64
الفصل 64: أرز مقلي بالبيض متطابق مع حساء التوفو برأس السمك
كانت الأطباق التي تذوقها لا تعد ولا تحصى ، وكانت قدرته على تقييم الطعام لا تضاهى لدى الناس العاديين.
بلع!
هدأ الجو داخل المتجر فجأة. القمع القادم من الإمبراطور كما كان يفكر كان يجعل شياو مينغ و جي تشينغشيو يحبسان أنفاسهما.
كان الإمبراطور تشانغ فنغ لا يزال الإمبراطور تشانغ فنغ بعد كل شيء. قضى بضع عشرات من السنين في محاربة الطوائف خارج الحدود ودمر العديد من الطوائف التي كانت مجيدة بشكل لا يضاهى. كانت الهالة المخيفة ونية القتل المنبعثة من جسده مركزة للغاية.
ومع ذلك ، كان شياو منغ عابسًا بعض الشيء وهو يميل على أذن الإمبراطور ويهمس بهدوء ، “جلالة الملك … لا تنس خلفية هذا المتجر. الكلب الأسود الكبير الذي يرقد عند المدخل هو وحش أسمى. هناك بعض الصعوبة إذا كنت ترغب في تدمير هذا المتجر “.
اتسعت زاوية فم الإمبراطور قليلاً عندما نظر إلى شياو منغ وقال ببساطة ، “الجنرال العظيم شياو ، تذكرت أنك قلت في تقريرك أنه طالما أن شخصًا ما لا يسبب مشكلة داخل المتجر ، فإن هذا الوحش الروحى الأعلى لا يتدخل ، هل أنا على صواب؟ “
“إيه؟ الرئيس كريه الرائحة ، ألا تقلق؟” شياويي كانت عابسة كما سألت. كانت تذكر رئيسها كريه الرائحة بسبب قلبها الطيب واستجاب في الواقع بموقف غير مبال. يا له من تعجرف!
فوجئ شياو منغ قليلاً للحظة. لم يفهم لماذا يسأل الإمبراطور مثل هذا السؤال لكنه لا يزال يهز رأسه بشكل رسمي. “نعم يا صاحب الجلالة.”
من بعيد ، تنفس شياو منغ الصعداء كما كان يفكر ، “يا صاحب الجلالة ، من الرائع أن تكون سعيدًا. طالما أنك سعيد ، فلن تفكر في التدخل في متجر المالك بو وقد فزت , لا داعي لمواجهة وحش الروح الأسمى. الجميع سعداء. “
صاح بو فانغ: “شياويي ، قدمي الطبق”. بينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في الخارج ، أكمل طبقًا آخر.
“ثم ، الأمر بسيط. قواعد هذا المتجر هي أنه طالما أن شخصًا ما لا يسبب مشكلة داخل المتجر ، فلن يتمكن الوحش الروحي الأعلى من التدخل. هناك العديد من الطرق لتدمير هذا المتجر ، ولكن لا توجد العديد من الطرق التي من شأنها أن تسمح لنا بتدمير المتجر ومنع وحش الروح الأسمى من التدخل. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه لا يوجد أي شيء “. نقر إصبع الإمبراطور بخفة على سطح الطاولة وخلق جلبة باهتة.
كان الأرز المقلي بالبيض المحسن عبقًا إلى حد كبير. بدا أن سائل البيض اللزج الذهبي الفاتح الملفوف حول حبيبات الأرز الشبيهة باللؤلؤ ينبعث منه إشعاع خافت يأسر العينين.
“همف ، إذا تجرأ الجد على منعني من المجيء إلى هنا ، فسوف أشذب لحيته!” قالت أويانغ شياويي بابتهاج بينما ضاقت عيناها في شق.
ضيقت عيون شياو منغ قليلاً كما كان يعتقد ، “هناك طرق أخرى؟ هل يمكن لجلالة الملك أن يجد شخصًا يمكنه قمع وحش روحى أعلى داخل المدينة الإمبراطورية؟”
“جنرال شياو ، أنت بطبيعة الحال غير مدرك لتكتيكات العمل المختلفة لأنك تتواجد باستمرار في الميدان. على الرغم من أن هذا المتجر به وحش روحى سام ، إلا أنه لا يزال متجرًا وهناك قواعد معينة تتبعه. إذا منعت كل شخص من الذهاب لهذا المتجر ، هل ما زلت تعتقد أنه سيكون قادرًا على مواصلة العمل؟ ” ضحك الإمبراطور وهو يذكر شياو منغ.
