إله الجريمة #2
الفصل 160 إله الجريمة #2
المهرج انحنى للخلف على كرسيه و قام بتعبير حزين. لقد تفقد الباحثين المدمنين على البخور المهلوسة. كإختبار ، أعطى أحدهم أمراً بالإنتحار.
“هاه؟ مجانين؟”
“كييييييييييه!”
عيونه تدحرجت بينما مر بكل الإحتمالات. لا يمكن أن يكون أي شخص مدمن على البخور.
كان هناك ما يقرب من 100 زجاجة من البخور المهلوسة في الصندوق. يمكنه أن يخلق الآلاف من العبيد.
العبد المخلص طعن بطنه.
“جو آه تاي… كوانغ تاي ، لا ، مهرج؟ ماذا ، هل كان المهرج؟” (تلاعب بالكلمات منذ أن المهرج في الكورية=كوانغ تاي)
مع ذلك ، كان هناك عيب قاتل في البخور المهلوسة. لا بأس بالعمل اليدوي البسيط. غير أن المشروع يتطلب القيام بمهام بقدر أكبر من الصعوبة. كان من الصعب توقع الكثير من الزومبي.
“ه-هذا… ليست، ه-هنا…”
السجن غض الطرف إلى حد ما. إذا لم يكن يضع مكياج المهرج الخاص به ، فالسجناء الآخرين سيكون مشمئزين جداً. لا عجب أن لقبه أصبح المهرج.
عيونه تدحرجت بينما مر بكل الإحتمالات. لا يمكن أن يكون أي شخص مدمن على البخور.
“لا أستطيع استخدام هذه الأشياء.”
على الأكثر ، يمكنه أن يستعملهم كحراس أمن. المهرج حرك أصابعه وبعض الباحثين جلبوا له البخور المهلوسة.
“كاااه! كوااااك!”
السجن غض الطرف إلى حد ما. إذا لم يكن يضع مكياج المهرج الخاص به ، فالسجناء الآخرين سيكون مشمئزين جداً. لا عجب أن لقبه أصبح المهرج.
“كوووووووه…”
“هل هم مجانين تماماً؟”
“يجب أن أستخدم قدراً أكبر من المعتدل من البخور في المرة القادمة التي أحتاج فيها إلى مرؤوسين لأن هؤلاء أصبحوا منتجات معيبة ولا يمكنهم التحدث بشكل صحيح.”
مجموعة من الناس خرجت من المتجر. تكسير الأصوات يمكن أن يُسمع من داخل المبنى. جاء رجل عجوز راكضاً إلى تاي هيوك وصرخ،
كان هناك ما يقرب من 100 زجاجة من البخور المهلوسة في الصندوق. يمكنه أن يخلق الآلاف من العبيد.
“حسناً ، هذا يكفي.”
“من الممكن المضي قدماً في مشروع المحرك النووي الذي تم تجميده…! أي نظرية سخيفة؟ إذا نجحت أبحاثي ، سيكون ابتكاراً سيغير حياة البشر نفسها! اوهاهاهاهاها!”
في الأساطير اليونانية ، بروميثيوس سرقَ نار الآلهة وأعطاها للبشر. لقد غيّر تماماً حياة البشر الذين كانوا يعيشون حياة بدائية. ماذا عن الكهرباء، أو الهاتف؟ لقد كانوا ثوريين حرفياً.
لم يكن بحاجة للذهاب إلى هذا الحد. كان من السهل التفكير في مدى إثراء الإنترنت والهواتف الذكية لحياة البشر. بضغطة واحدة ، يمكنهم الوصول إلى أي مكان في العالم ، في أي وقت يريدونه. قبل 100 سنة ، كان يمكن أن تسمى معجزة الآلهة.
“… سأصنع طاقة لا نهائية تسمى ‘المحرك النووي’! سيجلب إزدهار جديد للبشر! هاهاها!”
