذا ، هذه ؟  دمية!”

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت دمية شمع مصممة بدقة. في حوض الأسماك ، أُطفئت جميع الأضواء باستثناء الإضاءة الخافتة. وهكذا ، فشل في إدراك أن الشخص الآخر لم يكن بشريا.

 

 

 

 

 

 

 

“…هذا ، لي … تعرف…”

 

 

ومع ذلك ، كان جيدا بما فيه الكفاية لربط فرس النهر. وضع كمية كبيرة من الغراء داخل الدمية. تم تركيب جهاز بحيث إذا تم ثقب الحلق أو القلب لمرة واحدة ، الصمغ سينفجر.

 

 

 

“ماذا ، هذه ؟  دمية!”

مكبر صوت الهاتف تضرر بسبب هجوم جونغ ووك ، وصوت (كانغ سوك) بدأ في الانقطاع.

 

 

“إذن دعنا نعطي معلومة مجهولة إلى كانغ سوك هيونغ. ليلة سعيدة ، فرس النهر.”

 

 

 

جونغ ووك لم يحب إستخدام السكاكين ، لأنه جعل الشخص الآخر يموت بسرعة. لم يستطيع أن يشعر النشوة ، التسرع أثناء مشاهدة الشخص يموت. لذلك ، تجنب القتل بالسكين قدر الإمكان.

“الل- لعععععنة! ما هذا ؟ ”

 

 

تاي هيوك أخرج حقيبة تحتوي على بطاقة الذاكرة المحمولة مع فيديو جريمة فرس النهر ووضعها في فم فرس النهر.

 

خطته الأولى كانت لرسم صورة لإغراء فرس النهر. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالقلق. خصمه لم يكن بسيطا. لقد كان قاتلا متسلسلا قتل عدة أشخاص. لهذا كان من الضروري إعداد فخ أفضل. إذا أخطأ حتى لو كانت الفرصة بنسبة % 0,001 ، ثم شخص ما قد يصبح ضحية.

 

 

جونغ ووك صرخ بعنف. ومع ذلك ، ذراعه الأيمن ما زال ملتصقا بدمية الشمع. بعد بضع ضربات أخرى ، الصوت المزعج لم يعد مسموعا. الدمية كانت هادئة تماما.

“أنت ، أنت لست تشو كانغ سوك!”

 

 

 

تاي هيوك اختفى في الظلام.

 

 

“… يا إلهي. لقد فقدت هاتفي. هذا كلفني مليون وون, و أنا حتى لا أملك وظيفة. واحد جديد … ربما ينبغي لي أن أتقاضى من يوري نونا النفقات؟”

 

 

جونغ ووك حاول سحب السكين من صدر كانغ سوك ، لكنه لم يستطع.

 

 

 

 

بدلا من ذلك ، صوت تشو كانغ سوك المتذمر بدأ يقترب في الظلام.

“ل- لقد خسرت. سلمني إلى الشرطة إذا أردت! لكن هل تريد أن تعرف لماذا أصبح ضابط شرطة قاتلا؟”

 

 

 

 

 

 

“ارغغغغغ!”

 

 

 

 

لقد كان نفس الشعور المكتسب من أكل الطعام اللذيذ كله في آن واحد. وأفضل الأطعمة كانت تلك التي تمتعت بها ببطء شديد. لكن هذه المرة ، لا يمكن أن يساعد.

 

 

جونغ ووك سحق بشكل محموم ، لكنه كان عالقا بسبب الغراء ولم يستطع الإبتعاد عن الدمية.

 

 

 

 

 

 

كانغ سوك… لا، سيو تاي هيوك ، الذي تصرف كـ كانغ سوك مستخدما مهارة تحوير الصوت ، أجاب.

قال تشو كانغ سوك.

 

 

جونج ووك كان يتأوه بينما كان يضرب بواسطة أنبوب تاي هيوك الحديدي. انحنى على الخصر. استخدم ذراعه اليسرى لحراسة نقاط ضعفه ، ولكن كان هناك حد.

 

 

 

 

“آه ، يجب أن تكون حذرا. إذا إرتكبت خطأ عندها قد تقشر جلدك.”

 

 

 

 

 

 

 

جونغ ووك نظر في الإتجاه الذي سمع به الصوت. رأى طالب في الثانوية يرتدي قميصا مبللا وإنبوب حديدي في يده اليمنى. كان يحمل شيئا مثل جهاز لاسلكي في يده الأخرى. يبدو أنه أرسل صوته عبر الهاتف الذكي الذي وضعه داخل الدمية.

