ليجتمع الجميع! #7
الفصل 141 ليجتمع الجميع! #7
هروب المفجر من السجن!
كان الوقت متأخر قليلاً، لكنه ما زال يشعر بالارتياح. لقد دمر قاعدة العدو وإمداداتهم. الشيء الوحيد المتبقي هو التعامل مع بقية الناس.
لقد كان مجرماً شنيعاً صنع قنابل بقوة كبيرة مُصمَمة لارتكاب أعمال فظيعة. كانت قضية قلبَت البلاد بأكملها. لكن المشكلة هي ما أدى إلى الهروب.
“هل لأنك هربت من السجن مرتين؟ حسناً ، من الجيد أن ينتهي هذا بسرعة.”
“هل تشعر بالمنزل؟”
{يحمور هي أنثى الظبي}
السيد بارك رد بإبتسامة.
“……”
الفصل 141 ليجتمع الجميع! #7
“واه؟ هل كنتَ تعلم؟ سأخبرك بالحقيقة. ستعود للمنزل بعد ساعتين ، لديك غريزة إتخاذ القرار.”
“آه ، أنا لا أعرف.”
– أنا آسف هيونغ. نحن نبذل قصارى جهدنا ، ولكن لا يمكننا حتى العثور على الظل…
يو تشول هو حدق في المحقق المسؤول عن إستجوابهِ.
“يا محقق. لنكن صادقين هنا بما أننا نعرف بعضنا جيداً. أعطني قلماً وسأخبرك من هو القائد الذي هرب مع كيم تاي سونغ ، وكل شيء آخر تريد معرفته.”
أراد أن يلقي خطاباً قبل أن يضغط على مفتاح التفجير، لكنه قام عن طريق الخطأ بتفجير المبنى قبل أن يفعل ذلك. لا يمكن أن يساعد.
لقد أسقطوا معدات المزرعة التي كانوا يحملونها. الشخص الذي يحمل عجلة القيادة للجرار هرع للخارج. الرؤية أمام أعينهم كانت مختلفة تماماً.
“نعم ، هذا صحيح. هذه المرة ، لم أهرب لأنني أردت ذلك. لقد أجبرت على ذلك بسبب الشبح… ألا يعرف المحقق عن خُدعهِ؟”
المحقق نقر لسانه وتمتم,
-……
“هل لأنك هربت من السجن مرتين؟ حسناً ، من الجيد أن ينتهي هذا بسرعة.”
“بدلاً من ذلك ، لدي شرط واحد.”
تشاي بوم هو ابتسم لكلمات السيد بارك.
@
“ما هو؟”
تشاي بوم هو ضحك بصوت منخفض. ثم تمتم بصوت صغير,
“عندما ينتهي التحقيق ، أريد أن أُرسَل إلى سجن آخر…”
-……
“إذا تعاونتَ مع التحقيق ، فسأرى ما يمكنني أن أفعله.”
تانغ!
هكذا ، الحقيقة الكاملة وراء هروب العنقاء الحمراء كُشِفت من قبل يو تشول هو. ظهر أنين من فم المحقق.
الفصل 141 ليجتمع الجميع! #7
“هووووه… الـ-الشبح والمفجر ضمّا أيديهما. إذا سمع المفوض عن هذا ، فسيكون لديه صداع لفترة.”
“آه، التوقيت كان خاطئاً قليلاً.”
“نعم ، هذا صحيح. هذه المرة ، لم أهرب لأنني أردت ذلك. لقد أجبرت على ذلك بسبب الشبح… ألا يعرف المحقق عن خُدعهِ؟”
في قرية ريفية معزولة تقع في أعماق جبال مقاطعة غانغوون كان مكان نادراً ما يزوره السياح.
رجل في الثلاثينات من عمره مع جو مخيف كان يجلس أمام تشاي بوم هو.
ثم ضحك المحقق,
“حقاً؟ إذن هل هذا مزيف أيضاً؟”
“الـ-الشبح…”
“ما-ماذا؟ ه-هذا!”
سحب المسجل الذي كان صوت يو تشول هو مسجل عليه. عينا يو تشول هو ارتجفت عندما رآه.
