Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Gourmet of Another World 70

70
PDF

70

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

الفصل 70: سلطعون الزهرة المقلي ، تقييمي ضعيف!

في هذه الأثناء ، كان تشيان باو يتحدث بسعادة مع شياو شياولونغ والآخرين.

 

 

 

 

 

“حسنًا! أريد أن أرى ما إذا كان هذا الشقي المتكبر سيظل هكذا في الطابق العلوي , مغرور!” كانت الأخت الكبرى تشون تشم بحنان وهي تستدير وقادت الطريق بينما كانت تأرجح وركيها.

كانت الأخت الكبرى تشون غاضبة. من الواضح أن صديق شياو شياو كان موجودًا ليجد الخطأ. قد لا يتم طهي أطباق المنطقة العامة من قبل رئيس الطهاة ، لكن لم يكن من الممكن أن تكون مروعة كما وصفها.

كانت نظرته كما لو كان ينظر إلى مهرج.

 

بعد تذوق زبدة السلطعون ولحم السلطعون ، وضع بو فانغ سلطعون الزهرة ولم يقل أي شيء.

في هذه الأثناء ، كان شياو شياولونغ والآخرون ينظرون إلى الأخت الكبرى تشين بتعابير غريبة على وجوههم. لقد اعتقدوا ، “بو فانغ ليس لديه المؤهلات لانتقاد أطباق مطعم العنقاء الخالدة ؟ هذه أكبر نكتة في العالم. حتى الإمبراطور كان مهزومًا بأطباق بو فانغ ، ما هو الحق لدي مطعم العنقاء الخالدة ليكون متعجرفًا جدًا؟”

كان سمك الشبوط الجاف المقلي أفضل طبق في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة. كان من المفترض في الأصل أن يتم ترقيته إلى الطابق الثالث. ومع ذلك ، نظرًا لأن المالك قرر أن الطابق الثالث سيكون به ثلاثة أطباق فقط ، فقد تم في النهاية التخلص من سمك الشبوط الجاف المقلي.

 

 

كانت كلمات الأخت الكبرى تشون متعجرفة للغاية ، لكنها كانت مؤهلة لتكون متعجرفة. كانت واثقة جدًا من طهاة مطعم العنقاء الخالدة. لم يكن هناك في الأساس مطعم آخر في امبراطورية الرياح الخفيفة كان أفضل منهم. كان الطهاة الذين وظفواهم الأفضل في الإمبراطورية بأكملها.

ضحك شياو شياولونغ والآخرون وهزوا رؤوسهم برفق دون التحدث ، بينما كان بو فانغ بلا تعبير وهو ينظر إليها.

 

 

كانت النظرة الساخرة من شياو شياولونغ والآخرين تجعل الأخت الكبرى تشين تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما. عبس وجهها الجميل قليلاً حيث سألت ، “هل كلماتي غير صحيحة؟”

 

 

 

ضحك شياو شياولونغ والآخرون وهزوا رؤوسهم برفق دون التحدث ، بينما كان بو فانغ بلا تعبير وهو ينظر إليها.

“همف! من لا يعرف كيف يتكلم بالهراء! من يدري ما إذا كانت تعليقاتك صحيحة!” بدأت الأخت الكبرى تشين في السخرية.

 

 

كانت نظرته كما لو كان ينظر إلى مهرج.

امتص الجميع نفسا من الهواء البارد. “مائة ضعف السعر كتعويض ، هذا المالك بو غني حقًا! مع وجود العديد من الأطباق ، تجاوزت التكلفة الإجمالية بالفعل خمسمائة قطعة نقدية ذهبية. بسعر مائة ضعف … ما لا يقل عن خمسين ألف قطعة ذهبية!”

 

“ما الخطأ؟ لا يمكنك الإشارة إلى أي عيوب؟ الأطباق الموجودة في الطابق الأول معدة لعامة الناس ويمكنك بالتأكيد تحديد العيوب. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبحت في الطابق الثاني ، الأطباق هنا معدة للضيوف الكرام ، الشخصيات المرموقة داخل المدينة الإمبراطورية. هل مازلت تشير إلى العيوب؟ “

وقف بو فانغ ونظر إلى الأخت الكبرى تشين. وضع بعض العملات الذهبية على المنضدة وقال ببساطة ، “أحضرني إلى الطابق الثاني. جميع الأطباق في الطابق الأول … أعطي تقييمًا سيئًا.”

“المالك تشيان ، سمعت أن هناك شخصًا ما هنا ليجد الخطأ. جئت لأرى ما إذا كان هذا الزميل يمكنه أن يشير إلى أي عيوب تتعلق بطبقي!” مشى الرجل البدين نحو تشيان باو وقال بصوت عال.

 

 

“أنت …” الأخت الكبرى تشون كانت غاضبة. فكرت ، “لماذا هذا الشخص متعجرف جدا! من يظن نفسه؟ من هو لينتقد الأطباق التي أعدها طهاة مطعم العنقاء الخالدة ؟!”

 

 

 

عندما رأى شياو شياولونغ والآخرون أن بو فانغ كان ذاهبًا إلى الطابق الثاني ، أضاءت أعينهم على الفور ووقفوا أيضًا.

 

 

 

ابتسم شياو شياو لونغ وهو ينتقل إلى جوار الأخت الكبرى تشون وقال ، “الأخت الكبرى تشون ، لا تغضبي. هذا الصديق لديه شخصية مثل هذه تمامًا. أحضرينا إلى الطابق الثاني. أطباق الطابق الثاني لا تضاهى الطابق الأول. عندما يحين ذلك الوقت ، قد لا يقدم صديقي مثل هذا التقييم “.

 

 

 

“حسنًا! أريد أن أرى ما إذا كان هذا الشقي المتكبر سيظل هكذا في الطابق العلوي , مغرور!” كانت الأخت الكبرى تشون تشم بحنان وهي تستدير وقادت الطريق بينما كانت تأرجح وركيها.

كانت كلمات الأخت الكبرى تشون متعجرفة للغاية ، لكنها كانت مؤهلة لتكون متعجرفة. كانت واثقة جدًا من طهاة مطعم العنقاء الخالدة. لم يكن هناك في الأساس مطعم آخر في امبراطورية الرياح الخفيفة كان أفضل منهم. كان الطهاة الذين وظفواهم الأفضل في الإمبراطورية بأكملها.

