ليجتمع الجميع! #6
الفصل 140 ليجتمع الجميع! #6
“حقاً؟ يمكننا التحدث عن التفاصيل لاحقاً، لكن أعتقد أنه يجب أن نهرب أولاً.”
-… أحد السجناء الذين هربوا من سجن العنقاء الحمراء قُبِض عليه من قبل الشرطة. الشرطة تستغل كل جهودها للقبض على الباقين…
“هذا صحيح! إذن ما هي الخطة الجيدة التي لديك؟”
الشبح فتح فمه المغلق بشدة.
تاي هيوك سحب الورقة التي استخدمها لصنع الوثائق المزورة.
“هذا بعيد بما فيه الكفاية ، يو تشول هو.”
يو تشول هو حصل على قشعريرة.
“سأطبق ما فعلته من قبل.”
عندما مرت يده على الورقة ، ظهر شيء على الورقة البيضاء الفارغة. هذه المرة كانت خريطة بدلاً من بعض الوثائق.
كوانغ!
‘كتبتها مسبقاً مع التزوير فنفذتها مع التقليد. ثم ، مثل السحر ، خريطة تحتوي على طريق الهروب أُنشِئت.’
“كوووووه!”
‘إنه شيء ثمين يجب أن أتعامل معه بعناية. ماعدا هو، بالطبع.’
“ولا تنسَ هذا.”
“قل لي إذا كان هناك شيء مفقود وأنا سأجهزه لك.”
يو تشول هو نظر إلى الخريطة و هتف. كانت هناك خطة مفصلة للهروب من الشرطة بمجرد وصولهم إلى الميناء.
“لكن الشبح ، ألا يمكنك الهروب بسهولة بتغيير مظهرك؟ لماذا هذا الشيء…؟”
“بالطبع.”
تاي هيوك غمز و كيم تاي سونغ ركب في المقعد الخلفي.
“أنا بخير لوحدي ، لكنكما ستحتاجان إلى إخفاء نفسيكما إذا أردتما الهرب معي. هربَ سجينان من السجن ، لكن الهروب من السجن لم ينته حتى تفلت تماماً.”
تاي هيوك وضعه في جيب يو تشول هو و قام بتزريرهِ
“الـ-التفكير حتى هنا…”
“ه-هذا… من الواضح أن صوت آمر السجن مسجل…”
يو تشول هو نظر إلى تاي هيوك بتعبير متأثر. كان قد أجبر الشبح على إحضاره ، ومع ذلك كان الشبح يولي اهتماماً كبيراً لمساعدته على الهرب. تاي هيوك أشار وحثّهما على الإسراع.
تاي هيوك غمز و كيم تاي سونغ ركب في المقعد الخلفي.
يو تشول هو ضحك.
“سيكون من غير المناسب أن يتساءل شخص ما عن الرائحة. ليس هناك حاجة لصنع أكثر من اللازم. واحدة في اليوم تكفي.”
“مع مرور الوقت ، يضيق الحصار. يجب أن نسرع.”
“تباً. لو كنت أعرف أن هذا سيحدث! لكنت أكلت الأضلاع المشوية.”
“نعم! فهمت.”
المجرمون الذين هربوا من العنقاء الحمراء إنتقلوا على طول الطريق على خريطة تاي هيوك. الوجهة الأولى كانت صندوق حاوية قريب. هذه الصناديق يمكن أن تستأجر لمدة إسبوع بتكلفة 100,000 وون. وهي تستخدم لأغراض مختلفة ، مثل المستودعات المؤقتة أو المساكن المؤقتة.
خُـ-خُدِعتُ! لقد وثق بالشخص الآخر تماماً!
“ارتديا بشكل مناسب كما تحبان.”
تاي هيوك ابتسم بينما كان يشاهد يو تشول هو. كان كأنه ينظر إلى علاقة قديمة.
بدلاً من ذلك ، كانت هناك ملابس مختلفة مثل متجر متعدد الأقسام. كان كلا السجينيَن لا يزالان يرتديان الزي الرسمي للسجن ، في حين كان تاي هيوك يرتدي زي حارس السجن. ملابسهم كانت بارزة جداً.
