53
الفصل 53: المتفرجون الجاهلون الذين يأكلون المحار والفطائر
بعد إضافة طبقة من حليب الأرز على السطح المستوي لملعقة الووك ، يفرد الفجل المبشور ويقطع البصل فوق طبقة حليب الأرز. بعد إضافة طبقتين أخريين من حليب الأرز واللحم المفروم بينهما ، وضع محارًا ممتلئًا في الأعلى وأضاف طبقة أخرى من حليب الأرز لتغليف جميع المكونات ، وخلق شكل نصف كروي.
تم توفير الأرز المستخدم في صنع حليب الأرز بشكل طبيعي بواسطة النظام. كانت كل حبة مستديرة ممتلئة الجسم مثل اللآلئ ، ومليئة بكمية وفيرة من الطاقة الروحية.
“طبق جديد؟” كان السمين جين متحمسًا على الفور عندما سمع ذلك. أدار رأسه لينظر إلى القائمة الموجودة على الحائط ورأى أن هناك بالفعل طبقًا جديدًا في الأسفل.
نظرًا لأنه لا يمكن قلب فطيرة المحار أثناء عملية القلي العميق ، فقد اختبرت تحكم الشيف في الحرارة والتوقيت. سيتأثر الطعم سواء كان نيئًا جدًا أو مفرط الطهي.
أخذ مغرفة من الأرز وسكبها في حجر الرحى. بعد إضافة مغرفة من الفول السوداني والماء ، بدأ بو فانغ في قلب حجر الرحى برفق. كان حجر الرحى هذا بدائيًا نسبيًا وكان سطحه لامعًا إلى حد ما.
بعد إضافة طبقة من حليب الأرز على السطح المستوي لملعقة الووك ، يفرد الفجل المبشور ويقطع البصل فوق طبقة حليب الأرز. بعد إضافة طبقتين أخريين من حليب الأرز واللحم المفروم بينهما ، وضع محارًا ممتلئًا في الأعلى وأضاف طبقة أخرى من حليب الأرز لتغليف جميع المكونات ، وخلق شكل نصف كروي.
بعد الطحن برفق لفترة من الوقت ، بدأ حليب الأرز الكثيف قليلاً بالتدفق إلى وعاء الخزف الأزرق والأبيض الذي وضعه بو فانغ أسفل حجر الرحى.
قفزت أويانغ شياويي إلى المتجر. على الرغم من أنها لم تعد بحاجة إلى العمل كنادلة ، إلا أنها كانت لا تزال تأتي إلى العمل بشكل معتاد.
…
بعد جمع حليب الأرز الذي يحتاجه ، نظف بو فانغ حجر الرحى وأخرج مقلاة. ملأ نصف الووك بزيت عالي الجودة ، وفتح الموقد وانتظر ارتفاع درجة حرارة الزيت.
بعد الطحن برفق لفترة من الوقت ، بدأ حليب الأرز الكثيف قليلاً بالتدفق إلى وعاء الخزف الأزرق والأبيض الذي وضعه بو فانغ أسفل حجر الرحى.
كان لملعقة الووك المستخدمة في قلي فطائر المحار شكل خاص. لم يكن نصف دائرة مثل ملاعق ووك العادية ولكنه كان مسطحًا قليلاً بدلاً من ذلك.
بعد إضافة طبقة من حليب الأرز على السطح المستوي لملعقة الووك ، يفرد الفجل المبشور ويقطع البصل فوق طبقة حليب الأرز. بعد إضافة طبقتين أخريين من حليب الأرز واللحم المفروم بينهما ، وضع محارًا ممتلئًا في الأعلى وأضاف طبقة أخرى من حليب الأرز لتغليف جميع المكونات ، وخلق شكل نصف كروي.
“طبق جديد؟” كان السمين جين متحمسًا على الفور عندما سمع ذلك. أدار رأسه لينظر إلى القائمة الموجودة على الحائط ورأى أن هناك بالفعل طبقًا جديدًا في الأسفل.
بمجرد أن كانت درجة حرارة الزيت داخل المقلاة ساخنة بدرجة كافية للحرق ، قام بغمس ملعقة ووك التي تحتوي على فطيرة المحار في الزيت. على الفور ، كان الزيت يتناثر في كل مكان وتتشكل فقاعات صفراء شاحبة حول حليب الأرز.
