حان وقت التنظيف #4
الفصل 153 حان وقت التنظيف #4
“لكن ألم تكن أنت من أمر بإبقاء الأمر سراً قدر الإمكان؟ إذن ألست أنت المسؤول؟”
“… الشبح يعرف كل شيء بالفعل.”
“……؟”
ه-هذا الشخص…!
“……!”
“حقاً؟ إذن من أمر باستخدام عائلة المفجر كتجربة؟”
سونغ وون جين سأل بصوت مرتجف.
دون النظر للخلف ، أطلق النار على الحارس الشخصي بالمسدس.
“أ-أنت… مـ-من أنت؟”
“… حـ-حسناً! عصابة الياكوزا خلف مجموعة تايسونغ!”
“إيه؟ أنت لا تعرف؟ حقاً؟”
“أنا آسف لكن أنا أعرف بالفعل موقع المعهد.”
“لا-لا-لا أعرف!”
هز رأسه عدة مرات والانعكاس في المرآة أصبح صورة تاي هيوك الأصلية. لابد أنه متعب.
“أي بحث؟”
أوه، انظر لهذا. تاي هيوك ابتسم.
في النهاية ، سونغ وون جين أُجبِر على قول كل شيء يعرفه. قد يموت على يد الياكوزا ، لكنه كان بحاجة للهروب من التهديد الذي أمامه أولاً.
كلمات سونغ وون جين بدت حقيقية. كان رئيس شركة تايسونغ للكيماويات. أخذ حياة عائلة كيم تاي سونغ وقاده ليصبح المفجر ، ومع ذلك لم يكن يعرف وجه كيم تاي سونغ حتى.
تاتانغ!
“كـ-كواااااك! وااه…! كوااااااك!”
“كم هذا مضحك. مضحك جداً.”
“……!”
تاي هيوك قرّب فمه إلى أذن سونغ وون جين وهمس,
“أنا أُدعى المفجر.”
“……!”
“هل تعرف المادة الخام التي هي مصنوعة منها؟”
الآن سونغ وون جين أدرك من كان أمامه.
“ه-هذا…”
“الآن هل تفهم لماذا جئت إلى هنا؟”
ظهر اسم السيد بارك من فم سونغ وون جين المصدوم.
“… ه-هذا سخيف. لا يمكنك فعل أي شيء سوى صنع القنابل… كـ-كيف فعلت…؟”
الرئيس سونغ وون جين بدا مشوشاً جداً. ومع ذلك ، بدأ ينظر إلى زاوية واحدة من الغرفة.
“ه-هوه! ما هذا؟”
سونغ وون جين ظن أن الشبح قام بإخراج المفجر لأنه كان بحاجة للقنابل.
“هممم. لابد من وجود حراس في الغرفة المجاورة. ربما تتوقع منهم أن يأتوا وينقذونك عندما تعطي إشارة.”
“……!”
سونغ وون جين أومأ بيأس بوجه أبيض.
“كـ-كوه! لابد أنك أتيت إلى هنا لتفجير انتحاري. لابد أنك عرفت أنني كنت هنا. لكن هذه هي النهاية. بالتأكيد لم تعتقد أنني سوف آتي هنا دون أي تحضيرات!”
“……”
سونغ وون جين ضغط جهاز النداء المخفي في وسادته. ثم فتح الباب الموصل وحراس الأمن المنتظرين في الغرفة المجاورة هرعوا للخارج. في الأصل ، كانوا يجب أن يبقو في نفس الغرفة مع سونغ وون جين لحمايته.
“أ-أنت… مـ-من أنت؟”
“……!”
“ه-هذا… لا أستطيع قول ذلك أبداً…”
“أنا أُدعى المفجر.”
ومع ذلك ، أرسلهم بعيداً لفترة من الوقت وهذا ما حدث ، والآن تم عكس الوضع. حتى لو كان لدى المفجر قنبلة ، لكان الأمر سينتهي لو تم إخراجه قبل الضغط على الزر.
تاي هيوك نظر إلى منشعب وون جين الذي يرش الدماء.
‘عندما كنتُ في سيرك الموت ، فإنه غيّم فقط حكم الناس. لكنه يتطور تدريجياً من خلال البحث.’
“يا-يا رئيس! هل أنت بخير؟”
تاي هيوك ابتسم. نعم ، تلك كانت الحالة.
المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه مقلة العين كان مكاناً مجوفاً. كان الفم ممزقاً من الأذن إلى الأذن وشيء أحمر يقطر كلما ضحك.
سونغ وون جين قال،
“الآن ، دعنا نذهب!”
“ا-اقتل هذا اللقيط!”
“تاي هيوك ، هذا معهد وول سانغ. بدءاً من العام القادم ، قررت نونا الالتحاق بالجامعة الملحقة بها.”
الحراس النخبة تحركوا بسرعة. كانوا يحملون شيئاً يشبه الحقيبة. في الحقيقة ، الحراس ضغطوا المقبض وأخرجوا مسدس خاص. سونغ وون جين ابتسم بإرتياح عندما ظهر المسلحون فجأة. المفجر سيكون مليئا بالثقوب بسبب الحراس الشخصيين…
“كـ-كوهو ، اغه… أ-أنا فهمت! سأجيب. كنت رئيس معهد البحوث. لم أعطي الأمر أبداً…”
سونغ وون جين ظن أن الشبح قام بإخراج المفجر لأنه كان بحاجة للقنابل.
تاي هيوك إستخدم وقت الرصاص. لقد صوب مسدسه وقتل أربعة حراس في لحظة
سونغ وون جين ابتلع لعابه بسبب الكلمات الغير متوقعة.
“ه-هوه! ما هذا؟”
تاي هيوك قال ذلك بضحكة.
“حقاً؟ إذن من أمر باستخدام عائلة المفجر كتجربة؟”
“أليست الحالة تسير بشكل مختلف عما كنتَ تعتقد؟”
“……”
هذا هو السبب في أنهم كانوا يدرسون شيئاً مثل البخور المهلوسة على العقل. بدا وكأنه لا يعرف مدى خطورة البخور المهلوسة.
لأول مرة ، دخل الخوف عيون سونغ وون جين.
المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه مقلة العين كان مكاناً مجوفاً. كان الفم ممزقاً من الأذن إلى الأذن وشيء أحمر يقطر كلما ضحك.
“الآن يبدو أننا على استعداد للحديث بجدية.”
في الأصل ، كان يخطط للذهاب إلى معهد أبحاث آخر. فجأة ، قالت ها ران أن مدير معهد وول سانغ يريد التحدث معه. كان يخطط للرفض ومهاجمة معهد تايسونغ لبحوث الفيزياء والكيمياء ، ولكن شيء غريب بقي في عقله.
‘نونا قالت فجأة أنها تريد الذهاب إلى هذه الجامعة.’
“… من أنت؟ المفجر من الواضح أنه إنسان عادي… اااااااكك! الـ-الـ-الشبح!”
سونغ وون جين أدرك من كان أمامه. سمع أن الشبح قد أخرج المفجر من السجن. ولذلك ، فقد عزز أمنه عدة مرات. كانوا دائماً يفحصون إذا كانت هناك قنابل مثبتة ، في كل مكان ذهب إليه.
“هو، هوهوهوهو… وداعاً سونغ وون جين. لا تقلق ، سيتبعك أصدقائك قريباً. ”
“الآن ، دعنا نذهب!”
سونغ وون جين ظن أن الشبح قام بإخراج المفجر لأنه كان بحاجة للقنابل.
تاي هيوك قال بإبتسامة،
“هذا يذكرني ، ألم يتم الدفع لي عندما كشفت القضية المتعلقة بـ تايسونغ؟ كنتُ فقط أحاول كسب المال. لا تلُمني كثيراً.”
‘عندما كنتُ في سيرك الموت ، فإنه غيّم فقط حكم الناس. لكنه يتطور تدريجياً من خلال البحث.’
“ه-هذا بلا معنى…”
“أنا آسف. أنا مشغول قليلاً. لندخل في صلب الموضوع مباشرة. آه، لا تحاول الهرب.”
ترجمة: nilla
“الآن ، دعنا نذهب!”
تاي هيوك أطلق النار على قدم سونغ وون جين بينما كان يحاول الهرب.
“كوااااااك!”
هذا هو السبب في أنهم كانوا يدرسون شيئاً مثل البخور المهلوسة على العقل. بدا وكأنه لا يعرف مدى خطورة البخور المهلوسة.
“……”
“تسك. كنتُ سأخبركَ أن تنتبه لألفاظكَ.”