 

 

 

 

 

 

 

“م- ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

ركض تاي هيوك إلى جونغ ووك و استخدم إنبوبه الحديدي.

 

 

 

 

كانغ سوك… لا، سيو تاي هيوك ، الذي تصرف كـ كانغ سوك مستخدما مهارة تحوير الصوت ، أجاب.

 

 

 

 

 

 

 

“مرحبا فرس النهر. هل هذا أول لقاء لنا وجها لوجه؟ ليس هناك حاجة لمعرفة من أنا. فقط فكر بي كشخص لا يحبك.”

 

 

 

 

 

 

 

جونغ ووك صرخ.

 

 

“ه- هل أنت بخير؟”

 

 

 

 

“لن أدعك تذهب! سأقتلك!”

 

 

 

 

 

 

 

“أنت تذكرني بشاب شقي من ماضيي.”

 

 

 

 

تاي هيوك قام بضرب الأنبوب الحديدي في جونغ ووك مجددا. لقد أصدر صوت جذل في الهواء.

 

 

ركض تاي هيوك إلى جونغ ووك و استخدم إنبوبه الحديدي.

نظر كيم جونغ ووك إلى يده اليمنى التي كانت لا تزال تحمل السكين. من الواضح أنها كانت عالقة في صدر تشو كانغ سوك.

 

“اهاها. هذه هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

 

“… أ- أنت! ما هذا بحق الجحيم؟”

@

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك كان محظوظا.

 

 

“…هذا ، لي … تعرف…”

 

@

 

 

خطته الأولى كانت لرسم صورة لإغراء فرس النهر. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالقلق. خصمه لم يكن بسيطا. لقد كان قاتلا متسلسلا قتل عدة أشخاص. لهذا كان من الضروري إعداد فخ أفضل. إذا أخطأ حتى لو كانت الفرصة بنسبة % 0,001 ، ثم شخص ما قد يصبح ضحية.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك تلقى رسالة أنه حصل على نقطة إرتباط واحدة ، بسبب ولادة علاقة جديدة بعد إنقاذ جونغ يوري.

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك فكر في كيفية استخدامها بأكبر قدر ممكن من الفعالية. يمكنه أن يقوي مهاراته الإجرامية باستخدام نقاط الإرتباط، لكنه ما زال ليس لديه نقاط كافية للقيام بذلك الآن.

 

 

 

 

تاي هيوك فكر في كيفية استخدامها بأكبر قدر ممكن من الفعالية. يمكنه أن يقوي مهاراته الإجرامية باستخدام نقاط الإرتباط، لكنه ما زال ليس لديه نقاط كافية للقيام بذلك الآن.

 

 

في النهاية ، قرر محاولة التحسين الفوري على اللوح الثاني لصفحة المهارات. لقد إستهلك نقطة ارتباط واحدة لإعطاء تأثير مؤقت.

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك وجد كمية كبيرة من شموع الشمع معدة لأداء لاحق في المستودع. لقد صنع دمية خام من تشو كانغ سوك ليستخدمها. النتيجة كانت أبعد مما توقعه من مهارة التزوير.

“اهاها. هذه هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

 

 

 

 

وتم إنتاج ميزة خاصة بسبب نقطة الإرتباط الإضافية. لم يكن من الممكن القيام بحركات كبيرة ، ولكن الدمية يمكن أن تتحرك مثل شخص. وضع الهاتف الذكي في الداخل ويمكن التحدث من خلاله.

جونغ ووك صرخ.

 

كانت هناك لحظات محفوفة بالمخاطر. لكن كما إعتقد ، هو يمكنه أن يحد تماما من سلوك فرس النهر. الآن فرس النهر كان حرفيا كـ كيس الملاكمة.

 

 

 

فرس النهر انحنى ثانية بسبب الأنبوب.

كان من غير المعقول إعطاء تعبير للدمية مع نقطة إرتباط واحدة فقط. وذُكر أن هناك حاجة إلى 10 نقاط لإنشاء دمية ذات شخصية. بطبيعة الحال ، كان ذلك تماما مثل البحث عن فطيرة في السماء.

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك فكر في كيفية استخدامها بأكبر قدر ممكن من الفعالية. يمكنه أن يقوي مهاراته الإجرامية باستخدام نقاط الإرتباط، لكنه ما زال ليس لديه نقاط كافية للقيام بذلك الآن.

