سياتل , نيويورك , ووادي السيليكون.
الفصل 55: سياتل , نيويورك , ووادي السيليكون.
“أنت على حق. لديها خاصية النشر والاشتراك. “
“أخطط للبقاء لفترة أطول.”
بعد 20 دقيقة من الأسئلة والأجوبة ، انتهت الجلسة أخيرًا. كان وو سونغ محاطًا بحشد من الناس. حاول غو سانغ جون الاقتراب منه.
“إذا كان لديك الوقت ، أود أن أتحدث إليك عن ندوتك اليوم.”
“أنا اسف. ما قصدته هو أن الطريقة الوحيدة للسماح لك بإلقاء نظرة على هذا الرمز هو أن تصبحين موظفة في شركتي “.
“إنها تقنية مذهلة.”
“فكرة جيدة. هناك الكثير لتراه في أمريكا “.
“كيف تمكنت من صنع ذلك؟”
نهض وو سونغ مرة أخرى وغادر.
“أحب ذلك.”
كان لدى وو سونغ بعض التجارب الشخصية مع اردوينو . في الماضي ، استخدمها لتركيب كاميرا خارج منزله كإجراء أمني. قام بتوصيله بهاتفه الذكي ، حتى يتمكن من المراقبة. أخبر لوجان عن تجربته.
“اذا ماذا عن هذا؟ سأريكِ رموز المكتبة. إذا كان يمكنك تطوير بضعة أشياء سوف أحتاجها بناء على هذه الرموز، سوف اوظفك واظهر لكِ كل ما أملك. كيف ذلك؟”
“رائع!”
أومأت ايميليا برأسها من الإثارة. أعطى وو سونغ يده للمصافحة. هزت يديه برفق وطلبت.
أومأ وو سونغ برأسه وتوجهوا إلى الفندق. أتبعه غو سانغ جون بسرعة.
تم القصف على وو سونغ بالمجاملات. كزميل كوري ، شعر غو سانغ جون بالفخر.
“أنا … رأيت جلستك التي كانت عن إم كيو تي تي.” بدت خجولة جدا ، لكنها واصلت بشجاعة. “كان … كان رائعا للغاية. كيف فعلت ذلك؟”
“مستحيل…”
“شكرا لك.”
“أحب ذلك.”
“اذا ماذا عن هذا؟ سأريكِ رموز المكتبة. إذا كان يمكنك تطوير بضعة أشياء سوف أحتاجها بناء على هذه الرموز، سوف اوظفك واظهر لكِ كل ما أملك. كيف ذلك؟”
“لا يمكنني الكشف عن ذلك بعد لأنه لم يتم الانتهاء منه.”
“أوه! لا يهمني إذا كانت غير مكتملة “.
“26؟ ليس 36؟ “
“أنت على حق. لديها خاصية النشر والاشتراك. “
“واو ، هذا مثير للإعجاب. أستطيع أن أرى أن لديك معرفة كبيرة بالأمر “.
أجاب وو سونغ على كل سؤال دون تردد. حتى بعد فترة طويلة من نهاية الجلسة ، اقترب منه الأشخاص بمزيد من الأسئلة والإطراءات وبطاقات العمل. اهتم شخص في وو سونغ بشكل خاص. كانت تحتوي على “- ، +” مضمنة فيها. قدم الرجل الذي سلمه البطاقة عن نفسه.
عندما التقت أعينهم ، اقتربت بتردد من وو سونغ. عندما انحنى بخفة ، تلعثمت.
“مرحبا. اسمي جوناثان لوغان. أنا ملتزم بمشروع اردوينو “.
المراجع هو شخص يمكنه إبداء الرأي في مشاريع المصادر المفتوحة.
عندما التقت أعينهم ، اقتربت بتردد من وو سونغ. عندما انحنى بخفة ، تلعثمت.
كان المساهم شخصًا يمكنه اقتراح الرموز.
“لم أقل أنني سأعرضها لك. كما أنها لم تنتهي بعد “.
ما زال غو سانغ جون لا يصدق كيف كان وو سونغ صغيرًا. “هذا من شأنه أن يجعلك خريجًا جديدًا … مع ذلك فأنت بالفعل مدير تنفيذي مستقل …” تمتم.
أخيرًا ، كان الملتزم فردًا يمكنه تعديل رمز المصدر لجزء معين من البرامج مفتوحة المصدر. يعتبر الملتزم عضوًا رئيسيًا في المشروع.
المراجع هو شخص يمكنه إبداء الرأي في مشاريع المصادر المفتوحة.
“نعم.”
“صيد رائع آخر!”
قد يكون هذا شخصًا مفيدًا لـ وو سونغ.