 

 

شياو شياو لونغ والآخرون ابتسموا وهم يتبعونها.

 

 

 

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

 

 

قال بو فانغ ببساطة: “إذا لم يكن لذيذًا ، فهو ليس لذيذًا. تم طهي هذه الأطباق بشكل سيئ. يمكنك تقديم أي طبق ويمكنني أن أوضح لك العيوب”. لا يمكن أن ينزعج من مجادلة تشيان باو.

على عكس الطابق الأول الصاخب ، كان الطابق الثاني هادئًا ومتناغمًا للغاية. كان الأثاث راقي ورائعًا للغاية ، وكان هناك العديد من الأعشاب الروحية الموضوعة في المناطق المحيطة والتي تطلق الهواء النقي باستمرار. كان هناك بعض العملاء جالسين على طاولاتهم ، يأكلون طعامهم بطريقة راقية.

 

 

قال تشيان باو وهو يبتسم “السيد الشاب بو ، تفضل بالجلوس وانتظر لحظة”. طلب من شياو شياو لونغ والآخرين الجلوس وانتظار وصول الطبق.

قادتهم الأخت الكبرى تشون نحو طاولة فارغة أثناء تأرجح جسدها. كان تعبيرها غير سار حيث قالت لبو فانغ ببرود ، “انظر إلى قائمة الطعام ، ماذا تريد أن تأكل!”

فجأة ، أصبح المزاج متقلباً وحبس الجميع أنفاسهم.

 

“هذا طبق مشهور جدًا من منطقة مطعم العنقاء الخالدة المميزة ، سلطعون الزهرة المقلي.” نظرت الأخت الكبرى تشون بشكل استفزازي إلى بو فانغ بعد وضع الطبق على الطاولة.

تلقى بو فانغ القائمة. كان هناك حوالي عشرين طبقًا مكتوبًا عليها وكان كل طبق باهظ الثمن. على الرغم من أنه لم يكن شيئًا مقارنة بمتجر فانغ فانغ الصغير ، إلا أن السعر كان بعيد المنال بالفعل بالنسبة لعامة الناس.

كان هذا صحيحًا ، سواء صدقت أم لا ، لم يكن ذلك مهمًا لبو فانغ. كان هناك فقط لإكمال مهمة النظام وليس لتعليم الأخت الكبرى تشين.

 

 

ألقى بو فانغ نظرة واحدة فقط قبل أن يضع القائمة على الطاولة ، وقال ببساطة ، “أعطني كل الأطباق التي تعتقدي أنها الأفضل في الطابق الثاني.”

قام بنقل أحد سلطعونات الزهرة في وعاءه وأزال القشرة بلهفة قبل أن يبدأ في تناول الطعام.

 

 

“هممم؟” انقبضت عيني الأخت الكبرى تشين وهي تنظر ببرود إلى بو فانغ. فكرت ، “من نبرته ، هذا الشقي لا يزال يحاول العثور على خطأ في أطباقنا؟ إنه في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة ولا يزال يجرؤ على اكتشاف الخطأ؟”

تسببت كلمات بو فانغ في أن يضيق تشيان باو عينيه قليلاً كما كان يفكر ، “هذا الشقي مغرور حقًا. لقد تجرأ بالفعل على التحدث مثل هذا الهراء؟ هل لديه حقًا الكثير من الثقة؟”

 

 

“جيد جدًا! سأدعك تختبر أطباق مطعم العنقاء الخالدة!” كانت الأخت الكبرى تشون تشم بغضب وهي تستدير وغادرت لترتيب تحضير الأطباق.

“هممم؟” بعد أن تذوق بو فانغ زبدة السلطعون التي بقيت على القشرة ، بدأ يعبس ولم يقل أي شيء. بعد ذلك ، أخذ لقمة من لحم السلطعون الطري والرائع وكان تعبيره لا يزال رسميًا.

 

تلقى بو فانغ القائمة. كان هناك حوالي عشرين طبقًا مكتوبًا عليها وكان كل طبق باهظ الثمن. على الرغم من أنه لم يكن شيئًا مقارنة بمتجر فانغ فانغ الصغير ، إلا أن السعر كان بعيد المنال بالفعل بالنسبة لعامة الناس.

فقط بعد أن غادرت الأخت الكبرى تشون ، سأل شياو شياولونغ بهدوء بو فانغ ، “المالك بو … هل أنت حقًا تستعد لانتقاد جميع أطباق مطعم العنقاء الخالدة اليوم؟

 

 

 

“هل هذا شيء حكيم حقًا؟ بعد كل شيء ، الانسجام يولد الرخاء.”

بقي بو فانغ بلا تعبير وهو يوجه نظره بعيدًا عن الرجل البدين ونحو سمك الشبوط الصخري الجاف.

 

 

عبس بو فانغ قليلاً ونظر إلى شياو شياولونغ. لقد قال ببساطة ، “يجب أن يكونوا ممتنين لأنني أشير إلى عيوبهم.”

هل كان هدف الطرف الآخر دخول الطابق الثالث من مطعم العنقاء الخالدة؟ هل كانت رغبته في تذوق أطباق الطابق الثالث؟ هل يمكن أن يخطط ليجد خطأ في الطابق الثالث؟

 

 

لم تستطع أويانغ شياويي إلا أن تضحك. كان مظهر المالك بو الجاد أثناء قول الهراء مضحكًا للغاية بالنسبة لها.

 

 

 

كانت شياو يانيو تغطي فمها وهي تضحك أيضًا. ظهر أثر من الاحمرار الآسر على وجهها الجميل.

 

 

كان تشيان باو ، الذي كان يرتدي رداء الديباج ، يسير ويداه موضوعتان عند خصره مع بطنه مقسومًا إلى الخارج ، ويكشف حزامه المغطى باليشم المبهر. كان سبب مشيه بهذه الطريقة هو أن يشعر بنظرة حسد من الآخرين عندما ينظرون إلى حزامه ، من أجل إرضاء غروره.

من ناحية أخرى ، كان بو فانغ في حيرة شديدة. كان يقول الحقيقة. وأشار التقييم الذي قدمه إلى العيوب القاتلة في الأطباق. إذا قاموا بإجراء مراجعات بناءً على هذه العيوب ، فإن مذاق هذه الأطباق سوف يتحسن على الأقل بدرجة واحدة.

 

 

التقط بو فانغ عيدان تناول الطعام ، بينما كان الجميع ينظرون إليه ، غمسه في الصلصة ثم وضعه في فمه.