ترجمة: nilla
“هوه؟ هناك مرآة. هل هذه للنظر إلى التمويه؟”
“قل لي إذا كان هناك شيء مفقود وأنا سأجهزه لك.”
“نعم.”
تاي هيوك سحب الورقة التي استخدمها لصنع الوثائق المزورة.
“فهمت.”
“هوه؟ هناك مرآة. هل هذه للنظر إلى التمويه؟”
“أعتقد أن الشعر المستعار وبعض النظارات جيدة لتغيير مظهري.”
يو تشول هو ، الذي كان يرتدي بدلة نظيفة وكان لديه شعر مُمَشّط تقريباً ، بدا وكأنه عامل مكتب ذو ياقة بيضاء. كيم تاي سونغ كان يرتدي بنطال فضفاض ، قميص عادي ، واستخدم بعض أدوات التنكر. تاي هيوك كان يرتدي بدلة يستخدمها سائقو سيارات فاخرة.
“الآن حان الوقت للذهاب إلى المنزل الآمن في سيارة مركونة بالقرب من هنا.”
كيم تاي سونغ قتل أناس أبرياء في الماضي ، لكن ذلك كان من أجل الإنتقام. إذا كان هدف الشبح هو قتل المدنيين…
“هل جهزت السيارة مسبقاً؟ ألا يمكنك استخدام قدراتك لسرقة واحدة؟”
“هاها…”
تاي هيوك ابتسم من الداخل.
@
“لكن الشبح ، ألا يمكنك الهروب بسهولة بتغيير مظهرك؟ لماذا هذا الشيء…؟”
“هل تعتقد حقاً أنني سوف أُظهر لك الشيء الحقيقي؟”
“إذا هربت في سيارة مسروقة ، فأنت أكثر إحتمالاً لكي يُقبض عليك من قبل الشرطة. سيارة مغسولة بشكل مثالي ستسمح لك بالهروب بدون التعرض للكشف.”
يو تشول هو سأل,
كوانغ!
“ثم ماذا عن البيت الآمن؟”
“إنه ملجأ. معظم الناس الذين يهربون ليس لديهم مكان للإقامة ، لذا يتربصون حول منازلهم أو أماكن أصدقائهم ، مما يتسبب في القبض عليهم. إذا بقيت في هذا الملجأ فلن يتم القبض عليك طوال حياتك.”
“هاها…”
يو تشول هو سأل,
يو تشول هو أومأ برأسه.
عينا كيم تاي سونغ ومضت أثناء تفحصه للمعدات.
{*في كوريا الجنوبية، الـ اوفيستل، لفظ منحوت لكلمة ‘مكتب’ و ‘فندق’، هو مبنى متعدد الاستعمالات مع الوحدات السكنية والتجارية. هذا هو نوع من شقق الاستوديو أو الشقق الصغيرة.}
“ما-ماذا تفعل؟”
كان المنزل الآمن المصور منزلاً في الريف الهادئ. كان جيد مقارنة بالكنيسة التي ألقي القبض عليه فيها. بالطبع ، كان بإمكانه تجنب الشرطة من خلال تغيير مظهره وسرقة سيارة. لكن يو تشول هو لا يريد إظهار كل المهارات التي لديه.
يو تشول هو سأل,
{*في كوريا الجنوبية، الـ اوفيستل، لفظ منحوت لكلمة ‘مكتب’ و ‘فندق’، هو مبنى متعدد الاستعمالات مع الوحدات السكنية والتجارية. هذا هو نوع من شقق الاستوديو أو الشقق الصغيرة.}
‘إذن دعنا ننهي هذه المسرحية.’
عينا كيم تاي سونغ ومضت أثناء تفحصه للمعدات.
“الملجأ… كنتَ أيضاً على استعداد لما سيحدث بعد الهروب من السجن.”
“—من الآن فصاعداً ، أنت الشبح.”
“لقد قطعتُ وعداً بأنني سأساعدك على الهروب من السجن.”
“نعم! فهمت.”
“هذه كذبة. أتسائل ما هو التسجيل الحقيقي؟”
يو تشول هو ضحك.
يو تشول هو حصل على قشعريرة.
