انتهى
الفصل 43: انتهى
وضع نا جايمان يده على كتف وو سونغ.
“أنا أعلم أنني رائع إلى هذا الحد. في الحقيقة ، أنا متواضع الآن. يبدو أنك أنت من لا تفهم الموقف “.
“لكن ألم تخبرني سابقًا أنك سوف تلغي العقد مع دايسان …؟”
احمر وجه سون دايسان بشكل مشرق. ” ماذا… ؟”
عادة ما يبدأ كايسيكي بمشروب بسيط من الفاكهة. نبيذ البرقوق هنا رائع. هل ترغب في كأس؟ “
“طلبت من المدير العام يون ليشرح سبب استقالتي. إذا فهمتها ، فلن تقول هذا لي الآن “.
أخذ نا جايمان وو سونغ إلى مطعم ياباني باهظ الثمن. لم يذهب وو سونغ إلى مثل هذا المكان الباهظ من قبل. شعر أنه كان في اليابان. كان جميع النوادل والنادلات يرتدون ملابس يابانية تقليدية. كانوا أيضا جميلات للغاية.
غضب سون دايسان. “وو سونغ ، أنت ترتكب خطأ فادحًا. لدي اجتماع مع بعض الأشخاص من رابطة صناعة البرمجيات الكورية الأسبوع المقبل. إذا كنت تتصرف بهذه الطريقة ، فسوف أذكر اسمك لهم “. كان يلهث وهو يحدق في وو سونغ.
كان الآن يهدد وو سونغ.
“ادخل.”
أومأت شين سي مي. “أنت على وشك الوصول.”
كان سون دايسان غير معقولا. شعر وو سونغ بالخجل لكونه موظفًا لدى شخص مثله. قبل أن يرد وو سونغ ، جاء صوت مألوف من الخلف.
أخذ نا جايمان وو سونغ إلى مطعم ياباني باهظ الثمن. لم يذهب وو سونغ إلى مثل هذا المكان الباهظ من قبل. شعر أنه كان في اليابان. كان جميع النوادل والنادلات يرتدون ملابس يابانية تقليدية. كانوا أيضا جميلات للغاية.
أين من المفترض أن ينعقد هذا الاجتماع؟ سوف أنضم إليكم للدفاع عن وو سونغ لهم “.
تعرف سون دايسان على الصوت على الفور. ” … رئيس … يا لها من مفاجأة جميلة …” وضع ابتسامة مزيفة على وجهه واستدار.
الرئيس التنفيذي لنوري للتمويل نا جايمان.
كانت دايسان شركة مستأجرة من قبل نوري للتمويل، مما يعني أن نا جايمان كان له سلطة على سون دايسان وشركته. سأل نا جايمان وو سونغ.
“سمعت أنك سوف تغادر دايسان؟”
“طلبت من المدير العام يون ليشرح سبب استقالتي. إذا فهمتها ، فلن تقول هذا لي الآن “.
“سمعت أنك سوف تغادر دايسان؟”
لقد أصبحت الآن حقيقة معروفة.
“أنا أعلم أنني رائع إلى هذا الحد. في الحقيقة ، أنا متواضع الآن. يبدو أنك أنت من لا تفهم الموقف “.
أكده وو سونغ. “نعم ، كما ترى.”
“اذا…”
“اجلس من فضلك. يشتهر هذا المطعم بـ كايسيكي. لقد طلبت ذلك بالفعل. هل تحب السوشي؟”
أخذ وو سونغ الكأس وشرب الكأس في جرعة واحدة. كان حلوا ومُرّا في نفس الوقت. أحرقت حلقه.
رأى نا جايمان أن هذه فرصته.
“في هذه المرحلة ، ربما تفكرين فيما إذا كان ما أقوله صحيحًا.” بدا وو سونغ كما لو كان يقرأ رأيها. ثم سأل سؤالا بلاغيا. “كيف يمكنني إثبات هذا …؟”
“هيا نذهب للعشاء. يجب أن نتكلم.”
“عذرا؟”
“أعلم أن السبب الذي جعلك تسأليني هذا السؤال هو اختباري. لم يكن لديكِ نية لأخذ نصيحتي على محمل الجد. هل أفهم هذا بشكل صحيح؟ “
“اذا…”
وضع نا جايمان يده على كتف وو سونغ.