بعد فترة ، انجرفت رائحة الطبق تجاههم.

 

 

في هذه الأثناء ، كان تشيان باو يتحدث بسعادة مع شياو شياولونغ والآخرين.

كان وركا الأخت الكبرى تشين يتأرجحان عندما اقتربت على مهل أثناء إحضار الطبق. كانت تحمل طبقًا كبيرًا به سلطعون الزهور التي تفوح منها رائحة غنية. تم تقسيم سلطعون الزهور هذه إلى نصفين ونصبت على الطبق. من بعيد ، بدا الأمر مبهرًا ورائعًا.

في هذه الأثناء ، كان شياو شياولونغ والآخرون ينظرون إلى الأخت الكبرى تشين بتعابير غريبة على وجوههم. لقد اعتقدوا ، “بو فانغ ليس لديه المؤهلات لانتقاد أطباق مطعم العنقاء الخالدة ؟ هذه أكبر نكتة في العالم. حتى الإمبراطور كان مهزومًا بأطباق بو فانغ ، ما هو الحق لدي مطعم العنقاء الخالدة ليكون متعجرفًا جدًا؟”

 

حبس شياو شياولونغ والآخرون أنفاسهم وهم يحدقون بثبات في بو فانغ. كما ابتلع السيد تشين وتشيان باو لعابهما عندما نظروا إلى بو فانغ.

“هذا طبق مشهور جدًا من منطقة مطعم العنقاء الخالدة المميزة ، سلطعون الزهرة المقلي.” نظرت الأخت الكبرى تشون بشكل استفزازي إلى بو فانغ بعد وضع الطبق على الطاولة.

 

 

نظر إليها بو فانغ غير مبال ونظر بعيدًا. “الأمر متروك لك سواء تصدقي أو لا تصدقي. اسرعي وقدم الأطباق الأخرى. لقد فقدت صبري بالفعل من أطباقك.”

كان شياو شياولونغ يشعر بعدم القدرة على كبح جماح نفسه وهو يتنفس في رائحة السلطعون. في السابق ، عندما جاء إلى مطعم العنقاء الخالدة ، كان بالتأكيد سيطلب هذا الطبق.

 

 

كانت نظرته كما لو كان ينظر إلى مهرج.

قام بنقل أحد سلطعونات الزهرة في وعاءه وأزال القشرة بلهفة قبل أن يبدأ في تناول الطعام.

 

 

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

ساعد بو فانغ نفسه أيضًا في الحصول على نصف سلطعون زهرة. كان لون سلطعون الزهرة جيدا جيدًا. كانت القشرة ذات اللون الأحمر وكذلك العطر الذي نضح بعد أن تم قليها للغاية.

فقط بعد أن غادرت الأخت الكبرى تشون ، سأل شياو شياولونغ بهدوء بو فانغ ، “المالك بو … هل أنت حقًا تستعد لانتقاد جميع أطباق مطعم العنقاء الخالدة اليوم؟

 

 

أمسك بو فانغ بعصا واحدة ، فتح قشرة سلطعون الزهرة وانكشف أمامه لحم السلطعون المعطر. كان لحم السلطعون الأبيض الطري ينتج حرارة خافتة ، وعندما استكمل بالقشرة الحمراء ، جعلها أكثر جاذبية.

كانت شياو يانيو تغطي فمها وهي تضحك أيضًا. ظهر أثر من الاحمرار الآسر على وجهها الجميل.

 

“السيد الشاب بو؟” فكر تشيان باو وهو يحاول البحث عن ذكرياته. ومع ذلك ، لم يتذكر أي عائلات بارزة تحمل لقب بو.

لم يلمس بو فانغ لحم السلطعون على الفور. لقد استخدم عود تناول الطعام الخاص به ليأخذ بعض زبدة السلطعون من القشرة. كانت زبدة السلطعون بلون العنبر ومغرية للغاية. على الرغم من أن العطر لم يكن بهذه القوة ، إلا أنه كان لا يزال جوهر السلطعون.

 

 

 

“هممم؟” بعد أن تذوق بو فانغ زبدة السلطعون التي بقيت على القشرة ، بدأ يعبس ولم يقل أي شيء. بعد ذلك ، أخذ لقمة من لحم السلطعون الطري والرائع وكان تعبيره لا يزال رسميًا.

“السيد الشاب بو؟” فكر تشيان باو وهو يحاول البحث عن ذكرياته. ومع ذلك ، لم يتذكر أي عائلات بارزة تحمل لقب بو.

 

نظر بو فانغ إلى الرجل البدين واستدار ذلك الرجل البدين في مواجهته وكأنه شعر بشيء. كانت عضلات وجهه ترتعش.

بعد تذوق زبدة السلطعون ولحم السلطعون ، وضع بو فانغ سلطعون الزهرة ولم يقل أي شيء.

 

 

 

“ما الخطأ؟ لا يمكنك الإشارة إلى أي عيوب؟ الأطباق الموجودة في الطابق الأول معدة لعامة الناس ويمكنك بالتأكيد تحديد العيوب. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبحت في الطابق الثاني ، الأطباق هنا معدة للضيوف الكرام ، الشخصيات المرموقة داخل المدينة الإمبراطورية. هل مازلت تشير إلى العيوب؟ “

 

 

نظر بو فانغ إلى الأخت الكبرى تشون المبتهجة ، ثم تابع شفتيه وقال ببساطة ، “ليس الأمر أنني لا أستطيع قول أي شيء ، إنني عاجز عن الكلام. هل هذا حقًا طبق مميز من الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة ؟

عندما رأت الأخت الكبرى تشين أن بو فانغ لا يتكلم ، بدأت على الفور في السخرية منه.

كان سمك الشبوط الجاف المقلي أفضل طبق في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة. كان من المفترض في الأصل أن يتم ترقيته إلى الطابق الثالث. ومع ذلك ، نظرًا لأن المالك قرر أن الطابق الثالث سيكون به ثلاثة أطباق فقط ، فقد تم في النهاية التخلص من سمك الشبوط الجاف المقلي.

 

“السيد الشاب بو ، لا بد أنك تمزح. يمكنك أن تسأل أي شخص من داخل المدينة الإمبراطورية. من يجرؤ على القول إن أطباق مطعم العنقاء الخالدة ليست لذيذة؟” قال تشيان باو بابتسامة على وجهه. إلا أن الكلمات التي قالها كانت مليئة بالغطرسة.