“الـ-الشبح لديه القدرة على تغيير وجهه وصوته لخاصتي…”
“نعم ، سيد بارك. هل أنجزت المهمة؟”
الياكوزا والشرطة كانوا يبحثون عنه في نفس الوقت.
“حقاً؟ إذن يجب أن أناقش الأمر مع آمر السجن. على أي حال ، لن أنسى ما أخبرتني به وسأتحدث مع آمر السجن.”
رجل يرتدي بدلة بيضاء ونظارات شمسية سوداء ضرب الطاولة.
“ماذا؟ عشرة أماكن ضُرِبت في أسبوع واحد فقط؟”
ماذا؟ يخبر آمر السجن؟
تاي هيوك شاهد الإنفجار من على بعد 500 متر من مبنى تايسونغ و شعر بالأسى.
وجه يو تشول هو تحول إلى أبيض.
كان كازو تاكيشي ، عضو الياكوزا المسؤول عن كل كوريا الجنوبية.
“حقاً؟ إذن يجب أن أناقش الأمر مع آمر السجن. على أي حال ، لن أنسى ما أخبرتني به وسأتحدث مع آمر السجن.”
“نعم ، هذا صحيح. هذه المرة ، لم أهرب لأنني أردت ذلك. لقد أجبرت على ذلك بسبب الشبح… ألا يعرف المحقق عن خُدعهِ؟”
المسجل أظهر أنه خان آمر السجن. كان سيموت لو دخل آذان آمر السجن.
“الـ-الشبح…”
@
“أسبوع. إذا لم تقبض على ذلك الوغد خلال أسبوع، فلن ينتهي الأمر بإصبع واحد فقط.”
مفوض الشرطة المعين حديثاً ، تشاي بوم هو ، كان يأكل في مطعم كوري من الطبقة العليا. كانت هناك أطعمة شهية مثل أذن البحر ، خبز البحر الساشيمي ، ثعبان البحر المشوي ، يحمور طازج ، الخ. بالرغم من ذلك ، ردة فعل تشاي بوم هو لم تكن مبهورة.
“كيف يمكن لـ لقيط واحد أن يفعل الكثير من الضرر؟! اللعنة!”
{يحمور هي أنثى الظبي}
رجل في الثلاثينات من عمره مع جو مخيف كان يجلس أمام تشاي بوم هو.
وجه تشاي بوم هو المتصلب أصبح أنعم بكثير. أمسك ملعقته وبدأ يأكل الأرز.
“نعم ، سيد بارك. هل أنجزت المهمة؟”
ومع ذلك ، لم تتأثر تحركات الشبح. كان دائماً متقدماً بخطوة.
السيد بارك وضع الواسابي على قمة خبز البحر الساشيمي وقال,
“لا تقلق. الدليل الذي يقول أن هيونغ له علاقة بنا تم التخلص منه.”
“حقاً؟ إذا كان الأمر كذلك… لقد بذلت الكثير من الجهد.”
الوحش ذو القناع اختفى كالريح. بعد أن فجّر واحدة من مزارع المخدرات للياكوزا. ثم سُمِعت صفارات الشرطة متأخرة في القرية المنعزلة.
وجه تشاي بوم هو المتصلب أصبح أنعم بكثير. أمسك ملعقته وبدأ يأكل الأرز.
الوحش ذو القناع اختفى كالريح. بعد أن فجّر واحدة من مزارع المخدرات للياكوزا. ثم سُمِعت صفارات الشرطة متأخرة في القرية المنعزلة.
السيد بارك أنهى الساشيمي ومدَّ يده نحو لحوم البقر المشوية. الفحم أعطاه رائحة مياه الفم.
“اللحم ناعم جداً.”
“أنا أرى. كُلْ كثيراً.”
كانت هناك لوحة تحمل اسم ‘بارك إيل بو ، مدير صناعات تايسونغ’ أمام مقعده. كان اللقب أقل مما أطلق عليه رجاله. ومع ذلك ، إحتاج لإخفاء هويته كعضو ياكوزا في كوريا الجنوبية.
“آه صحيح ، اليوم هيونغ هو شخص متجدد ليس له علاقة بـ الياكوزا. تهاني. لنحتسي شراباً.”
وجه تشاي بوم هو المتصلب أصبح أنعم بكثير. أمسك ملعقته وبدأ يأكل الأرز.