“… سأصنع طاقة لا نهائية تسمى ‘المحرك النووي’! سيجلب إزدهار جديد للبشر! هاهاها!”
“أوسو! أوسو!”
وجه تاي هيوك تحول إلى أبيض. كان هناك مكان ذهب إليه عقله.
لو فعل ذلك ، ألن ينظر إليه الأكاديميون الذين تجاهلوه بوجوه مندهشة؟ قلبه ينبض بعنف بمجرد التفكير في ذلك. المهرج لمس ذقنه وبدأ بالتفكير.
“هممم.”
“هووه. أنا بحاجة إلى مساعدة من مساعد.”
تاي هيوك علم أن المشروع لن ينجح أبداً.
“هيهيهي! إذاً لنفتح مسرح السيرك.”
لقد كان الشيء الذي استخدمه السيد بارك. من الواضح أنه احترق مع المعهد ، ولكن كيف يمكن أن يتأثر الكثير من الناس من قبل البخور المهلوسة؟
عيونه تدحرجت بينما مر بكل الإحتمالات. لا يمكن أن يكون أي شخص مدمن على البخور.
المهرج كان قد ظهر قبل ثلاث سنوات وكان لديه أيضاً البخور المهلوسة كسلاح. تاي هيوك إستخدم التجسس و حدد عدد المهرجين في المتجر.
“الشخص المناسب… آه.”
من المحتمل أن تاي هيوك حول جو آه تاي إلى المهرج. وفي الوقت نفسه ، كان هناك احتمال أنه أصبح المهرج في وقت أبكر مما كان متوقعا. . مهما كانت النتيجة، الأسوأ قد حدث…
وجه طالبة جديدة دخل عقل المهرج. كانت ذكية جداً ويمكنه تعليمها ما هو مطلوب لتكون مساعدة.
الشيء الأكثر رعباً كان أنه يمكن استخدام البخور المهلوسة لزيادة هذا العدد.
المهرج اتصل بالمرؤوس. كانت لديه درجة معينة من الوعي ويمكن التواصل قليلاً.
هذه كانت المرة الأخيرة. لقد انتهى الأمر إذا تولى أمر المهرج. سيستخدم مهاراته في الجريمة فقط هذه المرة.
“أين سيو ها ران الآن؟”
“كيااااااااك!”
“ه-هذا… ليست، ه-هنا…”
“إذن أين هي؟!”
عيونه تدحرجت بينما مر بكل الإحتمالات. لا يمكن أن يكون أي شخص مدمن على البخور.
“تـسـ-تعد، الـ-زواج، المنزل.”
“أوهوهو ، هذا صحيح.”
المهرج اتصل بالمرؤوس. كانت لديه درجة معينة من الوعي ويمكن التواصل قليلاً.
بعد التفكير في الأمر ، تذكر أنه سمع شيئاً كهذا. المهرج عبس.
“هممم.”
اشترى قبعة بيسبول من متجر قريب وغطى وجهه. كان سيشاهد من بعيد على أي حال. لقد كان مظهر طالب سيء المظهر قليلاً في الثانوية. لن يشك أحد.
شعر كأن هناك ضباب حول رأسه.
بعض ذكرياته كانت ضبابية.
’30… لا ، أكثر من 40. أليس هذا تقريباً مثل المافيا؟’
لو فعل ذلك ، ألن ينظر إليه الأكاديميون الذين تجاهلوه بوجوه مندهشة؟ قلبه ينبض بعنف بمجرد التفكير في ذلك. المهرج لمس ذقنه وبدأ بالتفكير.
المهرج أغلق السماعة وضحك. أعرب عن اعتقاده بأن كل ما يفعله ضروري لتنمية البشرية.
“حسناً ، لا يهم. هذه لا تزال نفسها! يهيهيهي!”
“ما هذا…”
المهرج كان قد ظهر قبل ثلاث سنوات وكان لديه أيضاً البخور المهلوسة كسلاح. تاي هيوك إستخدم التجسس و حدد عدد المهرجين في المتجر.