“يمكنك الاستمرار في محاولة الهرب. لكن في المرة القادمة ، سأطلق النار على الشيء الذي بين ساقيك ، لذا كن حذراً.”
“… حـ-حسناً! عصابة الياكوزا خلف مجموعة تايسونغ!”
“……”
سونغ وون جين سأل بصوت مرتجف.
سونغ وون جين أومأ بيأس بوجه أبيض.
الحراس النخبة تحركوا بسرعة. كانوا يحملون شيئاً يشبه الحقيبة. في الحقيقة ، الحراس ضغطوا المقبض وأخرجوا مسدس خاص. سونغ وون جين ابتسم بإرتياح عندما ظهر المسلحون فجأة. المفجر سيكون مليئا بالثقوب بسبب الحراس الشخصيين…
سونغ وون جين فتح فمه بتعبير مضطرب. لم يكن ليقول هذا لو لم يكن المسدس مصوباً على رأسه.
عيون الصقر سمحت له برؤية نافذة حالة الخصم ، وعرضت بإيجاز حالة الشخص النفسية الحالية. حالما ذكر تاي هيوك المعهد ، سونغ وون جين تذكر الموقع. بطبيعة الحال ، موقع معهد البحوث كان مُعَلَّماً على المرآة الكاشفة للشيطان.
“إذن دعنا نبدأ وقت الأسئلة الممتعة. أولاً ، من اخترع القنبلة؟”
“يا-يا رئيس! هل أنت بخير؟”
“……”
“ه-هذا بلا معنى…”
“حسناً ، هذا ليس مهماً جداً.”
أوه، انظر لهذا. تاي هيوك ابتسم.
“كـ-كوهو ، اغه… أ-أنا فهمت! سأجيب. كنت رئيس معهد البحوث. لم أعطي الأمر أبداً…”
“هذا ليس سؤالي.”
سونغ وون جين ابتلع لعابه بسبب الكلمات الغير متوقعة.
“……؟”
ها ران سحبت يد تاي هيوك وصرخت,
“أليست لديك صداقة مع الياكوزا التي جاءت عبر الماء؟”
“……”
هز رأسه عدة مرات والانعكاس في المرآة أصبح صورة تاي هيوك الأصلية. لابد أنه متعب.
سونغ وون جين صُدِمَ.
تاي هيوك نظر إلى معهد الأبحاث أمامه. كان كبيراً إلى حد كبير منذ انضمامه إلى جامعة. في الشارع ، كان الباحثون يرتدون قفازات بيضاء يتحدثون معاً بسعادة.
في الأصل ، كان يخطط للذهاب إلى معهد أبحاث آخر. فجأة ، قالت ها ران أن مدير معهد وول سانغ يريد التحدث معه. كان يخطط للرفض ومهاجمة معهد تايسونغ لبحوث الفيزياء والكيمياء ، ولكن شيء غريب بقي في عقله.
بعد رؤية تعابير وجهه ، أدرك تاي هيوك أن هذه كانت آخر قطعة من اللغز. لكن أولاً ، كان بحاجة للحصول على إجابة واضحة من فم سونغ وون جين.
“ماذا تفعل معهم؟”
سونغ وون جين صُدِمَ.
“ه-هذا…”
تاي هيوك نظر إلى منشعب وون جين الذي يرش الدماء.
“كـ-كواااااك! وااه…! كوااااااك!”
تاتانغ!
“… نعم. نحن نعملُ بحثاً للياكوزا.”
“كـ-كواااااك! وااه…! كوااااااك!”
تاي هيوك نظر إلى منشعب وون جين الذي يرش الدماء.
“ه-هذا بلا معنى…”
“أخبرتُك. إذا لم تُجِبني بشكل صحيح ، سأطلق النار. هناك فرصة واحدة فقط في المرة القادمة…”
المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه مقلة العين كان مكاناً مجوفاً. كان الفم ممزقاً من الأذن إلى الأذن وشيء أحمر يقطر كلما ضحك.
ومع ذلك ، أرسلهم بعيداً لفترة من الوقت وهذا ما حدث ، والآن تم عكس الوضع. حتى لو كان لدى المفجر قنبلة ، لكان الأمر سينتهي لو تم إخراجه قبل الضغط على الزر.
“… اووه، اه…”
“تسك. كنتُ سأخبركَ أن تنتبه لألفاظكَ.”
سونغ وون جين نظر إلى فخذيه بمرارة. لقد فقد أهم جزء بالنسبة للرجل.
