52
الفصل 52: فطيرة المحار المتوفرة للطلبات الخارجية
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، سأرحل أيضًا. سأعود غدًا.” ظهرت ابتسامة على وجه أويانغ شياوي عندما ضاقت عيناها إلى شقوق. حقًا لم يكذب عليها الرئيس ذو الرائحة الكريهة وأنقذ الأخت الكبرى يانيو.
نظر ولي العهد نحو بو فانغ مندهشًا ، وهو يفكر ، “هل هذا الرفيق أحمق؟ لقد حاول بالفعل التحدث مع قديس قتال من الصف السابع وحتى أنه قال إنه سوف يجرده … كمثال للآخرين؟ لديه القوة والمؤهلات لقول ذلك؟ “
قام كل من شياو يو و شياو مينغ بالشخير بغضب في نفس الوقت عندما خرجوا من المتجر وظهروا داخل الزقاق.
يمكن لـ جي تشينغان أن يري مستوى زراعة بو فانغ فقط من خلال النظر إليه. لا يمكن حتى اعتبار مهووس قتال من الدرجة الثالثة مجرد نملة أمام قديس قتال. من أين حصل على الشجاعة لقول هذه الكلمات؟
توقف شياو منغ عن المشي ونظر إلى الوراء. رفع يده وتدفقت طاقة حقيقية من يده. تحول إلى مجرى ولف على الفور حول جرة النبيذ في يد شياو يو.
أمر شياو شياولونغ الخدم بحمل شياو يانيو ، التي تعافت إصاباتها بالفعل ولكنها كانت لا تزال متعبة ، وغادر أيضًا.
طوى جي تشينجان ذراعيه عبر صدره وهو ينظر باهتمام. كان يتطلع إلى مشاهدة بو فانغ وهو يتلقى درسًا.
بخلاف ولي العهد ، كان العديد من أفراد عائلة شياو ينظرون إلى بو فانغ بنفس الطريقة. في نظرهم ، كان هذا الشقي مجرد أحمق ذو حكم سيء.
ومع ذلك ، لم يكن أي من هؤلاء مرتبطًا بـ بو فانغ على الإطلاق.
“ما الذي تنظر إليه؟ ساعات العمل لهذا اليوم قد انتهت بالفعل. يرجى مغادرة المتجر الآن ،” نظر بو فانغ إليهم وأمرهم بدون تعابير بالمغادرة. لم يكن يهتم بنظراتهم المذهلة على الإطلاق.
كانت كل من نظرات شياو مينغ و شياو يو مثل الشفرات لأنها هبطت ببرود على جسد بو فانغ. أصبح الجو داخل المتجر أكثر برودة.
“هذا هو نوع المكافأة التي أحصل عليها من أجل العمل الشاق لمدة نصف يوم …” فكر بو فانغ وهو يشعر بشفقة لا يمكن تفسيرها على نفسه.
كان بو فانغ يحمل جرة نبيذ جليد قلب اليشم في يد واحدة بينما يربت على بطن واييتي العريض باليد الأخرى. ظهر وايتي بجانبه دون أن يلاحظ أحد وعيناها الميكانيكية كانت تومض باللون الأحمر.
بخلاف ولي العهد ، كان العديد من أفراد عائلة شياو ينظرون إلى بو فانغ بنفس الطريقة. في نظرهم ، كان هذا الشقي مجرد أحمق ذو حكم سيء.
تحولت كل من نظرات شياو يو و شياو مينغ قليلاً نحو جسم واييتي. “هذه الدمية الميكانيكية …”
“فطيرة المحار هي وجبة خفيفة مميزة ، وهي مصنوعة من حليب الأرز ، والفجل المبشور ، والمحار ، والبصل المفروم ، واللحوم المفرومة ومكونات أخرى مختلفة. وهي مقلية بعمق باستخدام طرق خاصة. مذاقها لذيذ وله قوام غني ورائحتها ستبقي في فمك “.
أصبح المزاج متوترا. فقط عندما اعتقد الجميع أن بو فانغ كان على وشك أن يعاني من سوء حظ ، زفر شياو منغ بخفة. استدار وسار باتجاه مدخل المحل.