كانت هناك لوحة تحمل اسم ‘بارك إيل بو ، مدير صناعات تايسونغ’ أمام مقعده. كان اللقب أقل مما أطلق عليه رجاله. ومع ذلك ، إحتاج لإخفاء هويته كعضو ياكوزا في كوريا الجنوبية.
السيد بارك مرر كوب من الساكي إلى تشاي بوم هو.
لقد أسقطوا معدات المزرعة التي كانوا يحملونها. الشخص الذي يحمل عجلة القيادة للجرار هرع للخارج. الرؤية أمام أعينهم كانت مختلفة تماماً.
“إذا تأجلت الإمدادات فسيتأخر البحث ، وأمنيتنا…”
كانت كلماتهم خطيرة ، ولكن لم يكن هناك حاجة للقلق حول أي شخص يستمع. كان هذا المكان حيث كبار المسؤولين التنفيذيين في الأعمال التجارية وكبار البيروقراطيين يجتمعون فيه. وهكذا ، فقد تمت إدارتها بدقة شديدة. المحادثات السرية المشتركة على الوجبات لن تَتَسرب.
“هل لأنك هربت من السجن مرتين؟ حسناً ، من الجيد أن ينتهي هذا بسرعة.”
“لكن المحاصيل جيدة جداً هذه المرة. وإذا استمر ذلك ، فإننا سنتمكن من الحصاد أكثر من المعتاد.”
تشاي بوم هو والسيد بارك شربا الساكي وابتسما لبعضهما البعض.
“هو عدونا. ما التفسير الآخر المطلوب؟ ستقدم المنظمة دعمها الكامل.”
“إلى هيونغ المولود حديثاً!”
“يا محقق. لنكن صادقين هنا بما أننا نعرف بعضنا جيداً. أعطني قلماً وسأخبرك من هو القائد الذي هرب مع كيم تاي سونغ ، وكل شيء آخر تريد معرفته.”
ابتسم تشاي بوم هو بإرتياح.
مع هذا ، يمكنه أن يركز على إمساك الشبح بدون أي قلق. لم تُكشَف ، لكن الياكوزا اليابانية كانت بالفعل جزءاً لا يتجزأ من المجتمع الكوري الجنوبي.
“إذن أود مساعدتك مع الشبح ، وكذلك في تغطية قضية مجموعة تايسونغ.”
“آه صحيح ، اليوم هيونغ هو شخص متجدد ليس له علاقة بـ الياكوزا. تهاني. لنحتسي شراباً.”
“كوكوه. الشبح لا يعرف حجم المجموعة التي أعلن الحرب ضدها. فقط غيض من فيض قد كُشِف عنه.”
تشاي بوم هو كان مفوض الشرطة المحلي. كان له الفضل في إنهاء حالة مرض غامضة وكان يعتبر عبقرياً في اغتنام الفرص عندما نشَأت. على الرغم من أن المفجر قد هرب ، إلا أنه الآن في السجن. تلك القضية لن تُذكر ثانية.
القرية قيّدت دخول الغرباء. الميزة كانت أن الناس لا يستطيعون دخول القرية إلا إذا عبروا جسر طويل بين منحدرين.
المحقق نقر لسانه وتمتم,
“أرجو ملاحظة أن البحث سيجري بأمان. كل هذا بفضل جهود هيونغ.”
“عندما ينتهي التحقيق ، أريد أن أُرسَل إلى سجن آخر…”
“نعم. هذه المرة ، انتبه أكثر لإدارة الموظفين.”
“هيونغ. هل هذه رسالة؟”
رجل في الثلاثينات من عمره مع جو مخيف كان يجلس أمام تشاي بوم هو.
تشاي بوم هو والسيد بارك شربا الساكي وابتسما لبعضهما البعض.
“هاها! لا تقلق. عاجلاً أم آجلاً ، سأستخدم هذا الوجه لدخول الساحة السياسية. ثم يمكننا التركيز أكثر على البحث.”
في اليوم التالي ، غيّرت الشرطة سياستهم من التعاون مع الشبح إلى القبض عليه. الشبح بالتأكيد كان لابد أن يُعتقَل. أعلنت الشرطة حرباً ضد الشبح المجرم.
