سياتل , نيويورك , ووادي السيليكون.
الفصل 56: سياتل , نيويورك , ووادي السيليكون.
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه ، كانت الساعة الثانية صباحًا.
عندما وصلوا إلى غرفته ، قام وو سونغ بتشغيل الكمبيوتر المحمول الخاص به وفتح الاستديو المرئي. أشار وو سونغ إلى الرمز.
“أنتِ بحاجة إلى العمل مع هذا الجزء الذي يقول تودو.”
أومأت أيميليا برأسها.
/تودو./
نظر غو سانغ جون إلى الرمز أيضًا. “همم. دعني أرى.” تمتمت ايميليا وأجابت.
إلى جانب ذلك ، كان هناك شرح لما يجب أن تقوم به الوظيفة.
– تحقق من جودة الخدمة لضمان الاشتراك في الموضوع.
أخيرًا ، حدث ما انتظره وو سونغ.
“ما رأيك؟ هل يمكنكِ فعل ذلك؟ ” سأل وو سونغ عندما التفت إلى ايميليا.
كان غو سانغ جون بالفعل في طريق عودته إلى كوريا. لم يتصل به جوناثان لوجان بعد. لم يكن هناك سبب لبقاء وو سونغ هنا لفترة أطول.
نظر غو سانغ جون إلى الرمز أيضًا. “همم. دعني أرى.” تمتمت ايميليا وأجابت.
درست ايميليا كل شيء بعناية. بعد 10 دقائق ، أغمضت عينيها. فتح وو سونغ فمه لمحاولة المساعدة.
-البروتوكول الأساسي تنسيق النشر والاشتراك يبقى دون تغيير بالطبع.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض التلميحات. تحتاج هذه الوظيفة إلى … “قبل أن ينهي وو سونغ جملته ، فتحت ايميليا عينيها ووضعت يديها على لوحة المفاتيح. سأل وو سونغ بشكل غير مؤكد. “السيدة. ايميليا؟ “
كتابة.
كتابة.
كانت عبقرية في كتابة الرموز.
بدأت ايميليا في الهمهمة مرة أخرى بابتسامة متحمسة.
كانت محطته التالية نيويورك.
“نعم.”
“هاها! أعتقد أنني حصلت عليها. جودة الخدمة. إذا قمت بزيادة الجودة ، سوف تنخفض السرعة ، وإذا قمت بزيادة السرعة ، سينخفض الأداء “. شرحت ايميليا كما واصلت الكتابة. “يبدو أن الإرسال إلى وسيط إم كيو تي تي غير كافٍ.”
“من الأفضل أن أجد محاميًا جيدًا أولاً.”
في إم كيو تي تي ، كان الخادم هو الوسيط في الأساس. فقط من النظر إلى الرموز من جانب العميل وقائمة المهام ، فهمت ايميليا المهمة بسهولة.
“إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فأنت حقًا تعدني بأنك سوف تريني الرموز الموجودة على جانب الخادم أيضًا؟”
“إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فأنت حقًا تعدني بأنك سوف تريني الرموز الموجودة على جانب الخادم أيضًا؟”
كانت عبقرية. بدا لها أن البرمجة تأتي بشكل طبيعي. لقد كتبت دون تردد.
“إذا كان بإمكانك توقيع اتفاقية بعدم الإفصاح وعقد الموظف المستقبلي ، فحينئذٍ نعم.”
شعرت ايميليا بالإثارة المطلقة في عروقها. “لا أستطيع الانتظار لرؤيته! لنسرع!”
الفصل 56: سياتل , نيويورك , ووادي السيليكون.
كانت تتصرف مثل تلميذة حريصة ، لكن جودة وسرعة عملها كانت خارجة عن هذا العالم. كانت أفضل وأسرع من وو سونغ الذي جاء من المستقبل.
استغرق الأمر أقل من ساعتين.
كانت عبقرية. بدا لها أن البرمجة تأتي بشكل طبيعي. لقد كتبت دون تردد.