“لماذا يجب أن أخرج لمجرد أنك تخبرني؟ ألا يجعلني ذلك أفقد ماء الوجه؟” مشى شياو يو نحو بو فانغ وتلقى منه جرة النبيذ.
“سأعطي المالك بو بعض الوجه اليوم. تعال معي ، سنقوم بتسوية هذا في الخارج.”
تحولت كل من نظرات شياو يو و شياو مينغ قليلاً نحو جسم واييتي. “هذه الدمية الميكانيكية …”
تلتف زاوية فم زياو يو ويصبح تعبيره ضعيفًا.
“هذا هو نوع المكافأة التي أحصل عليها من أجل العمل الشاق لمدة نصف يوم …” فكر بو فانغ وهو يشعر بشفقة لا يمكن تفسيرها على نفسه.
يمكن لـ جي تشينغان أن يري مستوى زراعة بو فانغ فقط من خلال النظر إليه. لا يمكن حتى اعتبار مهووس قتال من الدرجة الثالثة مجرد نملة أمام قديس قتال. من أين حصل على الشجاعة لقول هذه الكلمات؟
“لماذا يجب أن أخرج لمجرد أنك تخبرني؟ ألا يجعلني ذلك أفقد ماء الوجه؟” مشى شياو يو نحو بو فانغ وتلقى منه جرة النبيذ.
تحولت كل من نظرات شياو يو و شياو مينغ قليلاً نحو جسم واييتي. “هذه الدمية الميكانيكية …”
توقف شياو منغ عن المشي ونظر إلى الوراء. رفع يده وتدفقت طاقة حقيقية من يده. تحول إلى مجرى ولف على الفور حول جرة النبيذ في يد شياو يو.
مع سحب طفيف ، طار نبيذ جرة نبيذ جليد قلب اليشم عبر الهواء باتجاه شياو مينغ.
كما أن المحار المستخدم لم يكن عاديًا أيضًا. وطبقًا لهذا النظام ، فقد كانت أعلى درجة محار يتم الحصول عليها من المنطقة الساحلية في الأراضي القاحلة الجنوبية. مليئة بكمية وفيرة من الطاقة الروحية ، كانت مكونًا ممتازًا.
تقلص تلاميذ شياو يو حيث تغيرت الهالة المنبعثة من جسده فجأة. ألقى تيارًا من الطاقة أيضًا ، ولفه حول جرة النبيذ.
كانت كل من نظرات شياو مينغ و شياو يو مثل الشفرات لأنها هبطت ببرود على جسد بو فانغ. أصبح الجو داخل المتجر أكثر برودة.
“قلت ، إذا كنت ستسبب المتاعب … اخرج” ، قال بو فانغ بلا تعابير عندما رأى أن الاثنين كانا على وشك القتال مرة أخرى.
تم تحضير مكونات فطيرة المحار بواسطة النظام وتخزينها في خزانة منفصلة. أخذ بو فانغ فجلًا أبيض فاتنًا ، والذي كان يتمتع بجودة أفضل من تلك التي استخدمها بو فانغ في تدريبه على مهارات السكين.
ظهر ملك السيف الذي يمزق القلب داخل المدينة الإمبراطورية وخاض معركة شديدة مع الجنرال العظيم شياو.
قام كل من شياو يو و شياو مينغ بالشخير بغضب في نفس الوقت عندما خرجوا من المتجر وظهروا داخل الزقاق.
إذا كان حليب الأرز سائلًا جدًا ، فإن فطيرة المحار سوف تنقسم بسهولة إلى قطع. من ناحية أخرى ، إذا كان حليب الأرز كثيفًا جدًا ، فستصبح فطيرة المحار قاسية جدًا وتؤثر على الطعم.
كم هو مرعب! مع رحيل الاثنين ، هدأ الجو داخل المتجر على الفور. كان الجميع يلهثون بشدة بتعابير مخيفة على وجوههم.
