نهاية الإنتقام #1
الفصل 154 نهاية الإنتقام #1
وول سانغ كان معهد أبحاث متخصص في فيزياء الجسيمات.
والمهمة التي يركزون عليها الآن هي مشروع جديد لتطوير الطاقة التي يمكن أن تكون أكثر كفاءة عدة مرات من الوقود الأحفوري. وإذا نجح ذلك ، فإن جميع الباحثين الذين شاركوا سيتمكنون من الفوز بجائزة نوبل في الفيزياء.
“آه ، لا شيء. فقط مسألة شخصية.”
“هاها! لقد نفذت مني القهوة. آسف لكن هذا…”
‘النظرات في عيونهم سخيفة. بالإضافة ، أليس هذا مسرع جزيئات؟’
“إذن دعنا نذهب.”
“آه ، لا شيء. فقط مسألة شخصية.”
كان جهازاً يتباهى بثمن باهظ ، لكن كان هناك الكثير من الغبار المتراكم عليه. يعني أنه لم يُستخدم للبحث منذ فترة.
عملية قطع علاقاته مع السيد بارك بدأت.
كِلا ذراعي ماشينا سُحِبتا إلى أقصى حدودهما. ثم أطلقوا النار نحو الجدار الذي أمامه.
كان الباحث يجلس على مكتب ويبدو أنه يكتب تقريراً بتعبير منزعج.
ترجمة: nilla
وبعد فترة…
“غرفة المدير هناك. هل تفهم ما أعنيه؟”
‘إنه معهد بحث نموذجي بدون مال.’
على أية حال ، وضع معهد وول سانغ لم يبدو بتلك العظمة.
كان معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء في مجمع البحوث حتى قبل عام. بعد أن انقلب الرأي العام ضدهم لحدث القتل الجماعي ، نُقِلَ الموقع إلى مكان سري.
“هل يمكنك صنع ثقب أسود صناعياً؟”
‘بالتأكيد ، هذا يبدو أكثر صعوبة من الروبوتات أو تطوير مادة جديدة.’
يبدو أن هناك الكثير من الكراسي الفارغة ، مما يشير إلى أن إدارة هذا المعهد لم تكن جيدة جداً. إنجازات كبيرة تتطلب الكثير من المال, ولكن إذا لم يكن هناك أي نتائج ، فأنها لن تحصل على أي استثمارات.
كان الأمر حرفياً كشريط موبيوس.
تاي هيوك رفع ذراعيه الروبوتية وصرخ.
المفجر عض شفتيه وقمع غضبه. لقد شكل قبضات محكمة وقال,
“آه! أيها المدير جو آه تاي! مرحباً ، أنا ها ران.”
ها ران قالت بإبتسامة والرجل الجالس في الزاوية رفع رأسه. أكواب معكرونة رامين المتراكمة على مكتبه تشير إلى المدة التي قضاها هنا.
التفت تاي هيوك إلى المفجر الذي يجلس في المقعد الخلفي لسيارة مرسيدس مسروقة وسأل.
كانت لديه لحية من عدم الحلاقة لبضعة أيام. الجثة النحيفة أشارت أيضاً إلى الوقت الذي قضاه هنا. هل كان عمره حوالي 40 عاماً؟ لقد كان شاباً جداً بالنسبة لمدير. كما أنه لم يكن لديه مكتب منفصل ، يعمل في نفس المساحة التي يعمل بها الباحثون الآخرون.
“ها ران؟ آه ، من فضلك انتظري لحظة. سأحضر بعض المشروبات.”
كان جهازاً يتباهى بثمن باهظ ، لكن كان هناك الكثير من الغبار المتراكم عليه. يعني أنه لم يُستخدم للبحث منذ فترة.
‘بالتأكيد ، هذا يبدو أكثر صعوبة من الروبوتات أو تطوير مادة جديدة.’
جو آه تاي ذهب إلى غرفة المرطبات مع إبتسامة ودية. كان يتأرجح بغرابة وكأنه مريض.
جو آه تاي ذهب إلى غرفة المرطبات مع إبتسامة ودية. كان يتأرجح بغرابة وكأنه مريض.
@
“هاها! لقد نفذت مني القهوة. آسف لكن هذا…”
جو آه تاي أحضر أكواب تحتوي على ماء بارد. لم تكن هناك صينية لذا وضع الكؤوس الثلاثة في يديه بتعبير قلق.