“ما رأيك؟ هل يمكنكِ فعل ذلك؟ ” سأل وو سونغ عندما التفت إلى ايميليا.
“البروتوكول نفسه بسيط. أريد إلقاء نظرة على بحث أي إم بي الذي ذكرته سابقًا في الندوة “. حتى عندما كانت تتحدث ، لم تتوقف عن الكتابة. “رائع ، أنا حقًا أحب هذا.”
“لا ، ليس هذا ما قصدته. هل تقولين أنكِ تريدين العمل على الرموز طوال الليل؟ “
يمكن أن يفهم وو سونغ السبب. كان سيقول نفس الشيء. عبقري مثلها لم يكن بحاجة إلى مشرف ليكون ورائها.
تحدثت بسعادة بينما كان وو سونغ و غو سانغ جون يحدقان في رهبة.
“البروتوكول نفسه بسيط. أريد إلقاء نظرة على بحث أي إم بي الذي ذكرته سابقًا في الندوة “. حتى عندما كانت تتحدث ، لم تتوقف عن الكتابة. “رائع ، أنا حقًا أحب هذا.”
تم ملء قائمة المهام بشكل أسرع مما توقعه أي منهم. كانت ايميليا ما وراء حلم وو سونغ الوحشي.
تم ملء قائمة المهام بشكل أسرع مما توقعه أي منهم. كانت ايميليا ما وراء حلم وو سونغ الوحشي.
الترجمة: Hunter
“بالنسبة للباقي ، أحتاج إلى معرفة كيفية عمل الوسيط. لقد أنهيت ما يمكنني فعله بمعرفة رموز العميل. هل علينا اختبار ذلك؟ “
كانت عبقرية. بدا لها أن البرمجة تأتي بشكل طبيعي. لقد كتبت دون تردد.
كان وو سونغ في حاجة ماسة إلى شخص مثلها.
استغرق الأمر أقل من ساعتين.
شعرت ايميليا بالإثارة المطلقة في عروقها. “لا أستطيع الانتظار لرؤيته! لنسرع!”
“كان سيستغرق مني ما لا يقل عن يومين إلى ثلاثة أيام.”
كان غو سانغ جون لا يزال يحدق في ايميليا ، التي ابتسمت وحثت وو سونغ.
كان غو سانغ جون لا يزال يحدق في ايميليا ، التي ابتسمت وحثت وو سونغ.
“الأشهر الأربعة المقبلة ستكون مهمة للغاية.”
“اختبار! قم بالاختبار!”
كان غو سانغ جون لا يزال يحدق في ايميليا ، التي ابتسمت وحثت وو سونغ.
“أ … حسنًا.”
عبقرية.
“إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فأنت حقًا تعدني بأنك سوف تريني الرموز الموجودة على جانب الخادم أيضًا؟”
كانت عبقرية في كتابة الرموز.
كان الاختبار ناجحًا. كتب وو سونغ عقدا سريعًا.
كان غو سانغ جون لا يزال يحدق في ايميليا ، التي ابتسمت وحثت وو سونغ.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض التلميحات. تحتاج هذه الوظيفة إلى … “قبل أن ينهي وو سونغ جملته ، فتحت ايميليا عينيها ووضعت يديها على لوحة المفاتيح. سأل وو سونغ بشكل غير مؤكد. “السيدة. ايميليا؟ “
لن أفصح عن أي شيء عن هذا الرمز لأي شخص أو أي شركة.
استيقظ وو سونغ في منتصف النهار. كانت ايميليا قد ذهبت بالفعل. تركت ملاحظة فوق الكمبيوتر المحمول.
بعد انتهاء فترة التدريب في مايكروسوفت ، سألتحق بشركة وو سونغ.
إذا سأل جانغ غوانغ شول ، لكان قد أوصى بمحامٍ جيد ، لكن وو سونغ أراد إبقاء هذا سراً.
بعد أن وقعت عليه ، أطلعها وو سونغ على الرموز. كما درستها، تساءلت. كما قدمت بعض الاقتراحات المفيدة.