تحولت كل من نظرات شياو يو و شياو مينغ قليلاً نحو جسم واييتي. “هذه الدمية الميكانيكية …”
نظر ولي العهد ، جي تشينجان ، إلى بو فانغ في شك. استمع شياو يو و شياو مينغ في الواقع إلى ذلك الزميل وخرجا للقتال … كان هذا مخالفًا لتوقعاته ومختلف تمامًا عن توقعه.
“هو… على ماذا يعتمد ؟!” تنفس جي تشينجان بقوة وقال بعبوس.
تنهد شوشاي. لم يكن ولي العهد يعرف رعب المتجر على الإطلاق. لم يفهم رعب الدمية الحديدية على الإطلاق.
كان الآخرون ينظرون إلى بو فانغ كما لو كان وحشًا أيضًا. أجبر صاحب المتجر الصغير هذا في الواقع قديس قتال على التنازل.
“ما الذي تنظر إليه؟ ساعات العمل لهذا اليوم قد انتهت بالفعل. يرجى مغادرة المتجر الآن ،” نظر بو فانغ إليهم وأمرهم بدون تعابير بالمغادرة. لم يكن يهتم بنظراتهم المذهلة على الإطلاق.
“المالك بو ، انا …”
أمر شياو شياولونغ الخدم بحمل شياو يانيو ، التي تعافت إصاباتها بالفعل ولكنها كانت لا تزال متعبة ، وغادر أيضًا.
“لقد قلت بالفعل … هذا الطبق ليس للبيع. إذا كنت تريد حقًا أن تأكل هذا الطبق ، فيمكنك جمع المكونات الخاصة بك وإحضارها” ، قبل أن ينتهي ولي العهد من الحديث ، قاطعه بو فانغ على الفور.
“حسنًا ، سأغادر بعد ذلك”. بعد تلقي التأكيد من بو فانغ ، شعر ولي العهد بسعادة غامرة عندما استدار وغادر المتجر مع شوشاي. كان في عجلة من أمره لمشاهدة المعركة بين شياو مينغ و شياو يو.
“قلت ، إذا كنت ستسبب المتاعب … اخرج” ، قال بو فانغ بلا تعابير عندما رأى أن الاثنين كانا على وشك القتال مرة أخرى.
كان ولي العهد غاضبًا قليلاً بسبب مقاطعته ، لكن عينيه ترفرف عن كلمات بو فانغ. إذا أحضر مكوناته الخاصة ، فسيكون بو فانغ على استعداد لقبول الطلب؟
“قلت ، إذا كنت ستسبب المتاعب … اخرج” ، قال بو فانغ بلا تعابير عندما رأى أن الاثنين كانا على وشك القتال مرة أخرى.
بخلاف جي تشينغان ، أضاءت عيون جي تشينغشيو والآخرين أيضًا.
مع سحب طفيف ، طار نبيذ جرة نبيذ جليد قلب اليشم عبر الهواء باتجاه شياو مينغ.
“حسنًا ، سأغادر بعد ذلك”. بعد تلقي التأكيد من بو فانغ ، شعر ولي العهد بسعادة غامرة عندما استدار وغادر المتجر مع شوشاي. كان في عجلة من أمره لمشاهدة المعركة بين شياو مينغ و شياو يو.
الفصل 52: فطيرة المحار المتوفرة للطلبات الخارجية
أخرج بو فانغ حجر رحى صغير من الخزانة ، وخفف عضلاته وعظامه للاستعداد لطحن حليب الأرز شخصيًا.
كما غادر الآخرون بأعداد كبيرة. كانت المعركة بين شياو منغ وشياو يو حدثًا نادرة لا يمكنهم تحمل تفويته.
أمر شياو شياولونغ الخدم بحمل شياو يانيو ، التي تعافت إصاباتها بالفعل ولكنها كانت لا تزال متعبة ، وغادر أيضًا.
في تلك الليلة ، كان من المحتم ألا تكون المدينة الإمبراطورية هادئة.
بمجرد غمضة عين ، كان معظم الناس قد غادروا بالفعل وأصبح المتجر مهجورًا مرة أخرى.
