نهاية الإنتقام #2
الفصل 155 نهاية الإنتقام #2
تاي هيوك لعق شفتيه.
لم يكن هناك حاجة للنظر بعينيه. كان قادرا. على رؤية مواقع الأعداء بالمرآة الكاشفة للشيطان.
الرئيس سونغ وون جين مات. لقد قتل وهو مُختبِئ.
‘كما هو متوقع ، بقايا الياكوزا تجمعت هنا. هذا يعني…’
جانغ إيك سام بدأ بالضحك.
لقد ذُعِرت الياكوزا. فقط عدد قليل من الناس في مجموعة تايسونغ يعرفون أين كان يختبئ. لكن كيف عرف القاتل أين يختبئ؟ وبالإضافة إلى ذلك ، كان دائماً ملتصقاً بحراسه الشخصيين المختارين بعناية.
“لهاث… لهاث… لهاث…!”
في النهاية ، أعضاء الياكوزا فعلوا شيئاً لا يجب أن يفعلوه أبداً. حاولوا مواجهة العدو بعيداً عن نقاط الدفاع الهامة في القلعة. إذا كان شخص ما لديه فهم جيد للتكتيكات والاستراتيجية فلقد كان شيئاً لم يكن ليفعله أبداً.
بالإضافة إلى أنه زُرِعَ جاسوس بين حراس سونغ وون جين. إذا كان هناك أي شيء مريب ، لكان قد تم الإبلاغ عنه إلى أعلى المستويات على الفور. إذا حاول سونغ وون جين أن يُسرّب أي شيء سري ، فإن الجاسوس سيجعل الأمر يبدو وكأنه انتحر.
رجل مسلح مقنع هاجم من وراء الماء. لقد كان مأزق فظيع!
بالطبع ، الحراس في الخارج سيُضحَّى بهم لكن لا يهم. جانغ إيك سام ابتسم وضغط زر الاحتواء للملجأ. الآن سينتشر البخور المهلوس في معهد الأبحاث بأكمله ما عدا هنا.
ومع ذلك ، لا يمكنه معرفة السبب الدقيق للانفجار لأنه كان مكثف جداً. إذا كان هناك تبادل لاطلاق النار ، فستكون هناك أشياء مثل الرصاص. المحقق لم يجد أي شيء واستنتج أن موت سونغ وون جين كان بسبب هجوم بالقنابل.
في النهاية ، سونغ وون جين كان مجرد بيدق شطرنج للياكوزا. على أية حال ، سونغ وون جين وحراسه الشخصيين تم إبادتهم.
– يمكنني أن أفجر هذا الآن لكنه لن يكون إنتقامكَ. سأعطيك 10 دقائق. أنهي كل شيء وتعال إلى النقطة A. ستكون هناك سيارة لك لتهرب.
– إذن كُن حذراً. قد يكون هناك عدد قليل من الناس في الممرات. لا تقلق ، ليس من المستحيل عليك أن تتحرك.
من قتله؟ في نهاية المطاف ، أُرسِل محقق لمعرفة ما حدث.
ثم صرخ السيد بارك بصوت متوتر,
“يا-يا إلهي…”
@
المحقق شكَّ في عينيه. كل شيء تحول إلى رماد كما لو قنبلة فجرت الغرفة. والأشياء السوداء المنتشرة على الأرجح… قام المحقق بجمعها وبدأ بتحليل ما سبب هذا.
بيييك!
ومع ذلك ، لا يمكنه معرفة السبب الدقيق للانفجار لأنه كان مكثف جداً. إذا كان هناك تبادل لاطلاق النار ، فستكون هناك أشياء مثل الرصاص. المحقق لم يجد أي شيء واستنتج أن موت سونغ وون جين كان بسبب هجوم بالقنابل.
“يا-يا إلهي…”
المذنب الأكثر احتمالاً كان كيم تاي سونغ ، المفجر الذي كان لديه مشاعر سيئة تجاه مجموعة تايسونغ. في النهاية ، الياكوزا إستعدت لحرب ضد المفجر.
بالطبع ، لم يحلموا أبدا أن تاي هيوك استخدم السرقة والتزوير لمحو كل العلامات من الغرفة.
لم يكونوا على علم بأن عدوهم كان شبحاً.