“واه! أنا عطشى. سأشربه جيداً.”
“ساعدوا أنفسكم.”
“هذا يعني أنه إذا تخلصت منهم، مَن سيتدخلون في البحث عن كنوزي سيختفون أيضاً. إنه حظ سعيد.”
عندما ابتسم تاي هيوك ، جو آه تاي سأله.
وبعد فترة…
“واه! أنا عطشى. سأشربه جيداً.”
“أنا سيو تاي هيوك.”
المفجر ضحك وفحص القنابل التي تملأ المقعد الخلفي. كانت كافية لتفجير معهد تايسونغ لبحوث الكيماويات.
جو آه تاي سمع عن تاي هيوك من خلال ها ران.
بعد قضاء ساعة في الحديث ، جو آه تاي كان لديه موعد آخر. كان عليه الذهاب لمعهد أبحاث آخر للمساعدة. على الرغم من أنه بدا مشغولاً جداً ، فلا يزال دعاهم هناك للحديث.
“هل أنت سيو تاي هيوك؟ لقد سمعت الكثير عنك من ها ران. سررتُ بلقائك ، أنا جو آه تاي ، مدير هذا المعهد.”
“أنا سيو تاي هيوك.”
“… أنا آسف لكن يجب أن أذهب إلى الجامعة.”
تاي هيوك استخدم التجسس سراً ليتفقد نافذة حالته. القدرة على التحمل كانت تقريباً صفر ، لكن ذكائه كان هائل. وعلاوة على ذلك ، كانت لديه مهنة أخرى غير مدير معهد البحوث.
“هذا مخطط لمعهد تايسونغ. ستُرَكَّب القنابل في الأماكن المعروضة هنا. إذا انفجرت في نفس الوقت ، فيمكننا تفجير المعهد بأكمله.”
‘أليس هذا مفاجئاً؟ لحسن الحظ ، لا توجد أي مشاكل.’
تاي هيوك حلل حالة معهد الأبحاث. قد تلقى المرفق قدراً كبيراً من الاستثمارات ، ولذلك كانت المعدات جيدة. كانت مشابهة لأماكن مثل المعاهد الأوروبية لفيزياء الجسيمات. ولكن الشركات التي استثمرت في هذا النوع من الأماكن كانت في عجلة من أمرها ، لذلك إذا لم تظهر نتائج واضحة ، فإنها ستسحب نفسها من المشروع.
الوضع كان هكذا فحسب. انتقل الباحثون إلى أماكن أخرى وهذا ما بقي. المدير كان يقود المشروع بنفسه بطريقة ما ، لكن يبدو أن هناك حد. كان ذلك قبل غرق السفينة.
“ه-هذا صحيح. إذا غيّرت رأيك ، ها هو رقم إتصالي…”
تاي هيوك لعق شفتيه. طعمها غريب من الدم.
تاي هيوك استخدم التجسس سراً ليتفقد نافذة حالته. القدرة على التحمل كانت تقريباً صفر ، لكن ذكائه كان هائل. وعلاوة على ذلك ، كانت لديه مهنة أخرى غير مدير معهد البحوث.
‘كان لديه سبب للإستثمار في نونا. بل إنه وضع يحتاج فيه حتى إلى استعارة أيدي طلاب الجامعة.’
كان الباحث يجلس على مكتب ويبدو أنه يكتب تقريراً بتعبير منزعج.
‘أليس هذا مفاجئاً؟ لحسن الحظ ، لا توجد أي مشاكل.’
ومع ذلك ، يبدو أنه سيكون هناك الكثير لنتعلمه من العمل تحت مثل هذا المدير المتحمس. كان كافياً إذا كانت ها ران راضية. إذا كان المال سيكون قريباً قادراً على كسب مبلغ كبير على أي حال.
‘نعم ، مساعدة المفجر على الانتقام ثم الذهاب للبحث عن الذهب. معظم الياكوزا في كوريا عائدون إلى اليابان لذا هذه فرصة عظيمة. والبقية على الأرجح…’
كان الأمر حرفياً كشريط موبيوس.
“… بالطبع.”
عندما ابتسم تاي هيوك ، جو آه تاي سأله.
“ه-هذا صحيح. إذا غيّرت رأيك ، ها هو رقم إتصالي…”
“أعتقد أن عقل تاي هيوك جيد جداً. هل تريد أن تصنع شيئاً مثل الثقب الأسود؟”
“… أنا آسف لكن يجب أن أذهب إلى الجامعة.”