ومع ذلك ، كان جيدا بما فيه الكفاية لربط فرس النهر. وضع كمية كبيرة من الغراء داخل الدمية. تم تركيب جهاز بحيث إذا تم ثقب الحلق أو القلب لمرة واحدة ، الصمغ سينفجر.

 

 

 

 

نظر كيم جونغ ووك إلى يده اليمنى التي كانت لا تزال تحمل السكين. من الواضح أنها كانت عالقة في صدر تشو كانغ سوك.

 

 

كانت هناك لحظات محفوفة بالمخاطر. لكن كما إعتقد ، هو يمكنه أن يحد تماما من سلوك فرس النهر. الآن فرس النهر كان حرفيا كـ كيس الملاكمة.

 

 

 

 

 

 

 

“كووه!”

 

 

 

 

“سعال!”

 

 

جونج ووك كان يتأوه بينما كان يضرب بواسطة أنبوب تاي هيوك الحديدي. انحنى على الخصر. استخدم ذراعه اليسرى لحراسة نقاط ضعفه ، ولكن كان هناك حد.

 

 

ما إعتقد أنه كان دم في الحقيقة كان صمغا لزجا. في الواقع كانت يد جونغ ووك عالقة بـ كانغ سوك. جونغ ووك ضرب جسد كانغ سوك بذراعه اليسرى الحرة.

 

 

 

 

بودوك!

 

 

 

 

 

 

مع ذلك ، كان مثل ضرب كيس رمل. عندما ضرب وجه كانغ سوك بكل قوته ، العيون خرجت. بعد بضعة ضربات أكثر ، الرأس دار من حوله. ومع ذلك ، كانغ سوك كان لا يزال يضحك.

في النهاية ، ذراع جونغ ووك اليسرى أصبحت مكسورة.

مع ذلك ، كان مثل ضرب كيس رمل. عندما ضرب وجه كانغ سوك بكل قوته ، العيون خرجت. بعد بضعة ضربات أكثر ، الرأس دار من حوله. ومع ذلك ، كانغ سوك كان لا يزال يضحك.

 

“… يا إلهي. لقد فقدت هاتفي. هذا كلفني مليون وون, و أنا حتى لا أملك وظيفة. واحد جديد … ربما ينبغي لي أن أتقاضى من يوري نونا النفقات؟”

 

 

 

 

“إيه ؟  أنت لا تزال على ما يرام. حسنا ، أنا يجب أن أضرب ضربات متواصلة…”

 

 

نظر كيم جونغ ووك إلى يده اليمنى التي كانت لا تزال تحمل السكين. من الواضح أنها كانت عالقة في صدر تشو كانغ سوك.

 

 

 

لكنه لم يمت. كان حيا ويسخر من جونغ ووك. جونغ ووك أصيب بالقشعريرة.

تاي هيوك قام بضرب الأنبوب الحديدي في جونغ ووك مجددا. لقد أصدر صوت جذل في الهواء.

“لماذا؟ مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

 

“كواك! أرغ! إييك! إن- إنتظر لحظة!”

تاي هيوك وجد كمية كبيرة من شموع الشمع معدة لأداء لاحق في المستودع. لقد صنع دمية خام من تشو كانغ سوك ليستخدمها. النتيجة كانت أبعد مما توقعه من مهارة التزوير.

 

 

 

 

 

تاي هيوك أخرج حقيبة تحتوي على بطاقة الذاكرة المحمولة مع فيديو جريمة فرس النهر ووضعها في فم فرس النهر.

“لماذا؟ مرة أخرى.”

 

 

لقد اتسعت عيني كيم جونغ ووك في حالة صدمة ، ولم تكن قادرة على فهم ما كان يحدث الآن. كانغ سوك ، الذي طعنه في القلب ، كان لا يزال على قيد الحياة ويتحدث. هل كان هذا وهم أو شيء من هذا القبيل ؟  ربما كان هذا…

 

 

 

 

فرس النهر انحنى ثانية بسبب الأنبوب.

 

 

 

 

تاي هيوك وجد كمية كبيرة من شموع الشمع معدة لأداء لاحق في المستودع. لقد صنع دمية خام من تشو كانغ سوك ليستخدمها. النتيجة كانت أبعد مما توقعه من مهارة التزوير.