متى حدث الخطأ بحق الأرض؟
@
جمعْ عدد كبير من الحراس هنا كان بسيطاً. السيد بارك ضغط على المدعين للقبض على المفجر قبل تحويل هذا المكان إلى قلعة. في النهاية ، إذا سحق تاي هيوك هذا المكان ، فإنه سيكون قادراً على قطع مصيره مع الياكوزا ، الذي استمر منذ حياته السابقة.
لم يكن هناك حاجة للنظر بعينيه. كان قادرا. على رؤية مواقع الأعداء بالمرآة الكاشفة للشيطان.
“لهاث… لهاث… لهاث…!”
@
جانغ إيك سام بدأ بالضحك.
تاي هيوك لعق شفتيه.
في النهاية ، أعضاء الياكوزا فعلوا شيئاً لا يجب أن يفعلوه أبداً. حاولوا مواجهة العدو بعيداً عن نقاط الدفاع الهامة في القلعة. إذا كان شخص ما لديه فهم جيد للتكتيكات والاستراتيجية فلقد كان شيئاً لم يكن ليفعله أبداً.
‘كما هو متوقع ، بقايا الياكوزا تجمعت هنا. هذا يعني…’
@
ثم فُتح الباب ودخل شخص ما. جانغ إيك سام كان يعرف هذا الوجه.
كان للقنابل نطاق واسع من الانفجار. ومع ذلك ، كان ذلك فقط إذا تم تثبيت القنابل.
جانغ إيك سام تحرك الى حراسه الشخصيين. بغض النظر عن الزجاج المضاد للرصاص ، أغلق باب الملجأ تماماً بالضغط على زر. لا يهم كم قنبلة انفجرت في الخارج، لن يتمكن الغبار من الدخول إلى هنا. بالإضافة…
جمعْ عدد كبير من الحراس هنا كان بسيطاً. السيد بارك ضغط على المدعين للقبض على المفجر قبل تحويل هذا المكان إلى قلعة. في النهاية ، إذا سحق تاي هيوك هذا المكان ، فإنه سيكون قادراً على قطع مصيره مع الياكوزا ، الذي استمر منذ حياته السابقة.
طارت نحو جانغ إيك سام وتوقفت أمامه حرفياً. الخصم لم يمت.
المحقق شكَّ في عينيه. كل شيء تحول إلى رماد كما لو قنبلة فجرت الغرفة. والأشياء السوداء المنتشرة على الأرجح… قام المحقق بجمعها وبدأ بتحليل ما سبب هذا.
أعضاء الياكوزا تدفقوا من الجانب الآخر من الرواق وأطلقوا أسلحتهم على تاي هيوك.
توتوتوتو!
الأصوات العالية ملأت الهواء التي كانت كافي لتفجير طبلة أذنهِ.
“الشخص المسؤول عن البخور سيسقط ضحية له.”
“و-وحش! مُـ-مُت!”
المفجر كيم تاي سونغ أمسك بذراعه اليمنى المرتعشة…
بالرغم من ذلك ، لا يستطيعون أن يسببوا أي إصابات لـ تاي هيوك.
إنحنى المفجر نحو الحائط و تنفس بصعوبة. كان عليه أن يعمل لمدة ساعتين تقريباً عبر المعهد لتثبيت القنابل.
بيييك!
– أعتقد أنه الوقت الذي ينتهي فيه التركيب.
“يا-يا إلهي…”
كيكيكيكي!
بتحريك ماشينا ، يمكنه بسهولة أن يحجب الرصاصات التي أُطلِقت على رأسه. تاي هيوك نقر لسانه وتمتم.
“من هو الوحش؟ كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم في هذه الأثناء؟ شخصياً ، هذا غير عادل قليلاً.”
تاي هيوك لعق شفتيه.
لقد أغلق الإتصال مع الشبح. المفجر ابتلع لعابه ونظر للظلام أمامه. كان مثل الهاوية التي أدت إلى الجحيم.
لقد نشط وقت الرصاصة أثناء إطلاق النار. بفضل هذا ، فإن إدراك تاي هيوك للوقت قد تقلص عشرات المرات. كان مثل تحرك العالم في حركة بطيئة.
تاي هيوك تحرك بسرعة.
“نعم ، النقطة G اكتملت.”
“إذا كنت في الطابق السفلي فيجب أن تكون حذراً من الفيضانات!”
