ليجتمع الجميع! #5
الفصل 139 ليجتمع الجميع! #5
المسافرون من الداخل تنهدوا براحة. لكن الحراس كانوا مختلفين. إذا كان شخص ما يجب أن يموت عندها سيكون من الواضح أنه أحد الحراس.
يو تشول هو كان متحمس بينما هو يأكل وجبته. اللحظة التي كان يتوق إليها منذ دخول السجن كانت أخيراً ستتحقق.
“عمل جيد.”
السجين الذي يجلس معه في غرفة الطعام سأل,
“آه ، اليوم هو يوم الوجبة الخاصة.”
آه، لا يزال عليه الإعتناء بهذا الرجل.
“هل حدث شيء جيد؟”
“نعم. انتظر لحظة.”
“كوكوه ، ليس أي شيء كبير. لا تقلق بشأن ذلك.”
يو تشول هو لم يكن مهتماً بـ كيم تاي سونغ ونظر إلى الشبح بدلاً من ذلك
“آه ، اليوم هو يوم الوجبة الخاصة.”
“أوه ، أنا لن أفعل أي شئ لذا رجاءً لا تُطلِق!”
“حسناً ، أنا لم أفعل ذلك من قبل ، ولكن أنا متأكد من أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
كانت هناك ضلوع مشوية على طبق يو تشول هو. كانت وجبة لا تظهر إلا مرتين في السنة. إلتقط يو تشول هو اللحم بملعقة ووضعه على طبق الرجل الذي كان يسيل لعابه.
[مهارة الجريمة: سرقة السيارات نُشِّطَت]
“تُ-تُعطي هذا لي؟”
“لستُ جائعاً الآن.”
“هاه… لكنها أضلاع مشوية. حسناً ، إذا أعطيتها لي فسآكلها بشكل جيد.”
“… ورقة بيضاء؟”
لقد حرك الملعقة وبدأ بالأكل بمعدل هائل.
“كيف هو؟ هل هو نفسه؟”
ضحك يو تشول هو بصوت منخفض. كانت الأضلاع سميكة للغاية لدرجة أنه شعر كأنه يمضغ جذوراً. بالطبع ، كان هذا لا يزال طبق فاخر في السجن.
مع ذلك ، هو سيكون قريباً قادر على الخروج من هنا. نعم ، هذا المساء سيأكل لحم الخاصرة! ابتسامته امتدت من الأذن إلى الأذن بسبب الفكر.
“تُ-تُعطي هذا لي؟”
“… ورقة بيضاء؟”
عندما نظر إلى الساعة ، كان الوقت للعمل بعد الظهر. ذهب إلى الحمام ، حلق بعناية ، وارتدى أنظف الملابس التي كانت لديه. بعد الاستيلاء على المنظفات وبعض أدوات التمويه ، كان على استعداد للهروب.
غير أن المجرمين الثلاثة فروا بالفعل بعد أن تركوا السفينة في ميناء آخر. لقد نجحت كالسحر.
كما كان اليوم يوم الزيارة ، لذا عدد الحراس المشرفين على العمل كان أقل بكثير من المعتاد. يو تشول هو يمكنه التجول بحرية أكثر مقارنة بالسجناء الآخرين حتى يتمكن من مراقبة كيم تاي سونغ.
“أوه ، أنا لن أفعل أي شئ لذا رجاءً لا تُطلِق!”
“من سيعتقد أنني سأستخدمها للهرب؟”
يو تشول هو تمتم وتوجه إلى المكان الذي وعد فيه بمقابلة الشبح. كان هناك بالفعل أشخاص ينتظرون عندما وصل.
“آه ، أنا آسف. لقد تأخرت قليلاً في تحضير بعض الأشياء”
تاي هيوك غير صوته ووجهه إلى الحارس الذي استهدفه خلال وقت الغداء. الحارس كان شخصاً تعامل مع كيم بيونغ غون كسيدهِ.
“لا بأس. من الصعب الحفاظ على الوقت الموعود في السجن. ليس لديك ساعة أو هاتف لتفحصه.”
“حسناً ، أنا لم أفعل ذلك من قبل ، ولكن أنا متأكد من أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
“آه ، هذه؟”
“هاها ، نعم.”