مع سحب طفيف ، طار نبيذ جرة نبيذ جليد قلب اليشم عبر الهواء باتجاه شياو مينغ.
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، سأرحل أيضًا. سأعود غدًا.” ظهرت ابتسامة على وجه أويانغ شياوي عندما ضاقت عيناها إلى شقوق. حقًا لم يكذب عليها الرئيس ذو الرائحة الكريهة وأنقذ الأخت الكبرى يانيو.
“لقد قلت بالفعل … هذا الطبق ليس للبيع. إذا كنت تريد حقًا أن تأكل هذا الطبق ، فيمكنك جمع المكونات الخاصة بك وإحضارها” ، قبل أن ينتهي ولي العهد من الحديث ، قاطعه بو فانغ على الفور.
لم ينتبه لها بو فانغ عندما استدار ودخل المطبخ. علقت أويانغ شياويي لسانها في شكل بو فانغ وغادرت أثناء القفز.
“سأعطي المالك بو بعض الوجه اليوم. تعال معي ، سنقوم بتسوية هذا في الخارج.”
في تلك الليلة ، كان من المحتم ألا تكون المدينة الإمبراطورية هادئة.
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، سأرحل أيضًا. سأعود غدًا.” ظهرت ابتسامة على وجه أويانغ شياوي عندما ضاقت عيناها إلى شقوق. حقًا لم يكذب عليها الرئيس ذو الرائحة الكريهة وأنقذ الأخت الكبرى يانيو.
ظهر ملك السيف الذي يمزق القلب داخل المدينة الإمبراطورية وخاض معركة شديدة مع الجنرال العظيم شياو.
وفقًا للشهود ، بدا أن الخبيرين يتشاجران على جرة من النبيذ. قاتلوا من الجانب الشرقي للمدينة إلى الجانب الغربي ، ثم عادوا مرة أخرى إلى الجانب الشرقي. من البداية إلى النهاية ، ظل الاثنان في مأزق حيث تقاتلوا على جرة من النبيذ.
كانت البراعة العسكرية للجنرال العظيم شياو منقطعة النظير ، بينما كان ملك السيف ممزق القلب قادرًا على تقسيم السماء بضربة سيف واحدة. أرسلت المعركة بين الاثنين تموجات هائلة عبر المدينة الإمبراطورية وتسببت في جعل الوضع ، الذي كان بالفعل مضطربًا ، أكثر صعوبة في التنبؤ به.
بعد الانتهاء من تحضير المكونات ، بدأ بو فانغ في تحضير حليب الأرز. كان بحاجة إلى إيلاء اهتمام خاص لحليب الأرز لأنه لا ينبغي أن يكون مائيًا جدًا أو سميكًا جدًا.
تسببت هذه المعركة في ظهور خبراء الطوائف المختبئين داخل العاصمة واحداً تلو الآخر. اندلعت فجأة معارك كبيرة وصغيرة في مختلف الأزقة داخل المدينة الإمبراطورية. كانت الدفقات التي لا حصر لها من الطاقة الحقيقية مثل الألعاب النارية الرائعة.
“هذا هو نوع المكافأة التي أحصل عليها من أجل العمل الشاق لمدة نصف يوم …” فكر بو فانغ وهو يشعر بشفقة لا يمكن تفسيرها على نفسه.
وفقًا للشهود ، بدا أن الخبيرين يتشاجران على جرة من النبيذ. قاتلوا من الجانب الشرقي للمدينة إلى الجانب الغربي ، ثم عادوا مرة أخرى إلى الجانب الشرقي. من البداية إلى النهاية ، ظل الاثنان في مأزق حيث تقاتلوا على جرة من النبيذ.
ومع ذلك ، لم يكن أي من هؤلاء مرتبطًا بـ بو فانغ على الإطلاق.
إذا كان حليب الأرز سائلًا جدًا ، فإن فطيرة المحار سوف تنقسم بسهولة إلى قطع. من ناحية أخرى ، إذا كان حليب الأرز كثيفًا جدًا ، فستصبح فطيرة المحار قاسية جدًا وتؤثر على الطعم.