‘شخصان خلف الجدار وسبعة عبر الرواق.’
كان هناك أنبوب ماء على السقف. صوب المسدس نحوه وبدأ الماء بالإنهمار بصوت رعدي.
“من الواضح أن الخصم هو المفجر! هذا غير منطقي!”
الخريطة أظهرت للناس الذين يحاولون نصب كمين له. لقد تقدم وتغلب بسهولة على الخصوم السبعة.
في النهاية ، سونغ وون جين كان مجرد بيدق شطرنج للياكوزا. على أية حال ، سونغ وون جين وحراسه الشخصيين تم إبادتهم.
‘لكن ما علي فعله الآن ليس فقط التخلص من العدو. يجب أن أحول نظرتهم بعيداً عن المفجر تجاهي.’
“آه ، أنا آسف. كنت أحاول الاسترخاء. هذا هو الحد الزمني. الآن سأسرع.”
السيد بارك كان متوتراً. لم يمر أسبوع منذ أن هزمهم الشبح في لعبة المافيا. كان يركز على الانتهاء من البخور المهلوسة ، ولكن الآن تلقى أنباء أن رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين قد مات.
ولكي يفعل ذلك ، كان عليه أن يتصرف بصوت عال جداً. بمسح الخريطة ، يمكن لـ تاي هيوك أن يعرف أن المفجر لم يكن بعيداً عن موقعه. كانت واحدة من النقاط حيث يجب تركيب قنبلة لتفجير المختبر.
ثم أصدر الراديو ضوضاء.
‘الإثنان التاليان!’
“كيم تاي سونغ.”
ثلث الياكوزا في المعهد كانوا بالفعل جثث باردة على الأرض. ومع ذلك ، كان يقترب من حدوده. بغض النظر عن مدى قوة القدرات حتى مهارات الجريمة لم تكن لا تقهر.
“الشبح… ما أنت…؟”
إنحنى المفجر نحو الحائط و تنفس بصعوبة. كان عليه أن يعمل لمدة ساعتين تقريباً عبر المعهد لتثبيت القنابل.
الأصوات العالية ملأت الهواء التي كانت كافي لتفجير طبلة أذنهِ.
وقت الرصاصة كانت لمدة دقيقة واحدة و ماشينا لم تكن لديها متانة لا نهاية لها. في النهاية ، لم يستطع الذهاب إلى مركز المعهد حيث كان السيد بارك. مفتاح هذه العملية هو المفجر.
ثم فُتح الباب ودخل شخص ما. جانغ إيك سام كان يعرف هذا الوجه.
تاي هيوك أخفى نفسه في الظلام وشاهد الياكوزا. المعارضون كانوا مغمورين بالفزع.
رجل مسلح مقنع هاجم من وراء الماء. لقد كان مأزق فظيع!
“ما-ما هذا بحق الجحيم؟! لماذا لا يموت؟ ألم يُطلق عليه النار بشكل واضح؟”
‘الإثنان التاليان!’
غير أن هذا الأمر كان أصعب مما كان عليه عندما كانوا يصوبون بشكل صحيح. كان من الصعب تجنب كل خطوط الرصاص العشوائية. كان عليه أن يدافع عن نفسه ضد القليل مع ماشينا. على الرغم من الألماس مثل القوة ، ماشينا لا يمكن أن تتحمل وابل من الرصاص وبدأت في التكسر.
“الـ-الخصم هو ش-شبح…”
“اكك! لقد نفذ مني الرصاص. أنت ، هل لديك أي مخازن إحتياطية متبقية؟”
“من الواضح أن الخصم هو المفجر! هذا غير منطقي!”
“ا-استدعِ التعزيزات!”
– إذن كُن حذراً. قد يكون هناك عدد قليل من الناس في الممرات. لا تقلق ، ليس من المستحيل عليك أن تتحرك.
في النهاية ، أعضاء الياكوزا فعلوا شيئاً لا يجب أن يفعلوه أبداً. حاولوا مواجهة العدو بعيداً عن نقاط الدفاع الهامة في القلعة. إذا كان شخص ما لديه فهم جيد للتكتيكات والاستراتيجية فلقد كان شيئاً لم يكن ليفعله أبداً.
الخريطة أظهرت للناس الذين يحاولون نصب كمين له. لقد تقدم وتغلب بسهولة على الخصوم السبعة.