“مرحبًا ، أعتقد أن شخصًا ما مهتم بك.”
بدت على ما يرام. في الواقع ، بدت متحمسة لإمكانية النظر في الرموز.
“إذا كان لديك الوقت ، أود أن أتحدث إليك عن ندوتك اليوم.”
فوكسكون.
كان لدى وو سونغ بعض التجارب الشخصية مع اردوينو . في الماضي ، استخدمها لتركيب كاميرا خارج منزله كإجراء أمني. قام بتوصيله بهاتفه الذكي ، حتى يتمكن من المراقبة. أخبر لوجان عن تجربته.
سأل غو سانغ جون وو سونغ. “إذن ما هي خططك؟ سياحة؟ منزل؟”
“ليس بنفسي. أنا واحد من الكثيرين “.
“واو ، هذا مثير للإعجاب. أستطيع أن أرى أن لديك معرفة كبيرة بالأمر “.
“أجده رائعًا.”
كانت أتميجا عبارة عن شريحة متحكم يستخدمها اردوينو . عندما سأل وو سونغ عن شريحة كوالكوم ، كان يشير إلى أنه كان يقصد صنع جوال.
“هذا هو سبب تطويرك لـ إم كيو تي تي؟”
“اردوينو يمكن أن يصبح جوالا خلويًا أيضًا. إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عنها ، يرجى الاتصال بي “.
“أوه! لا يهمني إذا كانت غير مكتملة “.
“هذا في الواقع لشيء آخر أعمل عليه.”
عرف وو سونغ أن لوغان فهم ما كان يقترحه. سلم لوجان بطاقة عمله.
“هل هذا شيء يتعلق بخدمة إنترنت الأشياء؟”
“ربما في المستقبل ، لكن ليس الآن.”
كانت أسئلة لوغان لا حصر لها. كان لدى وو سونغ أسئلته الخاصة ليطرحها ، لذلك عندما سنحت له الفرصة ، قال بسرعة.
كانت أتميجا عبارة عن شريحة متحكم يستخدمها اردوينو . عندما سأل وو سونغ عن شريحة كوالكوم ، كان يشير إلى أنه كان يقصد صنع جوال.
“صيد رائع آخر!”
“إذا كنت ملتزمًا بمشروع اردوينو ، فهل سوف تشارك أيضًا في تصميم لوحة الدائرة المطبوعة؟”
فوكسكون.
“ليس بنفسي. أنا واحد من الكثيرين “.
أشار غو سانغ جون إلى امرأة عبر الغرفة. عندما استدار وو سونغ ، كانت فتاة في زوج من النظارات السميكة تحدق به بالفعل. كان لديها شعر طويل مجعد وعينان كبيرتان.
ترددت المرأة مرة أخرى قبل أن تسأل. ” … هل يمكنني الحصول على الرموز؟”
خفض وو سونغ صوته وهمس. “إذن هل سيكون من الممكن استخدام شريحة كوالكوم بدلاً من أتميجا؟”
كانت أتميجا عبارة عن شريحة متحكم يستخدمها اردوينو . عندما سأل وو سونغ عن شريحة كوالكوم ، كان يشير إلى أنه كان يقصد صنع جوال.
اتسعت عيون لوغان. “ماذا ؟”
ابتلع لوغان بصوت مسموع.
عرف وو سونغ أن لوغان فهم ما كان يقترحه. سلم لوجان بطاقة عمله.
“ما زلت طفلا.”
“اردوينو يمكن أن يصبح جوالا خلويًا أيضًا. إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عنها ، يرجى الاتصال بي “.
عندما وقف وو سونغ ، أوقفه لوغان. ” انتظر… “
كانت أتميجا عبارة عن شريحة متحكم يستخدمها اردوينو . عندما سأل وو سونغ عن شريحة كوالكوم ، كان يشير إلى أنه كان يقصد صنع جوال.
أومأت ايميليا برأسها من الإثارة. أعطى وو سونغ يده للمصافحة. هزت يديه برفق وطلبت.
جلس وو سونغ وتابع. “تعمل جوجل على اندرويد. سيتم إصداره كمصدر مفتوح “. استمع لوغان بهدوء. “و اردوينو في طريقه بالفعل إلى منصة الأجهزة مفتوحة المصدر.”
كان لدى وو سونغ بعض التجارب الشخصية مع اردوينو . في الماضي ، استخدمها لتركيب كاميرا خارج منزله كإجراء أمني. قام بتوصيله بهاتفه الذكي ، حتى يتمكن من المراقبة. أخبر لوجان عن تجربته.