“هذا ، اللعنة…”
“ليس هناك المزيد من الوقت للقيام بذلك.”
تاي هيوك وجه مسدساً إلى رأس سونغ وون جين. في النهاية ، سونغ وون جين لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن وصرخ.
الآن سونغ وون جين أدرك من كان أمامه.
تاي هيوك أدرك من هو.
“… حـ-حسناً! عصابة الياكوزا خلف مجموعة تايسونغ!”
“أليست لديك صداقة مع الياكوزا التي جاءت عبر الماء؟”
تاي هيوك أدرك من هو.
“كان سيكون من الجيد لو قلت هذا مبكراً. ماذا تفعل مع الياكوزا؟”
“ه-هذا… لا أستطيع قول ذلك أبداً…”
ترجمة: nilla
الفصل 153 حان وقت التنظيف #4
“ربما هدد هذا الشخص بقتلك إذا سربت مثل هذه الأسرار؟”
تاي هيوك خلع قناع الجمجمة للحظة و تم كشف وجه السيد بارك.
“الـ-الـ-السيد بارك!”
أوه، انظر لهذا. تاي هيوك ابتسم.
كان مثل الهاجس. من أجل معرفة ما كان عليه ، قرر لقاء مدير معهد وول سانغ.
ظهر اسم السيد بارك من فم سونغ وون جين المصدوم.
سونغ وون جين صُدِمَ.
“تسك. كنتُ سأخبركَ أن تنتبه لألفاظكَ.”
“إذن دعنا نبدأ وقت الأسئلة الممتعة. أولاً ، من اخترع القنبلة؟”
“… الشبح يعرف كل شيء بالفعل.”
“في الحقيقة ، فقط نصف الطريق.”
“ه-هذا صحيح. وبطبيعة الحال, فإنه لا يزال في مرحلة البحث ، ولكن بمجرد الانتهاء من ذلك ، يمكن أن نبيع نحن مجموعة تايسونغ منتجات أكثر كفاءة من أي شخص آخر. عندما يحدث ذلك ، سنكون أكبر مجموعة في البلاد… لا ، أعظم مجموعة في العالم…”
تاي هيوك خلع قناع الجمجمة للحظة و تم كشف وجه السيد بارك.
“هذا ، اللعنة…”
الحراس النخبة تحركوا بسرعة. كانوا يحملون شيئاً يشبه الحقيبة. في الحقيقة ، الحراس ضغطوا المقبض وأخرجوا مسدس خاص. سونغ وون جين ابتسم بإرتياح عندما ظهر المسلحون فجأة. المفجر سيكون مليئا بالثقوب بسبب الحراس الشخصيين…
في النهاية ، سونغ وون جين أُجبِر على قول كل شيء يعرفه. قد يموت على يد الياكوزا ، لكنه كان بحاجة للهروب من التهديد الذي أمامه أولاً.
تاي هيوك خلع قناع الجمجمة للحظة و تم كشف وجه السيد بارك.
“… نعم. نحن نعملُ بحثاً للياكوزا.”
“……!”
“أي بحث؟”
“الياكوزا يسمونه البخور المهلوسة. إنه عطر خاص مع تأثير غسيل الدماغ.”
“هل تعرف المادة الخام التي هي مصنوعة منها؟”
ظهر اسم السيد بارك من فم سونغ وون جين المصدوم.
“أعلم أنها ليست مادة عادية.”
عندما خرج تاي هيوك من سيارة الأجرة ، تبعه شخص ما. أخذت يده وقالت,
عيون الصقر سمحت له برؤية نافذة حالة الخصم ، وعرضت بإيجاز حالة الشخص النفسية الحالية. حالما ذكر تاي هيوك المعهد ، سونغ وون جين تذكر الموقع. بطبيعة الحال ، موقع معهد البحوث كان مُعَلَّماً على المرآة الكاشفة للشيطان.
“ألا يجب أن تعرف بما أنك تقوم ببحث عنه؟”
“حسناً ، هذا ليس مهماً جداً.”
ربما استخدم مهارات الجريمة كثيراً، لكنه لم يستطع أن يرتاح بعد.
“……”
في الأصل ، كان يخطط للذهاب إلى معهد أبحاث آخر. فجأة ، قالت ها ران أن مدير معهد وول سانغ يريد التحدث معه. كان يخطط للرفض ومهاجمة معهد تايسونغ لبحوث الفيزياء والكيمياء ، ولكن شيء غريب بقي في عقله.