‘بالتفكير في ذلك ، ربما واحد منهم هو أحفاد اليابانيين الذين غزوا كوريا خلال سلالة جوسون؟ إذا فكرت في ذلك الوقت ، قراراتهم كانت لطيفة جداً.’
تاتانغ!
تاي هيوك ضحك ثم هاجم المكان حيث كانت الياكوزا مشغولة بخدمة معداتهم.
‘منافسين سهلين حقاً!’
“هذا كلام كثير ، جانغ إيك سام!”
لقد نشط وقت الرصاصة أثناء إطلاق النار. بفضل هذا ، فإن إدراك تاي هيوك للوقت قد تقلص عشرات المرات. كان مثل تحرك العالم في حركة بطيئة.
كان هناك أنبوب ماء على السقف. صوب المسدس نحوه وبدأ الماء بالإنهمار بصوت رعدي.
‘الإثنان التاليان!’
“لهاث… لهاث… لهاث…!”
هواااااااااك!
“الـ-الخصم هو ش-شبح…”
“إذا كنت في الطابق السفلي فيجب أن تكون حذراً من الفيضانات!”
كيم تاي سونغ عض شفته وتوجه إلى المختبر تحت الأرض. بعد فترة قصيرة ، وصل كيم تاي سونغ أمام باب مغلق تماماً. عندما فُتِحَ…
“المدير جانغ إيك سام. ماذا كان اسم الباحث؟”
رجل مسلح مقنع هاجم من وراء الماء. لقد كان مأزق فظيع!
ومع ذلك ، لا يمكنه معرفة السبب الدقيق للانفجار لأنه كان مكثف جداً. إذا كان هناك تبادل لاطلاق النار ، فستكون هناك أشياء مثل الرصاص. المحقق لم يجد أي شيء واستنتج أن موت سونغ وون جين كان بسبب هجوم بالقنابل.
“ااااااكك!”
تاي هيوك أخفى نفسه في الظلام وشاهد الياكوزا. المعارضون كانوا مغمورين بالفزع.
ولكي يفعل ذلك ، كان عليه أن يتصرف بصوت عال جداً. بمسح الخريطة ، يمكن لـ تاي هيوك أن يعرف أن المفجر لم يكن بعيداً عن موقعه. كانت واحدة من النقاط حيث يجب تركيب قنبلة لتفجير المختبر.
الياكوزا كانوا غارقين في الماء وأطلقوا النار عشوائياً.
قام جانغ إيك سام ببادرة وقام الحراس الشخصيون الذين كانوا ينتظرون معه بسحب أسلحتهم.
“هذا كلام كثير ، جانغ إيك سام!”
“يا إلهي. إذا أطلقت النار علي هكذا فلن يتبقى لديك ما يكفي من الرصاص.”
غير أن هذا الأمر كان أصعب مما كان عليه عندما كانوا يصوبون بشكل صحيح. كان من الصعب تجنب كل خطوط الرصاص العشوائية. كان عليه أن يدافع عن نفسه ضد القليل مع ماشينا. على الرغم من الألماس مثل القوة ، ماشينا لا يمكن أن تتحمل وابل من الرصاص وبدأت في التكسر.
“آه ، أنا آسف. كنت أحاول الاسترخاء. هذا هو الحد الزمني. الآن سأسرع.”
ترجمة: nilla
لقد صُدِمَت الياكوزا بعد سماع كلمات تاي هيوك. هل كان مسترخياً حتى الآن؟
المذنب الأكثر احتمالاً كان كيم تاي سونغ ، المفجر الذي كان لديه مشاعر سيئة تجاه مجموعة تايسونغ. في النهاية ، الياكوزا إستعدت لحرب ضد المفجر.
“إذن لقد حان وقت العرض.”
“هذا كلام كثير ، جانغ إيك سام!”
تاي هيوك أمسك بمسدس في كلتا يديه وضغط على الزناد.
تاتانغ!
الفصل 155 نهاية الإنتقام #2
تاي هيوك ضحك ثم هاجم المكان حيث كانت الياكوزا مشغولة بخدمة معداتهم.
@
تاي هيوك أمسك بمسدس في كلتا يديه وضغط على الزناد.