الترجمة: Hunter
ابتلع لوغان بصوت مسموع.
” … هل يمكنني إلقاء نظرة؟ أنا … أعلم أنني أطلب الكثير ولكن … “
“أدركت أن اردوينو يختلف عن الجوالات المحمولة. لا أخطط للجمع بين الاثنين “. استمع غو سانغ جون ، الذي كان يجلس بجانبه أيضًا ، باهتمام. لكنهم يسيرون في نفس الاتجاه. سيتم تصنيع الخط المتميز مباشرة. سيتم صنع الإنتاج الضخم لتصميم الجوال بواسطة شركة صانع المعدات الأصلية . سيكون فوكسكون مثالا جيدا “.
فوكسكون.
لا يبدو أن المرأة تهتم كما سألت مرة أخرى.
“أنا أقدر حماستك ولكن الأمر ليس بهذه البساطة. قد لا نتمكن من دفع ما تستحقينه ، أو قد لا تكونين شخصًا سوف نحتاجه “.
كانت شركة صناعة إلكترونية مشهورة في تايوان وهي مسؤولة عن تصنيع أجهزة آيفون.
“أحتاج إلى أشخاص بعقول متفتحة ولا يخشون مشاركة مهاراتهم. شخص مثلك ، جوناثان لوجان “. تنفس لوغان بعمق. كان من الواضح أنه كان مدمن بهذا الشعور. “إذا كنت مهتمًا بصنع هذا الجوال معي ، يرجى الاتصال بي.”
في طريقهم إلى الفندق ، اشتكى غو سانغ جون. “عندما كنت تتحدث معي بشكل لطيف ، لم تبني مثل هذه الصورة الكبيرة بالنسبة لي.”
عبست اميليا بحزن. “لكنني أريد حقًا أن أراهم …”
نهض وو سونغ مرة أخرى وغادر.
في طريقهم إلى الفندق ، اشتكى غو سانغ جون. “عندما كنت تتحدث معي بشكل لطيف ، لم تبني مثل هذه الصورة الكبيرة بالنسبة لي.”
“رائع!”
“هل هذا شيء يتعلق بخدمة إنترنت الأشياء؟”
“هاها. لكل شخص اهتمامته الخاصة ، أحاول أن أجعل كلامي شخصيًا. بالنسبة لك ، لقد تحدثت عن سلبيات الشركات الكبيرة لأنني أستطيع أن أخبرك أنك سئمت العمل لصالح لرجل ما “.
استمر غو سانغ جون في العبوس على الرغم من تفسير وو سونغ. “نسيت أن أسألك عن عمرك. أنا 26.” حاول وو سونغ إخفاء ابتسامته وهو يغير الموضوع.
“ما زلت طفلا.”
“ماذا ؟”
“ما زلت طفلا.”
“هاها. لكل شخص اهتمامته الخاصة ، أحاول أن أجعل كلامي شخصيًا. بالنسبة لك ، لقد تحدثت عن سلبيات الشركات الكبيرة لأنني أستطيع أن أخبرك أنك سئمت العمل لصالح لرجل ما “.
“كيف تمكنت من صنع ذلك؟”
لم يستطع غو سانغ جون إخفاء دهشته.
ترددت المرأة مرة أخرى قبل أن تسأل. ” … هل يمكنني الحصول على الرموز؟”
“26؟ ليس 36؟ “
“نعم.”
“هل هذا شيء يتعلق بخدمة إنترنت الأشياء؟”
ابتلع لوغان بصوت مسموع.
“مستحيل…”
“و انت…”
“33.”
“إذن أنت أكبر مني. هل يجب أن أدعوك أخي الأكبر إذن؟ “
ترددت المرأة مرة أخرى قبل أن تسأل. ” … هل يمكنني الحصول على الرموز؟”
“إذن أنت أكبر مني. هل يجب أن أدعوك أخي الأكبر إذن؟ “
ما زال غو سانغ جون لا يصدق كيف كان وو سونغ صغيرًا. “هذا من شأنه أن يجعلك خريجًا جديدًا … مع ذلك فأنت بالفعل مدير تنفيذي مستقل …” تمتم.
كان المساهم شخصًا يمكنه اقتراح الرموز.
كان اليوم الأخير يومًا مملًا لـ وو سونغ. لم يقابل أي شخص مثير للاهتمام ولم تكن أي من الندوات مفيدة.
كل شيء تغير خلال حفل العشاء.
“ليس بنفسي. أنا واحد من الكثيرين “.
تمت دعوة الموسيقيين ودي جي المشهورين . عندما كان وو سونغ يستمع إلى الموسيقى الصاخبة ، شرب الشمبانيا. تمتم غو سانغ جون.