“هاها ، إنه من التقليد أن يشتري الرئيس التنفيذي لنوري للتمويل المشروبات لموظف مستحق. هذا تقليد مهم للغاية “.
“لكن ألم تخبرني سابقًا أنك سوف تلغي العقد مع دايسان …؟”
عندما ذكر وو سونغ محادثتهم السابقة ، تضاءل سون دايسان. سعل نا جايمان بشكل غريب وأجاب.
“أنا أعلم أنني رائع إلى هذا الحد. في الحقيقة ، أنا متواضع الآن. يبدو أنك أنت من لا تفهم الموقف “.
“هاها ، إنه من التقليد أن يشتري الرئيس التنفيذي لنوري للتمويل المشروبات لموظف مستحق. هذا تقليد مهم للغاية “.
“أظن أنك فهمت بشكل خاطئ. قصدت أنه إذا تركت دايسان ، فلن تستفيد نوري للتمويل من دايسان. لا أصدق أنك أسأت فهمي! نحن بالتأكيد بحاجة للتحدث عن هذا الأمر “.
كان الآن يهدد وو سونغ.
كانت الانتخابات غدًا ، لذلك شعر وو سونغ أن الكشف عن هذه المعلومات في هذه المرحلة لا يمكن أن يغير المستقبل.
جعل نا جايمان من الصعب على وو سونغ أن يرفض. خدش وو سونغ رأسه وتمتم.
“حسنًا … منذ أن تركت شركة دايسان، أعتقد أنها ستفقد عقدها مع نوري للتمويل. اوه جيد.”
تم نقلهم على الفور إلى غرفة خاصة. عندما فتح الباب ، كانت بداخله شين سي مي.
اتسعت عيون شين سي مي في مفاجأة. واصلت التحديق في وجهه.
بدا سون دايسان ضعيفًا. تبع وو سونغ نا جايمان خارجًا بينما يشخر يون جي هوان في مكتبه.
أخذ نا جايمان وو سونغ إلى مطعم ياباني باهظ الثمن. لم يذهب وو سونغ إلى مثل هذا المكان الباهظ من قبل. شعر أنه كان في اليابان. كان جميع النوادل والنادلات يرتدون ملابس يابانية تقليدية. كانوا أيضا جميلات للغاية.
“اذا…”
برنامج إم كيو تي تي.
بمجرد دخولهم ، استقبلهم المدير.
بدت وكأنها قطة غاضبة. رد وو سونغ بهدوء كراهب.
“ها أنت ذا!”
لم يستطع أن يضيع حتى عطلة.
تم نقلهم على الفور إلى غرفة خاصة. عندما فتح الباب ، كانت بداخله شين سي مي.
“ادخل.”
أين من المفترض أن ينعقد هذا الاجتماع؟ سوف أنضم إليكم للدفاع عن وو سونغ لهم “.
عادة ما يبدأ كايسيكي بمشروب بسيط من الفاكهة. نبيذ البرقوق هنا رائع. هل ترغب في كأس؟ “
بدا وو سونغ مرتبكًا ، لكن كل ما فعله نا جايمان هو التلويح له. نظرت شين سي مي إلى وو سونغ بابتسامة.
أكده وو سونغ. “نعم ، كما ترى.”
الفصل 43: انتهى
“اجلس من فضلك. يشتهر هذا المطعم بـ كايسيكي. لقد طلبت ذلك بالفعل. هل تحب السوشي؟”
“في هذه المرحلة ، ربما تفكرين فيما إذا كان ما أقوله صحيحًا.” بدا وو سونغ كما لو كان يقرأ رأيها. ثم سأل سؤالا بلاغيا. “كيف يمكنني إثبات هذا …؟”
” بكل تأكيد.”
“ها أنت ذا!”
ابتسمت شين سي مي مرة أخرى وطلبت المزيد من الأطباق التي لم يتعرف عليها وو سونغ. وصلت زجاجة ، وقدمت شين سي مي شرابًا لوو سونغ.
تم نقلهم على الفور إلى غرفة خاصة. عندما فتح الباب ، كانت بداخله شين سي مي.