المفجر كيم تاي سونغ أمسك بذراعه اليمنى المرتعشة…
كل التحضيرات انتهت. نجح في تركيب القنابل في كل الأماكن المشار إليها على الخريطة. الآن يمكنه أن يفجر المعهد في أي وقت بالضغط فقط على أداة التفجير.
“ا-استدعِ التعزيزات!”
“المدير جانغ إيك سام. ماذا كان اسم الباحث؟”
كل التحضيرات انتهت. نجح في تركيب القنابل في كل الأماكن المشار إليها على الخريطة. الآن يمكنه أن يفجر المعهد في أي وقت بالضغط فقط على أداة التفجير.
“لهاث… لهاث… لهاث…!”
ثم صرخ السيد بارك بصوت متوتر,
“بفف! بوهاهاها! كم هذا مضحك، مضحك! ألم تعلم؟ هذا الملجأ محمي بزجاج مضاد للرصاص. هل أطلقت النار في الجيش؟ ألستَ رامي جيد بشكل معتدل؟ بوهوهوهوهو! حسناً ، كان من الجميل أن أراك بعد وقت طويل ، ولكن هذه هي النهاية. وداعاً أيها المفجر.”
إنحنى المفجر نحو الحائط و تنفس بصعوبة. كان عليه أن يعمل لمدة ساعتين تقريباً عبر المعهد لتثبيت القنابل.
“اكك! لقد نفذ مني الرصاص. أنت ، هل لديك أي مخازن إحتياطية متبقية؟”
تاتانغ!
سمع القتال من مكان ليس بعيد عنه. كان مثل منطقة حرب مع طلقات نارية وصراخ. ثم مات شخص ما.
كل التحضيرات انتهت. نجح في تركيب القنابل في كل الأماكن المشار إليها على الخريطة. الآن يمكنه أن يفجر المعهد في أي وقت بالضغط فقط على أداة التفجير.
المذنب الأكثر احتمالاً كان كيم تاي سونغ ، المفجر الذي كان لديه مشاعر سيئة تجاه مجموعة تايسونغ. في النهاية ، الياكوزا إستعدت لحرب ضد المفجر.
كيكيكيكي!
كان يعرف من فعلها.
كل التحضيرات انتهت. نجح في تركيب القنابل في كل الأماكن المشار إليها على الخريطة. الآن يمكنه أن يفجر المعهد في أي وقت بالضغط فقط على أداة التفجير.
– إذن كُن حذراً. قد يكون هناك عدد قليل من الناس في الممرات. لا تقلق ، ليس من المستحيل عليك أن تتحرك.
الرجل المقنع ، الشبح.
سمع القتال من مكان ليس بعيد عنه. كان مثل منطقة حرب مع طلقات نارية وصراخ. ثم مات شخص ما.
المعجزات كانت دائماً تُصنَع من أطراف أصابعه. كيم تاي سونغ لم يستطع فعل أي شيء سوى صنع القنابل. لقد وصل إلى هذا الحد بفضل الشبح.
بيييك!
ثلث الياكوزا في المعهد كانوا بالفعل جثث باردة على الأرض. ومع ذلك ، كان يقترب من حدوده. بغض النظر عن مدى قوة القدرات حتى مهارات الجريمة لم تكن لا تقهر.
غير أن هذا الأمر كان أصعب مما كان عليه عندما كانوا يصوبون بشكل صحيح. كان من الصعب تجنب كل خطوط الرصاص العشوائية. كان عليه أن يدافع عن نفسه ضد القليل مع ماشينا. على الرغم من الألماس مثل القوة ، ماشينا لا يمكن أن تتحمل وابل من الرصاص وبدأت في التكسر.
ثم أصدر الراديو ضوضاء.
“يا-يا إلهي…”
– أعتقد أنه الوقت الذي ينتهي فيه التركيب.
رجل مسلح مقنع هاجم من وراء الماء. لقد كان مأزق فظيع!
السيد بارك كان متوتراً. لم يمر أسبوع منذ أن هزمهم الشبح في لعبة المافيا. كان يركز على الانتهاء من البخور المهلوسة ، ولكن الآن تلقى أنباء أن رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين قد مات.
“نعم ، النقطة G اكتملت.”
“من هو الوحش؟ كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم في هذه الأثناء؟ شخصياً ، هذا غير عادل قليلاً.”
– إذن كُن حذراً. قد يكون هناك عدد قليل من الناس في الممرات. لا تقلق ، ليس من المستحيل عليك أن تتحرك.
لم يكن هناك حاجة للنظر بعينيه. كان قادرا. على رؤية مواقع الأعداء بالمرآة الكاشفة للشيطان.
المفجر أُصيب بالقشعريرة عندما أدرك ما يقوله الشبح. كان هناك شيء أبيض عبر المدخل. كان ممر تحت الأرض لكنه لم يهتم بما كان هناك. لكنه أخذ نفس عميق عندما أدرك عن ماذا كان إقتراح الشبح.
“الشبح… ما أنت…؟”
… بدا كما لو حتى ضوء القمر لا يمكنه أن يخترق الظلام. المفجر… لا ، بقي القليل في قلب كيم تاي سونغ. كان عليه أن ينهي كل شيء قبل أن يختفي هذا الدفء.
– يمكنني أن أفجر هذا الآن لكنه لن يكون إنتقامكَ. سأعطيك 10 دقائق. أنهي كل شيء وتعال إلى النقطة A. ستكون هناك سيارة لك لتهرب.
جمعْ عدد كبير من الحراس هنا كان بسيطاً. السيد بارك ضغط على المدعين للقبض على المفجر قبل تحويل هذا المكان إلى قلعة. في النهاية ، إذا سحق تاي هيوك هذا المكان ، فإنه سيكون قادراً على قطع مصيره مع الياكوزا ، الذي استمر منذ حياته السابقة.
“مـ-مفهوم.”
“بفف! بوهاهاها! كم هذا مضحك، مضحك! ألم تعلم؟ هذا الملجأ محمي بزجاج مضاد للرصاص. هل أطلقت النار في الجيش؟ ألستَ رامي جيد بشكل معتدل؟ بوهوهوهوهو! حسناً ، كان من الجميل أن أراك بعد وقت طويل ، ولكن هذه هي النهاية. وداعاً أيها المفجر.”
ثم فُتح الباب ودخل شخص ما. جانغ إيك سام كان يعرف هذا الوجه.
‘لكن ما علي فعله الآن ليس فقط التخلص من العدو. يجب أن أحول نظرتهم بعيداً عن المفجر تجاهي.’
لقد أغلق الإتصال مع الشبح. المفجر ابتلع لعابه ونظر للظلام أمامه. كان مثل الهاوية التي أدت إلى الجحيم.
وقت الرصاصة كانت لمدة دقيقة واحدة و ماشينا لم تكن لديها متانة لا نهاية لها. في النهاية ، لم يستطع الذهاب إلى مركز المعهد حيث كان السيد بارك. مفتاح هذه العملية هو المفجر.
بتحريك ماشينا ، يمكنه بسهولة أن يحجب الرصاصات التي أُطلِقت على رأسه. تاي هيوك نقر لسانه وتمتم.
السيد بارك كان متوتراً. لم يمر أسبوع منذ أن هزمهم الشبح في لعبة المافيا. كان يركز على الانتهاء من البخور المهلوسة ، ولكن الآن تلقى أنباء أن رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين قد مات.
… بدا كما لو حتى ضوء القمر لا يمكنه أن يخترق الظلام. المفجر… لا ، بقي القليل في قلب كيم تاي سونغ. كان عليه أن ينهي كل شيء قبل أن يختفي هذا الدفء.
“سانغ آه…”
أعداء زوجته وابنته كانوا هناك.
———–
كيم تاي سونغ عض شفته وتوجه إلى المختبر تحت الأرض. بعد فترة قصيرة ، وصل كيم تاي سونغ أمام باب مغلق تماماً. عندما فُتِحَ…
“بفف! بوهاهاها! كم هذا مضحك، مضحك! ألم تعلم؟ هذا الملجأ محمي بزجاج مضاد للرصاص. هل أطلقت النار في الجيش؟ ألستَ رامي جيد بشكل معتدل؟ بوهوهوهوهو! حسناً ، كان من الجميل أن أراك بعد وقت طويل ، ولكن هذه هي النهاية. وداعاً أيها المفجر.”
ثم أصدر الراديو ضوضاء.
@
ومع ذلك ، لا يمكنه معرفة السبب الدقيق للانفجار لأنه كان مكثف جداً. إذا كان هناك تبادل لاطلاق النار ، فستكون هناك أشياء مثل الرصاص. المحقق لم يجد أي شيء واستنتج أن موت سونغ وون جين كان بسبب هجوم بالقنابل.