شياو شياو لونغ والآخرون أصيبوا بالدهشة عندما نظروا في حيرة إلى بو فانغ. ومع ذلك ، وفقًا لفهمهم لـ بو فانغ ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن مثل هذه الفرصة لقمع الآخرين.

 

 

 

نظر بو فانغ إلى الأخت الكبرى تشون المبتهجة ، ثم تابع شفتيه وقال ببساطة ، “ليس الأمر أنني لا أستطيع قول أي شيء ، إنني عاجز عن الكلام. هل هذا حقًا طبق مميز من الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة ؟

كانت كلمات الأخت الكبرى تشون متعجرفة للغاية ، لكنها كانت مؤهلة لتكون متعجرفة. كانت واثقة جدًا من طهاة مطعم العنقاء الخالدة. لم يكن هناك في الأساس مطعم آخر في امبراطورية الرياح الخفيفة كان أفضل منهم. كان الطهاة الذين وظفواهم الأفضل في الإمبراطورية بأكملها.

 

 

“إذا تركنا جانباً كيف تم طهي سلطعون الزهرة ، فإن اختيار سلطعون الزهرة نفسه كان عيب في هذا الطبق. أهم جانب في سلطعون الزهرة المقلي هو اختيار سلطعون الزهرة. لحم السلطعون الزهري هذا ليس طريًا بدرجة كافية وهو بلا طعم مثل الماء. فقط من خلال النظر ، أستطيع أن أقول إن هذا السلطعون تم تربيته صناعياً. ملمس اللحم فارغ والطعم أسوأ بكثير من سلطعون الزهور البرية. علاوة على ذلك ، هناك أيضًا مشكلة في القلي عملية التحكم في الحرارة لم تتم بشكل صحيح ونتيجة لذلك فقدت زبدة السلطعون رائحتها وطعمها بسبب الإفراط في الطهي. بشكل عام ، أعطي تقييمًا سيئًا. “

 

 

 

لم يكن الأمر أن بو فانغ لم يستطع قول ذلك ، لكنه كان كسولًا لقول ذلك. عندما شم رائحة هذا الطبق لأول مرة من سلطعون الزهرة المقلي ، كان يشعر ببعض التوقع. ومع ذلك ، بمجرد تذوقه ، انخفض هذا التوقع بشكل حاد. القول بأنه سقط من السماء إلى الهاوية لن يكون من قبيل المبالغة.

 

 

 

دخلت الأخت الكبرى تشين في حالة ذهول. ذهب شياو شياولونغ والآخرون في حالة ذهول أيضًا. إذن… هذا الطبق به الكثير من العيوب! لا يمكنهم التحقق على الإطلاق!

قالت الأخت الكبرى تشون بشكل ساحر وهي تنحني وتضع الطبق على الطاولة: “الشبوط الجاف المقلي هنا ، من فضلك استمتع بوجبتك”.

 

“هذا طبق مشهور جدًا من منطقة مطعم العنقاء الخالدة المميزة ، سلطعون الزهرة المقلي.” نظرت الأخت الكبرى تشون بشكل استفزازي إلى بو فانغ بعد وضع الطبق على الطاولة.

“همف! من لا يعرف كيف يتكلم بالهراء! من يدري ما إذا كانت تعليقاتك صحيحة!” بدأت الأخت الكبرى تشين في السخرية.

 

 

 

نظر إليها بو فانغ غير مبال ونظر بعيدًا. “الأمر متروك لك سواء تصدقي أو لا تصدقي. اسرعي وقدم الأطباق الأخرى. لقد فقدت صبري بالفعل من أطباقك.”

 

 

 

كان هذا صحيحًا ، سواء صدقت أم لا ، لم يكن ذلك مهمًا لبو فانغ. كان هناك فقط لإكمال مهمة النظام وليس لتعليم الأخت الكبرى تشين.

فجأة ، أصبح المزاج متقلباً وحبس الجميع أنفاسهم.

 

لم يكن الأمر أن بو فانغ لم يستطع قول ذلك ، لكنه كان كسولًا لقول ذلك. عندما شم رائحة هذا الطبق لأول مرة من سلطعون الزهرة المقلي ، كان يشعر ببعض التوقع. ومع ذلك ، بمجرد تذوقه ، انخفض هذا التوقع بشكل حاد. القول بأنه سقط من السماء إلى الهاوية لن يكون من قبيل المبالغة.

“الأخت الكبرى تشون ، ماذا حدث؟ ما سبب الخلاف؟”

 

 

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

فقط عندما كان صدر الأخت الكبرى تشون يرتفع من الغضب ، اقترب منه شخصية نحيفة ببطء وبدأ في الكلام.

 

 

ومع ذلك ، لا يزال تشيان باو يبتسم وهو يؤدي تحية بقبضة اليد والانحناء لبو فانغ وقال ، “أرى ، أنت في الواقع السيد الشاب بو. لقد سمعت الكثير عنك. هل أطباقنا لا ترضيك؟”

عندما رأت الأخت الكبرى تشون الشخص الذي اقترب ، أضاءت عيناها كما قالت ، “المالك تشيان ، اسرع وتعالي. هذا الزميل يقول أن أطباق مطعمنا لم يتم طهيها بشكل صحيح!”

عندما توقف بجوار الأخت الكبرى تشون وتتبع نظرتها ، رأى شياو شياو لونغ والآخرين.

 

نظر إليها بو فانغ غير مبال ونظر بعيدًا. “الأمر متروك لك سواء تصدقي أو لا تصدقي. اسرعي وقدم الأطباق الأخرى. لقد فقدت صبري بالفعل من أطباقك.”

 

عرف تشيان باو كيف يتصرف بنفسه ، أو بعبارة أخرى ، كان يعرف كيفية القيام بأعمال تجارية. كان ممتازًا في التعامل مع الناس. بعبارات أبسط ، كان شخصًا ماكرًا. ومن ثم ، فقد كان قادرًا على بناء مطعم صغير من لا شيء إلى النطاق الحالي لمطعم العنقاء الخالدة.

 

قال تشيان باو وهو يبتسم: “السيد تشين ، هذا السيد الشاب بو. لا تحاول إخافته”.

 

 

لفصل 71: الشبوط الصخري الجاف المقلي

من الواضح أن هناك الكثير من الأشخاص وراء نجاحه. ومع ذلك ، لعبت جهود وموهبة تشيان باو دورًا أيضًا.