“اعتقدت أنها ستكون حفلة تذلل للمجتهدين، لكني أعتقد أنني كنت مخطئًا.”
“هل أنتِ بخير؟”
“ليس بنفسي. أنا واحد من الكثيرين “.
“أنا أعرف.” أجاب وو سونغ وهو ينظر حوله.
ما زال غو سانغ جون لا يصدق كيف كان وو سونغ صغيرًا. “هذا من شأنه أن يجعلك خريجًا جديدًا … مع ذلك فأنت بالفعل مدير تنفيذي مستقل …” تمتم.
بدت على ما يرام. في الواقع ، بدت متحمسة لإمكانية النظر في الرموز.
سأل غو سانغ جون وو سونغ. “إذن ما هي خططك؟ سياحة؟ منزل؟”
سأل غو سانغ جون وو سونغ. “إذن ما هي خططك؟ سياحة؟ منزل؟”
“و انت…”
“أخطط للبقاء لفترة أطول.”
“أجده رائعًا.”
“فكرة جيدة. هناك الكثير لتراه في أمريكا “.
اتسعت عيون لوغان. “ماذا ؟”
“أنا أقدر حماستك ولكن الأمر ليس بهذه البساطة. قد لا نتمكن من دفع ما تستحقينه ، أو قد لا تكونين شخصًا سوف نحتاجه “.
خطط وو سونغ للذهاب إلى نيويورك. أراد توكيل محامٍ لإنشاء شركة استثمارية استعدادًا للأزمة المالية.
“ما زلت طفلا.”
“إنها تقنية مذهلة.”
“نعم. أريد أن أرى وأتعلم أكبر قدر ممكن قبل أن أعود “.
“ليس بنفسي. أنا واحد من الكثيرين “.
“هذا هو سبب تطويرك لـ إم كيو تي تي؟”
شعر وو سونغ بالحماس. كانت الأمور تجري حسب خطته. عندما يعود إلى المنزل ، تعهد بأخذ الدرجة الأولى.
لا يبدو أن المرأة تهتم كما سألت مرة أخرى.
“مرحبًا ، أعتقد أن شخصًا ما مهتم بك.”
أشار غو سانغ جون إلى امرأة عبر الغرفة. عندما استدار وو سونغ ، كانت فتاة في زوج من النظارات السميكة تحدق به بالفعل. كان لديها شعر طويل مجعد وعينان كبيرتان.
قد يكون هذا شخصًا مفيدًا لـ وو سونغ.
عبست اميليا بحزن. “لكنني أريد حقًا أن أراهم …”
‘رائع. هل هي حقا مهتمة بي؟’
عندما التقت أعينهم ، اقتربت بتردد من وو سونغ. عندما انحنى بخفة ، تلعثمت.
“هذا هو سبب تطويرك لـ إم كيو تي تي؟”
“أنا … رأيت جلستك التي كانت عن إم كيو تي تي.” بدت خجولة جدا ، لكنها واصلت بشجاعة. “كان … كان رائعا للغاية. كيف فعلت ذلك؟”
“هناك طريقة واحدة فقط لإلقاء نظرة.”
“إذا كنت ملتزمًا بمشروع اردوينو ، فهل سوف تشارك أيضًا في تصميم لوحة الدائرة المطبوعة؟”
“اعتقدت أنني شرحت ذلك لفترة وجيزة في الندوة.”
ترددت المرأة مرة أخرى قبل أن تسأل. ” … هل يمكنني الحصول على الرموز؟”
“و انت…”
“الرموز؟”
“… إذًا هل يمكنك توظيفي؟”
” … هل يمكنني إلقاء نظرة؟ أنا … أعلم أنني أطلب الكثير ولكن … “
“إذا كان لديك الوقت ، أود أن أتحدث إليك عن ندوتك اليوم.”
“هناك طريقة واحدة فقط لإلقاء نظرة.”
سيتم إصدار إم كيو تي تي كمصدر مفتوح. على عكس جي تي تي، سيتم استخدام إم كيو تي تي كتقنية رئيسية في مشروع وو سونغ.
“33.”
عبست اميليا بحزن. “لكنني أريد حقًا أن أراهم …”
لم يستطع الكشف عنها في هذه المرحلة.
“الرموز؟”
“أرجوك قل لي!”
“واو ، هذا مثير للإعجاب. أستطيع أن أرى أن لديك معرفة كبيرة بالأمر “.
حاولت المرأة الاقتراب من وو سونغ ، لكنها كانت خرقاء. تعثرت وسقطت على الأرض. تناثر الشمبانيا في كل مكان.
