ليجتمع الجميع! #3
الفصل 137 ليجتمع الجميع! #3
“لا أعرف ماذا فعل ذلك الشخص في المجتمع لكي يتسبب في سجنه. هل من المفترض أن أشاهد وأقدم تقريراً إذا فعل أي شيء غير عادي؟ أنا محظوظ بأنني يمكن أن أُكافأ للقيام بمثل هذا العمل البسيط.”
“ااااااااكك! تـ-تـ-تـ-تذوق هذه الصاعقة!”
“—وقت الرصاصة.”
كيم بيونغ غون صوب مسدس الصاعق بيديه المرتجفتين وضغط على الزناد. أُطلِقَ القطبين الكهربائيين. عُيينَت الصاعقة للحد الأقصى لتحييد الخصم. كان هناك صوت باجييك بينما الأقطاب الكهربائية طارت خلال الهواء.
“… هذا هو الحد.”
تاي هيوك بسهولة تجنب مسدس الصاعق الذي أطلقه كيم بيونغ.
“مـ-مـ-ماذا، ما هذا بحق الجحيم؟”
استخدم مسدس الصعق الكهربائي خرطوشة من النيتروجين المضغوط لإطلاق الأقطاب الكهربائية. على الرغم من أن النطاق كان قصيراً ، إلا أن السرعة لم تكن بطيئة بالتأكيد. كان من المستحيل رؤية الضربة ثم تجنبها. لكنه فعل ذلك دون عناء.
“هاه؟”
“… إيقاف. علي أن أوفر وقتي اليومي. إذن هل أبدأ هذه اللعبة؟”
تاي هيوك حرك يده اليسرى.
ثم نشط واحدة من صفات الجراحة غير القانونية لمنع الألم. كانت مهارة تضخم الكهرباء الدقيقة التي تتدفق عبر الجسم. الأعصاب ستكون مشلولة لفترة حتى لا يشعر بأي ألم. لقد كان تطابق جيد للغاية مع الجراحة غير القانونية.
ثم أحضر مشرط رقم 20 إلى بطنه. لم يكن لديه حامل لذلك كان عليه الضغط على الشفرة بأطراف أصابعه. مثل هذا العمل المتطور كان مستحيلاً دون مساعدة مهاراته في الجريمة.
بينما كان يقطع تحت بطنه ، بدأت المحتويات في الداخل بالكشف عنها.
“ه-هيك!”
“اكك، ااااااااكك!”
كان هناك حراس يمرون خارج المستودع. بالتأكيد واحد منهم سيأتي لإنقاذه. لكن على عكس توقعاته، الحراس بالخارج لم يأتوا لإنقاذه. لقد ظنوا أن عقاب كيم بيونغ غون كان أقسى من المعتاد.
“دعنا نرى. هل كان هنا؟”
تاي هيوك فتش معدته وبدأ بسحب الأشياء. هو بالتأكيد وضع علبة سيليكون بالداخل…
في البداية ، لم يكن لديه أي فكرة عن من قبض عليه. تعرض للاعتداء من قبل شخص يرتدي سترة جلدية لكنه لم يتذكر الوجه. وبمجرد أن استعاد وعيه ، قيدت الشرطة يديه. ثم تغيرت الفصول أثناء وجوده في السجن. على سبيل المصادفة ، سمع محادثة بين حارسين. المفجر الذي أُرسِل إلى السجن كان من عمل الشبح.
آه، وجدته! إذا لم يمت من أياً كان ما فعله باستخدام جراحة غير قانونية ، فإنه يمكن إعادته من خلال إلغاء. لذا ، تصرف كأن جسمه كان جثة للتشريح. ومع ذلك ، لمس أحشائه بأصابعه لم يكن لطيفاً أبداً.
عينا كيم بيونغ غون أصبحت كبيرة بينما كان يشاهد المشهد أمامه. جسده كله ارتعش كان مثل مشهد بشع من فيلم رعب.
كان وجه المجرم كيم تشول سو، وليس كيم بيونغ غون.
تاي هيوك أخرج علبة السيليكون التي وضعها في معدته. كانت مبللة بالدماء لكن المحتويات كانت بخير.
