63
الفصل 63: مرحبًا أيها الإمبراطور
أخيرًا ، بعد بضع دقائق ، خرج بو فانغ من المطبخ. كان يحمل في يده صحنًا من الضلوع الحلوة الحامضة. انتشرت رائحة اللحم الغنية وغطت المتجر بأكمله. كان لون اليوسفي الضلوع الحلوة الحامضة جذاباً.
كانت اللولي الصغيرة غاضبة. كلما تحدثت مع بو فانغ ، شعرت وكأنها تتقيأ دما من السخط.
كانت أويانغ شياويي تنظر بخجل إلى الإمبراطور واتسعت عيناها. عندما سمعت كلماته ، التفتت إلى نافذة المطبخ وصرخت ، “سيدي الرئيس كريه الرائحة ، يرغب الجد الإمبراطوري في مقابلتك.”
نظر شياو مينغ و جي تشينغشيو في مفاجأة تجاه الشخص الذي وصل للتو. امتلأت عيونهم بالريبة.
–
“جلالة الامبراطور ؟! لماذا أنت هنا؟” نهض شياو منغ على عجل وتوجه إلى الأمام للقاء الإمبراطور. تعبير الذهول على وجهه لم يتبدد بعد. كانت حقيقة أن الإمبراطور نفسه سيزور متجرًا يقع داخل زقاق خارج نطاق توقعات أي شخص.
“الابن المتواضع يحيي الاب الإمبراطوري [1] ،” نهض جي تشنغشو أيضًا وحيا الرجل المسن.
لوح له الإمبراطور وقال ببساطة ، “لا يهم. بالعودة إلى اليوم ، كنت لا أزال أعتبر شخصًا يرعب العالم. على الرغم من أنني كبرت ، لن يجرؤ أي شخص على الاقتراب مني. لقد جئت هنا اليوم للحديث عن الطعام وليس أي شيء آخر “.
على الرغم من أن شعر الرجل المسن قد تحول إلى اللون الأبيض ، إلا أن حالته العقلية كانت لا تزال جيدة. كان يرتدي رداءًا جميلًا ، وكان شعره مثبتًا في مكانه بدبوس شعر من اليشم الأخضر. مع وضع يديه خلف ظهره ، كان ينضح بعظمة وهالة راقية.
“جنرال شياو؟ تشنغشيو؟ هل تأكلان في هذا المتجر أيضًا؟ يبدو أن الطعام هنا يجب أن يكون جيدًا.” ابتسم جي تشانغ فنغ بصوت خافت عندما دخل إلى المتجر. كان يسعل وهو يمشي وكان جسده يتمايل مع كل خطوة. أطلق إحساس رجل علي وشك الموت.
كانت اللولي الصغيرة غاضبة. كلما تحدثت مع بو فانغ ، شعرت وكأنها تتقيأ دما من السخط.
شياو منغ دعمه على عجل ، خوفا من أن يعاني الإمبراطور من حادث مؤسف.
“هممم؟ من؟” رن صوت بو فانغ اللامبال من المطبخ ، مصحوبًا بصوت القلي السريع.
على الرغم من أن شعر الرجل المسن قد تحول إلى اللون الأبيض ، إلا أن حالته العقلية كانت لا تزال جيدة. كان يرتدي رداءًا جميلًا ، وكان شعره مثبتًا في مكانه بدبوس شعر من اليشم الأخضر. مع وضع يديه خلف ظهره ، كان ينضح بعظمة وهالة راقية.
قال شياو مينج بقلق: “جلالة الملك ، لماذا أنت هنا وحدك؟ هذا غير آمن. على الرغم من أن الخبراء من العشيرة المختبئين داخل المدينة الإمبراطورية قد تراجعوا في الغالب ، ليس هناك ما يضمن عدم وجود أي منهم يختبئ”.
على العكس من ذلك ، أومأ الإمبراطور برأسه. “من المحتمل أن يكون لديك طريقة خاصة للتعامل وطريقة الطهي. هذا بالفعل سر ولا ينبغي الكشف عنه عرضًا.”