المراجع هو شخص يمكنه إبداء الرأي في مشاريع المصادر المفتوحة.
“هل نذهب الآن؟”
قدم لها وو سونغ يد المساعدة.
“كيف تمكنت من صنع ذلك؟”
“هل أنتِ بخير؟”
“هل هذا شيء يتعلق بخدمة إنترنت الأشياء؟”
لا يبدو أن المرأة تهتم كما سألت مرة أخرى.
سأل غو سانغ جون وو سونغ. “إذن ما هي خططك؟ سياحة؟ منزل؟”
استمر غو سانغ جون في العبوس على الرغم من تفسير وو سونغ. “نسيت أن أسألك عن عمرك. أنا 26.” حاول وو سونغ إخفاء ابتسامته وهو يغير الموضوع.
“نعم. أنا بخير. هل يمكنني إلقاء نظرة على الرموز؟ “
“هل نذهب الآن؟”
بدت على ما يرام. في الواقع ، بدت متحمسة لإمكانية النظر في الرموز.
بدت على ما يرام. في الواقع ، بدت متحمسة لإمكانية النظر في الرموز.
“لم أقل أنني سأعرضها لك. كما أنها لم تنتهي بعد “.
“أوه! لا يهمني إذا كانت غير مكتملة “.
“نعم. أنا بخير. هل يمكنني إلقاء نظرة على الرموز؟ “
“أنا اسف. ما قصدته هو أن الطريقة الوحيدة للسماح لك بإلقاء نظرة على هذا الرمز هو أن تصبحين موظفة في شركتي “.
أومأ وو سونغ برأسه وتوجهوا إلى الفندق. أتبعه غو سانغ جون بسرعة.
“… إذًا هل يمكنك توظيفي؟”
“أخطط للبقاء لفترة أطول.”
“ماذا ؟”
لم يستطع غو سانغ جون إخفاء دهشته.
“فكرة جيدة. هناك الكثير لتراه في أمريكا “.
“لقد تخرجت من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هذا العام وأعمل حاليًا كمتدربة في مايكروسوفت . اسمي ساندرا اميليا. حتى الآن ، شاركت في نظام التتبع الداخلي باستخدام شبكة المستشعرات اللاسلكية ، مما أدى إلى تحسين سرعة تحليل البيانات الضخمة و حزمة دعم اللوحة لويندوز موبايل. “
“أوه! لا يهمني إذا كانت غير مكتملة “.
قدمت نفسها أسرع من الضوء نفسه ونظرت إلى وو سونغ بعيون مليئة بالتوقعات. استطاع وو سونغ أن يرى سعادتها نحو المعرفة. أجاب ببطء.
شعر وو سونغ بالحماس. كانت الأمور تجري حسب خطته. عندما يعود إلى المنزل ، تعهد بأخذ الدرجة الأولى.
كانت أتميجا عبارة عن شريحة متحكم يستخدمها اردوينو . عندما سأل وو سونغ عن شريحة كوالكوم ، كان يشير إلى أنه كان يقصد صنع جوال.
“أنا أقدر حماستك ولكن الأمر ليس بهذه البساطة. قد لا نتمكن من دفع ما تستحقينه ، أو قد لا تكونين شخصًا سوف نحتاجه “.
ابتلع لوغان بصوت مسموع.
“أنت على حق. لديها خاصية النشر والاشتراك. “
عبست اميليا بحزن. “لكنني أريد حقًا أن أراهم …”
“اذا ماذا عن هذا؟ سأريكِ رموز المكتبة. إذا كان يمكنك تطوير بضعة أشياء سوف أحتاجها بناء على هذه الرموز، سوف اوظفك واظهر لكِ كل ما أملك. كيف ذلك؟”
“أنت على حق. لديها خاصية النشر والاشتراك. “
أومأت ايميليا برأسها من الإثارة. أعطى وو سونغ يده للمصافحة. هزت يديه برفق وطلبت.
فوكسكون.
“هل نذهب الآن؟”
أومأ وو سونغ برأسه وتوجهوا إلى الفندق. أتبعه غو سانغ جون بسرعة.
“أنا اسف. ما قصدته هو أن الطريقة الوحيدة للسماح لك بإلقاء نظرة على هذا الرمز هو أن تصبحين موظفة في شركتي “.
جلس وو سونغ وتابع. “تعمل جوجل على اندرويد. سيتم إصداره كمصدر مفتوح “. استمع لوغان بهدوء. “و اردوينو في طريقه بالفعل إلى منصة الأجهزة مفتوحة المصدر.”
الترجمة: Hunter
كان المساهم شخصًا يمكنه اقتراح الرموز.