نظرًا لأنه لا يمكن قلب فطيرة المحار أثناء عملية القلي العميق ، فقد اختبرت تحكم الشيف في الحرارة والتوقيت. سيتأثر الطعم سواء كان نيئًا جدًا أو مفرط الطهي.
بمجرد أن يتحول الجزء الخارجي من فطيرة المحار تمامًا إلى اللون الذهبي ، أخرجها بو فانغ من المقلاة ووضعها في الشبكة السلكية التي كان قد أعدها بالفعل لتصريف الزيت.
كان بو فانغ يشعر بالفعل بالجوع عندما رأى فطيرة المحار. بينما كانت فطيرة المحار الأخرى لا تزال تقلي، التقط فطيرة المحار التي تم الانتهاء منها وأخذ قضمة بشغف.
قال بو فانغ بلا خجل: “نعم ، كنت أحضر طبقًا جديدًا ، ولهذا كنت أبطأ قليلاً من المعتاد”.
اكتملت فطيرة المحار على شكل نصف كرة بمجرد تجفيف الزيت بالكامل.
“جين العجوز ، دعني أخبرك. أخشى أن هذا الإعدام لن يتم بسلاسة. ألم تحدث معركة كبيرة بين الجنرال العظيم شياو وملك السيف المفجع بالأمس؟ هل تعرف ما حدث؟ ممزق القلب , قديس سيف بالفعل! “
نظرًا لأن حليب الأرز لم يكن سميكًا جدًا ، كانت المكونات داخل القشرة الذهبية لا تزال مرئية ويمكن رؤية الخطوط. كان عطر الطعام المقلي ينضح من فطيرة المحار وكان له رائحة فريدة للغاية.
تذمر السمين جين ، “أوه مالك بو ، أنت متأخر قليلاً اليوم” ، لكن التعبير على وجهه كان لا يزال سعيدًا للغاية. لقد اعتاد بالفعل على تناول وجبة الإفطار في مطعم بو فانغ كل صباح ووفقًا له ، “كان تناول أطباق بو فانغ مرة واحدة يوميًا أعظم سعادة.”
عند إضافة الفول السوداني أثناء عملية الطحن ، كان حليب الأرز رائحته بشكل خاص بعد قليه جيداً. علاوة على ذلك ، تسببت الحرارة المتبقية من الزيت وقشرة حليب الأرز في طهي المكونات بشكل طبيعي والسماح للعطر بالتكامل مع بعضها البعض. والأهم من ذلك ، أن رائحة المحار التي تحتوي على أثر من نكهة المحيط ستظل باقية حول طرف الأنف وكان من الصعب تفريقها.
جذبت المجموعة تجاه سحر فطيرة المحار ، وغادرت المجموعة متجر فانغ فانغ الصغير.
مع اللقمة الثالثة ، تذوق بو فانغ المحار الممتلئ. لم يكن المحار مقليًا بعمق حيث كان ملفوفًا داخل حليب الأرز ، لذلك احتفظ بالمذاق الطازج للمأكولات البحرية. مصحوبًا بالفجل المقطع واللحم المفروم ، كان لذيذًا لدرجة أنه أراد أن يبتلع لسانه.
كان بو فانغ يشعر بالفعل بالجوع عندما رأى فطيرة المحار. بينما كانت فطيرة المحار الأخرى لا تزال تقلي، التقط فطيرة المحار التي تم الانتهاء منها وأخذ قضمة بشغف.
قال أحدهم: “أولد جين ، لماذا لا نلقي نظرة على ساحات الإعدام؟ يتم إعدام ستة من أباطرة المعركة ، ولا توجد طريقة يمكننا من خلالها تفويت مثل هذه المناسبة الكبرى” ووافق البقية على الفور.
سحق…
الفصل 53: المتفرجون الجاهلون الذين يأكلون المحار والفطائر
الملمس المقرمش والطعم الغني والعصير اللذيذ من الفجل الأبيض المبشور دخل على الفور فمه ولفه. كان الأمر كما لو أن المذاق اللذيذ قد اندفع مباشرة إلى دماغه حيث انفتحت المسام في جسده كله قليلاً.
مقرمش ، معطر ، لذيذ! هذه الكلمات الثلاث فقط يمكن أن تصف فطيرة المحار هذه. بعد أخذ اللقمة الأولى ، لن يتمكن المرء من اللامتناع ولكنه سيأخذ اللقمة الثانية. مع هذه اللقمة الثانية ، تذوق بو فانغ اللحم. تنفجر نكهة اللحم على الفور وتندفع مباشرة إلى أعماق قلبه.
