54
الفصل 54: الاضطراب الناتج عن فطائر المحار
على منصة الإعدام ، كان هناك مكتب قضائي مصنوع من خشب الصندل ومقعدان مرتفعان. شياو منغ ، الذي كان مدرعًا بالكامل ، كان جالسًا منتصباً على أحد الكراسي. كانت عباءته الحمراء ترفرف في الريح ، مثل بحر من الدماء.
تم بناء بوابة الغموض السماوي خصيصًا من قبل القصر الإمبراطوري. كانت مساحة سطحه كبيرة وواسعة ، وتم إجراء العديد من الاحتفالات والمناسبات الهامة ، مثل التضحيات الإمبراطورية ، هناك.
خارج أسوار القصر الإمبراطوري ، أمام مدخل الفناء الإمبراطوري الشاهق.
تم بناء بوابة الغموض السماوي خصيصًا من قبل القصر الإمبراطوري. كانت مساحة سطحه كبيرة وواسعة ، وتم إجراء العديد من الاحتفالات والمناسبات الهامة ، مثل التضحيات الإمبراطورية ، هناك.
كان هناك مجموعة كبيرة من الناس تشكل طابور طويل. كانت هذه المجموعة من الناس جميعًا معروفين داخل المدينة الإمبراطورية. مع أتباعهم ، كانوا ينتظرون دخول بوابة الغموض السماوي داخل القصر الإمبراطوري.
…
كان هناك عدد لا يحصى من الجنود الذين يرتدون الدروع يقفون حراسة عند مدخل القصر الإمبراطوري. كل شخص دخل سيخضع لعملية تفتيش.
هذه المرة ، أثارت أوامر الإمبراطور بإعدام السجناء من قصر روح الموت اهتمام الكثير من الناس وخلقت تموجات ضخمة داخل المدينة الإمبراطورية. لم يكن مسؤولو المحكمة هم الوحيدون الذين لم يتوقعوا ذلك ، ولكن حتى الخبراء من الطوائف خارج الحدود تم القبض عليهم غير مستعدين.
ظهرت ابتسامة على وجه السمين جين وهو يستنشق الرائحة في حالة سكر وكان اللحم البدين على وجهه يرتجف قليلاً من السعادة.
“حان الوقت ، إحضر السجناء إلى منصة الإعدام”.
وصل السمين جين ورفاقه بشكل مهيب. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم لم يكونوا مسؤولين في المحكمة ، لم يكن لديهم سلطة المرور من الباب الخلفي ويمكنهم فقط الوقوف في طوابير بطاعة.
ومع ذلك ، عندما فكر الرجل في خطط الطائفة لاحقًا ، قمع غضبه ونظر ببرود إلى السمين جين وقال ، “اللعنة عليك ، فقط انتظر!”
ومع ذلك ، كان حظهم ممتازًا. بمجرد وصولهم ، سُمح للموجة الأولى من المتفرجين بالدخول. وهكذا ، تبعوا الحشد وحمل السمين جين فطائر المحار إلى بوابة الغموض السماوي.
هذه المرة ، أثارت أوامر الإمبراطور بإعدام السجناء من قصر روح الموت اهتمام الكثير من الناس وخلقت تموجات ضخمة داخل المدينة الإمبراطورية. لم يكن مسؤولو المحكمة هم الوحيدون الذين لم يتوقعوا ذلك ، ولكن حتى الخبراء من الطوائف خارج الحدود تم القبض عليهم غير مستعدين.
تم بناء بوابة الغموض السماوي خصيصًا من قبل القصر الإمبراطوري. كانت مساحة سطحه كبيرة وواسعة ، وتم إجراء العديد من الاحتفالات والمناسبات الهامة ، مثل التضحيات الإمبراطورية ، هناك.
واحدًا تلو الآخر ، اندفع حراس النمر من عائلة شياو الذين كانوا يقفون بالقرب من منصة الإعدام إلى الحشد باتجاه مصدر الهالات.
في ذلك اليوم ، كان الجو داخل بوابة الغموض السماوي شديد البرودة. تم إنشاء منصة الإعدام في الوسط وكان محاطًا بالحراس الذين كانوا هناك للحفاظ على النظام.