عادة ما يبدأ كايسيكي بمشروب بسيط من الفاكهة. نبيذ البرقوق هنا رائع. هل ترغب في كأس؟ “
“دعنا نرى.”
أخذ وو سونغ الكأس وشرب الكأس في جرعة واحدة. كان حلوا ومُرّا في نفس الوقت. أحرقت حلقه.
اكتملت عملية التصويت الآن.
“هذا جيد.”
خمن وو سونغ أن لديها سؤال عمل آخر له. كان واثقًا من ذلك ، وكانت هذه فرصة أخرى له للحصول على شيء منها. صرح وو سونغ بعد تنظيم أفكاره.
كان النبيذ سلسًا. بعد بضع رشفات أخرى ، بدأت شين سي مي في طرح أسئلة متنوعة على وو سونغ. سألت كيف شعر وو سونغ تجاه نوري للتمويا وكيف درس البيانات الضخمة. أثناء حديثهم ، استطاع وو سونغ أن يقول بأنها مهتمة به.
بدت وكأنها قطة غاضبة. رد وو سونغ بهدوء كراهب.
لم يكن هناك سبب يجعل ابنة رئيس المؤسسة تذهب إلى هذا الحد لمقابلته. لماذا كانت مهتمة جدا؟
أوقف وو سونغ المتصفح وعاد إلى العمل. كان فضوليًا بشأن رد فعل شين سيمي.
خمن وو سونغ أن لديها سؤال عمل آخر له. كان واثقًا من ذلك ، وكانت هذه فرصة أخرى له للحصول على شيء منها. صرح وو سونغ بعد تنظيم أفكاره.
شرب بضعة أكواب من القهوة وأكل شطيرة. أمضى اليوم كله في المقهى حتى الساعة 6:00 مساءً.
“أفترض أنك لم تأخذ ما قلته لك سابقًا على محمل الجد. من الواضح أنني أفهم لماذا. ستبدو المعلومات من فريق البحث المحترف أكثر موثوقية “.
توقفت شين سي مي مؤقتًا ونظرت إلى وو سونغ.
“أنا فقط موظف في شركة صغيرة. لم أثبت قيمتي حتى الآن “. وضعت عيدان الأكل الخاصة بها. “لكنني لفتت انتباهك. ربما كنتِ تتساءلين عما إذا كنت حقًا موهوبا أم هذا مجرد احتيال “.
بدا سون دايسان ضعيفًا. تبع وو سونغ نا جايمان خارجًا بينما يشخر يون جي هوان في مكتبه.
واصلت شين سي مي في التحديق في وو سونغ بصمت.
“اذا…”
عادة ما يبدأ كايسيكي بمشروب بسيط من الفاكهة. نبيذ البرقوق هنا رائع. هل ترغب في كأس؟ “
“أعلم أن السبب الذي جعلك تسأليني هذا السؤال هو اختباري. لم يكن لديكِ نية لأخذ نصيحتي على محمل الجد. هل أفهم هذا بشكل صحيح؟ “
أومأت شين سي مي. “أنت على وشك الوصول.”
كانت الانتخابات غدًا ، لذلك شعر وو سونغ أن الكشف عن هذه المعلومات في هذه المرحلة لا يمكن أن يغير المستقبل.
“أعتقد أنكِ ارتكبت خطأ كبيرا.” رمشت شين سي مي عند كلمة “خطأ”. سأل وو سونغ. “ما رأيك في خطأك الذي فعلتيه ؟”
بدا سون دايسان ضعيفًا. تبع وو سونغ نا جايمان خارجًا بينما يشخر يون جي هوان في مكتبه.
لم تكن شين سي مي مهتمة بالإجابة على سؤال وو سونغ.
خمن وو سونغ أن لديها سؤال عمل آخر له. كان واثقًا من ذلك ، وكانت هذه فرصة أخرى له للحصول على شيء منها. صرح وو سونغ بعد تنظيم أفكاره.
اتصل وو سونغ بالإنترنت وقراءة توقعات الانتخابات من خلال قنوات إعلامية مختلفة.
“لا يهم. أنت فقط تحاول إثارة استفزازي لإخراج شيء مني ، أليس كذلك؟ هل تأمل أن أغير رأيي فيك؟ مرة أخرى ، لا يهمني الخطأ الذي تعتقد أنني ارتكبته “.
بدت وكأنها قطة غاضبة. رد وو سونغ بهدوء كراهب.
كان الآن يهدد وو سونغ.
“الجواب هو صحة إجابتي.”
سألت شين سي مي بسخرية. “أنت فقط تبلغ من العمر 26 عامًا و خريجًا جديدًا من جامعة متواضعة. كان المعدل التراكمي الخاص بك 3.0 فقط. سأخبرك أن مهارتك البرمجية جيدة ، لكن قدرتك على التنبؤ بمستقبل العالم المالي؟ لا أعتقد ذلك.”
الرئيس التنفيذي لنوري للتمويل نا جايمان.
“واي تي تي فريق كوريا الحرة 160. الحزب الديمقراطي 72.”
كان وو سونغ على حق. نظرت إليه شين سي مي بازدراء. كان يعلم أنه لا ينبغي أن يجعلها أكثر غضبًا.
كان الخبراء المختلفون قريبين ، لكن لم يتوقع أحد الأرقام الدقيقة. كانت تستند إلى استطلاعات رأي الناخبين ، ولكن حتى ذلك الحين ، اختلفت الأعداد.
“أفترض أنك لم تأخذ ما قلته لك سابقًا على محمل الجد. من الواضح أنني أفهم لماذا. ستبدو المعلومات من فريق البحث المحترف أكثر موثوقية “.
“أنت محقة تمامًا. لا يمكن مقارنة معرفتي في الشؤون المالية بمعرفتك أو بفريقك. ما قصدته كان بصيرتي. قدرتي على رؤية الصورة الكبيرة “.
واصلت شين سي مي في التحديق في وو سونغ بصمت.
اتسعت عيون شين سي مي في مفاجأة. واصلت التحديق في وجهه.
كانت دايسان شركة مستأجرة من قبل نوري للتمويل، مما يعني أن نا جايمان كان له سلطة على سون دايسان وشركته. سأل نا جايمان وو سونغ.
“في هذه المرحلة ، ربما تفكرين فيما إذا كان ما أقوله صحيحًا.” بدا وو سونغ كما لو كان يقرأ رأيها. ثم سأل سؤالا بلاغيا. “كيف يمكنني إثبات هذا …؟”
كان وو سونغ على حق. نظرت إليه شين سي مي بازدراء. كان يعلم أنه لا ينبغي أن يجعلها أكثر غضبًا.
برنامج إم كيو تي تي.
فكر وو سونغ للحظة وأجاب نفسه.
“في هذه المرحلة ، ربما تفكرين فيما إذا كان ما أقوله صحيحًا.” بدا وو سونغ كما لو كان يقرأ رأيها. ثم سأل سؤالا بلاغيا. “كيف يمكنني إثبات هذا …؟”
“غدًا ، الأربعاء 9 أبريل ، سيفوز فريق كوريا الحرة بالانتخابات العامة الثامنة عشرة بـ 153 مقعد. إذا تحقق توقعي ، فهل سوف تثقين بي؟ “
يتوقع الخبراء فوز حزب كوريا الحرية. إنها توقعات معروفة “.
لم يكن هناك سبب يجعل ابنة رئيس المؤسسة تذهب إلى هذا الحد لمقابلته. لماذا كانت مهتمة جدا؟
“لكن لا أحد يستطيع أن يخمن العدد الدقيق للمقاعد.”
ابتسمت شين سي مي مرة أخرى وطلبت المزيد من الأطباق التي لم يتعرف عليها وو سونغ. وصلت زجاجة ، وقدمت شين سي مي شرابًا لوو سونغ.
“إم بي دي فريق كوريا الحرة 165 . الحزب الديمقراطي 68.”
كان هذا صحيحًا. لم تستطع شين سي مي إنكار ذلك. أصبح وو سونغ أكثر اهتماما لعينيها.
“كيف أتيت بالرقم 153؟”
أومأت شين سي مي. “أنت على وشك الوصول.”
يتوقع الخبراء فوز حزب كوريا الحرية. إنها توقعات معروفة “.
“هاها ، الساحر لا يكشف كل أسراره أبدًا. سنتحدث مرة أخرى بعد ظهور نتيجة الانتخابات “.
“أفترض أنك لم تأخذ ما قلته لك سابقًا على محمل الجد. من الواضح أنني أفهم لماذا. ستبدو المعلومات من فريق البحث المحترف أكثر موثوقية “.
“أعلم أن السبب الذي جعلك تسأليني هذا السؤال هو اختباري. لم يكن لديكِ نية لأخذ نصيحتي على محمل الجد. هل أفهم هذا بشكل صحيح؟ “
بدأ وو سونغ يأكل.
لم تكن شين سي مي مهتمة بالإجابة على سؤال وو سونغ.
”لا تنسى. 153 مقعدا. أوه! وسوف يربح الحزب الديمقراطي 81 مقعدًا “.
“إس بي سي فريق كوريا الحرة 167 . الحزب الديمقراطي 70.”
”لا تنسى. 153 مقعدا. أوه! وسوف يربح الحزب الديمقراطي 81 مقعدًا “.
كانت الانتخابات غدًا ، لذلك شعر وو سونغ أن الكشف عن هذه المعلومات في هذه المرحلة لا يمكن أن يغير المستقبل.
وضع نا جايمان يده على كتف وو سونغ.
كان اليوم التالي عطلة بسبب الانتخابات.
أخذ وو سونغ جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وتوجه إلى المقهى للعمل.
“لا يهم. أنت فقط تحاول إثارة استفزازي لإخراج شيء مني ، أليس كذلك؟ هل تأمل أن أغير رأيي فيك؟ مرة أخرى ، لا يهمني الخطأ الذي تعتقد أنني ارتكبته “.
“كيف أتيت بالرقم 153؟”
نظام التداول الخوارزمي.
لم يكن هناك سبب يجعل ابنة رئيس المؤسسة تذهب إلى هذا الحد لمقابلته. لماذا كانت مهتمة جدا؟
برنامج إم كيو تي تي.
عندما ذكر وو سونغ محادثتهم السابقة ، تضاءل سون دايسان. سعل نا جايمان بشكل غريب وأجاب.
لم تكن شين سي مي مهتمة بالإجابة على سؤال وو سونغ.
كان عليه أن يطور كلاهما من أجل جانغ غوانغ شول. أراد أن يصنع الكمال ، لذلك عمل بجد قدر استطاعته.
تعرف سون دايسان على الصوت على الفور. ” … رئيس … يا لها من مفاجأة جميلة …” وضع ابتسامة مزيفة على وجهه واستدار.
لم يستطع أن يضيع حتى عطلة.
أخذ وو سونغ الكأس وشرب الكأس في جرعة واحدة. كان حلوا ومُرّا في نفس الوقت. أحرقت حلقه.
شرب بضعة أكواب من القهوة وأكل شطيرة. أمضى اليوم كله في المقهى حتى الساعة 6:00 مساءً.
أين من المفترض أن ينعقد هذا الاجتماع؟ سوف أنضم إليكم للدفاع عن وو سونغ لهم “.
اكتملت عملية التصويت الآن.
“دعنا نرى.”
اتصل وو سونغ بالإنترنت وقراءة توقعات الانتخابات من خلال قنوات إعلامية مختلفة.
رأى نا جايمان أن هذه فرصته.
اتصل وو سونغ بالإنترنت وقراءة توقعات الانتخابات من خلال قنوات إعلامية مختلفة.
“إم بي دي فريق كوريا الحرة 165 . الحزب الديمقراطي 68.”
“إس بي سي فريق كوريا الحرة 167 . الحزب الديمقراطي 70.”
“واي تي تي فريق كوريا الحرة 160. الحزب الديمقراطي 72.”
كان الخبراء المختلفون قريبين ، لكن لم يتوقع أحد الأرقام الدقيقة. كانت تستند إلى استطلاعات رأي الناخبين ، ولكن حتى ذلك الحين ، اختلفت الأعداد.
“الجواب هو صحة إجابتي.”
“هاها ، هذا سيجعل توقعي يبدو أكثر إثارة للإعجاب.”
لم يستطع أن يضيع حتى عطلة.
أوقف وو سونغ المتصفح وعاد إلى العمل. كان فضوليًا بشأن رد فعل شين سيمي.
بمجرد دخولهم ، استقبلهم المدير.
الترجمة: Hunter