 

“إيه ؟  أنت لا تزال على ما يرام. حسنا ، أنا يجب أن أضرب ضربات متواصلة…”

“ل- لقد خسرت. سلمني إلى الشرطة إذا أردت! لكن هل تريد أن تعرف لماذا أصبح ضابط شرطة قاتلا؟”

 

 

تاي هيوك وجد كمية كبيرة من شموع الشمع معدة لأداء لاحق في المستودع. لقد صنع دمية خام من تشو كانغ سوك ليستخدمها. النتيجة كانت أبعد مما توقعه من مهارة التزوير.

 

 

 

 

“هرمم.”

“ربما سترة واقية من الرصاص … لا ، أنا بالتأكيد ثقبت صدره!”

 

 

 

 

 

تاي هيوك لم يكن فضوليا بشأن ما كان سيقوله وظل يقوم بعمله بهدوء. وفي النهاية ، فقد وعيه بعد بضع دقائق من ضربه بالأنبوب الحديدي.

جونغ ووك بدأ يتحدث عن كيفية ولادة فرس النهر.

 

 

 

 

 

 

جونغ ووك بدأ يتحدث عن كيفية ولادة فرس النهر.

“عندما كنت في المدرسة الثانوية…”

 

 

جونغ ووك سحق بشكل محموم ، لكنه كان عالقا بسبب الغراء ولم يستطع الإبتعاد عن الدمية.

 

 

 

 

“هل سألت؟ دعنا نستمر.”

 

 

جونغ ووك شعر بذلك من خلال أصابعه. من الواضح أن السكين اخترقت قلب هدفه. الدليل كان أن سائل أحمر خرج من صدر كانغ سوك. كانت يداه ملتصقة بالدماء ، لكن كان هناك الكثير من الماء لغسله.

 

 

 

“بمجرد القبض على قاتل متسلسل ، دائما ما يروون نفس القصة. لقد اعتدى عليه عندما كان طفلا. قلة اللطف… رأيت الكثير من الناس مثل ذلك. لذا توصلت إلى استنتاج واحد. الرجل المجنون هو مجرد مجنون. هل هذه قصة ؟  سخيف جدا.”

“سعال!”

“كواك! أرغ! إييك! إن- إنتظر لحظة!”

 

كانت هناك لحظات محفوفة بالمخاطر. لكن كما إعتقد ، هو يمكنه أن يحد تماما من سلوك فرس النهر. الآن فرس النهر كان حرفيا كـ كيس الملاكمة.

 

جونغ ووك لم يحب إستخدام السكاكين ، لأنه جعل الشخص الآخر يموت بسرعة. لم يستطيع أن يشعر النشوة ، التسرع أثناء مشاهدة الشخص يموت. لذلك ، تجنب القتل بالسكين قدر الإمكان.

 

 

تاي هيوك لم يكن فضوليا بشأن ما كان سيقوله وظل يقوم بعمله بهدوء. وفي النهاية ، فقد وعيه بعد بضع دقائق من ضربه بالأنبوب الحديدي.

 

 

 

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك رمى الأنبوب الحديدي على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

كلينك!

 

 

 

 

 

 

“… يا إلهي. لقد فقدت هاتفي. هذا كلفني مليون وون, و أنا حتى لا أملك وظيفة. واحد جديد … ربما ينبغي لي أن أتقاضى من يوري نونا النفقات؟”

بعد فترة ، اختفى الأنبوب الحديدي. لقد كانت جريمة كاملة. هذه كانت النهاية.

كانغ سوك… لا، سيو تاي هيوك ، الذي تصرف كـ كانغ سوك مستخدما مهارة تحوير الصوت ، أجاب.

 

 

 

 

 

 

“بمجرد القبض على قاتل متسلسل ، دائما ما يروون نفس القصة. لقد اعتدى عليه عندما كان طفلا. قلة اللطف… رأيت الكثير من الناس مثل ذلك. لذا توصلت إلى استنتاج واحد. الرجل المجنون هو مجرد مجنون. هل هذه قصة ؟  سخيف جدا.”

 

 

 

 

نظر كيم جونغ ووك إلى يده اليمنى التي كانت لا تزال تحمل السكين. من الواضح أنها كانت عالقة في صدر تشو كانغ سوك.

 

 

تاي هيوك خلع الملابس التي كانت على دمية كانغ سوك. ثم ربط فرس النهر.

جونغ ووك حاول سحب السكين من صدر كانغ سوك ، لكنه لم يستطع.

 

جونغ ووك بدأ يتحدث عن كيفية ولادة فرس النهر.