ها ران قالت بإبتسامة والرجل الجالس في الزاوية رفع رأسه. أكواب معكرونة رامين المتراكمة على مكتبه تشير إلى المدة التي قضاها هنا.
“ه-هذا صحيح. إذا غيّرت رأيك ، ها هو رقم إتصالي…”
بعد قضاء ساعة في الحديث ، جو آه تاي كان لديه موعد آخر. كان عليه الذهاب لمعهد أبحاث آخر للمساعدة. على الرغم من أنه بدا مشغولاً جداً ، فلا يزال دعاهم هناك للحديث.
توقعات المدير جو آه تاي لـ ها ران بدت كبيرة جداً.
@
إذا هاجموا جميعاً مرة واحدة ، سيكون من الصعب تجنب كل الطلقات ، حتى مع وقت الرصاص. ولذلك اختار طريقاً مناسباً.
التفت تاي هيوك إلى المفجر الذي يجلس في المقعد الخلفي لسيارة مرسيدس مسروقة وسأل.
“هل يمكنك صنع ثقب أسود صناعياً؟”
ومع ذلك ، يبدو أنه سيكون هناك الكثير لنتعلمه من العمل تحت مثل هذا المدير المتحمس. كان كافياً إذا كانت ها ران راضية. إذا كان المال سيكون قريباً قادراً على كسب مبلغ كبير على أي حال.
“من المستحيل مع التكنولوجيا الحالية. لن يكون من الصعب ما لم يتم اكتشاف جسيم هيغز؟”
“بالفعل.”
“هل تعرفه؟”
“ولكن لماذا تسأل عن مثل هذا الشيء؟”
“شكراً لك للحفاظ على وعدك ، أيها الشبح.”
قناع الجمجمة الأبيض أشرق في الظلام.
لكن هذه لم تكن النهاية. تاي هيوك كان يرتدي نسخة معدلة من الدرع الواقي الذي ارتداه الأخ الأكبر من عصابة الثالوث. رصاص أو رصاصتين لن تسبب له أي إصابات قاتلة ومعظم الأفعال العدوانية ممكنة.
“آه ، لا شيء. فقط مسألة شخصية.”
‘النظرات في عيونهم سخيفة. بالإضافة ، أليس هذا مسرع جزيئات؟’
المفجر ضحك وفحص القنابل التي تملأ المقعد الخلفي. كانت كافية لتفجير معهد تايسونغ لبحوث الكيماويات.
ها ران قالت بإبتسامة والرجل الجالس في الزاوية رفع رأسه. أكواب معكرونة رامين المتراكمة على مكتبه تشير إلى المدة التي قضاها هنا.
“بالمناسبة ، أنا لم أعرف أن الذي ارتكب المرض كان المدير جانغ آيك سام.”
‘إنه معهد بحث نموذجي بدون مال.’
‘إنه معهد بحث نموذجي بدون مال.’
“هل تعرفه؟”
“واه! أنا عطشى. سأشربه جيداً.”
“ليس حقاً . أنا فقط إعتقدتُ بأنه كان شخص جيد. ومع ذلك عائلتي… كـ-كوه!”
“شكراً لك للحفاظ على وعدك ، أيها الشبح.”
المفجر عض شفتيه وقمع غضبه. لقد شكل قبضات محكمة وقال,
“أرجوك دعني أتولى أمر المدير جانغ إيك سام بيدي.”
“كنت أخطط لذلك بالفعل.”
تاي هيوك أوقف السيارة على بعد 500 متر من معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء. ثم سحب خريطة كبيرة. الليلة الماضية ، كان قد ذهب إلى الوجهة واستخدم التجسس. هذه كانت النتيجة.
“هاها. ذهبت أيضاً إلى الجيش.”
“البخور المهلوسة مهمة جداً . أليس معظم أعضاء الياكوزا باقين في كوريا الجنوبية؟”
“هذا مخطط لمعهد تايسونغ. ستُرَكَّب القنابل في الأماكن المعروضة هنا. إذا انفجرت في نفس الوقت ، فيمكننا تفجير المعهد بأكمله.”
المفجر أمال رأسه وسأل,
“نعم ، فهمت. إذن هذا المكان مع علامة O هو…”
“ساعدوا أنفسكم.”