يو تشول هو شعر ببعض الشكوك كما أجاب.
كانت هناك ضلوع مشوية على طبق يو تشول هو. كانت وجبة لا تظهر إلا مرتين في السنة. إلتقط يو تشول هو اللحم بملعقة ووضعه على طبق الرجل الذي كان يسيل لعابه.
مهما نظر إليه ، الشبح… بدا مألوف بغرابة مع السجن. بالتأكيد لم يكن سجيناً؟ مستحيل. الشبح كانت لديه القدرة على تجنب الامساك من قبل الشرطة.
“هل تريدني أن أتصل بـ آمر السجن؟”
“إذن أرِني ما أحضرت.”
“إذن أرِني ما أحضرت.”
تاي هيوك كان حالياً الشبح الذي يرتدي قناع الأوبرا. دخل غرفة القيادة وأخبر البحارة بالداخل.
“ها هو ذا.”
“هاها! أنا سعيد فحسب.”
يو تشول هو أخرج زجاجة ماء. يبدو أن الطلاء قد أطلق في الماء.
كيم تاي سونغ سأل بصوت مرتجف بعد رؤيته.
ثم حرك كفه على الورقة.
“حسناً ، أنا لم أفعل ذلك من قبل ، ولكن أنا متأكد من أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
كيم تاي سونغ سأل بصوت مرتجف بعد رؤيته.
“هاها! أنا سعيد فحسب.”
“يـ-يجب أن أشرب هذا؟”
“الشبح يمكن أن يغير وجهه ، لكن هذا لن يساعدنا في الخروج من هنا. ليس عليك أن تشربه إذا كنت لا تريد أن تغادر.”
“إذن ليس باليد حيلة.”
كيم تاي سونغ نظر حول بتعبير فارغ. لم يصدق أنه هرب من السجن.
“يـ-يجب أن أشرب هذا؟”
“سـ-سنباي. مسدس. الشبح مسلح بمسدس…”
يو تشول هو لم يكن مهتماً بـ كيم تاي سونغ ونظر إلى الشبح بدلاً من ذلك
بينما أبحرت السفينة بدون أي مشاكل ، وقع حادث. يو تشول هو و كيم تاي سونغ ، اللذان كانا محبوسين بالداخل ، تسللا فجأة و أغطية الرأس تغطي وجوههم.
“أعرف! تباً ، لقد بدا كرجل لطيف على التلفاز. اختطاف سفينة…”
“أنا آسف ، لكن هل بالإمكان أن أدقق الوجه؟ لا أشك بقدراتك. ألن يكون من الأفضل التأكد؟”
– هذه السفينة الآن لك.
يو تشول هو تبعه في الأرجاء كالكلب الذي يطارد مالكه.
“نعم. انتظر لحظة.”
“من سيعتقد أنني سأستخدمها للهرب؟”
تاي هيوك غير صوته ووجهه إلى الحارس الذي استهدفه خلال وقت الغداء. الحارس كان شخصاً تعامل مع كيم بيونغ غون كسيدهِ.
“لستُ جائعاً الآن.”
“كيف هو؟ هل هو نفسه؟”
“ه-هيك!”
“أوه، يا إلهي… لم أكن لأصدق ذلك لو لم أراه بعيني.”
آه، لا يزال عليه الإعتناء بهذا الرجل.
كانت قدرة مذهلة ، بغض النظر عن عدد المرات التي شاهدها يو تشول هو. لمسَ الوجه ، لكن الملمس كان مناسب.
“أوه، أُصيب شخصان بنوبة صرع فجأة ، لذا أُرسِلا إلى المستشفى للعلاج.”
الحارس المسؤول عن السفينة رفع يده عندما اقترب وجه مألوف. كان حارس في الزي الرسمي.
“لكن من الصعب الخروج من هنا مع حارس فقط. على أقل تقدير ، شهادة الطبيب الطبية وإذن آمر السجن…”
@
“آه ، هذه؟”
تاي هيوك أخرج قطعة من الورق وأراها لـ يو تشول هو.
“المحرك مغلق. هل الأمر بخير؟”
“… ورقة بيضاء؟”
يو تشول هو أخرج زجاجة ماء. يبدو أن الطلاء قد أطلق في الماء.