 

قال بو فانغ بصراحة: “لا يعني ذلك أنها لا تعجبني. إنها مطبوخة بشكل سيئ. أنا أعطي تقييمًا سيئًا”.

 

 

 

لم يلمس بو فانغ لحم السلطعون على الفور. لقد استخدم عود تناول الطعام الخاص به ليأخذ بعض زبدة السلطعون من القشرة. كانت زبدة السلطعون بلون العنبر ومغرية للغاية. على الرغم من أن العطر لم يكن بهذه القوة ، إلا أنه كان لا يزال جوهر السلطعون.

كان تشيان باو ، الذي كان يرتدي رداء الديباج ، يسير ويداه موضوعتان عند خصره مع بطنه مقسومًا إلى الخارج ، ويكشف حزامه المغطى باليشم المبهر. كان سبب مشيه بهذه الطريقة هو أن يشعر بنظرة حسد من الآخرين عندما ينظرون إلى حزامه ، من أجل إرضاء غروره.

 

 

“ما الخطأ؟ لا يمكنك الإشارة إلى أي عيوب؟ الأطباق الموجودة في الطابق الأول معدة لعامة الناس ويمكنك بالتأكيد تحديد العيوب. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبحت في الطابق الثاني ، الأطباق هنا معدة للضيوف الكرام ، الشخصيات المرموقة داخل المدينة الإمبراطورية. هل مازلت تشير إلى العيوب؟ “

“من سيكون مغرورًا لدرجة أن يجرؤ على القول إن أطباق مطعم العنقاء الخالدة ليست لذيذة؟” استاء تشيان باو على الفور عندما سمع أن أحدهم قال إن طعام المطعم كان مذاقًا سيئًا.

 

 

 

عندما توقف بجوار الأخت الكبرى تشون وتتبع نظرتها ، رأى شياو شياو لونغ والآخرين.

شياو شياو لونغ والآخرون أصيبوا بالدهشة عندما نظروا في حيرة إلى بو فانغ. ومع ذلك ، وفقًا لفهمهم لـ بو فانغ ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن مثل هذه الفرصة لقمع الآخرين.

 

 

“أوه ، أليس هذا معجزة مدينتنا الإمبراطورية ، السيد الصغير شياو؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن قمت برعاية مطعمنا. أوه ، آلالهة يانيو والأميرة أويانغ موجودان هنا أيضًا. عفوا لعدم الترحيب بكم في وقت سابق. إيه ؟ هذا هو…”

 

 

 

عرف تشيان باو كيف يتصرف بنفسه ، أو بعبارة أخرى ، كان يعرف كيفية القيام بأعمال تجارية. كان ممتازًا في التعامل مع الناس. بعبارات أبسط ، كان شخصًا ماكرًا. ومن ثم ، فقد كان قادرًا على بناء مطعم صغير من لا شيء إلى النطاق الحالي لمطعم العنقاء الخالدة.

“من سيكون مغرورًا لدرجة أن يجرؤ على القول إن أطباق مطعم العنقاء الخالدة ليست لذيذة؟” استاء تشيان باو على الفور عندما سمع أن أحدهم قال إن طعام المطعم كان مذاقًا سيئًا.

 

“من سيكون مغرورًا لدرجة أن يجرؤ على القول إن أطباق مطعم العنقاء الخالدة ليست لذيذة؟” استاء تشيان باو على الفور عندما سمع أن أحدهم قال إن طعام المطعم كان مذاقًا سيئًا.

من الواضح أن هناك الكثير من الأشخاص وراء نجاحه. ومع ذلك ، لعبت جهود وموهبة تشيان باو دورًا أيضًا.

 

 

 

ابتسم شياو شياولونغ وهو يقدم بو فانغ: “يمكنك مخاطبته على أنه السيد بو الشاب”. لم يجرؤ على إعلان اسم بو فانغ. اشتهر المطعم ذو القلب الأسود داخل المدينة الإمبراطورية مؤخرًا وأصبح بالفعل أكبر منافس لمطعم العنقاء الخالدة. إذا اختار الإعلان عن اسم بو فانغ في تلك اللحظة بالذات ، فليس هناك ما يضمن أن تشيان باو لن يمحو بو فانغ.

كان هذا صحيحًا ، سواء صدقت أم لا ، لم يكن ذلك مهمًا لبو فانغ. كان هناك فقط لإكمال مهمة النظام وليس لتعليم الأخت الكبرى تشين.

 

 

“السيد الشاب بو؟” فكر تشيان باو وهو يحاول البحث عن ذكرياته. ومع ذلك ، لم يتذكر أي عائلات بارزة تحمل لقب بو.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال تشيان باو يبتسم وهو يؤدي تحية بقبضة اليد والانحناء لبو فانغ وقال ، “أرى ، أنت في الواقع السيد الشاب بو. لقد سمعت الكثير عنك. هل أطباقنا لا ترضيك؟”

 

 

كانت الأخت الكبرى تشون غاضبة. من الواضح أن صديق شياو شياو كان موجودًا ليجد الخطأ. قد لا يتم طهي أطباق المنطقة العامة من قبل رئيس الطهاة ، لكن لم يكن من الممكن أن تكون مروعة كما وصفها.

قال بو فانغ بصراحة: “لا يعني ذلك أنها لا تعجبني. إنها مطبوخة بشكل سيئ. أنا أعطي تقييمًا سيئًا”.

“أنت …” الأخت الكبرى تشون كانت غاضبة. فكرت ، “لماذا هذا الشخص متعجرف جدا! من يظن نفسه؟ من هو لينتقد الأطباق التي أعدها طهاة مطعم العنقاء الخالدة ؟!”

 

 

“مطبوخون بشكل سيء؟” أصيب تشيان باو بالذهول قليلاً عندما نظر إلى تعبير بو فانغ الجاد. لقد مر وقت منذ أن التقى بشخص تجرأ على اكتشاف خطأ في مطعم العنقاء الخالدة.

قال تشيان باو ببساطة: “حسنًا! بما أن السيد بو يصر على ذلك ، سأقدم طبقًا وأسمح للطاهي بمواجهتك وجهًا لوجه. إذا كنت قادرًا على إقناع طاهي ، فسوف أعترف بذلك”. اختفت الابتسامة من وجهه.