“غرفة المدير هناك. هل تفهم ما أعنيه؟”
‘إنه معهد بحث نموذجي بدون مال.’
“شكراً لك للحفاظ على وعدك ، أيها الشبح.”
“……”
حفظ المفجر مواقع القنابل.
“اسمح لي أن أشرح الخطوط العريضة للعملية. حالياً ، سجّل معهد تايسونغ زيادة كبيرة في عدد الحراس. سأذهب إلى المعهد أولاً وأتعامل معهم بينما تقوم بتركيب القنابل في النقاط المحددة. بعد أن يتم ذلك ، انتقل إلى الغرفة حيث جانغ إيك سام. هل تعرف ماذا تفعل بعد ذلك؟”
“ساعدوا أنفسكم.”
“هل أنت سيو تاي هيوك؟ لقد سمعت الكثير عنك من ها ران. سررتُ بلقائك ، أنا جو آه تاي ، مدير هذا المعهد.”
“… بالطبع.”
“أي سلاح تريد؟”
‘هذه حقاً نهاية حياتي السابقة. إن البخور المهلوسة مهمة جداً لذا السيد بارك أبقاه كله في المعهد وحرسه أعضاء الياكوزا. يمكنني تغيير مصيري إذا توليت هذا الأمر.’
“آه ، لا شيء. فقط مسألة شخصية.”
التقط المفجر مسدساً من الأسلحة في السيارة.
“غرفة المدير هناك. هل تفهم ما أعنيه؟”
“هل يمكنك إطلاق النار به؟”
حالما أعطى تاي هيوك الإشارة ، بدأ المفجر بالجري نحو المكان الذي ستُركب فيه القنابل.
“هاها. ذهبت أيضاً إلى الجيش.”
“آه ، لا شيء. فقط مسألة شخصية.”
“حسناً . هذا يجب أن يكون بخير.”
‘بالتأكيد ، هذا يبدو أكثر صعوبة من الروبوتات أو تطوير مادة جديدة.’
تحقق المفجر أن هناك ست رصاصات في المخزن ووضعها في جيبه. هذا سيكون كافياً للإعتناء بـ جانغ إيك سام. تاي هيوك أومأ برأسه وبدأ يمشي بصمت في الظلام.
المفجر تبعه بهدوء بحقيبة ثقيلة.
‘هذه حقاً نهاية حياتي السابقة. إن البخور المهلوسة مهمة جداً لذا السيد بارك أبقاه كله في المعهد وحرسه أعضاء الياكوزا. يمكنني تغيير مصيري إذا توليت هذا الأمر.’
المفجر تبعه بهدوء بحقيبة ثقيلة.
@
السيد بارك كان أيضاً في المختبر. لُفِقَت تهمة لـ تاي هيوك زوراً بفضل السيد بارك.
‘أليس هذا مفاجئاً؟ لحسن الحظ ، لا توجد أي مشاكل.’
جانغ ايك سام قتل عائلة المفجر.
‘وووبس، كدت أنسى. بعد هذا ، هل يجب أن أذهب وأشتري هدية زفاف لـ نونا؟’
حفل زفاف سيو ها ران و تشو كانغ سوك كان في الأسبوع القادم. تاي هيوك إنتقل عبر الظلام بينما كان يفكر فيما سيشتريه لأخته.
كان جهازاً يتباهى بثمن باهظ ، لكن كان هناك الكثير من الغبار المتراكم عليه. يعني أنه لم يُستخدم للبحث منذ فترة.
وبعد فترة…
عملية قطع علاقاته مع السيد بارك بدأت.
“واه! أنا عطشى. سأشربه جيداً.”
@
كان معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء في مجمع البحوث حتى قبل عام. بعد أن انقلب الرأي العام ضدهم لحدث القتل الجماعي ، نُقِلَ الموقع إلى مكان سري.
“بالفعل.”
تاي هيوك حلل حالة معهد الأبحاث. قد تلقى المرفق قدراً كبيراً من الاستثمارات ، ولذلك كانت المعدات جيدة. كانت مشابهة لأماكن مثل المعاهد الأوروبية لفيزياء الجسيمات. ولكن الشركات التي استثمرت في هذا النوع من الأماكن كانت في عجلة من أمرها ، لذلك إذا لم تظهر نتائج واضحة ، فإنها ستسحب نفسها من المشروع.