قد رست سفينة نقل للزوار في الميناء. كانت تدار بشكل صارم كسفينة للزوار.
“في الوقت الراهن.”
ثم حرك كفه على الورقة.
“……!”
من الواضح أنها كانت قطعة فارغة من الورق الأبيض، لكن الآن هناك كلمات مكتوبة عليها. كانت شهادة طبية مختومة بختم الطبيب.
“سنغادر على متن السفينة اليوم. وإذا حاول الشخص المسؤول التحقق ، سأنسخ صوت الآمر.”
مع ذلك ، هو سيكون قريباً قادر على الخروج من هنا. نعم ، هذا المساء سيأكل لحم الخاصرة! ابتسامته امتدت من الأذن إلى الأذن بسبب الفكر.
“واو ، واو ، مثالي!”
“……!”
تاي هيوك لديه مهارة سرقة السيارات. لقد سمحت له بسرقة أي شيء بمحرك وقيادته. تاي هيوك ترك الرهائن لـ يو تشول هو وذهب إلى غرفة القيادة.
“هل هذا صحيح؟ هاها!”
يو تشول هو نظر إلى الشبح بإحترام. يو تشول هو قدم لمحة موجزة عن العملية فقط ، ولكن الشبح كان قادراً على الرؤية من خلالها والتحضير خطوة أبعد.
“هاها! أنا سعيد فحسب.”
“هذه خبرتك ، لذا أنت يمكن أن تُدقّقه.”
“ا-اعفُ عني…”
“هاه؟ هؤلاء الناس؟”
آه، لا يزال عليه الإعتناء بهذا الرجل.
“… ألم يكن هذا فارغاً بوضوح الآن؟ لكن كيف…؟”
“سأقود.”
بدا أكثر واقعية من الحقيقي.
كانت هناك ضلوع مشوية على طبق يو تشول هو. كانت وجبة لا تظهر إلا مرتين في السنة. إلتقط يو تشول هو اللحم بملعقة ووضعه على طبق الرجل الذي كان يسيل لعابه.
“ثم دعونا نراجع الخطة.”
يو تشول هو قبَّل الأرض بعد نجاحه في الهروب من السجن.
“نعم.”
عيون يو تشول هو كانت تلمع مع أمل الخروج من هنا قريباً.
“هاه؟ هؤلاء الناس؟”
المسافرون من الداخل تنهدوا براحة. لكن الحراس كانوا مختلفين. إذا كان شخص ما يجب أن يموت عندها سيكون من الواضح أنه أحد الحراس.
“هذه خبرتك ، لذا أنت يمكن أن تُدقّقه.”
“يـ-يجب أن أشرب هذا؟”
سرقة السيارات لم تكن فقط حول سرقة السيارة. بعد سرقة السيارة ، اضطر الشخص إلى الهرب وتفادي كشفه من قبل الشرطة. وهكذا ، كانت هناك صفتان متعلقتان بسرقة السيارات.
“أيها الشبح. لقد قيدت الجميع.”
@
“الآن ، الجميع هنا.”
قد رست سفينة نقل للزوار في الميناء. كانت تدار بشكل صارم كسفينة للزوار.
“المحرك مغلق. هل الأمر بخير؟”
الحارس المسؤول عن السفينة رفع يده عندما اقترب وجه مألوف. كان حارس في الزي الرسمي.
“إذن أخبر القائد للمغادرة.”
“كيم سانغ جين سنباي؟ من هؤلاء السجناء؟”
“أوه، أُصيب شخصان بنوبة صرع فجأة ، لذا أُرسِلا إلى المستشفى للعلاج.”
“أنا أرى. من الواضح أنهم يعانون. هل هذه رغوة أراها في أفواههم؟ عيونهم أيضاً غير مركزة تماماً. هذا حقاً…”
عيون يو تشول هو كانت تلمع مع أمل الخروج من هنا قريباً.
“هاها ، نعم.”
الحارس نقر على لسانه. تاي هيوك استعد لركوب السفينة مع السجناء الذين كانوا مقيدين معاً.
“أوه، آمر السجن مشغول. لا بأس. سجينان يصابان بنوبات صرع فجأه… إذا كان هناك واحد أكثر ، فألن تكون لعنة كاملة؟ جاؤوا منفصلين ، لكنهم سيرحلون سوية.”