“هو عدونا. ما التفسير الآخر المطلوب؟ ستقدم المنظمة دعمها الكامل.”
تشاي بوم هو ابتسم لكلمات السيد بارك.
“هل تشعر بالمنزل؟”
“ثم دعنا نتحدث عن الشبح.”
“إلى هيونغ المولود حديثاً!”
السيد بارك رد بإبتسامة.
سحب المسجل الذي كان صوت يو تشول هو مسجل عليه. عينا يو تشول هو ارتجفت عندما رآه.
“هو عدونا. ما التفسير الآخر المطلوب؟ ستقدم المنظمة دعمها الكامل.”
“سمعت من كازو هيونغ. عاجلاً أم آجلاً ، سيتم تنفيذ خطة إبادة الشبح الكبيرة. ماذا؟ العمل مع المجرمين للقبض على المجرمين؟ سأخبره بمن يلعب في منزله.”
الياكوزا والشرطة لديهم هدف مشترك، القبض على الشبح.
“هو عدونا. ما التفسير الآخر المطلوب؟ ستقدم المنظمة دعمها الكامل.”
وفي تلك اللحظة ، سُمِع إهتزاز.
يو تشول هو حدق في المحقق المسؤول عن إستجوابهِ.
في قرية ريفية معزولة تقع في أعماق جبال مقاطعة غانغوون كان مكان نادراً ما يزوره السياح.
“هيونغ. هل هذه رسالة؟”
“… أخبرتهم ألا يتصلوا بي بينما آكل.”
“لابد من وجود سبب مهم. يمكنك التحقق من ذلك.”
“إعتقدتُ بأنه كان من السهل إدارة المزارع. ماذا يفعل السيد بارك؟”
القرية قيّدت دخول الغرباء. الميزة كانت أن الناس لا يستطيعون دخول القرية إلا إذا عبروا جسر طويل بين منحدرين.
تشاي بوم هو نظر إلى شاشة هاتفه وكان فاقد للكلمات.
“هاها. لم أكن أعلم أن الشعير سيُباع بسعر باهظ كهذا.”
“هووووه… الـ-الشبح والمفجر ضمّا أيديهما. إذا سمع المفوض عن هذا ، فسيكون لديه صداع لفترة.”
“هيونغ؟”
تشاي بوم هو والسيد بارك شربا الساكي وابتسما لبعضهما البعض.
لقد أسقطوا معدات المزرعة التي كانوا يحملونها. الشخص الذي يحمل عجلة القيادة للجرار هرع للخارج. الرؤية أمام أعينهم كانت مختلفة تماماً.
السيد بارك نهض واقترب من تشاي بوم هو ، الذي أصبح مثل تمثال حجري. ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟
في اليوم التالي ، غيّرت الشرطة سياستهم من التعاون مع الشبح إلى القبض عليه. الشبح بالتأكيد كان لابد أن يُعتقَل. أعلنت الشرطة حرباً ضد الشبح المجرم.
وبالإضافة إلى ذلك ، كانت المحاصيل التي جلبوها أكثر ربحاً بكثير من المحاصيل التي زُرِعت سابقاً. كان مثل الذهب الذي ينمو حرفياً من الأرض. لقد كان طعاماً لذيذاً للديدان.
لقد نظر إلى هاتف تشاي بوم هو. لقد كُتِب أن الشبح هو زعيم العصابة التي هرّبَت المفجر من سجن العنقاء الحمراء.
“هو، هوهو، هوهوهوهو…”
وبالإضافة إلى ذلك ، كانت المحاصيل التي جلبوها أكثر ربحاً بكثير من المحاصيل التي زُرِعت سابقاً. كان مثل الذهب الذي ينمو حرفياً من الأرض. لقد كان طعاماً لذيذاً للديدان.
تشاي بوم هو ضحك بصوت منخفض. ثم تمتم بصوت صغير,
“هل تجرأت على لمس هذه المنطقة؟! نعم ، دعنا نفعل ذلك يا شبح. سأعتبرها إعلان حرب. أجل . هذه الحرب.”
كازو أغلق الخط وتمتم,
الياكوزا والشرطة لديهم هدف مشترك، القبض على الشبح.