بعد إضافة طبقة من حليب الأرز على السطح المستوي لملعقة الووك ، يفرد الفجل المبشور ويقطع البصل فوق طبقة حليب الأرز. بعد إضافة طبقتين أخريين من حليب الأرز واللحم المفروم بينهما ، وضع محارًا ممتلئًا في الأعلى وأضاف طبقة أخرى من حليب الأرز لتغليف جميع المكونات ، وخلق شكل نصف كروي.
مع اللقمة الثالثة ، تذوق بو فانغ المحار الممتلئ. لم يكن المحار مقليًا بعمق حيث كان ملفوفًا داخل حليب الأرز ، لذلك احتفظ بالمذاق الطازج للمأكولات البحرية. مصحوبًا بالفجل المقطع واللحم المفروم ، كان لذيذًا لدرجة أنه أراد أن يبتلع لسانه.
وهكذا ، كانت مجموعة من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة يمسكون بأيديهم فطائر المحار وهم يتجهون بشكل مهيب إلى أماكن الإعدام ، ويخططون لتناول الطعام على طول الطريق ، وأصبحوا متفرجين جاهلين يأكلون المحار.
كان طعم فطيرة المحار … لذيذًا بشكل غير متوقع!
قال أحدهم: “أولد جين ، لماذا لا نلقي نظرة على ساحات الإعدام؟ يتم إعدام ستة من أباطرة المعركة ، ولا توجد طريقة يمكننا من خلالها تفويت مثل هذه المناسبة الكبرى” ووافق البقية على الفور.
تحمل بو فانغ الرغبة في إنهاء فطيرة فطيرة المحار بالكامل وأخرج فطيرة المحار الأخرى من المقلاة لتصريف الزيت.
“إيه؟ هل هناك شيء كبير يحدث؟” تفاجئت أويانغ شياويي.
قال السمين جين على الفور: “إذن أيها المالك ، أود أن أحصل على حصة من فطيرة المحار هذه”. كان ثريًا حديثًا ولم يكن ينقصه المال.
بعد القلي العميق لثلاث فطائر المحار ، لم يستمر بو فانغ أكثر.
يجب تناول فطيرة المحار على الفور. إذا تركت دون رقابة لفترة طويلة ، فإن عصير الفجل والبخار سيؤدي إلى تليين القشرة وفقدان تلك الهشاشة ، مما قد يؤثر على الطعم.
كان بو فانغ يشعر بالفعل بالجوع عندما رأى فطيرة المحار. بينما كانت فطيرة المحار الأخرى لا تزال تقلي، التقط فطيرة المحار التي تم الانتهاء منها وأخذ قضمة بشغف.
بعد الانتهاء من ثلاث فطائر محار ، كان بو فانغ لا يزال يتوق قليلاً للمزيد. كان فمه ممتلئًا بطعم فطائر المحار وكان غارقًا في الرغبة في تذوق المزيد.
“فطيرة المحار ، اثنان لكل وجبة ، وخمسة بلورات (يُسمح بإخراجها).”
نظف المطبخ وعاد إلى غرفته لينام. خلال الظروف العادية ، كان يحافظ على عادات نومه.
سحق…
في اليوم التالي ، كان الطقس صافياً وكانت الشمس مشرقة بدفء.
نظرًا لأنه لا يمكن قلب فطيرة المحار أثناء عملية القلي العميق ، فقد اختبرت تحكم الشيف في الحرارة والتوقيت. سيتأثر الطعم سواء كان نيئًا جدًا أو مفرط الطهي.
بمجرد أن يتحول الجزء الخارجي من فطيرة المحار تمامًا إلى اللون الذهبي ، أخرجها بو فانغ من المقلاة ووضعها في الشبكة السلكية التي كان قد أعدها بالفعل لتصريف الزيت.
نام بو فانغ عن طريق الخطأ قليلاً ، لذلك نهض متأخراً قليلاً عن المعتاد. ومع ذلك ، لم تكن مشكلة كبيرة.
أخذ مغرفة من الأرز وسكبها في حجر الرحى. بعد إضافة مغرفة من الفول السوداني والماء ، بدأ بو فانغ في قلب حجر الرحى برفق. كان حجر الرحى هذا بدائيًا نسبيًا وكان سطحه لامعًا إلى حد ما.
بعد الاغتسال ، فتح بو فانغ المتجر. كان هناك بالفعل صف من الناس ينتظرون في الخارج ، وكان السمين جين ورفاقه ينتظرون بالفعل لبعض الوقت.
بعد جمع حليب الأرز الذي يحتاجه ، نظف بو فانغ حجر الرحى وأخرج مقلاة. ملأ نصف الووك بزيت عالي الجودة ، وفتح الموقد وانتظر ارتفاع درجة حرارة الزيت.
تذمر السمين جين ، “أوه مالك بو ، أنت متأخر قليلاً اليوم” ، لكن التعبير على وجهه كان لا يزال سعيدًا للغاية. لقد اعتاد بالفعل على تناول وجبة الإفطار في مطعم بو فانغ كل صباح ووفقًا له ، “كان تناول أطباق بو فانغ مرة واحدة يوميًا أعظم سعادة.”
تحمل بو فانغ الرغبة في إنهاء فطيرة فطيرة المحار بالكامل وأخرج فطيرة المحار الأخرى من المقلاة لتصريف الزيت.
قال بو فانغ بلا خجل: “نعم ، كنت أحضر طبقًا جديدًا ، ولهذا كنت أبطأ قليلاً من المعتاد”.
بمجرد أن كانت درجة حرارة الزيت داخل المقلاة ساخنة بدرجة كافية للحرق ، قام بغمس ملعقة ووك التي تحتوي على فطيرة المحار في الزيت. على الفور ، كان الزيت يتناثر في كل مكان وتتشكل فقاعات صفراء شاحبة حول حليب الأرز.
“هذه فطيرة المحار؟ إنها عطرة للغاية!” نظر السمين جين إلى قطعتين من فطيرة المحار ملفوفة في يديه بأوراق الخيزران وابتلع لعابه. كانت فطيرة المحار الذهبية تنضح برائحة غنية تحفز شهيته.
“طبق جديد؟” كان السمين جين متحمسًا على الفور عندما سمع ذلك. أدار رأسه لينظر إلى القائمة الموجودة على الحائط ورأى أن هناك بالفعل طبقًا جديدًا في الأسفل.
“فطيرة المحار ، اثنان لكل وجبة ، وخمسة بلورات (يُسمح بإخراجها).”
“فطيرة المحار ، اثنان لكل وجبة ، وخمسة بلورات (يُسمح بإخراجها).”
جذبت المجموعة تجاه سحر فطيرة المحار ، وغادرت المجموعة متجر فانغ فانغ الصغير.
“فطيرة المحار؟ لم أسمع بهذا الطبق من قبل” ، فكر السمين جين وهو في حالة ذهول. “يبدو أنه رائع للغاية من صوته.”
بمجرد أن كانت درجة حرارة الزيت داخل المقلاة ساخنة بدرجة كافية للحرق ، قام بغمس ملعقة ووك التي تحتوي على فطيرة المحار في الزيت. على الفور ، كان الزيت يتناثر في كل مكان وتتشكل فقاعات صفراء شاحبة حول حليب الأرز.
قال السمين جين على الفور: “إذن أيها المالك ، أود أن أحصل على حصة من فطيرة المحار هذه”. كان ثريًا حديثًا ولم يكن ينقصه المال.
بعد الانتهاء من ثلاث فطائر محار ، كان بو فانغ لا يزال يتوق قليلاً للمزيد. كان فمه ممتلئًا بطعم فطائر المحار وكان غارقًا في الرغبة في تذوق المزيد.
ذكّره بو فانغ قائلاً: “يمكنك طلب أطباق أخرى أولاً ، ثم طلب فطيرة المحار كوجبة خارجية وتناول الطعام أثناء المشي”.
“شياوي ، قدمي الأطباق” ، انطلق صوت بو فانغ غير المبال من المطبخ وقاطع أفكار شياوي.
جذبت المجموعة تجاه سحر فطيرة المحار ، وغادرت المجموعة متجر فانغ فانغ الصغير.
أدرك السمين جين خطأه على الفور عندما أومأ برأسه وطلب أطباق أخرى.
تم توفير الأرز المستخدم في صنع حليب الأرز بشكل طبيعي بواسطة النظام. كانت كل حبة مستديرة ممتلئة الجسم مثل اللآلئ ، ومليئة بكمية وفيرة من الطاقة الروحية.