بعد إغلاق المتجر ، ذهب بو فانغ إلى المطبخ. بغض النظر عن مدى الفوضى التي سادت الخارج ، سيكون الجزء الداخلي من المتجر هادئًا دائمًا. كل ما كان عليه فعله هو اختبار الأطباق الجديدة.
كما غادر الآخرون بأعداد كبيرة. كانت المعركة بين شياو منغ وشياو يو حدثًا نادرة لا يمكنهم تحمل تفويته.
“تهانينا للمضيف لإكمال المهمة المفاجئة: تعلم طريقة طهي الاكسير، حساء الدجاج العنقاء وعشب الميرمية ، وانقذ الجمال المحتضر. سيتم إطلاق مكافأة النظام الآن.”
“تم تحرير مكافأة النظام. هل سيقوم المضيف بفحص المحتويات.”
عندما دوى صوت النظام الجليل في ذهن بو فانغ ، اشتعلت عيناه على الفور واستقر عقله.
“مكافأة النظام: فطيرة المحار المتوفرة للطلبات الخارجية.”
كم هو مرعب! مع رحيل الاثنين ، هدأ الجو داخل المتجر على الفور. كان الجميع يلهثون بشدة بتعابير مخيفة على وجوههم.
فكر بو فانغ أن “فطيرة المحار يجب أن يكون نوعًا من الوجبات الخفيفة” حيث أشار النظام إلى أن فطيرة المحار متاح للإخراج. بناءً على ما يعرفه عن شخصية النظام ، لن يُسمح بالتأكيد بطبق رئيسي.
“هذا هو نوع المكافأة التي أحصل عليها من أجل العمل الشاق لمدة نصف يوم …” فكر بو فانغ وهو يشعر بشفقة لا يمكن تفسيرها على نفسه.
يمكن لـ جي تشينغان أن يري مستوى زراعة بو فانغ فقط من خلال النظر إليه. لا يمكن حتى اعتبار مهووس قتال من الدرجة الثالثة مجرد نملة أمام قديس قتال. من أين حصل على الشجاعة لقول هذه الكلمات؟
“هذا هو نوع المكافأة التي أحصل عليها من أجل العمل الشاق لمدة نصف يوم …” فكر بو فانغ وهو يشعر بشفقة لا يمكن تفسيرها على نفسه.
“فطيرة المحار هي وجبة خفيفة مميزة ، وهي مصنوعة من حليب الأرز ، والفجل المبشور ، والمحار ، والبصل المفروم ، واللحوم المفرومة ومكونات أخرى مختلفة. وهي مقلية بعمق باستخدام طرق خاصة. مذاقها لذيذ وله قوام غني ورائحتها ستبقي في فمك “.
كان الآخرون ينظرون إلى بو فانغ كما لو كان وحشًا أيضًا. أجبر صاحب المتجر الصغير هذا في الواقع قديس قتال على التنازل.
فقط من حمل الفجل الأبيض في يده ، يمكن أن يشعر بالطاقة الروحية الغنية والعصير في الداخل.
لم يحاول بو فانغ أبدًا طهي فطيرة المحار على الأرض من قبل ، لذلك كان مهتمًا جدًا بهذا الطبق الجديد أيضًا.
وهكذا ، بينما كانت المعركة في الخارج مستمرة ، كان بو فانغ يستعد بفرح لتجربة الطبق الجديد في المطبخ.
توقف شياو منغ عن المشي ونظر إلى الوراء. رفع يده وتدفقت طاقة حقيقية من يده. تحول إلى مجرى ولف على الفور حول جرة النبيذ في يد شياو يو.
تحولت كل من نظرات شياو يو و شياو مينغ قليلاً نحو جسم واييتي. “هذه الدمية الميكانيكية …”
تم تحضير مكونات فطيرة المحار بواسطة النظام وتخزينها في خزانة منفصلة. أخذ بو فانغ فجلًا أبيض فاتنًا ، والذي كان يتمتع بجودة أفضل من تلك التي استخدمها بو فانغ في تدريبه على مهارات السكين.