كان الرجل القبيح يشعر حاليا بالخطر. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته الحقيقية ، أدرك أن جميع الخطط … قد ألقيت في حالة من الفوضى!
على منصة الإعدام ، كان هناك مكتب قضائي مصنوع من خشب الصندل ومقعدان مرتفعان. شياو منغ ، الذي كان مدرعًا بالكامل ، كان جالسًا منتصباً على أحد الكراسي. كانت عباءته الحمراء ترفرف في الريح ، مثل بحر من الدماء.
“إنه عبق للغاية! إنه حقًا عبق! كيف يمكن أن يكون عبقًا جدًا ؟!”
لقد دمر المخطط الدقيق الذي قامت به الطوائف العشر الكبرى لمقاطعة الإعدام في الواقع بفعل… فطيرة المحار!
كان اويانغ شونغهينغ يرتدي أيضًا الدروع. كان شعره الطويل مربوطاً بحبل من الصوف الأسود بينما كانت خصلتا شعر تنجرفان مع الريح أمام جبهته. كانت نظرته جليلة بينما كان تعبيره باردًا.
من بحق الجحيم طبخ فطيرة المحار الشنيعة ؟!
“اللعنة يا سمين! آه! سأقتلك!”
كان الاثنان يشبهان التماثيل وهما جالسان فوق الكراسي المرتفعة. بغض النظر عن برودة رياح الخريف ، كانت تعبيراتهم لا تزال باردة.
فجأة ، رفع أويانغ شونغهينغ رأسه ونظر إلى السماء. كانت الغيوم تتحرك ببطء بسبب هبوب رياح الخريف ، لكنها لم تستطع أبدًا منع الإشعاع المنبعث من الشمس الحارقة.
…
“حان الوقت ، إحضر السجناء إلى منصة الإعدام”.
بتعبير مهيب ، دوى صوت اويانغ شونغهينغ غير المبال حول بوابة الغموض السماوي بالكامل ، مما تسبب في صمت الجمهور الصاخب أثناء نظرهم بجدية نحو منصة التنفيذ.
كان الرجل القبيح يشعر حاليا بالخطر. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته الحقيقية ، أدرك أن جميع الخطط … قد ألقيت في حالة من الفوضى!
في ذلك اليوم ، كان الجو داخل بوابة الغموض السماوي شديد البرودة. تم إنشاء منصة الإعدام في الوسط وكان محاطًا بالحراس الذين كانوا هناك للحفاظ على النظام.
رن صوت اصطدام السلاسل. من مسافة بعيدة ، كان الحراس يرافقون ستة رجال بشعر أشعث يرتدون ملابس سجناء وهم يقتربون ببطء. كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة بأغلال باردة.
هذه المرة ، أثارت أوامر الإمبراطور بإعدام السجناء من قصر روح الموت اهتمام الكثير من الناس وخلقت تموجات ضخمة داخل المدينة الإمبراطورية. لم يكن مسؤولو المحكمة هم الوحيدون الذين لم يتوقعوا ذلك ، ولكن حتى الخبراء من الطوائف خارج الحدود تم القبض عليهم غير مستعدين.
…
كان الرجل القبيح يشعر حاليا بالخطر. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته الحقيقية ، أدرك أن جميع الخطط … قد ألقيت في حالة من الفوضى!
عندما مزق السمين جين أوراق الخيزران ، تم الكشف عن فطيرة المحار الذهبية والساخنة قليلاً. انجرف العطر الغني وانتشر في المناطق المحيطة ، مما تسبب في استنشاق المتفرجين من حوله.
ظهرت ابتسامة على وجه السمين جين وهو يستنشق الرائحة في حالة سكر وكان اللحم البدين على وجهه يرتجف قليلاً من السعادة.
“اللعنة! لا تأكل أمامي …” رن صوت متجهم بجانب السمين جين. يبدو أن الصوت البارد قد تغلغل من العالم السفلي.
“أطباق المالك بو هي الأفضل بالتأكيد. مع مثل هذا العطر الحلو ، فإن الطعم بالتأكيد لذيذ أيضًا” ، فكر السمين جين وهو يفتح فمه ويأخذ قضمة.
كان هناك مجموعة كبيرة من الناس تشكل طابور طويل. كانت هذه المجموعة من الناس جميعًا معروفين داخل المدينة الإمبراطورية. مع أتباعهم ، كانوا ينتظرون دخول بوابة الغموض السماوي داخل القصر الإمبراطوري.
زاد الحراس على الفور يقظتهم. ومع ذلك ، عندما استنشقوا العطر ، لم يتمكنوا من ابتلاع لعابهم أيضًا. يبدو أن هذه الرائحة تمتلك قوى سحرية لأنها تسللت على الفور إلى النخاع.
سحق! رن صوت قرمشة واضح. تسبب الملمس المقرمش في فتح عيون السمين جين على مصراعيها في دهشة. بعد القرمشة ، كان هشاشة الفجل المبشور وعصيره يتدفق في فمه. على الفور ، غمرت رائحة لا توصف فمه وتدفقت حتى من أنفه.
“هممم؟ صقل الروح الطاقة الحقيقية من طائفة الروح؟” تمتم شياو منغ بينما ضاقت عينيه و تومضت لفترة وجيزة للحظة.
“أوه ، يا رفاق! إنه لذيذ جدًا!” كان السمين جين مفتونًا عندما أخذ لقمة أخرى. مع هذه اللقمة الثانية ، تذوق اللحم وترقي الرائحة فجأة إلى المستوى التالي.
كان الرجل القبيح يشعر حاليا بالخطر. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته الحقيقية ، أدرك أن جميع الخطط … قد ألقيت في حالة من الفوضى!
بلع!
حدق الرجل القبيح بشدة في السمين جين وشد قبضته بإحكام ، كما لو كان سيحطم وجه السمين جين المزعج.
“هل ما زلت إنسانًا! هل هذا هو المكان المناسب لتناول الطعام اللذيذ؟ أريد فقط أن أقول … أعطني حصة أيضًا!”
حتى السمين جين لم يتوقع أنه مع اللدغتين ، سينتشر عطر فطيرة المحار على الفور. كان هذا العطر مثل الحرير الذي ينسدل على الجلد وهو ينجرف في الهواء بمساعدة رياح الخريف.
ظهرت ابتسامة على وجه السمين جين وهو يستنشق الرائحة في حالة سكر وكان اللحم البدين على وجهه يرتجف قليلاً من السعادة.
لم يستطع بقية الرجال البدينين الصمود بعد الآن وفتحوا فطائر المحار الخاصة بهم. بينما كان كل منهم ينزل على فطائر المحار ، انطلقت سلسلة من أصوات الطحن واستقرت حول زاوية بوابة الغموض السماوي.
قد لا يكون انفجار العطر مركّزًا بدرجة كافية. ومع ذلك ، إذا تم إطلاق عدة رشقات من العطر في نفس الوقت ، وبمساعدة رياح الخريف ، ستتحول إلى موجة صاعدة.
نظر شياو منغ نحو الشمس الحارقة. ثم مع تلويح من يده ، طاف على الفور رمز مصنوع من الحديد الأسود من مكتب القضاء. نقشت عليه كلمة “قطع الرأس”.
كان عطر فطيرة المحار مثل قنبلة عطرية. مع حدوث العديد من الانفجارات العطرية في نفس الوقت ، بدأت بوابة الغموض السماوي بأكملها في الصخب.
“كل ؟! سآكل أختك ، أيها السمين اللعين!”
“ما هذه الرائحة .. من يفرز السم في ساحة الإعدام ؟!”
“اللعنة! لا تأكل أمامي …” رن صوت متجهم بجانب السمين جين. يبدو أن الصوت البارد قد تغلغل من العالم السفلي.
“إنه عبق للغاية! إنه حقًا عبق! كيف يمكن أن يكون عبقًا جدًا ؟!”
ومع ذلك ، عندما فكر الرجل في خطط الطائفة لاحقًا ، قمع غضبه ونظر ببرود إلى السمين جين وقال ، “اللعنة عليك ، فقط انتظر!”
“هل ما زلت إنسانًا! هل هذا هو المكان المناسب لتناول الطعام اللذيذ؟ أريد فقط أن أقول … أعطني حصة أيضًا!”
سحق! رن صوت قرمشة واضح. تسبب الملمس المقرمش في فتح عيون السمين جين على مصراعيها في دهشة. بعد القرمشة ، كان هشاشة الفجل المبشور وعصيره يتدفق في فمه. على الفور ، غمرت رائحة لا توصف فمه وتدفقت حتى من أنفه.
…
في ذلك اليوم ، كان الجو داخل بوابة الغموض السماوي شديد البرودة. تم إنشاء منصة الإعدام في الوسط وكان محاطًا بالحراس الذين كانوا هناك للحفاظ على النظام.
كانت بوابة الغموض السماوي في حالة من الفوضى الكاملة. كان الجميع يبحث باستمرار عن مصدر العطر. لم يشموا مثل هذا العطر الحلو.
“اللعنة يا سمين! آه! سأقتلك!”
زاد الحراس على الفور يقظتهم. ومع ذلك ، عندما استنشقوا العطر ، لم يتمكنوا من ابتلاع لعابهم أيضًا. يبدو أن هذه الرائحة تمتلك قوى سحرية لأنها تسللت على الفور إلى النخاع.
أخذ الرجل نفسا عميقا وظهرت الأوردة الزرقاء على قبضتيه.
كان عطر فطيرة المحار مثل قنبلة عطرية. مع حدوث العديد من الانفجارات العطرية في نفس الوقت ، بدأت بوابة الغموض السماوي بأكملها في الصخب.
مقرمشة… السمين أخذ قطعة أخرى من فطيرة المحار. على الفور ، أصبح مخمورا مرة أخرى لأنه تذوق المحار الممتلئ . فتح فمه للزفير وتدفقت الرائحة.
“حان الوقت ، إحضر السجناء إلى منصة الإعدام”.
فجأة ، رفع أويانغ شونغهينغ رأسه ونظر إلى السماء. كانت الغيوم تتحرك ببطء بسبب هبوب رياح الخريف ، لكنها لم تستطع أبدًا منع الإشعاع المنبعث من الشمس الحارقة.
“اللعنة! لا تأكل أمامي …” رن صوت متجهم بجانب السمين جين. يبدو أن الصوت البارد قد تغلغل من العالم السفلي.
دهشت السمين جين. عندما أدار رأسه ، رأى رجلاً قبيحًا قليلاً يقف بجانبه. كان الرجل يبتلع لعابه وهو ينظر إليه بنظرة باردة.
دهشت السمين جين. عندما أدار رأسه ، رأى رجلاً قبيحًا قليلاً يقف بجانبه. كان الرجل يبتلع لعابه وهو ينظر إليه بنظرة باردة.
“من أنت بحق الجحيم؟ ماذا لو كنت آكل ، ماذا ستفعل؟ سأستمر في الأكل ، ماذا ستفعل حيال ذلك؟” قال السمين جين وهو يتناول قضمة أخرى من فطيرة المحار وشخر.
…
حدق الرجل القبيح بشدة في السمين جين وشد قبضته بإحكام ، كما لو كان سيحطم وجه السمين جين المزعج.
واحدًا تلو الآخر ، اندفع حراس النمر من عائلة شياو الذين كانوا يقفون بالقرب من منصة الإعدام إلى الحشد باتجاه مصدر الهالات.
“هممم؟ صقل الروح الطاقة الحقيقية من طائفة الروح؟” تمتم شياو منغ بينما ضاقت عينيه و تومضت لفترة وجيزة للحظة.
ومع ذلك ، عندما فكر الرجل في خطط الطائفة لاحقًا ، قمع غضبه ونظر ببرود إلى السمين جين وقال ، “اللعنة عليك ، فقط انتظر!”
“أوه! أنت تهددني. أنا بالتأكيد سأأكل أمامك اليوم ، لماذا لا تعضني!” قال السمين جين وهو ينهى بقية فطيرة المحار بدفعة واحدة. ثم أخرج فطيرة المحار الثانية من أوراق الخيزران ولوح بها أمام الرجل.
أصبح وجه السمين جين شاحبًا بينما بدأ اللحم البدين في جميع أنحاء جسده يرتجف وهو ينظر نحو الرجل القبيح ، الذي بدا كما لو أنه أصبح على الفور جبلًا شاهقًا.
أخذ الرجل نفسا عميقا وظهرت الأوردة الزرقاء على قبضتيه.
…
رن صوت اصطدام السلاسل. من مسافة بعيدة ، كان الحراس يرافقون ستة رجال بشعر أشعث يرتدون ملابس سجناء وهم يقتربون ببطء. كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة بأغلال باردة.
في تلك اللحظة ، كان السجناء الستة جاثيين على منصة الإعدام ورؤوسهم متدلية. بجانب كل سجين ، كان هناك جلاد قوي البنية ملفوف بأوشحة حمراء حول رؤوسهم. بدوا اقوياء ونضحوا بهالات قوية. كل واحد منهم كان من الصف الرابع روح قتال.
أصبح الجمهور المتفرج هادئًا مرة أخرى. يبدو أن درجة الحرارة داخل بوابة الغموض السماوي أصبحت أكثر برودة في تلك اللحظة حيث انفجرت نية القتل على الفور من وسط منصة الإعدام.
بعد الانفجار الأولي ، بدأت مصادر الطاقة الحقيقية في الظهور واحدة تلو الأخرى بين المتفرجين المتجمعين عند بوابة الغموض السماوي وتبعها صرخات تقشعر لها الأبدان.
نظر شياو منغ نحو الشمس الحارقة. ثم مع تلويح من يده ، طاف على الفور رمز مصنوع من الحديد الأسود من مكتب القضاء. نقشت عليه كلمة “قطع الرأس”.
“أوه! أنت تهددني. أنا بالتأكيد سأأكل أمامك اليوم ، لماذا لا تعضني!” قال السمين جين وهو ينهى بقية فطيرة المحار بدفعة واحدة. ثم أخرج فطيرة المحار الثانية من أوراق الخيزران ولوح بها أمام الرجل.
فقط عندما كان على وشك رمي الرمز ، شعر فجأة بشيء ونظر بحيرة نحو اتجاه الحشد.
على منصة الإعدام ، كان هناك مكتب قضائي مصنوع من خشب الصندل ومقعدان مرتفعان. شياو منغ ، الذي كان مدرعًا بالكامل ، كان جالسًا منتصباً على أحد الكراسي. كانت عباءته الحمراء ترفرف في الريح ، مثل بحر من الدماء.
“اللعنة يا سمين! آه! سأقتلك!”
رن هدير مليء بالغضب والحزن كطاقة حقيقية مرعبة تنطلق من ذلك المكان.
كانت بوابة الغموض السماوي في حالة من الفوضى الكاملة. كان الجميع يبحث باستمرار عن مصدر العطر. لم يشموا مثل هذا العطر الحلو.
“هممم؟ صقل الروح الطاقة الحقيقية من طائفة الروح؟” تمتم شياو منغ بينما ضاقت عينيه و تومضت لفترة وجيزة للحظة.
بعد الانفجار الأولي ، بدأت مصادر الطاقة الحقيقية في الظهور واحدة تلو الأخرى بين المتفرجين المتجمعين عند بوابة الغموض السماوي وتبعها صرخات تقشعر لها الأبدان.
بعد الانفجار الأولي ، بدأت مصادر الطاقة الحقيقية في الظهور واحدة تلو الأخرى بين المتفرجين المتجمعين عند بوابة الغموض السماوي وتبعها صرخات تقشعر لها الأبدان.
كانت مستويات الطاقة الحقيقية قوية للغاية. كان كل منهم في مستوى ملك المعركة من الدرجة الخامسة.
كانت مستويات الطاقة الحقيقية قوية للغاية. كان كل منهم في مستوى ملك المعركة من الدرجة الخامسة.
ظهرت ابتسامة على وجه السمين جين وهو يستنشق الرائحة في حالة سكر وكان اللحم البدين على وجهه يرتجف قليلاً من السعادة.
ومع ذلك ، عندما فكر الرجل في خطط الطائفة لاحقًا ، قمع غضبه ونظر ببرود إلى السمين جين وقال ، “اللعنة عليك ، فقط انتظر!”
بلا شك خبراء الطوائف كانوا يتحركون!
كان اويانغ شونغهينغ يرتدي أيضًا الدروع. كان شعره الطويل مربوطاً بحبل من الصوف الأسود بينما كانت خصلتا شعر تنجرفان مع الريح أمام جبهته. كانت نظرته جليلة بينما كان تعبيره باردًا.