سبب وجود يو تشول هو في مكان فاسد كهذا كان بسيطاً. لقد عقد صفقة ما مع آمر سجن العنقاء الحمراء. كما كان يستعد دائماً للهروب من السجن ، تصرف بهدوء ، الذي سبب له المعاملة بشكل جيد.
“أردت أن أكون أول شخص يهرب من سجن التنين الأزرق. إذا كنت في عجلة من أمري ، ألا يمكنني التظاهر بالجنون؟”
“لم آكل شيئا منذ الأمس بسبب هذا. لكن من المدهش أنني لست جائعا لهذه الدرجة.”
“ا-اذهب بعيداً! ااااااغغغغهه!”
“كوااااااك! و-وحش!”
كيم بيونغ غون صوب مسدس الصاعق بيديه المرتجفتين وضغط على الزناد. أُطلِقَ القطبين الكهربائيين. عُيينَت الصاعقة للحد الأقصى لتحييد الخصم. كان هناك صوت باجييك بينما الأقطاب الكهربائية طارت خلال الهواء.
في الداخل كان جلوك 17 (اسم السلاح) و غيار المغنيسيوم. تاي هيوك أخرج المسدس والرصاص بينما كان يتمتم.
“لدي مهمة. جئت للحفاظ على الوعد.”
“أنت تحب لعب دور الجيش المتظاهر. الآن أنا أحمل مسدساً. هل تريد اللعب؟”
“ا-اذهب بعيداً! ااااااغغغغهه!”
تاي هيوك أخرج علبة السيليكون التي وضعها في معدته. كانت مبللة بالدماء لكن المحتويات كانت بخير.
كيم بيونغ غون ذعر تماماً وسقط بينما كان يحاول التراجع للخلف.
“أنت تحب لعب دور الجيش المتظاهر. الآن أنا أحمل مسدساً. هل تريد اللعب؟”
كيم بيونغ غون أغمي عليه بينما كان يعتقد أن التأثير الصوتي لمسدس تاي هيوك كان إطلاق نار حقيقي.
“ل-ل-لاااااااااا!”
“هل لديك شيء لي لأفعله؟ أنا آسف ، ولكن لا يزال لدي أشياء للقيام بها ، لذا هل يمكنك أن تقول لي فوراِ؟ إذا لم أغسل كل الملابس قبل الغداء فلن تجف حتى الغد.”
كان وجه المجرم كيم تشول سو، وليس كيم بيونغ غون.
————
إذا حافظ على هدوئه و أعاد تحميل مسدس الصاعق فلن يكون من المستحيل مهاجمته. تاي هيوك جمع المسدس مع الغيار وحمل الرصاصات.
الفصل 137 ليجتمع الجميع! #3
“ثم عُدتُ إلى المظهر الأصلي للحظة.”
تشينغ.
رؤية الرجل الذي جرح معدته كان يقترب بمسدس كان مرعباً حرفياً. لقد كان سلاح أخرجه من معدته الخاصة.
“تعال ، دعنا نلعب مرة واحدة.”
“تعال ، دعنا نلعب مرة واحدة.”
الدموع تدفقت من عيني كيم بيونغ غون. جسده كله ارتعد وهو يحدق في السلاح. تاي هيوك تحرك ببطء نحو الشخص الآخر.
“هل لي أن أرى ما كانت قائمة الغداء اليوم؟”
“ايييييييييك!”
عينا كيم بيونغ غون أصبحت كبيرة بينما كان يشاهد المشهد أمامه. جسده كله ارتعش كان مثل مشهد بشع من فيلم رعب.
يو تشول هو خدش أذنيه وغمغم,
تاي هيوك حرك يده اليسرى.
“شـ-شـ-شخص…!”
“إ-إذن ستساعدني على الهرب؟”
في النهاية ، كيم بيونغ رمى مسدس الصاعق على الأرض. ثم بدأ بالتحرك. عندما كيم بيونغ غون تراجع خطوة للوراء ، الزومبي الذي يحمل السلاح أخذ خطوتين للأمام. بمجرد حبس كيم بيونغ غون حتماً بواسطة جدار ، بدأ بالصراخ كما لو كان يحتضر.