كما كان اليوم يوم الزيارة ، لذا عدد الحراس المشرفين على العمل كان أقل بكثير من المعتاد. يو تشول هو يمكنه التجول بحرية أكثر مقارنة بالسجناء الآخرين حتى يتمكن من مراقبة كيم تاي سونغ.
ثم سأل الحارس,
الشبح هزم الحراس بسهولة. جمع الركاب، والحراس والبحارة في منتصف القارب.
“أنا آسف لكني لم أسمع عن هذا مقدماً. هل يمكنك أن تريني الوثيقة الرسمية والشهادة الطبية؟ آه ، أنا لا أشك في سنباي ، ولكن سوف أعاقب إذا تجاهلت الإجراءات الرسمية.”
“حقاً؟ هنا.”
تاي هيوك قدّم بعض الأوراق للحارس. الحارس ، الذي ظن أن سنيورهِ على وشك توبيخه ، تنهد مع الإغاثة.
“السفينة لي الآن. ألا يمكنني التحكم بها بحرية؟”
“هل تريدني أن أتصل بـ آمر السجن؟”
“هذه السفينة أُختطِفَت!”
“أوه، آمر السجن مشغول. لا بأس. سجينان يصابان بنوبات صرع فجأه… إذا كان هناك واحد أكثر ، فألن تكون لعنة كاملة؟ جاؤوا منفصلين ، لكنهم سيرحلون سوية.”
“……”
“هل هذا صحيح؟ هاها!”
يو تشول هو نظر إلى الشبح بإحترام. يو تشول هو قدم لمحة موجزة عن العملية فقط ، ولكن الشبح كان قادراً على الرؤية من خلالها والتحضير خطوة أبعد.
تاي هيوك وضع الشخصين في غرفة السجناء و أغلق الباب. بعد بعض الوقت ، بدأ الناس بالصعود على متن السفينة. وكانوا مدنيين عائدين من زياراتهم. بالإضافة ، أربعة حراس إضافيين ركبوا.
“الشبح يمكن أن يغير وجهه ، لكن هذا لن يساعدنا في الخروج من هنا. ليس عليك أن تشربه إذا كنت لا تريد أن تغادر.”
“……”
وفي وقت المغادرة ، بدأ أحد الحراس في فحص الركاب.
“أوه، أُصيب شخصان بنوبة صرع فجأة ، لذا أُرسِلا إلى المستشفى للعلاج.”
“هاه؟ هؤلاء الناس؟”
أحد الحراس سأل مع تعبير يائس. الشبح استدار نحوه.
“آه ، سمحت لهم للركوب. نُقِلوا من قبل كيم سانغ جين سنباي. حصلت أيضاً على تأكيد من آمر السجن.”
يو تشول هو نظر إلى الشبح بإحترام. يو تشول هو قدم لمحة موجزة عن العملية فقط ، ولكن الشبح كان قادراً على الرؤية من خلالها والتحضير خطوة أبعد.
“من المحرج أن يكون السجناء على مقربة من الضيوف. تأكد من أن المدنيين غير مدركين لذلك.”
“ه-هيك!”
“نعم!”
تاي هيوك ابتسم لـ يو تشول هو.
“يـ-يجب أن أشرب هذا؟”
“إذن أخبر القائد للمغادرة.”
————
كان هناك 31 مدنياً ، أربعة حراس ، ثلاثة بحارة ، واثنين من المجرمين. ثم بدأ القارب الذي يحمل الشبح بالإبحار.
يو تشول هو كان متحمس بينما هو يأكل وجبته. اللحظة التي كان يتوق إليها منذ دخول السجن كانت أخيراً ستتحقق.
————
كان هناك جنون في الميناء عندما لم تصل السفينة المقررة. المذياع في غرفة القيادة بدأ يصدر أصواتاً عالية ، لذا قطع تاي هيوك الخط تماماً. ثم أُرسِلَت الشرطة البحرية.
@
كل من على متن السفينة تجمعوا هنا. ومع ذلك ، كان هناك شخص مفقود.
بينما أبحرت السفينة بدون أي مشاكل ، وقع حادث. يو تشول هو و كيم تاي سونغ ، اللذان كانا محبوسين بالداخل ، تسللا فجأة و أغطية الرأس تغطي وجوههم.