متى حدث الخطأ بحق الأرض؟
السيد بارك كان متوتراً. لم يمر أسبوع منذ أن هزمهم الشبح في لعبة المافيا. كان يركز على الانتهاء من البخور المهلوسة ، ولكن الآن تلقى أنباء أن رئيس شركة تايسونغ للكيماويات سونغ وون جين قد مات.
‘لكن ما علي فعله الآن ليس فقط التخلص من العدو. يجب أن أحول نظرتهم بعيداً عن المفجر تجاهي.’
الجاني كان باحثاً كان يعمل في معهد تايسونغ للأبحاث الكيميائية.
تاي هيوك أمسك بمسدس في كلتا يديه وضغط على الزناد.
“المدير جانغ إيك سام. ماذا كان اسم الباحث؟”
@
ثلث الياكوزا في المعهد كانوا بالفعل جثث باردة على الأرض. ومع ذلك ، كان يقترب من حدوده. بغض النظر عن مدى قوة القدرات حتى مهارات الجريمة لم تكن لا تقهر.
الرجل المسن الذي يمشي بعصبية حول الملجأ أجاب،
جانغ إيك سام تحرك الى حراسه الشخصيين. بغض النظر عن الزجاج المضاد للرصاص ، أغلق باب الملجأ تماماً بالضغط على زر. لا يهم كم قنبلة انفجرت في الخارج، لن يتمكن الغبار من الدخول إلى هنا. بالإضافة…
“كيم تاي سونغ.”
“همم. من الواضح أنه أكثر شهرة تحت اسم المفجر.”
“نعم… هذا صحيح. أنا آسف. كان يجب أن أعتني به بشكل مناسب…”
@
ثم صرخ السيد بارك بصوت متوتر,
“الشخص المسؤول عن البخور سيسقط ضحية له.”
من قتله؟ في نهاية المطاف ، أُرسِل محقق لمعرفة ما حدث.
“اللعنة…! إذا كنتَ تعرف ذلك كان يجب أن تبلغ عنه بشكل صحيح! هل يجب أن أنتبه لكل شيء؟”
وقت الرصاصة كانت لمدة دقيقة واحدة و ماشينا لم تكن لديها متانة لا نهاية لها. في النهاية ، لم يستطع الذهاب إلى مركز المعهد حيث كان السيد بارك. مفتاح هذه العملية هو المفجر.
“……”
كيم تاي سونغ أطلق النار.
تاي هيوك لعق شفتيه.
ثم صرخ السيد بارك بصوت متوتر,
“مهما كان المفجر عظيماً ، فلن يكون قادر على الدخول هنا. في أحسن الأحوال ، سيتم سحقه من قبل المبنى.”
حتى لو انفجرت قنبلة ، كانوا بأمان داخل هذا الملجأ. السيد بارك و جانغ إيك سام كانا في قلب معهد الأبحاث. كان مكاناً حيث الأسرار السرية التي لا يمكن تسريبها تم الاحتفاظ بها. وكان الجانب السلبي أن موجات الراديو لا يمكن أن تمر من خلاله ، لذلك كان الاتصال يتم من خلال الهواتف المصممة خصيصاً. ومع ذلك ، فقد تم التشويش عليها مؤخراً.
“لا طريق للخروج…”
ثم فُتح الباب ودخل شخص ما. جانغ إيك سام كان يعرف هذا الوجه.
“كـ-كيم تاي سونغ! كـ-كيف عبرت من خلال الأمن…؟”
بالإضافة إلى أنه زُرِعَ جاسوس بين حراس سونغ وون جين. إذا كان هناك أي شيء مريب ، لكان قد تم الإبلاغ عنه إلى أعلى المستويات على الفور. إذا حاول سونغ وون جين أن يُسرّب أي شيء سري ، فإن الجاسوس سيجعل الأمر يبدو وكأنه انتحر.
سمع القتال من مكان ليس بعيد عنه. كان مثل منطقة حرب مع طلقات نارية وصراخ. ثم مات شخص ما.
تاي هيوك ضحك ثم هاجم المكان حيث كانت الياكوزا مشغولة بخدمة معداتهم.
كيم تاي سونغ صوب السلاح على جانغ إيك سام بيديه المرتجفتين.
“ا-استدعِ التعزيزات!”
“… الآن ، جانغ إيك سام! سأرسلك إلى الجحيم!”
جانغ إيك سام بدأ بالضحك.
لقد نشط وقت الرصاصة أثناء إطلاق النار. بفضل هذا ، فإن إدراك تاي هيوك للوقت قد تقلص عشرات المرات. كان مثل تحرك العالم في حركة بطيئة.
“هاهاهاها! هل تريد قتلي بمسدس؟”
جانغ إيك سام تحرك الى حراسه الشخصيين. بغض النظر عن الزجاج المضاد للرصاص ، أغلق باب الملجأ تماماً بالضغط على زر. لا يهم كم قنبلة انفجرت في الخارج، لن يتمكن الغبار من الدخول إلى هنا. بالإضافة…
“و-وحش! مُـ-مُت!”
ثم صرخ السيد بارك بصوت متوتر,
قام جانغ إيك سام ببادرة وقام الحراس الشخصيون الذين كانوا ينتظرون معه بسحب أسلحتهم.
“أنا أثني على حقيقة أنك وصلت إلى هنا. لكنك بالتأكيد ميت. هل يمكنك قتلي؟”
“هذا كلام كثير ، جانغ إيك سام!”
———–
تاتانغ!
كيم تاي سونغ أطلق النار.
“اكك! لقد نفذ مني الرصاص. أنت ، هل لديك أي مخازن إحتياطية متبقية؟”
طارت نحو جانغ إيك سام وتوقفت أمامه حرفياً. الخصم لم يمت.
جمعْ عدد كبير من الحراس هنا كان بسيطاً. السيد بارك ضغط على المدعين للقبض على المفجر قبل تحويل هذا المكان إلى قلعة. في النهاية ، إذا سحق تاي هيوك هذا المكان ، فإنه سيكون قادراً على قطع مصيره مع الياكوزا ، الذي استمر منذ حياته السابقة.
‘بالتفكير في ذلك ، ربما واحد منهم هو أحفاد اليابانيين الذين غزوا كوريا خلال سلالة جوسون؟ إذا فكرت في ذلك الوقت ، قراراتهم كانت لطيفة جداً.’
“بفف! بوهاهاها! كم هذا مضحك، مضحك! ألم تعلم؟ هذا الملجأ محمي بزجاج مضاد للرصاص. هل أطلقت النار في الجيش؟ ألستَ رامي جيد بشكل معتدل؟ بوهوهوهوهو! حسناً ، كان من الجميل أن أراك بعد وقت طويل ، ولكن هذه هي النهاية. وداعاً أيها المفجر.”
الرجل المقنع ، الشبح.
كيكيكيكي!
جانغ إيك سام تحرك الى حراسه الشخصيين. بغض النظر عن الزجاج المضاد للرصاص ، أغلق باب الملجأ تماماً بالضغط على زر. لا يهم كم قنبلة انفجرت في الخارج، لن يتمكن الغبار من الدخول إلى هنا. بالإضافة…
– أعتقد أنه الوقت الذي ينتهي فيه التركيب.
الخريطة أظهرت للناس الذين يحاولون نصب كمين له. لقد تقدم وتغلب بسهولة على الخصوم السبعة.
“أوه، كدتُ أنسى. تم تركيب البخور الخاص الذي يُصنَع في المعهد في فتحات التهوية. إذا دخل دخيل يمكن رشه. بعد ذلك ماذا سيحدث؟”
“……”
‘كما هو متوقع ، بقايا الياكوزا تجمعت هنا. هذا يعني…’
“الشخص المسؤول عن البخور سيسقط ضحية له.”
“… الآن ، جانغ إيك سام! سأرسلك إلى الجحيم!”
“اللعنة…! إذا كنتَ تعرف ذلك كان يجب أن تبلغ عنه بشكل صحيح! هل يجب أن أنتبه لكل شيء؟”
بالطبع ، الحراس في الخارج سيُضحَّى بهم لكن لا يهم. جانغ إيك سام ابتسم وضغط زر الاحتواء للملجأ. الآن سينتشر البخور المهلوس في معهد الأبحاث بأكمله ما عدا هنا.
———–
ترجمة: nilla
“و-وحش! مُـ-مُت!”