اتسعت زاوية فم الإمبراطور قليلاً عندما نظر إلى شياو منغ وقال ببساطة ، “الجنرال العظيم شياو ، تذكرت أنك قلت في تقريرك أنه طالما أن شخصًا ما لا يسبب مشكلة داخل المتجر ، فإن هذا الوحش الروحى الأعلى لا يتدخل ، هل أنا على صواب؟ “
ظهر إدراك مفاجئ لشياو منغ حيث ظهر تعبير عجيب على وجهه. كان يفكر ، “هذا صحيح. مع فخر وحش الروح الأسمى ، طالما لم يتسبب أحد في أي مشكلة داخل المتجر ، فلن يتدخل بالتأكيد. استهداف الأعمال هو الطريقة الأكثر بساطة وفعالية.”
أومأ جي تشنغشو برأسه. نظر إلى الإمبراطور لا شعوريًا واكتشف أن الأخير ينجذب إلى الرائحة المختلطة بين النبيذ والأسماك في سمكة لييس.
تنهد جي تشينغشي. كانت نظراته أثناء النظر إلى الإمبراطور كئيبة بعض الشيء كما كان يفكر ، “لماذا يكرهني أبي كثيرًا … أنا ابنك أيضًا وأنا أيضًا أقاتل في الخطوط الأمامية. لماذا لا تعطيني أدنى قلق على الاطلاق؟”
“هاها ، لا داعي للقلق بشأن هذا , الجنرال شياو. أنا أتحدث فقط دون تفكير. طالما أن أطباق المالك بو قادرة على إرضائي ، فلماذا أتدخل في عمله؟” بدأ الإمبراطور يضحك وهو يضرب لحيته.
ذهلت أويانغ شياويي عندما كانت تحدق في بو فانغ ، الذي كان مليئًا بالثقة. كادت عيناها تبرزان كالنجوم وهي تفكر ، “الرئيس الواثق ذو الرائحة الكريهة وسيم حقًا!”
صاح بو فانغ: “شياويي ، قدمي الطبق”. بينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في الخارج ، أكمل طبقًا آخر.
“إيه؟ الرئيس كريه الرائحة ، ألا تقلق؟” شياويي كانت عابسة كما سألت. كانت تذكر رئيسها كريه الرائحة بسبب قلبها الطيب واستجاب في الواقع بموقف غير مبال. يا له من تعجرف!
كان الحساء الأبيض اللبني يتأرجح داخل الوعاء. كان التوفو الذي يشبه اليشم بالكاد متوهجًا ببراعة بينما كانت الأسماك الطرية تنضح برائحة اللحم.
“الرئيس كريه الرائحة … إذا كانت أطباقك لا ترضي الجد الإمبراطور ، فسوف يمنع الآخرين من دخول متجرك ،” انحنت أويانغ شياويي إلى المطبخ وهمست بهدوء لبو فانغ بينما كانت تلتقط الطبق.
أومأ بو فانغ برأسه بدون تعبير ويبدو أنه لم يهتم أبدًا عندما أجاب: “أوه”.
عندما سمع الإمبراطور كلمات جي تشينغشيو ، حول نظره بعيدًا وقال ببساطة ، “ليس هناك حاجة ، تناولها بنفسك. لقد طلبت بالفعل منه … بالمناسبة ، ما اسم هذا الطبق؟”
أومأ بو فانغ برأسه بدون تعبير ويبدو أنه لم يهتم أبدًا عندما أجاب: “أوه”.
مع خروج الرائحة الغنية للأطباق باستمرار من المطبخ ، ارتجفت جفون الإمبراطور التي كانت مغلقة بإحكام قليلاً وفتحت عينيه أخيرًا.
“إيه؟ الرئيس كريه الرائحة ، ألا تقلق؟” شياويي كانت عابسة كما سألت. كانت تذكر رئيسها كريه الرائحة بسبب قلبها الطيب واستجاب في الواقع بموقف غير مبال. يا له من تعجرف!