“هذا ليس سؤالي.”
سونغ وون جين لم يقُل شيئاً لفترة. كان يعرف ما تفعله مجموعة تايسونغ لكسب المال. في اللحظة التي عبر فيها عن هذا، حياته ستكون كالنار أمام الرياح. حتى لو هرب من الشبح، سيموت على يد الياكوزا.
تاي هيوك أدرك من هو.
“الآن يبدو أننا على استعداد للحديث بجدية.”
“إذن ما هي العلاقة بين البخور المهلوسة وحدث قتل الفيروس؟”
سونغ وون جين فتح فمه بتعبير مضطرب. لم يكن ليقول هذا لو لم يكن المسدس مصوباً على رأسه.
أوه، انظر لهذا. تاي هيوك ابتسم.
سونغ وون جين فتح فمه بتعبير مضطرب. لم يكن ليقول هذا لو لم يكن المسدس مصوباً على رأسه.
“من الصعب جداً صنع البخور. ومع ذلك ، فمن الممكن زيادة البخور المؤثرة على العقل إذا كان هناك فيروس T-1 ، ويمكن حتى نشرهُ في الهواء.”
ومع ذلك ، أرسلهم بعيداً لفترة من الوقت وهذا ما حدث ، والآن تم عكس الوضع. حتى لو كان لدى المفجر قنبلة ، لكان الأمر سينتهي لو تم إخراجه قبل الضغط على الزر.
“كوااااااك!”
“واه. انتظر لحظة. إذن يمكنكَ استعباد البلاد بأكملها باستخدام البخور المهلوسة؟”
“ه-هذا…”
“ه-هذا صحيح. وبطبيعة الحال, فإنه لا يزال في مرحلة البحث ، ولكن بمجرد الانتهاء من ذلك ، يمكن أن نبيع نحن مجموعة تايسونغ منتجات أكثر كفاءة من أي شخص آخر. عندما يحدث ذلك ، سنكون أكبر مجموعة في البلاد… لا ، أعظم مجموعة في العالم…”
سونغ وون جين لم يقُل شيئاً لفترة. كان يعرف ما تفعله مجموعة تايسونغ لكسب المال. في اللحظة التي عبر فيها عن هذا، حياته ستكون كالنار أمام الرياح. حتى لو هرب من الشبح، سيموت على يد الياكوزا.
تاي هيوك ابتسم.
سونغ وون جين ظن أن الشبح قام بإخراج المفجر لأنه كان بحاجة للقنابل.
هذا هو السبب في أنهم كانوا يدرسون شيئاً مثل البخور المهلوسة على العقل. بدا وكأنه لا يعرف مدى خطورة البخور المهلوسة.
أوه، انظر لهذا. تاي هيوك ابتسم.
‘عندما كنتُ في سيرك الموت ، فإنه غيّم فقط حكم الناس. لكنه يتطور تدريجياً من خلال البحث.’
“أليست الحالة تسير بشكل مختلف عما كنتَ تعتقد؟”
ثم سيستعير السيد بارك اسم شقيقه التوأم لدخول العالم السياسي. لو حدث خطأ ما فسيقتلُ حارس شاب في العشرينات تورط دون أن يعرف أي شيء. ذلك الشاب سيذهب ظلماً إلى السجن لمدة 10 سنوات ، فقط للحصول على عقوبة الإعدام.
الأمر كله لم يبدأ بعد ، لكن تاي هيوك علم بما سيحدث.
“حقاً؟ إذن من أمر باستخدام عائلة المفجر كتجربة؟”
في النهاية ، سونغ وون جين أُجبِر على قول كل شيء يعرفه. قد يموت على يد الياكوزا ، لكنه كان بحاجة للهروب من التهديد الذي أمامه أولاً.
تاي هيوك أراد أن يعرف من حوّله إلى كبش فداء. الشخص الذي يعطي كلا الأمرين كان من المحتمل أن يكون نفسه.
“تاي هيوك ، هذا معهد وول سانغ. بدءاً من العام القادم ، قررت نونا الالتحاق بالجامعة الملحقة بها.”
“ذلك ، أنا حقاً لا أعرف! الياكوزا هي المسؤولة عن معهد البحوث…”
“واه. انتظر لحظة. إذن يمكنكَ استعباد البلاد بأكملها باستخدام البخور المهلوسة؟”
تاي هيوك ابتسم. نعم ، تلك كانت الحالة.