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه ، كانت الساعة الثانية صباحًا.
هذا من الأخبار العاجلة على سي إن إن. تقديم بنك اخوة ليمان بطلب الإفلاس. توقف سوق الأسهم. التمويل العالمي في اضطراب كبير.
كان مظلما في الخارج. “لقد فات الأوان للعودة إلى المنزل. سأحصل على غرفة من أجلك الليلة “. عرض وو سونغ لايميليا.
عبقرية.
“في الواقع ، لن أنام الليلة على أي حال ، هل يمكنني العمل على هذا الرمز؟ يمكنكم أن تذهبوا إلى الفراش يا رفاق. سأبقي هذا المصباح مضاءً. “
كان مظلما في الخارج. “لقد فات الأوان للعودة إلى المنزل. سأحصل على غرفة من أجلك الليلة “. عرض وو سونغ لايميليا.
اعتقد وو سونغ أنه سمعها خطأ. ” … ماذا؟”
لقد قمتِ بعمل رائع!
“أنا … إذا كنت غير مرتاح مع شخص غريب يعمل على رموزك ، فأنا أفهم ذلك.”
“في الواقع ، لن أنام الليلة على أي حال ، هل يمكنني العمل على هذا الرمز؟ يمكنكم أن تذهبوا إلى الفراش يا رفاق. سأبقي هذا المصباح مضاءً. “
“اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض التلميحات. تحتاج هذه الوظيفة إلى … “قبل أن ينهي وو سونغ جملته ، فتحت ايميليا عينيها ووضعت يديها على لوحة المفاتيح. سأل وو سونغ بشكل غير مؤكد. “السيدة. ايميليا؟ “
“لا ، ليس هذا ما قصدته. هل تقولين أنكِ تريدين العمل على الرموز طوال الليل؟ “
– سأتصل بك عند انتهاء فترة التدريب.
أومأت ايميليا برأسها بلهفة. “عليك أن تعملي غدًا ، ألا يؤثر ذلك على أدائك غدًا؟”
“هاها ، هذه ليست مشكلة. قال مشرفي إنه بإمكاني فعل ما أريد “.
عندما وصلوا إلى غرفته ، قام وو سونغ بتشغيل الكمبيوتر المحمول الخاص به وفتح الاستديو المرئي. أشار وو سونغ إلى الرمز.
“أوه…”
يمكن أن يفهم وو سونغ السبب. كان سيقول نفس الشيء. عبقري مثلها لم يكن بحاجة إلى مشرف ليكون ورائها.
شعر وو سونغ باحترام كبير لها.
“أنا … إذا كنت غير مرتاح مع شخص غريب يعمل على رموزك ، فأنا أفهم ذلك.”
” … اعتقد أنه غير ممكن؟” عبست.
-لا أطيق الانتظار للعمل من أجلك.
أجاب وو سونغ بسرعة. “لا. نحن نرحب بك لتحسينها على النحو الذي تلقينه مناسبًا. فقط تذكري اتفاقية عدم الإفشاء “.
ابتسمت ايميليا بشكل مشرق. “حسنا! ثم يمكنني الذهاب إلى العمل؟ “
كان أول مكان زاره وو سونغ في نيويورك هو الثور الهائج.
“نعم.”
سرعان ما هدأت، وركزت على الشاشة. أطفأ وو سونغ الضوء وذهب للنوم.
أجاب وو سونغ بسرعة. “لا. نحن نرحب بك لتحسينها على النحو الذي تلقينه مناسبًا. فقط تذكري اتفاقية عدم الإفشاء “.
اليوم المقبل.
استيقظ وو سونغ في منتصف النهار. كانت ايميليا قد ذهبت بالفعل. تركت ملاحظة فوق الكمبيوتر المحمول.
– لقد غيرت قليلاً من الهيكل وتركت تفسيراً.
-البروتوكول الأساسي تنسيق النشر والاشتراك يبقى دون تغيير بالطبع.
لا أحد يستطيع أن يقول بالضبط ماذا ، ومتى ، وكيف سيحدث. باستثناء وو سونغ.
