إله الجريمة #3
الفصل 161 إله الجريمة #3
لقد تأكد بالفعل من أن مهارة إنغماس الرصاص يمكن أن تُستخدَم بمسدسات الصعق.
‘دعنا نختبِرهُ.’
‘المشكلة هي المخرجات.’
بمجرد أن يطلق بضعة طلقات ، كل الكهرباء المخزنة ستكون منهكة. بالتأكيد سيكون هناك الكثير من المهرجين ينتظرون في مقر المهرج. من أجل محاربتهم ، كان عليه أن يحل مشكلة نقص الطاقة لديه.
‘المشكلة هي المخرجات.’
‘نعم ، صِلْهُ بمحرك ماشينا…’
الفصل 161 إله الجريمة #3
تاي هيوك كان يحمل حقيبة تسلق كبيرة. لم يكونوا مرئيين ، لكن الأجزاء الفولاذية كانت مخزنة بالداخل. كان يحتوي على ذراع ماشينا الميكانيكية. يمكن أن يوصله مباشرة إلى إمداد كهربائي ويعامله كذراعه الخاصة.
بدا عديم الفائدة. لا ، كان يبلي بلاء حسناً بدون مساعدة مهارات الجريمة. بعد أن أصبح ملكاً ، بدا أنه يمكن أن يتعلم المهارة فقط من خلال مشاهدة مسرح الجريمة.
سيكون من الأفضل لو إستبدل ذراعه، لكنه قرر أن يكون راضياً بهذا القدر. خطر استخدام تعديل الجسم كان كبيراً جداً.
تاي هيوك أخذ بعضاً منه ورماه في منطقة لم يستطع المهرجين رؤيتها.
‘دعنا نختبِرهُ.’
تونغ تونغ تونغ!
لقد اتخذ قراره بحزم و توجه نحو المهرج بشكل طبيعي قدر الإمكان. كلما اقترب ، بدأ عدد الناس في الانخفاض. ثم اختفوا تماماً. شعر أنه أُلقِيَ في عالم مختلف تماماً.
كان عليه استخدام الممر الخاص في زاوية من المبنى. بالطبع ، السلالم التي أدت إلى ذلك كانت محروسة من قبل ثلاثة مهرجين.
تاي هيوك ركّز وحرك ماشينا.
كان عليه استخدام الممر الخاص في زاوية من المبنى. بالطبع ، السلالم التي أدت إلى ذلك كانت محروسة من قبل ثلاثة مهرجين.
كيكيكيك!
تاي هيوك تحرك بحذر قدر الإمكان.
الذراع الآلية ظهرت من حقيبة الظهر وحطمت الطوب واضعتهُ أمامه. دمار هائل! كان مجرد نموذج أولي ، لكنه لا يزال يمكن استخدامه كسلاح.
كان هناك مهرج يحرس مخرج السلالم. تحركاته كانت غير مستقرة كما لو أنه كان مشتتاً بشيء ما، لكن الوجه كان مغطى بالمسحوق الأبيض وكان نصف مرتدي الخرق. كان يرتدي خوذة مضادة للرصاص على رأسه.
“لقد تطور العلم والتكنولوجيا أكثر بكثير مما يعتقد العامة.”
[مهارة الجريمة: تم تعلم الحضور المزيف.]
“كيهيك! كوهوك! كووه…”
تقوم العديد من المختبرات في البلد بدراسة هذه التكنولوجيات المتقدمة. هذا ما كان المهرج يهدف إليه. كان المهرجون يركضون في الأرجاء ويحصلون على إنتباه الناس. المهرج كان يستعد لسرقة معاهد البحث. تاي هيوك خطط لإنقاذ ها ران بينما كان المهرج مشتتاً بذلك.
بييب.
“بعد ذلك ، أستطيع أن أبيع اسم الشبح.”
تونغ تونغ تونغ!