@
تاي هيوك أخفى كيم بيونغ غون في زاوية من المستودع وتحول إليه. كيم بيونغ غون كان عضلي جداً لكن كان هناك تشابه سطحي عندما كان مغطاة بالملابس. رغم ذلك ، كان على تاي هيوك أن يكون حذراً عندما يخلع ملابسه ويستحم.
استخدم مسدس الصعق الكهربائي خرطوشة من النيتروجين المضغوط لإطلاق الأقطاب الكهربائية. على الرغم من أن النطاق كان قصيراً ، إلا أن السرعة لم تكن بطيئة بالتأكيد. كان من المستحيل رؤية الضربة ثم تجنبها. لكنه فعل ذلك دون عناء.
كان هناك حراس يمرون خارج المستودع. بالتأكيد واحد منهم سيأتي لإنقاذه. لكن على عكس توقعاته، الحراس بالخارج لم يأتوا لإنقاذه. لقد ظنوا أن عقاب كيم بيونغ غون كان أقسى من المعتاد.
“شـ-شـ-شخص…!”
تاي هيوك وصل إلى جانب كيم بيونغ غون وصوب المسدس نحو رأس الشخص الآخر. إذا إستعمل حتى ولو القليل من القوة فسيتحول إلى بركة دم.
“بانغ!”
“ااككككك…!”
استخدم مسدس الصعق الكهربائي خرطوشة من النيتروجين المضغوط لإطلاق الأقطاب الكهربائية. على الرغم من أن النطاق كان قصيراً ، إلا أن السرعة لم تكن بطيئة بالتأكيد. كان من المستحيل رؤية الضربة ثم تجنبها. لكنه فعل ذلك دون عناء.
“بالطبع. لهذا أتيت. لقد أمّنتُ طريق الهروب والمخبأ. لكن…”
“ه-هيك!”
“… ذ-ذلك.”
كيم بيونغ غون أغمي عليه بينما كان يعتقد أن التأثير الصوتي لمسدس تاي هيوك كان إطلاق نار حقيقي.
في البداية ، لم يكن لديه أي فكرة عن من قبض عليه. تعرض للاعتداء من قبل شخص يرتدي سترة جلدية لكنه لم يتذكر الوجه. وبمجرد أن استعاد وعيه ، قيدت الشرطة يديه. ثم تغيرت الفصول أثناء وجوده في السجن. على سبيل المصادفة ، سمع محادثة بين حارسين. المفجر الذي أُرسِل إلى السجن كان من عمل الشبح.
“كوااااااك! و-وحش!”
“حسناً. هل أستعير هذا الوجه؟”
يو تشول هو انتهى من غسل الملابس وبدأ بمشاهدة كيم تاي سونغ.
أخفى تاي هيوك المسدس وألغى الجراحة غير القانونية. ثم كأن الوقت قد انقلب حيث عاد كل الدم والمواد الموجودة على الأرض إلى جسده. بعد ذلك ، اختفت المعدة التي كانت مرئية للعين المجردة. استغرق الأمر خمس ثوان فقط لإصلاح بطنه.
رؤية الرجل الذي جرح معدته كان يقترب بمسدس كان مرعباً حرفياً. لقد كان سلاح أخرجه من معدته الخاصة.
في تلك اللحظة ، غابت رؤية تاي هيوك. بدا الأمر وكأنه فتح بطنه كبير جداً ووضع ضغطاً كبيراً على جسده.
“… هذا هو الحد.”
استخدام مانع الألم لم يعني فقط أنه لن يشعر بأي ألم. هذا يعني أنه لن يلاحظ إذا كانت حالة الجسم تزداد سوءاً. في المستقبل ، كان عليه أن يكون حذراً عندما يفعل شيئاً من هذا القبيل.
“دعنا نرى. هل كان هنا؟”
تاي هيوك أخفى كيم بيونغ غون في زاوية من المستودع وتحول إليه. كيم بيونغ غون كان عضلي جداً لكن كان هناك تشابه سطحي عندما كان مغطاة بالملابس. رغم ذلك ، كان على تاي هيوك أن يكون حذراً عندما يخلع ملابسه ويستحم.
يو تشول هو انتهى من غسل الملابس وبدأ بمشاهدة كيم تاي سونغ.