لوح له الإمبراطور وقال ببساطة ، “لا يهم. بالعودة إلى اليوم ، كنت لا أزال أعتبر شخصًا يرعب العالم. على الرغم من أنني كبرت ، لن يجرؤ أي شخص على الاقتراب مني. لقد جئت هنا اليوم للحديث عن الطعام وليس أي شيء آخر “.
“الابن المتواضع يحيي الاب الإمبراطوري [1] ،” نهض جي تشنغشو أيضًا وحيا الرجل المسن.
جلس الإمبراطور على كرسي وتفحص المناطق المحيطة. لم تكن المساحة داخل المتجر كبيرة. كان هناك عدد قليل من الطاولات مرتبة بعناية وكانت الديكورات مريحة للغاية. كان هناك شعور معين بالسحر.
جلس الإمبراطور على كرسي وتفحص المناطق المحيطة. لم تكن المساحة داخل المتجر كبيرة. كان هناك عدد قليل من الطاولات مرتبة بعناية وكانت الديكورات مريحة للغاية. كان هناك شعور معين بالسحر.
استنشق الإمبراطور الهواء وتحولت بصره نحو الطاولة التي كان يجلس عليها شياو منغ وجي تشنغشو في السابق. أضاءت عينيه قليلاً كما قال ، “رائحة هذا النبيذ غنية حقًا. هل يمكن أن يكون هذا النبيذ الجيد الذي هو أفضل من نكتار مرصع بالجواهر؟”
ابتسم شياو منغ وجي تشنغشو بشكل محرج أيضًا.
على العكس من ذلك ، أومأ الإمبراطور برأسه. “من المحتمل أن يكون لديك طريقة خاصة للتعامل وطريقة الطهي. هذا بالفعل سر ولا ينبغي الكشف عنه عرضًا.”
قال شياو منغ بإيماءة “نعم ، جلالة الملك. هذا هو النبيذ الخاص بهذا المتجر ، نبيذ جليد قلب اليشم. الجرة تكلف خمسة عشر بلورة”.
تفاجأ الإمبراطور للحظة. أدار رأسه ورأى القائمة على الحائط مليئة بالأطباق ذات الأسعار الفلكية.
وتساءل الإمبراطور: “خمسة عشر بلورة … هذا ليس رخيصًا. ومع ذلك ، أنا أكثر حرصًا على تذوقها الآن. أين المالك؟ أريد مقابلته وطلب الأطباق في نفس الوقت”.
شياو منغ دعمه على عجل ، خوفا من أن يعاني الإمبراطور من حادث مؤسف.
كانت أويانغ شياويي تنظر بخجل إلى الإمبراطور واتسعت عيناها. عندما سمعت كلماته ، التفتت إلى نافذة المطبخ وصرخت ، “سيدي الرئيس كريه الرائحة ، يرغب الجد الإمبراطوري في مقابلتك.”
“هممم؟ من؟” رن صوت بو فانغ اللامبال من المطبخ ، مصحوبًا بصوت القلي السريع.
وتساءل الإمبراطور: “خمسة عشر بلورة … هذا ليس رخيصًا. ومع ذلك ، أنا أكثر حرصًا على تذوقها الآن. أين المالك؟ أريد مقابلته وطلب الأطباق في نفس الوقت”.
سمع جي شينغ فينغ والآخرون الحوار الكامل بين بو فانغ و اويانغ شياوي وكانت تعبيراتهم عكرة بشكل لا يمكن تفسيره.
كررت أويانغ شياويي نفسها بجدية “الجد الإمبراطور”.
“هممم؟ من؟” رن صوت بو فانغ اللامبال من المطبخ ، مصحوبًا بصوت القلي السريع.
قال شياو منغ بإيماءة “نعم ، جلالة الملك. هذا هو النبيذ الخاص بهذا المتجر ، نبيذ جليد قلب اليشم. الجرة تكلف خمسة عشر بلورة”.
“أوه ، دعيه ينتظر” ، انطلق صوت بو فانغ اللامبالي ، لكن أويانغ شياويي كانت مذهولة من كلماته.
ابتسم شياو منغ وجي تشنغشو بشكل محرج أيضًا.
كانت اللولي الصغيرة غاضبة. كلما تحدثت مع بو فانغ ، شعرت وكأنها تتقيأ دما من السخط.