[العدد المتبقي من أعضاء الياكوزا: 117]
لقد كان هنا. تاي هيوك نظر إلى معهد الأبحاث أمامه. بدا وكأنه لم يكن هناك شيء في الداخل. ومع ذلك ، كان ذلك مجرد تمويه لإخفاء الهوية. معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء كان يختبئ تحت الأرض.
تاي هيوك وضع يده على الحائط ونشط التجسس. بعد ذلك كان قادراً على رؤية كم من الناس كانوا يختبئون في المبنى. كما لو كان ينتظر ، المرآة الكاشفة للشيطان عينت له مهمة.
“أرجوك دعني أتولى أمر المدير جانغ إيك سام بيدي.”
[اقتل السيد بارك وأعضاء الياكوزا.]
“البخور المهلوسة مهمة جداً . أليس معظم أعضاء الياكوزا باقين في كوريا الجنوبية؟”
[العدد المتبقي من أعضاء الياكوزا: 117]
هذه كانت المرة الأولى التي تقول فيها اقتل الخصوم. لم يكن يخطط لإبقائهِم أحياء على أية حال لذا قرر إتباع مهمة المرآة الكاشفة للشيطان. بعد إستلام المهمة ، يمكنه أن يرى الأهداف على الخريطة.
هذه كانت المرة الأولى التي تقول فيها اقتل الخصوم. لم يكن يخطط لإبقائهِم أحياء على أية حال لذا قرر إتباع مهمة المرآة الكاشفة للشيطان. بعد إستلام المهمة ، يمكنه أن يرى الأهداف على الخريطة.
أمام عيني تاي هيوك ، ظهرت خريطة معهد الأبحاث كصورة ثلاثية الأبعاد. النقاط الحمراء كانت مشرقة. كانوا أعضاء الياكوزا الذين يحرسون المعهد.
“البخور المهلوسة مهمة جداً . أليس معظم أعضاء الياكوزا باقين في كوريا الجنوبية؟”
جو آه تاي سمع عن تاي هيوك من خلال ها ران.
كان الأمر حرفياً كشريط موبيوس.
بالطبع ، كان هناك بقايا أخرى متبقية. ومع ذلك ، أغلب الناس الذين يمكن أن يُحارِبوا إجتمعوا هنا.
كان الباحث يجلس على مكتب ويبدو أنه يكتب تقريراً بتعبير منزعج.
“هذا يعني أنه إذا تخلصت منهم، مَن سيتدخلون في البحث عن كنوزي سيختفون أيضاً. إنه حظ سعيد.”
تاي هيوك لعق شفتيه. طعمها غريب من الدم.
‘أليس هذا مفاجئاً؟ لحسن الحظ ، لا توجد أي مشاكل.’
حفظ المفجر مواقع القنابل.
“إذن دعنا نذهب.”
“آه ، لا شيء. فقط مسألة شخصية.”
جو آه تاي ذهب إلى غرفة المرطبات مع إبتسامة ودية. كان يتأرجح بغرابة وكأنه مريض.
المفجر أمال رأسه وسأل,
تاي هيوك استخدم التجسس سراً ليتفقد نافذة حالته. القدرة على التحمل كانت تقريباً صفر ، لكن ذكائه كان هائل. وعلاوة على ذلك ، كانت لديه مهنة أخرى غير مدير معهد البحوث.
“لكن كاميرات المراقبة تراقب الجدران…”
————
“من قال أننا ذاهبون عبر الجدار؟ سأذهب من هذا الطريق.”
المفجر أمال رأسه وسأل,
كيكيكيكي!
“أعتقد أن عقل تاي هيوك جيد جداً. هل تريد أن تصنع شيئاً مثل الثقب الأسود؟”
“……”
تاي هيوك رفع ذراعيه الروبوتية وصرخ.
“ماشينا، وضع التدمير!”
“من المستحيل مع التكنولوجيا الحالية. لن يكون من الصعب ما لم يتم اكتشاف جسيم هيغز؟”
التفت تاي هيوك إلى المفجر الذي يجلس في المقعد الخلفي لسيارة مرسيدس مسروقة وسأل.
‘أليس هذا مفاجئاً؟ لحسن الحظ ، لا توجد أي مشاكل.’
‘وووبس، كدت أنسى. بعد هذا ، هل يجب أن أذهب وأشتري هدية زفاف لـ نونا؟’
كِلا ذراعي ماشينا سُحِبتا إلى أقصى حدودهما. ثم أطلقوا النار نحو الجدار الذي أمامه.