من أجل محاربة المافيا ، كانت قنابل كيم تاي سونغ مطلوبة. الشرطة لم تكن غبية. إذا قُبِض على كيم تاي سونغ بالصدفة مرة أخرى، فلن يكون من السهل عليه الهرب المرة القادمة.
‘إنه شيء ثمين يجب أن أتعامل معه بعناية. ماعدا هو، بالطبع.’
“ولا تنسَ هذا.”
“نعم. سوف تصنع القنابل هنا.”
“حقاً؟ ولكن أنا آسف. عندما تعود للسجن، لن يكون من السهل الهروب هذه المرة. سوف تحصل على علاج جيد جداً في الداخل.”
‘إنه شيء ثمين يجب أن أتعامل معه بعناية. ماعدا هو، بالطبع.’
كان المنزل الآمن المصور منزلاً في الريف الهادئ. كان جيد مقارنة بالكنيسة التي ألقي القبض عليه فيها. بالطبع ، كان بإمكانه تجنب الشرطة من خلال تغيير مظهره وسرقة سيارة. لكن يو تشول هو لا يريد إظهار كل المهارات التي لديه.
تاي هيوك ابتسم بينما كان يشاهد يو تشول هو. كان كأنه ينظر إلى علاقة قديمة.
ابتسامة شريرة ظهرت على وجه تاي هيوك. لمس الخريطة بيد واحدة وظهر شيء جديد عليها.
نعم ، يو تشول هو كان بداية كل شيء. القبض على يو تشول هو بدأ الكثير من الأشياء ، لكن الآن كان الوداع. كما نظر يو تشول هو في المرآة ، قيد تاي هيوك يده إلى عمود قريب.
“ثم ماذا عن البيت الآمن؟”
“الـ-الشبح؟”
“هذا بعيد بما فيه الكفاية ، يو تشول هو.”
“ما-ماذا تفعل؟”
“هذا صحيح؛ ولكن على عكس المفجر ، أنت الآن عديم الفائدة. أنا لست من النوع الذي يحمل الأمتعة. إذن سأعطيك المهمة الأخيرة: أن تقبض عليك الشرطة. سنستغل هذا الوقت لنهرب بأمان.”
“هاها…”
“الوعد كان من الواضح لمساعدتك على الهروب من السجن. لقد أوفيت بوعدي، والآن حان وقت الانفصال. لا يجب أن نسافر معاً.”
“لكن الهروب الحقيقي من السجن هو عندما يهرب الشخص…”
“هذا صحيح؛ ولكن على عكس المفجر ، أنت الآن عديم الفائدة. أنا لست من النوع الذي يحمل الأمتعة. إذن سأعطيك المهمة الأخيرة: أن تقبض عليك الشرطة. سنستغل هذا الوقت لنهرب بأمان.”
“الشبح…! إذا تركتني هكذا سأخبر الشرطة بمكان المنزل الآمن! ثم لن تكون أبداً بأمان…”
خُـ-خُدِعتُ! لقد وثق بالشخص الآخر تماماً!
يو تشول هو صرخ,
“الشبح…! إذا تركتني هكذا سأخبر الشرطة بمكان المنزل الآمن! ثم لن تكون أبداً بأمان…”
– الآمر أمرني بمراقبة كيم تاي سونغ. لقد وعدني أن يعطيني بعض الراحة في السجن في المقابل. هاها! بالطبع أنا الخلد. لكن من يهتم بعلاقاتي التافهة مع آمر السجن ، أوهو!
-… أحد السجناء الذين هربوا من سجن العنقاء الحمراء قُبِض عليه من قبل الشرطة. الشرطة تستغل كل جهودها للقبض على الباقين…
“آه؟ هذا؟”
ابتسامة شريرة ظهرت على وجه تاي هيوك. لمس الخريطة بيد واحدة وظهر شيء جديد عليها.
‘إنه شيء ثمين يجب أن أتعامل معه بعناية. ماعدا هو، بالطبع.’
“هل تعتقد حقاً أنني سوف أُظهر لك الشيء الحقيقي؟”
“نعم.”
“إنه في الحقيقة أكثر خطورة في الريف.”
“كوووووه!”
يو تشول هو صرخ بوجهه الأحمر كما أدرك.