يو تشول هو حدق في المحقق المسؤول عن إستجوابهِ.
@
في اليوم التالي ، غيّرت الشرطة سياستهم من التعاون مع الشبح إلى القبض عليه. الشبح بالتأكيد كان لابد أن يُعتقَل. أعلنت الشرطة حرباً ضد الشبح المجرم.
@
في قرية ريفية معزولة تقع في أعماق جبال مقاطعة غانغوون كان مكان نادراً ما يزوره السياح.
تاي هيوك شاهد الإنفجار من على بعد 500 متر من مبنى تايسونغ و شعر بالأسى.
– أنا آسف هيونغ. نحن نبذل قصارى جهدنا ، ولكن لا يمكننا حتى العثور على الظل…
وتباهت بـ 20 أسرة فقط ، بل إن هذا العدد آخذ في الانخفاض تدريجياً. ومع ذلك ، كان هناك ازدهار مفاجئ قبل بضع سنوات. جاء عشرات الرجال الأقوياء إلى المنطقة للقيام بالزراعة.
هذه كانت المرة الأولى.
وبالإضافة إلى ذلك ، كانت المحاصيل التي جلبوها أكثر ربحاً بكثير من المحاصيل التي زُرِعت سابقاً. كان مثل الذهب الذي ينمو حرفياً من الأرض. لقد كان طعاماً لذيذاً للديدان.
ومع ذلك ، لم تتأثر تحركات الشبح. كان دائماً متقدماً بخطوة.
“لابد من وجود سبب مهم. يمكنك التحقق من ذلك.”
القرية قيّدت دخول الغرباء. الميزة كانت أن الناس لا يستطيعون دخول القرية إلا إذا عبروا جسر طويل بين منحدرين.
“اللحم ناعم جداً.”
“هوانغ سي! سمعت أن حصاد الشهر الماضي كان 2000؟”
“هوهو ، كان 500 أكثر من المتوقع. لأنه كان هناك الكثير من المطر.”
“لكن المحاصيل جيدة جداً هذه المرة. وإذا استمر ذلك ، فإننا سنتمكن من الحصاد أكثر من المعتاد.”
المسجل أظهر أنه خان آمر السجن. كان سيموت لو دخل آذان آمر السجن.
“نعم ، سيد بارك. هل أنجزت المهمة؟”
“أنا أرى. كُلْ كثيراً.”
“هاها. لم أكن أعلم أن الشعير سيُباع بسعر باهظ كهذا.”
“الرجل العجوز قال هذا لكنه في الواقع عرف الحقيقة. المحاصيل التي تُزرع هنا كانت مخدرات. ومع ذلك ، فقد علم تلك الحقيقة المرعبة بعد فوات الأوان. فالأعداد المكتوبة في حساب الاتحاد الوطني للتعاونيات الزراعية آخذة في الازدياد والقرية أصبحت غنية. يمكنه تجاهل ضميره. لم يكن على اتصال بعائلته لعدة سنوات. تغيير القرية كان مثيراً.
“هيونغ. هل هذه رسالة؟”
-……
“نعم ، هذا صحيح. هذه المرة ، لم أهرب لأنني أردت ذلك. لقد أجبرت على ذلك بسبب الشبح… ألا يعرف المحقق عن خُدعهِ؟”
“هوهو ، أنا ذاهب للعمل في الحقول اليوم…”
“الرجل العجوز قال هذا لكنه في الواقع عرف الحقيقة. المحاصيل التي تُزرع هنا كانت مخدرات. ومع ذلك ، فقد علم تلك الحقيقة المرعبة بعد فوات الأوان. فالأعداد المكتوبة في حساب الاتحاد الوطني للتعاونيات الزراعية آخذة في الازدياد والقرية أصبحت غنية. يمكنه تجاهل ضميره. لم يكن على اتصال بعائلته لعدة سنوات. تغيير القرية كان مثيراً.
تبع كبار السن خلف الشباب الذين جاؤوا إلى المدينة. ومع ذلك ، الأشياء التي كانوا يحملونها كانت غريبة. كانوا يحملون بنادق سوداء ، وليس محراث ، أو معول. كانوا مرافقين و حراس كبار السن.