قام بقرع أصابعه على لوحة المفاتيح بطريقة مألوفة وبدأت الآلات في المختبر بالتحرك. مشروع المحرك النووي كان لا يزال طازجاً في عقله. بدا وكأنه يمكن أن يبدأ بحثه الآن.
“أحتاج إلى أموال بحث بما أن المحرك النووي ليس لديه ما يكفي من المواد. آه، قبل ذلك.”
لقد كان الشيء الذي استخدمه السيد بارك. من الواضح أنه احترق مع المعهد ، ولكن كيف يمكن أن يتأثر الكثير من الناس من قبل البخور المهلوسة؟
في الأصل ، كان سيجد أدلة و يعطي تلميحات لـ كانغ سوك لحل القضية. ومع ذلك ، لم يستطع البقاء ساكناً الآن بعد أن بدأ المصير في التشوه بهذه الطريقة.
“أحتاج إلى أموال بحث بما أن المحرك النووي ليس لديه ما يكفي من المواد. آه، قبل ذلك.”
“لا أستطيع استخدام هذه الأشياء.”
المهرج طلب من تابع أن يسلمه هاتفه وادخل فيه رقم.
“آه ، ها ران؟ مرحباً، المهرج… لا، إنه جو آه تاي. آسف إذا كنتِ مشغولة ، ولكن لدي شيء مهم لمناقشته معكِ. هل يمكننا التحدث لمدة 10 دقائق؟ لا ، أنا سألتقطكِ. يجب أن تأتي إلى هنا… أنا أقدر ذلك حقاً! إذن سأقابلك في محطة الحافلات.”
لماذا لم يدرك مثل هذه الكلمات البسيطة؟ المهرج الذي قابله تاي هيوك في السجن كان لديه مظهر غريب. جسده كله كان مغطى بالحروق، وكان يضع مكياج المهرج كما لو كان يحاول إخفاءه.
“يجب أن أستخدم قدراً أكبر من المعتدل من البخور في المرة القادمة التي أحتاج فيها إلى مرؤوسين لأن هؤلاء أصبحوا منتجات معيبة ولا يمكنهم التحدث بشكل صحيح.”
المهرج أغلق السماعة وضحك. أعرب عن اعتقاده بأن كل ما يفعله ضروري لتنمية البشرية.
“هيهيهي! إذاً لنفتح مسرح السيرك.”
“ه-هذا… ليست، ه-هنا…”
“إذن إنه الأداء المشترك للمهرج والشبح. دعنا نعمل مسرحية تقاعد مدهشة.”
مرت بضعة أيام.
ظهر مقال على الإنترنت عن مجموعة من المهرجين يهاجمون الناس. وفي نفس الوقت ، أدرك سيو تاي هيوك لماذا ولد المهرج قبل ثلاث سنوات من الموعد المحدد.
@
تاي هيوك شعر بالدوار.
“إذن إنه الأداء المشترك للمهرج والشبح. دعنا نعمل مسرحية تقاعد مدهشة.”
لم يستطع إيقاف يديه المرتجفتين.
مهارة التزوير أظهرت أن المهرج يرتدي معطف أبيض. عيناه كانتا مألوفتين. لقد ذهب مع أخته إلى المعهد. ثم قابل رجل في منتصف العمر يدعى جو آه تاي.
“هووه. أنا بحاجة إلى مساعدة من مساعد.”
العبد المخلص طعن بطنه.
“ما هذا…”
من المحتمل أن تاي هيوك حول جو آه تاي إلى المهرج. وفي الوقت نفسه ، كان هناك احتمال أنه أصبح المهرج في وقت أبكر مما كان متوقعا. . مهما كانت النتيجة، الأسوأ قد حدث…
المهرجون حطموا باب المتجر وخرجوا. الرجل العجوز هرب حالما رآهم. تاي هيوك نظر إلى الداخل ورأى أشخاصاً يبدون كحراس أمن مستلقين على الأرض بدماء قادمة من رؤوسهم.