كيم تاي سونغ سأل بصوت مرتجف بعد رؤيته.
“أوه ، كيم سانغ جين؟ أنا آسف ، لكني رميته في البحر لمحاولة التمرد. الآن ، السمك من المحتمل أن يتغذى عليه.”
يو تشول هو صرخ,
تاي هيوك غير صوته ووجهه إلى الحارس الذي استهدفه خلال وقت الغداء. الحارس كان شخصاً تعامل مع كيم بيونغ غون كسيدهِ.
“هذه السفينة أُختطِفَت!”
“أنا آسف لكني لم أسمع عن هذا مقدماً. هل يمكنك أن تريني الوثيقة الرسمية والشهادة الطبية؟ آه ، أنا لا أشك في سنباي ، ولكن سوف أعاقب إذا تجاهلت الإجراءات الرسمية.”
الجو لم يكن خالياً لذا ترك الركاب غرفهم لينظرو.
“قـ-قتال؟”
كيم تاي سونغ نظر حول بتعبير فارغ. لم يصدق أنه هرب من السجن.
يو تشول هو سأله,
“ماذا؟ ماذا حدث للتو؟”
قد رست سفينة نقل للزوار في الميناء. كانت تدار بشكل صارم كسفينة للزوار.
“قـ-قتال؟”
ثم اكتشف أحدهم الشبح حاملاً مسدس وصرخ.
“اااااااااكك! سـ-سلاح…!”
“كيف هو؟ هل هو نفسه؟”
“أوه ، أنا لن أفعل أي شئ لذا رجاءً لا تُطلِق!”
تاي هيوك لديه مهارة سرقة السيارات. لقد سمحت له بسرقة أي شيء بمحرك وقيادته. تاي هيوك ترك الرهائن لـ يو تشول هو وذهب إلى غرفة القيادة.
تاي هيوك كان حالياً الشبح الذي يرتدي قناع الأوبرا. دخل غرفة القيادة وأخبر البحارة بالداخل.
@
“ماذا؟ ماذا حدث للتو؟”
“أنا أرى. من الواضح أنهم يعانون. هل هذه رغوة أراها في أفواههم؟ عيونهم أيضاً غير مركزة تماماً. هذا حقاً…”
“إذا اتبعتُم أوامري، فلن يتأذى أحد! كل طاقم السفينة وحراسها سيجتمعون في مكان واحد!”
كل من على متن السفينة تجمعوا هنا. ومع ذلك ، كان هناك شخص مفقود.
بُثَّ هذا في جميع أنحاء السفينة. الحراس المبعثرون ذُعِروا من الحادث المفاجئ. لم يظنوا أن الشبح كان يختبئ بين المدنيين.
“سـ-سنباي. مسدس. الشبح مسلح بمسدس…”
عندما نظر إلى الساعة ، كان الوقت للعمل بعد الظهر. ذهب إلى الحمام ، حلق بعناية ، وارتدى أنظف الملابس التي كانت لديه. بعد الاستيلاء على المنظفات وبعض أدوات التمويه ، كان على استعداد للهروب.
عندما نظر إلى الساعة ، كان الوقت للعمل بعد الظهر. ذهب إلى الحمام ، حلق بعناية ، وارتدى أنظف الملابس التي كانت لديه. بعد الاستيلاء على المنظفات وبعض أدوات التمويه ، كان على استعداد للهروب.
“أعرف! تباً ، لقد بدا كرجل لطيف على التلفاز. اختطاف سفينة…”
الحارس نقر على لسانه. تاي هيوك استعد لركوب السفينة مع السجناء الذين كانوا مقيدين معاً.
“أنا أرى. من الواضح أنهم يعانون. هل هذه رغوة أراها في أفواههم؟ عيونهم أيضاً غير مركزة تماماً. هذا حقاً…”
“حقاً؟ هنا.”
ظهر قناع أبيض أمام الشخصين اللذين كانا يتحدثان.
“من هو المجرم الرائع؟ إنه مجرد مجرم.”
“الـ-الشبح!”
“… ورقة بيضاء؟”
“أنتما مسلحين بمسدسات الصاعق. إنه سلاح يمكن استخدامه ضد أناس غير مسلحين. لكن لدي هذا.”