“الـ-الشبح! هذا لم ينتهي! كيف تجرؤ على خيانتي؟ سألوي رقبتك مهما حدث! آهاه، اهاهاها!”
“هل هذا صحيح…؟”
“الـ-الشبح! هذا لم ينتهي! كيف تجرؤ على خيانتي؟ سألوي رقبتك مهما حدث! آهاه، اهاهاها!”
‘إنه شيء ثمين يجب أن أتعامل معه بعناية. ماعدا هو، بالطبع.’
“حقاً؟ ولكن أنا آسف. عندما تعود للسجن، لن يكون من السهل الهروب هذه المرة. سوف تحصل على علاج جيد جداً في الداخل.”
تاي هيوك ابتسم وسحب مسجل من بدلة يو تشول هو
“ارتديا بشكل مناسب كما تحبان.”
“ه-هذا… من الواضح أن صوت آمر السجن مسجل…”
“هذه كذبة. أتسائل ما هو التسجيل الحقيقي؟”
“الـ-الشبح؟”
ترجمة: nilla
يو تشول هو حصل على قشعريرة.
كان يحمله طوال هذا الوقت ، لكنه لم يفكر كثيراً في ذلك. لكن أكان هناك شيء آخر غير صوت آمر السجن مسجل عليه؟ الزر تم ضغطه و صوت يو تشول هو انفجر.
– الآمر أمرني بمراقبة كيم تاي سونغ. لقد وعدني أن يعطيني بعض الراحة في السجن في المقابل. هاها! بالطبع أنا الخلد. لكن من يهتم بعلاقاتي التافهة مع آمر السجن ، أوهو!
“بالطبع ، أنا لن أكون قادر على العمل لوحدي. لهذا السبب أنا أجمع المجرمين.”
“… ل-لا! ه-هذا!”
ابتسامة شريرة ظهرت على وجه تاي هيوك. لمس الخريطة بيد واحدة وظهر شيء جديد عليها.
بدلاً من ذلك ، كانت هناك ملابس مختلفة مثل متجر متعدد الأقسام. كان كلا السجينيَن لا يزالان يرتديان الزي الرسمي للسجن ، في حين كان تاي هيوك يرتدي زي حارس السجن. ملابسهم كانت بارزة جداً.
يو تشول هو ، الذي كان يعرف جيداً كيف يُعامل الجواسيس في السجن ، صرخ.
“حسناً ، أعتقد أنه حان الوقت للذهاب إلى البيت. من فضلك انسجم جيداً مع أصدقائك.”
“لقد قطعتُ وعداً بأنني سأساعدك على الهروب من السجن.”
الآن، هو لا يستطيع أن يتخلص من المسجل بينما كان كافح. بما أن كلتا يديه كانت مربوطة بالعمود ، كان عليه أن يستمع إلى صوته القادم من المسجل.
“هل هذا صحيح…؟”
تاي هيوك وضعه في جيب يو تشول هو و قام بتزريرهِ
الآن، هو لا يستطيع أن يتخلص من المسجل بينما كان كافح. بما أن كلتا يديه كانت مربوطة بالعمود ، كان عليه أن يستمع إلى صوته القادم من المسجل.
“إذن اسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً واحداً: ما الذي ستفعلَه بقنابلي؟”
نعم ، يو تشول هو كان بداية كل شيء. القبض على يو تشول هو بدأ الكثير من الأشياء ، لكن الآن كان الوداع. كما نظر يو تشول هو في المرآة ، قيد تاي هيوك يده إلى عمود قريب.
” وداعاً يو تشول هو.”
يو تشول هو صرخ بوجهه الأحمر كما أدرك.
كوانغ!
عندما مرت يده على الورقة ، ظهر شيء على الورقة البيضاء الفارغة. هذه المرة كانت خريطة بدلاً من بعض الوثائق.
“هذا صحيح؛ ولكن على عكس المفجر ، أنت الآن عديم الفائدة. أنا لست من النوع الذي يحمل الأمتعة. إذن سأعطيك المهمة الأخيرة: أن تقبض عليك الشرطة. سنستغل هذا الوقت لنهرب بأمان.”