ربَّت بو فانغ على رأس شياوي وقال بابتسامة متكلفة ، “لا داعي للقلق. لا يوجد أحد لن يكون راضيًا عن الطعام الذي صنعه إله الطبخ هذا.”
ربَّت بو فانغ على رأس شياوي وقال بابتسامة متكلفة ، “لا داعي للقلق. لا يوجد أحد لن يكون راضيًا عن الطعام الذي صنعه إله الطبخ هذا.”
ذهلت أويانغ شياويي عندما كانت تحدق في بو فانغ ، الذي كان مليئًا بالثقة. كادت عيناها تبرزان كالنجوم وهي تفكر ، “الرئيس الواثق ذو الرائحة الكريهة وسيم حقًا!”
بينما كان الإمبراطور يستمتع بالأرز المقلي بالبيض ، كانت أويانغ شياويي تحمل مرة أخرى طبقًا آخر. كان حساء توفو برؤس السمك ذو الرائحة الساحقة موجودًا في وعاء كبير من الخزف الأزرق والأبيض.
ربَّت بو فانغ على رأس شياوي وقال بابتسامة متكلفة ، “لا داعي للقلق. لا يوجد أحد لن يكون راضيًا عن الطعام الذي صنعه إله الطبخ هذا.”
قال بو فانغ “اذهبي ، لا تدعي الزبائن ينتظرون”.
أومأ أويانغ شياويي برأسه وحمل الطبق بلهفة نحو طاولة جي تشنغشو.
عندما دفع ملعقة من الأرز المقلي بالبيض في فمه ، تجمد سائل البيض ، الذي كان جيدًا بنسبة ثمانين بالمائة ، على الفور. كانت مليئة بالحيوية وأنتجت إحساسًا غريبًا لأنها ارتدت من جدران لسانه وفمه.
كإمبراطور ، كانت متطلباته تجاه الطعام صارمة للغاية. داخل القصر الإمبراطوري ، تم اختيار الطهاة داخل المطبخ الإمبراطوري بعناية من بين عشرات الآلاف من الطهاة في امبراطورية الرياح الخفيفة. كانوا جميعًا نخبًا في عالم الطهي.
قالت أويانغ شياويي بشكل ساحر وهي تضع سمكة لييس أمام جي تشينغشيو: “ألاخ الأكبر ، ها هي سمكة لييس. من فضلك استمتع بوجبتك”.
أومأ جي تشنغشو برأسه. نظر إلى الإمبراطور لا شعوريًا واكتشف أن الأخير ينجذب إلى الرائحة المختلطة بين النبيذ والأسماك في سمكة لييس.
الفصل 64: أرز مقلي بالبيض متطابق مع حساء التوفو برأس السمك
انجرفت نظرة الإمبراطور نحو سمكة لييس. كان وجهه مليئًا بالتجاعيد كان يرتجف قليلاً ويبدو أنه يبتلع لعابه.
نظر جي تشنغشو بشكل هادف إلى شخصية الإمبراطور وركزت عيناه للحظة. ثم استدار وغادر بينما كانت أكمام رداءه ترفرف مثل الأمواج المتدحرجة.
“أبي … هل ترغب في تجربة هذا؟” سأل جي تشينغشي باحترام.
عندما سمع الإمبراطور كلمات جي تشينغشيو ، حول نظره بعيدًا وقال ببساطة ، “ليس هناك حاجة ، تناولها بنفسك. لقد طلبت بالفعل منه … بالمناسبة ، ما اسم هذا الطبق؟”
ظهر إدراك مفاجئ لشياو منغ حيث ظهر تعبير عجيب على وجهه. كان يفكر ، “هذا صحيح. مع فخر وحش الروح الأسمى ، طالما لم يتسبب أحد في أي مشكلة داخل المتجر ، فلن يتدخل بالتأكيد. استهداف الأعمال هو الطريقة الأكثر بساطة وفعالية.”
أجاب جي تشينجسو باحترام “سمك لييس”.
شعر شياو منغ بالعجز أيضًا. مشى نحو طاولة جي تشنغشو وصب كوبًا من النبيذ. قام كلاهما بفك الكؤوس معًا وبدأا في الشرب معًا.