لقد اتخذ قراره بحزم و توجه نحو المهرج بشكل طبيعي قدر الإمكان. كلما اقترب ، بدأ عدد الناس في الانخفاض. ثم اختفوا تماماً. شعر أنه أُلقِيَ في عالم مختلف تماماً.
“……!”
الحد الزمني لتحريك ماشينا كان 120 دقيقة. وعلاوة على ذلك ، فإن إطلاق النار بمسدسات الصاعق سوف يستهلك الطاقة أيضاً. بعد دخوله المعهد ، كان عليه التحرك بأسرع ما يمكن. تأكد من الوقت ورأى أن الوقت الحالي هو 8 مساءً. من أجل التسلل إلى مكان ، فإنه بحاجة إلى أن تكون مظلمة بحيث يتم تقييد رؤية الخصم.
“إيه؟ لحسن الحظ ، يبدو الأمر بخير.”
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
“… لا يزال لدي قنابل وذخيرة لإختراق أمامي.”
بالرغم من ذلك ، كانت هناك فرصة بأن يُمسَك من قبل المرآة الكاشفة للشيطان مجدداً. بالإضافة إلى ذلك ، كانت سيو ها ران رهينة لذا كان بحاجة للتأكد من أنها ليست في خطر. المكان الذي كان مقر المهرج كان منطقة منعزلة من معهد البحث.
“إيه؟ هل أنت ذاهب إلى الصف؟ أعتقد أنه بدأ بالفعل ، لذلك يجب أن تركض.”
تاي هيوك كان هنا ذات مرة مع ها ران لذا لم يكن من الصعب إيجاد الطريق. وفي تلك اللحظة ، سمع أصواتاً عندما مجموعة من الرجال والنساء خرجوا من مبنى في جامعة وول سانغ.
“إذن دعنا لا نقلق حول توفير الطاقة!”
المهرجون الثلاثة الذين بحرسون المدخل إلى الممر ركضوا مباشرة نحو المكان الذي سمعوا فيه الصوت. عادةً ، شخص واحد يذهب للنظر بينما الآخرون يراقبون بعناية. ومع ذلك ، تأثر المهرجون من قبل البخور المهلوسة ، ويمكن فقط اتباع أوامر بسيطة. اتخاذ حكم عقلاني كان مستحيلاً.
“هل أنت متأكد أنك طلبت حضور مزيف؟”
“لقد تطور العلم والتكنولوجيا أكثر بكثير مما يعتقد العامة.”
“بالطبع! على أية حال ، أساتذة هذه الكلية لا يأخذون حتى الحضور بشكل صحيح!”
‘تحرك خلال هذه الفجوة!’
“نعم… في اليوم الآخر ، رجل كان يقلد امرأة.”
ومع ذلك ، هم كانوا مختلفين عن الذين في الأفلام.
“فوفوفوفو! أليس هذا رائعاً؟ هذا كثير قليلاً…”
“……!”
كان يستطيع التعامل مع واحد منهم بصمت، لكن الإطاحة بثلاثة منهم كانت مهمة أصعب. تاي هيوك ابتسم وهو فجأة جاء بفكرة جيدة. لقد فحص على الفور محتويات سلة المهملات وكان قادراً على العثور على المادة التي أرادها.
بدوا مثل الناس الذين يحضرون فصول ليلية في الجامعة. لقد ظنوا أن تاي هيوك شخص يدرس في نفس الجامعة. لوحوا له وحيوه وهم يمرون بجانبه.
“آو… إييييييك!”
“إيه؟ هل أنت ذاهب إلى الصف؟ أعتقد أنه بدأ بالفعل ، لذلك يجب أن تركض.”
كل شيء يتطلب معالجة. المهرج الآن لم يكن مجرماً صلباً بل مجنوناً مسلحاً بأسلحة عالية التقنية.
المجموعة ضحكت واختفت في الظلام. تاي هيوك هز كتفيه وأدار مساره. ثم كان هناك الصوت المألوف للإخطار.
بييب.
[مهارة الجريمة: تم تعلم الحضور المزيف.]
