ثمن خطاياهم #2
الفصل 115 ثمن خطاياهم #2
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
“… بعد صراع أو صراعين مسلحين ، ستعود الحرب إلى الهدوء مرة أخرى. ثم الوضع سيكون في صالحنا…”
آمر السجن كان يشرب القهوة في مكتبه بنظرة هادئة.
صدر آمر السجن تشدد كما رأى وجه النائب يصبح أكثر قتامة.
“… في هذه الحالة، يجب أن أكون قائداً هادئاً.”
بارك جون شيك كتب مذكرات قاتل متسلسل. هو لم يعرف لماذا بائع السجائر أراد هذا لكنه كان مهتم جداً. شين تشانغ هو لعق شفتيه وحرك نظرته إلى دفتر الملاحظات.
آمر السجن شرب قهوته الباردة بيديه المرتجفتين. على الرغم من وجود بعض المشاكل الصغيرة ، كان هذا لا يزال سجناً. ومن أجل الوصول إلى مختلف المناطق ، يتعين على السجناء أن يخضعوا لأمن خطير.
وحالياً ، يحتل السجناء الكافيتيريا. قريباً ، سيكون هناك هجوم لقمعهم. لقد تمتم وكأنه يحاول طمأنة شخص ما.
“ليست هناك مشكلة… فقط مشكلة صغيرة. المعارضون في أحسن الأحوال لديهم فقط بضعة سكاكين مطبخ… إذا تحركت فرقة مسلحة بشكل صحيح فكل منهم يمكن أن يوضع في الحبس الانفرادي.”
“اللعنة…”
بارك جون شيك عاد إلى غرفة التحكم بينما يدور المقص الدامي حول أصابعه.
ثم نظر إلى الهاتف على المنضدة. رقم هاتف كان يظهر عليه. إذا ضغط زر الإتصال الآن ، فيمكنه أن يطلب الدعم. رغم ذلك ، كان شيء لا يستطيع أن يفعله بالتأكيد. قد يخسر كل شيء فعله في هذه الأثناء.
“هوو.”
“في النهاية ، لدينا عيب في القوة النارية.”
آمر السجن تنهد دون علم. شرب ما تبقى من القهوة وانحنى مرة أخرى في كرسيه.
عيون شين تشانغ هو اتسعت.
لقد حان الوقت ليبلغ مرؤوسيه
“هوه. لابد أن آمر السجن كان لديه الكثير من الأفكار. هل هذا هو الرقم؟”
“…ثم سأسألك شيء واحد أخير. هل هذا آمن؟”
“ه-هذه ليست المشكلة الآن!”
“لقد نسيتُ شيئاً.”
“……؟”
كوانغ!
النائب أومأ برأسه دون أن يقول أي شيء.
في ذلك الوقت ، شخص ما فتح الباب ودخل مسرعاً.
“أيها- أيها الآمر!”
لم يكن الأمر منطقياً حقاً. المستودع الثاني يحتوي على أشياء لم يستطع السجناء لمسها. وكان مستوى الأمن أعلى بكثير من أي مكان آخر.
“أنا آسف ، ولكن أنا حقاً لا يهمني أي جانب يفوز. أردت فقط أن يخرج الآمر من قفصه.”
“هوه. لابد أن آمر السجن كان لديه الكثير من الأفكار. هل هذا هو الرقم؟”
أخذ النائب نفساً عميقاً للتعافي من ركضه.
“نعم. هل انتهيت من تجميع الفرقة؟”
“ماذا؟ ما المشكلة الأخرى التي حدثت؟”
إذا ركبوا القنبلة بشكل خاطئ ، فهم سيموتون. السجناء الذين يقفون بالقرب من هنا قد ابتلعوا لعابهم عندما سمعوا المحادثة بين الاثنين. بالطبع ، إن أُمِروا بتركيب القنبلة ، فسيفعلون ذلك. رغم ذلك ، هم لم يريدوا أن يفعلو ذلك.
“ه-هذه ليست المشكلة الآن!”
“ماذا؟! لا ، كيف يمكن ذلك.؟ هذا سجن. يجب أن يمروا بالكثير من الأمن للوصول إلى منطقة أخرى. كيف استطاع هؤلاء الأوغاد…؟”
“ماذا؟ ما المشكلة الأخرى التي حدثت؟”
“أنهي ساعة اليد هذه والقنبلة ستنفجر بعد 30 ثانية. إيقاف تشغيله أمر مستحيل ، لذلك يرجى تجنب القيام بذلك إلا إذا كنت متأكداً تماماً.”
آمر السجن شرب قهوته الباردة بيديه المرتجفتين. على الرغم من وجود بعض المشاكل الصغيرة ، كان هذا لا يزال سجناً. ومن أجل الوصول إلى مختلف المناطق ، يتعين على السجناء أن يخضعوا لأمن خطير.
النائب توقف وكأنه كان خائفاً من توبيخ آمر السجن قبل التحدث.
تنهد الآمر. إذا كان الوضع بهذا السوء ، يجب أن يطلب الدعم من الخارج ، حتى لو كان ذلك يعني الكشف عن ذنبه.
“… لقد تأكدَ أن السجناء هربوا من غرفة الطعام واحتلوا مناطق أخرى. ربما يوجد مخترق ممتاز بينهم…”
“السجناء احتلوا منطقة أخرى.”
“ماذا؟! لا ، كيف يمكن ذلك.؟ هذا سجن. يجب أن يمروا بالكثير من الأمن للوصول إلى منطقة أخرى. كيف استطاع هؤلاء الأوغاد…؟”
بارك جون شيك سلم بعض الملاحظات. شين تشانغ هو قلَّب من خلالها.
“هوو.”
اعتماداً على مستوى الأمن ، جميع الممرات إلى المناطق الأخرى كانت مراقبة بصرامة في سجن التنين الأزرق. حتى الحراس الذين أداروا السجناء لم يسمح لهم بالدخول بحرية إلى مناطق غير مصرح بها. الآن تمكن السجناء من العبور إلى منطقة أخرى؟ لم يكن الأمر منطقياً.
وعند وصوله إلى الغرفة ، رحب به النائب بصوت عال.
“أنهي ساعة اليد هذه والقنبلة ستنفجر بعد 30 ثانية. إيقاف تشغيله أمر مستحيل ، لذلك يرجى تجنب القيام بذلك إلا إذا كنت متأكداً تماماً.”
“… لقد تأكدَ أن السجناء هربوا من غرفة الطعام واحتلوا مناطق أخرى. ربما يوجد مخترق ممتاز بينهم…”
“هل هذه مزحة؟ مخترق؟ هل نصور فيلم 007؟”
تاي هيوك كان يتجسس ليؤكد أن لا أحد كان قريباً قبل أن يستخدم التنكر. إذا نظر في المرآة ، فهو سيكون الصورة المثالية للآمر. كان من السهل تغيير الملابس التي كان يرتديها باستخدام التقليد.
“…أنا آسف.”
“السجناء احتلوا منطقة أخرى.”
“الآن ، هناك فقط 30 حارس في الخدمة… عندنا ميزة فقط بالنظر إلى القوة. وعلاوة على ذلك ، هناك تلك المعلومات التي نقلها بائع السجائر.”
تألف أمن سجن التنين الأزرق من بطاقة دخول ، التعرف على القزحية وكلمة السر. حتى لو تم تسريب واحدة ، كان من المستحيل الذهاب إلى منطقة أخرى لأنهم لم يكن لديهم الإثنين الآخرين. لكن ما كان هذا؟
آمر السجن شرب قهوته الباردة بيديه المرتجفتين. على الرغم من وجود بعض المشاكل الصغيرة ، كان هذا لا يزال سجناً. ومن أجل الوصول إلى مختلف المناطق ، يتعين على السجناء أن يخضعوا لأمن خطير.
الآمر فرك بين حواجبه وقمع غضبه المغلي. لقد حدث الأمر بالفعل. إذا وجد أنه كان بسبب خطأ من قبل حارس فإنه سيعاقبهم بشدة في وقت لاحق. الشيء الأكثر إلحاحاً كان لحل المشكلة أمامه.
“نعم ، فهمت. أين السجناء الآن؟”
“… بعد صراع أو صراعين مسلحين ، ستعود الحرب إلى الهدوء مرة أخرى. ثم الوضع سيكون في صالحنا…”
“……”
شين تشانغ هو تمتم بتعبير يائس.
“نعم ، رأيته بأم عيني.”
صدر آمر السجن تشدد كما رأى وجه النائب يصبح أكثر قتامة.
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
“لن أغضب من الإجابة.”
“شكراً لك. كان هناك 14 شخص لذا كان من الصعب كتابتها كلها.”
“هذا ، الآ-الآن ، المستودع الثاني…”
“ال-اللعنة! ماذا؟”
“هيونغ ، لقد أكملت ما طلبته بأمان.”
آمر السجن انقلب في غضون خمس ثوان.
الوقت يمر بدون حل. ثم صرخ سجين في الخارج.
ضرب مكتبه بقبضته وصرخ,
“امم. هوية الضحايا وطريقة القتل حتى المكان حيث تم التخلص من الجثث … كل شيء هنا. أحسنت صنعاً.”
“ه-هيونغ!”
“… هل سُرِق المستودع؟!”
“آه، أهكذا الأمر؟ إذن واصل العمل الجيد.”
“لن أغضب من الإجابة.”
وبعبارة أخرى ، الغاز المسيل للدموع كان في أيدي السجناء.
“آه، أهكذا الأمر؟ إذن واصل العمل الجيد.”
لم يكن الأمر منطقياً حقاً. المستودع الثاني يحتوي على أشياء لم يستطع السجناء لمسها. وكان مستوى الأمن أعلى بكثير من أي مكان آخر.
النائب ابتلع لعابه. ثم الكلمات التي لم يرغب آمر السجن في سماعها خرجت من فمه.
“هاه… مجنون… هل يريد أن نموت معاً؟ إنه أسوأ خيار.”
“نعم ، السجناء سلحوا أنفسهم بالأسلحة من هناك. حوالي 30 شخص متورطون… هذا تقريباً مطابق لعدد الحراس.”
“نعم ، فهمت. أين السجناء الآن؟”
“ايييييغه…”
في الأصل ، حاول الآمر التوفيق إلى حد ما. إذا انخرطت مجموعتان تتمتعان بقوة مماثلة في الحرب ، فستحدث أضرار.
“شكراً لك. كان هناك 14 شخص لذا كان من الصعب كتابتها كلها.”
لكن آمر السجن قرر عدم المساومة. عيناه كانتا محمرتان و مليئتان بالجنون.
“ال-الآمر! ألم تغادر؟ لماذا أنت فجأة…؟”
شين تشانغ هو فتح فمه وكأنه يقرأ الغلاف الجوي.
آمر السجن تنهد دون علم. شرب ما تبقى من القهوة وانحنى مرة أخرى في كرسيه.
“… أيها النائب. جئتُ للتو مع عملية جيدة. اوقف عن التهوية في السجن الآن واملأها بالغاز المسيل للدموع. من الأفضل إشعال النار عند المدخل للقبض على الراكون المختبئ في كهف. كيف هي ، عمليتي؟”
تنهد الآمر. إذا كان الوضع بهذا السوء ، يجب أن يطلب الدعم من الخارج ، حتى لو كان ذلك يعني الكشف عن ذنبه.
لم يكن الأمر منطقياً حقاً. المستودع الثاني يحتوي على أشياء لم يستطع السجناء لمسها. وكان مستوى الأمن أعلى بكثير من أي مكان آخر.
النائب أومأ برأسه دون أن يقول أي شيء.
“… لقد تأكدَ أن السجناء هربوا من غرفة الطعام واحتلوا مناطق أخرى. ربما يوجد مخترق ممتاز بينهم…”
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
“هذا…”
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
“ما الذي لا يعجبك؟ إذن أخبرني إن كانت لديك فكرة أفضل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“أنا آسف ، لكن كل الغاز المسيل للدموع أُحتفِظَ به في المستودع الثاني.”
آمر السجن شرب قهوته الباردة بيديه المرتجفتين. على الرغم من وجود بعض المشاكل الصغيرة ، كان هذا لا يزال سجناً. ومن أجل الوصول إلى مختلف المناطق ، يتعين على السجناء أن يخضعوا لأمن خطير.
“كوها!”
آمر السجن تنهد دون علم. شرب ما تبقى من القهوة وانحنى مرة أخرى في كرسيه.
وبعبارة أخرى ، الغاز المسيل للدموع كان في أيدي السجناء.
“هوه. لابد أن آمر السجن كان لديه الكثير من الأفكار. هل هذا هو الرقم؟”
“في النهاية ، لدينا عيب في القوة النارية.”
“……”
في الأصل ، حاول الآمر التوفيق إلى حد ما. إذا انخرطت مجموعتان تتمتعان بقوة مماثلة في الحرب ، فستحدث أضرار.
النائب أومأ برأسه دون أن يقول أي شيء.
تنهد الآمر. إذا كان الوضع بهذا السوء ، يجب أن يطلب الدعم من الخارج ، حتى لو كان ذلك يعني الكشف عن ذنبه.
ومع ذلك ، لم يستطع القيام بذلك. هذه الأدوية يجب تسليمها إلى الثالوث في الصين. إذا فشل هذا…
“هذا ، الآ-الآن ، المستودع الثاني…”
حاول أن يبقى هادئاً قدر الإمكان، لكنه لم يستطع فعل ذلك. آمر السجن كان يقامر. السجناء سرقوا مستودعاً لذا الآن هو كان يسلح السجناء للقتال نيابة عنه؟ ستكون هناك تداعيات هائلة إذا تسرب هذا.
يدا شين تشانغ هو ارتجفت. وحتى لو كانت القوات المسلحة هي نفسها ، فإن هناك اختلافاً في السلطة بسبب مشاركة الشعب الصيني. حتى يي سون سين ، الذي قاد نصراً أسطورياً في الغزو الياباني ، لن يكون قادراً على الفوز.
“اللعنة!”
في النهاية ، آمر السجن اتخذ قراراً ما كان يجب أن يتخذه أبداً.
“آه، أهكذا الأمر؟ إذن واصل العمل الجيد.”
“هوو.”
@
“للإشارة ، لا تستعمل أي شئ مثل قداحة. إذا كنت رجلاً فعليك استخدام هذا.”
بارك جون شيك عاد إلى غرفة التحكم بينما يدور المقص الدامي حول أصابعه.
“هاه… مجنون… هل يريد أن نموت معاً؟ إنه أسوأ خيار.”
“نعم ، فهمت. أين السجناء الآن؟”
“هيونغ ، لقد أكملت ما طلبته بأمان.”
آمر السجن تنهد دون علم. شرب ما تبقى من القهوة وانحنى مرة أخرى في كرسيه.
“… امم. لقد مررت بالكثير من المشاكل. استغرق الأمر وقتاً أطول مما ظننت.”
“أنا لا أعرف بالضبط ، لكنه يمكن أن يفجر هذه المنطقة.”
“اهاها~أردتها أن تكون مؤكدة.”
بارك جون شيك سلم بعض الملاحظات. شين تشانغ هو قلَّب من خلالها.
“هاه… مجنون… هل يريد أن نموت معاً؟ إنه أسوأ خيار.”
“امم. هوية الضحايا وطريقة القتل حتى المكان حيث تم التخلص من الجثث … كل شيء هنا. أحسنت صنعاً.”
“ما هي قوة الانفجار؟”
“شكراً لك. كان هناك 14 شخص لذا كان من الصعب كتابتها كلها.”
“… هل أُحضر سجناء آخرين؟”
“أربعة عشر شخصاً… كنت أعرف أنه مجنون ، لكن هذا كثير بعض الشيء.”
شين تشانغ هو ضرب شفتيه معاً.
بارك جون شيك كتب مذكرات قاتل متسلسل. هو لم يعرف لماذا بائع السجائر أراد هذا لكنه كان مهتم جداً. شين تشانغ هو لعق شفتيه وحرك نظرته إلى دفتر الملاحظات.
إذا ركبوا القنبلة بشكل خاطئ ، فهم سيموتون. السجناء الذين يقفون بالقرب من هنا قد ابتلعوا لعابهم عندما سمعوا المحادثة بين الاثنين. بالطبع ، إن أُمِروا بتركيب القنبلة ، فسيفعلون ذلك. رغم ذلك ، هم لم يريدوا أن يفعلو ذلك.
“لنرى من هم الناس الفقراء. الضحية الأولى كانت ابنة مالك منزله الذي كان يحمل ضغينة تجاهه. و…”
في النهاية ، آمر السجن اتخذ قراراً ما كان يجب أن يتخذه أبداً.
كوانغ!
@
“أعتقد أن آمر السجن قد جُن جنونه. إنه يستعد لحرب شاملة.”
فجأة الباب ، باب المخزن فُتِح وشخص هائج ركض للداخل. شين تشانغ هو وضع دفتر الملاحظات في الدرج. بالرغم من أنه كان فضولي حول المحتويات ، ذلك لم يكن مهم الآن. وانتظر تقرير هذا المرؤوس بهدوء قدر الإمكان.
“اللعنة!”
“هيونغ! هناك مشكلة!”
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
“ماذا؟”
“يا رفاق. أنا آسف ولكن أنا لا أريد التنازل عن مثل هذا الدور الرائع. سأركب القنبلة.”
“أعتقد أن آمر السجن قد جُن جنونه. إنه يستعد لحرب شاملة.”
“ال-الآمر! ألم تغادر؟ لماذا أنت فجأة…؟”
“هاه… مجنون… هل يريد أن نموت معاً؟ إنه أسوأ خيار.”
ترجمة: nilla
شين تشانغ هو كان سجيناً هنا لعدة سنوات. وبالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أولئك الذين كانوا على دراية جيدة ببيئة سجن التنين الأزرق.
تاي هيوك أشار إلى الحقيبة البلاستيكية الكبيرة التي بجانبه. في الداخل كانت هناك عدة علب ، أسلاك كهربائية وأكياس بلاستيكية مع سائل.
ثم نظر إلى الهاتف على المنضدة. رقم هاتف كان يظهر عليه. إذا ضغط زر الإتصال الآن ، فيمكنه أن يطلب الدعم. رغم ذلك ، كان شيء لا يستطيع أن يفعله بالتأكيد. قد يخسر كل شيء فعله في هذه الأثناء.
“الآن ، هناك فقط 30 حارس في الخدمة… عندنا ميزة فقط بالنظر إلى القوة. وعلاوة على ذلك ، هناك تلك المعلومات التي نقلها بائع السجائر.”
السجناء لم يفتقروا لأي شيء مقارنة بالحراس.
ألا يجب أن يستعد الآمر للمفاوضات بدلاً من الحرب؟ كان مثل صب الزيت على النار.
صدر آمر السجن تشدد كما رأى وجه النائب يصبح أكثر قتامة.
“… بعد صراع أو صراعين مسلحين ، ستعود الحرب إلى الهدوء مرة أخرى. ثم الوضع سيكون في صالحنا…”
“… امم. لقد مررت بالكثير من المشاكل. استغرق الأمر وقتاً أطول مما ظننت.”
في تلك اللحظة ، قام مرؤوسه بمقاطعته.
“…أنا آسف.”
“هل هذه مزحة؟ مخترق؟ هل نصور فيلم 007؟”
بارك جون شيك كتب مذكرات قاتل متسلسل. هو لم يعرف لماذا بائع السجائر أراد هذا لكنه كان مهتم جداً. شين تشانغ هو لعق شفتيه وحرك نظرته إلى دفتر الملاحظات.
“هذا ليس كل شيء. آمر السجن أحضر السجناء الصينيين إلى جانبه. هناك على الأقل 60 منهم!”
“حسناً ، هل يجب أن أمنع ذلك الرجل من الدخول إلى هنا؟”
“اللعنة! لابد أنه مجنون!”
في ذلك الوقت ، شخص ما فتح الباب ودخل مسرعاً.
“… أنا مشغول جداً لدرجة أنه يجب أن يكون هناك إثنان مني.”
عيون شين تشانغ هو اتسعت.
السجناء لم يفتقروا لأي شيء مقارنة بالحراس.
حاول أن يبقى هادئاً قدر الإمكان، لكنه لم يستطع فعل ذلك. آمر السجن كان يقامر. السجناء سرقوا مستودعاً لذا الآن هو كان يسلح السجناء للقتال نيابة عنه؟ ستكون هناك تداعيات هائلة إذا تسرب هذا.
شين تشانغ هو ابتلع لعابه ونظر إلى تاي هيوك. كانت قنبلة من شأنها أن تسبب ضرراً كبيراً. هو لا يستطيع أن يتغيب عن حتى أصغر المعلومات.
الوقت يمر بدون حل. ثم صرخ سجين في الخارج.
يدا شين تشانغ هو ارتجفت. وحتى لو كانت القوات المسلحة هي نفسها ، فإن هناك اختلافاً في السلطة بسبب مشاركة الشعب الصيني. حتى يي سون سين ، الذي قاد نصراً أسطورياً في الغزو الياباني ، لن يكون قادراً على الفوز.
ألا يجب أن يستعد الآمر للمفاوضات بدلاً من الحرب؟ كان مثل صب الزيت على النار.
“حقاً؟”
بارك جون شيك عاد إلى غرفة التحكم بينما يدور المقص الدامي حول أصابعه.
“نعم ، رأيته بأم عيني.”
“اللعنة…”
“… أيها النائب. جئتُ للتو مع عملية جيدة. اوقف عن التهوية في السجن الآن واملأها بالغاز المسيل للدموع. من الأفضل إشعال النار عند المدخل للقبض على الراكون المختبئ في كهف. كيف هي ، عمليتي؟”
دماغ شين تشانغ هو تحرك بسرعة. لم يكن هناك وقت للتردد بغض النظر عمن فاز ، كل من السجناء والحراس سيُتركون مع جروح ضخمة.
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
“الحراس والسجناء يمسكون بأيدي بعضهم لذا من المستحيل التعامل مع إنقطاع الطاقة لوحده… هاه! لا يمكننا حتى القتال بشكل صحيح…”
“… هل أُحضر سجناء آخرين؟”
“نعم. هل انتهيت من تجميع الفرقة؟”
بغض النظر عن السجناء الذين تبعوا شين تشانغ هو ، عدد هائل من المجرمين سجنوا في سجن التنين الأزرق. إذا انضم إليهم لمحاربة السجناء الصينيين…
“… لا. ليست هناك فوائد يمكننا أن نعطيها لهم للقتال معنا. اللعنة! هل هذه هي النهاية؟ أعتقد أنه سيكون هناك على الأقل ثلاث سنوات إضافية…”
الوقت يمر بدون حل. ثم صرخ سجين في الخارج.
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
شين تشانغ هو تمتم بتعبير يائس.
حاول أن يبقى هادئاً قدر الإمكان، لكنه لم يستطع فعل ذلك. آمر السجن كان يقامر. السجناء سرقوا مستودعاً لذا الآن هو كان يسلح السجناء للقتال نيابة عنه؟ ستكون هناك تداعيات هائلة إذا تسرب هذا.
“الحراس والسجناء يمسكون بأيدي بعضهم لذا من المستحيل التعامل مع إنقطاع الطاقة لوحده… هاه! لا يمكننا حتى القتال بشكل صحيح…”
حاول أن يبقى هادئاً قدر الإمكان، لكنه لم يستطع فعل ذلك. آمر السجن كان يقامر. السجناء سرقوا مستودعاً لذا الآن هو كان يسلح السجناء للقتال نيابة عنه؟ ستكون هناك تداعيات هائلة إذا تسرب هذا.
حرب السجن التي خلقتها النقانق يبدو أنها انتهت بهزيمة السجناء. ومع ذلك ، تماماً مثل أي حرب ، كان هناك دائماً انعكاس.
“حسناً ، هل يجب أن أمنع ذلك الرجل من الدخول إلى هنا؟”
فجأة الباب ، باب المخزن فُتِح وشخص هائج ركض للداخل. شين تشانغ هو وضع دفتر الملاحظات في الدرج. بالرغم من أنه كان فضولي حول المحتويات ، ذلك لم يكن مهم الآن. وانتظر تقرير هذا المرؤوس بهدوء قدر الإمكان.
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
“بائع السجائر؟”
كان سيحطم سجن التنين الأزرق نفسه.
لقد ظهر أمام شين تشانغ هو بعد أن اختفى تماماً. تاي هيوك ابتسم وسحب سيجارة من جيبه.
“إذا أخبرتني قصة مثيرة للاهتمام ، فأنا سأبيعها. أوه ، ستكون النار مكافأة مع السيجارة.”
“……؟”
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
“هيونغ ، لقد أكملت ما طلبته بأمان.”
شين تشانغ هو ابتلع لعابه ونظر إلى تاي هيوك. كلماته لم تكن منطقية.
“للإشارة ، لا تستعمل أي شئ مثل قداحة. إذا كنت رجلاً فعليك استخدام هذا.”
“هناك مجموعة من السجناء المسلحين على أرض التدريب! يبدو أن هذه المنطقة هي هدفهم!”
“ماذا ، هذا؟ قنبلة. ”
————-
تاي هيوك أشار إلى الحقيبة البلاستيكية الكبيرة التي بجانبه. في الداخل كانت هناك عدة علب ، أسلاك كهربائية وأكياس بلاستيكية مع سائل.
“الآن ، هناك فقط 30 حارس في الخدمة… عندنا ميزة فقط بالنظر إلى القوة. وعلاوة على ذلك ، هناك تلك المعلومات التي نقلها بائع السجائر.”
“ماذا ، هذا؟ قنبلة. ”
“ما هذا؟”
شين تشانغ هو ابتلع لعابه ونظر إلى تاي هيوك. كلماته لم تكن منطقية.
“ماذا ، هذا؟ قنبلة. ”
@
“أنهي ساعة اليد هذه والقنبلة ستنفجر بعد 30 ثانية. إيقاف تشغيله أمر مستحيل ، لذلك يرجى تجنب القيام بذلك إلا إذا كنت متأكداً تماماً.”
“ما هي قوة الانفجار؟”
“أنا لا أعرف بالضبط ، لكنه يمكن أن يفجر هذه المنطقة.”
“هوو.”
شين تشانغ هو ابتلع لعابه ونظر إلى تاي هيوك. كانت قنبلة من شأنها أن تسبب ضرراً كبيراً. هو لا يستطيع أن يتغيب عن حتى أصغر المعلومات.
“قوات الحلفاء ستبدأ قريباً. تركيب القنبلة لا يجب أن يكون متأخراِ جداً.”
“بائع السجائر؟”
“…ثم سأسألك شيء واحد أخير. هل هذا آمن؟”
وحالياً ، يحتل السجناء الكافيتيريا. قريباً ، سيكون هناك هجوم لقمعهم. لقد تمتم وكأنه يحاول طمأنة شخص ما.
“دعنا نرى؟”
كان سيحطم سجن التنين الأزرق نفسه.
إذا ركبوا القنبلة بشكل خاطئ ، فهم سيموتون. السجناء الذين يقفون بالقرب من هنا قد ابتلعوا لعابهم عندما سمعوا المحادثة بين الاثنين. بالطبع ، إن أُمِروا بتركيب القنبلة ، فسيفعلون ذلك. رغم ذلك ، هم لم يريدوا أن يفعلو ذلك.
شين تشانغ هو فتح فمه وكأنه يقرأ الغلاف الجوي.
“يا رفاق. أنا آسف ولكن أنا لا أريد التنازل عن مثل هذا الدور الرائع. سأركب القنبلة.”