أومأ الإمبراطور برأسه بلا مبالاة. أغلق عينيه قليلاً وتوقف عن الاهتمام بمحيطه.
تنهد جي تشينغشي. كانت نظراته أثناء النظر إلى الإمبراطور كئيبة بعض الشيء كما كان يفكر ، “لماذا يكرهني أبي كثيرًا … أنا ابنك أيضًا وأنا أيضًا أقاتل في الخطوط الأمامية. لماذا لا تعطيني أدنى قلق على الاطلاق؟”
أومأ جي تشنغشو برأسه. نظر إلى الإمبراطور لا شعوريًا واكتشف أن الأخير ينجذب إلى الرائحة المختلطة بين النبيذ والأسماك في سمكة لييس.
“الجد الإمبراطور ، تناول الأرز المقلي بالبيض أثناء شرب حساء التوفو و السمك هو الشيء الأكثر راحة للقيام به. هنا ، جرب شوربة شياوي الأكثر تفضيلاً توفو برؤوس السمك”
شعر شياو منغ بالعجز أيضًا. مشى نحو طاولة جي تشنغشو وصب كوبًا من النبيذ. قام كلاهما بفك الكؤوس معًا وبدأا في الشرب معًا.
بلع!
مع خروج الرائحة الغنية للأطباق باستمرار من المطبخ ، ارتجفت جفون الإمبراطور التي كانت مغلقة بإحكام قليلاً وفتحت عينيه أخيرًا.
أجاب جي تشينجسو باحترام “سمك لييس”.
بعد أن أنهى طعامه ، وقف جي تشنغشو وحيا الإمبراطور باحترام. قال بنبرة هادئة: “أبي ، ما زلت بحاجة لحضور حفل الحملة ، لذا سأغادر مبكرًا”.
من بعيد ، تنفس شياو منغ الصعداء كما كان يفكر ، “يا صاحب الجلالة ، من الرائع أن تكون سعيدًا. طالما أنك سعيد ، فلن تفكر في التدخل في متجر المالك بو وقد فزت , لا داعي لمواجهة وحش الروح الأسمى. الجميع سعداء. “
أومأ الإمبراطور برأسه ولوح بيده ليشير إلى أنه يستطيع المغادرة.
“الجد الإمبراطور ، تناول الأرز المقلي بالبيض أثناء شرب حساء التوفو و السمك هو الشيء الأكثر راحة للقيام به. هنا ، جرب شوربة شياوي الأكثر تفضيلاً توفو برؤوس السمك”
نظر جي تشنغشو بشكل هادف إلى شخصية الإمبراطور وركزت عيناه للحظة. ثم استدار وغادر بينما كانت أكمام رداءه ترفرف مثل الأمواج المتدحرجة.
بينما كان الإمبراطور يستمتع بالأرز المقلي بالبيض ، كانت أويانغ شياويي تحمل مرة أخرى طبقًا آخر. كان حساء توفو برؤس السمك ذو الرائحة الساحقة موجودًا في وعاء كبير من الخزف الأزرق والأبيض.
رن صوت بو فانغ من المطبخ مرة أخرى: “شياويي ، قدمي الطبق”.
الفصل 64: أرز مقلي بالبيض متطابق مع حساء التوفو برأس السمك
أضاءت عيون أويانغ شياوي. كانت تعلم أن الطبق التالي كان للإمبراطور. كانت تنتظر هذه اللحظة فقط لمشاهدة المشهد عندما تم إخضاع الإمبراطور لطبق بو فانغ.
كان الأرز المقلي بالبيض المحسن عبقًا إلى حد كبير. بدا أن سائل البيض اللزج الذهبي الفاتح الملفوف حول حبيبات الأرز الشبيهة باللؤلؤ ينبعث منه إشعاع خافت يأسر العينين.
“الجد الإمبراطور ، هذا هو الأرز المقلي بالبيض المحسن.” وضعت أويانغ شياويي طبق أرز بيض مقلي أمام الإمبراطور وامتلأت عيناها الكبيرتان بالترقب وهي تنظر إليه.
هدأ الجو داخل المتجر فجأة. القمع القادم من الإمبراطور كما كان يفكر كان يجعل شياو مينغ و جي تشينغشيو يحبسان أنفاسهما.