الفصل 63: مرحبًا أيها الإمبراطور
كان الشخص الذي أراد مقابلته هو الإمبراطور ، الشخص الأول في إمبراطورية الرياح الخفيفة وكذلك الحاكم الأعلى. ماذا عنى بالسماح له بالانتظار؟
سمع جي شينغ فينغ والآخرون الحوار الكامل بين بو فانغ و اويانغ شياوي وكانت تعبيراتهم عكرة بشكل لا يمكن تفسيره.
قال الإمبراطور بينما كان يداعب لحيته وهو ينظر بهدوء إلى بو فانغ: “أيها الشاب ، أعطني وجبة من كل طبق هنا. دعني أتذوق ما يسمى بالأطباق التي يمكن أن تعزز تداول الطاقة الحقيقية”.
بعد أن أنهى بو فانغ حديثه ، دخل المطبخ واستمر في طهي الأطباق.
لم يعرف شياو مينغ و جي تشينغشيو كيفية الرد. لقد فكروا ، “هذا المالك بو … شخصيته لا تزال غريبة الأطوار كما هو الحال دائمًا. حتى أنه لا يعطي وجهًا للإمبراطور.”
قال بو فانغ ببساطة “أوه ، اسم الطبق هو ضلوع حلوة حامضة. إنه أغلى طبق في المتجر في الوقت الحالي”.
من ناحية أخرى ، كان جي شينغ فينغ مستمتعًا واعتقد أنه ممتع. إذا سمع الطهاة العاديون لقبه ، فإنهم يأتون على عجل ويتلفون عليه. لم تكن هناك حالة واحدة مثل بو فانغ حيث تم تجاهله تمامًا.
“هممم؟ من؟” رن صوت بو فانغ اللامبال من المطبخ ، مصحوبًا بصوت القلي السريع.
ابتسم شياو منغ وجي تشنغشو بشكل محرج أيضًا.
“هذا المالك … له شخصية مثيرة للاهتمام.” ابتسم جي تشانغ فنغ بصوت خافت وهو يلامس لحيته.
ثم استدار ونظر نحو الرجل المسن الجالس على الكرسي. لقد فكر ، “لابد أن هذا هو الجد الإمبراطور الذي ذكرته شياويي.”
ابتسم شياو منغ وجي تشنغشو بشكل محرج أيضًا.
وتساءل الإمبراطور: “خمسة عشر بلورة … هذا ليس رخيصًا. ومع ذلك ، أنا أكثر حرصًا على تذوقها الآن. أين المالك؟ أريد مقابلته وطلب الأطباق في نفس الوقت”.
استنشق الإمبراطور الهواء وتحولت بصره نحو الطاولة التي كان يجلس عليها شياو منغ وجي تشنغشو في السابق. أضاءت عينيه قليلاً كما قال ، “رائحة هذا النبيذ غنية حقًا. هل يمكن أن يكون هذا النبيذ الجيد الذي هو أفضل من نكتار مرصع بالجواهر؟”
أخيرًا ، بعد بضع دقائق ، خرج بو فانغ من المطبخ. كان يحمل في يده صحنًا من الضلوع الحلوة الحامضة. انتشرت رائحة اللحم الغنية وغطت المتجر بأكمله. كان لون اليوسفي الضلوع الحلوة الحامضة جذاباً.
“ها هي أضلاعك الحلوة والحامضة ، من فضلك استمتع بوجبتك ،” قال بو فانغ ببساطة وهو يضع الطبق على طاولة جي تشنغشو.
أخيرًا ، بعد بضع دقائق ، خرج بو فانغ من المطبخ. كان يحمل في يده صحنًا من الضلوع الحلوة الحامضة. انتشرت رائحة اللحم الغنية وغطت المتجر بأكمله. كان لون اليوسفي الضلوع الحلوة الحامضة جذاباً.
ثم استدار ونظر نحو الرجل المسن الجالس على الكرسي. لقد فكر ، “لابد أن هذا هو الجد الإمبراطور الذي ذكرته شياويي.”
قال بو فانغ بلا تعابير: “مرحبًا أيها الإمبراطور”.
كانت أويانغ شياويي تنظر بخجل إلى الإمبراطور واتسعت عيناها. عندما سمعت كلماته ، التفتت إلى نافذة المطبخ وصرخت ، “سيدي الرئيس كريه الرائحة ، يرغب الجد الإمبراطوري في مقابلتك.”
كان الجميع مذهولين. ذهل الإمبراطور للحظة وبدأ يضحك وهو يداعب لحيته.
“حسنًا ، انتظر لحظة. سأطبخ طلبك بمجرد أن أنتهي من طهي أطباقهم ،” أجاب بو فانغ بإيماءة قبل أن يستدير ويتجه نحو المطبخ.
“مرحبا أيها الشاب. هل أنت صاحب هذا المتجر؟ ما اسم هذا الطبق الآن؟ إنه عبق جدا.” كان الإمبراطور يبتسم ابتسامة لطيفة على وجهه وهو ينظر إلى بو فانغ. كان يعتقد أن المالك كان ممتعًا.
قال بو فانغ ببساطة “أوه ، اسم الطبق هو ضلوع حلوة حامضة. إنه أغلى طبق في المتجر في الوقت الحالي”.
“الضلوع الحلوة والحامضة … مع هذه الرائحة الجذابة ، أتطلع إليها. جيد.” أومأ الإمبراطور بضحكة مكتومة.
استدار بو فانغ عند مدخل المطبخ وأجاب: “من يأتي أولاً يخدم أولاً هذه هي قاعدة المتجر”.
قال بو فانغ وهو يشير إلى القائمة خلف الإمبراطور: “القائمة خلفك ، أخبرني ماذا تريد أن تأكل. إن جرة نبيذ جليد قلب اليشم محدودة بثلاث برطمانات في اليوم ولا يوجد سوى جرة واحدة متبقية اليوم”.
شعر شياو منغ وجي تشنغ شي فجأة أن قلوبهما تخطت إيقاعًا. كانوا يدركون أن الإمبراطور كان منزعجًا.
تفاجأ الإمبراطور للحظة. أدار رأسه ورأى القائمة على الحائط مليئة بالأطباق ذات الأسعار الفلكية.
الفصل 63: مرحبًا أيها الإمبراطور
استنشق الإمبراطور الهواء وتحولت بصره نحو الطاولة التي كان يجلس عليها شياو منغ وجي تشنغشو في السابق. أضاءت عينيه قليلاً كما قال ، “رائحة هذا النبيذ غنية حقًا. هل يمكن أن يكون هذا النبيذ الجيد الذي هو أفضل من نكتار مرصع بالجواهر؟”
عبس الإمبراطور وسعل برفق عدة مرات. ثم سأل ، “من المثير للاهتمام ، أن وعاء الأرز المقلي بالبيض المحسن يكلف بالفعل عشرة بلورات. أضلاع حلوة وحامضة … خمسين بلورة لكل وجبة. لماذا يتم بيعها بهذا السعر الباهظ؟”
بعد أن أنهى بو فانغ حديثه ، دخل المطبخ واستمر في طهي الأطباق.
قال الإمبراطور بينما كان يداعب لحيته وهو ينظر بهدوء إلى بو فانغ: “أيها الشاب ، أعطني وجبة من كل طبق هنا. دعني أتذوق ما يسمى بالأطباق التي يمكن أن تعزز تداول الطاقة الحقيقية”.
“هناك سبب طبيعي لارتفاع الأسعار. متجرنا لديه معايير صارمة عندما يتعلق الأمر بالمكونات وعملية الانتقاء وعملية الطهي. لا يقتصر الأمر على أن أطباقنا لذيذة فحسب ، بل يمكنها أيضًا تعزيز الدورة الدموية ونمو الطاقة داخل جسم المزارع. هذه الأسعار … عادلة ، “قال بو فانغ بدون تعبير.
“أطباقك يمكن أن تعزز الزراعة؟ حتى لحوم الوحوش الروحية ستفقد معظم طاقتها الروحية بعد الطهي. كيف يمكنك طهي الأطباق التي يمكن أن تعزز الزراعة؟” سأل الإمبراطور بفضول.
“ها هي أضلاعك الحلوة والحامضة ، من فضلك استمتع بوجبتك ،” قال بو فانغ ببساطة وهو يضع الطبق على طاولة جي تشنغشو.
نظر بو فانغ بلا مبالاة إلى الإمبراطور وقال بعبوس: “هذا سر”.
لوح له الإمبراطور وقال ببساطة ، “لا يهم. بالعودة إلى اليوم ، كنت لا أزال أعتبر شخصًا يرعب العالم. على الرغم من أنني كبرت ، لن يجرؤ أي شخص على الاقتراب مني. لقد جئت هنا اليوم للحديث عن الطعام وليس أي شيء آخر “.
احم احم احم … شياو منغ والباقي سعل على الفور عدة مرات. أصبح المزاج محرجًا بعض الشيء بسبب رد بو فانغ.
على الرغم من أن شعر الرجل المسن قد تحول إلى اللون الأبيض ، إلا أن حالته العقلية كانت لا تزال جيدة. كان يرتدي رداءًا جميلًا ، وكان شعره مثبتًا في مكانه بدبوس شعر من اليشم الأخضر. مع وضع يديه خلف ظهره ، كان ينضح بعظمة وهالة راقية.
قال بو فانغ ببساطة “أوه ، اسم الطبق هو ضلوع حلوة حامضة. إنه أغلى طبق في المتجر في الوقت الحالي”.
على العكس من ذلك ، أومأ الإمبراطور برأسه. “من المحتمل أن يكون لديك طريقة خاصة للتعامل وطريقة الطهي. هذا بالفعل سر ولا ينبغي الكشف عنه عرضًا.”
ابتسم شياو منغ وجي تشنغشو بشكل محرج أيضًا.
قال الإمبراطور بينما كان يداعب لحيته وهو ينظر بهدوء إلى بو فانغ: “أيها الشاب ، أعطني وجبة من كل طبق هنا. دعني أتذوق ما يسمى بالأطباق التي يمكن أن تعزز تداول الطاقة الحقيقية”.
قال بو فانغ وهو يشير إلى القائمة خلف الإمبراطور: “القائمة خلفك ، أخبرني ماذا تريد أن تأكل. إن جرة نبيذ جليد قلب اليشم محدودة بثلاث برطمانات في اليوم ولا يوجد سوى جرة واحدة متبقية اليوم”.
“حسنًا ، انتظر لحظة. سأطبخ طلبك بمجرد أن أنتهي من طهي أطباقهم ،” أجاب بو فانغ بإيماءة قبل أن يستدير ويتجه نحو المطبخ.
كان الإمبراطور لا يزال هو الإمبراطور بعد كل شيء. بصفته الحاكم الأعلى ، متى تم تجاهله من قبل أي شخص مثل هذا؟ أثارت لامبالاة بو فانغ استياء الإمبراطور أيضًا.
هذه المرة ، كان الإمبراطور عابسًا وغير سعيد قليلاً حيث سأل ، “لماذا لا تطبخ لي أولاً؟”
لم يعرف شياو مينغ و جي تشينغشيو كيفية الرد. لقد فكروا ، “هذا المالك بو … شخصيته لا تزال غريبة الأطوار كما هو الحال دائمًا. حتى أنه لا يعطي وجهًا للإمبراطور.”
استدار بو فانغ عند مدخل المطبخ وأجاب: “من يأتي أولاً يخدم أولاً هذه هي قاعدة المتجر”.
ابتسم شياو منغ وجي تشنغشو بشكل محرج أيضًا.
“حسنًا ، انتظر لحظة. سأطبخ طلبك بمجرد أن أنتهي من طهي أطباقهم ،” أجاب بو فانغ بإيماءة قبل أن يستدير ويتجه نحو المطبخ.
سعل شياو منغ بصوت محرج وقال على عجل: “السعال … المالك بو ، لا بأس إذا تم تقديم أطباقنا لاحقًا. يرجى تقديم طلب جلالة الملك قبلنا”.
شعر شياو منغ وجي تشنغ شي فجأة أن قلوبهما تخطت إيقاعًا. كانوا يدركون أن الإمبراطور كان منزعجًا.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على شياو مينغ وقال ببساطة ، “لقد قلت بالفعل أن هذه هي قاعدة المتجر. من يأتي أولاً ، يخدم أولاً … منذ أن طلبت أولاً ، سأطبخ طبقك أولاً.”
–
بعد أن أنهى بو فانغ حديثه ، دخل المطبخ واستمر في طهي الأطباق.
كررت أويانغ شياويي نفسها بجدية “الجد الإمبراطور”.
شياو مينغ ذهل من كلمات بو فانغ. لم يكن يعرف كيف يرد لأنه نظر عاجزًا إلى بو فانغ.
شياو منغ دعمه على عجل ، خوفا من أن يعاني الإمبراطور من حادث مؤسف.
كانت اللولي الصغيرة غاضبة. كلما تحدثت مع بو فانغ ، شعرت وكأنها تتقيأ دما من السخط.
كانت الابتسامة التي كانت على وجه الإمبراطور قد اختفت بالفعل وتوجهت نظراته التي لا يسبر غورها نحو المطبخ بينما تنقر أصابعه على الطاولة. لقد قال ببساطة ، “لديه شخصية مثيرة للاهتمام ، ولكن هذه الشخصية يجب أن تُبنى على أساس القوة. سأعطيه فرصة. إذا كانت أطباقه غير قادرة على إثارة إعجابي ، فلا داعي لهذا المتجر لمواصلة العمل . “
[1] ابنك ومرؤسك يحيي الأب والإمبراطور. (儿臣 见过 父皇) – عندما يلتقي أمير بالإمبراطور ، كان يشير إلى نفسه على أنه “ابن وخادم” (儿臣) بينما يشير إلى الإمبراطور على أنه “أب إمبراطور” (父皇). تم استخدام المصطلح ، ، عدة مرات في عدة فصول أخرى ولكني قمت بتبسيطها إلى “أب”. والتي ترجمة سابقا لابنك المتواضع يحيي الاب الامبراطوري
كان الإمبراطور لا يزال هو الإمبراطور بعد كل شيء. بصفته الحاكم الأعلى ، متى تم تجاهله من قبل أي شخص مثل هذا؟ أثارت لامبالاة بو فانغ استياء الإمبراطور أيضًا.
“جلالة الامبراطور ؟! لماذا أنت هنا؟” نهض شياو منغ على عجل وتوجه إلى الأمام للقاء الإمبراطور. تعبير الذهول على وجهه لم يتبدد بعد. كانت حقيقة أن الإمبراطور نفسه سيزور متجرًا يقع داخل زقاق خارج نطاق توقعات أي شخص.
شعر شياو منغ وجي تشنغ شي فجأة أن قلوبهما تخطت إيقاعًا. كانوا يدركون أن الإمبراطور كان منزعجًا.
–
ثم استدار ونظر نحو الرجل المسن الجالس على الكرسي. لقد فكر ، “لابد أن هذا هو الجد الإمبراطور الذي ذكرته شياويي.”
[1] ابنك ومرؤسك يحيي الأب والإمبراطور. (儿臣 见过 父皇) – عندما يلتقي أمير بالإمبراطور ، كان يشير إلى نفسه على أنه “ابن وخادم” (儿臣) بينما يشير إلى الإمبراطور على أنه “أب إمبراطور” (父皇). تم استخدام المصطلح ، ، عدة مرات في عدة فصول أخرى ولكني قمت بتبسيطها إلى “أب”. والتي ترجمة سابقا لابنك المتواضع يحيي الاب الامبراطوري
كانت الابتسامة التي كانت على وجه الإمبراطور قد اختفت بالفعل وتوجهت نظراته التي لا يسبر غورها نحو المطبخ بينما تنقر أصابعه على الطاولة. لقد قال ببساطة ، “لديه شخصية مثيرة للاهتمام ، ولكن هذه الشخصية يجب أن تُبنى على أساس القوة. سأعطيه فرصة. إذا كانت أطباقه غير قادرة على إثارة إعجابي ، فلا داعي لهذا المتجر لمواصلة العمل . “
شياو مينغ ذهل من كلمات بو فانغ. لم يكن يعرف كيف يرد لأنه نظر عاجزًا إلى بو فانغ.