وفقًا للشهود ، بدا أن الخبيرين يتشاجران على جرة من النبيذ. قاتلوا من الجانب الشرقي للمدينة إلى الجانب الغربي ، ثم عادوا مرة أخرى إلى الجانب الشرقي. من البداية إلى النهاية ، ظل الاثنان في مأزق حيث تقاتلوا على جرة من النبيذ.
إذا كان حليب الأرز سائلًا جدًا ، فإن فطيرة المحار سوف تنقسم بسهولة إلى قطع. من ناحية أخرى ، إذا كان حليب الأرز كثيفًا جدًا ، فستصبح فطيرة المحار قاسية جدًا وتؤثر على الطعم.
فقط من حمل الفجل الأبيض في يده ، يمكن أن يشعر بالطاقة الروحية الغنية والعصير في الداخل.
تقلص تلاميذ شياو يو حيث تغيرت الهالة المنبعثة من جسده فجأة. ألقى تيارًا من الطاقة أيضًا ، ولفه حول جرة النبيذ.
“لماذا يجب أن أخرج لمجرد أنك تخبرني؟ ألا يجعلني ذلك أفقد ماء الوجه؟” مشى شياو يو نحو بو فانغ وتلقى منه جرة النبيذ.
بطبيعة الحال ، لم يكن تقطيع الفجل مشكلة بالنسبة لبو فانغ. بعد أن حوّل الفجل إلى شرائح طويلة رفيعة ، وضعها على جانب واحد. أخرج قطعة من اللحم ، وحولها إلى لحم مفروم ، ووضعها في وعاء صغير. يُقطع البصل ثم يُغسل المحار الممتلئ نظيفًا.
“هذا هو نوع المكافأة التي أحصل عليها من أجل العمل الشاق لمدة نصف يوم …” فكر بو فانغ وهو يشعر بشفقة لا يمكن تفسيرها على نفسه.
عندما دوى صوت النظام الجليل في ذهن بو فانغ ، اشتعلت عيناه على الفور واستقر عقله.
كما أن المحار المستخدم لم يكن عاديًا أيضًا. وطبقًا لهذا النظام ، فقد كانت أعلى درجة محار يتم الحصول عليها من المنطقة الساحلية في الأراضي القاحلة الجنوبية. مليئة بكمية وفيرة من الطاقة الروحية ، كانت مكونًا ممتازًا.
“حسنًا ، سأغادر بعد ذلك”. بعد تلقي التأكيد من بو فانغ ، شعر ولي العهد بسعادة غامرة عندما استدار وغادر المتجر مع شوشاي. كان في عجلة من أمره لمشاهدة المعركة بين شياو مينغ و شياو يو.
بعد الانتهاء من تحضير المكونات ، بدأ بو فانغ في تحضير حليب الأرز. كان بحاجة إلى إيلاء اهتمام خاص لحليب الأرز لأنه لا ينبغي أن يكون مائيًا جدًا أو سميكًا جدًا.
فقط من حمل الفجل الأبيض في يده ، يمكن أن يشعر بالطاقة الروحية الغنية والعصير في الداخل.
وهكذا ، بينما كانت المعركة في الخارج مستمرة ، كان بو فانغ يستعد بفرح لتجربة الطبق الجديد في المطبخ.
إذا كان حليب الأرز سائلًا جدًا ، فإن فطيرة المحار سوف تنقسم بسهولة إلى قطع. من ناحية أخرى ، إذا كان حليب الأرز كثيفًا جدًا ، فستصبح فطيرة المحار قاسية جدًا وتؤثر على الطعم.
نظر ولي العهد ، جي تشينجان ، إلى بو فانغ في شك. استمع شياو يو و شياو مينغ في الواقع إلى ذلك الزميل وخرجا للقتال … كان هذا مخالفًا لتوقعاته ومختلف تمامًا عن توقعه.
أخرج بو فانغ حجر رحى صغير من الخزانة ، وخفف عضلاته وعظامه للاستعداد لطحن حليب الأرز شخصيًا.
بمجرد غمضة عين ، كان معظم الناس قد غادروا بالفعل وأصبح المتجر مهجورًا مرة أخرى.