“لكن ألم تكن أنت من أمر بإبقاء الأمر سراً قدر الإمكان؟ إذن ألست أنت المسؤول؟”
سونغ وون جين صُدِمَ.
“كـ-كوه! لابد أنك أتيت إلى هنا لتفجير انتحاري. لابد أنك عرفت أنني كنت هنا. لكن هذه هي النهاية. بالتأكيد لم تعتقد أنني سوف آتي هنا دون أي تحضيرات!”
“……”
“الآن يبدو أننا على استعداد للحديث بجدية.”
“……”
“حسناً ، لقد أجبتَ على أسئلتي ، لذا سأنهي الأمر هنا.”
“هذه هي النهاية؟ حقاً؟”
“… الشبح يعرف كل شيء بالفعل.”
“آه. لدي شيء أخير لأسأله. إلى أين انتقل المعهد؟”
“… حـ-حسناً! عصابة الياكوزا خلف مجموعة تايسونغ!”
تاي هيوك قال بإبتسامة،
تاي هيوك أطلق النار على قدم سونغ وون جين بينما كان يحاول الهرب.
“ه-هذا…”
سونغ وون جين اهتزت عيناه لكن فجأة كان هناك طلق ناري من مكان ما.
“كـ-كواااااك! وااه…! كوااااااك!”
تاتانغ!
شيء ما نظر إلى تاي هيوك وضحك،
“كـ-كوه…”
“ه-هذا…”
“كـ-كيف تجرؤ على خيانة اويابون! مرحى ياماغوتشي!”
لأول مرة ، دخل الخوف عيون سونغ وون جين.
أحد الحراس كان لا يزال على قيد الحياة. يديه المرتجفتين حملتا الحقيبة بينما سكب الدم من فمه. رائحة الموت العميقة ملأت الغرفة.
تاي هيوك لعق شفتيه.
‘الجو ليس سيئاً. الآن ، هذا المكان…’
“شييييه. لم أسمع أهم شيء. حسناً ، لا يهم حقاً.”
“الـ-الـ-السيد بارك!”
بعد رؤية تعابير وجهه ، أدرك تاي هيوك أن هذه كانت آخر قطعة من اللغز. لكن أولاً ، كان بحاجة للحصول على إجابة واضحة من فم سونغ وون جين.
تاي هيوك ابتسم. نعم ، تلك كانت الحالة.
دون النظر للخلف ، أطلق النار على الحارس الشخصي بالمسدس.
“إذن دعنا نبدأ وقت الأسئلة الممتعة. أولاً ، من اخترع القنبلة؟”
سونغ وون جين ظن أن الشبح قام بإخراج المفجر لأنه كان بحاجة للقنابل.
“أنا آسف لكن أنا أعرف بالفعل موقع المعهد.”
عيون الصقر سمحت له برؤية نافذة حالة الخصم ، وعرضت بإيجاز حالة الشخص النفسية الحالية. حالما ذكر تاي هيوك المعهد ، سونغ وون جين تذكر الموقع. بطبيعة الحال ، موقع معهد البحوث كان مُعَلَّماً على المرآة الكاشفة للشيطان.
سونغ وون جين نظر إلى فخذيه بمرارة. لقد فقد أهم جزء بالنسبة للرجل.
ترجمة: nilla
“هو، هوهوهوهو… وداعاً سونغ وون جين. لا تقلق ، سيتبعك أصدقائك قريباً. ”
سونغ وون جين سأل بصوت مرتجف.
تاي هيوك قال ذلك بضحكة.
ومع ذلك ، أرسلهم بعيداً لفترة من الوقت وهذا ما حدث ، والآن تم عكس الوضع. حتى لو كان لدى المفجر قنبلة ، لكان الأمر سينتهي لو تم إخراجه قبل الضغط على الزر.
تاي هيوك خلع قناع الجمجمة للحظة و تم كشف وجه السيد بارك.
عندما نهض من مقعده ، رأى شيئاً في المرآة يغطي جدار كامل من غرفة الفندق.
“……؟”
“أنا آسف. أنا مشغول قليلاً. لندخل في صلب الموضوع مباشرة. آه، لا تحاول الهرب.”
———–
“ا-اقتل هذا اللقيط!”
المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه مقلة العين كان مكاناً مجوفاً. كان الفم ممزقاً من الأذن إلى الأذن وشيء أحمر يقطر كلما ضحك.
شيء ما نظر إلى تاي هيوك وضحك،
تاي هيوك أدرك من هو.
سونغ وون جين نظر إلى فخذيه بمرارة. لقد فقد أهم جزء بالنسبة للرجل.
“يا-يا رئيس! هل أنت بخير؟”
“ماذا ، إنه أنا.”
“هذا ليس سؤالي.”
ومع ذلك ، أرسلهم بعيداً لفترة من الوقت وهذا ما حدث ، والآن تم عكس الوضع. حتى لو كان لدى المفجر قنبلة ، لكان الأمر سينتهي لو تم إخراجه قبل الضغط على الزر.
هز رأسه عدة مرات والانعكاس في المرآة أصبح صورة تاي هيوك الأصلية. لابد أنه متعب.
“لا-لا-لا أعرف!”
ربما استخدم مهارات الجريمة كثيراً، لكنه لم يستطع أن يرتاح بعد.
@
دون النظر للخلف ، أطلق النار على الحارس الشخصي بالمسدس.
تاي هيوك نظر إلى معهد الأبحاث أمامه. كان كبيراً إلى حد كبير منذ انضمامه إلى جامعة. في الشارع ، كان الباحثون يرتدون قفازات بيضاء يتحدثون معاً بسعادة.
تاي هيوك أطلق النار على قدم سونغ وون جين بينما كان يحاول الهرب.
“ا-اقتل هذا اللقيط!”
‘الجو ليس سيئاً. الآن ، هذا المكان…’
“ه-هذا…”
عندما خرج تاي هيوك من سيارة الأجرة ، تبعه شخص ما. أخذت يده وقالت,
“أنا أُدعى المفجر.”
“تاي هيوك ، هذا معهد وول سانغ. بدءاً من العام القادم ، قررت نونا الالتحاق بالجامعة الملحقة بها.”
“الآن ، دعنا نذهب!”
“حسنا ، ليس سيء.”
“كـ-كوه…”
“ليس هناك المزيد من الوقت للقيام بذلك.”
تاي هيوك ابتسم لـ ها ران.
الرئيس سونغ وون جين بدا مشوشاً جداً. ومع ذلك ، بدأ ينظر إلى زاوية واحدة من الغرفة.
ومع ذلك ، فقد شهيته فجأة.
“في الحقيقة ، فقط نصف الطريق.”
‘نونا قالت فجأة أنها تريد الذهاب إلى هذه الجامعة.’
“كـ-كيف تجرؤ على خيانة اويابون! مرحى ياماغوتشي!”
“أي بحث؟”
في الأصل ، كان يخطط للذهاب إلى معهد أبحاث آخر. فجأة ، قالت ها ران أن مدير معهد وول سانغ يريد التحدث معه. كان يخطط للرفض ومهاجمة معهد تايسونغ لبحوث الفيزياء والكيمياء ، ولكن شيء غريب بقي في عقله.
‘نونا قالت فجأة أنها تريد الذهاب إلى هذه الجامعة.’
“أليست الحالة تسير بشكل مختلف عما كنتَ تعتقد؟”
كان مثل الهاجس. من أجل معرفة ما كان عليه ، قرر لقاء مدير معهد وول سانغ.
لأول مرة ، دخل الخوف عيون سونغ وون جين.
‘لحسن الحظ ، أزلتُ كل الشهود ، لذا معهد تايسونغ للأبحاث لن يُنقَل ثانية في أي وقت قريب.’
“حقاً؟ إذن من أمر باستخدام عائلة المفجر كتجربة؟”
ها ران سحبت يد تاي هيوك وصرخت,
“……؟”
“إيه؟ أنت لا تعرف؟ حقاً؟”
“الآن ، دعنا نذهب!”
“كم هذا مضحك. مضحك جداً.”
خطواتها كانت خفيفة جداً على فكرة أن هذه هي حياتها الجامعية من العام القادم. تاي هيوك ضحك وهو يلمس شيئاً في جيبه. كان قد نسي لفترة من الوقت ، ولكن تلك الابتسامة…
إيه؟ ماذا كان ذلك؟
ظهر اسم السيد بارك من فم سونغ وون جين المصدوم.
———–
ترجمة: nilla
“ه-هوه! ما هذا؟”