“تباً. لو كنت أعرف أن هذا سيحدث! لكنت أكلت الأضلاع المشوية.”
يو تشول هو سأل,
باب المستودع أُغلِق. ستأتي الشرطة إلى هنا قريباً.
كان يحمله طوال هذا الوقت ، لكنه لم يفكر كثيراً في ذلك. لكن أكان هناك شيء آخر غير صوت آمر السجن مسجل عليه؟ الزر تم ضغطه و صوت يو تشول هو انفجر.
– الآمر أمرني بمراقبة كيم تاي سونغ. لقد وعدني أن يعطيني بعض الراحة في السجن في المقابل. هاها! بالطبع أنا الخلد. لكن من يهتم بعلاقاتي التافهة مع آمر السجن ، أوهو!
“الآن حان الوقت للذهاب إلى المنزل الآمن في سيارة مركونة بالقرب من هنا.”
يو تشول هو عض شفتيه وتمتم,
كيم تاي سونغ قتل أناس أبرياء في الماضي ، لكن ذلك كان من أجل الإنتقام. إذا كان هدف الشبح هو قتل المدنيين…
“تباً. لو كنت أعرف أن هذا سيحدث! لكنت أكلت الأضلاع المشوية.”
@
يو تشول هو حصل على قشعريرة.
بدلاً من ذلك ، كانت هناك ملابس مختلفة مثل متجر متعدد الأقسام. كان كلا السجينيَن لا يزالان يرتديان الزي الرسمي للسجن ، في حين كان تاي هيوك يرتدي زي حارس السجن. ملابسهم كانت بارزة جداً.
بعد مغادرة المستودع ، ساروا بضع دقائق ووصلوا إلى السيارة المجهزة. لقد كانت سيارة مستعملة إشتراها من خلال ‘بيغ ماما’ ، لكن تاي هيوك لم يحضر مفاتيح السيارة عمداً. بينما وضع يده على الباب الأمامي وقام بتنشيط المهارة، فُتِح الباب وشُغِّلَت السيارة.
ترجمة: nilla
كان هناك سبب لاستخدام مهارة ‘سرقة السيارات’ بهذه الطريقة ، يمكنه تطبيق الصفات التي غيرت المظهر وعززت السرعة.
“أليس هذا المكان به الكثير من الناس؟ ظننتُ أن المخبأ سيكون في قرية ريفية هادئة.”
‘أشعر بالغرابة لأنني أسرق شيئاً أملكه. قبل أن أعرف ، يداي اليمنى واليسرى قد يسرقان تلقائياً…’
الآن، هو لا يستطيع أن يتخلص من المسجل بينما كان كافح. بما أن كلتا يديه كانت مربوطة بالعمود ، كان عليه أن يستمع إلى صوته القادم من المسجل.
تاي هيوك غمز و كيم تاي سونغ ركب في المقعد الخلفي.
“ولا تنسَ هذا.”
“لم أعتقد أنك ستتخلى عنه هكذا.”
تاي هيوك غمز و كيم تاي سونغ ركب في المقعد الخلفي.
“إنه ضيف غير مدعو. بالإضافة ، ألم أقل أنني سأساعده على الهرب من السجن؟ لقد حرصت على الوفاء بوعدي.”
“أريدك أن تفي بوعدك لي.”
كيم تاي سونغ هرب لينتقم من المجموعة التي قتلت عائلته. لقد وعد بصنع القنابل مقابل مساعدة الشبح.
يو تشول هو أومأ برأسه.
“بالطبع.”
تاي هيوك ابتسم من الداخل.
يو تشول هو ، الذي كان يرتدي بدلة نظيفة وكان لديه شعر مُمَشّط تقريباً ، بدا وكأنه عامل مكتب ذو ياقة بيضاء. كيم تاي سونغ كان يرتدي بنطال فضفاض ، قميص عادي ، واستخدم بعض أدوات التنكر. تاي هيوك كان يرتدي بدلة يستخدمها سائقو سيارات فاخرة.
بينما كان يقود على طول طريق ريفي هادئ ، ظهرت أخبار عاجلة على الراديو.