عندما وصل كبار السن إلى الحقول، رأوا شيئاً أحمر.
“إذا تأجلت الإمدادات فسيتأخر البحث ، وأمنيتنا…”
“ما-ماذا؟ ه-هذا!”
“هيونغ؟”
“الحقول تحترق!”
“نـ-نار!!!”
“أسبوع. إذا لم تقبض على ذلك الوغد خلال أسبوع، فلن ينتهي الأمر بإصبع واحد فقط.”
تاي هيوك شاهد الإنفجار من على بعد 500 متر من مبنى تايسونغ و شعر بالأسى.
لقد أسقطوا معدات المزرعة التي كانوا يحملونها. الشخص الذي يحمل عجلة القيادة للجرار هرع للخارج. الرؤية أمام أعينهم كانت مختلفة تماماً.
“حقاً؟ إذا كان الأمر كذلك… لقد بذلت الكثير من الجهد.”
“الـ-الشبح…”
مزرعة المخدرات كانت تحترق كما لو قنبلة انفجرت في المنتصف. كان هناك قناع أبيض.
“شـ-شخص؟”
لقد كان مجرماً شنيعاً صنع قنابل بقوة كبيرة مُصمَمة لارتكاب أعمال فظيعة. كانت قضية قلبَت البلاد بأكملها. لكن المشكلة هي ما أدى إلى الهروب.
“كـ-كيف يمكن أن يقف هناك دون أن يحترق؟!”
رجل يرتدي بدلة بيضاء ونظارات شمسية سوداء ضرب الطاولة.
بينما حدق المسنون ، اختفى المقنع كالريح. فقط القناع الذي كان يرتديه بقي على الحقول المحترقة بالكامل.
رجل بمسدس تمتم,
“الشبح…؟!” (اليابانية)
“الـ-الشبح…”
السيد بارك أنهى الساشيمي ومدَّ يده نحو لحوم البقر المشوية. الفحم أعطاه رائحة مياه الفم.
تاي هيوك أشار إلى المبنى المحترق.
الوحش ذو القناع اختفى كالريح. بعد أن فجّر واحدة من مزارع المخدرات للياكوزا. ثم سُمِعت صفارات الشرطة متأخرة في القرية المنعزلة.
@
“هوانغ سي! سمعت أن حصاد الشهر الماضي كان 2000؟”
تانغ!
وجه تشاي بوم هو المتصلب أصبح أنعم بكثير. أمسك ملعقته وبدأ يأكل الأرز.
“ثم دعنا نتحدث عن الشبح.”
رجل يرتدي بدلة بيضاء ونظارات شمسية سوداء ضرب الطاولة.
“ماذا؟ عشرة أماكن ضُرِبت في أسبوع واحد فقط؟”
تاي هيوك دمر تماماً الأماكن التي تديرها عصابة الياكوزا.
هذه كانت المرة الأولى.
كان كازو تاكيشي ، عضو الياكوزا المسؤول عن كل كوريا الجنوبية.
“إعتقدتُ بأنه كان من السهل إدارة المزارع. ماذا يفعل السيد بارك؟”
ومع ذلك ، لم تتأثر تحركات الشبح. كان دائماً متقدماً بخطوة.
“إعتقدتُ بأنه كان من السهل إدارة المزارع. ماذا يفعل السيد بارك؟”
رجل يرتدي بدلة بيضاء ونظارات شمسية سوداء ضرب الطاولة.
تشاي بوم هو نظر إلى شاشة هاتفه وكان فاقد للكلمات.
ضغط على زر الإتصال مع وجه غاضب. ثم سمع صوت مألوف,
– أنا آسف هيونغ. نحن نبذل قصارى جهدنا ، ولكن لا يمكننا حتى العثور على الظل…
مفوض الشرطة المعين حديثاً ، تشاي بوم هو ، كان يأكل في مطعم كوري من الطبقة العليا. كانت هناك أطعمة شهية مثل أذن البحر ، خبز البحر الساشيمي ، ثعبان البحر المشوي ، يحمور طازج ، الخ. بالرغم من ذلك ، ردة فعل تشاي بوم هو لم تكن مبهورة.
“هل هذا منطقي؟ ماذا يفعل تشاي بوم هو؟”
ومع ذلك ، لم تتأثر تحركات الشبح. كان دائماً متقدماً بخطوة.