“هاه… لكنها أضلاع مشوية. حسناً ، إذا أعطيتها لي فسآكلها بشكل جيد.”
لقد صوب المسدس نحو الحراس.
من الواضح أنها كانت قطعة فارغة من الورق الأبيض، لكن الآن هناك كلمات مكتوبة عليها. كانت شهادة طبية مختومة بختم الطبيب.
“شكراً لك.”
“ه-هيك!”
“إنه مبتذل قليلاً لكنه ممتع. ارفع يديك! إذا تحركت سأطلق النار!”
“……”
“حررنا! إذا استمرت السفينة على هذا النحو فإنها سوف تكون تماماً خارج الطريق!”
الشبح هزم الحراس بسهولة. جمع الركاب، والحراس والبحارة في منتصف القارب.
الشبح تكلم.
“أنا آسف ، لكن هل بالإمكان أن أدقق الوجه؟ لا أشك بقدراتك. ألن يكون من الأفضل التأكد؟”
“الآن ، الجميع هنا.”
يو تشول هو نظر إلى الشبح بإحترام. يو تشول هو قدم لمحة موجزة عن العملية فقط ، ولكن الشبح كان قادراً على الرؤية من خلالها والتحضير خطوة أبعد.
“ما-ماذا ستفعل بنا؟”
“ا-اعفُ عني…”
“……”
“إذا استمعتُم إلى ما أقوله فلن يتأذى أحد. أنا أضمن ذلك باسم الشبح.”
المسافرون من الداخل تنهدوا براحة. لكن الحراس كانوا مختلفين. إذا كان شخص ما يجب أن يموت عندها سيكون من الواضح أنه أحد الحراس.
“هل تريدني أن أتصل بـ آمر السجن؟”
كل من على متن السفينة تجمعوا هنا. ومع ذلك ، كان هناك شخص مفقود.
الجو لم يكن خالياً لذا ترك الركاب غرفهم لينظرو.
المسافرون من الداخل تنهدوا براحة. لكن الحراس كانوا مختلفين. إذا كان شخص ما يجب أن يموت عندها سيكون من الواضح أنه أحد الحراس.
“سـ-سانغ جين؟”
@
بدأوا بالبحث عن كيم سانغ جين المسؤول عن نقل السجناء. من الواضح أن الشخصين المقنعين هما السجينان…
“عمل جيد.”
أحد الحراس سأل مع تعبير يائس. الشبح استدار نحوه.
“أوه ، كيم سانغ جين؟ أنا آسف ، لكني رميته في البحر لمحاولة التمرد. الآن ، السمك من المحتمل أن يتغذى عليه.”
يو تشول هو تبعه في الأرجاء كالكلب الذي يطارد مالكه.
بدأوا بالبحث عن كيم سانغ جين المسؤول عن نقل السجناء. من الواضح أن الشخصين المقنعين هما السجينان…
مهما نظر إليه ، الشبح… بدا مألوف بغرابة مع السجن. بالتأكيد لم يكن سجيناً؟ مستحيل. الشبح كانت لديه القدرة على تجنب الامساك من قبل الشرطة.
“ل-لا!”
بدا أكثر واقعية من الحقيقي.
“إذن أرِني ما أحضرت.”
“حسناً ، أنا لم أفعل ذلك من قبل ، ولكن أنا متأكد من أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
بالطبع ، الآن كيم سانغ جين الحقيقي كان يأكل الدجاج ويشرب البيرة الباردة. كان من المحظور شرب الكحول أثناء العمل ، ولكن في بعض الأحيان كان من الضروري البقاء على قيد الحياة على الجزيرة.
الحراس على متن السفينة لم يعرفوا هذا وكانوا مصدومين. لقد قرروا اتباع كلمات الشبح ولم يتمردوا.
“تبدو مثل شخص قد سُجِن لمدة 30 سنة.”
“أوه، يا إلهي… لم أكن لأصدق ذلك لو لم أراه بعيني.”
“آه ، أنا آسف. لقد تأخرت قليلاً في تحضير بعض الأشياء”
يو تشول هو تبعه في الأرجاء كالكلب الذي يطارد مالكه.
“لكن من الصعب الخروج من هنا مع حارس فقط. على أقل تقدير ، شهادة الطبيب الطبية وإذن آمر السجن…”
“أيها الشبح. لقد قيدت الجميع.”