“جيد ، جيد. شياوي ، لماذا تعملي هنا كنادلة؟ هل وافق جدك على ذلك؟” قال الإمبراطور بلطف وهو يربت على رأس أويانغ شياوي بابتسامة لطيفة.
“همف ، إذا تجرأ الجد على منعني من المجيء إلى هنا ، فسوف أشذب لحيته!” قالت أويانغ شياويي بابتهاج بينما ضاقت عيناها في شق.
كان الأرز المقلي بالبيض المحسن عبقًا إلى حد كبير. بدا أن سائل البيض اللزج الذهبي الفاتح الملفوف حول حبيبات الأرز الشبيهة باللؤلؤ ينبعث منه إشعاع خافت يأسر العينين.
كان الإمبراطور يضحك عندما تحولت نظرته نحو الارز المقلي بالبيض . مع هذه النظرة ، تغيرت نظرته.
أومأ أويانغ شياويي برأسه وحمل الطبق بلهفة نحو طاولة جي تشنغشو.
كإمبراطور ، كانت متطلباته تجاه الطعام صارمة للغاية. داخل القصر الإمبراطوري ، تم اختيار الطهاة داخل المطبخ الإمبراطوري بعناية من بين عشرات الآلاف من الطهاة في امبراطورية الرياح الخفيفة. كانوا جميعًا نخبًا في عالم الطهي.
كانت الأطباق التي تذوقها لا تعد ولا تحصى ، وكانت قدرته على تقييم الطعام لا تضاهى لدى الناس العاديين.
ظهر إدراك مفاجئ لشياو منغ حيث ظهر تعبير عجيب على وجهه. كان يفكر ، “هذا صحيح. مع فخر وحش الروح الأسمى ، طالما لم يتسبب أحد في أي مشكلة داخل المتجر ، فلن يتدخل بالتأكيد. استهداف الأعمال هو الطريقة الأكثر بساطة وفعالية.”
فيما يتعلق بصحن اللارز المقلي بالبيض ، وبغض النظر عن العطر ، فإن المظهر نفسه قد جذب انتباهه تمامًا. لم يتم طهيه مثل الأرز المقلي بالبيض التقليدي. كان ألارز المقلي بالبيض من بو فانغ مطهو جيدًا بنسبة ثمانين بالمائة وتم سكبه على حبات الأرز مثل الصلصة.
استخدم الإمبراطور ملعقة من الخزف ليأخذ ملعقة من الأرز برفق ، وترك سائل البيض أثرًا يشبه الخيط وهو يرفعه. كان الهواء الساخن يتصاعد من الفتحة المتكونة وكان مصحوبًا بعطر وهو يهاجم فتحتي أنفه. كانت الرائحة تحيط المكان بالكامل وبدا كما لو أنه سقط في بحر من العطور.
عندما دفع ملعقة من الأرز المقلي بالبيض في فمه ، تجمد سائل البيض ، الذي كان جيدًا بنسبة ثمانين بالمائة ، على الفور. كانت مليئة بالحيوية وأنتجت إحساسًا غريبًا لأنها ارتدت من جدران لسانه وفمه.
فوجئ شياو منغ قليلاً للحظة. لم يفهم لماذا يسأل الإمبراطور مثل هذا السؤال لكنه لا يزال يهز رأسه بشكل رسمي. “نعم يا صاحب الجلالة.”
بلع!
عندما تمت مطابقة حساء السمك الأبيض اللبني الذي كان ينضح برائحة غنية برائحة الأرز من الارز المقلي بالبيض، انطلقت شهية الإمبراطور على الفور حيث شعر بآلام الجوع القادمة من معدته.
تنهد جي تشينغشي. كانت نظراته أثناء النظر إلى الإمبراطور كئيبة بعض الشيء كما كان يفكر ، “لماذا يكرهني أبي كثيرًا … أنا ابنك أيضًا وأنا أيضًا أقاتل في الخطوط الأمامية. لماذا لا تعطيني أدنى قلق على الاطلاق؟”
بعد الانتهاء من تناول وجبة من أرز البيض المقلي ، لم يستطع الإمبراطور إلا أن يأخذ ملعقة أخرى … لقد كانت حركة لا واعية تمامًا.