وبعد فترة…
كووااااااااانغ!
قناع الجمجمة الأبيض أشرق في الظلام.
ثم تحطَّم الجدار المصنوع من الإسمنت بزئير ضخم. المفجر كان عاجزاً عن الكلام.
“إذن دعنا نذهب.”
التقط المفجر مسدساً من الأسلحة في السيارة.
“……”
كان من الضروري وجود حفارة آلية لكسر جدار من هذا السمك. رغم ذلك ، إنسان لكمه بقوة آلة. يمكنه أن يتخيل ما قد يحدث إذا استخدم هذا لمهاجمة البشر. سيصبحون قطعاً من اللحم.
الفصل 154 نهاية الإنتقام #1
لكن هذه لم تكن النهاية. تاي هيوك كان يرتدي نسخة معدلة من الدرع الواقي الذي ارتداه الأخ الأكبر من عصابة الثالوث. رصاص أو رصاصتين لن تسبب له أي إصابات قاتلة ومعظم الأفعال العدوانية ممكنة.
“بالفعل.”
‘علاوة على ذلك ، يمكن استخدام ماشينا لحماية رأسي المكشوف.’
التقط المفجر مسدساً من الأسلحة في السيارة.
“ساعدوا أنفسكم.”
كان بإمكانه رؤية مسار الرصاصات و كان لديه وقت الرصاص ليسرع عقله. كان واثقاً أنه وحده يستطيع الفوز ضد جيش.
‘بالتأكيد ، هذا يبدو أكثر صعوبة من الروبوتات أو تطوير مادة جديدة.’
“ليس حقاً . أنا فقط إعتقدتُ بأنه كان شخص جيد. ومع ذلك عائلتي… كـ-كوه!”
تاي هيوك كان لديه مسدسان معلقان من خصره وبندقية من طراز FA-MAS 62 على كتفه. كان هناك 20 مخزن تحتوي على 12 رصاصه. كانت لديه مجموعة من الجيوب في درعه ، مما سمح له بحملهم جميعاً. كان مسلحاً بشكل كبير ولكن هذا لم يكن كثيراً إذا كان لمحاربة أكثر من 100 ياكوزا.
إذا هاجموا جميعاً مرة واحدة ، سيكون من الصعب تجنب كل الطلقات ، حتى مع وقت الرصاص. ولذلك اختار طريقاً مناسباً.
تاي هيوك وضع قناع الجمجمة على وجههُ. المفجر كان يرتدي قناعاً بنفس التصميم.
“إذن هي مواجهة بين مفجرين و 117 من أعضاء الياكوزا. سيكون فيلم حركة معقول لو تم تصويره. لسوء الحظ ، سيتعين على ذلك أن ينتظر الفرصة التالية.”
حالما أعطى تاي هيوك الإشارة ، بدأ المفجر بالجري نحو المكان الذي ستُركب فيه القنابل.
[العدد المتبقي من أعضاء الياكوزا: 117]
قناع الجمجمة الأبيض أشرق في الظلام.
“إذن هي مواجهة بين مفجرين و 117 من أعضاء الياكوزا. سيكون فيلم حركة معقول لو تم تصويره. لسوء الحظ ، سيتعين على ذلك أن ينتظر الفرصة التالية.”
يبدو أن هناك الكثير من الكراسي الفارغة ، مما يشير إلى أن إدارة هذا المعهد لم تكن جيدة جداً. إنجازات كبيرة تتطلب الكثير من المال, ولكن إذا لم يكن هناك أي نتائج ، فأنها لن تحصل على أي استثمارات.
“شكراً لك للحفاظ على وعدك ، أيها الشبح.”
“لقد حان وقت القتل.”
كانت لديه لحية من عدم الحلاقة لبضعة أيام. الجثة النحيفة أشارت أيضاً إلى الوقت الذي قضاه هنا. هل كان عمره حوالي 40 عاماً؟ لقد كان شاباً جداً بالنسبة لمدير. كما أنه لم يكن لديه مكتب منفصل ، يعمل في نفس المساحة التي يعمل بها الباحثون الآخرون.
————
تاي هيوك لعق شفتيه. طعمها غريب من الدم.
ترجمة: nilla
“من قال أننا ذاهبون عبر الجدار؟ سأذهب من هذا الطريق.”