درست ايميليا كل شيء بعناية. بعد 10 دقائق ، أغمضت عينيها. فتح وو سونغ فمه لمحاولة المساعدة.
لقد قمتِ بعمل رائع!
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه ، كانت الساعة الثانية صباحًا.
“نعم.”
-لا أطيق الانتظار للعمل من أجلك.
كانت عبقرية. بدا لها أن البرمجة تأتي بشكل طبيعي. لقد كتبت دون تردد.
– سأتصل بك عند انتهاء فترة التدريب.
هذا من الأخبار العاجلة على سي إن إن. تقديم بنك اخوة ليمان بطلب الإفلاس. توقف سوق الأسهم. التمويل العالمي في اضطراب كبير.
لم يقابل وو سونغ شخصًا مثلها من قبل.
مجتهدة الترميز.
“أ … حسنًا.”
كان وو سونغ في حاجة ماسة إلى شخص مثلها.
“من الأفضل أن أتأكد من أنها تفي بوعدها.”
“لا ، ليس هذا ما قصدته. هل تقولين أنكِ تريدين العمل على الرموز طوال الليل؟ “
كان غو سانغ جون بالفعل في طريق عودته إلى كوريا. لم يتصل به جوناثان لوجان بعد. لم يكن هناك سبب لبقاء وو سونغ هنا لفترة أطول.
كانت محطته التالية نيويورك.
– سأتصل بك عند انتهاء فترة التدريب.
كان أول مكان زاره وو سونغ في نيويورك هو الثور الهائج.
كانت محطته التالية نيويورك.
“من الأفضل أن أجد محاميًا جيدًا أولاً.”
تحدثت بسعادة بينما كان وو سونغ و غو سانغ جون يحدقان في رهبة.
“إذا كان بإمكانك توقيع اتفاقية بعدم الإفصاح وعقد الموظف المستقبلي ، فحينئذٍ نعم.”
إذا سأل جانغ غوانغ شول ، لكان قد أوصى بمحامٍ جيد ، لكن وو سونغ أراد إبقاء هذا سراً.
سرعان ما هدأت، وركزت على الشاشة. أطفأ وو سونغ الضوء وذهب للنوم.
يتغير احتمالية وجود هذا المستقبل إذا كان المزيد من الناس يعلمون بالأمر مما جعل وو سونغ يصبح قلقا.
كانت عبقرية. بدا لها أن البرمجة تأتي بشكل طبيعي. لقد كتبت دون تردد.
“الأشهر الأربعة المقبلة ستكون مهمة للغاية.”
بدأت ايميليا في الهمهمة مرة أخرى بابتسامة متحمسة.
تم ملء قائمة المهام بشكل أسرع مما توقعه أي منهم. كانت ايميليا ما وراء حلم وو سونغ الوحشي.
كثير من الناس شعروا بالفعل بالخطر القادم. أشارت الأنباء في كل من الولايات المتحدة وكوريا إلى الأزمة المالية الوشيكة.
لا أحد يستطيع أن يقول بالضبط ماذا ، ومتى ، وكيف سيحدث. باستثناء وو سونغ.
بعد عدة أشهر.
“أ … حسنًا.”
لقد قمتِ بعمل رائع!
هذا من الأخبار العاجلة على سي إن إن. تقديم بنك اخوة ليمان بطلب الإفلاس. توقف سوق الأسهم. التمويل العالمي في اضطراب كبير.
لا أحد يستطيع أن يقول بالضبط ماذا ، ومتى ، وكيف سيحدث. باستثناء وو سونغ.
الفصل 56: سياتل , نيويورك , ووادي السيليكون.
أخيرًا ، حدث ما انتظره وو سونغ.
“أ … حسنًا.”
كان أول مكان زاره وو سونغ في نيويورك هو الثور الهائج.
الترجمة: Hunter
شعرت ايميليا بالإثارة المطلقة في عروقها. “لا أستطيع الانتظار لرؤيته! لنسرع!”