تاي هيوك قدّم بعض الأوراق للحارس. الحارس ، الذي ظن أن سنيورهِ على وشك توبيخه ، تنهد مع الإغاثة.
“عمل جيد.”
ثم سأل الحارس,
“… ورقة بيضاء؟”
“شكراً لك.”
في تلك اللحظة ، القبطان المربوط بعمود الملاحة صرخ,
“أوه ، كيم سانغ جين؟ أنا آسف ، لكني رميته في البحر لمحاولة التمرد. الآن ، السمك من المحتمل أن يتغذى عليه.”
“حررنا! إذا استمرت السفينة على هذا النحو فإنها سوف تكون تماماً خارج الطريق!”
“أنا آسف لكني سأقرر الطريق من الآن فصاعداً. في الوقت الذي نصل فيه للميناء، ستكون الشرطة هناك بالفعل.”
“إ-إذن…”
“المحرك مغلق. هل الأمر بخير؟”
“إذا استمعتُم إلى ما أقوله فلن يتأذى أحد. أنا أضمن ذلك باسم الشبح.”
“سأقود.”
مع ذلك ، هو سيكون قريباً قادر على الخروج من هنا. نعم ، هذا المساء سيأكل لحم الخاصرة! ابتسامته امتدت من الأذن إلى الأذن بسبب الفكر.
سرقة السيارات لم تكن فقط حول سرقة السيارة. بعد سرقة السيارة ، اضطر الشخص إلى الهرب وتفادي كشفه من قبل الشرطة. وهكذا ، كانت هناك صفتان متعلقتان بسرقة السيارات.
يو تشول هو سأله,
ترجمة: nilla
“هل يمكنك قيادة سفينة؟”
“حسناً ، أنا لم أفعل ذلك من قبل ، ولكن أنا متأكد من أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
“كوكوه ، ليس أي شيء كبير. لا تقلق بشأن ذلك.”
بينما أبحرت السفينة بدون أي مشاكل ، وقع حادث. يو تشول هو و كيم تاي سونغ ، اللذان كانا محبوسين بالداخل ، تسللا فجأة و أغطية الرأس تغطي وجوههم.
“كما هو متوقع من الشبح.”
“كيف هو؟ هل هو نفسه؟”
تاي هيوك لديه مهارة سرقة السيارات. لقد سمحت له بسرقة أي شيء بمحرك وقيادته. تاي هيوك ترك الرهائن لـ يو تشول هو وذهب إلى غرفة القيادة.
يو تشول هو شعر ببعض الشكوك كما أجاب.
“كوكوه ، ليس أي شيء كبير. لا تقلق بشأن ذلك.”
كانت السفينة تتبع التيارات وكانت تطفو بلا هدف. كيم تاي سونغ كان غير معتاد على هذا الوضع وسأل بتعبير قلق.
“هل حدث شيء جيد؟”
تاي هيوك غير صوته ووجهه إلى الحارس الذي استهدفه خلال وقت الغداء. الحارس كان شخصاً تعامل مع كيم بيونغ غون كسيدهِ.
بدا أكثر واقعية من الحقيقي.
“المحرك مغلق. هل الأمر بخير؟”
“لستُ جائعاً الآن.”
تاي هيوك ابتسم لـ يو تشول هو.
“السفينة لي الآن. ألا يمكنني التحكم بها بحرية؟”
[مهارة الجريمة: سرقة السيارات نُشِّطَت]
– هذه السفينة الآن لك.
كان هناك عيب واحد لمهارة سرقة السيارات. كان ذلك الملاحظة المحرجة التي يجب أن تُقال لتنشيطها.
“هاه؟ ماذا قلت للتو؟”
وفي وقت المغادرة ، بدأ أحد الحراس في فحص الركاب.
كل من على متن السفينة تجمعوا هنا. ومع ذلك ، كان هناك شخص مفقود.
“إنه مبتذل قليلاً لكنه ممتع. ارفع يديك! إذا تحركت سأطلق النار!”
“شعرت فقط أنني بحاجة إلى أن أقول تلك الكلمات.”
“الشبح يمكن أن يغير وجهه ، لكن هذا لن يساعدنا في الخروج من هنا. ليس عليك أن تشربه إذا كنت لا تريد أن تغادر.”