في تلك اللحظة ، غابت رؤية تاي هيوك. بدا الأمر وكأنه فتح بطنه كبير جداً ووضع ضغطاً كبيراً على جسده.
“كيم بيونغ جون سنباي. هل عاقبت المجند الجديد بشكل صحيح اليوم؟ لقد صرخ وكأنه يحتضر.”
تاي هيوك خرج من المستودع وتظاهر بأنه يعرف الحارس الآخر.
في تلك اللحظة ، لاحظ يو تشول هو شخص مألوف كان يعمل لوحده. كان رجل في منتصف العمر يرتدي نظارات سميكة.
في تلك اللحظة ، غابت رؤية تاي هيوك. بدا الأمر وكأنه فتح بطنه كبير جداً ووضع ضغطاً كبيراً على جسده.
“كيم بيونغ جون سنباي. هل عاقبت المجند الجديد بشكل صحيح اليوم؟ لقد صرخ وكأنه يحتضر.”
“أنا بحاجة إلى القيام بذلك في بعض الأحيان أو أنه لن يستمع لي جيداً. يجب أن تكون حذراً أيضاً. الشائعات هذه الأيام ليست جيدة جداً.”
“اغه. مـ-مفهوم. بالمناسبة ، المبتدئ؟”
“إ-إذن ستساعدني على الهرب؟”
“ما زال يبكي في المستودع. لا تسحبه بدون داعٍ. ربما من الأفضل أن يبقى هناك لفترة.”
“نعم! مـ-مفهوم.”
تاي هيوك أطعمه حبة منومة ، لذا يجب أن ينجو لنصف يوم على الأقل. كان قد تحقق من الكفاءة باستخدام يو تشول هو.
تاي هيوك خرج من المستودع وتظاهر بأنه يعرف الحارس الآخر.
بالطبع ، لم ينسى البطاقة الأمنية التي كانت بحوزة كيم بيونغ غون. كان حراً الآن في التجول في داخل السجن.
“إذن هل أجمع الجميع معاً؟”
تاي هيوك بسهولة تجنب مسدس الصاعق الذي أطلقه كيم بيونغ.
@
“آه، لقد نسيته. كان من المفترض أن أراقبه.”
“ااككككك…!”
يو تشول هو خدش أذنيه وغمغم,
“هل لديك شيء لي لأفعله؟ أنا آسف ، ولكن لا يزال لدي أشياء للقيام بها ، لذا هل يمكنك أن تقول لي فوراِ؟ إذا لم أغسل كل الملابس قبل الغداء فلن تجف حتى الغد.”
“لا أعرف ماذا فعل ذلك الشخص في المجتمع لكي يتسبب في سجنه. هل من المفترض أن أشاهد وأقدم تقريراً إذا فعل أي شيء غير عادي؟ أنا محظوظ بأنني يمكن أن أُكافأ للقيام بمثل هذا العمل البسيط.”
“من يتحدث عني؟ لماذا أذني تدغدغني؟ اللعنة ، لماذا أحتاج لغسل الملابس الداخلية الملطخة بالبراز هنا؟ لو كنت قد هربت من سجن التنين الأزرق كما هو مخطط ، لكنت وضعت سكيناً في ذلك المحقق المغرور الآن.”
بينما كان يقطع تحت بطنه ، بدأت المحتويات في الداخل بالكشف عنها.
تاي هيوك أصبح كيم بيونغ غون ونادى على كيم تاي سونغ خلف الغسيل. كيم تاي سونغ سأل بتعبير مريب,
“… هذا هو الحد.”
عندما كان في سجن التنين الأزرق كان ينام بشكل غريب طوال اليوم. في الوقت الذي استيقظ فيه ، سُحق السجن وكان سيُنقل إلى العنقاء الحمراء. في النهاية ، النفق الذي حفره لما يقرب من ستة أشهر كان عديم الفائدة.
“هل تعتقد أنني سوف أستسلم فقط من ذلك؟ أنا يو تشول هو! سأهرب أيضاً من هنا!”
يو تشول هو تمتم بينما كان يحمل العشرات من ملابس السجناء في الغسالة.