بعد حفظ الأوامر ، استدار بو فانغ ودخل المطبخ وبدأ في تحضير الأطباق.
قفزت أويانغ شياويي إلى المتجر. على الرغم من أنها لم تعد بحاجة إلى العمل كنادلة ، إلا أنها كانت لا تزال تأتي إلى العمل بشكل معتاد.
لم يعارض بو فانغ هذا أيضًا وسمح لها بفعل ما يحلو لها.
عند إضافة الفول السوداني أثناء عملية الطحن ، كان حليب الأرز رائحته بشكل خاص بعد قليه جيداً. علاوة على ذلك ، تسببت الحرارة المتبقية من الزيت وقشرة حليب الأرز في طهي المكونات بشكل طبيعي والسماح للعطر بالتكامل مع بعضها البعض. والأهم من ذلك ، أن رائحة المحار التي تحتوي على أثر من نكهة المحيط ستظل باقية حول طرف الأنف وكان من الصعب تفريقها.
قفزت أويانغ شياويي إلى المتجر. على الرغم من أنها لم تعد بحاجة إلى العمل كنادلة ، إلا أنها كانت لا تزال تأتي إلى العمل بشكل معتاد.
“شياوي ، أليس هذا يومًا مهمًا لعائلة اويانغ؟ لماذا لا تزالي تعملين اليوم؟” بينما كان السمين جين ينتظر وصول طعامه ، شعر بالملل قليلاً وبدأ في الدردشة مع اويانغ شياوي.
نظرًا لأنه لا يمكن قلب فطيرة المحار أثناء عملية القلي العميق ، فقد اختبرت تحكم الشيف في الحرارة والتوقيت. سيتأثر الطعم سواء كان نيئًا جدًا أو مفرط الطهي.
بعد الانتهاء من ثلاث فطائر محار ، كان بو فانغ لا يزال يتوق قليلاً للمزيد. كان فمه ممتلئًا بطعم فطائر المحار وكان غارقًا في الرغبة في تذوق المزيد.
“إيه؟ هل هناك شيء كبير يحدث؟” تفاجئت أويانغ شياويي.
قال بو فانغ بلا خجل: “نعم ، كنت أحضر طبقًا جديدًا ، ولهذا كنت أبطأ قليلاً من المعتاد”.
بعد جمع حليب الأرز الذي يحتاجه ، نظف بو فانغ حجر الرحى وأخرج مقلاة. ملأ نصف الووك بزيت عالي الجودة ، وفتح الموقد وانتظر ارتفاع درجة حرارة الزيت.
تابع السمين جين وقالت: “إنها ليس بأمر كبير حقًا. لقد انتشرت بالفعل داخل المدينة الإمبراطورية بأكملها حيث أمر جلالة الملك الجنرال العظيم شياو منغ والجنرال أويانغ بالاستضافة المشتركة لإعدام اليوم. إنهم يعدمون هؤلاء الخبراء من الطوائف عند باب الغموض السماوي “.
لم يعارض بو فانغ هذا أيضًا وسمح لها بفعل ما يحلو لها.
“أعلم ، أليس كذلك؟ سمعت أن القادة من قصر روح الموت هم جميعًا أباطرة معركة من الدرجة السادسة … سيتم إعدامهم معًا. لقد صدمت الإمبراطورية بأكملها بالأخبار. هذه المرة جلالة الملك مصمم حقًا على ترهيب تلك الطوائف خارج الحدود “.
بعد إضافة طبقة من حليب الأرز على السطح المستوي لملعقة الووك ، يفرد الفجل المبشور ويقطع البصل فوق طبقة حليب الأرز. بعد إضافة طبقتين أخريين من حليب الأرز واللحم المفروم بينهما ، وضع محارًا ممتلئًا في الأعلى وأضاف طبقة أخرى من حليب الأرز لتغليف جميع المكونات ، وخلق شكل نصف كروي.