“… مـ-ماذا؟ يمكنني التغيب عن المدرسة بحرية إذا كان لدي هذا؟”
عندما نزل إلى القبو، كانت هناك نصف دزينة من الناس للدفاع عن أنفسهم. هذا كان لب المعهد لذا كان محمياً بشكل طبيعي.
‘إذا إرتكبتُ خطأ قد يلاحظ. يجب أن أضرب قبل ذلك!’
تاي هيوك نقر لسانه.
“أنا ، أذهب ، صوت…”
بالرغم من ذلك ، كانت هناك فرصة بأن يُمسَك من قبل المرآة الكاشفة للشيطان مجدداً. بالإضافة إلى ذلك ، كانت سيو ها ران رهينة لذا كان بحاجة للتأكد من أنها ليست في خطر. المكان الذي كان مقر المهرج كان منطقة منعزلة من معهد البحث.
قبل وقت ليس ببعيد ، كان سيكون قد إستعمل التحول ومعه شاشة المرآة الكاشفة للشيطان في الهواء. لكن تلك المسرحية انتهت الآن.
عويل الجنون يمكن أن يُسمع من مكان ما.
بدا عديم الفائدة. لا ، كان يبلي بلاء حسناً بدون مساعدة مهارات الجريمة. بعد أن أصبح ملكاً ، بدا أنه يمكن أن يتعلم المهارة فقط من خلال مشاهدة مسرح الجريمة.
عويل الجنون يمكن أن يُسمع من مكان ما.
“هوكيه! هوجوك!”
كان عليه استخدام الممر الخاص في زاوية من المبنى. بالطبع ، السلالم التي أدت إلى ذلك كانت محروسة من قبل ثلاثة مهرجين.
“عندما أفكر في ذلك ، وجود شخص يتظاهر بحضور الصف في مكانك هو جريمة أيضاً.”
بدت لطيفة منذ أن تعلم أشياء دموية فقط لفترة من الوقت. تاي هيوك لعق شفتيه.
‘هذا مكان مناسب…’
قبل وقت ليس ببعيد ، كان سيكون قد إستعمل التحول ومعه شاشة المرآة الكاشفة للشيطان في الهواء. لكن تلك المسرحية انتهت الآن.
لقد اتخذ قراره بحزم و توجه نحو المهرج بشكل طبيعي قدر الإمكان. كلما اقترب ، بدأ عدد الناس في الانخفاض. ثم اختفوا تماماً. شعر أنه أُلقِيَ في عالم مختلف تماماً.
“إذن دعنا لا نقلق حول توفير الطاقة!”
“… يجب أن أستخدم التجسس على الأرجح.”
كواجيك!
“هل أنت متأكد أنك طلبت حضور مزيف؟”
لم يرد ذلك ، لكن كان عليه أن يستخدم مهارة الجريمة ليكتشف أفضل طريق للتسلل. من الآن فصاعداً ، كان سباق ضد الزمن. ها ران ستكون في خطر إذا لم يخترق العدو بأسرع ما يمكن.
تاي هيوك ركض إلى أسفل الدرج بينما لم يكن هناك حراس.
تاي هيوك كان هنا ذات مرة مع ها ران لذا لم يكن من الصعب إيجاد الطريق. وفي تلك اللحظة ، سمع أصواتاً عندما مجموعة من الرجال والنساء خرجوا من مبنى في جامعة وول سانغ.
نخير.
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
تسلق شجرة ووصل إلى نافذة في الطابق الثاني. وضع شريطاً على الزجاج وحطمه بمرفقهِ.
“ا-اقتحام، الـ-الدخيل، كيه، كوه!”
كواجيك!
كل شيء يتطلب معالجة. المهرج الآن لم يكن مجرماً صلباً بل مجنوناً مسلحاً بأسلحة عالية التقنية.
كان هناك صوت شيء ينكسر وتاي هيوك زحف بعناية داخل المبنى.
كييييييييه!