“الجد الإمبراطور ، هذا هو الأرز المقلي بالبيض المحسن.” وضعت أويانغ شياويي طبق أرز بيض مقلي أمام الإمبراطور وامتلأت عيناها الكبيرتان بالترقب وهي تنظر إليه.
“إنه عبق جدا! إنه لذيذ جدا!” أضاءت عيون الإمبراطور تمامًا. لم يأكل مثل هذا الطعام اللذيذ لفترة طويلة ، وهو طعام كان قادرًا على توسيع كل المسام في جسمه بالكامل.
أومأ بو فانغ برأسه بدون تعبير ويبدو أنه لم يهتم أبدًا عندما أجاب: “أوه”.
أومأ أويانغ شياويي برأسه وحمل الطبق بلهفة نحو طاولة جي تشنغشو.
بينما كان الإمبراطور يستمتع بالأرز المقلي بالبيض ، كانت أويانغ شياويي تحمل مرة أخرى طبقًا آخر. كان حساء توفو برؤس السمك ذو الرائحة الساحقة موجودًا في وعاء كبير من الخزف الأزرق والأبيض.
نظر جي تشنغشو بشكل هادف إلى شخصية الإمبراطور وركزت عيناه للحظة. ثم استدار وغادر بينما كانت أكمام رداءه ترفرف مثل الأمواج المتدحرجة.
كان الحساء الأبيض اللبني يتأرجح داخل الوعاء. كان التوفو الذي يشبه اليشم بالكاد متوهجًا ببراعة بينما كانت الأسماك الطرية تنضح برائحة اللحم.
“الجد الإمبراطور ، تناول الأرز المقلي بالبيض أثناء شرب حساء التوفو و السمك هو الشيء الأكثر راحة للقيام به. هنا ، جرب شوربة شياوي الأكثر تفضيلاً توفو برؤوس السمك”
عندما رأت أويانغ شياويي تعبير الإمبراطور المخمورا ، كانت سعيدة للغاية مثل زهرة أزهرت في قلبها. لقد وضعت وعاء شوربة توفو رؤوس السمك أمام الإمبراطور وحتى ملأت وعاءًا صغيرًا شخصيًا له.
عندما تمت مطابقة حساء السمك الأبيض اللبني الذي كان ينضح برائحة غنية برائحة الأرز من الارز المقلي بالبيض، انطلقت شهية الإمبراطور على الفور حيث شعر بآلام الجوع القادمة من معدته.
من بعيد ، تنفس شياو منغ الصعداء كما كان يفكر ، “يا صاحب الجلالة ، من الرائع أن تكون سعيدًا. طالما أنك سعيد ، فلن تفكر في التدخل في متجر المالك بو وقد فزت , لا داعي لمواجهة وحش الروح الأسمى. الجميع سعداء. “
بعد تذوق حساء السمك في الفم ، ازدهرت نكهة السمك ورائحة التوفو عند طرف لسانه وغطت براعم التذوق لديه. لم يستطع إلا أن يصيح ، “حساء السمك هذا … ممتاز!”
صاح بو فانغ: “شياويي ، قدمي الطبق”. بينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في الخارج ، أكمل طبقًا آخر.
من بعيد ، تنفس شياو منغ الصعداء كما كان يفكر ، “يا صاحب الجلالة ، من الرائع أن تكون سعيدًا. طالما أنك سعيد ، فلن تفكر في التدخل في متجر المالك بو وقد فزت , لا داعي لمواجهة وحش الروح الأسمى. الجميع سعداء. “
صاح بو فانغ: “شياويي ، قدمي الطبق”. بينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في الخارج ، أكمل طبقًا آخر.
“جنرال شياو ، أنت بطبيعة الحال غير مدرك لتكتيكات العمل المختلفة لأنك تتواجد باستمرار في الميدان. على الرغم من أن هذا المتجر به وحش روحى سام ، إلا أنه لا يزال متجرًا وهناك قواعد معينة تتبعه. إذا منعت كل شخص من الذهاب لهذا المتجر ، هل ما زلت تعتقد أنه سيكون قادرًا على مواصلة العمل؟ ” ضحك الإمبراطور وهو يذكر شياو منغ.