 

 

 

 

“إذن دعنا نعطي معلومة مجهولة إلى كانغ سوك هيونغ. ليلة سعيدة ، فرس النهر.”

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك أخرج حقيبة تحتوي على بطاقة الذاكرة المحمولة مع فيديو جريمة فرس النهر ووضعها في فم فرس النهر.

 

 

 

 

 

 

 

“…هل يجب أن يكون هذا كافيا للترقية ؟  إذا أراد هيونغ الزواج من نونا فعليك على الأقل أن تكون محققا.”

 

 

 

 

 

“إذن دعنا نعطي معلومة مجهولة إلى كانغ سوك هيونغ. ليلة سعيدة ، فرس النهر.”

تاي هيوك اختفى في الظلام.

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

“ه- هل أنت بخير؟”

 

 

 

 

 

 

واصل كانغ سوك التحدث مع سكين في قلبه.

بعد خروجه لإيجاد كانغ سوك ، اكتشف جو هيون هو امرأة نصف عارية في منصة الإمتياز. كانت جونغ يوري, الضحية.

 

 

 

 

فرس النهر انحنى ثانية بسبب الأنبوب.

 

 

هيون هو خلع معطفه وغطى يوري به.

 

 

 

 

 

 

“…نعم. بالرغم من أن الجو بارد جدا ، جسدي دافئ بسبب السخان. يمكنني تحمل ذلك.”

“…نعم. بالرغم من أن الجو بارد جدا ، جسدي دافئ بسبب السخان. يمكنني تحمل ذلك.”

 

 

 

 

“أنت تذكرني بشاب شقي من ماضيي.”

 

 

جونغ يوري شرحت كيف تم اختطافها بصوت هادئ.

“فرائس فرس النهر كلها نساء نابضات بالحياة في العشرينات. كلما كانت الرغبة في الحياة أقوى, كلما كانت الفريسة أفضل. أنت تعتقد أن جونغ يوري هي الأفضل. أخذت دور أختها وتحركت بقوتها. إنها حاليا في أروع لحظة في حياتها.”

 

“وماذا في ذلك ؟ ”

 

قال تشو كانغ سوك.

 

 

“كما هو متوقع ، فرس النهر هنا … ما زال ، أنا مسرور بأنك بخير. سأتصل بالإسعاف على الفور.”

@

 

 

 

“كواك! أرغ! إييك! إن- إنتظر لحظة!”

 

 

“نعم … من فضلك.”

 

 

 

 

 

 

 

“المحقق تشو كانغ سوك هنا. سأتصل به فورا للقبض على فرس النهر…”

 

 

جونغ ووك صرخ بعنف. ومع ذلك ، ذراعه الأيمن ما زال ملتصقا بدمية الشمع. بعد بضع ضربات أخرى ، الصوت المزعج لم يعد مسموعا. الدمية كانت هادئة تماما.

 

 

 

 

“فرس النهر ربما تم القبض عليه بالفعل.”

 

 

لقد كانت دمية شمع مصممة بدقة. في حوض الأسماك ، أُطفئت جميع الأضواء باستثناء الإضاءة الخافتة. وهكذا ، فشل في إدراك أن الشخص الآخر لم يكن بشريا.

 

 

 

 

“هاه ؟  ذلك…”

 

 

رفعت جونغ يوري إصبعا على شفتيها وقالت.

 

 

 

 

رفعت جونغ يوري إصبعا على شفتيها وقالت.

 

 

 

 

بعد خروجه لإيجاد كانغ سوك ، اكتشف جو هيون هو امرأة نصف عارية في منصة الإمتياز. كانت جونغ يوري, الضحية.

 

 

“أنا آسفة. لقد قررت أن أبقي التفاصيل سرا”

تاي هيوك كان محظوظا.

 

 

 

 

 

 

ابتسمت جونغ يوري عندما تذكرت الرجل الذي أنقذها.

 

 

 

 

 

 

 

——————————

وتم إنتاج ميزة خاصة بسبب نقطة الإرتباط الإضافية. لم يكن من الممكن القيام بحركات كبيرة ، ولكن الدمية يمكن أن تتحرك مثل شخص. وضع الهاتف الذكي في الداخل ويمكن التحدث من خلاله.

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

 

 

 

 

“إيه ؟  أنت لا تزال على ما يرام. حسنا ، أنا يجب أن أضرب ضربات متواصلة…”

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط