ليجتمع الجميع! #2
الفصل 136 ليجتمع الجميع! #2
‘—كما هو مخطط.’
تاي هيوك نظر إلى كيم بيونغ غون بينما كان يمسك المشرط. ثم ضحك.
“اللعنة ، هذا اللقيط يجب أن يكون مجنون. من هو أكبر واحد؟”
“ووووووف!”
سيجد ضباط الشرطة الذين يقومون بدوريات في المنطقة خلال 24 ساعة السيارة التي تُركت دون مراقبة. كان لديه حتى ذلك الحين لإنهاء كل شيء.
“هذا الطفل يجب أن يكون مجنون. لماذا تأخرت؟”
في صندوق حاوية مظلمة ، سُمِع شخص ما يئن بشدة. زي الحارس الأزرق الذي كان يرتديه كان غارقاً في العَرق.
“هوووك!”
كان ذلك الشخص في أواخر العشرينات من عمره. الحارس الشاب كان مربوطاً بعمود بيديه خلف ظهره. ربط الكابل ، التي استخدمتها الشرطة كبديل للأصفاد ، كانت تُستخدَم لإبقائه محبوساً. كانت سلسلة مصنوعة من بلاستيك سميك ومتين جداً. من أجل خلعه ، كان من الضروري قطع الأسلاك. معصميه و أصابعه العشرة كانا مربوطين معاً، لذا كان من المستحيل حرفياً تحريك إصبع واحد.
“كووووه!”
تساءل الحارس لماذا كان في هذا الوضع. يبدو أنه ضُرِب من قبل شخص ما في الجزء الخلفي من رأسه. من أجل الوصول إلى العمل ، كان عليه أن يصل إلى الميناء بالسيارة ثم الإبحار لمدة 30 دقيقة أخرى. أوقف سيارته في موقعه المعتاد وخرج…
“يا! تشو إيل جانغ! ماذا تفعل؟ بسرعة غيّر ملابسك لتتحضر لمناوبتك!”
في صندوق حاوية مظلمة ، سُمِع شخص ما يئن بشدة. زي الحارس الأزرق الذي كان يرتديه كان غارقاً في العَرق.
“هوووك!”
صرخ الحارس عندما ظهر شيء أبيض أمامه. في البداية ظن أنه شبح. لكن عندما فتح عينيه على مصراعيها وتفقد من هو، كان رجلاً يرتدي قناعاً. كان يرتدي زياً أسوداً في غرفة مظلمة ، لذا بدا كأن رأسه كان يطفو.
“اللعنة ، هذا اللقيط يجب أن يكون مجنون. من هو أكبر واحد؟”
“يجب أن تنظر بعناية إلى الجوانب عندما تخرج من السيارة.”
“لا تعتذر فقط. آه، الناس ينتظرون خلفك…”
“هووف، همفففف!”
“أوه ، أنا آسف على هذا. تريد أن تقول شيئاً ما ، ولكن هناك كمامة في فمك.”
“……”
ظهر الظل الأسود وسحب القماش الذي يسد فم الحرس. ثم كان قادراً على فعل ما يريد.
“… س-سعال! الـ-الـ-الشبح!”
“هل أنا مشهور جداً لدرجة أنك تصرخ بوجهك السعيد لرؤيتي؟ هذا هو طعم الظهور على التلفاز. ألا يجب أن أنتهز هذه الفرصة لأحصل على إعلان تجاري؟”
“ه-هذا الوغد المجنون ، مجنون! هل أحضرتَ شفرة حلاقة؟ الـ-اللعنة… من الجيد أنني أحضرت هذا.”
تشو إيل جانغ ، حارس جديد ، ابتلع لعابه.
الشبح بدأ يتحدث بالكلام الفارغ. الحارس نظر إلى الشبح مع تعبير حائر. الحارس فكّر في الثمانية أجيال من شجرة عائلته. ومع ذلك ، لم يكن أي منهم مرتبطاً بالمافيا.
“ليس لدي وقت طويل لأشرح ذلك لذا سأخبرك بما أريد.”
“… لماذا هاجمتني؟ ألم تقل أنك كنت تستهدف المافيا؟”
ثم مشى نحو منطقة التدخين.
“هذا؟ هل قلت أنني سأمسك بالمافيا فقط؟”
@
“…آه ، لا.”
“إ-إذن…”
الشبح ضحك.
“ماذا؟ المشرط رقم 20. إنه جيد لصنع شقوق كبيرة.”
كان هناك سببان لاختيار تاي هيوك لـ تشو إيل جانغ كهدف للتنكر. كان هدفاً مشهوراً بين حراس السجن. حتى لو تصرف تاي هيوك بغرابة، سيلقي الحراس اللوم على كونه شقياً.
“آه ، لا تقلق كثيراً. أنا لا أخطط لفعل أي شيء لك. إذا ساعدتني ، عندها ستكون قادر على العودة إلى البيت بدون أن تتأذى.”
“اللعنة ، هذا اللقيط يجب أن يكون مجنون. من هو أكبر واحد؟”
“… إذا رفضت؟”
“نعم ، نعم! سنباي ، عمل جيد!”
‘هذا يكفي لتسبب اضطراب عصبي. أليس هذا مثل الاقتران العسكري؟ لا ، أليس هذا أسوأ؟ على الأقل هناك وقت محدد حتى يتم تسريحي من الجيش.’
الفم المكشوف انحنى بلطف للأعلى.
“ماذا سيحدث؟ أنا شخصياً أوصي بعدم الإستماع. هل مازلت تريد سماعها؟”
“لا-لا أريد أن أجلس في مواجهة نسيم البحر. آيش ، هذا المبتدئ متأخر ، لذا ليست هناك مقاعد أخرى.”
“……”
الشبح كان يحمل سكيناً. هز الحارس رأسه وعض شفتيه.
الشبح نظر إلى تشو إيل جانغ الذي سقط فاقداً للوعي.
“الاسم ، تشو إيل جانغ. 29 سنة. لقد بدأت العمل في العنقاء الحمراء قبل ثلاثة أشهر. ألم تستلم تذكرة بعد؟ بسبب المخاوف الأخيرة ، أنت لم تكن قادر على النوم بشكل صحيح.”
“يا! تشو إيل جانغ! ماذا تفعل؟ بسرعة غيّر ملابسك لتتحضر لمناوبتك!”
“ك-كيف؟”
“آه ، هذا شقي سخيف. يا له من عمل غبي. كم مرة أخبرتك أن تكون حذراً؟”
الكاشف أصدر صوتاً عالياً بينما كان يتحرك حول جسد تاي هيوك. الشخص الذي فحصه كان حائراً.
لم يكن من الصعب معرفة اسمه وعمره، لكن الجزء الأخير جعله يرتجف. هو لم يخبر والديه حتى بأنه كان يكافح!
“هذا الوغد. ماذا قلت الآن؟ ألم أقل أن نتوجه إلى أماكن الإقامة؟”
“ليس لدي وقت طويل لأشرح ذلك لذا سأخبرك بما أريد.”
تاي هيوك نظر إلى المبنى الذي كان الحراس يدخلونه. المفجر كان محاصراً بالداخل.
تشو إيل جانغ ، حارس جديد ، ابتلع لعابه.
ربما الشبح أراد معلومات داخلية عن العنقاء الحمراء. إذن لقد اختار الشخص الخطأ. تشو إيل جانغ لم يحصل حتى على ترخيص مناسب بعد. لقد كان مجرد مبتدئ لم يكن يعرف أي شيء عن السجن. لو أراد الشبح معلومات ، كان عليه خطف حارس آخر.
“حسناً ، لقد انتهى الآن. صراخك أو تذمرك لن يُسجل بشكل صحيح. هل قلت أنني سأعطي تفسيراً؟ هذا كل ما عليك فعله.”
قام الشبح بضرب الأنبوب الحديدي الذي كان مخبأ خلف جسده.
بوووك!
مدخل السفينة كان منطقة تجنبها الناس لأنها كانت مزدحمة جداً. علاوة على ذلك ، اليوم سيكون هناك نسيم بحر و رش ماء إذا أي شخص جلس هناك. كان المكان الذي كان حراس السجن مترددين في الجلوس فيه.
“……!”
سيجد ضباط الشرطة الذين يقومون بدوريات في المنطقة خلال 24 ساعة السيارة التي تُركت دون مراقبة. كان لديه حتى ذلك الحين لإنهاء كل شيء.
تشو إيل جانغ لم يستطع حتى الصراخ وهو فقد الوعي.
“لا-لا أريد أن أجلس في مواجهة نسيم البحر. آيش ، هذا المبتدئ متأخر ، لذا ليست هناك مقاعد أخرى.”
“فقط نَمْ هنا ليوم واحد. فكر بها كإجازة.”
“من؟”
جونيوره جعله ينتظر 10 دقائق.
الشبح سحب القناع لكشف وجه تشو إيل جانغ. كان نفس الوجه الذي أمامه. من الآن فصاعداً ، سيدخل سجن العنقاء الحمراء كحارس جديد تشو إيل جانغ. ثم يمسك بيد المفجر ويهرب.
وفي النهاية ، يمكنه المرور بأمان عبر نقطة التفتيش بينما يخفي أشياء مختلفة في جسده. والسبب الآخر لماذا…
الشبح نظر إلى تشو إيل جانغ الذي سقط فاقداً للوعي.
كيم بيونغ غون صك أسنانه.
“هذا الوغد… تحرك.”
“سأترك دليلاً ورائي حتى تتمكن من تجنب تلفيق التهمة لك. حسناً ، سأساعدك أيضاً مع الرئيس الذي كان يضايقك.”
“ك-كيف؟”
سيجد ضباط الشرطة الذين يقومون بدوريات في المنطقة خلال 24 ساعة السيارة التي تُركت دون مراقبة. كان لديه حتى ذلك الحين لإنهاء كل شيء.
“أنا أحملها!”
@
@
“ووووووف!”
في صندوق حاوية مظلمة ، سُمِع شخص ما يئن بشدة. زي الحارس الأزرق الذي كان يرتديه كان غارقاً في العَرق.
“اليوم أنت ميت. إيه؟ هل هذا الوغد يبتسم؟”
“هذا الطفل يجب أن يكون مجنون. لماذا تأخرت؟”
مشرف تشو إيل جانغ ، كيم بيونغ غون ، لم يكن على ما يرام هذا الصباح.
“آه ، لا تقلق كثيراً. أنا لا أخطط لفعل أي شيء لك. إذا ساعدتني ، عندها ستكون قادر على العودة إلى البيت بدون أن تتأذى.”
تاي هيوك أمسك لسانه وبدا آسفاً قدر الإمكان.
جونيوره جعله ينتظر 10 دقائق.
————-
“أ-أنا آسف حقاً. تعطلت سيارتي لذا كان علي أن أستقل سيارة أجرة بسرعة… لكن يبدو أنني تأخرت قليلاً.”
“ووووووف!”
تشو إيل جانغ لم يستطع حتى الصراخ وهو فقد الوعي.
“ألا يجب أن تُجيب بـ أنا آسف على تأخري؟”
“…آه ، لا.”
“إيه؟ أنت لا تنظر حتى في وجه السنباي الخاص بك عندما تتكلم. ألا يجب على هذا الشقي أن يظهر إحترامه لـ سنباي؟”
“حاضر!”
“قلت لك ألا ترتدي واحدة معدنية! أشعر وكأنني أتعرض للتعذيب بسبب هذا الشقي. آكك! لماذا تخلع بنطالك هنا؟ فقط أدخل. آه…”
“أنا لا أتجاهلك!”
“حاضر!”
“إذن هل لا تحب النظر إلى وجهي؟”
كان هذا مثل شريط موبيوس ؛ بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد.
تاي هيوك أمسك لسانه وبدا آسفاً قدر الإمكان.
{شريط موبيوس هو سطح بجانب واحد وبعنصر حدودي واحد، وله خاصية الـ الرياضية. كما يعتبر شريط موبيوس أيضًا سطحًا مسطرًا. اكتشف شريط موبيوس بشكل مستقل بواسطة الرياضيان الألمانيان أوغست فيرديناند موبيوس، وجون بينديكت ليستينج عام 1858.}
تاي هيوك نظر إلى المبنى الذي كان الحراس يدخلونه. المفجر كان محاصراً بالداخل.
تاي هيوك أمسك لسانه وبدا آسفاً قدر الإمكان.
“… إذن ألا يجب أن نركب القارب؟ إذا لم نسرع ، سنفوت المواقع الجيدة.”
كيم بيونغ غون صك أسنانه.
“هووف، همفففف!”
“آه، ربما حزامي الجلدي…”
“هذا الوغد… تحرك.”
أحد الحراس حثّه بسرعة.
“… لماذا هاجمتني؟ ألم تقل أنك كنت تستهدف المافيا؟”
“حسناً ، لقد انتهى الآن. صراخك أو تذمرك لن يُسجل بشكل صحيح. هل قلت أنني سأعطي تفسيراً؟ هذا كل ما عليك فعله.”
المبتدئ حدق بخوف في تعبيره الغاضب. لكن كيم بيونغ جون لم يرى كيف انحنى فمه ببطء للأعلى.
“إذن اختَر مكان مناسب للجلوس.”
“حاضر!”
ثم مشى نحو منطقة التدخين.
تاي هيوك جلس طبيعياً على جانب المدخل الفارغ.
“لا-لا أريد أن أجلس في مواجهة نسيم البحر. آيش ، هذا المبتدئ متأخر ، لذا ليست هناك مقاعد أخرى.”
اشتعل مزاج كيم بيونغ جون عندما سمع الاسم من فم تاي هيوك.
سجن العنقاء الحمراء كان بعيداً عن الأرض. ولذلك ، فإن إساءة المعاملة بحجة التعليم منتشرة على نطاق واسع. وعلى وجه الخصوص ، كان آمر السجن عقيد في الجيش. كل كلمة من فمه تؤكد الانضباط. في النهاية ، حراس سجن العنقاء الحمراء كانوا مطيعين جداً لمن فوقهم لدرجة أنهم كانوا كالجنود.
“هوووك!”
“هذا الوغد… تحرك.”
وصلت السفينة إلى السجن وبدأ الحراس بالنزول. كيم بيونغ غون قال بسخرية,
“… أنا آسف.”
“ألا يجب أن تقوم بالحمل الثقيل من أجل سنباي؟ انظر لحالك. هل أتيت إلى هنا مرة أو مرتين؟”
تاي هيوك نظر إلى كيم بيونغ غون بينما كان يمسك المشرط. ثم ضحك.
ثم مشى نحو منطقة التدخين.
ترجمة: nilla
“أنا أحملها!”
“نعم يا شقي. تحرك أسرع قليلاً.”
‘هذا يكفي لتسبب اضطراب عصبي. أليس هذا مثل الاقتران العسكري؟ لا ، أليس هذا أسوأ؟ على الأقل هناك وقت محدد حتى يتم تسريحي من الجيش.’
كان معدل الدوران هنا أعلى من أي مكان آخر. كان الحارس الذي كانت قبعته تغطي وجهه عند مدخل السجن. كان يحمل جهاز الكشف عن المعادن في يده. حتى الحراس كان لابد من تفتيشهم بدقة.
“حاضر!”
تاي هيوك و كيم بيونغ غون اللذان كانا عند المخرج كانا أول من خرج من السفينة. وهكذا ، كانوا في مقدمة الصف لدخول السجن.
@
“هذا الوغد… تحرك.”
“رجاءً قِفُوا في خط واحد.”
طريقة البحث المادي كانت بسيطة. أولا ، كل الأجسام المعدنية توضع في a سلة ، ثم يُفحَص الجسم مع الكاشف.
“آه ، لا تقلق كثيراً. أنا لا أخطط لفعل أي شيء لك. إذا ساعدتني ، عندها ستكون قادر على العودة إلى البيت بدون أن تتأذى.”
بييك!
“…آه ، لا.”
سيجد ضباط الشرطة الذين يقومون بدوريات في المنطقة خلال 24 ساعة السيارة التي تُركت دون مراقبة. كان لديه حتى ذلك الحين لإنهاء كل شيء.
الكاشف أصدر صوتاً عالياً بينما كان يتحرك حول جسد تاي هيوك. الشخص الذي فحصه كان حائراً.
————-
“أ-أنا آسف حقاً. تعطلت سيارتي لذا كان علي أن أستقل سيارة أجرة بسرعة… لكن يبدو أنني تأخرت قليلاً.”
“ما هذا؟ مرحباً، أيها المبتدئ. ماذا فاتك؟”
“…آه ، لا.”
تشو إيل جانغ لم يستطع حتى الصراخ وهو فقد الوعي.
“أ-أنا آسف حقاً.”
تشو إيل جانغ ، حارس جديد ، ابتلع لعابه.
“لا تعتذر فقط. آه، الناس ينتظرون خلفك…”
“لا تعتذر فقط. آه، الناس ينتظرون خلفك…”
“آه، ربما حزامي الجلدي…”
“ك-كيف؟”
“قلت لك ألا ترتدي واحدة معدنية! أشعر وكأنني أتعرض للتعذيب بسبب هذا الشقي. آكك! لماذا تخلع بنطالك هنا؟ فقط أدخل. آه…”
“هوووك!”
“نعم ، نعم! سنباي ، عمل جيد!”
“سأستمعُ إلى كيم بيونغ جون سنباي.”
“ألا يجب أن تُجيب بـ أنا آسف على تأخري؟”
بعد مرور تاي هيوك ، كان دور كيم بيونغ غون. وجهه كان متعفن تماماً. حالما عبر نقطة التفتيش بصق على تاي هيوك.
“أوه ، أنا آسف على هذا. تريد أن تقول شيئاً ما ، ولكن هناك كمامة في فمك.”
“آه ، هذا شقي سخيف. يا له من عمل غبي. كم مرة أخبرتك أن تكون حذراً؟”
“فقط نَمْ هنا ليوم واحد. فكر بها كإجازة.”
“أنا أحملها!”
“… أنا آسف.”
@
“أنا لا أتجاهلك!”
كيم بيونغ بصق على الأرض وقال,
“قلت لك ألا ترتدي واحدة معدنية! أشعر وكأنني أتعرض للتعذيب بسبب هذا الشقي. آكك! لماذا تخلع بنطالك هنا؟ فقط أدخل. آه…”
“توجه إلى أماكن الإقامة وانتظر هناك. سأريك الجحيم اليوم.”
‘كان من الصواب الجلوس عند المدخل.’
تاي هيوك جلس طبيعياً على جانب المدخل الفارغ.
“……”
منذ متى ذلك الشخص يضحك هكذا؟ كانت ضحكة يبدو أنها تناسب المجرمين المحبوسين هنا.
‘هذا الرجل مسؤول عن المفجر.’
تاي هيوك لمس بطنه. يمكن أن يشعر بشيء منتفخ.
ثم مشى نحو منطقة التدخين.
“سأستمعُ إلى كيم بيونغ جون سنباي.”
تاي هيوك و كيم بيونغ غون اللذان كانا عند المخرج كانا أول من خرج من السفينة. وهكذا ، كانوا في مقدمة الصف لدخول السجن.
“… أنا آسف.”
تاي هيوك ابتسم على نطاق واسع.
“هل تعرف هذا؟ يا ، أيها الشقي. تعال معي.”
‘—كما هو مخطط.’
تاي هيوك نظر إلى كيم بيونغ غون بينما كان يمسك المشرط. ثم ضحك.
تاي هيوك لمس بطنه. يمكن أن يشعر بشيء منتفخ.
قال كيم بيونغ غون بغضب عندما أخرج صاعقاً كهربائياً ثم شغل الطاقة الناتجة إلى الحد الأقصى. كان كافياً للإطاحة بفنان الدفاع عن النفس.
كان هناك سببان لاختيار تاي هيوك لـ تشو إيل جانغ كهدف للتنكر. كان هدفاً مشهوراً بين حراس السجن. حتى لو تصرف تاي هيوك بغرابة، سيلقي الحراس اللوم على كونه شقياً.
منذ متى ذلك الشخص يضحك هكذا؟ كانت ضحكة يبدو أنها تناسب المجرمين المحبوسين هنا.
‘كان من الصواب الجلوس عند المدخل.’
“حسناً ، لقد انتهى الآن. صراخك أو تذمرك لن يُسجل بشكل صحيح. هل قلت أنني سأعطي تفسيراً؟ هذا كل ما عليك فعله.”
مدخل السفينة كان منطقة تجنبها الناس لأنها كانت مزدحمة جداً. علاوة على ذلك ، اليوم سيكون هناك نسيم بحر و رش ماء إذا أي شخص جلس هناك. كان المكان الذي كان حراس السجن مترددين في الجلوس فيه.
‘الشخص المسؤول عن نقطة التفتيش اليوم يكره تشو إيل جانغ. سيكون من المستحيل عليه تجاهل الخط الطويل والقيام ببطء في البحث الجسدي.’
مع ذلك ، كان قادر على النزول أولاً عندما يصل إلى الوجهة. هذا هو السبب في أنه وصل عمداً تماماً عندما كانت السفينة على وشك المغادرة. في النهاية ، تاي هيوك تمكن من اجتياز الفحص الجسدي بسرعة كبيرة.
الفصل 136 ليجتمع الجميع! #2
‘الشخص المسؤول عن نقطة التفتيش اليوم يكره تشو إيل جانغ. سيكون من المستحيل عليه تجاهل الخط الطويل والقيام ببطء في البحث الجسدي.’
“نعم ، نعم! سنباي ، عمل جيد!”
وفي النهاية ، يمكنه المرور بأمان عبر نقطة التفتيش بينما يخفي أشياء مختلفة في جسده. والسبب الآخر لماذا…
“ألا يجب أن تُجيب بـ أنا آسف على تأخري؟”
“يا! تشو إيل جانغ! ماذا تفعل؟ بسرعة غيّر ملابسك لتتحضر لمناوبتك!”
“أنا لا أتجاهلك!”
بييك!
الفم المكشوف انحنى بلطف للأعلى.
‘هذا الرجل مسؤول عن المفجر.’
أحد الحراس حثّه بسرعة.
“ماذا؟ المشرط رقم 20. إنه جيد لصنع شقوق كبيرة.”
تاي هيوك نظر إلى المبنى الذي كان الحراس يدخلونه. المفجر كان محاصراً بالداخل.
‘هذا الرجل مسؤول عن المفجر.’
@
كان يغير ملابسه في غرفة الملابس عندما سمع صوتاً قاسياً من مكان ما.
“… إذن ألا يجب أن نركب القارب؟ إذا لم نسرع ، سنفوت المواقع الجيدة.”
“هذا الوغد. ماذا قلت الآن؟ ألم أقل أن نتوجه إلى أماكن الإقامة؟”
‘كان من الصواب الجلوس عند المدخل.’
“أ-أنا آسف حقاً. قيل لي أنها مناوبتي الآن.”
“من؟”
“هذا…”
{شريط موبيوس هو سطح بجانب واحد وبعنصر حدودي واحد، وله خاصية الـ الرياضية. كما يعتبر شريط موبيوس أيضًا سطحًا مسطرًا. اكتشف شريط موبيوس بشكل مستقل بواسطة الرياضيان الألمانيان أوغست فيرديناند موبيوس، وجون بينديكت ليستينج عام 1858.}
تشو إيل جانغ ، حارس جديد ، ابتلع لعابه.
اشتعل مزاج كيم بيونغ جون عندما سمع الاسم من فم تاي هيوك.
“اللعنة ، هذا اللقيط يجب أن يكون مجنون. من هو أكبر واحد؟”
“ألا يجب أن تقوم بالحمل الثقيل من أجل سنباي؟ انظر لحالك. هل أتيت إلى هنا مرة أو مرتين؟”
صرخ الحارس عندما ظهر شيء أبيض أمامه. في البداية ظن أنه شبح. لكن عندما فتح عينيه على مصراعيها وتفقد من هو، كان رجلاً يرتدي قناعاً. كان يرتدي زياً أسوداً في غرفة مظلمة ، لذا بدا كأن رأسه كان يطفو.
“آه ، لا تقلق كثيراً. أنا لا أخطط لفعل أي شيء لك. إذا ساعدتني ، عندها ستكون قادر على العودة إلى البيت بدون أن تتأذى.”
“… كيم بيونغ جون سنباي.”
“… س-سعال! الـ-الـ-الشبح!”
“إذن يجب أن تستمع لي حتى النهاية.”
“سأستمعُ إلى كيم بيونغ جون سنباي.”
كيم بيونغ غون صك أسنانه.
‘هذا يكفي لتسبب اضطراب عصبي. أليس هذا مثل الاقتران العسكري؟ لا ، أليس هذا أسوأ؟ على الأقل هناك وقت محدد حتى يتم تسريحي من الجيش.’
“هل تعرف هذا؟ يا ، أيها الشقي. تعال معي.”
“……”
كيم بيونغ غون أمسك بطوق تاي هيوك وسحبه إلى مستودع. الحارس عند مدخل المستودع رأى وجه كيم بيونغ غون وتظاهر بأنه لا يعرف شيئاً. بعد دخول المستودع ، ألقى كيم بيونغ غون بـ تاي هيوك على الأرض وصرخ,
“إذن اختَر مكان مناسب للجلوس.”
سيجد ضباط الشرطة الذين يقومون بدوريات في المنطقة خلال 24 ساعة السيارة التي تُركت دون مراقبة. كان لديه حتى ذلك الحين لإنهاء كل شيء.
“أ-أنا آسف حقاً. تعطلت سيارتي لذا كان علي أن أستقل سيارة أجرة بسرعة… لكن يبدو أنني تأخرت قليلاً.”
“اليوم أنت ميت. إيه؟ هل هذا الوغد يبتسم؟”
تاي هيوك لمس بطنه. يمكن أن يشعر بشيء منتفخ.
“هوهوهوهوهو…”
تاي هيوك أخرج مشرط. كان شيئاً كان يخفيه في ملابسه. كان مجرد نصل بدون حامل ، لذلك كان عليه أن يحمله مع أطراف أصابعه.
“جيد جداً…. ا-اااااكك! ما-ما هذا؟!”
“هل أنا مشهور جداً لدرجة أنك تصرخ بوجهك السعيد لرؤيتي؟ هذا هو طعم الظهور على التلفاز. ألا يجب أن أنتهز هذه الفرصة لأحصل على إعلان تجاري؟”
@
تاي هيوك أخرج مشرط. كان شيئاً كان يخفيه في ملابسه. كان مجرد نصل بدون حامل ، لذلك كان عليه أن يحمله مع أطراف أصابعه.
“حسناً ، لقد انتهى الآن. صراخك أو تذمرك لن يُسجل بشكل صحيح. هل قلت أنني سأعطي تفسيراً؟ هذا كل ما عليك فعله.”
“ماذا؟ المشرط رقم 20. إنه جيد لصنع شقوق كبيرة.”
“قلت لك ألا ترتدي واحدة معدنية! أشعر وكأنني أتعرض للتعذيب بسبب هذا الشقي. آكك! لماذا تخلع بنطالك هنا؟ فقط أدخل. آه…”
“ه-هذا الوغد المجنون ، مجنون! هل أحضرتَ شفرة حلاقة؟ الـ-اللعنة… من الجيد أنني أحضرت هذا.”
الشبح سحب القناع لكشف وجه تشو إيل جانغ. كان نفس الوجه الذي أمامه. من الآن فصاعداً ، سيدخل سجن العنقاء الحمراء كحارس جديد تشو إيل جانغ. ثم يمسك بيد المفجر ويهرب.
قال كيم بيونغ غون بغضب عندما أخرج صاعقاً كهربائياً ثم شغل الطاقة الناتجة إلى الحد الأقصى. كان كافياً للإطاحة بفنان الدفاع عن النفس.
“… إذا رفضت؟”
على الرغم من رؤية مسدس الصاعق ، الوغد لا يزال واقفاً بوجه واثق.
لم يكن من الصعب معرفة اسمه وعمره، لكن الجزء الأخير جعله يرتجف. هو لم يخبر والديه حتى بأنه كان يكافح!
“قلت لك ألا ترتدي واحدة معدنية! أشعر وكأنني أتعرض للتعذيب بسبب هذا الشقي. آكك! لماذا تخلع بنطالك هنا؟ فقط أدخل. آه…”
“اليوم هو يوم الخدمة التذكارية الخاص بك.”
تاي هيوك نظر إلى كيم بيونغ غون بينما كان يمسك المشرط. ثم ضحك.
تاي هيوك نظر إلى كيم بيونغ غون بينما كان يمسك المشرط. ثم ضحك.
“إ-إذن…”
تشو إيل جانغ لم يستطع حتى الصراخ وهو فقد الوعي.
“الاسم ، تشو إيل جانغ. 29 سنة. لقد بدأت العمل في العنقاء الحمراء قبل ثلاثة أشهر. ألم تستلم تذكرة بعد؟ بسبب المخاوف الأخيرة ، أنت لم تكن قادر على النوم بشكل صحيح.”
كيم بيونغ غون أصيب برعشة.
مشرف تشو إيل جانغ ، كيم بيونغ غون ، لم يكن على ما يرام هذا الصباح.
“إذن اختَر مكان مناسب للجلوس.”
منذ متى ذلك الشخص يضحك هكذا؟ كانت ضحكة يبدو أنها تناسب المجرمين المحبوسين هنا.
“توجه إلى أماكن الإقامة وانتظر هناك. سأريك الجحيم اليوم.”
“أتطلعُ إلى بديلك.”
————-
“إذن يجب أن تستمع لي حتى النهاية.”
ترجمة: nilla