ألا يجب أن يستعد الآمر للمفاوضات بدلاً من الحرب؟ كان مثل صب الزيت على النار.
“ه-هيونغ!”
ومع ذلك ، لم يستطع القيام بذلك. هذه الأدوية يجب تسليمها إلى الثالوث في الصين. إذا فشل هذا…
“رئيس!”
تاي هيوك تجاهل تصوير الناس لفيلم أسود(اسم فيلم فرنسي) في الوقت الراهن وهرب بهدوء. شين تشانغ هو سيستخدم القنبلة لكسب الوقت. وفي الوقت نفسه ، كان لديه عمل آخر للقيام به.
“… أنا مشغول جداً لدرجة أنه يجب أن يكون هناك إثنان مني.”
تاي هيوك كان يتجسس ليؤكد أن لا أحد كان قريباً قبل أن يستخدم التنكر. إذا نظر في المرآة ، فهو سيكون الصورة المثالية للآمر. كان من السهل تغيير الملابس التي كان يرتديها باستخدام التقليد.
“للإشارة ، لا تستعمل أي شئ مثل قداحة. إذا كنت رجلاً فعليك استخدام هذا.”
ومع ذلك ، لم يستطع القيام بذلك. هذه الأدوية يجب تسليمها إلى الثالوث في الصين. إذا فشل هذا…
“أنا آسف ، ولكن أنا حقاً لا يهمني أي جانب يفوز. أردت فقط أن يخرج الآمر من قفصه.”
“هوه. لابد أن آمر السجن كان لديه الكثير من الأفكار. هل هذا هو الرقم؟”
شين تشانغ هو فتح فمه وكأنه يقرأ الغلاف الجوي.
آمر السجن شرب قهوته الباردة بيديه المرتجفتين. على الرغم من وجود بعض المشاكل الصغيرة ، كان هذا لا يزال سجناً. ومن أجل الوصول إلى مختلف المناطق ، يتعين على السجناء أن يخضعوا لأمن خطير.
“أنا لا أعرف بالضبط ، لكنه يمكن أن يفجر هذه المنطقة.”
في ذلك الوقت ، شخص ما فتح الباب ودخل مسرعاً.
وعند وصوله إلى الغرفة ، رحب به النائب بصوت عال.
“ماذا؟! لا ، كيف يمكن ذلك.؟ هذا سجن. يجب أن يمروا بالكثير من الأمن للوصول إلى منطقة أخرى. كيف استطاع هؤلاء الأوغاد…؟”
“ما الذي لا يعجبك؟ إذن أخبرني إن كانت لديك فكرة أفضل.”
“أربعة عشر شخصاً… كنت أعرف أنه مجنون ، لكن هذا كثير بعض الشيء.”
“ال-الآمر! ألم تغادر؟ لماذا أنت فجأة…؟”
“كوها!”
“لقد نسيتُ شيئاً.”
“آه، أهكذا الأمر؟ إذن واصل العمل الجيد.”
آمر السجن شرب قهوته الباردة بيديه المرتجفتين. على الرغم من وجود بعض المشاكل الصغيرة ، كان هذا لا يزال سجناً. ومن أجل الوصول إلى مختلف المناطق ، يتعين على السجناء أن يخضعوا لأمن خطير.
تاي هيوك أومأ برأسه وذهب للداخل. كان هناك هاتف على الطاولة.
“……؟”
“هوه. لابد أن آمر السجن كان لديه الكثير من الأفكار. هل هذا هو الرقم؟”
هدف تاي هيوك.
كان سيحطم سجن التنين الأزرق نفسه.
ثم نظر إلى الهاتف على المنضدة. رقم هاتف كان يظهر عليه. إذا ضغط زر الإتصال الآن ، فيمكنه أن يطلب الدعم. رغم ذلك ، كان شيء لا يستطيع أن يفعله بالتأكيد. قد يخسر كل شيء فعله في هذه الأثناء.
“ال-اللعنة! ماذا؟”
————-
ترجمة: nilla
“نعم ، فهمت. أين السجناء الآن؟”