“إلى هيونغ المولود حديثاً!”
-……
“أسبوع. إذا لم تقبض على ذلك الوغد خلال أسبوع، فلن ينتهي الأمر بإصبع واحد فقط.”
– مـ-مفهوم.
كازو أغلق الخط وتمتم,
“كيف يمكن لـ لقيط واحد أن يفعل الكثير من الضرر؟! اللعنة!”
كانت كلماتهم خطيرة ، ولكن لم يكن هناك حاجة للقلق حول أي شخص يستمع. كان هذا المكان حيث كبار المسؤولين التنفيذيين في الأعمال التجارية وكبار البيروقراطيين يجتمعون فيه. وهكذا ، فقد تمت إدارتها بدقة شديدة. المحادثات السرية المشتركة على الوجبات لن تَتَسرب.
كانت هناك لوحة تحمل اسم ‘بارك إيل بو ، مدير صناعات تايسونغ’ أمام مقعده. كان اللقب أقل مما أطلق عليه رجاله. ومع ذلك ، إحتاج لإخفاء هويته كعضو ياكوزا في كوريا الجنوبية.
ضغط على زر الإتصال مع وجه غاضب. ثم سمع صوت مألوف,
“إذا تأجلت الإمدادات فسيتأخر البحث ، وأمنيتنا…”
“الحقول تحترق!”
كان في تلك اللحظة. هناك وميض ، والمكتب الذي كان يجلس فيه كازو أُصيب بانفجار ضخم.
كان الوقت متأخر قليلاً، لكنه ما زال يشعر بالارتياح. لقد دمر قاعدة العدو وإمداداتهم. الشيء الوحيد المتبقي هو التعامل مع بقية الناس.
كوا كوا.
السيد بارك مرر كوب من الساكي إلى تشاي بوم هو.
كوا كوا كوا كوانغ!
كان هناك رعد ضخم مثل الصوت الذي أمامه. مات كازو دون أن يشعر بأي ألم.
تاي هيوك شاهد الإنفجار من على بعد 500 متر من مبنى تايسونغ و شعر بالأسى.
“حقاً؟ إذا كان الأمر كذلك… لقد بذلت الكثير من الجهد.”
“آه، التوقيت كان خاطئاً قليلاً.”
“……”
“نار!”
أراد أن يلقي خطاباً قبل أن يضغط على مفتاح التفجير، لكنه قام عن طريق الخطأ بتفجير المبنى قبل أن يفعل ذلك. لا يمكن أن يساعد.
تاي هيوك شاهد الإنفجار من على بعد 500 متر من مبنى تايسونغ و شعر بالأسى.
“شـ-شخص؟”
السيد بارك رد بإبتسامة.
“آه ، أنا لا أعرف.”
“هيونغ. هل هذه رسالة؟”
تاي هيوك أشار إلى المبنى المحترق.
“بدلاً من ذلك ، لدي شرط واحد.”
أراد أن يلقي خطاباً قبل أن يضغط على مفتاح التفجير، لكنه قام عن طريق الخطأ بتفجير المبنى قبل أن يفعل ذلك. لا يمكن أن يساعد.
————
“نار!”
“هل تشعر بالمنزل؟”
كان الوقت متأخر قليلاً، لكنه ما زال يشعر بالارتياح. لقد دمر قاعدة العدو وإمداداتهم. الشيء الوحيد المتبقي هو التعامل مع بقية الناس.
“الآن، دوري لم ينتهِ بعد.”
“هل تشعر بالمنزل؟”
الياكوزا والشرطة كانوا يبحثون عنه في نفس الوقت.
@
وفي تلك اللحظة ، سُمِع إهتزاز.
ومع ذلك ، لم تتأثر تحركات الشبح. كان دائماً متقدماً بخطوة.
تاي هيوك دمر تماماً الأماكن التي تديرها عصابة الياكوزا.
————
ترجمة: nilla
لقد كان مجرماً شنيعاً صنع قنابل بقوة كبيرة مُصمَمة لارتكاب أعمال فظيعة. كانت قضية قلبَت البلاد بأكملها. لكن المشكلة هي ما أدى إلى الهروب.