مهارة التزوير أظهرت أن المهرج يرتدي معطف أبيض. عيناه كانتا مألوفتين. لقد ذهب مع أخته إلى المعهد. ثم قابل رجل في منتصف العمر يدعى جو آه تاي.
لا يمكن السماح للمهرج بالدخول إلى معهد أبحاث آخر. ماذا سيحدث لو قام بتسليح مرؤوسيه بالتكنولوجيا؟ قوة لا تضاهى للمافيا ستُولد. سيكون هناك مهرجين يمكنهم حل سكة حديدية أو أن يكونوا مسلحين بأشياء مثل ماشينا.
———–
“جو آه تاي… كوانغ تاي ، لا ، مهرج؟ ماذا ، هل كان المهرج؟” (تلاعب بالكلمات منذ أن المهرج في الكورية=كوانغ تاي)
“أيها الطالب! اتصل بالشرطة واخرج من هنا! المجانين يثيرون الشغب هناك!”
لماذا لم يدرك مثل هذه الكلمات البسيطة؟ المهرج الذي قابله تاي هيوك في السجن كان لديه مظهر غريب. جسده كله كان مغطى بالحروق، وكان يضع مكياج المهرج كما لو كان يحاول إخفاءه.
كان هناك ما يقرب من 100 زجاجة من البخور المهلوسة في الصندوق. يمكنه أن يخلق الآلاف من العبيد.
السجن غض الطرف إلى حد ما. إذا لم يكن يضع مكياج المهرج الخاص به ، فالسجناء الآخرين سيكون مشمئزين جداً. لا عجب أن لقبه أصبح المهرج.
تاي هيوك شعر بالدوار.
“اعتقدتُ أنه كان يُدعى المهرج فقذ نظراً لـ كيف يبدو ، ولكن إسمه كان في الواقع السبب.”
الفصل 160 إله الجريمة #2
تذكر تاي هيوك كل ما يعرفه عن المهرج. لقد تعرض لحادث وعانى من حروق هائلة في جسده. الإصطدام دمر غدته النخامية التي تسيطر على المنطق والسيطرة على النفس ، الأشياء التي كانت ضرورية لحياة إجتماعية طبيعية. أصبح حرفياً وحشاً يتصرف على الغرائز.
“ه-هذا… ليست، ه-هنا…”
“في عملية تغيير المستقبل ، تعجلتُ حادثة المهرج من قبل ثلاث سنوات. مهلاً ، هذا يعني…”
وجه تاي هيوك تحول إلى أبيض. كان هناك مكان ذهب إليه عقله.
“ألم يكن هدف المهرج مواصلة أبحاثه؟”
“لا أستطيع استخدام هذه الأشياء.”
“بالتأكيد المهرج لم يكن في معهد تايسونغ؟”
لقد فجر ذلك المكان. كانت المتفجرات الوحيدة الشديدة بما يكفي لتسبب حروق حدثت مؤخراً. لقد كان ضرر كافي لتفجير المبنى بأكمله. لم يعتقد أن أي شخص يمكنه النجاة من ذلك.
مجموعة من الناس خرجت من المتجر. تكسير الأصوات يمكن أن يُسمع من داخل المبنى. جاء رجل عجوز راكضاً إلى تاي هيوك وصرخ،
فم تاي هيوك تشوه.
“المهرج جُرِح في حادث عندما عمل في معهد بحث. عندئذٍ المعهد هو…”
“أوسو! أوسو!”
لا يمكن السماح للمهرج بالدخول إلى معهد أبحاث آخر. ماذا سيحدث لو قام بتسليح مرؤوسيه بالتكنولوجيا؟ قوة لا تضاهى للمافيا ستُولد. سيكون هناك مهرجين يمكنهم حل سكة حديدية أو أن يكونوا مسلحين بأشياء مثل ماشينا.