 

ابتسم شياو شياو لونغ وهو ينتقل إلى جوار الأخت الكبرى تشون وقال ، “الأخت الكبرى تشون ، لا تغضبي. هذا الصديق لديه شخصية مثل هذه تمامًا. أحضرينا إلى الطابق الثاني. أطباق الطابق الثاني لا تضاهى الطابق الأول. عندما يحين ذلك الوقت ، قد لا يقدم صديقي مثل هذا التقييم “.

عندما تم بناء مطعم العنقاء الخالدة لأول مرة ، كان الناس من المطاعم الأخرى يأتون ليجدوا خطأ في طعامهم. في ذلك الوقت ، كان هناك بالفعل عيوب في أطباقهم. ومع ذلك ، في الوقت الحالي … مع توسع المطعم ، أنفقوا الكثير من المال لتوظيف طهاة من جميع أنحاء امبراطورية الرياح الخفيفة وكان لكل من الطهاة طبقهم الخاص. أدى هذا في النهاية إلى خلق السمعة الحالية لمطعم العنقاء الخالدة.

كان رجل بدين يرتدي زي طاهٍ يتبع الأخت الكبرى تشون بتعبير فخور.

 

 

“السيد الشاب بو ، لا بد أنك تمزح. يمكنك أن تسأل أي شخص من داخل المدينة الإمبراطورية. من يجرؤ على القول إن أطباق مطعم العنقاء الخالدة ليست لذيذة؟” قال تشيان باو بابتسامة على وجهه. إلا أن الكلمات التي قالها كانت مليئة بالغطرسة.

حبس شياو شياولونغ والآخرون أنفاسهم وهم يحدقون بثبات في بو فانغ. كما ابتلع السيد تشين وتشيان باو لعابهما عندما نظروا إلى بو فانغ.

 

 

قال بو فانغ ببساطة: “إذا لم يكن لذيذًا ، فهو ليس لذيذًا. تم طهي هذه الأطباق بشكل سيئ. يمكنك تقديم أي طبق ويمكنني أن أوضح لك العيوب”. لا يمكن أن ينزعج من مجادلة تشيان باو.

كيف يمكن أن تكون هوية الشخص الذي تجرأ على استخدام خمسين ألف قطعة ذهبية كرهان بهذه البساطة؟ علاوة على ذلك ، كان برفقته شياو شياو لونغ ، نجل مسؤول قضائي. من الواضح أن خلفيته لم تكن بسيطة.

 

“إذا تركنا جانباً كيف تم طهي سلطعون الزهرة ، فإن اختيار سلطعون الزهرة نفسه كان عيب في هذا الطبق. أهم جانب في سلطعون الزهرة المقلي هو اختيار سلطعون الزهرة. لحم السلطعون الزهري هذا ليس طريًا بدرجة كافية وهو بلا طعم مثل الماء. فقط من خلال النظر ، أستطيع أن أقول إن هذا السلطعون تم تربيته صناعياً. ملمس اللحم فارغ والطعم أسوأ بكثير من سلطعون الزهور البرية. علاوة على ذلك ، هناك أيضًا مشكلة في القلي عملية التحكم في الحرارة لم تتم بشكل صحيح ونتيجة لذلك فقدت زبدة السلطعون رائحتها وطعمها بسبب الإفراط في الطهي. بشكل عام ، أعطي تقييمًا سيئًا. “

تسببت كلمات بو فانغ في أن يضيق تشيان باو عينيه قليلاً كما كان يفكر ، “هذا الشقي مغرور حقًا. لقد تجرأ بالفعل على التحدث مثل هذا الهراء؟ هل لديه حقًا الكثير من الثقة؟”

.

 

“هل سيكون لهم حقا مواجهة وجها لوجه؟” ذهل شياو شياولونغ والآخرون للحظة ثم أصبحوا متحمسين للغاية. قد لا يعرف تشيان باو هوية بو فانغ ، لكنهم يعرفونه جيدًا. نظرًا لأن بو فانغ تجرأ على قول هذه الكلمات ، فمن الواضح أنه سيكون متأكدًا لأن مهارات بو فانغ في الطهي كانت أقوى بكثير من طهاة مطعم العنقاء الخالدة.

قال تشيان باو ببساطة: “حسنًا! بما أن السيد بو يصر على ذلك ، سأقدم طبقًا وأسمح للطاهي بمواجهتك وجهًا لوجه. إذا كنت قادرًا على إقناع طاهي ، فسوف أعترف بذلك”. اختفت الابتسامة من وجهه.

“هممم؟” انقبضت عيني الأخت الكبرى تشين وهي تنظر ببرود إلى بو فانغ. فكرت ، “من نبرته ، هذا الشقي لا يزال يحاول العثور على خطأ في أطباقنا؟ إنه في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة ولا يزال يجرؤ على اكتشاف الخطأ؟”

 

بعد فترة ، انجرفت رائحة الطبق تجاههم.

“هل سيكون لهم حقا مواجهة وجها لوجه؟” ذهل شياو شياولونغ والآخرون للحظة ثم أصبحوا متحمسين للغاية. قد لا يعرف تشيان باو هوية بو فانغ ، لكنهم يعرفونه جيدًا. نظرًا لأن بو فانغ تجرأ على قول هذه الكلمات ، فمن الواضح أنه سيكون متأكدًا لأن مهارات بو فانغ في الطهي كانت أقوى بكثير من طهاة مطعم العنقاء الخالدة.

الفصل 70: سلطعون الزهرة المقلي ، تقييمي ضعيف!

 

 

“لا ، لست بحاجة إلى موافقتك. ماذا عن هذا ، دعنا نحصل على رهان. إذا كانت العيوب التي أشرت إليها يمكن أن تقنع طاهيك ، فسوف تسمح لي بالذهاب إلى الطابق الثالث. ومن ناحية أخرى ، إذا تخسر ، سأعوض مائة ضعف سعر هذه الأطباق. ماذا عن ذلك؟ قال بو فانغ بصراحة.

فقط بناءً على المظهر وحده ، لم يكن هذا الطبق سيئًا.

 

“هل أنت الشقي الذي جاء إلى هنا ليجد الخطأ؟” كان تصور الرجل البدين دقيقًا تمامًا وهو يحدق في بو فانغ وقال.