‘أولاً ، حاسة الشم والسمع لديهم حساسة جداً. حتى أنها تتفاعل مع صوت الرياح. وبالمقارنة ، فإن بصرهم سيء نسبياً. أليسوا تماماً مثل الزومبي؟’
عويل الجنون يمكن أن يُسمع من مكان ما.
رفع المهرج ذراعيه و كافح عدة مرات. إذا كان تاي هيوك قد استمر لوقت طويل ، عندها قد لا يستيقظ الشخص للأبد ، لذا سينهي الأمر هنا.
كان هناك صوت شيء ينكسر وتاي هيوك زحف بعناية داخل المبنى.
@
‘المشكلة هي المخرجات.’
“بالطبع! على أية حال ، أساتذة هذه الكلية لا يأخذون حتى الحضور بشكل صحيح!”
“كوه، كروو، كيييه…”
‘أي نوع من الزومبي…’
كان هناك صوت شيء ينكسر وتاي هيوك زحف بعناية داخل المبنى.
المهرجين قاموا بدوريات في الممرات المظلمة.
تجاهل الرسائل التي استمرت في الظهور ووضع الخريطة في زاوية.
بالرغم من ذلك ، كانت هناك فرصة بأن يُمسَك من قبل المرآة الكاشفة للشيطان مجدداً. بالإضافة إلى ذلك ، كانت سيو ها ران رهينة لذا كان بحاجة للتأكد من أنها ليست في خطر. المكان الذي كان مقر المهرج كان منطقة منعزلة من معهد البحث.
كان كالزومبي في فيلم الأحياء الأموات.
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
رفع المهرج ذراعيه و كافح عدة مرات. إذا كان تاي هيوك قد استمر لوقت طويل ، عندها قد لا يستيقظ الشخص للأبد ، لذا سينهي الأمر هنا.
المهرجين قاموا بدوريات في الممرات المظلمة.
تاي هيوك تحرك بحذر قدر الإمكان.
[مهارة الجريمة: تم تعلم الحضور المزيف.]
بعد وضع المهرج المنهار على الأرض، توجه نحو هدفه التالي. كانت هناك مهرجين في الجوار ، لذا لا يستطيع أن ينزل الدرجات إلى المختبر تحت الأرض.
‘ما مدى سوء إدمانهم على البخور المهلوسة لدرجة أنهم يتصرفون هكذا؟’
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
الصوت كان عالي بما فيه الكفاية لكي يُسمع في الطوابق الأخرى ، رغم ذلك لم يكن هناك رد فعل من المهرجين.
“أنا ، أذهب ، صوت…”
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
“آو… إييييييك!”
تاي هيوك اختبأ خلف الجدار ونظر إلى تحركات المهرجين. تحركاتهم كان لديها ثلاثة أشياء مشتركة.
أولاً ، اقترب ببطء من المهرج الذي يحرس الممر. لقد حبس أنفاسه حتى لا يلاحظ الخصم أن تاي هيوك يقترب.
‘أولاً ، حاسة الشم والسمع لديهم حساسة جداً. حتى أنها تتفاعل مع صوت الرياح. وبالمقارنة ، فإن بصرهم سيء نسبياً. أليسوا تماماً مثل الزومبي؟’
‘المشكلة هي المخرجات.’
بعد وضع المهرج المنهار على الأرض، توجه نحو هدفه التالي. كانت هناك مهرجين في الجوار ، لذا لا يستطيع أن ينزل الدرجات إلى المختبر تحت الأرض.
تاي هيوك ركّز وحرك ماشينا.
بدا عديم الفائدة. لا ، كان يبلي بلاء حسناً بدون مساعدة مهارات الجريمة. بعد أن أصبح ملكاً ، بدا أنه يمكن أن يتعلم المهارة فقط من خلال مشاهدة مسرح الجريمة.
ومع ذلك ، هم كانوا مختلفين عن الذين في الأفلام.
لقد قام بتنشيط مهارة العنف وظهر الأنبوب في يده. لوحهُ و ضرب الجزء الخلفي من رأس المهرج.