-… أحد السجناء الذين هربوا من سجن العنقاء الحمراء قُبِض عليه من قبل الشرطة. الشرطة تستغل كل جهودها للقبض على الباقين…
“قُبِض عليه بأمان. عندما يعود ، سيُرحَب به بحماس من قبل أصدقائه وكذلك آمر السجن.”
“هاها…”
المجرمون الذين هربوا من العنقاء الحمراء إنتقلوا على طول الطريق على خريطة تاي هيوك. الوجهة الأولى كانت صندوق حاوية قريب. هذه الصناديق يمكن أن تستأجر لمدة إسبوع بتكلفة 100,000 وون. وهي تستخدم لأغراض مختلفة ، مثل المستودعات المؤقتة أو المساكن المؤقتة.
بعد ساعة واحدة ، ظهرت منطقة وسط المدينة. مخبأ تاي هيوك كان مكتباً* صغيراً يقع بين المباني الأخرى.
{*في كوريا الجنوبية، الـ اوفيستل، لفظ منحوت لكلمة ‘مكتب’ و ‘فندق’، هو مبنى متعدد الاستعمالات مع الوحدات السكنية والتجارية. هذا هو نوع من شقق الاستوديو أو الشقق الصغيرة.}
كيم تاي سونغ دخل الغرفة وسأل,
“حتى نظام التهوية الأكثر أهمية تم إعداده. غالباً ما يفكر الناس فقط في المواد والأدوات.”
“هذا بعيد بما فيه الكفاية ، يو تشول هو.”
“هوه؟ هناك مرآة. هل هذه للنظر إلى التمويه؟”
“أليس هذا المكان به الكثير من الناس؟ ظننتُ أن المخبأ سيكون في قرية ريفية هادئة.”
“إنه في الحقيقة أكثر خطورة في الريف.”
“هل هذا صحيح…؟”
“الريف له جو مفتوح. الأفراد هناك يعرفون كل شيء عن بعضهم البعض. وفي هذا الصدد ، فإن المكتب أو الشقة أكثر أماناً. حتى لو مات شخص في المرة القادمة ، يمكن أن يُترَكوا هناك لعدة أشهر.”
من أجل محاربة المافيا ، كانت قنابل كيم تاي سونغ مطلوبة. الشرطة لم تكن غبية. إذا قُبِض على كيم تاي سونغ بالصدفة مرة أخرى، فلن يكون من السهل عليه الهرب المرة القادمة.
“هاها ، وأنا أتفق كذلك. إذن سأعمل هنا؟”
“نعم. سوف تصنع القنابل هنا.”
يو تشول هو ضحك.
الغرفة كانت جاهزة تماماً لذلك.
عينا كيم تاي سونغ ومضت أثناء تفحصه للمعدات.
“أنا بخير لوحدي ، لكنكما ستحتاجان إلى إخفاء نفسيكما إذا أردتما الهرب معي. هربَ سجينان من السجن ، لكن الهروب من السجن لم ينته حتى تفلت تماماً.”
-… أحد السجناء الذين هربوا من سجن العنقاء الحمراء قُبِض عليه من قبل الشرطة. الشرطة تستغل كل جهودها للقبض على الباقين…
“حتى نظام التهوية الأكثر أهمية تم إعداده. غالباً ما يفكر الناس فقط في المواد والأدوات.”
“سيكون من غير المناسب أن يتساءل شخص ما عن الرائحة. ليس هناك حاجة لصنع أكثر من اللازم. واحدة في اليوم تكفي.”
“مع مرور الوقت ، يضيق الحصار. يجب أن نسرع.”
“فهمت.”
‘كتبتها مسبقاً مع التزوير فنفذتها مع التقليد. ثم ، مثل السحر ، خريطة تحتوي على طريق الهروب أُنشِئت.’
“هذا بعيد بما فيه الكفاية ، يو تشول هو.”
عينا كيم تاي سونغ ومضت أثناء تفحصه للمعدات.
تاي هيوك توجه إلى ورشة المفجر. كان هناك شيء مصنوع من الجص على الطاولة. كيم تاي سونغ مشى خلف تاي هيوك وتمتم عندما رآه.
“قل لي إذا كان هناك شيء مفقود وأنا سأجهزه لك.”