امتص الجميع نفسا من الهواء البارد. “مائة ضعف السعر كتعويض ، هذا المالك بو غني حقًا! مع وجود العديد من الأطباق ، تجاوزت التكلفة الإجمالية بالفعل خمسمائة قطعة نقدية ذهبية. بسعر مائة ضعف … ما لا يقل عن خمسين ألف قطعة ذهبية!”

في هذه الأثناء ، كان شياو شياولونغ والآخرون ينظرون إلى الأخت الكبرى تشين بتعابير غريبة على وجوههم. لقد اعتقدوا ، “بو فانغ ليس لديه المؤهلات لانتقاد أطباق مطعم العنقاء الخالدة ؟ هذه أكبر نكتة في العالم. حتى الإمبراطور كان مهزومًا بأطباق بو فانغ ، ما هو الحق لدي مطعم العنقاء الخالدة ليكون متعجرفًا جدًا؟”

 

 

حتى قلب تشيان باو تخطى نبضه عندما سمع الرهان. نظره عندما نظر إلى بو فانغ لم يعد يحتوي على أي أثر للاستخفاف.

 

 

 

كيف يمكن أن تكون هوية الشخص الذي تجرأ على استخدام خمسين ألف قطعة ذهبية كرهان بهذه البساطة؟ علاوة على ذلك ، كان برفقته شياو شياو لونغ ، نجل مسؤول قضائي. من الواضح أن خلفيته لم تكن بسيطة.

 

 

شياو شياو لونغ والآخرون ابتسموا وهم يتبعونها.

هل كان هدف الطرف الآخر دخول الطابق الثالث من مطعم العنقاء الخالدة؟ هل كانت رغبته في تذوق أطباق الطابق الثالث؟ هل يمكن أن يخطط ليجد خطأ في الطابق الثالث؟

 

 

كانت الأخت الكبرى تشون غاضبة. من الواضح أن صديق شياو شياو كان موجودًا ليجد الخطأ. قد لا يتم طهي أطباق المنطقة العامة من قبل رئيس الطهاة ، لكن لم يكن من الممكن أن تكون مروعة كما وصفها.

خلال تلك اللحظة ، فكر تشيان باو في أشياء كثيرة. أخيرًا ضاقت عينيه وهو يقول: “حسنًا! أنا موافق!”

 

 

 

أومأ بو فانغ برأسه وأشار إلى تشيان باو لاختيار أي طبق كما يشاء.

 

 

 

وضع تشيان باو يديه خلف ظهره كما قال ، “الأخت الكبرى تشون ، اخبري شخص ما ليقدم الطبق المميز في الطابق الثاني ، سمك الشبوط الجاف المقلي!”

 

 

 

عندما سمعت الأخت الكبرى تشون كلمات تشيان باو ، أضاءت عيناها على الفور. فكرت ، “كما هو متوقع من المالك! مع هذا الطبق ، دعونا نرى ما إذا كان هذا الشقي لا يزال بإمكانه العثور على أي خطأ!”

 

 

 

كان سمك الشبوط الجاف المقلي أفضل طبق في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة. كان من المفترض في الأصل أن يتم ترقيته إلى الطابق الثالث. ومع ذلك ، نظرًا لأن المالك قرر أن الطابق الثالث سيكون به ثلاثة أطباق فقط ، فقد تم في النهاية التخلص من سمك الشبوط الجاف المقلي.

 

 

 

ومع ذلك ، سواء كان ذلك هو الذوق أو المظهر ، فإن سمك الشبوط الجاف المقلي مؤهل بدرجة كافية لدخول الطابق الثالث!

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

 

من البداية إلى النهاية ، لم يكن هناك حتى أدنى تعبير على وجه بو فانغ. لا أحد يستطيع معرفة ما كان يفكر فيه.

قال تشيان باو وهو يبتسم “السيد الشاب بو ، تفضل بالجلوس وانتظر لحظة”. طلب من شياو شياو لونغ والآخرين الجلوس وانتظار وصول الطبق.

 

 

قال تشيان باو وهو يبتسم: “السيد تشين ، هذا السيد الشاب بو. لا تحاول إخافته”.

لم يقل بو فانغ أي شيء بينما جلس على مقعده وانتظر بهدوء سمك الشبوط الصخري الجاف الذي ذكره تشيان باو.

“أوه ، أليس هذا معجزة مدينتنا الإمبراطورية ، السيد الصغير شياو؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن قمت برعاية مطعمنا. أوه ، آلالهة يانيو والأميرة أويانغ موجودان هنا أيضًا. عفوا لعدم الترحيب بكم في وقت سابق. إيه ؟ هذا هو…”

 

 

في هذه الأثناء ، كان تشيان باو يتحدث بسعادة مع شياو شياولونغ والآخرين.

 

 

 

بعد فترة ، يمكن أن يشموا رائحة عطر غنية في الهواء ، مما دفع العديد من العملاء في الطابق الثاني للبحث عن المصدر.

 

 

 

كانت الأخت الكبرى تشون تقترب وهي تحمل طبقًا كبيرًا وكانت كمية كبيرة من البخار تتصاعد منه. هذه المرة ، لم تجرؤ حتى على أرجحت وركيها الممتلئين ، خشية أن ينسكب الطبق.

ابتسم شياو شياولونغ وهو يقدم بو فانغ: “يمكنك مخاطبته على أنه السيد بو الشاب”. لم يجرؤ على إعلان اسم بو فانغ. اشتهر المطعم ذو القلب الأسود داخل المدينة الإمبراطورية مؤخرًا وأصبح بالفعل أكبر منافس لمطعم العنقاء الخالدة. إذا اختار الإعلان عن اسم بو فانغ في تلك اللحظة بالذات ، فليس هناك ما يضمن أن تشيان باو لن يمحو بو فانغ.

 

 

كان رجل بدين يرتدي زي طاهٍ يتبع الأخت الكبرى تشون بتعبير فخور.

أومأ بو فانغ برأسه وأشار إلى تشيان باو لاختيار أي طبق كما يشاء.

 

 

قالت الأخت الكبرى تشون بشكل ساحر وهي تنحني وتضع الطبق على الطاولة: “الشبوط الجاف المقلي هنا ، من فضلك استمتع بوجبتك”.

قال بو فانغ بصراحة: “لا يعني ذلك أنها لا تعجبني. إنها مطبوخة بشكل سيئ. أنا أعطي تقييمًا سيئًا”.

 

فقط بناءً على المظهر وحده ، لم يكن هذا الطبق سيئًا.