“جين العجوز ، دعني أخبرك. أخشى أن هذا الإعدام لن يتم بسلاسة. ألم تحدث معركة كبيرة بين الجنرال العظيم شياو وملك السيف المفجع بالأمس؟ هل تعرف ما حدث؟ ممزق القلب , قديس سيف بالفعل! “
“بخلاف طائفة أركانوم السماوية الغامضة ، اجتمع خبراء من الطوائف التسعة الكبرى الأخرى داخل المدينة الإمبراطورية لوقف إعدام اليوم. أخشى أن تحدث معركة تهز الأرض اليوم! ألم تلاحظ أن هناك عدة اضعاف من الحراس داخل المدينة الإمبراطورية أكثر من المعتاد؟ “
…
الملمس المقرمش والطعم الغني والعصير اللذيذ من الفجل الأبيض المبشور دخل على الفور فمه ولفه. كان الأمر كما لو أن المذاق اللذيذ قد اندفع مباشرة إلى دماغه حيث انفتحت المسام في جسده كله قليلاً.
بمجرد أن يتحول الجزء الخارجي من فطيرة المحار تمامًا إلى اللون الذهبي ، أخرجها بو فانغ من المقلاة ووضعها في الشبكة السلكية التي كان قد أعدها بالفعل لتصريف الزيت.
عندما سمعت أويانغ شياويي مناقشة العملاء ، أصبحت فجأة شاردة الذهن. فكرت ، “حسب ما يقولون ، ألا يعني ذلك أن الأب والأخوة الأكبر سنًا في خطر؟”
قال السمين جين على الفور: “إذن أيها المالك ، أود أن أحصل على حصة من فطيرة المحار هذه”. كان ثريًا حديثًا ولم يكن ينقصه المال.
“شياوي ، قدمي الأطباق” ، انطلق صوت بو فانغ غير المبال من المطبخ وقاطع أفكار شياوي.
ذكّره بو فانغ قائلاً: “يمكنك طلب أطباق أخرى أولاً ، ثم طلب فطيرة المحار كوجبة خارجية وتناول الطعام أثناء المشي”.
عندما أنهى السمين جين والباقي وجباتهم ، كان بو فانغ قد أنهى أيضًا قلي فطيرة المحار.
كان هناك ستة أشخاص ضمن هذه المجموعة من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة وطلب كل منهم وجبة من فطائر المحار. مع دزينة من فطائر المحار ، كان عليهم الانتظار لفترة طويلة.
“فطيرة المحار ، اثنان لكل وجبة ، وخمسة بلورات (يُسمح بإخراجها).”
“هذه فطيرة المحار؟ إنها عطرة للغاية!” نظر السمين جين إلى قطعتين من فطيرة المحار ملفوفة في يديه بأوراق الخيزران وابتلع لعابه. كانت فطيرة المحار الذهبية تنضح برائحة غنية تحفز شهيته.
نظرًا لأن حليب الأرز لم يكن سميكًا جدًا ، كانت المكونات داخل القشرة الذهبية لا تزال مرئية ويمكن رؤية الخطوط. كان عطر الطعام المقلي ينضح من فطيرة المحار وكان له رائحة فريدة للغاية.
نظرًا لأن حليب الأرز لم يكن سميكًا جدًا ، كانت المكونات داخل القشرة الذهبية لا تزال مرئية ويمكن رؤية الخطوط. كان عطر الطعام المقلي ينضح من فطيرة المحار وكان له رائحة فريدة للغاية.
جذبت المجموعة تجاه سحر فطيرة المحار ، وغادرت المجموعة متجر فانغ فانغ الصغير.
“شياوي ، قدمي الأطباق” ، انطلق صوت بو فانغ غير المبال من المطبخ وقاطع أفكار شياوي.
قال أحدهم: “أولد جين ، لماذا لا نلقي نظرة على ساحات الإعدام؟ يتم إعدام ستة من أباطرة المعركة ، ولا توجد طريقة يمكننا من خلالها تفويت مثل هذه المناسبة الكبرى” ووافق البقية على الفور.
“شياوي ، أليس هذا يومًا مهمًا لعائلة اويانغ؟ لماذا لا تزالي تعملين اليوم؟” بينما كان السمين جين ينتظر وصول طعامه ، شعر بالملل قليلاً وبدأ في الدردشة مع اويانغ شياوي.
وهكذا ، كانت مجموعة من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة يمسكون بأيديهم فطائر المحار وهم يتجهون بشكل مهيب إلى أماكن الإعدام ، ويخططون لتناول الطعام على طول الطريق ، وأصبحوا متفرجين جاهلين يأكلون المحار.
كان لملعقة الووك المستخدمة في قلي فطائر المحار شكل خاص. لم يكن نصف دائرة مثل ملاعق ووك العادية ولكنه كان مسطحًا قليلاً بدلاً من ذلك.