آه، وجدته! إذا لم يمت من أياً كان ما فعله باستخدام جراحة غير قانونية ، فإنه يمكن إعادته من خلال إلغاء. لذا ، تصرف كأن جسمه كان جثة للتشريح. ومع ذلك ، لمس أحشائه بأصابعه لم يكن لطيفاً أبداً.
عينا كيم بيونغ غون أصبحت كبيرة بينما كان يشاهد المشهد أمامه. جسده كله ارتعش كان مثل مشهد بشع من فيلم رعب.
خطة هروب جديدة وُضعت في رأسه.
استخدم مسدس الصعق الكهربائي خرطوشة من النيتروجين المضغوط لإطلاق الأقطاب الكهربائية. على الرغم من أن النطاق كان قصيراً ، إلا أن السرعة لم تكن بطيئة بالتأكيد. كان من المستحيل رؤية الضربة ثم تجنبها. لكنه فعل ذلك دون عناء.
لدى العنقاء الحمراء سمة مميزة مقارنة بالسجون الثلاثة الأخرى. كان المرفق الطبي أسوأ بكثير من السجون الأخرى. وعلى وجه الخصوص ، يتولى سجن آخر على الأرض إدارة الجناح الخاص بالمرضى العقليين. هذا ما كان يو تشول هو يهدف إليه.
“لا أعرف ماذا فعل ذلك الشخص في المجتمع لكي يتسبب في سجنه. هل من المفترض أن أشاهد وأقدم تقريراً إذا فعل أي شيء غير عادي؟ أنا محظوظ بأنني يمكن أن أُكافأ للقيام بمثل هذا العمل البسيط.”
“أردت أن أكون أول شخص يهرب من سجن التنين الأزرق. إذا كنت في عجلة من أمري ، ألا يمكنني التظاهر بالجنون؟”
في تلك اللحظة ، لاحظ يو تشول هو شخص مألوف كان يعمل لوحده. كان رجل في منتصف العمر يرتدي نظارات سميكة.
“آه، لقد نسيته. كان من المفترض أن أراقبه.”
“ثم عُدتُ إلى المظهر الأصلي للحظة.”
“ااككككك…!”
سبب وجود يو تشول هو في مكان فاسد كهذا كان بسيطاً. لقد عقد صفقة ما مع آمر سجن العنقاء الحمراء. كما كان يستعد دائماً للهروب من السجن ، تصرف بهدوء ، الذي سبب له المعاملة بشكل جيد.
“بانغ!”
@
كان وجه المجرم كيم تشول سو، وليس كيم بيونغ غون.
“لا أعرف ماذا فعل ذلك الشخص في المجتمع لكي يتسبب في سجنه. هل من المفترض أن أشاهد وأقدم تقريراً إذا فعل أي شيء غير عادي؟ أنا محظوظ بأنني يمكن أن أُكافأ للقيام بمثل هذا العمل البسيط.”
“هل تتذكر هذا؟”
يو تشول هو انتهى من غسل الملابس وبدأ بمشاهدة كيم تاي سونغ.
بعد ذلك حدث شيء غريب. أحد الحراس ذو الشخصية القذرة والسيئة نادى على كيم تاي سونغ. هل كان يحاول جعل كيم تاي سونغ يقوم بمهمة؟ لكنه لا يستطيع أن يتجاهل رائحة بأن هناك شيئاً ما كان يحدث.
تاي هيوك عاد إلى كيم بيونغ غون.
ترجمة: nilla
يو تشول هو تبع كيم تاي سونغ بهدوء.
@
تاي هيوك حول نظرته إلى زاوية لم تكن مرئية من موقعه.
تاي هيوك قطع وعداً مع كيم تاي سونغ في سجن التنين الأزرق. كان سيُهّرِب كيم تاي سونغ من السجن ويساعده على الانتقام مقابل تزويده بالقنابل. لقد مر أكثر من أسبوعين منذ ذلك الحين ولكن هل كان قد نسي بالفعل؟
@
تاي هيوك أصبح كيم بيونغ غون ونادى على كيم تاي سونغ خلف الغسيل. كيم تاي سونغ سأل بتعبير مريب,
“لا أعرف ماذا فعل ذلك الشخص في المجتمع لكي يتسبب في سجنه. هل من المفترض أن أشاهد وأقدم تقريراً إذا فعل أي شيء غير عادي؟ أنا محظوظ بأنني يمكن أن أُكافأ للقيام بمثل هذا العمل البسيط.”