“……”
وهكذا ، تاي هيوك سرق السفينة وتوجه إلى مكان آخر.
لقد صوب المسدس نحو الحراس.
لقد استخدم 20 نقطة لتنشيط هاتين الخاصتين في وقت قصير ، كانت لديه فقط 30 نقطة ارتباط متبقية. كان من الصعب كسب النقاط ، لكنه استخدمها بهذه السرعة.
“حقاً؟ هنا.”
@
كان هناك جنون في الميناء عندما لم تصل السفينة المقررة. المذياع في غرفة القيادة بدأ يصدر أصواتاً عالية ، لذا قطع تاي هيوك الخط تماماً. ثم أُرسِلَت الشرطة البحرية.
كيم تاي سونغ سأل بصوت مرتجف بعد رؤيته.
الحراس على متن السفينة لم يعرفوا هذا وكانوا مصدومين. لقد قرروا اتباع كلمات الشبح ولم يتمردوا.
غير أن المجرمين الثلاثة فروا بالفعل بعد أن تركوا السفينة في ميناء آخر. لقد نجحت كالسحر.
سرقة السيارات لم تكن فقط حول سرقة السيارة. بعد سرقة السيارة ، اضطر الشخص إلى الهرب وتفادي كشفه من قبل الشرطة. وهكذا ، كانت هناك صفتان متعلقتان بسرقة السيارات.
كيم تاي سونغ سأل بصوت مرتجف بعد رؤيته.
“هاه؟ ماذا قلت للتو؟”
‘إحدى الصفات يمكنها تمويه السيارة المسروقة مؤقتاً والأخرى ستزيد السرعة. بهذا ، سأكون قادراً على الهرب من جيش.’
“أنا آسف ، لكن هل بالإمكان أن أدقق الوجه؟ لا أشك بقدراتك. ألن يكون من الأفضل التأكد؟”
لقد استخدم 20 نقطة لتنشيط هاتين الخاصتين في وقت قصير ، كانت لديه فقط 30 نقطة ارتباط متبقية. كان من الصعب كسب النقاط ، لكنه استخدمها بهذه السرعة.
‘ لكن الأمر يستحق أن أتعلمهم إذا استطعت الوصول بأمان، لذا لن أتحسر على ذلك.’
@
يو تشول هو قبَّل الأرض بعد نجاحه في الهروب من السجن.
كل من على متن السفينة تجمعوا هنا. ومع ذلك ، كان هناك شخص مفقود.
“هاهاهاها! الحرية! أنا حر!”
أحد الحراس سأل مع تعبير يائس. الشبح استدار نحوه.
“تبدو مثل شخص قد سُجِن لمدة 30 سنة.”
“من سيعتقد أنني سأستخدمها للهرب؟”
“أعرف! تباً ، لقد بدا كرجل لطيف على التلفاز. اختطاف سفينة…”
“هاها! أنا سعيد فحسب.”
كيم تاي سونغ نظر حول بتعبير فارغ. لم يصدق أنه هرب من السجن.
يو تشول هو شعر ببعض الشكوك كما أجاب.
“نعم.”
يو تشول هو تحرك أولاً.
تاي هيوك غير صوته ووجهه إلى الحارس الذي استهدفه خلال وقت الغداء. الحارس كان شخصاً تعامل مع كيم بيونغ غون كسيدهِ.
اقترب من الشبح وقال,
اقترب من الشبح وقال,
يو تشول هو شعر ببعض الشكوك كما أجاب.
“هي هي ، يا الشبح. أليس من العار أن نفترق هنا؟ هذه الآن علاقة. هل نواصل العمل كفريق في المستقبل؟ بعقلي و قدرات الشبح سنكون قادرين على أكل كوريا الجنوبية.”
يو تشول هو لم يكن مهتماً بـ كيم تاي سونغ ونظر إلى الشبح بدلاً من ذلك
“أوه، يا إلهي… لم أكن لأصدق ذلك لو لم أراه بعيني.”
تاي هيوك ابتسم لـ يو تشول هو.
آه، لا يزال عليه الإعتناء بهذا الرجل.
————
ترجمة: nilla
“كما هو متوقع من الشبح.”