“المالك تشيان ، سمعت أن هناك شخصًا ما هنا ليجد الخطأ. جئت لأرى ما إذا كان هذا الزميل يمكنه أن يشير إلى أي عيوب تتعلق بطبقي!” مشى الرجل البدين نحو تشيان باو وقال بصوت عال.

شياو شياو لونغ والآخرون ابتسموا وهم يتبعونها.

 

 

نظر بو فانغ إلى الرجل البدين واستدار ذلك الرجل البدين في مواجهته وكأنه شعر بشيء. كانت عضلات وجهه ترتعش.

 

 

قال تشيان باو وهو يبتسم “السيد الشاب بو ، تفضل بالجلوس وانتظر لحظة”. طلب من شياو شياو لونغ والآخرين الجلوس وانتظار وصول الطبق.

“هل أنت الشقي الذي جاء إلى هنا ليجد الخطأ؟” كان تصور الرجل البدين دقيقًا تمامًا وهو يحدق في بو فانغ وقال.

 

 

شياو شياو لونغ والآخرون أصيبوا بالدهشة عندما نظروا في حيرة إلى بو فانغ. ومع ذلك ، وفقًا لفهمهم لـ بو فانغ ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن مثل هذه الفرصة لقمع الآخرين.

قال تشيان باو وهو يبتسم: “السيد تشين ، هذا السيد الشاب بو. لا تحاول إخافته”.

 

 

من الواضح أن هناك الكثير من الأشخاص وراء نجاحه. ومع ذلك ، لعبت جهود وموهبة تشيان باو دورًا أيضًا.

بقي بو فانغ بلا تعبير وهو يوجه نظره بعيدًا عن الرجل البدين ونحو سمك الشبوط الصخري الجاف.

كانت الأخت الكبرى تشون غاضبة. من الواضح أن صديق شياو شياو كان موجودًا ليجد الخطأ. قد لا يتم طهي أطباق المنطقة العامة من قبل رئيس الطهاة ، لكن لم يكن من الممكن أن تكون مروعة كما وصفها.

 

شياو شياو لونغ والآخرون أصيبوا بالدهشة عندما نظروا في حيرة إلى بو فانغ. ومع ذلك ، وفقًا لفهمهم لـ بو فانغ ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن مثل هذه الفرصة لقمع الآخرين.

كان اللون ساطعًا وجذابًا ، بمزيج من الذهبي والأحمر. كانت طبقة من الصلصة السميكة التي تحتوي على العديد من المكونات تطلق رائحة حلوة. السمك الذي خضع للقلي كان ينضح برائحة غنية تثير شهيته.

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

 

 

فقط بناءً على المظهر وحده ، لم يكن هذا الطبق سيئًا.

 

 

كانت الأخت الكبرى تشون تقترب وهي تحمل طبقًا كبيرًا وكانت كمية كبيرة من البخار تتصاعد منه. هذه المرة ، لم تجرؤ حتى على أرجحت وركيها الممتلئين ، خشية أن ينسكب الطبق.

التقط بو فانغ عيدان تناول الطعام ، بينما كان الجميع ينظرون إليه ، غمسه في الصلصة ثم وضعه في فمه.

 

 

كانت الأخت الكبرى تشون غاضبة. من الواضح أن صديق شياو شياو كان موجودًا ليجد الخطأ. قد لا يتم طهي أطباق المنطقة العامة من قبل رئيس الطهاة ، لكن لم يكن من الممكن أن تكون مروعة كما وصفها.

حبس شياو شياولونغ والآخرون أنفاسهم وهم يحدقون بثبات في بو فانغ. كما ابتلع السيد تشين وتشيان باو لعابهما عندما نظروا إلى بو فانغ.

كان رجل بدين يرتدي زي طاهٍ يتبع الأخت الكبرى تشون بتعبير فخور.

 

“هل سيكون لهم حقا مواجهة وجها لوجه؟” ذهل شياو شياولونغ والآخرون للحظة ثم أصبحوا متحمسين للغاية. قد لا يعرف تشيان باو هوية بو فانغ ، لكنهم يعرفونه جيدًا. نظرًا لأن بو فانغ تجرأ على قول هذه الكلمات ، فمن الواضح أنه سيكون متأكدًا لأن مهارات بو فانغ في الطهي كانت أقوى بكثير من طهاة مطعم العنقاء الخالدة.

بعد أن تذوق بو فانغ الصلصة ، التقط قطعة من السمك ووضعها في فمه. بعد تذوقها ، وضع عيدان تناول الطعام.

كان هذا صحيحًا ، سواء صدقت أم لا ، لم يكن ذلك مهمًا لبو فانغ. كان هناك فقط لإكمال مهمة النظام وليس لتعليم الأخت الكبرى تشين.

 

من الواضح أن هناك الكثير من الأشخاص وراء نجاحه. ومع ذلك ، لعبت جهود وموهبة تشيان باو دورًا أيضًا.

من البداية إلى النهاية ، لم يكن هناك حتى أدنى تعبير على وجه بو فانغ. لا أحد يستطيع معرفة ما كان يفكر فيه.

كان سمك الشبوط الجاف المقلي أفضل طبق في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة. كان من المفترض في الأصل أن يتم ترقيته إلى الطابق الثالث. ومع ذلك ، نظرًا لأن المالك قرر أن الطابق الثالث سيكون به ثلاثة أطباق فقط ، فقد تم في النهاية التخلص من سمك الشبوط الجاف المقلي.

 

“ما الخطأ؟ لا يمكنك الإشارة إلى أي عيوب؟ الأطباق الموجودة في الطابق الأول معدة لعامة الناس ويمكنك بالتأكيد تحديد العيوب. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبحت في الطابق الثاني ، الأطباق هنا معدة للضيوف الكرام ، الشخصيات المرموقة داخل المدينة الإمبراطورية. هل مازلت تشير إلى العيوب؟ “

فجأة ، أصبح المزاج متقلباً وحبس الجميع أنفاسهم.

كانت نظرته كما لو كان ينظر إلى مهرج.

 

 

.

فقط بناءً على المظهر وحده ، لم يكن هذا الطبق سيئًا.

كانت المساحة في الطابق الثاني من مطعم العنقاء الخالدة أضيق بكثير من الطابق الأول. عندما شق بو فانغ والآخرون طريقهم إلى الطابق الثاني ، شعروا بجو مختلف يحيط بأجسادهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط