انتهى
الفصل 44: انتهى
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟ هل حصلت على صفقة من وسائل الإعلام أو شيء من هذا القبيل؟ “
نفس اليوم.
ركز بارك جون وو و كيم يونغ غان أمام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. جلس وو سونغ أيضًا وعندما كان على وشك البدء ، سارع كواك جونغ ووك إلى الداخل.
“انا اسف.”
نظرت شين سي مي إلى نهر هان من شقتها باهظة الثمن.
“هل تخوض شجارًا مع صديقتك أو شيء من هذا القبيل؟”
“لا يمكن الوثوق بأرقام التوقعات.”
احصائيات جوجل.
”اللعنة! أخبرتك أن تتعلم أسرع طريق لا يتطلب منك التوقف “. ركل المقعد مرة أخرى. “لماذا… انت… غبي… هكذا!” ركل تشوي جي شول الكرسي بكل كلمة.
لقد رأت العدد التقديري للمقاعد بناءً على استبيان الناخبين ، لكنها كانت تعلم أنها لا تثق بهم. نظرت إلى التقرير الموجود على الطاولة.
أيضًا في 28 أبريل 2008.
“مختبر أبحاث نوري للتمويل.
“أود أن أعرف عن أسرار ورثة مجموعة دايانغ.”
“توقع الانتخابات العامة.
“فريق كوريا الحرة 162. الحزب الديمقراطي 77. فريق امل المستقبل 20. الفريق الديمقراطي المتقدم 18. الفريق المستقل 32.”
“توقع الانتخابات العامة.
كان مختلفًا قليلاً عن توقعات وو سونغ.
“سنرى عندما تظهر النتيجة الفعلية …”
عندما مر منتصف الليل ، تم الإعلان عن النتيجة النهائية.
“فريق كوريا الحرة 153. الفريق الديمقراطي 81.”
“اذا جاء دوري. استمع.” تنهدت. “أولاً ، المولود الأول تشوي تاي مين يواعد أحد المشاهير.”
كان وو سونغ على حق. حدقت شين سي مي في الأرقام. كانت الساعة 1:00 بعد منتصف الليل. شعرت بنفاد صبرها لكنها انتظرت حتى الصباح لإجراء المكالمة.
“هاها ، لا. إنه…”
بزز.
ركل تشوي جي شول مقعد السائق.
بزز.
“مختبر أبحاث نوري للتمويل.
اهتز هاتف وو سونغ. قام بفحص هوية المتصل ولم يرد.
لقد تذكر كيف كانت تحدق به عندما دخل مكتب الرئيس التنفيذي للاجتماع. كان هذا مردودًا.
اهتز الهاتف مرة أخرى لكن وو سونغ لم يرد. نظر إليه يون جي هوان وسأل.
اهتز هاتف وو سونغ. قام بفحص هوية المتصل ولم يرد.
كان عنيفًا ومسيئًا لأطفاله. مع ذلك ، لم يستطع أيضًا السماح بإهانة أطفاله علنًا ، لذلك تأكد من عدم ذكر أي من الصحافة أو وسائل الإعلام لحوادث تشوي جي شول.
“ما الذي يحدث ، ايها المبتدئ؟ لماذا لا ترد على هاتفك؟ “
“حتى أنني سأقبل أي ثرثرة. هل يشربون كثيرا؟ مخدرات؟”
“هاها ، لا شيء. إنها ليست مكالمة مهمة “.
“هل تخوض شجارًا مع صديقتك أو شيء من هذا القبيل؟”
“ماذا؟”
“الزواج من الأغنياء مجرد عمل.”
“ماذا؟”
اهتز الهاتف مرة أخرى لكن وو سونغ لم يرد. نظر إليه يون جي هوان وسأل.
لقد مضى وقت طويل منذ أن كانت لديه صديقة. “هل هي تشا يوريوم؟ يمكنني القول أنه كان هناك شيء بينكما “.
نتيجة الانتخابات السابقة والتوقعات.
رمش وو سونغ لكنه أجاب بهدوء. “ها ها ها ها. أنت مضحك. أنت جيد ، لكنك لست بهذا الجودة “.
“هذه ليست مزحة. إذا واصلت إعطائي إجابة زائفة ، فسيكون هذا الاجتماع عديم الفائدة “.
عندما مر منتصف الليل ، تم الإعلان عن النتيجة النهائية.
من الواضح أن وو سونغ بدا محرجًا ، لكن يون جي هوان ترك الأمر يذهب. “حقا؟ حسنا. حسنًا ، لنبدأ العمل. دعونا نعمل بجد!”
ركل تشوي جي شول مقعد السائق.
واصلت شين سي مي إخبار وو سونغ بما تعرفه. كانت بعض الأشياء عديمة الفائدة ، لكن بعضها كان بالضبط ما يحتاج وو سونغ إلى معرفته.
ركز بارك جون وو و كيم يونغ غان أمام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. جلس وو سونغ أيضًا وعندما كان على وشك البدء ، سارع كواك جونغ ووك إلى الداخل.
الفصل 44: انتهى
”وو سونغ ! أنت هنا! فيو، تعال معي بسرعة ، نحن بحاجة للذهاب إلى غرفة الرئيس التنفيذي “.
أومأ وو سونغ برأسه. لقد خمّن هذا بالفعل.
“فريق كوريا الحرة 153. الفريق الديمقراطي 81.”
“أنا؟”
سأل وو سونغ ببراءة كما توسل كواك جونغ ووك.
“لو سمحت. سأكون في مشكلة. نحن بحاجة للذهاب الآن “.
واصلت شين سي مي إخبار وو سونغ بما تعرفه. كانت بعض الأشياء عديمة الفائدة ، لكن بعضها كان بالضبط ما يحتاج وو سونغ إلى معرفته.
قرر وو سونغ أن يتبعه.
لم يكن في الغرفة نا جايمان ولكن شين سي مي. “كيف عرفت؟” سألت قبل أن يجلس وو سونغ.
هز وو سونغ كتفيه وأجاب. “لقد أخبرتك ، بصيرة.”
نظرت شين سي مي إلى نهر هان من شقتها باهظة الثمن.
“هذه ليست مزحة. إذا واصلت إعطائي إجابة زائفة ، فسيكون هذا الاجتماع عديم الفائدة “.
لم تطرح شين سي مي أي أسئلة واستمعت للتو. استغرق الأمر من وو سونغ 30 دقيقة لتقديم تفسير. أومأت شين سي مي برأسها في الرد. يبدو أنها صدقته. كانت تبتسم بعد كل شيء.
كان وو سونغ قد فكر بالفعل في إجابة معقولة. “البيانات الضخمة. لقد استخدمت تخصصي. هذا كل شئ.”
“اشرح.” لم تشعر بالرضا من العذر هذا.
من الواضح أن وو سونغ بدا محرجًا ، لكن يون جي هوان ترك الأمر يذهب. “حقا؟ حسنا. حسنًا ، لنبدأ العمل. دعونا نعمل بجد!”
الرئيس التنفيذي لمجموعة دايانغ تشوي جون وون.
“أود أن أسألك شيئًا في المقابل.”
“تشوي جي شول، الكحول ، تشوي جون وون ، دايانغ ، دايانغ …”
أومأت شين سي مي مرة أخرى. “اسأل اذا.” شعرت أنه حصل على هذا الحق.
“هذه ليست مزحة. إذا واصلت إعطائي إجابة زائفة ، فسيكون هذا الاجتماع عديم الفائدة “.
“أود أن أعرف عن أسرار ورثة مجموعة دايانغ.”
يتم احتساب كل معلومة. “همم…”
“ماذا؟”
ذكر وو سونغ أنه حلل هذه البيانات من خلال هذه الطريقة. هو ، بالطبع ، لم يفعل ذلك في الواقع ، لكن هذا كان تفسيره لها.
“حتى أنني سأقبل أي ثرثرة. هل يشربون كثيرا؟ مخدرات؟”
بزز.
كان هذا سؤالا غير متوقع. نظرت إليه شين سي مي بفضول. توقعت منه أن يطلب المال …
“لن أفصح عنه لوسائل الإعلام. أنا فقط أشعر بالفضول بشأن عالم الأغنياء “. حاول وو سونغ جاهدا في إقناعها. “جمع البيانات عن كل شيء والجميع هي هوايتي.”
“حسنًا ، أعتقد أنني أعرف بعض الأشياء.” اقتنعت شين سي مي أخيرًا.
… لكن هذا؟ كانت شين سي مي مرتبكة.
عندما عاد وو سونغ إلى المنزل في ذلك اليوم ، لم يستطع التوقف عن التفكير في المعلومات التي قدمتها شين سي مي.
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟ هل حصلت على صفقة من وسائل الإعلام أو شيء من هذا القبيل؟ “
تحول الضوء إلى اللون الأخضر.
“هاها ، لا. إنه…”
تشوي جي شول.
احتاج وو سونغ لجمع معلومات عنه. توقف وو سونغ مؤقتًا قبل الرد.
من الواضح أن وو سونغ بدا محرجًا ، لكن يون جي هوان ترك الأمر يذهب. “حقا؟ حسنا. حسنًا ، لنبدأ العمل. دعونا نعمل بجد!”
كان عنيفًا ومسيئًا لأطفاله. مع ذلك ، لم يستطع أيضًا السماح بإهانة أطفاله علنًا ، لذلك تأكد من عدم ذكر أي من الصحافة أو وسائل الإعلام لحوادث تشوي جي شول.
“أنه مجرد فضول. أنا مهتم في الكثير من الأشياء المختلفة. ليس من الضروري أن يكون حقيقة دقيقة. أي شيء سوف اسمع عنه سيكون جيد، لكن يجب أن تكون في الأمور التي لا أعرف عنها بالفعل “.
”اللعنة! أخبرتك أن تتعلم أسرع طريق لا يتطلب منك التوقف “. ركل المقعد مرة أخرى. “لماذا… انت… غبي… هكذا!” ركل تشوي جي شول الكرسي بكل كلمة.
يتم احتساب كل معلومة. “همم…”
“لن أفصح عنه لوسائل الإعلام. أنا فقط أشعر بالفضول بشأن عالم الأغنياء “. حاول وو سونغ جاهدا في إقناعها. “جمع البيانات عن كل شيء والجميع هي هوايتي.”
أيضًا في 28 أبريل 2008.
“لماذا أنت بطيء جدا!”
“حسنًا ، أعتقد أنني أعرف بعض الأشياء.” اقتنعت شين سي مي أخيرًا.
ذكر وو سونغ أنه حلل هذه البيانات من خلال هذه الطريقة. هو ، بالطبع ، لم يفعل ذلك في الواقع ، لكن هذا كان تفسيره لها.
ركز بارك جون وو و كيم يونغ غان أمام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. جلس وو سونغ أيضًا وعندما كان على وشك البدء ، سارع كواك جونغ ووك إلى الداخل.
بناءً على بحث وو سونغ ، والد شين سي مي ، شين يونغ وون ، لديه أخ. كان ابن الأخ المذكور متزوجًا من الابنة الثانية للرئيس التنفيذي لصحيفة كيونغ سانغ. شقيقة الرئيس التنفيذي لمجموعة دايانغ، تشوي جون وون كانت متزوجة من شقيق الرئيس التنفيذي سونغ جون غين لصحيفة كيونغ سانغ .
“تشوي جي شول، الكحول ، تشوي جون وون ، دايانغ ، دايانغ …”
تزوج الأغنياء من الأغنياء. كانت شين سي مي أيضًا جزءًا من هذا العالم. أكثر من أي شخص في هذا العالم يعرفه وو سونغ، هي أفضل شخص يعرفه عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من جمع المعلومات.
وصفته شين سي مي بالثعبان ، لكنها أوضحت أنه عندما يكون في حالة سكر ، فقد يتغير. يصبح عنيفا. كان معروفا أنه يلقي الأشياء ويضرب الناس عندما يصبح في حالة سكر. حدث هذا عدة مرات ، لكن والده حجبه عن الجمهور.
“ممتاز. ثم سأبدأ الحديث أولا “.
نظرت شين سي مي إلى نهر هان من شقتها باهظة الثمن.
تأوه السائق في كل ركلة ، كان عن قصد لإرضاء تشوي جي شول. ليس بصوت عال جدا .
أومأت شين برأسها ، وأعطاها وو سونغ الإجابة التي أعدها.
تأوه السائق في كل ركلة ، كان عن قصد لإرضاء تشوي جي شول. ليس بصوت عال جدا .
احصائيات جوجل.
وصفته شين سي مي بالثعبان ، لكنها أوضحت أنه عندما يكون في حالة سكر ، فقد يتغير. يصبح عنيفا. كان معروفا أنه يلقي الأشياء ويضرب الناس عندما يصبح في حالة سكر. حدث هذا عدة مرات ، لكن والده حجبه عن الجمهور.
زحف الويب. (يتصفح الروبوت الإنترنت بشكل منهجي شبكة الإنترنت العالمية لغرض محدد.)
زحف الويب. (يتصفح الروبوت الإنترنت بشكل منهجي شبكة الإنترنت العالمية لغرض محدد.)
كان مختلفًا قليلاً عن توقعات وو سونغ.
نتيجة الانتخابات السابقة والتوقعات.
ذكر وو سونغ أنه حلل هذه البيانات من خلال هذه الطريقة. هو ، بالطبع ، لم يفعل ذلك في الواقع ، لكن هذا كان تفسيره لها.
لم تطرح شين سي مي أي أسئلة واستمعت للتو. استغرق الأمر من وو سونغ 30 دقيقة لتقديم تفسير. أومأت شين سي مي برأسها في الرد. يبدو أنها صدقته. كانت تبتسم بعد كل شيء.
لقد رأت العدد التقديري للمقاعد بناءً على استبيان الناخبين ، لكنها كانت تعلم أنها لا تثق بهم. نظرت إلى التقرير الموجود على الطاولة.
“هذا كل شيء.”
“همم.”
“أود أن أسألك شيئًا في المقابل.”
أغمضت شين سي مي عينيها. كانت تعالج ما قاله وو سونغ في ذهنها. بعد بضع دقائق ، فتحت عينيها.
“ممتاز. ثم سأبدأ الحديث أولا “.
“اذا جاء دوري. استمع.” تنهدت. “أولاً ، المولود الأول تشوي تاي مين يواعد أحد المشاهير.”
“على الرغم من أنه متزوج بالفعل؟”
“هل تخوض شجارًا مع صديقتك أو شيء من هذا القبيل؟”
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟ هل حصلت على صفقة من وسائل الإعلام أو شيء من هذا القبيل؟ “
“الزواج من الأغنياء مجرد عمل.”
“همم.”
“لماذا أنت بطيء جدا!”
أومأ وو سونغ برأسه. لقد خمّن هذا بالفعل.
“حسنا. أكملِ من فضلك.”
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟ هل حصلت على صفقة من وسائل الإعلام أو شيء من هذا القبيل؟ “
واصلت شين سي مي إخبار وو سونغ بما تعرفه. كانت بعض الأشياء عديمة الفائدة ، لكن بعضها كان بالضبط ما يحتاج وو سونغ إلى معرفته.
تشوي جي شول.
احصائيات جوجل.
وصفته شين سي مي بالثعبان ، لكنها أوضحت أنه عندما يكون في حالة سكر ، فقد يتغير. يصبح عنيفا. كان معروفا أنه يلقي الأشياء ويضرب الناس عندما يصبح في حالة سكر. حدث هذا عدة مرات ، لكن والده حجبه عن الجمهور.
الرئيس التنفيذي لمجموعة دايانغ تشوي جون وون.
عندما عاد وو سونغ إلى المنزل في ذلك اليوم ، لم يستطع التوقف عن التفكير في المعلومات التي قدمتها شين سي مي.
كان عنيفًا ومسيئًا لأطفاله. مع ذلك ، لم يستطع أيضًا السماح بإهانة أطفاله علنًا ، لذلك تأكد من عدم ذكر أي من الصحافة أو وسائل الإعلام لحوادث تشوي جي شول.
”اللعنة! أخبرتك أن تتعلم أسرع طريق لا يتطلب منك التوقف “. ركل المقعد مرة أخرى. “لماذا… انت… غبي… هكذا!” ركل تشوي جي شول الكرسي بكل كلمة.
عندما عاد وو سونغ إلى المنزل في ذلك اليوم ، لم يستطع التوقف عن التفكير في المعلومات التي قدمتها شين سي مي.
“تشوي جي شول، الكحول ، تشوي جون وون ، دايانغ ، دايانغ …”
تشوي جي شول.
استمر وو سونغ في التذمر مرارًا وتكرارًا. كما قام أيضًا بإلقاء نظرة على ملف ايكسيل للأحداث المستقبلية التي أنشأها. كان الغرض من معظمها هي استخدامها لكسب المال والباقي كان حول تشوي جي شول.
“على الرغم من أنه متزوج بالفعل؟”
كان هذا سؤالا غير متوقع. نظرت إليه شين سي مي بفضول. توقعت منه أن يطلب المال …
قام بتدوين كل حدث يمكن أن يفكر فيه بشأن تشوي جي شول. في اليوم الذي حصل فيه على جائزة العمل ، عندما حضر مباراة البيسبول ، عندما اقترب من وو سونغ للعمل في بيتماين ، وغيرها الكثير.
لقد تذكر كيف كانت تحدق به عندما دخل مكتب الرئيس التنفيذي للاجتماع. كان هذا مردودًا.
“أنه مجرد فضول. أنا مهتم في الكثير من الأشياء المختلفة. ليس من الضروري أن يكون حقيقة دقيقة. أي شيء سوف اسمع عنه سيكون جيد، لكن يجب أن تكون في الأمور التي لا أعرف عنها بالفعل “.
أيضًا في 28 أبريل 2008.
تذكر وو سونغ خبر اعتداء الرئيس التنفيذي لشركة دايانغ ، تشوي جون وون ، على عاملي الحانة نيابة عن تشوي جي شول. هذا سيحدث قريبا جدا
احصائيات جوجل.
“فريق كوريا الحرة 153. الفريق الديمقراطي 81.”
كان تشوي جي شول منزعجًا. كان شقيقه الأكبر تشوي تاي مين على وشك الفوز بجائزة أخرى في مجال عمله المحمول. كان الإخوة في عائلته يكرهون بعضهم البعض.
“حتى أنني سأقبل أي ثرثرة. هل يشربون كثيرا؟ مخدرات؟”
” آسف… .”
كان نجاح تشوي تاي مين هو فشل تشوي جي شول. هذا ما قاله تشوي جون وون دائمًا. كان تشوي جي شول في السيارة غاضبًا. عندما أوقف سائقه السيارة عند الإشارة الحمراء صرخ.
“لماذا أنت بطيء جدا!”
“لماذا أنت بطيء جدا!”
كان من الأفضل للسائق أن يعتذر عندما يكون تشوي جي شول غاضبًا إلى هذا الحد. استمر في تكرار ما قاله ، حتى أنه كان يتلعثم عن قصد ليُظهر له أنه خائف.
“انا اسف.”
” آسف… .”
ركل تشوي جي شول مقعد السائق.
“لن أفصح عنه لوسائل الإعلام. أنا فقط أشعر بالفضول بشأن عالم الأغنياء “. حاول وو سونغ جاهدا في إقناعها. “جمع البيانات عن كل شيء والجميع هي هوايتي.”
“آسف؟ هذا كل شيء؟ قلت لك إنني أكره عندما تتوقف السيارة ، أليس كذلك؟ “
سأل وو سونغ ببراءة كما توسل كواك جونغ ووك.
كان من الأفضل للسائق أن يعتذر عندما يكون تشوي جي شول غاضبًا إلى هذا الحد. استمر في تكرار ما قاله ، حتى أنه كان يتلعثم عن قصد ليُظهر له أنه خائف.
“آسف؟ هذا كل شيء؟ قلت لك إنني أكره عندما تتوقف السيارة ، أليس كذلك؟ “
” آسف… .”
”اللعنة! أخبرتك أن تتعلم أسرع طريق لا يتطلب منك التوقف “. ركل المقعد مرة أخرى. “لماذا… انت… غبي… هكذا!” ركل تشوي جي شول الكرسي بكل كلمة.
لم يكن في الغرفة نا جايمان ولكن شين سي مي. “كيف عرفت؟” سألت قبل أن يجلس وو سونغ.
تأوه السائق في كل ركلة ، كان عن قصد لإرضاء تشوي جي شول. ليس بصوت عال جدا .
واصلت شين سي مي إخبار وو سونغ بما تعرفه. كانت بعض الأشياء عديمة الفائدة ، لكن بعضها كان بالضبط ما يحتاج وو سونغ إلى معرفته.
“أود أن أسألك شيئًا في المقابل.”
تحول الضوء إلى اللون الأخضر.
“انا اسف. تغير الضوء “.
بزز.
قاد السائق. ليس سريعًا جدًا ، لكن ليس بطيئًا جدًا. كان عليه أن يحافظ على السرعة المثالية التي أبقت تشوي جي شول مرتاحًا. كان يتصبب عرقا بشكل واضح وهو يقود سيارته.
اهتز الهاتف مرة أخرى لكن وو سونغ لم يرد. نظر إليه يون جي هوان وسأل.
الترجمة: Hunter
“أنا؟”