ومع ذلك ، كان كل من شياو مينغ و اويانغ شونغهينغ محيرًا بعض الشيء لأن التوقيت الذي استخدمه الخبراء من الطوائف كان غريبًا …
ومع ذلك ، كان حظهم ممتازًا. بمجرد وصولهم ، سُمح للموجة الأولى من المتفرجين بالدخول. وهكذا ، تبعوا الحشد وحمل السمين جين فطائر المحار إلى بوابة الغموض السماوي.
بانغ بانغ بانغ!
“الأخ الأكبر … لن أعبث بعد الآن … يمكنك أن تأكل فطيرة المحار …”
سحق! رن صوت قرمشة واضح. تسبب الملمس المقرمش في فتح عيون السمين جين على مصراعيها في دهشة. بعد القرمشة ، كان هشاشة الفجل المبشور وعصيره يتدفق في فمه. على الفور ، غمرت رائحة لا توصف فمه وتدفقت حتى من أنفه.
واحدًا تلو الآخر ، اندفع حراس النمر من عائلة شياو الذين كانوا يقفون بالقرب من منصة الإعدام إلى الحشد باتجاه مصدر الهالات.
أخذ الرجل نفسا عميقا وظهرت الأوردة الزرقاء على قبضتيه.
أصبح وجه السمين جين شاحبًا بينما بدأ اللحم البدين في جميع أنحاء جسده يرتجف وهو ينظر نحو الرجل القبيح ، الذي بدا كما لو أنه أصبح على الفور جبلًا شاهقًا.
“أطباق المالك بو هي الأفضل بالتأكيد. مع مثل هذا العطر الحلو ، فإن الطعم بالتأكيد لذيذ أيضًا” ، فكر السمين جين وهو يفتح فمه ويأخذ قضمة.
ومع ذلك ، كان حظهم ممتازًا. بمجرد وصولهم ، سُمح للموجة الأولى من المتفرجين بالدخول. وهكذا ، تبعوا الحشد وحمل السمين جين فطائر المحار إلى بوابة الغموض السماوي.
“الأخ الأكبر … لن أعبث بعد الآن … يمكنك أن تأكل فطيرة المحار …”
قد لا يكون انفجار العطر مركّزًا بدرجة كافية. ومع ذلك ، إذا تم إطلاق عدة رشقات من العطر في نفس الوقت ، وبمساعدة رياح الخريف ، ستتحول إلى موجة صاعدة.
فجأة ، رفع أويانغ شونغهينغ رأسه ونظر إلى السماء. كانت الغيوم تتحرك ببطء بسبب هبوب رياح الخريف ، لكنها لم تستطع أبدًا منع الإشعاع المنبعث من الشمس الحارقة.
“كل ؟! سآكل أختك ، أيها السمين اللعين!”
“أطباق المالك بو هي الأفضل بالتأكيد. مع مثل هذا العطر الحلو ، فإن الطعم بالتأكيد لذيذ أيضًا” ، فكر السمين جين وهو يفتح فمه ويأخذ قضمة.
كان الرجل القبيح يشعر حاليا بالخطر. في اللحظة التي أطلق فيها طاقته الحقيقية ، أدرك أن جميع الخطط … قد ألقيت في حالة من الفوضى!
لقد دمر المخطط الدقيق الذي قامت به الطوائف العشر الكبرى لمقاطعة الإعدام في الواقع بفعل… فطيرة المحار!
أصبح الجمهور المتفرج هادئًا مرة أخرى. يبدو أن درجة الحرارة داخل بوابة الغموض السماوي أصبحت أكثر برودة في تلك اللحظة حيث انفجرت نية القتل على الفور من وسط منصة الإعدام.
كان اويانغ شونغهينغ يرتدي أيضًا الدروع. كان شعره الطويل مربوطاً بحبل من الصوف الأسود بينما كانت خصلتا شعر تنجرفان مع الريح أمام جبهته. كانت نظرته جليلة بينما كان تعبيره باردًا.
من بحق الجحيم طبخ فطيرة المحار الشنيعة ؟!
حدق الرجل القبيح بشدة في السمين جين وشد قبضته بإحكام ، كما لو كان سيحطم وجه السمين جين المزعج.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!