المهرجين إستداروا عند صوت كسر القنينة.
لقد تحركوا وفقاً لأوامر الشخص الذي أعطاهم البخور. لقد فحص الخريطة التي صنعها بالتجسس ورأى طريقاً يقود إلى تحت الأرض. ثم بدأت المرآة الكاشفة للشيطان بالاهتزاز.
الحد الزمني لتحريك ماشينا كان 120 دقيقة. وعلاوة على ذلك ، فإن إطلاق النار بمسدسات الصاعق سوف يستهلك الطاقة أيضاً. بعد دخوله المعهد ، كان عليه التحرك بأسرع ما يمكن. تأكد من الوقت ورأى أن الوقت الحالي هو 8 مساءً. من أجل التسلل إلى مكان ، فإنه بحاجة إلى أن تكون مظلمة بحيث يتم تقييد رؤية الخصم.
[اقتل حراس الأمن واهزم ‘المهرج’!]
“إذن هذا ليس آمن مطلقاً. تسك تسك. هذا هو السبب في انهيار العالم إذا كنتَ ستستخدم مصادر خارجية خاطئة…”
رفع المهرج ذراعيه و كافح عدة مرات. إذا كان تاي هيوك قد استمر لوقت طويل ، عندها قد لا يستيقظ الشخص للأبد ، لذا سينهي الأمر هنا.
تاي هيوك بصق على الأرض عندما رأى الرسالة.
كانت هناك صرخة عالية عندما سقط المهرج على الأرض.
“تشي! اصمت.”
تجاهل الرسائل التي استمرت في الظهور ووضع الخريطة في زاوية.
“بعد ذلك ، أستطيع أن أبيع اسم الشبح.”
“أولاً ، إذا تعاملت مع ثمانية أشخاص ، فيمكنني أن أصل إلى مكان المهرج.”
تاي هيوك لعق شفتيه و تحرك.
تاي هيوك اختبأ خلف الجدار ونظر إلى تحركات المهرجين. تحركاتهم كان لديها ثلاثة أشياء مشتركة.
كان هناك ما يقرب من 30 من المهرجين في المبنى. المعدات التي يملكها لمحاربتهم كانت ضعيفة.
تاي هيوك نقر لسانه.
كان كالزومبي في فيلم الأحياء الأموات.
ومع ذلك ، هم كانوا مختلفين عن الذين في الأفلام.
تاي هيوك لعق شفتيه و تحرك.
“أليس هذا سهلاً جداً؟”
“تشي! اصمت.”
أولاً ، اقترب ببطء من المهرج الذي يحرس الممر. لقد حبس أنفاسه حتى لا يلاحظ الخصم أن تاي هيوك يقترب.
بمجرد أن يطلق بضعة طلقات ، كل الكهرباء المخزنة ستكون منهكة. بالتأكيد سيكون هناك الكثير من المهرجين ينتظرون في مقر المهرج. من أجل محاربتهم ، كان عليه أن يحل مشكلة نقص الطاقة لديه.
‘الأنبوب الحديدي سيكون بخير.’
تاي هيوك ركّز وحرك ماشينا.
لقد قام بتنشيط مهارة العنف وظهر الأنبوب في يده. لوحهُ و ضرب الجزء الخلفي من رأس المهرج.
كودوك!
“هل أنت متأكد أنك طلبت حضور مزيف؟”
تاي هيوك كبت ضحكتهِ وخنق المهرج من الخلف بإنبوبهِ الحديدي.
“كهيهيهيهيهي!”
كانت هناك صرخة عالية عندما سقط المهرج على الأرض.
“هذا…”
صرخة المهرج كانت أعلى مما كان يعتقد. أي حراس سمعوه سيندفعون.
كان عليه استخدام الممر الخاص في زاوية من المبنى. بالطبع ، السلالم التي أدت إلى ذلك كانت محروسة من قبل ثلاثة مهرجين.
“إيه؟ لحسن الحظ ، يبدو الأمر بخير.”
كان عليه استخدام الممر الخاص في زاوية من المبنى. بالطبع ، السلالم التي أدت إلى ذلك كانت محروسة من قبل ثلاثة مهرجين.
لم يعودو بشراً بعد الآن. مظهرهم المقرف كان كافياً ليسبب الغثيان. ولحسن الحظ ، بدا أنهم سيتمكنون من العودة إلى الوضع الطبيعي إذا تلقوا العلاج المناسب.
الصوت كان عالي بما فيه الكفاية لكي يُسمع في الطوابق الأخرى ، رغم ذلك لم يكن هناك رد فعل من المهرجين.
كيكيكيك!
“امم… ربما لا تستجيب لأصوات بعضها البعض؟”
ترجمة: nilla
“كهيهيهيهيهي!”
“كهيهيهيهيهي!”
وقفوا بلا حراك على الرغم من الصراخ الغامض. إذا لم تُوضَع قيود على المهرجين ، لربما حاولوا القبض على بعضهم البعض. ويبدو أن الأوامر صدرت لمنع مثل هذه الحالة.
تاي هيوك كبت ضحكتهِ وخنق المهرج من الخلف بإنبوبهِ الحديدي.
تاي هيوك نقر لسانه.
كان هناك ما يقرب من 30 من المهرجين في المبنى. المعدات التي يملكها لمحاربتهم كانت ضعيفة.
“امم… ربما لا تستجيب لأصوات بعضها البعض؟”
“إذن هذا ليس آمن مطلقاً. تسك تسك. هذا هو السبب في انهيار العالم إذا كنتَ ستستخدم مصادر خارجية خاطئة…”
بعد وضع المهرج المنهار على الأرض، توجه نحو هدفه التالي. كانت هناك مهرجين في الجوار ، لذا لا يستطيع أن ينزل الدرجات إلى المختبر تحت الأرض.
كان عليه استخدام الممر الخاص في زاوية من المبنى. بالطبع ، السلالم التي أدت إلى ذلك كانت محروسة من قبل ثلاثة مهرجين.
“أولاً ، أحتاج لإرسالهم إلى مكان آخر.”
الصوت كان عالي بما فيه الكفاية لكي يُسمع في الطوابق الأخرى ، رغم ذلك لم يكن هناك رد فعل من المهرجين.
كان يستطيع التعامل مع واحد منهم بصمت، لكن الإطاحة بثلاثة منهم كانت مهمة أصعب. تاي هيوك ابتسم وهو فجأة جاء بفكرة جيدة. لقد فحص على الفور محتويات سلة المهملات وكان قادراً على العثور على المادة التي أرادها.
‘دعنا نختبِرهُ.’
بالرغم من ذلك ، كانت هناك فرصة بأن يُمسَك من قبل المرآة الكاشفة للشيطان مجدداً. بالإضافة إلى ذلك ، كانت سيو ها ران رهينة لذا كان بحاجة للتأكد من أنها ليست في خطر. المكان الذي كان مقر المهرج كان منطقة منعزلة من معهد البحث.
‘سيكون مربكاً لو لم يكن هذا موجوداً في المختبر.’
“… مـ-ماذا؟ يمكنني التغيب عن المدرسة بحرية إذا كان لدي هذا؟”
كانت زجاجة فارغة من شراب يحتوي على الكثير من الكافيين والتورين. كانت تقريباً مكدسة في صناديق.
كواجيك!
أولاً ، اقترب ببطء من المهرج الذي يحرس الممر. لقد حبس أنفاسه حتى لا يلاحظ الخصم أن تاي هيوك يقترب.
‘هذا مكان مناسب…’
‘الأنبوب الحديدي سيكون بخير.’
تاي هيوك أخذ بعضاً منه ورماه في منطقة لم يستطع المهرجين رؤيتها.