“أنت تحب لعب دور الجيش المتظاهر. الآن أنا أحمل مسدساً. هل تريد اللعب؟”
“هل لديك شيء لي لأفعله؟ أنا آسف ، ولكن لا يزال لدي أشياء للقيام بها ، لذا هل يمكنك أن تقول لي فوراِ؟ إذا لم أغسل كل الملابس قبل الغداء فلن تجف حتى الغد.”
“… كيم تاي سونغ. شخص ما كان يتبعك.”
“لدي مهمة. جئت للحفاظ على الوعد.”
كيم بيونغ غون ذعر تماماً وسقط بينما كان يحاول التراجع للخلف.
“هاه؟ ماذا تعني…؟”
تاي هيوك أطعمه حبة منومة ، لذا يجب أن ينجو لنصف يوم على الأقل. كان قد تحقق من الكفاءة باستخدام يو تشول هو.
تاي هيوك قطع وعداً مع كيم تاي سونغ في سجن التنين الأزرق. كان سيُهّرِب كيم تاي سونغ من السجن ويساعده على الانتقام مقابل تزويده بالقنابل. لقد مر أكثر من أسبوعين منذ ذلك الحين ولكن هل كان قد نسي بالفعل؟
تاي هيوك خرج من المستودع وتظاهر بأنه يعرف الحارس الآخر.
لأن كيم تاي سونغ لم يكن يتوقع ذلك على الإطلاق. الشعور بالأمل فقط سيؤدي إلى اليأس.
“هل تتذكر هذا؟”
تاي هيوك أدار وجهه جانباً.
في تلك اللحظة ، لاحظ يو تشول هو شخص مألوف كان يعمل لوحده. كان رجل في منتصف العمر يرتدي نظارات سميكة.
“ه-هيك!”
“شـ-شـ-شخص…!”
“ا-اذهب بعيداً! ااااااغغغغهه!”
كان وجه المجرم كيم تشول سو، وليس كيم بيونغ غون.
أخفى تاي هيوك المسدس وألغى الجراحة غير القانونية. ثم كأن الوقت قد انقلب حيث عاد كل الدم والمواد الموجودة على الأرض إلى جسده. بعد ذلك ، اختفت المعدة التي كانت مرئية للعين المجردة. استغرق الأمر خمس ثوان فقط لإصلاح بطنه.
رؤية الرجل الذي جرح معدته كان يقترب بمسدس كان مرعباً حرفياً. لقد كان سلاح أخرجه من معدته الخاصة.
“ثم عُدتُ إلى المظهر الأصلي للحظة.”
الفصل 137 ليجتمع الجميع! #3
“شـ-شـ-شخص…!”
تاي هيوك عاد إلى كيم بيونغ غون.
“ه-هل أنت الـ-الشبح…”
آه، وجدته! إذا لم يمت من أياً كان ما فعله باستخدام جراحة غير قانونية ، فإنه يمكن إعادته من خلال إلغاء. لذا ، تصرف كأن جسمه كان جثة للتشريح. ومع ذلك ، لمس أحشائه بأصابعه لم يكن لطيفاً أبداً.
“… هذا هو الحد.”
“هل تتسائل ماذا أريد منك؟”
“… ذ-ذلك.”
“ااككككك…!”
يو تشول هو انتهى من غسل الملابس وبدأ بمشاهدة كيم تاي سونغ.
سبب وجود يو تشول هو في مكان فاسد كهذا كان بسيطاً. لقد عقد صفقة ما مع آمر سجن العنقاء الحمراء. كما كان يستعد دائماً للهروب من السجن ، تصرف بهدوء ، الذي سبب له المعاملة بشكل جيد.
“الأمر بسيط. لأنني أحتاج القنابل التي يمكنك صنعها.”
تاى هيوك أكد حالة كيم تاي سونغ النفسية بعيون الصقر.
“اغه. مـ-مفهوم. بالمناسبة ، المبتدئ؟”
كيم تاي سونغ ابتلع لعابه.
“هل لديك شيء لي لأفعله؟ أنا آسف ، ولكن لا يزال لدي أشياء للقيام بها ، لذا هل يمكنك أن تقول لي فوراِ؟ إذا لم أغسل كل الملابس قبل الغداء فلن تجف حتى الغد.”
الفصل 137 ليجتمع الجميع! #3
تاي هيوك حرك يده اليسرى.
في البداية ، لم يكن لديه أي فكرة عن من قبض عليه. تعرض للاعتداء من قبل شخص يرتدي سترة جلدية لكنه لم يتذكر الوجه. وبمجرد أن استعاد وعيه ، قيدت الشرطة يديه. ثم تغيرت الفصول أثناء وجوده في السجن. على سبيل المصادفة ، سمع محادثة بين حارسين. المفجر الذي أُرسِل إلى السجن كان من عمل الشبح.
بينما كان كيم تاي سونغ محبوساً في التفكير ، لعق تاي هيوك شفتيه.
يو تشول هو تبع كيم تاي سونغ بهدوء.
‘المفجر هو الشخص الوحيد الذي قابل كلا من سيو تاي هيوك و الشبح.’
“الأمر بسيط. لأنني أحتاج القنابل التي يمكنك صنعها.”
بعد لقائه مع كيم تاي سونغ وتأكيد أنه هو المفجر بالفعل ، ضربه تاي هيوك بالانبوب الحديدي. ماذا لو تذكر وجود سيو تاي هيوك؟ كان لابد من فعل شيء.
“من يتحدث عني؟ لماذا أذني تدغدغني؟ اللعنة ، لماذا أحتاج لغسل الملابس الداخلية الملطخة بالبراز هنا؟ لو كنت قد هربت من سجن التنين الأزرق كما هو مخطط ، لكنت وضعت سكيناً في ذلك المحقق المغرور الآن.”
تاي هيوك خرج من المستودع وتظاهر بأنه يعرف الحارس الآخر.
لقد أمسك بـ كيم تاي سونغ قبل أن يصبح نبيلاً. في ذلك الوقت ، لم يستطيع أن يغير وجهه ب ‘التمويه’ ، أو يخفي هويته بقناع الأوبرا.
“ثم عُدتُ إلى المظهر الأصلي للحظة.”
“نعم! مـ-مفهوم.”
بعد لقائه مع كيم تاي سونغ وتأكيد أنه هو المفجر بالفعل ، ضربه تاي هيوك بالانبوب الحديدي. ماذا لو تذكر وجود سيو تاي هيوك؟ كان لابد من فعل شيء.
تاى هيوك أكد حالة كيم تاي سونغ النفسية بعيون الصقر.
ثم نشط واحدة من صفات الجراحة غير القانونية لمنع الألم. كانت مهارة تضخم الكهرباء الدقيقة التي تتدفق عبر الجسم. الأعصاب ستكون مشلولة لفترة حتى لا يشعر بأي ألم. لقد كان تطابق جيد للغاية مع الجراحة غير القانونية.
‘إنه لا يتذكر وجهي. ومع ذلك ، يعرف بأنه قد أُمسِك من قبل الشبح. هل سمعها من شخص ما؟’
تاي هيوك أدار وجهه جانباً.
نظراً لخصائص عين الصقر ، كانت لديه ميزة كبيرة في الحرب النفسية.
كان شخص ما هناك.
“إ-إذن ستساعدني على الهرب؟”
“بالطبع. لهذا أتيت. لقد أمّنتُ طريق الهروب والمخبأ. لكن…”
تاي هيوك حول نظرته إلى زاوية لم تكن مرئية من موقعه.
كان شخص ما هناك.
“… كيم تاي سونغ. شخص ما كان يتبعك.”
“هاه؟”
“ما زال يبكي في المستودع. لا تسحبه بدون داعٍ. ربما من الأفضل أن يبقى هناك لفترة.”
كان شخص ما هناك.
نظراً لخصائص عين الصقر ، كانت لديه ميزة كبيرة في الحرب النفسية.
————
“ااااااااكك! تـ-تـ-تـ-تذوق هذه الصاعقة!”
ترجمة: nilla
“إذن هل أجمع الجميع معاً؟”