من المرجح أنه معهد تايسونغ الذي تم تفجيره قبل أسبوع. تاي هيوك عض شفتيه.
تاي هيوك توجه إلى مخبأ مهجور. بدأ يستعد لمحاربة المهرج.
إذا كان جو آه تاي ، المهرج، قريب لمعهد تايسونغ…
في الأصل ، كان سيجد أدلة و يعطي تلميحات لـ كانغ سوك لحل القضية. ومع ذلك ، لم يستطع البقاء ساكناً الآن بعد أن بدأ المصير في التشوه بهذه الطريقة.
من المحتمل أن تاي هيوك حول جو آه تاي إلى المهرج. وفي الوقت نفسه ، كان هناك احتمال أنه أصبح المهرج في وقت أبكر مما كان متوقعا. . مهما كانت النتيجة، الأسوأ قد حدث…
“أيها الطالب! اتصل بالشرطة واخرج من هنا! المجانين يثيرون الشغب هناك!”
ونتيجة لذلك ، المهرج اختطف سيو ها ران.
لن يكون لديهم مشاكل في الظهورِ كأشرار في فيلم رعب الآن. تاي هيوك فحص المهرجين. مظهرهم مألوف بشكل غريب.
“تـسـ-تعد، الـ-زواج، المنزل.”
“اللعنة ، لقد غيرتُ التاريخ…”
في الأصل ، كان سيجد أدلة و يعطي تلميحات لـ كانغ سوك لحل القضية. ومع ذلك ، لم يستطع البقاء ساكناً الآن بعد أن بدأ المصير في التشوه بهذه الطريقة.
الشيء الأكثر رعباً كان أنه يمكن استخدام البخور المهلوسة لزيادة هذا العدد.
“إذن إنه الأداء المشترك للمهرج والشبح. دعنا نعمل مسرحية تقاعد مدهشة.”
“ألم يكن هدف المهرج مواصلة أبحاثه؟”
“أوهوهو ، هذا صحيح.”
تاي هيوك علم أن المشروع لن ينجح أبداً.
تاي هيوك علم أن المشروع لن ينجح أبداً.
“لذا ربما ظهر شيء في الأخبار.”
سيو ها ران قد أُختطِفَت من قبل شخص فظيع. جسد تاي هيوك ارتجف.
شعر كأن هناك ضباب حول رأسه.
بعض المقالات الغريبة ظهرت.
“… ناس يرتدون كالمهرجين يهاجمون المواطنين.”
شيء ما كان غريباً.
مجموعة من الناس خرجت من المتجر. تكسير الأصوات يمكن أن يُسمع من داخل المبنى. جاء رجل عجوز راكضاً إلى تاي هيوك وصرخ،
تاي هيوك تذكر بوضوح أن المهرج عمل لوحده في المستقبل. كان عالِماً عاش دون أن يعترف بفشله حتى النهاية. لم يكن هناك أحد يتعاطف مع هذا الجنون.
“بفضل التصرف وحده ، قُبِضَ عليه بسهولة من قبل الشرطة على الرغم من قدراته العظيمة.”
لكن كيف حصل على مرؤوسين الآن؟ ما الذي خلق هذا الإختلاف؟
بعض ذكرياته كانت ضبابية.
“أوهوهو ، هذا صحيح.”
أولاً وقبل كل شيء ، كان بحاجة لفهم قوة العدو.
@
-… مجموعة من الناس يرتدون مثل المهرجين يقومون بأعمال شغب…
لقد أشرقت عيني تاي هيوك عندما سمع الكلمات من راديو الشرطة الذي سرقه. كان يخطط لاستخدام التحول، لكنه قرر التوقف. كان بحاجة إلى التوقف عن الاعتماد كثيراً على مهارات الجريمة.
“لا أستطيع استخدام هذه الأشياء.”
“حسناً ، هذا يكفي.”
“في عملية تغيير المستقبل ، تعجلتُ حادثة المهرج من قبل ثلاث سنوات. مهلاً ، هذا يعني…”
اشترى قبعة بيسبول من متجر قريب وغطى وجهه. كان سيشاهد من بعيد على أي حال. لقد كان مظهر طالب سيء المظهر قليلاً في الثانوية. لن يشك أحد.
“كيااااااااك!”
لقد أشرقت عيني تاي هيوك عندما سمع الكلمات من راديو الشرطة الذي سرقه. كان يخطط لاستخدام التحول، لكنه قرر التوقف. كان بحاجة إلى التوقف عن الاعتماد كثيراً على مهارات الجريمة.
“ما-ما هؤلاء الناس؟”
“هل هم مجانين تماماً؟”
كان هناك ما يقرب من 100 زجاجة من البخور المهلوسة في الصندوق. يمكنه أن يخلق الآلاف من العبيد.
مجموعة من الناس خرجت من المتجر. تكسير الأصوات يمكن أن يُسمع من داخل المبنى. جاء رجل عجوز راكضاً إلى تاي هيوك وصرخ،
بعض ذكرياته كانت ضبابية.
“أيها الطالب! اتصل بالشرطة واخرج من هنا! المجانين يثيرون الشغب هناك!”
تاي هيوك أجاب بشكل فظ،
“المهرج جُرِح في حادث عندما عمل في معهد بحث. عندئذٍ المعهد هو…”
“هاه؟ مجانين؟”
تاي هيوك توجه إلى مخبأ مهجور. بدأ يستعد لمحاربة المهرج.
“الشخص المناسب… آه.”
“نعم! إنهم يرتدون مثل المهرجين! اااااك!”
المهرجون حطموا باب المتجر وخرجوا. الرجل العجوز هرب حالما رآهم. تاي هيوك نظر إلى الداخل ورأى أشخاصاً يبدون كحراس أمن مستلقين على الأرض بدماء قادمة من رؤوسهم.
“كوووووووه!”
“أوسو! أوسو!”
“كاااه! كوااااك!”
لقد أطلقوا صرخات غريبة وكان لديهم عيون محتقنة بالدم.
“الشخص المناسب… آه.”
لن يكون لديهم مشاكل في الظهورِ كأشرار في فيلم رعب الآن. تاي هيوك فحص المهرجين. مظهرهم مألوف بشكل غريب.
في الأصل ، كان سيجد أدلة و يعطي تلميحات لـ كانغ سوك لحل القضية. ومع ذلك ، لم يستطع البقاء ساكناً الآن بعد أن بدأ المصير في التشوه بهذه الطريقة.
“ماذا؟ هل هم مدمنين على البخور؟”
لقد كان الشيء الذي استخدمه السيد بارك. من الواضح أنه احترق مع المعهد ، ولكن كيف يمكن أن يتأثر الكثير من الناس من قبل البخور المهلوسة؟
لماذا لم يدرك مثل هذه الكلمات البسيطة؟ المهرج الذي قابله تاي هيوك في السجن كان لديه مظهر غريب. جسده كله كان مغطى بالحروق، وكان يضع مكياج المهرج كما لو كان يحاول إخفاءه.
تاي هيوك سمعَ صفارات الشرطة واختبأ في زقاق. سيكون الأمر معقداً لو اكتشفته الشرطة. ضغط على نفسه أقرب ما يمكن من الجدار وبدأ بتنظيم الوضع.
“أوسو! أوسو!”
تاي هيوك توجه إلى مخبأ مهجور. بدأ يستعد لمحاربة المهرج.
‘ظهور المهرج قبل ثلاث سنوات… وعلى عكس المستقبل ، لديه أتباع. هل كان هناك بعض البخور المهلوسة المتبقي؟’
المهرج اتصل بالمرؤوس. كانت لديه درجة معينة من الوعي ويمكن التواصل قليلاً.
عيونه تدحرجت بينما مر بكل الإحتمالات. لا يمكن أن يكون أي شخص مدمن على البخور.
تاي هيوك سمعَ صفارات الشرطة واختبأ في زقاق. سيكون الأمر معقداً لو اكتشفته الشرطة. ضغط على نفسه أقرب ما يمكن من الجدار وبدأ بتنظيم الوضع.
المهرج كان قد ظهر قبل ثلاث سنوات وكان لديه أيضاً البخور المهلوسة كسلاح. تاي هيوك إستخدم التجسس و حدد عدد المهرجين في المتجر.
’30… لا ، أكثر من 40. أليس هذا تقريباً مثل المافيا؟’
الشيء الأكثر رعباً كان أنه يمكن استخدام البخور المهلوسة لزيادة هذا العدد.
‘المهرج لديه مرؤوسين؟ هذا التوازن ليس صحيحاً!’
تاي هيوك عض شفتيه.
المهرج كان مسلحاً بتقنية مستقبلية غير متاحة للجمهور، والآن لديه المهرجين الذين سرقوا المتجر. لقد حملوا أشياء مثل أنابيب الحديد أو مضارب البيسبول.
مجموعة من الناس خرجت من المتجر. تكسير الأصوات يمكن أن يُسمع من داخل المبنى. جاء رجل عجوز راكضاً إلى تاي هيوك وصرخ،
“أحتاج إلى أموال بحث بما أن المحرك النووي ليس لديه ما يكفي من المواد. آه، قبل ذلك.”
“اعتقدتُ أنه كان يُدعى المهرج فقذ نظراً لـ كيف يبدو ، ولكن إسمه كان في الواقع السبب.”
لا يمكن السماح للمهرج بالدخول إلى معهد أبحاث آخر. ماذا سيحدث لو قام بتسليح مرؤوسيه بالتكنولوجيا؟ قوة لا تضاهى للمافيا ستُولد. سيكون هناك مهرجين يمكنهم حل سكة حديدية أو أن يكونوا مسلحين بأشياء مثل ماشينا.
بعد التفكير في الأمر ، تذكر أنه سمع شيئاً كهذا. المهرج عبس.
“…الجحيم.”
“نعم! إنهم يرتدون مثل المهرجين! اااااك!”
“هيهيهي! إذاً لنفتح مسرح السيرك.”
سيو ها ران قد أُختطِفَت من قبل شخص فظيع. جسد تاي هيوك ارتجف.
المهرج انحنى للخلف على كرسيه و قام بتعبير حزين. لقد تفقد الباحثين المدمنين على البخور المهلوسة. كإختبار ، أعطى أحدهم أمراً بالإنتحار.
المهرجون حطموا باب المتجر وخرجوا. الرجل العجوز هرب حالما رآهم. تاي هيوك نظر إلى الداخل ورأى أشخاصاً يبدون كحراس أمن مستلقين على الأرض بدماء قادمة من رؤوسهم.
“في النهاية ، يجب أن أظهر كشبح.”
فم تاي هيوك تشوه.
“في عملية تغيير المستقبل ، تعجلتُ حادثة المهرج من قبل ثلاث سنوات. مهلاً ، هذا يعني…”
هذه كانت المرة الأخيرة. لقد انتهى الأمر إذا تولى أمر المهرج. سيستخدم مهاراته في الجريمة فقط هذه المرة.
“المهرج جُرِح في حادث عندما عمل في معهد بحث. عندئذٍ المعهد هو…”
“اللعنة ، لقد غيرتُ التاريخ…”
“إذن إنه الأداء المشترك للمهرج والشبح. دعنا نعمل مسرحية تقاعد مدهشة.”
لقد كان الشيء الذي استخدمه السيد بارك. من الواضح أنه احترق مع المعهد ، ولكن كيف يمكن أن يتأثر الكثير من الناس من قبل البخور المهلوسة؟
تاي هيوك توجه إلى مخبأ مهجور. بدأ يستعد لمحاربة المهرج.
———–
ترجمة: nilla