لم يرد ذلك ، لكن كان عليه أن يستخدم مهارة الجريمة ليكتشف أفضل طريق للتسلل. من الآن فصاعداً ، كان سباق ضد الزمن. ها ران ستكون في خطر إذا لم يخترق العدو بأسرع ما يمكن.
الفصل 161 إله الجريمة #3
باكاك!
المهرجين إستداروا عند صوت كسر القنينة.
“ا-اقتحام، الـ-الدخيل، كيه، كوه!”
“أنا ، أذهب ، صوت…”
لقد حان الوقت للإختراق.
“آو… إييييييك!”
“هوكيه! هوجوك!”
‘هذه التكنولوجيات لا يمكن أن تكون كافية في السوق المفتوحة لذلك سوف يستغرق بعض الوقت للحصول عليها. إنه فقط توقيت ضعيف بالنسبة له…’
المهرجون الثلاثة الذين بحرسون المدخل إلى الممر ركضوا مباشرة نحو المكان الذي سمعوا فيه الصوت. عادةً ، شخص واحد يذهب للنظر بينما الآخرون يراقبون بعناية. ومع ذلك ، تأثر المهرجون من قبل البخور المهلوسة ، ويمكن فقط اتباع أوامر بسيطة. اتخاذ حكم عقلاني كان مستحيلاً.
كان كالزومبي في فيلم الأحياء الأموات.
تقوم العديد من المختبرات في البلد بدراسة هذه التكنولوجيات المتقدمة. هذا ما كان المهرج يهدف إليه. كان المهرجون يركضون في الأرجاء ويحصلون على إنتباه الناس. المهرج كان يستعد لسرقة معاهد البحث. تاي هيوك خطط لإنقاذ ها ران بينما كان المهرج مشتتاً بذلك.
‘تحرك خلال هذه الفجوة!’
تاي هيوك ركض إلى أسفل الدرج بينما لم يكن هناك حراس.
كانت هناك صرخة عالية عندما سقط المهرج على الأرض.
تونغ تونغ تونغ!
‘دعنا نختبِرهُ.’
نخير.
صوت الدرج الحديدي المهتز كان عالي جداً. مع ذلك ، إحتاج للعبور خلال هذه المنطقة بسرعة.
@
‘أي نوع من الزومبي…’
‘إذا إرتكبتُ خطأ قد يلاحظ. يجب أن أضرب قبل ذلك!’
“ا-اقتحام، الـ-الدخيل، كيه، كوه!”
كان هناك مهرج يحرس مخرج السلالم. تحركاته كانت غير مستقرة كما لو أنه كان مشتتاً بشيء ما، لكن الوجه كان مغطى بالمسحوق الأبيض وكان نصف مرتدي الخرق. كان يرتدي خوذة مضادة للرصاص على رأسه.
“… مـ-ماذا؟ يمكنني التغيب عن المدرسة بحرية إذا كان لدي هذا؟”
‘أي نوع من الزومبي…’
لا يستطيع أن يضرب الزومبي على ظهر رأسه لإسقاطه فاقداً للوعي.
‘المشكلة هي المخرجات.’
صوت الدرج الحديدي المهتز كان عالي جداً. مع ذلك ، إحتاج للعبور خلال هذه المنطقة بسرعة.
“امم… ربما لا تستجيب لأصوات بعضها البعض؟”
“… عندما أفكر في الأمر ، فهم بشر ، وليسوا زومبي.”
تقوم العديد من المختبرات في البلد بدراسة هذه التكنولوجيات المتقدمة. هذا ما كان المهرج يهدف إليه. كان المهرجون يركضون في الأرجاء ويحصلون على إنتباه الناس. المهرج كان يستعد لسرقة معاهد البحث. تاي هيوك خطط لإنقاذ ها ران بينما كان المهرج مشتتاً بذلك.
أولاً ، اقترب ببطء من المهرج الذي يحرس الممر. لقد حبس أنفاسه حتى لا يلاحظ الخصم أن تاي هيوك يقترب.
تاي هيوك كبت ضحكتهِ وخنق المهرج من الخلف بإنبوبهِ الحديدي.
“……!”
تاي هيوك أخذ بعضاً منه ورماه في منطقة لم يستطع المهرجين رؤيتها.
“أولاً ، أحتاج لإرسالهم إلى مكان آخر.”
قطعْ تدفق الدم إلى الدماغ كانت طريقة أساسية لجعل الخصم يفقد وعيه.
[مهارة الجريمة: تم تعلم الحضور المزيف.]
“كيهيك! كوهوك! كووه…”
رفع المهرج ذراعيه و كافح عدة مرات. إذا كان تاي هيوك قد استمر لوقت طويل ، عندها قد لا يستيقظ الشخص للأبد ، لذا سينهي الأمر هنا.
“أولاً ، إذا تعاملت مع ثمانية أشخاص ، فيمكنني أن أصل إلى مكان المهرج.”
“أليس هذا سهلاً جداً؟”
أفضل سلاح تعلمه تاي هيوك بعد أن أصبح نبيلاً هو مهارة إنغماس الرصاص. بمجرد أن قام بتفعيلها ، تم تطبيق خاصتي وقت الرصاص وخطوط الرصاص تلقائياً. لقد تسارع عقله واستطاع أن يعرف طريق هجوم العدو.
من الطبيعي أنه إستغلَ ذلك في حرب شاملة. كان قريباً من قوة لا تقهر. لم يستخدم هذه المهارة بعد بما أنه يستطيع الوصول إلى وجهته بهذه السهولة.
لقد اتخذ قراره بحزم و توجه نحو المهرج بشكل طبيعي قدر الإمكان. كلما اقترب ، بدأ عدد الناس في الانخفاض. ثم اختفوا تماماً. شعر أنه أُلقِيَ في عالم مختلف تماماً.
‘الأنبوب الحديدي سيكون بخير.’
إبتسامة ومضت على وجهه بسبب الفكرة.
‘هذا لأنني كبرتُ بشكل صحيح.’
كل شيء يتطلب معالجة. المهرج الآن لم يكن مجرماً صلباً بل مجنوناً مسلحاً بأسلحة عالية التقنية.
ومع ذلك ، هم كانوا مختلفين عن الذين في الأفلام.
‘هذه التكنولوجيات لا يمكن أن تكون كافية في السوق المفتوحة لذلك سوف يستغرق بعض الوقت للحصول عليها. إنه فقط توقيت ضعيف بالنسبة له…’
عندما نزل إلى القبو، كانت هناك نصف دزينة من الناس للدفاع عن أنفسهم. هذا كان لب المعهد لذا كان محمياً بشكل طبيعي.
بمجرد أن يطلق بضعة طلقات ، كل الكهرباء المخزنة ستكون منهكة. بالتأكيد سيكون هناك الكثير من المهرجين ينتظرون في مقر المهرج. من أجل محاربتهم ، كان عليه أن يحل مشكلة نقص الطاقة لديه.
قبل وقت ليس ببعيد ، كان سيكون قد إستعمل التحول ومعه شاشة المرآة الكاشفة للشيطان في الهواء. لكن تلك المسرحية انتهت الآن.
“إذن دعنا لا نقلق حول توفير الطاقة!”
تاي هيوك لعق شفتيه و تحرك.
كان كالزومبي في فيلم الأحياء الأموات.
لقد حان الوقت للإختراق.
تاي هيوك أوصل إمدادات الطاقة إلى ماشينا وتحرك.
‘أولاً ، حاسة الشم والسمع لديهم حساسة جداً. حتى أنها تتفاعل مع صوت الرياح. وبالمقارنة ، فإن بصرهم سيء نسبياً. أليسوا تماماً مثل الزومبي؟’
“إيه؟ هل أنت ذاهب إلى الصف؟ أعتقد أنه بدأ بالفعل ، لذلك يجب أن تركض.”
———-
‘دعنا نختبِرهُ.’
ترجمة: nilla