“ولا تنسَ هذا.”
المجرمون الذين هربوا من العنقاء الحمراء إنتقلوا على طول الطريق على خريطة تاي هيوك. الوجهة الأولى كانت صندوق حاوية قريب. هذه الصناديق يمكن أن تستأجر لمدة إسبوع بتكلفة 100,000 وون. وهي تستخدم لأغراض مختلفة ، مثل المستودعات المؤقتة أو المساكن المؤقتة.
“إذن اسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً واحداً: ما الذي ستفعلَه بقنابلي؟”
كيم تاي سونغ هرب لينتقم من المجموعة التي قتلت عائلته. لقد وعد بصنع القنابل مقابل مساعدة الشبح.
باب المستودع أُغلِق. ستأتي الشرطة إلى هنا قريباً.
كيم تاي سونغ قتل أناس أبرياء في الماضي ، لكن ذلك كان من أجل الإنتقام. إذا كان هدف الشبح هو قتل المدنيين…
“آه؟ هذا؟”
الشبح كان يرتدي قناع أوبرا مصنوع من الجص على وجهه. كيم تاي سونغ شعر وكأن القناع ابتسم.
تاي هيوك ابتسم وسحب مسجل من بدلة يو تشول هو
“الآن مافيا ، الصين ، روسيا ، اليابان كلها تتجمع في كوريا الجنوبية. هذا المكان سيكون قريباً ساحة معركتهم، وأريد إيقاف ذلك. بالطبع ، لا أريد أن أكون بطل العدالة. أحدهم لديه ما أريده.”
يو تشول هو ، الذي كان يرتدي بدلة نظيفة وكان لديه شعر مُمَشّط تقريباً ، بدا وكأنه عامل مكتب ذو ياقة بيضاء. كيم تاي سونغ كان يرتدي بنطال فضفاض ، قميص عادي ، واستخدم بعض أدوات التنكر. تاي هيوك كان يرتدي بدلة يستخدمها سائقو سيارات فاخرة.
كيم تاي سونغ هرب لينتقم من المجموعة التي قتلت عائلته. لقد وعد بصنع القنابل مقابل مساعدة الشبح.
“ه-هل ستتعامل معهم لوحدك؟”
“بالطبع ، أنا لن أكون قادر على العمل لوحدي. لهذا السبب أنا أجمع المجرمين.”
“نعم.”
“هاها…”
كيم تاي سونغ لاحظ أنه واحد منهم. تاي هيوك خلع حذائه ودخل الغرفة. كانت مثل مختبر جامعي مليء بأدوات مختلفة. لكن هذه لم تكن النهاية وكانت هناك أجهزة منزلية ومعدات متعددة الوسائط. إذا كان هناك ما يكفي من الطعام ، شخص ما سيكون قادر على البقاء هنا لعدة أشهر.
تاي هيوك توجه إلى ورشة المفجر. كان هناك شيء مصنوع من الجص على الطاولة. كيم تاي سونغ مشى خلف تاي هيوك وتمتم عندما رآه.
“الآن مافيا ، الصين ، روسيا ، اليابان كلها تتجمع في كوريا الجنوبية. هذا المكان سيكون قريباً ساحة معركتهم، وأريد إيقاف ذلك. بالطبع ، لا أريد أن أكون بطل العدالة. أحدهم لديه ما أريده.”
“قناع الأوبرا…؟”
“الـ-التفكير حتى هنا…”
لقد كان نفس القناع الذي كان على وجه الشبح. الشبح التقطه واقترب من المفجر. ثم وضعه على وجه المفجر.
الشبح فتح فمه المغلق بشدة.
“—من الآن فصاعداً ، أنت الشبح.”
عينا كيم تاي سونغ ومضت أثناء تفحصه للمعدات.
“الآن حان الوقت للذهاب إلى المنزل الآمن في سيارة مركونة بالقرب من هنا.”
————
-… أحد السجناء الذين هربوا من سجن العنقاء الحمراء قُبِض عليه من قبل الشرطة. الشرطة تستغل كل جهودها للقبض على الباقين…
ترجمة: nilla
“مع مرور الوقت ، يضيق الحصار. يجب أن نسرع.”
